الوسم: خسائر

  • الأمم المتحدة: 126 مليار دولار خسائر اليمن بـ6 سنوات حرب

    الأمم المتحدة: 126 مليار دولار خسائر اليمن بـ6 سنوات حرب

    [ad_1]

    قدرت الأمم المتحدة، الخسائر التي تكبدتها اليمن، خلال سنوات الحرب الست الماضية بنحو 126 مليار دولار من النمو الاقتصادي المحتمل.

    ورسم تقرير جديد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي صورة قاتمة في حال استمرار الصراع حتى عام 2022 وما بعده، فإذا استمر الصراع حتى عام 2030، يتوقع أنه سيؤدي بحياة 1.3 مليون شخص بحلول ذلك العام، موضحا أن نسبة متزايدة من تلك الوفيات لن تحدث بسبب القتال، ولكن بسبب الآثار الثانوية للأزمة على سبل العيش وأسعار المواد الغذائية وتدهور الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم.

    كما توقع التقرير أن 60 في المائة من الوفيات خلال الأزمة نتجت عن هذه العوامل الثانوية – وهي نسبة من المتوقع أن ترتفع إلى 75 في المائة بحلول عام 2030 إذا استمرت الحرب.
    وأشار التقرير الذي أعده مركز “فريدريك إس. باردي” للمستقبل الدولي بجامعة دنفر الأميركية، إلى أن اليمن، والذي يعد حاليا من بين أفقر البلدان في العالم، يمكنه إنهاء الفقر المدقع في غضون جيل واحد- أي بحلول عام 2047 – شريطة أن تتوقف الحرب المدمرة الآن.

    وأوضح، أن تحقيق السلام بحلول كانون الثاني/يناير 2022، إلى جانب حدوث عملية تعاف شاملة، يمكنهما مساعدة اليمنيين على عكس الاتجاهات العميقة للفقر، ومساعدة اليمن على القفز إلى وضع متوسط الدخل بحلول عام 2050، مع القضاء على الفقر المدقع الذي يعاني منه حاليا 15.6 مليون شخص.

    وتوقع أيضا إمكانية انخفاض سوء التغذية إلى النصف بحلول عام 2025، وإمكانية أن تحقق البلاد نموا اقتصاديا قيمته 450 مليار دولار، بحلول عام 2050 في سيناريو سلام وتعاف متكامل.

    وقال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أخيم شتاينر إن التقرير يقدم رؤى جديدة لأسوأ أزمة إنسانية وتنموية في العالم.

    ويسلط التقرير الضوء على الآثار الأقل شيوعا وواسعة النطاق التي ستظل تحدثها الأزمة المستمرة في اليمن عبر الأبعاد الرئيسية للتنمية والرفاهية.

    فقد دفعت الأزمة بالفعل 4.9 مليون شخص إضافي إلى سوء التغذية، ويتوقع التقرير أن يرتفع هذا العدد إلى 9.2 مليون بحلول عام 2030 إذا استمرت الحرب.

    وبحلول العام نفسه، سيرتفع عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع إلى 22 مليونا، أي حوالي 65 من سكان البلاد، وفق التقرير.

    وأكد على أن السلام هو السبيل الوحيد القابل للتطبيق في سبيل المضي قدما لإنهاء المعاناة في اليمن، داعيا أصحاب المصلحة الوطنيين والإقليميين والدوليين إلى تبني عملية تعاف شاملة، عبر القطاعات تشمل المجتمع اليمني بأسره.

    وشدد التقرير على ضرورة أن يتم تخصيص دعم التعافي إلى ما هو أبعد من البنية التحتية وأن يكون الناس في صميم هذه الجهود.

    وتشهد اليمن حربا مستمرة اشعلتها ميليشيا الحوثي منذ انقلابها على السلطة الشرعية أواخر العام 2014م، بدعم إيراني، ما تسبب في حدوث أزمة إنسانية هي الأسوء في العالم، وفق الأمم المتحدة.

    [ad_2]

  • فيديو.. تقدمات مستمرة جنوب الحديدة وتضاعف خسائر الحوثي

    فيديو.. تقدمات مستمرة جنوب الحديدة وتضاعف خسائر الحوثي

    [ad_1]

    واصلت القوات المشتركة تقدمها لليوم الثاني على التوالي بعملية عسكرية واسعة ضمن إعادة التموضع والانتشار في جبهات الساحل الغربي اليمني، وسط خسائر بشرية ومادية في صفوف الميليشيات الحوثية التابعة لإيران.

