الوسم: رئيس

  • رئيس الصين يحذر من “عواقب كارثية” لأي مواجهة عالمية

    رئيس الصين يحذر من “عواقب كارثية” لأي مواجهة عالمية

    [ad_1]

    حذر الرئيس الصيني شي جينبينغ الاثنين من أن أي مواجهة بين القوى الكبرى ستحمل “عواقب كارثية”، في خطاب توجه فيه إلى قادة العالم خلال منتدى دافوس الذي يعقد عبر الإنترنت.

    وللعام الثاني على التوالي، ينظم المنتدى الذي يجمع قادة العالم السياسيين وأبرز رجال الأعمال، على الإنترنت على خلفية تفشي كوفيد.

    واستهل شي أعمال المنتدى بخطاب يشبه إلى حد كبير ذاك الذي ألقاه عبر الإنترنت العام الماضي، وفق فرانس برس.

    “قصة نجاح نادرة”

    كما أشاد بالصين، حيث ظهر الوباء للمرة الأولى، على اعتبارها قصة نجاح نادرة من نوعها في التعامل مع الوباء والقوة الاقتصادية الكبيرة الوحيدة التي تواصل تسجيل نمو قوي.

    كذلك قدّم نفسه على أنه مدافع عن التعددية فيما حذر من تداعيات تدهور العلاقات بين القوى الكبرى.

    “المواجهة لا تحل المشكلات”

    وقال شي جينبينغ بحسب الترجمة الرسمية للخطاب الذي بث عبر الإنترنت إن “عالمنا اليوم أبعد ما يكون عن الهدوء، تتزايد الخطابات التي تثير الكراهية والأحكام المسبقة”، مضيفاً: “أثبت التاريخ مرة تلو الأخرى أن المواجهة لا تحل المشكلات، بل تؤدي فقط إلى عواقب كارثية”.

    يشار إلى أن الصين اتّبعت سياسة صارمة قائمة على “صفر” إصابات بكوفيد فور سيطرتها على تفشي الوباء في البداية. وبقيت حدودها مغلقة بالمجمل أمام الزوار الأجانب لكنها بقيت جهة تصنيع حيوية بالنسبة إلى العالم خلال الوباء.

    “معركة شرسة”

    وفي خطابه للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، قال الرئيس الصيني إن العالم واجه “معركة شرسة” ضد “وباء يظهر مرة في القرن”.

    غير أنه لفت إلى أن الوباء “أثبت أنه مطوّل” فيما تنتشر متحورات جديدة أسرع من قبل، ما يفاقم التحديات بالنسبة إلى الاقتصاد العالمي.

    كما حذّر من أن “سلاسل الإمداد الصناعي العالمية تعطّلت. وتواصل أسعار السلع الأساسية ارتفاعها فيما لا تزال إمدادات الطاقة محدودة”. وأضاف أن بكين تسعى إلى “احتكاك مباشر بين الناس لتسهيل التجارة عبر الحدود وإبقاء سلاسل الإمداد الصناعي آمنة وسلسلة ودعم التقدّم الثابت والصلب في تعافي الاقتصاد العالمي”.

    غير أنه لم يرد أي إعلان في الخطاب بشأن إن كانت الصين ستخفف قيودها على الحدود وموعد ذلك إن تم.

    ولاية رئاسية ثالثة؟

    وبقيت الصين نسبياً بمنأى عن أي تفش واسع للفيروس على أراضيها إلا أنها تحاول حالياً مكافحة انتشاره محلياً في عدد من المقاطعات والمدن الرئيسية قبل أسابيع فقط من حلول موعد استضافتها لأولمبياد بكين الشتوي.

    كما يتحرّك شي جينبينغ لضمان ولاية رئاسية ثالثة في اجتماع مهم للحزب الشيوعي خلال الخريف وشدد مراراً على أن الأمن هو أولويته.

    [ad_2]

  • لجنة نوبل: رئيس وزراء إثيوبيا يتحمل مسؤولية إنهاء النزاع في تيغراي  

    لجنة نوبل: رئيس وزراء إثيوبيا يتحمل مسؤولية إنهاء النزاع في تيغراي  

    [ad_1]

    اعتبرت لجنة نوبل النرويجية، الخميس، أن رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، الذي منحته جائزة نوبل للسلام عام 2019، لديه “مسؤولية خاصة” لإنهاء النزاع القائم في إقليم تيغراي منذ نهاية عام 2020.

    وقالت اللجنة في رسالة: “أبي أحمد بصفته رئيسا للوزراء وحائزا على نوبل للسلام لديه مسؤولية خاصة لإنهاء النزاع والمساهمة في تحقيق السلام” في المنطقة حيث قُتل آلاف الأشخاص بسبب النزاع.

