الوسم: خلق

  • محكمة أميركية تثبت إدانة بنك خلق التركي لمساعدته إيران

    محكمة أميركية تثبت إدانة بنك خلق التركي لمساعدته إيران

    [ad_1]

    رفضت محكمة استئناف أميركية اليوم الجمعة طلب “بنك خلق” التركي المملوك للدولة بإلغاء إدانته بتهمة مساعدة إيران في التهرب من العقوبات الأميركية المفروضة عليها.

    وقالت الدائرة الثانية بمحكمة الاستئناف الأميركية إنه حتى إذا كان “قانون الحصانات السيادية الأجنبية” قد حصّن “بنك خلق”، فإن التهمة ضده يوجبها استثناء النشاط التجاري.

    رسم يظهر أحد مسؤولي خلق بنك خلال محاكمته في نيويورك في 2017

    رسم يظهر أحد مسؤولي خلق بنك خلال محاكمته في نيويورك في 2017

    واتهم المدعون “بنك خلق” بتحويل عائد نفطي إلى ذهب ثم إلى أموال لخدمة المصالح الإيرانية، وبتوثيق شحنات أغذية مزيفة لتبرير تحويلات عوائد نفطية إلى طهران.

    وقالوا أيضاً إن “بنك خلق” ساعد إيران سراً في تحويل 20 مليار دولار من التمويلات المقيدة، من بينها مليار دولار على الأقل تم تحويلها عبر النظام المالي الأميركي.

    وتعليقاً على هذه الإدانة، أعلن بنك خلق التركي اليوم أنه سيستأنف الحكم الصادر ضده من المحكمة الأميركية. وقال بنك خلق في بيان: “سوف نستخدم جميع حقوقنا القانونية في الطعن على حكم الدائرة الثانية برفض طلبنا” الخاص بإلغاء الاتهام.

    [ad_2]

  • تجمع المهنيين في السودان: منشقو التغيير هدفهم خلق أزمة

    تجمع المهنيين في السودان: منشقو التغيير هدفهم خلق أزمة

    [ad_1]

    بعد المؤتمر الصحافي الذي عقدته مجموعة منشقة عن قوى الحرية والتغيير في الخرطوم اليوم السبت، وجه تجمع المهنيين السودانيين انتقادات حادة لها.

    ووصف في بيان الاجتماع الذي عقد لتوقيع ما وصف بميثاق التوافق الوطني الجديد، بأنه محاولة “لخلق أزمة قانونية ودستورية حول من يمثل قوى الحرية والتغيير” في البلاد.

    كما اعتبر في بيان أن من يقف وراء هذا الاجتماع يسعى لخلق أزمة “تسمح بمزيد من ابتزاز مجموعة المجلس المركزي للحرية والتغيير”.

    تضم 20 حزباً وحركة مسلحة

    يشار إلى أن مجموع “الإصلاح” التي أعلنت اليوم انشقاقها على قوى الحرية والتغيير، تضم، بحسب ما أفادت معلومات للعربية/ الحدث أكثر من 20 حزباً وحركة مسلحة سودانية، رفضت الإعلان السياسي الذي وقعه المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير في الثامن من سبتمبر الماضي، وقررت في العشرين من الشهر ذاته إطلاق مشروع التوافق الوطني لإدارة الفترة الانتقالية وتوسعة قاعدة الانتقال في البلاد.

    من مؤتمر منشقي الحرية والتغيير

    من مؤتمر منشقي الحرية والتغيير

    وقد أعلنت اليوم في مؤتمر صحافي عقد في الخرطوم عن ميثاقها الوطني الجديد، داعية إلى ضرورة أن تشمل المرحلة الانتقالية كافة الأطياف.

    يذكر أن تلك التطورات تأتي في وقت تشهد البلاد توترا في العلاقة بين المكون المدني من جهة والمكون العسكري، تصاعد منذ محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في 21 سبتمبر الماضي 2021.

    [ad_2]

  • اليمن يرفض “خلق مسارات جديدة” في المساعي الأممية للحل

    اليمن يرفض “خلق مسارات جديدة” في المساعي الأممية للحل

    [ad_1]

    أبلغت الحكومة اليمنية مجلس الأمن الدولي الاثنين استعدادها لتقديم كل الدعم للمبعوث الأممي الجديد هانس غروندبرغ، بهدف استئناف العملية السياسية والتوصل إلى حل سياسي. وأكدت أهمية مواصلة الجهود المبذولة خلال الفترة السابقة والبناء عليها وليس خلق مسارات وأفكار جديدة تطيل من معاناة الشعب اليمني.

