الوسم: داعشي

  • 200 طفل داعشي “على باب ماكرون”.. تحذير من تحولهم لقنابل

    200 طفل داعشي “على باب ماكرون”.. تحذير من تحولهم لقنابل

    [ad_1]

    حضّ طبيب نفسي فرنسي شهير الرئيس إيمانويل ماكرون، الأحد، على إعادة نحو 200 طفل فرنسي من أبناء متطرفين، مع أمهاتهم، محتجزين حالياً في سوريا، معتبراً أن بقاءهم هناك “يشكل تهديداً لأمننا”.

    واعتبر الطبيب النفسي الفرنسي الشهير بوريس سيرولنيك في مقالة في صحيفة “جورنال دو ديمانش” أنه “كلما طال أمد بقائهم هناك تضاءل حبّهم لفرنسا. يمكننا أن نمنع ذلك في حال سارعنا إلى الاهتمام بهم”.

    “لن يحصل هذا الأمر إلا إذا..”

    كما قال الطبيب والكاتب البالغ 84 عاماً: “أظن أن الرئيس يخشى تحوّل هؤلاء الأطفال إلى متطرفين. لكن أؤكد أن هذا الأمر لن يحصل، ورأيي لا يأتي من عدم، بل مبني على ملاحظات علمية إذا اهتممنا بهم في وقت مبكر لن يصبحوا خطيرين”، وفق فرانس برس.

    يشار إلى أن سيرولنيك الذي يرأس لجنة “الأيام الألف الأولى للطفل” التي قدّمت في سبتمبر 2020 تقريراً إلى رئيس الدولة حول هذه الفترة المفصلية التي تراوح بين الحمل وبلوغ الطفل العامين من العمر بالنسبة لنمو الطفل، يدعو أيضاً إلى إعادة أمهات هؤلاء الأطفال.

    من مخيم الهول (أرشيفية من فرانس برس)

    من مخيم الهول (أرشيفية من فرانس برس)

    “نخاطر بتحويلهم إلى قنابل”

    كذلك أوضح سيرولنيك أن “أمهات هؤلاء الأطفال هنّ برّ الأمان الوحيد لهم. إعادتهم لوحدهم هو اعتداء وعزل إضافي. سوف يكرهون على الأرجح البلد الذي سبّب لهم هذه المعاناة”. وأعرب عن خشيته من “السيطرة عليهم بالأيديولوجيات المتطرفة”، قائلاً: “نحن نخاطر بتحويلهم إلى قنابل”.

    واعتبر الطبيب النفسي أن إعادة الأطفال مع أمهاتهم “من شأنه أن يفعّل (لدى الأطفال) عملية المرونة العصبية”، التي تمكّن الدماغ من تخطي الصدمة، مشدداً على أن الإبكار في ذلك “يسهل الأمر بشكل أكبر”.

    كما أكد أن “عدم تحفيز الدماغ يؤدي إلى تضخم المنطقة التي تولّد الدوافع الغرائزية. ولدى الطفل يترجم هذا الأمر بمشاعر الغضب التي تتحول إلى فظاظة وفي النهاية تكبيد الدولة كلفة باهظة”. وكتب: “إذا انتظرنا طويلاً جداً، تكون التحوّلات قد ترسّخت وهم (الأطفال) لن يكون لديهم سوى وسيلة وحيدة للتعبير وهي العنف”.

    أطفال داعش (أرشيفية)

    أطفال داعش (أرشيفية)

    80 امرأة و200 طفل

    يذكر أن هناك نحو 80 امرأة فرنسية كن قد التحقن بتنظيم “داعش” و200 طفل، من ضمن المحتجزين في مخيمات لدى الأكراد في شمال شرقي سوريا.

    ويحضّ محامون وبرلمانيون ومنظمات غير حكومية واللجنة الوطنية الاستشارية لحقوق الإنسان بانتظام السلطات الفرنسية على إعادتهم.

    غير أن السلطات الفرنسية تواصل اتّباع سياسة النظر في كل حالة على حدة بالنسبة لهؤلاء الأطفال، وقد أعادت إلى الآن 35 طفلاً غالبيتهم من اليتامى، فيما تعتبر أن البالغين يجب أن يحاكموا حيث هم.

