الوسم: دوري أبطال

  • السباعيات العشرة في كرة القدم بعد سباعية بايرن ميونيخ في مرمى توتنهام

    السباعيات العشرة في كرة القدم بعد سباعية بايرن ميونيخ في مرمى توتنهام

    السباعيات العشرة في كرة القدم بعد سباعية بايرن ميونيخ في مرمى توتنهام

    فور إطلاق الحكم الفرنسي كليمين توربان صافرة نهاية المباراة مساء الثلاثاء، أدرك عشاق كرة القدم حول العالم أن “ملحمة” بايرن ميونيخ وتوتنهام، التي انتهت بنتيجة 7-2 لبطل ألمانيا، دخلت التاريخ من أوسع أبوابه.

    وسحق بايرن ميونيخ مستضيفه اللندني بعقر داره، بسباعية أعادت للأذهان بعض السباعيات التاريخية، التي خلدت في أذهان المشجعين، فما أهي أشهرها؟
    بداية أسطورة الملكي
    يعتبر العديد من مؤرخي كرة القدم، نهائي بطولة أندية أوروبا لعام 1960 في غلاسكو، بين ريال مدريد “الأسطوري” وإينتراخت فرانكفورت الألماني، إحدى أفضل مباريات كرة القدم على الإطلاق.
    وحقق ريال مدريد في نهائي غلاسكو بطولته الخامسة على التوالي، بالانتصار بنتيجة 7-3، أمام أكثر من 125 ألف متقرج، في موقعة تألق فيها الأسطورتان، ألفريدو دي ستيفانو، الذي سجل 3 أهداف، وفيرينيك بوشكاش، الذي سجل 4.
    مأساة بيلو هوريزونتي
    المنتخب البرازيلي تجرع أسوأ هزيمة في تاريخه، بين جماهيره، وفي بطولته المفضلة، كأس العالم، على يد ألمانيا، في نصف نهائي مونديال 2014، بنتيجة 1-7.
    كلاسيكو منتصف القرن
    تجرع ريال مدريد هزيمة عريضة على يد غريمه برشلونة، في كلاسيكو “مؤلم” للريال وجماهيره، عام 1950، في الحقبة التي سبقت بروز دي ستيفانو وبوشكاش، الذين قلبوا الموازين للميرينغي.

    سقوط كوريا الشمالية
    بعد تأهلها المفاجئ لمونديال 2010 في جنوب أفريقيا، مني منتخب كوريا الشمالية بهزيمة عريضة قوامها 7 أهداف نظيفة، على يد البرتغال، كانت كفيلة بإخراجه من دور المجموعات.
    الجيل الذهبي للأرسنال
    جيل أرسنال الذهبي الذي ضم تييري هنري ودينيس بيركامب وباتريك فييرا، كان له صولات وجولات في مطلع الألفية، ولا تنسى جماهيره اكتساحه لإيفرتون بنتيجة 7-0، في نهاية موسم 2004-2005.
    سباعيات البايرن
    سحق بايرن ميونيخ توتنهام مساء الثلاثاء، ولكنها لم تكن المرة الأولى التي يحطم فيها بايرن منافسيه بهذا الشكل، فقد سبق أن سجل السباعيات 3 مرات سابقة في دوري الأبطال، بالأعوام الماضية.
    وسحق بايرن ميونيخ ضيفيه بازل السويسري وشختار دونيتسك الأوكراني، بنتيجة 7-0، في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، في عامي 2012 و2015.
    أما سباعيته الأشهر، فتحققت على استاد “الأولمبيكو” أمام روما الإيطالي، بنتيجة 7-1، خلال دور المجموعات عام 2014.
    فورة بيب غوارديولا
    الإسباني بيب غوارديولا يعشق المباريات التي تقام على أرض فريقه، وتمثلت سعادته بسباعية مانشستر سيتي النظيفة، أمام شالكة الألماني بدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.
    مهرجان أولد ترافورد
    تعتبر سباعية مانشستر يونايتد عام 2007، في آخر مواسم المدرب الأسطوري أليكس فيرغسون، أمام روما الإيطالي، من المباريات الخالدة في ذكرى مشجعي الشياطين الحمر.
    وجاءت المواجهة التي انتهت بالفوز بنتيجة 7-1، على رفاق النجم الإيطالي فرانشيسكو توتي ورفاقه، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

  • أندي روبرتسون يتخلى عن تويتر بعد الهجوم القوي بسبب خطأه خلال المباراة

    أندي روبرتسون يتخلى عن تويتر بعد الهجوم القوي بسبب خطأه خلال المباراة

    أندي روبرتسون يتخلى عن تويتر بعد الهجوم القوي بسبب خطأه خلال المباراة

    بعد حملة من الإساءات التي طالته على خلفية الخطأ الذي ارتكبه خلال المباراة أمام نابولي الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، لجأ نجم ليفربول أندي روبرتسون إلى إغلاق حسابه على موقع “تويتر”.

    وكان المدافع الاسكتلندي السبب وراء ركلة جزاء لأصحاب الأرض، بإعاقته لاعب نابولي خوسيه كاليخون قبل النهاية بقليل، مما فتح الطريق أمام خسارة ليفربول بهدفين نظيفين في مباراته الأولى بدوري الأبطال.
    وسجل البلجيكي دريس ميرتنز ركلة الجزاء الحاسمة، قبل أن يضيف الإسباني فيرناندو يورنتي الهدف الثاني، ليتعرض “الريدز” للهزيمة.
    وهاجم عدد من جماهير ليفربول روبرتسون على موقع “تويتر”، محملين إياه مسؤولية الهزيمة المؤثرة التي قد تعرض مسيرة الدفاع عن اللقب الأوروبي للخطر.

    وكتب أحد المتابعين: “لماذا لا تتعلم أبدا؟ لماذا عليك أن تكون متهورا دائما؟”، بينما غرد آخر: “عد إلى هال سيتي (ناديه السابق) فأنت لاعب مريع”.
    لكن على الجانب الآخر، دافع بعض المشجعين عن المدافع المتألق خلال الموسم الماضي، حيث رأى أحدهم أن “آندي روبرتسون، من أفضل أظهرة اليسار في العالم، اضطر لإغلاق حسابه بسبب الاضطهاد الذي تعرض له بعد أول مباراة سيئة يخوضها منذ 18 شهرا”.
    يذكر أن روبرتسون تسلق سلم النجومية بسرعة، وأصبح واحدا من أفضل اللاعبين بمركز الظهير الأيسر في العالم، تحت إشراف مدربه الألماني يورغن كلوب.