    وأفاد إعلام القوات المشتركة، أن العملية العسكرية المتواصلة تكللت، السبت، بتحرير عدة قرى متفرقة جنوب غرب، وشمال، وشمال شرق مدينة حيس، جنوبي الحديدة.

    وأوضح أن وحدات نوعية خاضت مواجهات بمختلف الأسلحة ساعات الصباح الأولى وحتى الظهيرة تكللت بتحرير منطقتي القضيبة وعلي محسن جنوب غرب مدينة حيس.

    وبالتزامن خاضت وحدات أخرى مواجهات شمال وشمال شرق المدينة تكللت بتحرير وتأمين مثلث العدين وتباب هامة ظلت الميليشيا التابعة لإيران تستخدمها في قصف منازل المواطنين في مركز المديرية ذات الكثافة السكانية، وفقا لذات المصدر.

    وأكد وقوع قتلى وجرحى وأكثر من 12 أسيرا من مقاتلي الميليشيا .

    في السياق، قال المتحدث الرسمي باسم ألوية العمالقة مأمون المهجمي، السبت، إن القوات المشتركة، طهرات المناطق الرابطة بين النجيبا وحيس (جنوبي الحديدة) بشكل كامل وصولاً إلى جبل البراشا.

    وأضاف المهجمي، إن وحدات من العمالقة تحركت من الجبهة شمالي مدينة حيس ووصلت إلى مشارف مدينة الجراحي.

    وأكد المتحدث باسم ألوية العمالقة، أن جبل راس أصبح في مرمى نيران القوات المشتركة، وكذلك مدينة الجراحي، حيث أصبحت على بُعد كيلومترات فقط.

    وكانت القوات المشتركة أطلقت أمس الجمعة، عملية عسكرية واسعة ضمن إعادة التموضع والانتشار في جبهات الساحل الغربي، وأحرزت انتصارات كبيرة حيث تم تحرير مناطق استراتيجية شمال وشمال شرق المدينة على الحدود الإدارية لمحافظتي إب وتعز وسط انهيارات في صفوف الميليشيات الحوثية.

    واستطاع هجوم واسع نفذته وحدات نوعية، من عدة محاور تطهير مناطق سقم والمحجر والجبلين ومناطق استراتيجية أخرى في شرق وشمال وشمال غرب حيس، ظلت تتمركز فيها الميليشيا الحوثية طيلة الـ7 سنوات الماضية.

    وطهرت القوات المشتركة جبل عمر وسلسلة جبال الأعوج شرقي حيس، وقطعت خط حيس – العدين – إب الذي يُعد أهم خط إمداد لعناصر الميليشيا الحوثية إلى مناطق جنوبي الحديدة والريف الغربي لتعز.

    ويطل جبل عمر، الذي اندحرت منه ميليشيا الحوثي، على الخط الاسفلتي الذي يربط بين حيس ومنطقة المحجر وصولاً إلى مصنع الطوب.

    [ad_2]

  • تتجاوزها بكثير.. الإرياني يشكك في حصيلة خسائر الحوثيين المعلنة

    تتجاوزها بكثير.. الإرياني يشكك في حصيلة خسائر الحوثيين المعلنة

    [ad_1]

    شكك وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، الجمعة، بحصيلة الخسائر البشرية التي اعترفت بها ميليشيا الحوثي الإيرانية، بمقتل 14.700 من عناصرها في معارك مأرب منذ يونيو الماضي.

    وأكد الإرياني في تغريدات على صفحته بموقع تويتر، أن ذلك لا يمثل الرقم الحقيقي لخسائرها البشرية على الارض، والتي تتجاوز هذه الحصيلة بكثير، وفق تعبيره.

    وأضاف، ان “إعلان ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران مقتل 14.700 من مقاتليها في المعارك الدائرة في محافظة مأرب منذ يونيو الماضي، لا يمثل الرقم الحقيقي لخسائرها البشرية على الأرض والتي تتجاوز هذه الحصيلة بكثير، بعد أن تحولت جبال وصحاري ووديان وهضاب مأرب إلى مقابر جماعية لقيادات وعناصر الميليشيا”.