    والأربعاء، قالت منظمة الصحة العالمية إن حصارا يحول دون وصول الأدوية وغيرها من اللوازم المنقذة للأرواح إلى إقليم تيغراي، يسبب “جحيما” في المنطقة التي تشهد حربا، ويمثل “إهانة للإنسانية”.

    من تيغراي (أرشيفية من رويترز)

    وصرح مدير عام المنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس للصحافيين “بأننا لم نشهد في أي مكان من العالم جحيما كما في تيغراي”. وغيبرييسوس نفسه يتحدر من تيغراي.

    وأضاف: “إنه أمر مروع ولا يمكن تصوره في عصرنا، في القرن الحادي والعشرين، أن تحرم حكومة شعبها منذ أكثر من سنة من الحصول على الغذاء والدواء وكل ما يحتاجه للبقاء على قيد الحياة”، مطالبا “بحل سياسي وسلمي” للنزاع.

    وأوقع النزاع في تيغراي آلاف القتلى في المنطقة التي تخضع بحسب الأمم المتحدة “لحصار بحكم الأمر الواقع” يمنع وصول المساعدة الانسانية والمواد الغذائية والأدوية.

    ولم يُسمح لمنظمة الصحة العالمية بنقل أدوية ومعدات طبية إلى تيغراي منذ منتصف تموز/يوليو السنة الماضية رغم المطالب المتكررة، لاسيما لدى مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي ووزارة الخارجية بحسب تيدروس.

    “الوضع خطير”

    وقال تيدروس: “أنا من تلك المنطقة”، مضيفاً “أقول ذلك من دون تحيّز. الوضع خطير”.

    وواصل تعليقه على الأزمة الإنسانية: “تخيّلوا حصارا تاما مفروضا على 7 ملايين شخص منذ أكثر من عام. ولا مواد غذائية. ليس هناك رعاية طبية ولا أدوية. لا كهرباء. لا اتصالات. لا وسائل إعلام”.

    وأشار إلى أن الغارات بطائرات مسيّرة باتت تنفّذ حاليا بشكل شبه يومي في المنطقة.

    مدير منظمة الصحة العالمية

    مدير منظمة الصحة العالمية

    وكشف أن أطباء في المنطقة اضطروا لاستعمال أدوية منتهية الصلاحية، مشيرا إلى أن حتى هذه الأدوية بدأت تنفد.

    وشدد على “ضرورة السماح بدخول الإغاثة الإنسانية في أي وقت، حتى خلال النزاع. النزاع لا يمكن أن يشكل عذرا”.

    وذكر تيدروس أنه حتى في أوج الحرب في سوريا واليمن، كانت منظمة الصحة العالمية تتمكن من إيصال المساعدة للسكان الذين يحتاجونها.

    من جهته، عبّر مسؤول عمليات الطوارئ لدى منظمة الصحة، مايكل راين، الذي حضر إلى جانب تيدروس، أيضا عن استهجانه. وقال إنه بسبب هذا الحصار “هناك أشخاص لا يحصلون على مواد أساسية تتيح إنقاذ أرواح”.

    وأشار إلى أنه لم يسمح بدخول مادة الأنسولين وغيرها من العلاجات الأساسية لمرضى السكري إلى تيغراي منذ الصيف الماضي”، وحذّر من أن هذا الأمر جعل طواقم الرعاية الطبية غير قادرة على “التعامل مع المضاعفات الأكثر شدة” للمرض، وهذا الأمر قد تكون تداعياته “كارثية”.

    وحذر من أن “السماح باستمرار مثل هذا الوضع، وعدم السماح بإيصال شيء هو إهانة للإنسانية”.

    وتشهد منطقة تيغراي منذ 14 شهرًا نزاعا مسلحا بين الحكومة الفيدرالية والسلطات المحلية السابقة المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي، الحزب الذي حكم إثيوبيا قرابة 30 عامًا إلى أن وصل رئيس الوزراء الحالي أحمد إلى السلطة.

    وأرسل أحمد، حائز جائزة نوبل للسلام 2019، في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 الجيش الفيدرالي إلى تيغراي للإطاحة بسلطات الإقليم، التي كانت تتحدى سلطته منذ أشهر واتهمها بمهاجمة ثكنات عسكرية.

    وأعلن أحمد النصر سريعا بعد استيلاء القوات الإثيوبية نهاية 2020 على ميكيلي عاصمة الإقليم. لكن متمردي جبهة تحرير شعب تيغراي استعادوا السيطرة على كل تيغراي تقريبًا بعد هجوم مضاد في حزيران/يونيو الماضي قبل التقدم إلى منطقتي أمهرة وعفر والاقتراب من أديس أبابا.

