الوسم: سقوط

  • الجيش الإسرائيلي: سقوط صاروخين أُطلقا من غزة في البحر

    الجيش الإسرائيلي: سقوط صاروخين أُطلقا من غزة في البحر

    [ad_1]

    قال الجيش الإسرائيلي إن مسلحين فلسطينيين في قطاع غزة أطلقوا صاروخين صوب منطقة البحر المتوسط، اليوم السبت، انفجرا قبالة ساحل تل أبيب.

    من قبالة ساحل تل أبيب

    من قبالة ساحل تل أبيب

    وقال المتحدث العسكري، أفيخاي أدرعي، على “تويتر”: “في وقت سابق هذا الصباح تم رصد إطلاق صاروخين من قطاع غزة نحو البحر الأبيض المتوسط سقطا قبالة سواحل منطقة تل أبيب الكبرى. وفقا للسياسة المتبعة لم يتم تفعيل إنذارات أو أعمال اعتراض”.

    وقالت الشرطة إن الحادث لم يتسبب في سقوط ضحايا أو حدوث أضرار.

    ولم تعلن أي جماعة في غزة حتى الآن مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخين.

    ويخيم الهدوء على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة إلى حد كبير منذ حرب استمرت 11 يوما في مايو.

    ويوم الأربعاء، أدى إطلاق نار من غزة إلى إصابة مدني إسرائيلي أعقبه إطلاق الجيش الإسرائيلي قذائف من دبابة مما تسبب في إصابة ثلاثة فلسطينيين.

    [ad_2]

  • انفجاران يهزان كابل.. سقوط قتلى وجرحى

    انفجاران يهزان كابل.. سقوط قتلى وجرحى

    [ad_1]

    وقع انفجاران في العاصمة الأفغانية كابل، الأربعاء، ما أدى لمقتل شخص واحد على الأقل وإصابة ما لا يقل عن 6، وفق مسؤولين من حركة طالبان وسكان.

    وذكر المتحدث باسم وزارة داخلية طالبان، قاري سعيد خوستي، في تغريدة على تويتر إن سيارة ملغومة انفجرت في منطقة داست برشي ذات الأغلبية الشيعية في غرب كابل، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة 6، وفق رويترز.

    لا تأكيد

    غير أنه لا يوجد تأكيد بشأن عدد الضحايا، حيث قال مسؤول من طالبان طلب عدم ذكر هويته أن 7 قتلوا و9 أصيبوا.

    كما لفت أحد السكان المحليين إلى أن انفجاراً ثانياً وقع في منطقة كارتي 3 القريبة. وقال مسؤول من طالبان إن قوات الأمن لا تزال تجمع معلومات.

    من موقع انفجار كابل (فرانس برس)

    من موقع انفجار كابل (فرانس برس)

    سلسلة تفجيرات

    يأتي الانفجاران بعد سلسلة تفجيرات شهدتها كابل في الأيام الماضية شملت استهداف مناطق شيعية في غرب المدينة عدة مرات.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها، لكن تنظيم “داعش” تبنى عدداً من الهجمات على أهداف شيعية، منها مساجد.

    [ad_2]

  • دعوات للتهدئة في إثيوبيا.. وجيش أورومو “سقوط أبي محسوم”

    دعوات للتهدئة في إثيوبيا.. وجيش أورومو “سقوط أبي محسوم”

    [ad_1]

    تزامناً مع تصاعد العنف في إثيوبيا والدعوات الأممية والدولية من أجل التهدئة، أكد جيش تحرير أورومو المتحالف مع قوات تحرير تيغراي أن سقوط رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، أمر محسوم.

    وأعلن الجيش الذي يقاتل القوات الموالية للحكومة في شمال إثيوبيا، اليوم الأربعاء، أن الاستيلاء على أديس أبابا “مسألة أشهر إن لم تكن أسابيع”.

    كما قال الناطق باسمه، أودا طربي، لوكالة فرانس برس “إذا استمرت الأمور على الوتيرة الحالية، فستكون حينئذ مسألة أشهر إن لم تكن أسابيع”.

    “أديس أبابا ستسقط في أسابيع”

    وأضاف أن مقاتليه وجبهة تحرير شعب تيغراي “انضموا أساساً لبعضهم، وهما على اتصال دائم”، مؤكداً أن سقوط رئيس الوزراء أبي أحمد محسوم، على حد تعبيره.

    في المقابل، تعهد أبي أحمد بالقضاء على “أعداء إثيوبيا” خلال خطاب أمام الجيش.

    كما حذر من محاولات دفع بلاده إلى مسار سوريا وليبيا.

    وقف العنف

    في حين جددت السفارة الأميركية في أديس أبابا الدعوة لمواطنيها الاستعداد لمغادرة البلاد.