    جاء ذلك في بيان ألقاه مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، أمام مجلس الأمن في جلسته المفتوحة حول الوضع في اليمن، حيث جدد حرص الحكومة على إنهاء الصراع الذي تسبب بأسوأ أزمة إنسانية، وأدى إلى موجات نزوح للملايين.

    المبعوث الأممي الجديد لليمن هانس غروندبرغ (أرشيفية)

    المبعوث الأممي الجديد لليمن هانس غروندبرغ (أرشيفية)

    وأشار إلى أن “الشعب اليمني لم يعد يحتمل المزيد من المعاناة الإنسانية في ظل إمعان ميليشيات الحوثي، بدعم من النظام الإيراني، في مواصلة نهجها وسلوكها العدواني، واستمرار التعنت في رفض كل الحلول والمبادرات الإقليمية والدولية لإحلال السلام الشامل، وتصعيدها العسكري ضد المدن ومخيمات النازحين واستهداف الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية”.

    وأكد السعدي “أهمية قيام المجتمع الدولي ومجلس الأمن بدوره لممارسة الضغط على الميليشيات الحوثية للجنوح للسلام وإيقاف التصعيد وقتل اليمنيين”، لافتاً إلى أن “عدم اتخاذ إجراءات حازمة قد شجع تلك المليشيات على الاستمرار في حربها ورفضها لمبادرات السلام والانخراط مع جهود المجتمع الدولي”.

    واتهم مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، ميليشيا الحوثي بعرقلة عمليات الإغاثة الإنسانية وعمل المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة في مناطق سيطرتها. وقال إن ذلك “يؤكد انتهاج الميليشيات لسياسة التجويع وعدم الاكتراث بالمعاناة الإنسانية والحالة المعيشية لملايين اليمنيين، واستغلال أوضاعهم المأساوية كورقة وابتزاز وتضليل المجتمع الدولي”.

    ودعا إلى وقف هذه الممارسات لضمان وصول المساعدات الإنسانية لملايين المحتاجين ووقف مساعي تلك الميليشيات لتوسيع الكارثة الإنسانية.

    في سياق آخر، حمّل السعدي الميليشيات الحوثية المسؤولية الكاملة عن أي ضرر ينجم عن خزان النفط العائم “صافر” بعد عرقلتها وصول الفريق الفني للأمم المتحدة لإجراء عمليات التقييم والصيانة.

    وحذر من “أكبر كارثة في البحر الأحمر سيكون لها عواقب وخيمة على كافة الأصعدة الاقتصادية والإنسانية والبيئية في حال حدوث أكبر تسرب نفطي في التاريخ بسبب الرفض المتكرر للحوثيين”.

     خزان النفط العائم "صافر" (أرشيفية)

    خزان النفط العائم “صافر” (أرشيفية)

    وطالب الأمم المتحدة بتكثيف جهودها للوصول إلى الناقلة وإجراء المعالجات اللازمة دون تأخير قبل حدوث هذه الكارثة الوشيكة.

    من جهة أخرى، قال السعدي إن “استخدام الحوثيين لمدينة الحديدة وموانئها لتجهيز وإطلاق الزوارق المفخخة المسيّرة وزراعة الألغام البحرية والقرصنة بات يمثل خطراً على الأمن والسلم الإقليمي والدولي واستهداف غير مسبوق لخطوط الملاحة الدولية وحركة التجارة وأمن الطاقة العالمي في أحد أهم الممرات البحرية الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب”.

    واعتبر أن ذلك “يؤكد استغلال تلك الميليشيات لاتفاق ستوكهولم لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة، واستهداف المدنيين والأعيان المدنية في مدينة الحديدة، بالإضافة إلى فرض القيود والعراقيل أمام عمل بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)”.

    [ad_2]

  • فضيحة بنك “خلق” التركي.. تواطؤ مع إيران وفساد حكومي

    فضيحة بنك “خلق” التركي.. تواطؤ مع إيران وفساد حكومي

    [ad_1]

    عادت قضية بنك “خلق” التركي إلى الواجهة من جديد، بعد الصخب الكبير الذي أثارته، إثر اتهام المصرف بلعب دور الباب الخلفي لإيران للتهرب من العقوبات الأميركية.