    وفي كانون الأول/ديسمبر أعلن المتمردون انسحابهم إلى تيغراي بعد هجوم شنته القوات الحكومية. ووفقا لمتمردي جبهة تحرير شعب تيغراي تواصل القوات الحكومية شن غارات على المنطقة رغم تراجعهم.

    [ad_2]

  • رئيس كازاخستان: انسحاب قوات حفظ السلام يبدأ غداً

    رئيس كازاخستان: انسحاب قوات حفظ السلام يبدأ غداً

    [ad_1]

    بعدما أكد أمس أن ملاحقة “الإرهابيين” ستستمر، أعلن الرئيس الكازاخستاني، قاسم توكاييف، الأربعاء، أن انسحاب قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي من كازاخستان سيبدأ غداً الخميس 13 يناير/كانون الثاني.

    وقال توكاييف خلال اجتماع بمقر العمليات في ألماآتي اليوم الأربعاء، إن الانسحاب المنظم لوحدة حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي يبدأ بعد ساعات.

    ممتنون لقيادة الوحدة

    وأضاف أن مفاوضات أجريت مع قادة الدول المعنية لإتمام الانسحاب، في حين انتهز الفرصة، كما وصف، ليعرب عن امتنانه لقيادة الوحدة على العمل المنجز خلال هذه الأيام القليلة، وفق تعبيره.

    وتابع أن انسحاب قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي من كازاخستان سيتم بعد الانتهاء من المهام.

    يذكر أن وحدات حفظ السلام كانت انتشرت في مدن نور سلطان وألماآتي.

    محاولة انقلاب

    وكان توكاييف اعتبر أن بلاده نجت من محاولة انقلاب دبرتها من سماها “مجموعة منفردة”. وفي كلمة ألقاها أمام اجتماع لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي بقيادة روسيا عبر رابط فيديو قال، إنه تم استعادة النظام في البلاد لكن ملاحقة “الإرهابيين” كما وصفهم مستمرة.

    كما أشار إلى أن الهدف الرئيسي لتلك الاحتجاجات العنيفة كان الاستيلاء على السلطة. وقال إن “الصفعة الأساسية وُجهت إلى مدينة ألماآتي.. فسقوط هذه المدينة كان من شأنه أن يمهد الطريق للسيطرة على الجنوب ذي الكثافة السكانية العالية ثم على البلد بأسره، لاسيما أنهم كانوا يخططون للاستيلاء على العاصمة”.

    وبعد أن دافع عن قراره دعوة قوات تقودها روسيا إلى البلاد، أعلن أمس الثلاثاء، أنها ستبدأ بمغادرة البلاد في غضون يومين، مضيفا أن الانسحاب لن يستغرق أكثر من 10 أيام.

    من كازاخستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من كازاخستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    “الثورات الملونة”

    فيما وصفت موسكو ما جرى بغير المقبول، مشددة على أنها لن تقبل بما وصفتها “الثورات الملونة” في إشارة إلى التظاهرات المدعومة من الخارج وفق اعتقادها.

    يذكر أن تظاهرات واسعة كانت قبل أكثر من أسبوع، احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود، إلا أنها اتسعت كثيرا لاحقا وتحولت إلى نقمة على حكومة توكاييف وعلى الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف البالغ من العمر 81 عاما، والذي لا يزال يستمتع بنفوذ كبير في البلاد.

    [ad_2]

  • رئيس أوكرانيا: لا يمكن لروسيا تحديد حق انضمامنا للناتو

    رئيس أوكرانيا: لا يمكن لروسيا تحديد حق انضمامنا للناتو

    [ad_1]

    دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى قمة رباعية مع موسكو وباريس وبرلين لإنهاء الصراع مع الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا، على خلفية توتر دولي مع روسيا.

    وأكد اليوم الثلاثاء، أنه آن الأوان للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، مشيراً إلى استعداد بلاده لاتخاذ القرارات اللازمة خلال قمة جديدة رباعية وذلك عند استقباله مستشارين للرئيس الفرنسي والمستشار الألماني بحسب بيان صادر عن الرئاسة الأوكرانية.

    كما أضاف أن روسيا لا تمتلك الحق في تحديد إمكانية انضمام بلاده إلى حلف شمال الأطلس (الناتو).

    يأتي تصريح زيلينسكي وسط الأزمة المتصاعدة على حدود البلاد الشرقية، مع حشد روسيا عشرات الآلاف من الجنود.

    فبينما تؤكد كييف أن موسكو تريد غزو أراضيها، تنفي الأخيرة ذلك وتؤكد أن تحركاتها لا تهدد أحدا.

