الوسم: خلفية

  • السودان: اعتقال 23 ضابطاً على خلفية الانقلاب الفاشل

    السودان: اعتقال 23 ضابطاً على خلفية الانقلاب الفاشل

    [ad_1]

    مازالت تداعيات وتفاصيل محاولة الانقلاب في السودان مستمرة، حيث كشف قائد القوات البرية الفريق ركن عصام الدين كرار لـ العربية/الحدث تفاصيل جديدة بشأنها.

    وقال كرار في تصريحات خاصة إن المحاولة الانقلابية تمت في سلاح المدرعات وسلاح المظلات ووحدات أخرى تتبع للجيش السوداني.

    وأكد السيطرة على المحاولة دون وقوع أي خسائر في الأرواح أو المعدات، كاشفاً أن 23 ضابطاً رهن الاعتقال والتحقيق.

    الجيش لم يعتقل مدنيين أو سياسيين

    كذلك أوضح أن الجيش لم يعتقل مدنيين أو سياسيين بتهمة المحاولة الانقلابية، مشدداً على أن العمل الذي قام به الضباط مخالف لكل القوانين العسكرية.

    ولفت إلى أنه حتى اللحظة لم تظهر انتماءات سياسية للمعتقلين وأن التحقيقات مازالت مستمرة وستظهر نتائجها للرأي العام.

    وكانت الحكومة السودانية أكدت في وقت سابق، أن الأوضاع في البلاد باتت تحت السيطرة، عقب إفشال محاولة الانقلاب.

    رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك(فرانس برس)

    رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك(فرانس برس)

    “سنحمي وحدة السودان”

    كما، شدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إثر وصوله إلى مقر سلاح المدرعات، على أن القوات الأمنية ستحمل وحدة البلاد بكل ما أوتيت من قوة.

    بدوره، أوضح رئيس الحكومة، عبد الله حمدوك، في كلمة سابقة اليوم أيضاً، أن الانقلاب جرى بالتنسيق بين عدة جهات من داخل الجيش وخارجه.

    كما شدد في كلمة ألقاها خلال اجتماع للحكومة، بثت مباشرة على الهواء، على أن النظام السابق مازال يشكل خطرا على الثورة والتغيير والمرحلة الانتقالية في البلاد. واعتبر أن تلك العملية التي أحبطتها القوات المسلحة تستدعي مراجعة أعمال الفترة السابقة من المرحلة الانتقالية.

    [ad_2]

  • على خلفية أزمة تيغراي.. السودان يستدعي سفيره بإثيوبيا للتشاور

    على خلفية أزمة تيغراي.. السودان يستدعي سفيره بإثيوبيا للتشاور

    [ad_1]

    أعلن السودان، الأحد، استدعاء سفيره في إثيوبيا للتشاور بعد اتهامات الأخيرة للخرطوم بالتدخل في أزمة تيغراي، مشيراً إلى أن السودان يعاني من آثار النزاع في إقليم تيغراي الإثيوبي وخاصة في ملف اللاجئين.

    ونفى السودان الاتهامات الإثيوبية بالتدخل في النزاع بإقليم تيغراي، مؤكداً أن مبادرة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك تهدف لتشجيع الأطراف الإثيوبية على حل أزمة تيغراي سلمياً، ومشدداً على أن الاهتمام بحل أزمة إقليم تيغراي الإثيوبي يأتي من الحرص على الاستقرار الإقليمي.

    وجاء في بيان وزارة الخارجية السودانية أن الوزارة “رصدت التصريحات التي صدرت مؤخرا عن مسؤولين إثيوبيين كبار برفض مساعدة السودان في إنهاء النزاع الدموي المحتدم فى إقليم تيغراي، بدواعي عدم حياده واحتلاله لأراضي إثيوبية.. إننا إزاء هذه التصريحات الغريبة نقول:

    1. إن الإيحاء بلعب السودان دوراً فى النزاع وادعاء الاحتلال هو استمرار لما درجت عليه إثيوبيا من تجاوز الحقائق في علاقتها بالسودان، وترويج مزاعم لا تملك لها سندا، ولا تقوم إلا على أطماع دوائر في الحكومة الإثيوبية لا تتورع عن الفعل الضار لتحقيقها.