    وأشار وزير الإعلام اليمني، إلى استمرار ميليشيا الحوثي في الزج بكتائب النخبة والآلاف من عناصرها المغرر بهم من أبناء القبائل والأطفال في هجمات انتحارية على شكل أمواج بشرية على الطريقة الإيرانية، مؤكداً عدم اكتراث ميليشيا الحوثي بدماء اليمنيين بمن فيها عناصرها الذين تقدمهم قرابين لإرضاء حسن إيرلو (الحاكم العسكري الإيراني في صنعاء) وتنفيذ أجندة أسيادها في طهران.

    وناشد الإرياني، مشائخ وقبائل اليمن وكل أب وأم في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية وقف هذا النزيف، وحقن دماء ما تبقى من أبنائهم الذين تستخدمهم قيادات الميليشيات وقوداً لإدارة معاركها العبثية، فيما هي تراكم الاموال المنهوبة في القصور الفخمة بصنعاء.

    وطالب وزير الإعلام اليمني، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوثين الاممي والأميركي التدخل لوقف عمليات القتل الجماعي للأطفال الذين جندتهم ميليشيا الحوثي وزجت بهم بلا رحمة في هجمات انتحارية، ويشكلون 30٪ من اجمالي خسائرها.

    كما طالب بالعمل على تصنيف الميليشيات الحوثية منظمة إرهابية وملاحقة قياداتها باعتبارهم “مجرمي حرب”.

    وكانت ميليشيا الحوثي اعترفت بمقتل 14.700 من عناصرها في معارك مأرب منذ يونيو الماضي.

    فيما أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن، وقوع 27 ألف قتيل من الميليشيا الإرهابية الحوثية بمعركة مأرب، مضيفاً: “وعليهم تحمل المزيد من الخسائر”.

    [ad_2]

  • هجوم خاطف للجيش اليمني غرب مأرب..  والحوثي يتكبد خسائر

    هجوم خاطف للجيش اليمني غرب مأرب.. والحوثي يتكبد خسائر

    [ad_1]

    شنت قوات الجيش اليمني، الأربعاء، هجوماً خاطفاً استهدف مواقع تتمركز فيها ميليشيات الحوثي، المدعومة من إيران، في جبهة صرواح غرب مأرب، شمال شرقي البلاد.

    وقال المركز الإعلامي للجيش إن” الهجوم أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين بينهم قيادات ميدانية، وتدمير آليات ومعدات قتالية للميليشيات”.

    كما استعاد الجيش أسلحة خفيفة ومتوسطة وكميات من الذخائر المتنوعة.

    إلى ذلك استهدف طيران تحالف دعم الشرعية تعزيزات حوثية كانت في طريقها إلى صرواح. وأدت الغارات إلى تدمير أطقم وآليات وما عليها من أسلحة وذخائر.

    استهداف قيادي بارز

    في السياق، أفادت وسائل إعلام محلية بأن وحدة المهام الخاصة التابعة للجيش اليمني، نجحت خلال الساعات القليلة الماضية في استهداف قيادي ومشرف حوثي بارز مكلف من قبل زعيم الميليشيا في جبهات مأرب.

    كما نقلت عن مصدر مسؤول قوله إنه تم استهداف القيادي الحوثي عبدالوهاب مرتضى المنصور، وهو في طريقه إلى جبهات مأرب.

    عناصر من ميليشيات الحوثي (أرشيفية من رويترز)

    عناصر من ميليشيات الحوثي (أرشيفية من رويترز)

    كذلك أوضح أن المنصور هو قائد “كتائب التدخل السريع” في ما يسمى بـ”قوات الأمن المركزي التابع للحوثيين” في جبهات مأرب.

    هجمات متتالية

    يذكر أنه منذ فبراير الماضي، يشن الحوثيون حملات وهجمات عسكرية متتالية من أجل التقدم نحو مأرب، رغم مناشدات الأمم المتحدة وأميركا، فضلاً عن منظمات إنسانية وقف تلك الهجمات، خوفاً على آلاف النازحين في المحافظة.

    غير أن الميليشيات التي لم تنجح في تحقيق تقدم وسط مقاومة شعبية وعسكرية لها، تواصل هجماتها طمعاً بالسيطرة على المدينة الواقعة في محافظة غنية بالنفط.