    التلويح بالعقوبات

    وخلال الأشهر الماضية، حذرت الولايات المتحدة وحلفاؤها في الناتو من تحرك القوات الروسية إلى المنطقة الحدودية، ملوحة بعقوبات شديدة على الاقتصاد الروسي إذا حصل أي غزو للأراضي الأوكرانية.

     أمين عام حلف الناتو مع الرئيس الأوكراني في مؤتمر صحفي 16 ديسمبر 2021 (فرانس برس)

    أمين عام حلف الناتو مع الرئيس الأوكراني في مؤتمر صحفي 16 ديسمبر 2021 (فرانس برس)

    في المقابل، كانت دول شمال الأطلسي استعرضت دعمها لأوكرانيا بطرق اعتبرتها موسكو استفزازية، إذ شملت مناورات بحرية في نوفمبر الماضي (2021) بالبحر الأسود، وتسليم دفعة من زوارق الدورية الأميركية إلى البحرية الأوكرانية.

    لا توافق

    ولم تفض المحادثات التي جرت أمس الاثنين، بين روسيا والولايات المتحدة بهدف سحب فتيل التوترات إلى توافق، لاسيما مع إصرار موسكو على توفير ضمانات تحول دون توسع حلف الناتو باتجاه الشرق، وحتى التراجع عن انتشار الحلف العسكري في أوروبا الشرقية، ما ترفضه واشنطن بشدة.

    جنود من أوكرانيا في موقع حدودي متقدم مع روسيا

    جنود من أوكرانيا في موقع حدودي متقدم مع روسيا

    يشار إلى أن القوات الأوكرانية تخوض منذ عام 2014 قتالا مع متمردين مدعومين من روسيا في منطقة دونباس، ولم تفلح اتفاقات وقف إطلاق النار المتتالية في إعادة الهدوء إلى المنطقة. وبدأت هذه الأحداث مع خروج مسيرات في دونباس عقب الاحتجاجات العارمة التي شهدتها أوكرانيا في 2014، وسرعان ما تحولت إلى مواجهات مسلحة بين قوات انفصالية والجيش الأوكراني.

    [ad_2]

  • البرهان: حريصون على تعيين رئيس وزراء مدني

    البرهان: حريصون على تعيين رئيس وزراء مدني

    [ad_1]

    فيما تتواصل الدعوات إلى تجديد التظاهرات على وقع استمرار المبادرة الأممية، أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان اليوم الثلاثاء، أن الحكومة الانتقالية حريصة على استكمال مؤسسات الفترة الانتقالية وتعيين رئيس وزراء مدني.

    وذكر المجلس في بيان أن تصريحات البرهان جاءت خلال لقائه مع مبعوث رئيس جنوب السودان كوستيلو قرنق رينق، الذي اطلع على مجمل الأوضاع السياسية في البلاد.

    كما أكد المبعوث السوداني أن الخرطوم “قادرة على تجاوز القضايا والتحديات الراهنة”.

    وفي وقت سابق اليوم، أعلن عضو المجلس، الهادي إدريس، تشكيل لجنة برئاسة مالك عقار (عضو في السيادي أيضا) من أجل التواصل مع كافة المكونات السياسية من أجل تحقيق التوافق التام.

    إشراك الاتحاد الإفريقي

    وكان مجلس السيادة رحب في بيان مساء أمس بمبادرة الأمم المتحدة، داعيا إلى “إشراك الاتحاد الإفريقي لإسناد المبادرة والمساهمة في إنجاح جهود الحوار السوداني، مع الحرص على سودانيته”.

    كما تطرق إلى التظاهرات، مؤكدا أن “التظاهر حق مكفول للجميع، داعيا إلى الالتزام بالسلمية”، لافتا إلى أن دور الشرطة والأجهزة الأمنية ينحصر في حراسة المواكب وحمايتها وضمان سلميتها.

    من تظاهرات الخرطوم (أسوشييتد برس)

    من تظاهرات الخرطوم (أسوشييتد برس)

    يذكر أن الأيام الماضية شهدت وساطات إقليمية ودولية عدة من أجل إطلاق حوار شامل في البلاد، بين كافة المكونات السياسية للتوصل إلى حل للأزمة المتصاعدة منذ أكثر من شهرين.

    وأمس أطلق موفد الأمم المتحدة الخاص فولكر بيرثس محادثات أو مشاورات كما أسماها، من أجل فتح الطريق أمام حل الأزمة. وأكد في مؤتمر صحافي أنه تمت دعوة الجميع “بما في ذلك الأحزاب السياسية والحركات المسلحة والمجتمع المدني والجمعيات النسائية ولجان المقاومة وغيرها للمشاركة في مشاورات أولية”.

    كما سعى قبله مبعوث رئيس جنوب السودان ومستشاره الأمني توت قلواك، إلى فتح باب الحوار بين الأفرقاء.