    بينما دعت مفوضية الاتحاد الإفريقي إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية في إثيوبيا، مؤكدة ضرورة الحفاظ على حياة المدنيين وممتلكاتهم.

    وكانت جبهة تحرير تيغراي أعلنت نهاية الأسبوع سيطرتها على مدينتين استراتيجيتين، هما ديسي وكومبولشا، على بعد 400 كيلومتر شمال أديس أبابا بدون استبعاد الزحف على العاصمة.

    في الوقت نفسه أعلن جيش تحرير أورومو الذي تحالف في آب/أغسطس مع جبهة تحرير شعب تيغراي أنه دخل إلى عدة مدن في جنوب كومبولشا بينها كيميسي على بعد 320 كيلومترا من أديس أبابا.

    دبابة إثيوبية مدمرة (أ ف ب)

    دبابة إثيوبية مدمرة (أ ف ب)

    إعلان حالة الطوارئ

    ورغم نفي الحكومة الإثيوبية تقدم المتمردين، أعلنت حالة الطوارئ أمس الثلاثاء في كل أنحاء البلاد. ودعت سلطات أديس أبابا السكان إلى تنظيم صفوفهم للدفاع عن المدينة.

    يذكر أن النزاع في تيغراي بدأ في نوفمبر 2020 وشهد تحولا كبيرا في الأشهر الماضية.

    وأعلن أبي أحمد الانتصار في 28 نوفمبر 2020 بعدما أرسل الجيش إلى المنطقة، لإقالة السلطات المنشقة من جبهة تحرير شعب تيغراي التي اتهمها بأنها هاجمت قواعد عسكرية فيدرالية.

    من تيغراي (أرشيفية من رويترز)

    من تيغراي (أرشيفية من رويترز)

    انتهاكات ومجازر

    لكن في يونيو الماضي، استعاد المقاتلون المتمردون السيطرة على معظم المنطقة وأجبروا القوات الإثيوبية على الانسحاب إلى حد كبير. وواصلوا هجومهم في مناطق أمهرة وعفر المجاورة.

    وتخللت النزاع الدائر منذ عام روايات عن انتهاكات ومجازر وعمليات اغتصاب، خصوصا في حق مدنيين، وقد غرق الشمال الإثيوبي في أزمة إنسانية خطرة يواجه فيها مئات الآلاف خطر المجاعة، وفق الأمم المتحدة.

    [ad_2]

  • فيديو جديد للحظة سقوط مطلق “آر بي جي” جثة في بيروت

    فيديو جديد للحظة سقوط مطلق “آر بي جي” جثة في بيروت

    [ad_1]

    عاشت العاصمة اللبنانية، بيروت، أمس الخميس، ساعات دامية بعد اشتباكات عنيفة في منطقة الطيونة على وقع توتر سياسي مرتبط بمسار التحقيق في انفجار المرفأ.

    وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية فيديو جديداً، يظهر لحظة سقوط أحد مطلقي “آر بي جي” جثة بعد إطلاق النار عليه في منطقة الاشتباكات.

    أعنف المواجهات.. واستعراض لحزب الله

    يذكر أن بيروت شهدت أمس الخميس واحدة من أعنف المواجهات منذ سنوات في منطقة الطيونة، التي شكلت خط تماس خلال سنوات الحرب الأهلية الأليمة (1975-1990)، في تصعيد خطير يُنذر بإدخال البلاد في أزمة جديدة، بعد أكثر من شهر فقط على تشكيل حكومة يفترض أن تركز نشاطها على وضع خطة لإخراج البلاد من دوامة الانهيار الاقتصادي المستمر فيها منذ أكثر من عامين. وقد أسفرت الاشتباكات عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 32 آخرين بجروح.

    عناصر من حزب الله وحركة أمل في الطيونة يوم 14 أكتوبر 2021 (فرانس برس)

    عناصر من حزب الله وحركة أمل في الطيونة يوم 14 أكتوبر 2021 (فرانس برس)

    وتحولت مستديرة الطيونة، على بعد عشرات الأمتار من قصر العدل في العاصمة، حيث مكتب المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار، إلى ساحة حرب شهدت إطلاق رصاص كثيف وقذائف ثقيلة وانتشار قناصة على أسطح أبنية، رغم تواجد وحدات الجيش وتنفيذها انتشاراً سريعاً في المنطقة.

    أما شرارة العنف هذه فبدأت بعد أن تجمع عناصر موالون لحزب الله وحركة أمل (التي يرأسها رئيس البرلمان نبيه بري) أمام قصر العدل للاحتجاج ضد بيطار والمطالبة بعزله.

    “القوات” ترد على حزب الله

    وفيما اتهم حزب الله وحركة أمل “مجموعات من حزب القوات اللبنانية” بإطلاق النار والرصاص الحي على رؤوس المحتجين من مناصريهما، أكد حزب القوات أن ما شهدته بيروت وثقته بشكل واضح الفيديوهات.

