الوسم: سجون

  • صنعاء.. وفاة مختطف جديد تحت التعذيب في سجون الحوثي

    صنعاء.. وفاة مختطف جديد تحت التعذيب في سجون الحوثي

    [ad_1]

    توفي مختطف في سجون ميليشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، نتيجة التعذيب والإهمال الطبي، بعد خمس سنوات على اختطافه.

    ونعت رابطة أمهات المختطفين اليمنيين، اليوم الأربعاء، وفاة المختطف “عبد المجيد عبد الحميد محمد علوس” 60 عاما، في سجون الحوثيين، بعد اختطافه لأكثر من خمس سنوات.

    وأفاد بيان صادر عن الرابطة، أن “علوس” اختطف من قبل جماعة الحوثي بصنعاء بتاريخ 17 مارس 2016م، من الشارع بعد خروجه من المسجد بعد صلاة الظهر، حيث ظل مخفياً مدة 3 أشهر ولم تكن أسرته تعرف شيئا عن مصيره، وبعد السماح لأسرته بزيارته شاهدت آثار حروق وكدمات على جسمه!.

    وأضاف البيان ” تمت إحالة المختطف للتحقيق في النيابة وأنكر الأقوال المنسوبة إليه وأوضح أنها انتزعت منه تحت التعذيب والإكراه الشديد وطالب النيابة بإثبات آثار التعذيب على جسده فرفضت النيابة وأحالته إلى المحاكمة، لتصدر المحكمة الجزائية حكما بإعدامه بتاريخ 10 يوليو 2017م” .

    وأشارت رابطة أمهات المختطفين، إلى أن الشعبة الاستئنافية (التابعة للحوثيين) أيدت الحكم الابتدائي بالإعدام بتاريخ 15 ديسمبر 2019م.

    وأوضحت أن المختطف علوس أصيب بجلطة ونزيف داخلي في الدماغ في شهر يونيو 2020 وتم إسعافه الى المستشفى الجمهوري بصنعاء وسمح لأسرته برؤيته بعد عشرين يوما من إسعافه وقد كان عاجزا عن الكلام وباد عليه الهزال ونحول جسمه!.. مؤكدة وفاة المختطف عبدالمجيد علوس، أمس الثلاثاء، في صنعاء بعد إصابته بجلطة دماغية وهو في سجن الأمن السياسي بشملان وبعد 5 أيام من دخوله العناية المركزة.

    ودانت رابطة أمهات المختطفين واستنكرت كافة أشكال التعذيب الجسدي والنفسي وسوء الأوضاع الصحية التي تعرض لها المختطف علوس داخل سجون جماعة الحوثي وأدى ذلك إلى وفاته.. وحملت جماعة الحوثي مسؤولية وفاته.

    ومنذ انقلابها على السلطة الشرعية في سبتمبر 2014، توفي الآلاف من المختطفين اليمنيين في سجون ميليشيا الحوثي، والذين تعرضوا لصنوف مختلفة من التعذيب، وحرمانهم من حقوقهم الأساسية.

    [ad_2]

  • شاهد على عمليات الإعدام الجماعية داخل سجون إيران يكشف الخفايا

    شاهد على عمليات الإعدام الجماعية داخل سجون إيران يكشف الخفايا

    [ad_1]

    استضاف برنامج سؤال مباشر الجمعة، السجين السياسي الأسبق والشاهد على عمليات الإعدام الجماعية داخل السجون الإيرانية نصر الله مرندي للحديث عن محاكمة حميد نوري أحد مسؤولي السجون الإيرانية والمحتجز في العاصمة ستوكهولم بتهمة تورطه في مجزرة تصفية آلاف السجناء السياسيين في الثمانينيات وهي المجزرة التي أمر بها الخميني المرشد الأسبق للنظام الإيراني.

    وبحسب إحصائيات غير رسمية فقد أُعدم أكثر من 6000 شخص معظمهم من أعضاء ومناصري “منظمة مجاهدي خلق” المعارضة، بعد شكوى من بعض السجناء السابقين والشهود الذين قالوا إن نوري كان معاون مدير سجن غوهردشت بمدينة كرج، جنوب غربي طهران، وأحد أعضاء لجنة الإعدامات في السجن أثناء تنفيذ الإعدامات الجماعية ضد السجناء السياسيين.

    كما أوكلت قضية الإعدامات آنذاك إلى “لجنة الموت” المكونة من إبراهيم رئيسي، المدعي العام لطهران في حينه والرئيس الإيراني الحالي، وحسين علي نيّري القاضي الشرعي، ومصطفى بور محمدي ممثل وزارة الاستخبارات، ومرتضى أشرفي المدعي العام في طهران. وكانت هناك لجان فرعية في المحافظات مسؤولة عن تنفيذ عمليات الإعدام.

    [ad_2]

  • “طلق زوجتك مقابل الإفراج”.. شهادة صادمة من سجون حماس

    “طلق زوجتك مقابل الإفراج”.. شهادة صادمة من سجون حماس

    [ad_1]

    نشرت وكالة أسوشييتد برس تقريرا صادما عن إحدى حالات الانتهاك في سجون حركة حماس الفلسطينية، فبعد شهور من التعذيب والاستجواب في سجن الحركة في غزة، قال الناشط الفلسطيني رامي أمان إنه تلقى عرضا غير تقليدي: طلق زوجتك واحصل على حريتك.

    وذكرت الوكالة أن أمان وقع مؤخرا عقد زواج مع ابنة أحد مسؤولي حماس. يقول أمان إنه استسلم في النهاية للضغط، وإن زوجته التي وصفها بأنها حب حياته قد تم نقلها من غزة رغما عنها، وقد لا يراها مرة أخرى.

    سجن سيئ السمعة

    وتابع أمان في مقابلة من على سطح منزله بمدينة غزة لوكالة أسوشييتد برس الأميركية “أدركت أنني أرسلت إلى هناك لقضاء بعض الوقت حتى أقطع علاقتي (بزوجتي)”.

    كان هذا هو الإذلال الأخير في قصة طويلة بدأت بما يعتقد أمان أنه كان اجتماعا بريئا على الإنترنت مع نشطاء سلام إسرائيليين. بدلاً من ذلك، أوقعه هذا الاجتماع في زنزانة سجن سيئة السمعة تُعرف باسم “الحافلة”، ودمر زواجه في النهاية.

    تجربة تكشف القيود

    وتُظهر تجربته القيود الصارمة على حرية التعبير في الأراضي التي تسيطر عليها حماس.

    أسوشييتد برس نقلت عن عمر شاكر، مدير مكتب إسرائيل وفلسطين في هيومن رايتس ووتش قوله: “إن المعاملة المؤسفة لرامي أمان من قبل سلطات حماس تعكس ممارستها المنهجية لمعاقبة من يهدد كلامهم”.

    “ذنبه” اجتماع على “زووم”

    لم يعتقد أمان أنه كان يفعل أي شيء تخريبي عندما انضم إلى مكالمة تطبيق “زووم” التي حددت مصيره في نيسان/أبريل الماضي.

    قال أمان، وهو كاتب مستقل يبلغ من العمر 39 عاماً، “أردت أن أجعل الناس يعرفون أكثر كيف يكون الأمر عندما تعيش تحت الاحتلال والحصار، محروماً من الحقوق التي يتمتع بها بقية العالم”.

    لأكثر من ساعتين، تحدث أمان ومجموعته من نشطاء السلام، لجنة شباب غزة، عن التعايش مع عشرات الإسرائيليين.

    [ad_2]