    [ad_2]

  • اليمن.. خسائر بشرية ومادية للحوثيين في جبهتي رحبة والخنجر

    اليمن.. خسائر بشرية ومادية للحوثيين في جبهتي رحبة والخنجر

    [ad_1]

    تكبّدت ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، اليوم الجمعة، خسائر بشرية ومادية كبيرة بنيران الجيش اليمني والمقاومة الشعبية وبغارات لطيران تحالف دعم الشرعية جنوب غربي محافظة مأرب.

    وأفاد المركز الإعلامي للجيش اليمني بأن قوات الجيش والمقاومة كسرت هجوماً لميليشيا الحوثي على أحد المواقع العسكرية في جبهة رحبة وأجبرتها على التراجع والفرار بعد سقوط عدد من عناصرها بين قتيل وجريح.

    وأشار إلى أن مدفعية الجيش استهدفت تجمعات وتحركات الميليشيا الحوثية على امتداد مسرح العمليات القتالية وألحقت بها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، فيما دمّر طيران التحالف تعزيزات حوثية في محيط الجبهة ذاتها.

    عناصر من الجيش اليمني في مأرب (أشيفية)

    عناصر من الجيش اليمني في مأرب (أشيفية)

    إلى ذلك، قُتل وأصيب العشرات من مسلحي ميليشيا الحوثي الانقلابية، أمس الخميس، بنيران قوات الجيش ومقاتلات تحالف دعم الشرعية في جبهة الخنجر الاستراتيجية شمال محافظة الجوف.

    ونقل موقع الجيش اليمني عن العميد هادي شلفط قوله إن قوات الجيش مسنودةً بالمقاومة الشعبية استدرجت مجموعة من عناصر الميليشيا، كانت تحاول التقدم باتجاه مواقع في جبهة الخنجر الاستراتيجية شمال المحافظة، واستهدفتها.

    وأوضح شلفط أن المجموعة الحوثية وقعت في فخ الكمين الذي نصبه لها أبطال الجيش، وتكبّدت عشرات القتلى والجرحى، إضافة إلى خسائر في العتاد.

    وأشار إلى أن مقاتلات تحالف دعم الشرعية كان لها دور بارز في المعارك حيث استهدفت تعزيزات وتجمعات لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.

    [ad_2]

  • خسائر كبيرة لميليشيا الحوثي في جبهة ماس غرب مأرب

    خسائر كبيرة لميليشيا الحوثي في جبهة ماس غرب مأرب

    [ad_1]

    قالت قوات الجيش اليمني، اليوم الخميس، إنها كسرت هجوماً لميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في جبهة ماس شمال غربي محافظة مأرب.

    وقال المركز الإعلامي للجيش اليمني إن الهجوم الحوثي استهدف أحد المواقع العسكرية في قطاع اليعرف، مؤكداً أن الجيش أفشل الهجوم “في لحظاته الأولى” وأجبر عناصر الميليشيا على التراجع والفرار بعد تكبيدها خسائر في العتاد والأرواح.

    جنازة في صنعاء لمقاتلين حوثيون قضوا في مأرب (أرشيفية)

    جنازة في صنعاء لمقاتلين حوثيون قضوا في مأرب (أرشيفية)

    وأضاف أن مدفعية الجيش استهدفت تجمعات وتحركات الميليشيا الحوثية في مواقع متفرقة بالجبهة وألحقت بها خسائر بشرية ومادية كبيرة منها تدمير طقم، مما أدى لمصرع جميع من كان على متنه.

    إلى ذلك، أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، أن شروط ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران “لوقف عدوانها البربري واستهدافها الممنهج للمدنيين” في محافظة ‎مأرب هي” تكرار لنقاط أعلنها المدعو مهدي المشاط” قبل تصعيد الميليشيا العسكري الواسع نهاية العام الماضي.

    وأوضح الإرياني، في تغريدات على صفحته بموقع “تويتر” مساء الخميس أن “النقاط التي نشرت في 21 سبتمبر 2020م رفضتها في حينه السلطة المحلية ومشايخ وقبائل وأبناء محافظة مأرب وكل الشرفاء في اليمن”‏.