    وشدد في بيان على أن وسائل الإعلام كلها إضافة إلى الفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي أكدت بالملموس الظهور المسلّح بالأربيجيات والرشاشات والدخول إلى الأحياء الآمنة من قبل مناصري حزب الله.

    من أحداث بيروت يوم 14 أكتوبر 2021 (فرانس برس)

    من أحداث بيروت يوم 14 أكتوبر 2021 (فرانس برس)

    كذلك اعتبر حزب القوات أن اتهامه مرفوض جملة وتفصيلاً، ويهدف إلى حرف الأنظار عن اجتياح “حزب الله” لهذه المنطقة وسائر المناطق في أوقات سابقة. وشدد على أن ما جرى من اشتباكات اليوم هو مجرد مواجهة العدالة بالمنطق الانقلابي نفسه، واستخدام السلاح، والترهيب، والعنف، والقوة لإسقاط مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت.

    توقيف 9

    ومنذ عصر الخميس يسيطر هدوء على منطقة الاشتباكات وسط انتشار كثيف للجيش، ونصبه حواجز تفتيش للسيارات والآليات العابرة. وبعد انتهاء الاشتباكات، أعلن الجيش توقيف 9 أشخاص بينهم سوري.

    يذكر أنه منذ ادعائه على رئيس الحكومة السابق، حسان دياب، ونواب ووزراء سابقين، بينهم نائبان عن حركة أمل، ومسؤولين أمنيين، يخشى كثيرون أن تؤدي الضغوط السياسية إلى عزل طارق بيطار على غرار سلفه فادي صوان الذي نُحي في فبراير بعد ادعائه على مسؤولين سياسيين.

    [ad_2]

  • لبنان.. سقوط طائرة مدنية على متنها شخصان في البحر

    لبنان.. سقوط طائرة مدنية على متنها شخصان في البحر

    [ad_1]

    سقطت طائرة مدنية صغيرة على متنها شخصان، اليوم الأربعاء، في البحر قبالة السواحل اللبنانية.

    وأعلنت رئاسة الوزراء اللبنانية، أن البحث جار عن الطائرة وراكبيها بينما لم يتبين بعد سبب سقوطها.

    طائرة تابعة لنادي الطيران اللبناني (أرشيفية)

    طائرة تابعة لنادي الطيران اللبناني (أرشيفية)

    والطائرة تابعة لـ”نادي الطيران اللبناني”، وقد سقطت في البحر قبالة بلدة حالات بمحافظة جبل لبنان.

    وطلبت رئاسة الحكومة من الجيش إرسال طوافة للمساعدة في عملية البحث عن الشابين اللذين كانا على متن الطائرة.

    كما تم استنفار القوات البحرية في مهمة البحث والإنقاذ.

    [ad_2]

  • سقوط مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان

    سقوط مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان

    [ad_1]

    أفاد مراسل “العربية”، الخميس، بسقوط مسيّرة تابعة للجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر حسابه في تويتر إن مسيّرة عسكرية سقطت خلال نشاط اعتيادي داخل الأراضي اللبنانية، مضيفاً أن أن “الحدث قيد التحقيق”.

    وفي يوليو الماضي، أعلن المتحدث الإسرائيلي عن سقوط طائرة مسيرة تابعة للجيش داخل الأراضي اللبنانية. وكتب عبر حسابه على موقع “تويتر” إن الطائرة المسيرة سقطت “أثناء القيام بنشاط اعتيادي”، مشيراً إلى أن الحادث جاء نتيجة “خلل فني”.

    هذا ويتخوف معظم اللبنانيين الغارقين في أزمة اقتصادية لم يسبق للبلاد أن شهدت مثيلاً لها في السنوات الماضية، من أي تصعيد على الحدود يفاقم الأوضاع.



    [ad_2]

  • سناتور أميركي: لبنان بحالة سقوط حر.. ويجب تفادي نهاية مرعبة

    سناتور أميركي: لبنان بحالة سقوط حر.. ويجب تفادي نهاية مرعبة

    [ad_1]

    قال سناتور أميركي خلال زيارة لبيروت الأربعاء إن لبنان في حالة “سقوط حر” ويجب ألا تصبح قصته “قصة مرعبة”، معرباً عن أمله في تشكيل حكومة هذا الأسبوع للبدء في معالجة انهياره المالي.

    ويعكس التصريح القلق المتنامي حيال الوضع في لبنان حيث وصل انهيار مالي بدأ في 2019 إلى مرحلة الأزمة الطاحنة الشهر الماضي مع شح في الوقود أصاب البلاد بالشلل وأشعل فتيل حوادث أمنية وتحذيرات من أن الأسوأ قادم.