    [ad_2]

  • كشف داعشي شارك بإحراق طيار أردني حيا.. وهذه التفاصيل

    كشف داعشي شارك بإحراق طيار أردني حيا.. وهذه التفاصيل

    [ad_1]

    من منا لا يذكر ذاك المشهد الفظيع قبل 6 سنوات، حين أحرق داعش طيارا أردنيا حيا داخل قفص، وبث تلك اللقطات التي هزت البشرية جمعاء على مواقع لتواصل.

    حتى أن اسم الطيار، معاذ الكساسبة، لم يبارح أذهان الملايين في العالم العربي وحول العالم قاطبة، في حين لم تكشف تفاصيل كثيرة عن هوية قاتليه باستثناء بعض الأسماء القليلة، وانتمائهم للتنظيم الإرهابي الذي روع سوريا والعراق على السواء لسنوات قبل دحره.

    جديد الجريمة المروعة

    أما جديد تلك الجريمة الرهيبة، فأتى هذه المرة من السويد، حيث كشف اسم الداعشي المتورط في تلك الجريمة.

    وفي التفاصيل، ظهر اسم عنصر داعش هذا، بعد أن أطلق القضاء السويدي تحقيقا بشأن جرائم حرب ارتكبت في سوريا.

    فقد أوضح متحدث باسم النيابة العامة السويدية لوكالة “فرانس برس” أمس الاثنين أن النيابة المسؤولة عن الجرائم الدولية تجري تحقيقا أوليا “في جرائم حرب مشددة ارتكبت في سوريا”، من بينهم على ما يبدو اسم السويدي “أسامة كريّم “، كأحد المتورطين بقضية احراق الكساسبة..

    الطيار الأردني معاذ الكساسبة

    الطيار الأردني معاذ الكساسبة

    هجمات باريس الدامية

    ويواجه كريّم الذي يمثل غدا الأربعاء أمام المحكمة الخاصة بهجمات 13 نوفمبر 2015 في باريس، تحقيقاً حول “جرائم حرب”، من ضمنها قضية الطيار الأردني.

    أتت تلك المحاكمة، بعد أن تعرّف محققون بلجيكيون على هذا الداعشي، المتورط أيضا في هجمات 22 مارس 2016 في بروكسل، بوصفه أحد منفذي إعدام الكساسبة مطلع عام 2015 في سوريا.

    اعتقال الطيار معاذ الكساسبة

    اعتقال الطيار معاذ الكساسبة

    فيما ذكرت صحيفة لوموند الفرنسية أن التحقيق السويدي حول قضية الطيار، فتح في 9 فبراير الماضي.

    يذكر أن كريم، المتحدر من مالمو في جنوب السويد، توجه إلى سوريا عام 2014 قبل أن يعود إلى أوروبا سالكا طرق المهاجرين.

    حيث استقبل بحسب ما أظهرت التحقيقات، ليل 2 إلى 3 أكتوبر 2015 في أولم بألمانيا، من قبل صلاح عبد السلام، العضو الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة من الفرق الداعشية التي نفذت اعتداءات باريس، إلى جانب عضوين آخرين في الخلية.

    ثم تم توقيف الرجل المتحدر من عائلة فلسطينية تعيش في السويد، بأبريل 2016 في بلجيكا.

    [ad_2]

  • القوات الأميركية تؤكد: مسيّرة استهدفت مركبة داعشي بكابل

    القوات الأميركية تؤكد: مسيّرة استهدفت مركبة داعشي بكابل

    [ad_1]

    أكدت القوات الأميركية مساء اليوم الأحد أنها نفذت ضربة في العاصمة الأفغانية. وقال النقيب بيل أوربان، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية في بيان، إن القوات العسكرية شنت غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مركبة في كابل، ما أدى إلى القضاء على تهديد وشيك لداعش- ولاية خراسان” على مطار حامد كرزاي الدولي.

    كمية كبيرة من المتفجرات

    كما أوضح بأن الضربة حققت هدفها بنجاح، مضيفا أن “الانفجارات الثانوية الكبيرة التي تصاعدت من السيارة تشير إلى وجود كمية ضخمة من المواد المتفجرة.

    وختم مشيرا إلى أن القيادة المركزية تجري تقييما لاحتمال وقوع خسائر في صفوف المدنيين، على الرغم من عدم وجود مؤشرات على ذلك في الوقت الحاضر.

    كذلك، شدد على أن القوات الأميركية لا تزال يقظة تجاه أي تهديدات مستقبلية محتملة.