    عناصر من الجيش اليمني في مأرب (أرشيفية)

    عناصر من الجيش اليمني في مأرب (أرشيفية)

    وأشار إلى أن تلك النقاط التي رُفضت في أوج حشد ميليشيا الحوثي لعناصرها وسلاحها الثقيل نحو مأرب، “لن تمر الآن وقد دفن الجيش والمقاومة وقبائل مأرب الأبطال عدتها وعتادها”. وأكد أن “ما فشلت ميليشيا الحوثي في تحقيقه عبر الحرب لن تنتزعه اليوم بألاعيب ومراوغات سياسية‏”.

    وقال إن “أطروحات ميليشيا الحوثي تؤكد بعدها الكامل عن طريق ونهج السلام ومتطلباته، ومحاولاتها تجزئة الأزمة والحل، بما يتلاءم مع مخططاتها العسكرية على الأرض، ورفضها للسلام الحقيقي الذي ينهي الحرب في كامل اليمن ويضع حداً للمأساة الإنسانية، ويمنح كل اليمنيين حقهم في الحياة بشكل طبيعي‏”.

    وطالب وزير الإعلام اليمني المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوثين الأممي والأميركي بممارسة ضغط حقيقي على ميليشيات الحوثي “للانصياع لجهود ودعوات التهدئة ووقف إطلاق النار، وإحلال السلام الشامل والعادل والمستدام وفق المرجعيات الثلاث، والذي ينهي مأساة الحرب ويؤسس للمستقبل الذي يستحقه اليمنيون”.

    [ad_2]

  • خسائر كبيرة.. روسيا تهدد طالبان: إياكم وحلفاءنا

    خسائر كبيرة.. روسيا تهدد طالبان: إياكم وحلفاءنا

    [ad_1]

    مع التطورات العسكرية الأخيرة بين القوات الأفغانية وحركة طالبان، واستعداد الأخيرة للاستيلاء على مناطق حدودية، أكد مدير القسم الآسيوي الثاني بوزارة الخارجية الروسية، زامير كابولوف، الأربعاء، على أن أي محاولة من حركة طالبان للإضرار بأمن حلفاء روسيا في منطقة آسيا الوسطى ستكون محفوفة بخسائر كبيرة للحركة.

    وأوضح المسؤول الروسي، أن بلاده تراقب الوضع عن كثب، مهدداً طالبان من أن أي محاولة للإضرار بأمن حلفاء موسكو في آسيا الوسطى ستكون محفوفة بخسائر كبيرة بالنسبة لها.

    كما أضاف ردا على سؤال حول ما إذا كان من المتوقع اندلاع معارك من أجل كابول على خلفية هجوم طالبان في أفغانستان والاستيلاء على عدد من المناطق، بأنه بالتأكيد سيكون هناك معارك من أجل كابول حال فشل المفاوضات.

    إلى ذلك، كشف الدبلوماسي الروسي لوكالة سبوتنيك، عن أن روسيا لديها مقترحات بشأن المفاوضات بين الأفغان في المستقبل، مؤكداً على أنها قضية حساسة.

    انسحاب الأميركيين

    يشار إلى أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، كان سبق وأعلن أن انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان سيبدأ في الأول من مايو ويكتمل بحلول 11 سبتمبر المقبل، وذلك بالتنسيق الكامل مع الحلفاء.

    ووسط ترحيب الحكومة، رفضت الحركة الإعلان، وطالبت بانسحاب كامل للقوات الأجنبية.

    وتصاعدت وتيرة العنف والمواجهات الدامية بين القوات الحكومية ومسلحي حركة “طالبان”، في ظل تعثر المفاوضات بينهما للتوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، وبحث المستقبل السياسي للبلاد.

    طالبان تحاول التمدد

    وانطلقت اشتباكات قبل أشهر بين طالبان والقوات الأفغانية بعد إعلان الانسحاب الأميركي، لتنهي واشنطن بذلك أكثر من 20 سنة على تواجدها في أفغانستان.

    جندي أميركي في أفغانستان (أرشيفية- رويترز)

    جندي أميركي في أفغانستان (أرشيفية- رويترز)

    وخلال بداية يوليو الجاري، أخلى المسؤولون الأميركيون أكبر مطار في البلاد، قاعدة باغرام الجوية، التي ظلت لسنوات مركزا للحرب ضد طالبان ومطاردة عناصر القاعدة، ومرتكبي هجمات الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية.