    أزمة متصاعدة

    ذكر أن البلاد غرقت منذ 25 أكتوبر الماضي (2021) في أزمة حادة إثر حل القوات المسلحة حينها للحكومة ومجلس السيادة السابق، ما دفع العديد من المجموعات المدنية إلى التظاهر، مطالبين بعدم مشاركة المكون العسكري في الحكم.

    ورغم تعهد البرهان بإجراء انتخابات عامة في منتصف 2023، إلا أن التظاهرات استمرت احتجاجا على التسوية التي وافق بموجبها رئيس الوزراء عبدالله حمدوك على العودة إلى منصبه في 21 نوفمبر، قبل أن يعود ويقدم استقالته مطلع يناير الحالي، مؤكدا أنه حاول إيجاد توافقات لكنه فشل.

    لكن الدعوات إلى الاحتجاج لم تتوقف، متمسكة بضرورة رحيل العسكريين عن الحكم، حتى خلال الفترة الانتقالية.

    وقد أدت تلك التظاهرات منذ أكتوبر حتى الآن إلى وقوع ما يقارب 60 قتيلا، بحسب ما أفادت لجنة أطباء السودان.

    [ad_2]

  • وفاة رئيس البرلمان الأوروبي.. الإيطالي دافيد ساسولي

    وفاة رئيس البرلمان الأوروبي.. الإيطالي دافيد ساسولي

    [ad_1]

    توفي رئيس البرلمان الأوروبي دافيد ساسولي عن 65 عاماً في بلده إيطاليا فجر اليوم الثلاثاء، بحسب ما أعلن المتحدث باسمه.

    وقال روبرتو كويللو في تغريدة على تويتر إنّ “ساسولي توفي في 11 يناير في الساعة 01:15 صباحاً في المركز المرجعي للأورام في أفيانو بإيطاليا حيث كان يتعالج”.

    يشار إلى أن ساسولي كان نقل قبل أسبوعين إلى المستشفى للمرة الثانية خلال ثلاثة أشهر جراء مضاعفات خطيرة بسبب ضعف في جهاز المناعة.

    وكان السياسي والصحافي الإيطالي البارز الذي ينتمي لتيار يسار الوسط قد أقام عدة أيام في المستشفى في سبتمبر جراء الالتهاب الرئوي.

    رئيس البرلمان الأوروبي دافيد ساسولي  (فرانس برس)

    رئيس البرلمان الأوروبي دافيد ساسولي (فرانس برس)

    صحافي تلفزيوني

    وبدأ عمله الصحافي التلفزيوني في عام 1992 كمراسل إخباري لقناة “تي جي 3” Tg3، بعد ذلك عمل في برامج إعلامية أخرى في قنوات “Rai Uno” و”Rai Due”، ثم انضم في 1999 إلى هيئة تحرير قناة “تي جي 1” Tg1 كمراسل خاص.

    كما كان يركز في عمله على الأحداث المحلية والدولية الكبرى، وفي عام 2009، انضم ساسولي إلى الحزب الديمقراطي، الذي تم تشكيله حديثًا من اليسار وتم انتخابه عضوًا في البرلمان الأوروبي على قائمة الحزب.

    [ad_2]

  • اعتقال 10 آلاف في كازاخستان.. وتعيين رئيس حكومة جديد

    اعتقال 10 آلاف في كازاخستان.. وتعيين رئيس حكومة جديد

    [ad_1]

    بعد أكثر من أسبوع من التوترات العنيفة والتظاهرات الدموية التي شهدتها البلاد، رشح رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، علي خان إسماعيلوف لمنصب رئيس الوزراء اليوم الثلاثاء في كلمة أمام البرلمان في جلسة بثها التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة.

    وقد صوت البرلمان لصالح تعيين إسماعيلوف البالغ من العمر 49، والذي كان يشغل منصب النائب الأول لرئيس الوزراء في الحكومة السابقة التي أقالها توكاييف الأسبوع الماضي وسط اضطرابات عنيفة في الدولة الغنية بالنفط في آسيا الوسطى.

    اعتقال 10 آلاف

    بالتزامن أعلنت وزارة الداخلية اليوم، اعتقال ما يقارب 10 آلاف شخص خلال الاضطرابات التي وقعت الأسبوع الماضي.

    كما أكدت أن المباني الحكومية تعرضت للهجوم في عدة مدن كبرى بعد أن تحولت الاحتجاجات على ارتفاع أسعار وقود السيارات إلى أعمال عنف.