    سيارة ملغومة

    وكان مسؤولون أميركيون أفادوا في وقت سابق اليوم بأن القوات الأميركية نفذت ضربة عسكرية في كابل مستهدفة سيارة يشتبه بأنها ملغومة، كانت في طريقها لتنفيذ هجوم على المطار.

    وأضاف المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، لوكالة رويترز بأن الضربة استهدفت مسلحين يُشتبه في أنهم من تنظيم داعش، ولاية خراسان.

    فيما ذكر شهود أن انفجارا وقع بالقرب من مطار العاصمة، بعد أن أظهرت لقطات تلفزيونية دخانا أسود يتصاعد في السماء.

    من انفجاري مطار كابل

    من انفجاري مطار كابل

    أتت تلك الضربة بعد ثلاثة أيام على هجوم دامٍ طال مطار العاصمة الأفغانية، مخلفا أكثر من 170 قتيلا بينهم 13 جنديا أميركيا.

    وكان الرئيس الأميركي جو بايدن حذر بعد الاعتداء الذي تبناه داعش-ولاية خراسان، من أن هجوماً جديداً وشيكاً محتملٌ جداً.

    يذكر أن القوات الأميركية كانت أعلنت بعيد الهجوم الانتحاري الذي أودى بحياة العشرات، أنها ضربت مواقع لعناصر داعش في أفغانستان، ممن يعتقد أنهم خططوا للهجوم الدامي بمحيط المطار يوم الخميس الماضي.

    [ad_2]

  • موسكو.. مقتل داعشي خطط لمهاجمة مجمع للوقود

    موسكو.. مقتل داعشي خطط لمهاجمة مجمع للوقود

    [ad_1]

    أعلنت روسيا، اليوم الخميس، إحباط عملية إرهابية خطط لها عنصر ينتمي لتنظيم داعش. وأوضح الأمن الفيدرالي إحباط هجوم إرهابي، بحسب ما نقلت وسائل إعلام رسمية، بعد تصفية مسلح من أنصار داعش كان يجهز لعمل تخريبي في مجمع للوقود.

    كما أشار في بيان إلى أن الإرهابي الذي كان يحمل الجنسية الروسية، خطط لشن هجوم على إحدى منشآت مجمع الوقود والطاقة.

    وأفاد أنه “قاوم عملية توقيفه فتم تحييده بإطلاق النار من قبل القوات الخاصة التابعة لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي”.

    [ad_2]

  • لبنان.. إحباط مخطط داعشي لاستهداف مواقع عسكرية

    لبنان.. إحباط مخطط داعشي لاستهداف مواقع عسكرية

    [ad_1]

    أوقفت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني عدداً من المنتمين إلى تنظيم “داعش” بلغ عددهم ثمانية عشر عنصرا بينهم اثنا عشر سورياً وستة لبنانيين.

    وأفيد أن أحد اللبنانيين من أصحاب السوابق وكان أُوقف سابقاً بتهمة التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية، ويُعتبر باعتراف عدد من الموقوفين العقل المدبّر الذي يتزعّم المجموعة الداعشية.

    وأضافت مديرية المخابرات أن العناصر الداعشية كانوا في مرحلة الإعداد والتخطيط لاستهداف مراكز ومواقع عسكرية تابعة للجيش والقوى الأمنية.

    وتوصلت مديرية المخابرات بعد التحقيقات إلى أن تنظيم داعش يخطط للعودة إلى تنفيذ عمليات إرهابية في لبنان من خلال استغلاله وجود النازحين في عدد من المخيمات، أبرزها تلك الواقعة في أطراف بلدة عرسال.

    ولم تستبعد المديرية أن الذين أوقفوا كانوا يخططون للقيام بعمليات انتحارية على غرار العمليات التي نفّذتها مجموعات تُعرف باسم الذئاب المنفردة.

    وأكد مصدر أمني لصحيفة “الشرق الأوسط” أن أعضاء المجموعة الإرهابية يتواصلون مع بعضهم مباشرة، تحضيراً للاجتماعات التي يعقدونها ولا يستخدمون الهواتف الخلوية للتواصل ببعضهم بعضا بغية إبعاد الشبهة عنهم وتفاديا لمراقبة هواتفهم من قبل الأجهزة الأمنية.