    وقال سناتور آخر في وفد من الكونغرس الأميركي إن الوقود الإيراني الذي تشحنه ميليشيا حزب الله إلى لبنان تصاحبه تعقيدات، مستبعداً أن يكون ذلك محاولة من الإيرانيين “لاقتناص اللقطة”.

    وتمثل الأزمة المالية أكبر تهديد لاستقرار لبنان منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها من عام 1975 إلى 1990.

    وسقط أكثر من نصف سكان لبنان البالغ عددهم ستة ملايين نسمة في براثن الفقر. ويقول البنك الدولي إن الدولة تشهد واحداً من أشد حالات الركود في العصر الحديث، مع تراجع قيمة العملة أكثر من 90% وإصابة النظام المالي بالشلل.

    وقال السناتور ريتشارد بلومنثال للصحفيين في نهاية زيارة استغرقت يومين: “لبنان في حالة سقوط حر.. شاهدنا هذا الفيلم من قبل وهو قصة مرعبة.. لكن الأمر الطيب هو أن هذا الأمر يمكن، بل ينبغي، تفاديه”.

    طوابير على محطات الوقود في لبنان

    طوابير على محطات الوقود في لبنان

    ويخوض السياسيون اللبنانيون، الذين أخفقوا في فعل أي شيء لوقف الانهيار، مشاحنات منذ أكثر من عام بشأن تشكيل حكومة جديدة تحل محل تلك التي استقالت في أعقاب انفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس 2020.

    وتشكيل حكومة جديدة قادرة على تنفيذ إصلاحات شرط ضروري لتدفق المساعدات الخارجية. والولايات المتحدة أكبر مانح للمساعدات الأجنبية للبنان.

    والتقى وفد الكونغرس بقادة لبنان بمن فيهم الرئيس ميشال عون الذي عبّر عن أمله في تشكيل حكومة هذا الأسبوع، حسبما قالت الرئاسة في بيان.

    وعبّر عون، وهو حليف لحزب الله، في مناسبات عدة عن تفاؤله حيال الاتفاق على حكومة قريباً.

    من جهته، قال السناتور كريس ميرفي رئيس الهيئة المعنية بالتعامل مع قضايا الشرق الأوسط في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي للصحفيين: “سمعنا أنباء طيبة اليوم”. وأضاف أنه يتوقع تشكيل حكومة لبنانية جديدة ربما لدى عودته إلى بلده.

    وتتهم عدة أطراف لبنانية عون وحزبه، التيار الوطني الحر، بعرقلة تشكيل الحكومة من خلال طريق المطالبة بثلث الحقائب، وهو ما يمنحه حق نقض عالاً. وينفي عون ذلك، وقد قال لوفد مجلس الشيوخ الأميركي: “الكثير من العقبات قد ذُللت” أمام تشكيل الحكومة.

    تعقيدات

    في ظل تخبط الدولة، أعلن حزب الله الشهر الماضي أنه يستورد زيت وقود من إيران، قائلاً إنه يسعى لتخفيف الأزمة. في المقابل تؤكد أطراف لبنانية عدة أن ذلك يقوض سلطة الدولة أكثر ويضع لبنان تحت طائلة العقوبات الأميركية.

    وتصنف واشنطن حزب الله، وهو جزء من النظام السياسي في لبنان، “جماعة إرهابية”.

    الوفد الأميركي في مطار بيروت

    الوفد الأميركي في مطار بيروت

    وقال وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال اليوم الأربعاء إنه لم يتم استصدار إذن من أجل شحن الوقود.

    وتُجري الولايات المتحدة محادثات مع مصر والأردن بشأن خطة لتخفيف أزمة الكهرباء في لبنان. وقالت الرئاسة اللبنانية إنها تشمل استخدام غاز مصري لتوليد الكهرباء في الأردن ويتم نقلها عبر سوريا التي تخضع لعقوبات أميركية تشمل ما يعرف بـ”قانون قيصر”.

    وفي هذا السياق، قال السناتور كريس فان هولن: “التعقيد كما تعلمون هو النقل عبر سوريا.. نبحث عن سبل لمعالجة الأمر رغم قانون قيصر”.

    [ad_2]

  • تفاصيل آخر مكالمة بين بايدن وأشرف غني قبل سقوط كابل

    تفاصيل آخر مكالمة بين بايدن وأشرف غني قبل سقوط كابل

    [ad_1]

    أظهر تفريغ لمكالمة هاتفية اطلعت عليه وكالة “رويترز” أن الاتصال الأخير الذي تم بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الأفغاني وقتها أشرف غني، قبل أن تتمكن حركة طالبان من السيطرة على أفغانستان بأكملها، تضمن مناقشة الزعيمين للمساعدات العسكرية والاستراتيجية السياسية وتنظيم المراسلات التكتيكية، لكن لم يكن أي منهما مدركاً أو مستعداً للخطر الداهم على الأبواب ولا لأن تسقط البلاد بأكملها في يد طالبان.