    فمن المقرر أن تبدأ محكمة في منهاتن بنيويورك قريبا بمحاكمة البنك على التهم الموجهة إليه في مساعدة إيران على الالتفاف على العقوبات، ومعرفة مدى علم الرئيس التركي بذلك، بحسب ما أفادت صحيفة دير شبيغل الألمانية قبل أيام.

    وكانت تلك القضية فتحت ملفات فساد في حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي حاول بكل ما أوتي من وسائل دبلوماسية وقانونية الضغط على الحكومات الأميركية منذ عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما؛ لعدم إدانة البنك، ولكي لا تستغل المعارضة التركية تلك القضية في الانتخابات المقبلة.

    عواقب وخيمة

    وفي السياق، استعرضت “دير شبيغل” السيناريوهات التي تنتظر الرئيس التركي في حال أثبتت التهم الموجهة للبنك.

    فقد يواجه بنك خلق إذا أدين غرامة تصل إلى 20 مليار دولار أو الاستبعاد من النظام المصرفي الدولي SWIFT. وهذا يعني أن أحد أكبر البنوك التركية لن يكون قادرًا بعد الآن على المشاركة في المعاملات المالية الدولية، ما يعد على الأرجح نهاية له.

    ونظرًا لأن الاقتصاد التركي غارق بالفعل في أزمة كبيرة، فمن المرجح أن يكون إفلاس “خلق” بمثابة ضربة قاضية؛ فمئات الآلاف من المستثمرين في تركيا سوف يخسرون مدخراتهم وستنخفض الليرة أكثر.

    إلى ذلك، حذر الاقتصاديون من أن الصناعة المالية التركية بأكملها قد تنهار، تمامًا كما حدث في عام 2001، عندما غرق مئات الآلاف من الناس في الفقر بين عشية وضحاها.

    كما أن للمحاكمة بعد جيوسياسي؛ فمحكمة مانهاتن الفيدرالية سوف تبحث في مسألة ما إذا كان السياسيون الأتراك، وصولاً إلى أردوغان نفسه، متورطين في انتهاك العقوبات، كما ادعى شاهد في محاكمة نائب مدير التنفيذي السابق للبنك محمد هاكان أتيلا.

    بالنسبة لهذه القصة، فحصت دير شبيغل مئات الصفحات من وثائق المحكمة بالإضافة إلى التحدث مع عدد من المسؤولين في تركيا والولايات المتحدة، ومعظمهم أكدوا أن قضية الولايات المتحدة ضد بنك لديها القدرة على تدمير الوظائف السياسية وزيادة الضغوط على حكومة الرئيس التركي.

    فساد حكومة أردوغان

    ويبدو أن هذه القضية تؤكد بعضا من اتهامات المعارضة لأردوغان منذ سنوات، بأنه يلتف على القانون، ويسيء إلى منصبه لإثراء نفسه وعائلته.

    وكان وزير الخارجية الأميركي السابق ريكس تيلرسون قال سابقا لمجلة فورين بوليسي: “استنتجت أن سبب اهتمام أردوغان المستمر بهذا الملف هو قلقه بشأن ما سيظهر أو يكشف تورطه”.

    يشار إلى أن تلك القضية هزت أيضا ثقة المستثمرين في صناعة التمويل التركية – في وقت أصبحت فيه تركيا أكثر اعتمادًا من أي وقت مضى على رأس المال الأجنبي بسبب جائحة فيروس كورونا وضعف عملة البلاد.

    وقد تكون المحاكمة في نيويورك مجرد بداية لسلسلة طويلة من الإجراءات القضائية ضد خلق بنك.

    وتعود قضية خلق بنك إلى عام 2017 حين ألقت السلطات الأميركية على نائب مدير التنفيذي السابق للبنك، في نيويورك، واتهم مدّعو العموم الأميركيون، في حينها، البنك بالالتفاف على العقوبات الأميركية لصالح إيران، وأصدر القضاء الأميركي عقوبة بالحبس لمدة 32 شهراً على أتيلا، إلا أن الادعاء اعتبر العقوبة غير رادعة، وأمهلت المحكمة الادعاء العام حتى 6 ديسمبر (كانون الأول) 2019، لعرض حيثيات طلب الاستئناف الذي يتضمن مطالبة بزيادة العقوبة، لكن الادعاء لم يقدم الحيثيات، وتراجع عن طلب الاستئناف، ليتم الإفراج عنه وإعادته إلى تركيا، حيث استقبله في المطار وزير الخزانة والمالية السابق صهر أردوغان برات ألبيراق، وتم تعيينه رئيساً لبورصة إسطنبول.

    [ad_2]