    أطفال إثيوبيون فروا من القتال الدائر بتيغراي في مخيم الفشقة للاجئين بالسودان

    2. إن اهتمام السودان بحل نزاع إقليم تيغراي هو جزء من التزامه بالسلام والاستقرار الإقليمي، وتعبير عن حرصه على استتباب الأوضاع في إثيوبيا، وللتضامن فيما تواجهه من تحديات.

    3. إن مبادرة رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك في إطار رئاسته للايقاد تهدف إلى تشجيع الأطراف الإثيوبية على التوصل لوقف شامل لإطلاق النار، والدخول في عملية حوار سياسي شامل للحفاظ على وحدة واستقرار إثيوبيا.

    4. يظل تواصل البلدين الأساس لتخطي ما يطرأ من تعقيدات، كما هو أساس لترقية العلاقات بينهما، ولم تتوقف جهود السودان بحكم مسؤوليته وسيواصل الدفع باتجاه إيجاد حل للنزاع في إثيوبيا.

    5. إن التحلي بالمسؤولية واستبشاع المعاناة الإنسانية الكبيرة في إقليم تيغراي يسوغان للسودان ولكل قادر على الفعل الإيجابي أن يبذل ما في الوسع من مساعدة، ناهيك عن رئاسة السودان للايقاد وواجباته المستحقة، وعن كونه جارا يتعدى إليه الكثير من آثار النزاع سيما اللاجئين، وستحسن إثيوبيا موقفا إن هي نظرت فيما يمكن أن يقوم به السودان على أساس من قدرته على توفير الحل المطلوب، عوض أن ترفض جملة أي سعي منه، خاصة وأن الأطراف الإقليمية والدولية جميعها مهتمة بطي النزاع في إقليم تيغراي. ومن أجل تحديد خياراته في هذا الشأن، فقد استدعى السودان سفيره لدى إثيوبيا للتشاور.”

    [ad_2]

  • الجيش الأردني: اعتقالات على خلفية تحركات تستهدف أمن البلاد

    الجيش الأردني: اعتقالات على خلفية تحركات تستهدف أمن البلاد

    [ad_1]

    أعلن رئيس الأركان المشتركة في الجيش الأردني اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، اليوم السبت، اعتقال الشريف حسن بن زيد ورئيس الديوان الملكي السابق باسم إبراهيم عوض الله وآخرين لأسبابٍ أمنيّة، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء الأردنية.

    ونفى في بيان له، اعتقال الأمير حمزة لكنه بيّن أنه طٌلب منه التوقف عن تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره في إطار تحقيقات شاملة مشتركة قامت بها الأجهزة الأمنية، واعتقل نتيجة لها الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وآخرون.

    لا أحد فوق القانون

    كما قال إن التحقيقات مستمرة وسيتم الكشف عن نتائجها بكل شفافية ووضوح. وأكد أن كل الإجراءات التي اتخذت تمت في إطار القانون وبعد تحقيقات حثيثة استدعتها، مثلما أكد أن لا أحد فوق القانون وأن أمن الأردن واستقراره يتقدم على أي اعتبار.

    بدورها، ذكرت الوكالة الأردنية، أن الأمير حمزة ليس موقوفا ولا يخضع لأي إجراءات تقييدية وليس قيد الإقامة المنزلية.

    قضية أمنية

    إلى ذلك، نقل مراسل العربية عن مصادر مطلعة بأن الاعتقالات في الأردن شملت مدير مكتب الأمير حمزة ومرافقه الشخصي، لافتاً إلى أن حملة الاعتقالات شملت 20 شخصاً على الأقل، بينها شخصيات أمنية وعشائرية.