    وتحدث الرجلان وقتها لمدة نحو 14 دقيقة في 23 يوليو الماضي. وفي 15 أغسطس، فر غني من القصر الرئاسي ودخلت طالبان إلى كابل. ومنذ ذلك الحين فر عشرات الآلاف من الأفغان اليائسين أو حاولوا الفرار وقُتل 13 جندياً أميركياً وعشرات المدنيين الأفغان في هجوم انتحاري عند مطار كابل خلال عمليات إجلاء أميركية عسكرية محمومة.

    عناصر من طالبان أمام وزارة الداخيلة في كابل في 16 أغسطس

    عناصر من طالبان أمام وزارة الداخيلة في كابل في 16 أغسطس

    وأكدت وكالة “رويترز” أنها اطلعت على تفريغ للمكالمة بين بايدن وغين، واستمعت للتسجيل الصوتي للمحادثة الأصلية.

    وأكدت الوكالة أنه، وفي المكالمة، عرض بايدن مساعدات إذا تمكن غني من أن يوضح علناً أن لديه خطة للسيطرة على الأوضاع المتدهورة في أفغانستان، وقال: “سنواصل تقديم دعم جوي مكثف إذا علمنا ما هي الخطة”. وقبل أيام من تلك المكالمة، كانت الولايات المتحدة قد شنت ضربات جوية لدعم قوات الأمن الأفغانية، وهي خطوة قالت حركة طالبان إنها انتهاك لاتفاق الدوحة للسلام المبرم في فبراير 2020.

    كما نصح الرئيس بايدن نظيره غني بأن يحصل على موافقة أفغان نافذين على استراتيجيته العسكرية من وقتها فصاعداً ثم وضع “شخصية قاتلة” لتقود تلك الجهود في إشارةً لوزير الدفاع الجنرال بسم الله خان محمدي.

    وأشاد بايدن في المكالمة بالقوات المسلحة الأفغانية، التي دربتها ومولتها الحكومة الأميركية، وقال لغني: “من الواضح أن لديك أفضل جيش.. لديك 300 ألف جندي مسلحين جيداً، مقابل 70 او 80 ألفاً، وهم بالطبع قادرون على القتال جيداً”. لكن بعد أيام من ذلك، بدأ الجيش الأفغاني في التقهقر في أنحاء البلاد وعواصم الأقاليم بدون قتال يذكر في مواجهة طالبان.

    قوات أفغانية في هرات في 1 أغسطس خلال معارك مع طالبان

    قوات أفغانية في هرات في 1 أغسطس خلال معارك مع طالبان

    وخلال أغلب المكالمة، ركّز بايدن على ما وصفه بأنه “نظرة” الحكومة الأفغانية للمشكلة. وقال: “أحتاج لأن أقول لك وجهة النظر والمفهوم السائد حول العالم وفي أجزاء من أفغانستان، أعتقد أن الأمور لا تسير بشكل جيد فيما يتعلق بالقتال ضد طالبان.. وهناك حاجة، إذا كان ذلك صحيحاً أو لا، هناك حاجة لرسم صورة مختلفة”.

    وقال بايدن لغني إن عقد شخصيات سياسية أفغانية بارزة لمؤتمر صحفي معاً لدعم استراتيجية عسكرية جديدة “سيغير من المفهوم السائد وسيغير الكثير من الأمور على ما أعتقد”.

    وأشارت كلمات الرئيس الأميركي إلى أنه لم يكن يتوقع حدوث التمرد الكبير والانهيار بعد 23 يوماً. فقد قال بايدن: “سنواصل الكفاح بقوة، دبلوماسياً وسياسياً واقتصادياً، للتأكد من أن حكومتكم لن تبقى فقط لكنها ستستمر وتنمو”.

    وكان البيت الأبيض قد أصدر بياناً بعد الاتصال ركّز على التزام بايدن بدعم قوات الأمن الأفغانية وسعي إدارته للحصول على مخصصات مالية لأفغانستان من الكونغرس.

    أشرف غني يقابل قائد قوات الناتو في كابل في 2 يوليو الماضي

    أشرف غني يقابل قائد قوات الناتو في كابل في 2 يوليو الماضي

    وأبلغ غني بايدن خلال المكالمة أنه يعتقد أن السلام يمكن أن يتحقق لو استطاع “إعادة التوازن للحل العسكري”. لكن بايدن أضاف: “نحتاج إلى أن نتحرك على وجه السرعة”.

    من جهته، قال غني: “نواجه غزوا على نطاق واسع، يتألف من طالبان وتخطيط باكستاني كامل ودعم لوجيستي إضافةً إلى ما لا يقل عن 10 إلى 15 ألف إرهابي دولي، معظمهم من الباكستانيين تم الدفع بهم في هذا الأمر”. ولطالما أشار مسؤولون في الحكومة الأفغانية وخبراء أميركيون إلى دعم باكستاني لطالبان واعتبروه مفتاح عودة الحياة للحركة.

