الوسم: ذاتية القيادة

  • سيارة هوندا كهربائية ذاتية القيادة مخصصة للمهام الشاقة

    سيارة هوندا كهربائية ذاتية القيادة مخصصة للمهام الشاقة

    [ad_1]

     

     كشفت هوندا عن واحدة من أبرز ابتكاراتها وهي سيارة اية دبليو في الكهربائية ذاتية القيادة المذهلة والمخصصة للأعمال والمهام الشاقة على الطرقات الوعرة.

    تقول هوندا إن مركبتها الجديدة أكملت بنجاح اختبارها الأول والأصعب، كمركبة عمل مستقلة ذاتية القيادة، في موقع للبناء حقيقي في الولايات المتحدة الأمريكية.
    وتعد الشركة اليابانية واحدة من أبرز المبتكرين في العالم فيما يتعلق بصناعة الروبوتات وتكنولوجيا المركبات المستقلة، ذاتية القيادة.

     

    هوندا الكهربائية المخصصة للمهام الشاقة
    هوندا الكهربائية المخصصة للمهام الشاقة

    كانت قد تفوقت شركة هوندا على منافستها تسلا Tesla في طرح أول سيارة ذاتية القيادة من المستوى 3 في وقت سابق من هذا العام، وكانت تستعد لأختبار سيارات الأجرة المستقلة في اليابان.

    تمكنت هوندا من طرح مفهوم لمركبة مهام شاقة مستقلة، تجسد بدورها مدى إستخدام التكنولوجيا المتطورة في السيارات المستقلة بعيدا عن الطريق.

    تم اختبار النموذج الأولي الكهربائي بالتعاون مع بلاك آند فيتش Black & Veatch، وهى أكبر شركة هندسية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث جرى اختبار مركبة هوندا الكهربائية ذاتية القيادة، في موقع بناء لمزرعة شمسية ضخمة.

     

    هوندا الكهربائية والمهام الشاقة
    هوندا الكهربائية والمهام الشاقة

    إذ تم اخضاع السيارة على مدار شهر لتوصيل مواد البناء والمياه والإمدادات الأخرى إلى وجهات محددة مسبقا في موقع العمل.

    تؤكد هوندا أن السيارة الجديدة تتميز بكاميرا أمامية، ونظام كاميرا ثلاثي الأبعاد، ونظام تحديد المواقع، ومستشعرات ليدار ورادار، مما يسمح لها بتجنب العوائق من تلقاء نفسها، ومعرفة الطريق، والتوقف في غضون ثوان على بضع بوصات من وجهتها المستهدفة.

    كما يمكن أيضا تشغيلها عن بُعد من خلال أحد التطبيقات، ويقول أولئك الذين رأوها أثناء العمل أن سيارة آيه دبليو في AWV ساعدت في توفير الوقت وتقليل الجهد المبذول للموارد البشرية داخل الموقع.

    وتعد سيارة هوندا المتينة، مركبة مثالية لبيئات العمل القاسية، لكن هوندا تريد في الوقت ذاته الارتقاء بها إلى مستوى أعلى، كما وتسعى بجدية لإبرام شراكات مع المزيد من الشركات حتى تتمكن من الأستمرار في تطوير السيارة للتوسع في hستخداماتها.

     

    نقطة الشحن في السيارة الكهربائية هوندا
    نقطة الشحن في السيارة الكهربائية هوندا

    يبلغ طول هوندا آيه دبليو في 114 بوصة وأرتفاعها 56 بوصة، وعرضها 59 بوصة، ويمكنها أن تسع حمولة كبيرة للغاية.
    إذ تبلغ سعة التحميل الحالية 1330 كجم.

    تؤكد هوندا أيضا أن سيارة آيه دبليو في، تتمتع بمدى كهربائي يقدر بحوالي 45 كم بشحنة كاملة ويمكن إعادة شحنها في ست ساعات على مصدر طاقة بقدرة 120 فولت.