    محاولة انقلاب

    وكان توكاييف اعتبر أن بلاده نجت من محاولة انقلاب دبرتها من سماها “مجموعة منفردة”. وفي كلمة ألقاها أمام اجتماع لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي بقيادة روسيا عبر رابط فيديو قال توكاييف إنه تم استعادة النظام في البلاد لكن ملاحقة “الإرهابيين” كما وصفهم مستمرة.

    كما اعتبر أن الهدف الرئيسي لتلك الاحتجاجات العنيفة كان الاستيلاء على السلطة. وقال إن “الصفعة الأساسية وُجهت إلى مدينة ألما آتا.. فسقوط هذه المدينة كان من شأنه أن يمهد الطريق للسيطرة على الجنوب ذي الكثافة السكانية العالية ثم على البلد بأسره، لاسيما أنهم كانوا يخططون للاستيلاء على العاصمة”.

    رئيس كازاخستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    رئيس كازاخستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    إلى ذلك، دافع عن قراره دعوة قوات تقودها روسيا إلى البلاد.

    “الثورات الملونة”

    فيما وصفت موسكو ما جرى بغير المقبول، مشددة على أنها لن تقبل بما وصفتها “الثورات الملونة” في إشارة إلى التظاهرات المدعومة من الخارج وفق اعتقادها.

    يذكر أن تظاهرات واسعة كانت قبل أكثر من أسبوع، احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود، إلا أنها اتسعت كثيرا لاحقا وتحولت إلى نقمة على حكومة توكاييف وعلى الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف البالغ من العمر 81 عاما، والذي لا يزال يستمتع بنفوذ كبير في البلاد.

    [ad_2]

  • رئيس كازاخستان: سنفتح النار على الإرهابيين دون إنذار

    رئيس كازاخستان: سنفتح النار على الإرهابيين دون إنذار

    [ad_1]

    بعد أيام من الاحتجاجات الدامية والعنيفة في كازاخستان، وإيفاد روسيا لعدد من جنودها لمساعدة السلطات، أعلن رئيس البلاد قاسم جومارت توكاييف، بحسب ما نقل مكتبه اليوم الجمعة، أن القوات الأمنية فرضت النظام في معظم المناطق.

    كما أضاف أنه أمر القوات الأمنية بفتح النار على “الإرهابيين” دون سابق إنذار. وأكد أن من وصفهم بـ”الإرهابيين” ما زالوا يلحقون أضرارا بالممتلكات ويستخدمون الأسلحة، مشددا على ضرورة القضاء عليهم. وتابع قائلا: “سنسحق من لن يسلموا أنفسهم”.

    شكر لبوتين

    أما في ما يتعلق بقوات حفظ السلام التي أوفدتها روسيا تحت إطار منظمة معاهدة الأمن الجماعي (أشبه بناتو روسي)، فقال إن تلك القوات ستبقى لفترة وجيزة في البلاد.

    كما شكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتدخله السريع ومساعدته في حل الأزمة.

    اعتقال 3 آلاف

    بالتزامن، أعلنت وزارة الداخلية “تصفية” 26 “مجرما مسلحا”، واعتقال أكثر من ثلاثة آلاف، في أشارت إلى مقتل 18 من أفراد الشرطة والحرس الوطني منذ بداية الاحتجاجات هذا الأسبوع.

    كما أضافت أن 216 من أفراد الحرس الوطني أصيبوا خلال أعمال الشغب في مدينة ألماتي، وشيمكنت، مشيرة إلى أنهم جميعا يتلقون العلاج بالمستشفيات، وأنهم تعرضوا لإصابات بالرصاص وكذلك إصابات جراء استخدام المسلحين قنابل المولوتوف.

    من مدينة ألماتي كبرى مدن كازاخستان - رويترز

    من مدينة ألماتي كبرى مدن كازاخستان – رويترز

    وكانت الوزارة حذرت في وقت سابق من أن مثيري الشغب الذين يرفضون إلقاء أسلحتهم سيتم القضاء عليهم.

    كما أكدت أن جميع المباني الحكومية ومراكز الشرطة باتت تحت سيطرة القوات الأمنية، بعد أن تحول الاحتجاجات إلى مظاهر عنف، وحرق للمقرات الرسمية.

    أسعار الوقود

    يذكر أن التظاهرات التي اندلعت في اليوم الثاني من يناير، انطلقت في بادئ الأمر، بسبب غضب من زيادة أسعار الوقود، إلا أن نطاقها اتسع سريعا ليشمل معارضة الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف الذي لا يزال يحتفظ بسلطات واسعة في الجمهورية السوفيتية السابقة رغم استقالته عام 2019 بعدما حكم البلاد ما يقرب من ثلاثة عقود، والمطالبة حتى بإسقاط النظام.

    ويُنظر إلى نزارباييف، البالغ من العمر 81 عاما، على نطاق واسع باعتباره القوة السياسية الرئيسية في العاصمة نور سلطان، التي سميت تيمنا به.