    وتنفي السفارة الباكستانية في واشنطن هذه المزاعم. وقال متحدث باسم السفارة لـ”رويترز”: “من الواضح أن أسطورة عبور مقاتلي طالبان من باكستان ذريعة وفكرة.. روّج لها السيد أشرف غني لتبرير فشله في القيادة والحكم”.

    يذكر أن أحدث بيان علني من غني كان قد صدر في 18 أغسطس، وقال فيه إنه فر من أفغانستان من أجل منع إراقة الدماء.

    [ad_2]

  • وزير خارجية بريطانيا في مأزق.. ذهب بإجازة رغم سقوط كابل

    وزير خارجية بريطانيا في مأزق.. ذهب بإجازة رغم سقوط كابل

    [ad_1]

    تعرض وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب خلال الأيام الماضية إلى موجة انتقادات، بعد أن تبين أنه أكمل إجازته على الرغم من التطورات الدراماتيكية التي كانت تحصل في العاصمة الأفغانية، حيث يتواجد مئات الجنود البريطانيين والمترجمين الأفغان المتعاونين معهم.

    إلا أنه رفض الاستقالة بعد أن دعا حزب العمال رئيس الوزراء بوريس جونسون إلى فصله لبقائه في عطلة رغم تقدم طالبان نحو كابل.

    ودافع راب اليوم الجمعة عن رد فعله على سيطرة طالبان على أفغانستان، قائلا إن التغطية الإعلامية لأفعاله لم تكن دقيقة وإن الحكومة عملت بكل جهد لإجلاء المواطنين والراغبين في المغادرة.

    إجازة بفندق فاخر

    وفي التفاصيل، بحسب ما نقلت وسائل إعلام بريطانية اليوم، تابع راب إجازته مع عائلته بفندق خمس نجوم في جزيرة كريت، بينما كانت حركة طالبان تسجل مكاسب عديدة وتتقدم نحو العاصمة للسيطرة عليها، وذلك على الرغم من دعوات موظفين في الخارجية، لحثه على الاتصال بوزير الخارجية الأفغاني حنيف أتمار من أجل التنسيق بشأن نقل بعض الموظفين والمتعاونين من أفغانستان.

    إلا أن الوزير البريطاني أبلغ المسؤولين الذين شددوا على عدم وجوب تفويض مثل تلك المكالمة وفي مثل هذه الظروف الاستثنائية إلى شخص أقل مرتبة، فقد برروا بأن راب مشغول وأن اللورد جولدسميث من ريتشموند بارك، سيتحدث مع الوزير الأفغاني بدلاً منه.

    لكن الخارجية الأفغانية رفضت الأمر في حينه، وطلبت إرجاء المكالمة لليوم التالي.

    عناصر من طالبان (أرشيفية- فرانس برس)

    عناصر من طالبان (أرشيفية- فرانس برس)

    حمام شمس

    غير أن رياح المتغيرات كانت أسرع!.. فقد أوضح متحدث باسم الخارجية البريطانية لاحقا أن ترتيب مكالمة قبل انهيار الحكومة الأفغانية، تعثر لاحقا بسبب التطورات الميدانية المتسارعة في حينه.

    لكنه أكد في الوقت عينه أن راب استمر في المشاركة في اجتماعات عدة ومكالمات رفيعة المستوى أثناء تواجده في الخارج.

    وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب (أرشيفية- فرانس برس)

    وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب (أرشيفية- فرانس برس)

    إلا أن معلومات أكدت لصحيفة تلغراف أن الوزير رصد من قبل أحد المصطافين البريطانيين وهو يسترخي على أحد الشواطئ يوم الأحد، في اللحظات نفسها التي سقطت فيها العاصمة الأفغانية.

    يذكر أنه منذ الأسبوع الماضي شهدت أفغانستان تطورات دراماتيكية، حيث سجلت طالبان مكاسب عدة، قبل أن تدخل العاصمة وتسيطر عليها، مع انهيار الحكومة والقوات الأمنية وفرارها تاركة العاصمة تحت سيطرة الحركة المتشددة.

    [ad_2]

  • برقية حذرت بلينكن قبل شهر من سقوط كابل.. ومكاسب طالبان

    برقية حذرت بلينكن قبل شهر من سقوط كابل.. ومكاسب طالبان

    [ad_1]

    وسط الانتقادات التي طالت القرار الأميركي بالانسحاب من أفغانستان وما نتج عنه من تدهور أمني سمح لحركة طالبان بالوصول إلى العاصمة كابل، كشف تقرير أميركي معلومات جديدة.