    كذلك، أكد بايدن، قبل أسبوع، أن بلاده ستنجز مهمة الانسحاب في أواخر أغسطس المقبل، مشيراً إلى أن القادة العسكريين نصحوه بالانسحاب بسرعة.

    [ad_2]

  • هجوم للجيش اليمني يكبّد الحوثيين خسائر كبيرة في مأرب

    هجوم للجيش اليمني يكبّد الحوثيين خسائر كبيرة في مأرب

    [ad_1]

    شنّت قوات الجيش اليمني، مسنودة بطيران تحالف دعم الشرعية، اليوم السبت، هجوماً معاكساً ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانياً في جبهات القتال شمال غربي محافظة مأرب.

    وأوضح المركز الإعلامي للجيش اليمني، في بيان، أن الهجوم استهدف مواقع الميليشيات الحوثية في وادي حلحلان ومحزام ماس وألحق بالميليشيا الحوثية خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

    بالتزامن مع ذلك، استهدف طيران التحالف بعدّة غارات آليات وتعزيزات الميليشيا في مواقع متفرقة بالجبهة وكبّدتها خسائر بشرية ومادية كبيرة، منها تدمير 3 أطقم مدرعة وأطقم أخرى كانت تحمل تعزيزات.

    غارات للتحالف

    يأتي ذلك بعد أن تكبّدت الميليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد بنيران الجيش اليمني أثناء محاولتها التسلل إلى مواقع عسكرية في وادي حلحلان والجدافر، حيث انتهت المعارك بفرار العناصر الحوثية مخلفة ورائها أسلحتها وجثث قتلاها، وفق البيان.

    وكانت قوات الجيش اليمني، صدت مساء الجمعة، هجوماً لميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في جبهة الجدافر، شمال غربي مأرب، وكبّدتها قتلى وجرحى.
    وأفاد المركز الإعلامي للجيش اليمني، بأن طيران تحالف دعم الشرعية دمر مركبتين تابعتين لميليشيا الحوثي، ما أدى لمقتل جميع من كانوا على متنهما.

    كما خاضت قوات الجيش اليمني، معارك عنيفة ضد الميليشيات، في الجبهة الشمالية الغربية بمأرب، وكبّدتها خسائر في الأرواح والعتاد.

    واستهدف طيران تحالف دعم الشرعية بثلاث غارات تعزيزات ومواقع للميليشيا، شمال غربي مأرب، وكبّدها خسائر في العتاد والأرواح، وفق المركز.

    من معارك مأرب 10-7-2021

    من معارك مأرب 10-7-2021

    مقتل قيادي حوثي في البيضاء

    وكانت مصادر يمنية أفادت، اليوم، بمقتل قائد الحملة الحوثية في جبهة الزاهر في محافظة البيضاء، فيما أعلن الجيش اليمني في وقت سابق، عن وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الحوثيين بنيران الجيش والمقاومة الشعبية في جبهة الزاهر بالمحافظة.

    كما، شنّ طيران التحالف سلسلة غارات في ساعات متأخرة من الليل، استهدف فيها مواقع تمركز الميليشيات غرب محافظة.

    [ad_2]

  • صحافي من غزة يكشف ما يحدث على الأرض: خسائر فادحة وكارثة بكل بيت

    صحافي من غزة يكشف ما يحدث على الأرض: خسائر فادحة وكارثة بكل بيت

    [ad_1]

    أكد الكاتب الصحافي من غرة نضال أبو خضرا، أن غزة تكبدت خسائر فادحة مع تدمير تل أبيب البنية التحتية والمنشآت الصناعية والأراضي الزراعية.

    وأضاف أبو خضرا في اتصال مع الحدث أن التعويل الآن يكون على الدول العربية لإعادة الإعمار ليتمكن أهل غزة من التداوي من هذه الكارثة الكبيرة، التي طالت كل شارع ومنزل.

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أمس الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على القطاع إلى 232 بينهم 65 طفلاً و39 سيدة و1910 مصابين ومن بين الإصابات، 560 طفلا، و380 سيدة، و91 مُسنّا وفي إسرائيل، بالمقابل تسببت الصواريخ التي أطلقتها حماس والفصائل من قطاع غزة باتجاه تل أبيب بمقتل 12 شخصا وإصابة 335 آخرون بجروح، وفق الشرطة الإسرائيلية.