    وكانت صورة كازاخستان كبلد مستقر سياسيا، ساعدت في عهد نزارباييف بجذب استثمارات أجنبية بمئات المليارات من الدولارات في قطاعي النفط والمعادن.

    [ad_2]

  • على وقع الأزمة.. مستشار رئيس جنوب السودان في الخرطوم

    على وقع الأزمة.. مستشار رئيس جنوب السودان في الخرطوم

    [ad_1]

    بالتزامن مع خروج آلاف المتظاهرين إلى شوارع العاصمة السودانية، الخرطوم، اليوم الخميس، تعبيرا عن رفضهم مشاركة العسكريين في حكم البلاد. وصل مستشار رئيس جنوب السودان للشؤون الأمنية توت قلواك إلى الخرطوم، اليوم الخميس، للاطلاع على تطورات الأوضاع السياسية في البلاد في أعقاب استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

    وتهدف الزيارة إلى بحث سبل الوصول “لاتفاق إطاري” مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان ونائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو بعد الاستقالة المفاجئة لحمدوك في وقت سابق هذا الأسبوع، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السودانية.

    كما أضافت الوكالة أن توت أكد على أهمية استقرار وأمن السودان، ونقلت عنه قوله إنه سيقف خلال الزيارة، التي ستستمر عدة أيام، على مسار تنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان.

    وكان حمدوك استقال فجر الثالث من يناير، محذرا من خطر انزلاق البلاد إلى الهاوية.

    وأتت استقالته هذه بعد أشهر من الاحتجاجات دخل فيها السودان منذ 25 أكتوبر العام الماضي، تضمنت انتقادات وتظاهرات رافضة للإجراءات الاستثنائية التي فرضتها القوات المسلحة حينها وحلت بموجبها الحكومة والمجلس السيادي، ورفضا أيضا للاتفاق الموقع بين البرهان وحمدوك في 21 نوفمبر.

    وقد أوقعت تلك الاحتجاجات نحو 57 قتيلاً من المدنيين، بحسب ما أعلنت لجنة الأطباء السودانية مؤخرا.

    فيما حث الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة القيادات السودانية إلى احترام حرية التعبير في البلاد، وحماية المدنيين وحقهم بالتجمع السلمي، منبهاً إلى أن المجتمع الدولي لن يعترف برئيس وزراء أو حكومة تشكل من جانب واحد، في إشارة إلى تعيينها من قبل المكون العسكري.

    [ad_2]

  • رئيس أفغانستان السابق: لم يكن أمامي خيار سوى الفرار

    رئيس أفغانستان السابق: لم يكن أمامي خيار سوى الفرار

    [ad_1]

    قال الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني إنه لم يكن أمامه خيار سوى مغادرة كابل فجأة مع اقتراب حركة طالبان، ونفى الإعداد بشكل مسبق لأي اتفاق لاستيلاء سلمي على السلطة، داحضا مزاعم مسؤولين أفغان وأميركيين.

    وقال الرئيس السابق، خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”BBC ، بثت اليوم الخميس، إن مستشارا أمهله دقائق لاتخاذ قرار مغادرة العاصمة كابل.

    عناصر طالبان بالقصر الرئاسي

    عناصر طالبان بالقصر الرئاسي

    غني نفى أيضا الاتهامات التي انتشرت على نطاق واسع، وأشارت إلى مغادرته أفغانستان مع الملايين من النقود المسروقة.

    مغادرة غني المفاجئة والسرية لأفغانستان في 15 أغسطس، تركت المدينة دون قيادة فيما كانت قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) والقوات الأميركية في المراحل الأخيرة من انسحاب فوضوي من البلاد بعد عشرين عاما من الحرب.

    وقال غني لـ”بي بي سي”: “صبيحة ذلك اليوم، لم تكن لدي أدنى فكرة عن مغادرة (البلاد) في وقت لاحق بعد الظهيرة”.

    تصريحات غني تتناقض مع تصريحات مسؤولين آخرين.

    كان الرئيس الأفغاني الأسبق حامد كرزاي قال لـ”أسوشيتد برس”، خلال مقابلة في وقت سابق من الشهر الجاري، إن رحيل غني أضعف فرصة المفاوضين الحكوميين، بمن فيهم هو شخصيا ورئيس مجلس السلام عبدالله عبدالله، للتوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة مع حركة طالبان، التي كانت أعلنت التزامها بالبقاء خارج العاصمة كابل.