    فقد أفادت مصادر مطلعة، بحسب ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، اليوم الجمعة، بأن عدداً من مسؤولي وزارة الخارجية العاملين في السفارة الأميركية في العاصمة الأفغانية، أرسلوا مذكرة داخلية إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن ومسؤول كبير آخر في وزارة الخارجية الشهر الماضي (يوليو)، حذروا فيها من الانهيار المحتمل لكابل بعد وقت قصير من الموعد النهائي لانسحاب القوات الأميركية في 31 أغسطس/أب.

    كما نبهت الرسالة إلى تحقيق طالبان مكاسب سريعة بعد انهيار لقوات الأمن الأفغانية، كذلك قدمت توصيات بشأن سبل تخفيف الأزمة وتسريع عملية الإجلاء.

    لغة أكثر صرامة في وصف الفظائع

    إلى ذلك، ناشدت البرقية التي أرسلت يوم 13 يوليو/تموز الماضي، وزارة الخارجية الأميركية، استخدام لغة أكثر صرامة في وصف الفظائع التي ترتكبها حركة طالبان.

    وبعث الدبلوماسيون هذه البرقية عبر ما تعرف “بقناة المعارضة”، وهي وسيلة تراسل للعاملين بوزارة الخارجية ووكالة التنمية الدولية، يمكنهم من خلالها توجيه نقد بناء للسياسات الحكومية.

    في المقابل، رفض مسؤولون أميركيون تأكيد تفاصيل محددة أو تبادل محتوى البرقية. وقال جوناثان فاينر، نائب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، لشبكة (سي.إن.إن): “أعتقد أن البرقية تعكس ما قلناه طوال الوقت، وهو أنه لا أحد كان يعلم بهذه الدقة والتحديد أن الحكومة والجيش الأفغانيين سينهاران في غضون أيام”.

    المخاوف أخذت على محمل الجد!

    في حين أفاد مصدر مطلع لوكالة رويترز بأن وزارة الخارجية أخذت مخاوف من صاغوا البرقية على محمل الجد، وهو ما ظهر خلال عدة أمور وتصريحات، منها التنديد بفظائع طالبان قبل سيطرتها على كابل يوم الأحد.

    إلى ذلك، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس، أن آراء الدبلوماسيين وُضعت في الحسبان عند التخطيط ووضع السياسيات المتعلقة بأفغانستان. وأضاف: “نقدر هذه المعارضة الداخلية البناءة. إنها وطنية وتحظى بالحماية وتجعلنا أكثر فعالية”.

    يذكر أن الرئيس الأميركي كان تعرّض لموجة انتقادات واسعة بسبب التطورات الأخيرة التي شهدتها أفغانستان خصوصاً مع دخول حركة طالبان العاصمة.

    طالبان في أفغانستان

    طالبان في أفغانستان

    وقد علق العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي على السقوط الكارثي للحكومة هناك وخسارة ما اعتبروها 20 عاما من التضحيات الأميركية خلال أيام فقط، ما اعتبروه تهديداً مباشراً لمصالح أميركا.

    ودخلت حركة طالبان كابل، الأحد الماضي، وتسلمت رسمياً إدارة العاصمة الأفغانية خلال ساعات، بعد فرار قوات الأمن منها.

    ومنذ دخول الحركة إلى كابل وسيطرتها على المطار ومفاصل البلاد، سادت حالة من الفوضى والهلع بين المواطنين الذين تدفقوا بالآلاف إلى محيط المطار من أجل الفرار خوفا من انتهاكاتها.

    طالبان في أفغانستان

    طالبان في أفغانستان

    [ad_2]

  • اليوم الخامس من سقوط كابل.. تحديات عدة تزعج طالبان

    اليوم الخامس من سقوط كابل.. تحديات عدة تزعج طالبان

    [ad_1]

    لن يكون “كأس الحكم” حلو المذاق وسلسا بالنسبة لحركة طالبان التي فاجأت العالم يوم الأحد بسيطرتها على العاصمة الأفغانية بعد نحو 20 سنة من العزلة، فعيون المجتمع الدولي ترصد تحركاتها، لا سيما أن تاريخها لا يبشر بالخير على الرغم من كافة التطمينات والرسائل التي حاول قادتها بثها خلال الأيام الماضية لتهدئة الرأي العام الدولي والمحلي أيضا.

    فأمام الحركة العديد من التحديات، بدءا من الفوضى التي لا تزال تعم العاصمة كابل، لا سيما محيط المطار حيث تدفق آلاف المواطنين سعيا للخروج من البلاد باتجاه الولايات المتحدة وغيرها من البلدان، مرورا بالتحديات الاقتصادية مع تأكيد الإدارة الأميركية حرصها على عدم وصول الحركة لأموال الدولة في الخارج أو للسلاح الأميركي المتواجد على الأراضي الأفغانية، وصولا إلى الاعتراف الدولي المشروط.