    وبلغت الخسائر المادية الأوليّة في غزة عشرات الملايين من الدولارت فوفق وكالة “أونروا” فإن الهجمات الإسرائيلية أدت إلى نزوح أكثر من 75 ألف فلسطيني لجأ منهم 28 ألفاً و700 إلى مدارس تابعة للوكالة.

    كما تسبب قصف غزة بأضرار بنحو 40 مليون دولار للمصانع والمنطقة الصناعية للقطاع ومنشآت صناعية أخرى، بالإضافة إلى أضرار بلغت 22 مليون دولار لقطاع الطاقة كما قدرت وزارة الزراعة في غزة الأضرار بنحو 27 مليون دولار شملت الأراضي الزراعية.

    تعرض قطاع غزة لخسائر بشرية ومادية فادحة دفع بوكالة الأنروا إلى توجيه مناشدات لدعم مالي دولي عاجل لإغاثة سكان غزة وتوفير مبلغ 38 مليون دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية.

    بنية تحتية مدمرة

    قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن 75 مقرا حكوميا ومنشأة عامة تعرضت للقصف الإسرائيلي، تنوعت ما بين مرافق خدماتية، ومقار أمنية وشرطية.

    وتضررت 68 مدرسة، ومرفقا صحيا، وعيادة رعاية أولية، بشكل بليغ وجزئي بفعل القصف الشديد في محيطها، فيما تضررت 490 منشأة زراعية من مزارع حيوانية، وحمامات زراعية، وآبار، وشبكات ري.

    كما تضررت شبكات الصرف الصحي، وإمدادات المياه تحت الأرض، بشكل كبير، نتيجة الاستهداف المباشر ولم تسلم بيوت العبادة من العدوان، حيث تعرضت 3 مساجد للهدم الكلي، بفعل الاستهداف المباشر، و40 مسجدا وكنيسة واحدة تعرضت لدمار بشكل بليغ.

    وقصف جيش الاحتلال أكثر من 300 منشأة اقتصادية وصناعية وتجارية، وهدم 7 مصانع بشكل كلي، وألحق أضرارا بأكثر من 60 مرفقا سياحيا كما تضرر 31 محوّلا للكهرباء في غزة، بفعل هجمات الاحتلال الإسرائيلي، وتعرضت 9 خطوط رئيسية للقطع.

    كما كشفت الإحصائيات الحكومية الفلسطينية أيضا، تضرر 454 سيارة ووسيلة نقل بشكل كامل، أو بأضرار بليغة.

    دمار منازل بأكملها

    وتفيد المعلومات الرسمية التي تحصل عليها باحثو المركز من وزارة الأشغال العامة والإسكان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي دمرت منذ بداية العدوان (1041) مسكناً بشكل كلي، و(768) بشكل بالغ، و(13500) وحدة سكنية بشكل جزئي متوسط وطفيف. وقدرت الخسائر المادية لها بـ112 مليون دولار، وذلك حتى الساعة 19:00 من مساء الأربعاء 19/5/2021م. ويأتي العدوان ليضيف هذه الأرقام ويزيد من العجز القائم في الوحدات السكنية، والحاجة إلى بناء (96,000) وحدة سكنية، قبل العدوان الحالي.

    وتأتي عمليات قصف وتدمير المنازل في سياق متصل من ترويع الآمنين وتهجيرهم قسرياً، بحيث يتسبب قصف المناطق السكنية والمساكن، بقوة واستخدام صواريخ ذات قدرات تدميرية كبيرة ومبالغ فيها، في نزوح المئات من منازلهم تجاه منازل أقارب وأصدقاء لهم في مراكز التجمعات السكنية، فيما لجأ نحو (45000) نسمة إلى (53) من المدارس التابعة للوكالة الدولية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مناطق مختلفة من القطاع، والأعداد ما زالت تتزايد.



    [ad_2]

  • حماس: خسائر قطاع غزة الأولية تقدر بـ150 مليون دولار

    حماس: خسائر قطاع غزة الأولية تقدر بـ150 مليون دولار

    [ad_1]

    قال مسؤول فلسطيني إن تقييماً أولياً أظهر أن 2000 وحدة سكنية في الأقل دمرت خلال القتال بين إسرائيل والجماعات الفلسطينية المسلحة في غزة.