    [ad_2]

  • رئيس وزراء إسرائيل: نريد مواقف أقوى ضد إيران في فيينا

    رئيس وزراء إسرائيل: نريد مواقف أقوى ضد إيران في فيينا

    [ad_1]

    فيما تتواصل في فيينا محادثات الجولة الثامنة حول النووي الإيراني بين طهران والقوى العالمية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الثلاثاء، إنه يتعين على القوى العالمية اتخاذ موقف أكثر حزما في المحادثات النووية مع إيران.

    إلى هذا، أضاف في مقابلة مع راديو الجيش الإسرائيلي “بالطبع يمكن أن يكون هناك اتفاق جيد. بالطبع نحن نعرف المعايير. هل من المتوقع أن يحدث ذلك الآن في الظروف الحالية؟ لا، لأنه يجب أن يكون هناك موقف أكثر حزما”.

    موقف ضعيف

    كما قال “إيران تتفاوض من موقف ضعيف للغاية، لكن للأسف العالم يتصرف كما لو أنها في موقف قوي”.

    في السياق، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، أمس الاثنين، من أن إسرائيل مستعدة للعمل بمفردها ضد إيران إذا لزم الأمر.

    وقال لابيد للجنة الشؤون الخارجية والدفاع: “بالطبع نفضل العمل وفق تعاون دولي، لكن إذا لزم الأمر سنتصرف بمفردنا”. وأكد: “نحن ندافع عن أنفسنا بأنفسنا”.

    “قدمنا معلومات استخباراتية”

    وأوضح: “قدمنا لحلفائنا قدرًا كبيرًا من المعلومات الاستخبارية الصارمة حول برنامج إيران النووي ولم يكن هذا مجرد آراء ومواقف، بل معلومات استخباراتية ملموسة تثبت أن إيران تخدع العالم بطريقة منهجية بالكامل”.

    كما أوضح: “كل ما يهمهم هو رفع العقوبات وضخ مليارات الدولارات في برنامجها النووي”، والأموال بدورها تتجه إلى حزب الله وسوريا والعراق و”الشبكة الإرهابية التي نشروها في أنحاء العالم”.

    تحذير من المفاوضات المطولة

    وعارضت إسرائيل إحياء الصفقة، وحذرت الموقعين على الاتفاقية من مخاطر المفاوضات المطولة أو استئناف خطة العمل الشاملة المشتركة أو الوصول إلى اتفاق جديد من شأنه أن يفشل في وقف إيران النووية.

    يذكر أنه في وقت سابق من هذا الشهر، أثبتت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران بدأت في تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاوة تصل إلى 20% في منشأة فوردو، وهي المنشأة التي كانت محظورة في صفقة الاتفاق النووي الأصلية.

    [ad_2]

  • رئيس البرازيل يثير الجدل مجددا: لن أطعم ابنتي ضد كورونا

    رئيس البرازيل يثير الجدل مجددا: لن أطعم ابنتي ضد كورونا

    [ad_1]

    رغم وفاة مئات الأطفال بفيروس كورونا، قال الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، إنه لن يمنح ابنته البالغ عمرها 11 عاما، لقاحا ضد كوفيد-19، مواصلا موقفه المناهض للقاحات مما جلب عليه انتقادات من خبراء في مجال الصحة وأثر على شعبيته.

    وأضاف الزعيم اليميني، أن وزير الصحة مارسيلو كيروجا سيعلن في الخامس من يناير/كانون الثاني الطريقة التي ستتبعها بلاده في إدارة حملة التطعيم من كوفيد-19، لمن تتراوح أعمارهم من الخامسة إلى 11 عاما، والتي وافقت عليها السلطات في ديسمبر كانون الأول الحالي.

    وتابع “الأطفال ليسوا عرضة لخطر الوفاة بما يبرر تطعيمهم”، وفقا لرويترز.

    “ابنتي لن تحصل على اللقاح”

    كما أضاف “تحدثت مع كيروجا وسوف يعلن في الخامس (من يناير) كيف سيتم تطعيم الأطفال ضد كوفيد-19.. أريد أن أؤكد أن ابنتي لن تحصل على لقاح”.

    وهناك جدل كبير بشأن تطعيم الأطفال من كورونا في البرازيل، إذ يعارضه أنصار بولسونارو بشدة على الرغم من أن الغالبية العظمى من البرازيليين يؤيدون التطعيم.

    وفاة مئات الأطفال

    يشار إلى أن كورونا تسبب في وفاة 301 طفل، في الفئة العمرية من الخامسة وحتى 11 عاما في البرازيل. وفق إحصائيات رسمية.

    يذكر أن المحكمة العليا في البرازيل فتحت تحقيقاً قبل أسبوعين حول تعليقات أدلى بها بولسونارو، تضمنت مزاعم خاطئة عن أن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا تزيد احتمال الإصابة بمرض الإيدز.

    [ad_2]