    هذا ما كشفه محافظ البنك المركزي

    فأمس الأربعاء، كشف محافظ البنك المركزي الأفغاني أن البلاد لديها احتياطيات في الخارج بقيمة 9 مليارات دولار، لكن ليس نقدا ماديا داخل البلاد بعد أن أمرت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بتجميد احتياطيات الحكومة الأفغانية الموجودة في حسابات مصرفية أميركية يوم الأحد.

    كما أوضح أجمل أحمدي بتغريدة على تويتر، أن غالبية تلك الأموال أي حوالي 7 مليارات دولار محتجزة بشكل سندات وأصول وذهب في البنك الفيدرالي الأميركي، مضيفا أن حيازات المركزي الأفغاني من الدولار باتت “قريبة من الصفر” لأن البلاد لم تتلق شحنات نقدية كانت مقررة الأسبوع الماضي.

    من محيط المطار في كابل (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من محيط المطار في كابل (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    وأضاف “الشحنة لم تصل أبدا. يبدو أن شركاءنا كان لديهم معلومات استخباراتية جيدة عما سيحدث”، في إشارة إلى توقع واشنطن سقوط العاصمة كابل.

    إلى ذلك، رأى أن طالبان ربحت عسكريا لكنها الآن عليها أن تتسلم الحكم، وهو أمر ليس باليسير أو السهل!

    بدوره، أعلن صندوق النقد الدولي أنه علّق المساعدات المرصودة لأفغانستان بسبب الضبابية المحيطة بوضعية القادة في كابل بعد سيطرة طالبان على البلاد. وقال متحدّث باسم الصندوق لوكالة فرانس برس، إن الهيئة المالية “تتبع رؤى المجتمع الدولي”، مضيفا “هناك حالياً عدم وضوح لدى المجتمع الدولي بالنسبة للاعتراف بحكومة تشكل بظل الوضع الحالي، وبالتالي لا يمكن لهذا البلد أن يستفيد من حقوق السحب الخاصة أو غيرها من موارد صندوق النقد الدولي”.

    تظاهرة نسائية في كابل (رويترز)

    تظاهرة نسائية في كابل (رويترز)

    انتفاضة العلم

    أما التحدي المحلي المهم أيضا على الصعيد الشعبي، فتمثل أمس بما سمي “انتفاضة العلم”، حيث عمد العديد من المواطنين في وقفات رمزية في عدد من المحافظات والمناطق إلى رفع العلم الأفغاني متحدين علم طالبان، ما استفز عناصر الحركة، الذين عمد بعضهم إلى التهويل بالسلاح أو حتى ضرب المواطنين من أجل تفريقهم.

    ففي جلال أباد وننكرهار، خرج عدد من الأفغان متحدين الحركة ورافعين علم بلاهم ذا الألوان الثلاثة، فيما رد عناصر طالبان مطلقين الرصاص في الهواء، بحسب ما نقلت وكالة “كابل نيوز”.

    كذلك في كابل رفع عدد من النسوة يافطات تطالب بالحفاظ على حقوقهن.

    [ad_2]

  • أفغانستان.. سقوط صواريخ على مطار قندهار وتعليق للرحلات

    أفغانستان.. سقوط صواريخ على مطار قندهار وتعليق للرحلات

    [ad_1]

    سقطت ثلاثة صواريخ على مطار قندهار ليل السبت الأحد، ما أدى إلى تضرر إحدى المدرجات وتعليق الرحلات من المطار وإليه.

    وأعلن رئيس مطار قندهار مسعود باشتون لوكالة “فرانس برس”، اليوم الأحد، أن ثلاثة صواريخ أطلقت الليلة الماضية على المطار وأصاب اثنان منها المدرج.

    يأتي ذلك، في وقت تدور معارك بين عناصر طالبان والقوات الأفغانية منذ عدة أسابيع في محيط المدينة الواقعة في جنوب أفغانستان.

    وكانت أكثر من 22 ألف أسرة أفغانية فرّت هرباً من المعارك في قندهار، المعقل السابق لطالبان، وفق ما أعلن مسؤولون في 25 من الشهر الفائت.

    ثاني أكبر معاقل طالبان سابقاً

    وقندهار البالغ عدد سكانها 650 ألف نسمة، هي ثاني أكبر مدينة في أفغانستان بعد كابول.

    وكانت الولاية الجنوبية معقلاً لطالبان عندما حكمت الحركة البلاد بين عامي 1996 و2001. وبعدما أطاحتها من الحكم في العام 2001 الولايات المتحدة رداً على هجمات 11 سبتمبر، قادت طالبان تمرداً دموياً لا يزال مستمراً حتى اليوم.

    ومنذ مطلع مايو الماضي، تزايدت أعمال العنف في ولايات أفغانية عدة، بينها قندهار، بعدما أطلق المتمردون هجوماً واسع النطاق بعد أيام قليلة على بدء القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة انسحابها النهائي من البلاد.

    [ad_2]