    تعد قدرات آيه دبليو في أكثر إثارة للإعجاب عندما تعلم أنها نجحت في أكثر الإختبارات صعوبة حيث عملت لمدة ثماني ساعات كاملة في ظروف قاسية ودرجات حرارة مرتفعة في نيو مكسيكو، لذلك فهى ستبدو مذهلة و مثالية لأولئك الذين يعملون في بيئات قاسية أو غادرة.

    هذه مجرد البداية، لكنها خطوة نحو المستقبل للعلامة التجارية الرائدة، حيث تقودك سيارة هوندا سيفيك إلي قمته مستقبلا.
     



    [ad_2]

  • “غوغل” و  “أوبر” تنافس شرس للحصول على حصة من سوق السيارات ذاتية القيادة

    “غوغل” و “أوبر” تنافس شرس للحصول على حصة من سوق السيارات ذاتية القيادة

    “غوغل” و “أوبر” تنافس شرس للحصول على حصة من سوق السيارات ذاتية القيادة

    قدمت وزارة العدل الأميركية، الثلاثاء، لائحة اتهام جنائية ضد أنتوني ليفاندوفسكي المهندس السابق في شركة “غوغل”، تضم عشرات التهم بسرقة معلومات مهمة.

    وكشف المدعي العام عن 33 تهمة سرقة ومحاولة سرقة أسرار تجارية من “غوغل”، وبيعها لاحقا إلى شركة “أوبر”، وسط سباق محموم بين الشركتين للفوز بأكبر نصيب من سوق السيارات ذاتية القيادة.

    وكان ليفاندوفسكي يعمل في مشروع “غوغل” للقيادة الذاتية الذي أصبح فيما بعد يعرف باسم “وايمو”، لكن وفقا للائحة الاتهام، فقد غادر الشركة في عام 2016 لإطلاق شركته الخاصة للشاحنات ذاتية القيادة التي استحوذت عليها “أوبر” لاحقا.
    وحسب لائحة الاتهام، فإن ليفاندوفسكي حمّل في الأشهر التي سبقت مغادرته “غوغل”، الآلاف من الملفات السرية التي تضمنت “معلومات هندسية مهمة حول الأجهزة المستخدمة في المركبات ذاتية القيادة”، ونقل الملفات إلى جهاز الكمبيوتر المحمول الشخصي.
    وقال المحامي الأميركي دافيد إل أندرسون، إن كلا من “غوغل” و”أوبر” تعاونا مع المسؤولين الحكوميين، مشيرا إلى استمرار التحقيقات.
    وكانت “وايمو” أقامت دعوى قضائية ضد “أوبر” في فبراير 2017، وزعمت أن رسومات مجسات ثلاثية الأبعاد لمشروع سيارة ذاتية القيادة لـ”أوبر”، كشفت عن “تشابه لافت للنظر” مع تصميماتها الخاصة، كما أفادت الدعوى أن ليفاندوفسكي بذل “جهودا غير عادية لاختراق خادم تصميم وايمو ثم إخفاء أنشطته”، بعد تنزيل أكثر من 14 ألف ملف سري.
    وفي تسوية بين الطرفين عام 2018، وافقت “أوبر” على دفع نحو 245 مليون دولار لـ”وايمو”.
    وردا على التهم الجديدة، قال مايلز إيرليخ وإسماعيل رمزي محاميا ليفاندوفسكي في بيان، إن لائحة الاتهام “تعيد النظر في ادعاءات مصداقيتها بالفعل في قضية مدنية استقرت قبل أكثر من عام ونصف. حدثت التحميلات محل المشكلة بينما كان أنتوني لا يزال يعمل في غوغل، عندما حصل وفريقه على إذن باستخدام المعلومات. لم يذهب أي من هذه الملفات السرية المفترضة إلى أوبر أو أي شركة أخرى”.