    وقال إن عمليات البحث والتفتيش التي شملت مخيمات النازحين في عرسال وفي منطقة مشاريع القاع أدت إلى وضع اليد على مواد تُستخدم لصنع العبوات الناسفة وأسلحة فردية ورشاشات وقنابل يدوية من هجومية ودفاعية، وأسلاك لتفجير العبوات وذخائر متنوعة، وقاذف لقذيفة من نوع “لاو” يصلح للاستعمال ويخصص لاستهداف الآليات العسكرية.

    وإذ نفى المصدر العثور على عبوات وأحزمة ناسفة، كشف في المقابل أن العناصر التي تولّت القيام بمسح أمني لعدد من الخيم التابعة للنازحين السوريين اكتشفت أن المجموعة الإرهابية قامت بحفر الأنفاق تحت الأرض وتربط بين خيمة وأخرى وتستخدمها لتخزين الأسلحة والذخائر.

    وأكد أن المجموعة الإرهابية جعلت من هذه الأنفاق مخابئ للأسلحة وقامت بصب الباطون (الإسمنت) عليها. وقال إن بعضها وُجد فارغاً وقد يكون أعد لتخزين العبوات الناسفة في حال تم إعدادها لتصبح صالحة للتفجير، لكن التحقيقات مستمرة مع الموقوفين للتأكد من عدم قيامهم بتفريغها من محتوياتها خوفاً من العثور عليها في حال انتُزعت منهم اعترافات بنقلها بعد أن أوقفوا على دفعات اضطرتهم لنقلها إلى مخابئ أخرى.

    [ad_2]

  • داعش: تقرير: تركيا تهاونت مع داعشي مؤيد تسبب بهجوم إسطنبول بـ2017

    داعش: تقرير: تركيا تهاونت مع داعشي مؤيد تسبب بهجوم إسطنبول بـ2017

    [ad_1]

    كشف موقع “نورديك مونيتور” السويدي عن وثائق سرية للشرطة التركية تثبت تهاونها في التعامل مع تهديد إرهابي خطير ما تسبب في وقوع الهجوم على الملهى الليلي بإسطنبول في مطلع عام 2017 وأسفر عن مقتل العشرات. وأوضح الموقع أن أحد المشاركين في الهجوم ينتمي لتنظيم داعش وتم الإفراج عنه قبل أيام من الهجوم كما كان داعما لأردوغان عقب محاولة الانقلاب.

    والإرهابي الذي يدعى أبو العز عبد الحميد ينحدر من أقلية الإيغور الصينية دخل وخرج من تركيا عدة مرات بصورة غير قانونية، وشارك في القتال بسوريا إلى جانب تنظيم داعش وكان ضمن كتيبة السلطان عبد الحميد المدعومة من تركيا وفقا لاعترافاته. شارك في المظاهرات الداعمة لأردوغان عقب محاولة الانقلاب ثم اعتقل في السادس عشر من ديسمبر عام 2016 أي قبل أيام من الهجوم الدامي.

    وخضع المتهم للتحقيق قبل أن يتم الإفراج عنه ليشارك في الهجوم على الملهى بإسطنبول. وبحسب الوثائق فإن الشرطة كان بإمكانها منع هذا الهجوم في حال تتبع المحققون الأتراك دائرة اتصالات المتهم وبدأوا بالقبض على رفاقه.

    كما أكد التقرير أن السلطات التركية كانت على علم بعلاقات المتهم مع داعش قبل الهجوم الإرهابي.

    أما اعترافه بالمشاركة في المظاهرات المؤيدة للرئيس التركي فتعزز بحسب “نوريدك مونيتور” والتقارير التي أشارت إلى أن الاستخبارات التركية عملت على استغلال الجماعات المتشددة ليلة الانقلاب على أردوغان من أجل خلق مشهد فوضوي حتى لو تسبب لاحقا بانفلات الأمن وسقوط الأبرياء.

    وكانت وسائل إعلام تركية كشفت في العام 20107 أن منفذ هجوم اسطنبول ينتمي إلى إحدى دول آسيا الوسطى، فيما نفى رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدرم، أن يكون منفذ الهجوم ارتدى زي بابا نويل، وقال إن المنفذ دخل وبدأ يطلق النار بشكل عشوائي.

    وأعلن نائب رئيس الوزراء التركي، ويسي قايناق، أن المسلح الذي قتل العشرات في هجوم على مطعم في اسطنبول ليلة رأس السنة يرجح أنه من أقلية الإيغور وأن تركيا حددت أماكن وجوده المحتملة وصلاته.

    [ad_2]