    كما أفاد بأن التحقيقات بدأت بالفعل مع الشخصيات التي تم اعتقالها، مشيراً إلى أن الاعتقالات مستمرة في صفوف شخصيات أردنية حتى الآن.

    وقال إن حملة الاعتقالات في الأردن تمت على خلفية قضية أمنية لم يكشف عنها.

    وأكد وجود انتشار أمني مكثف في العاصمة عمان، ومنطقة دابوق حيث القصر الملكي.

    [ad_2]

  • على خلفية تسميم نافالني.. عقوبات أميركية مرتقبة على روسيا

    على خلفية تسميم نافالني.. عقوبات أميركية مرتقبة على روسيا

    [ad_1]

    تستعد إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لفرض عقوبات على روسيا، على خلفية تسميم المعارض للكرملين أليكسي نافالني وسجنه، وفق ما أفادت شبكة “سي إن إن” CNN، الاثنين.

    وأوردت “سي إن إن” نقلا عن مسؤولَين في الإدارة الأميركية، أن الولايات المتحدة ستنسّق مع الاتحاد الأوروبي لتحديد تفاصيل العقوبات وتوقيتها الدقيق.

    وسيكون أحد الخيارات المحتملة، بحسب أحد المسؤولَين، إصدار أمر تنفيذي يطلق عقوبات بحق روسيا على خلفية الهجمات المتكررة على الديمقراطية الأميركية، بما في ذلك عملية القرصنة الإلكترونية التي استهدفت شركة “سولار ويندز” وعرض موسكو مكافآت مقابل قتل جنود أميركيين في أفغانستان، بحسب الشبكة الإعلامية.

    وستكون العقوبات الأولى التي يفرضها بايدن على روسيا، في تعارض مع نهج سلفه دونالد ترمب في التعامل مع موسكو.

    واتُّهم ترمب مرارا باتّباع نهج متساهل حيال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو أمر تجلّى بدرجة إضافية خلال قمتهما في هلسنكي عام 2018 عندما أعرب عن دعمه لموقف بوتين الذي أصر على أن موسكو لم تتدخل في انتخابات 2016 الأميركية، رغم إشارة أجهزة الاستخبارات الأميركية إلى عكس ذلك.

    وأقر الاتحاد الأوروبي عقوبات على 4 مسؤولين روس رفيعين، الاثنين، في وقت دعت خبيرتان متخصصتان في حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة إلى تحقيق دولي بشأن عملية تسميم نافالني وإطلاق سراحه فورا.

    وسجنت السلطات الروسية نافالني الشهر الماضي لدى عودته إلى موسكو من ألمانيا، حيث أمضى أشهرا عدة وهو يتعافى من عملية تسميم بغاز أعصاب محظور اتّهم بوتين بالوقوف خلفها، وهو أمر نفاه الكرملين.

    وأثار سجن المعارض الأبرز لبوتين موجة احتجاجات عمّت البلاد، وتم خلالها توقيف عدد من المحتجين وسط دعوات غربية لإطلاق سراح نافالني.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: قبائل أرحب تحشد للثأر من الحوثيين على خلفية مقتل شيخ بصنعاء

    اليمن والحوثي: قبائل أرحب تحشد للثأر من الحوثيين على خلفية مقتل شيخ بصنعاء

    [ad_1]

    تدافع مئات المقاتلين من رجال قبائل أرحب اليمنية، إلى وسط العاصمة صنعاء للثأر لمقتل أحد مشايخهم وعدد من أفراد أسرته، برصاص قادة في ميليشيا الحوثي الانقلابية.

    وأفاد موقع “يمن مونيتور” الإخباري المحلي اليوم الاثنين بأن “قبائل أرحب رفعت داعي القبيلة للثأر من قتلة الشيخ علي حزام أبو نشطان” وهو أحد الموالين للحوثيين. وأشارت القبائل إلى أن “الدم لن يسقط تحت مبررات الحرب ضد التحالف والحكومة لأن الجريمة راح ضحيتها نساء وأطفال داخل منازلهم”.

    وأوضح الموقع أن قبائل أرحب منحت قبائل بني الحارث وقبائل نهم وقبائل بني حشيش، ممن شاركوا جماعة الحوثي في قتل الشيخ أبو نشطان في منزله، ثلاثة أيام لتسليم القتلة، وإلا فسيتم الانتقام ودخول القبائل للعاصمة صنعاء بالسلاح.

    ونقل الموقع عن مراسله الذي حضر حشد قبائل أرحب، قوله إنه “حشد كبير” لم يسبق لجماعة الحوثي أن حشدت مثله من قبائل أرحب.

    وكان مسلحون حوثيون قد اقتحموا منزل الشيخ القبلي علي حزام أبو نشطان في العاصمة صنعاء، وقتلوه ومعه 3 من أولاده وشقيقته، بينما أصيبت زوجته بجروح خطيرة.

    وتشهد المنطقة توترا واحتمالية انفجار الوضع خصوصاً بعد قيام مسلحين قبليين بقطع شارع المطار وتهديد جماعة الحوثي المسلحة والتي طوقت الأحياء المجاورة بالكامل مع بداية صراع على الأموال بين القيادات الحوثية والمؤيدين لهم من مشايخ القبائل والتي دخلت مرحلة التصفية.

    ويصر محمد علي الحوثي وقياداته على السطو على كل أراضي القبائل مدعين أنها أراضي دولة ويجب تسليمها للحوثيين لاستثمارها أو دفع مبلغ مالي كبير سنوياً مقابل شغلها.

    [ad_2]

  • توتر جديد بين روسيا والاتحاد الأوروبي على خلفية قضية نافالني

    توتر جديد بين روسيا والاتحاد الأوروبي على خلفية قضية نافالني

    [ad_1]

    استدعت وزارة الخارجية الروسية سفراء ألمانيا والسويد وفرنسا في موسكو، اليوم الثلاثاء، فيما يتعلق بعقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا بسبب تسميم معارض الكرملين أليكسي نافالني.

    وأعلنت موسكو فرض عقوبات على مسؤولين أوروبيين على خلفية قضية نافالني.

    وكان الاتحاد الأوروبي فرض بدوره عقوبات على مسؤولين روس بارزين مقربين من الرئيس فلاديمير بوتين بسبب تسميم نافالني.

    وبعد أن أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، العثور على مادة شبيهة بسم نوفيتشوك ذي الاستخدام العسكري في عينات المعارض الروسي الشهير أليكسي نافالني الذي نقل إلى برلين في حالة خطيرة بعد الاشتباه بتسميمه، زادت الشكوك التي تحوم حول روسيا، بالإضافة إلى المطالبات الدولية بالتوضيح.

    وفي تصريح حازم، أكدت ألمانيا، أنه “لا يمكن تجنّب” العقوبات بحق روسيا ما لم تقدم توضيحات بشأن تسميم نافالني.

    وقال وزير خارجيتها هايكو ماس، إن عقوبات متدرجة ومحددة ستفرض على مسؤولين روس إذا لم تقدم موسكو المعلومات الكافية والوافية لإيضاح ما حصل.

    نقاهة في ألمانيا

    وكانت مختبرات متخصصة في ألمانيا وفرنسا والسويد قد حددت بالفعل أن نافالني، البالغ 44 عاماً وهو واحد من ألد خصوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كان ضحية سم أعصاب من نوع نوفيتشوك، وهو ما نفته موسكو على الفور.

    ويمضي أليكسي في الوقت الحالي، فترة نقاهة في ألمانيا، مع عائلته بعد شهر من تلقيه العناية في برلين ومغادرة المستشفى في 23 سبتمبر.

    [ad_2]