    وأوضح ناجي سرحان، وكيل وزارة الأشغال والإسكان في غزة، لأسوشييتد برس اليوم السبت إن أكثر من 15 ألف وحدة أخرى دمرت جزئيًا في الحرب التي استمرت 11 يومًا.

    شنت إسرائيل مئات الغارات الجوية على القطاع المكتظ بالسكان، مستهدفة المباني السكنية والتجارية والحكومية. وقالت إنها كانت تلاحق مواقع توجد فيها مكاتب وموارد لحماس.

    وذكر سرحان كذلك أن أربعة مساجد دمرت إلى جانب عشرات من مكاتب الشرطة في غزة. وأشار إلى أن معظم المصانع في المنطقة الصناعية بغزة دمرت أو تضررت.

    في غضون ذلك، فحصت الشرطة الذخائر الإسرائيلية غير المنفجرة التي تم جمعها خلال الحملة.

    وقال قائد الشرطة محمود صلاح إن قرابة 300 صاروخ وقذيفة إسرائيلية لم تنفجر. وقدر سرحان الخسائر المالية بسبب القتال بنحو 150 مليون دولار، وأضاف أن التقييم ما زال مستمرا.

    [ad_2]

  • هجوم خاطف للجيش اليمني في مأرب.. والحوثي يتكبد خسائر

    هجوم خاطف للجيش اليمني في مأرب.. والحوثي يتكبد خسائر

    [ad_1]

    أعلنت قوات الجيش الوطني اليمني، الجمعة، تنفيذ عملية هجومية ضد ميليشيات الحوثي غرب محافظة مأرب شرق البلاد.

    ونقل المركز الإعلامي للقوات المسلحة عن مصدر عسكري قوله إن “وحدة من قوات الجيش الوطني نفذت هجوماً خاطفاً استهدف قدرات ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في جبهة المشجح وألحقت بها خسائر مادية كبيرة”.

    كما تمكن الجيش الوطني من تدمير العيارات والمدفعية المعادية بجبهة المشجح، بحسب المصدر، الذي أكد مصرع كل طاقمها من العناصر الحوثية.

    إلى ذلك عادت قوات الجيش الوطني إلى مواقعها السابقة بعد نجاحها في تنفيذ الهجوم خلف خطوط النار.

    خسائر بشرية ومادية

    وفي وقت لاحق استهدفت مدفعية الجيش الوطني تجمعات ميليشيات الحوثي وكبدتها خسائر في العتاد والأرواح.

    كما استهدف طيران تحالف دعم الشرعية تعزيزات حوثية كانت في طريقها إلى الجبهات الغربية، وأسفر القصف عن خسائر بشرية ومادية في صفوف الميليشيات.

    ونشر المركز مقطع فيديو لجانب من المعارك التي يخوضها الجيش الوطني ضد الحوثيين في جبهة المشجح غرب مأرب.

    يذكر أن قوات الجيش الوطني كانت أعلنت الخميس مصرع وإصابة 17 عنصراً حوثياً في كمين محكم استهدف مجموعة في جبهة المشجح.

    [ad_2]

  • بقصف مدفعي وغارات للتحالف.. خسائر كبيرة للحوثيين غرب مأرب

    بقصف مدفعي وغارات للتحالف.. خسائر كبيرة للحوثيين غرب مأرب

    [ad_1]

    استهدفت مدفعية الجيش اليمني، مساء الأربعاء، تجمعات لميليشيات الحوثي الانقلابية في جبهة صرواح غربي مأرب، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيا.

    كما دمر طيران تحالف دعم الشرعية مدرعتين و3 أطقم كان على متنها تعزيزات في طريقها إلى ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في جبهة صرواح، مما أدى لمصرع جميع من كانوا على متنها، بحسب المركز الإعلامي للجيش اليمني.

    وأكدت قوات الجيش اليمني أنها “تواصل انتصاراتها وتكبيد الميليشيات الحوثية هزائم قاسية” في جبهة صرواح.

    وذكر مصدر عسكري أن الجيش اليمني كسر الأربعاء هجوماً للميليشيات الحوثية في جبهة صرواح، لتدور معارك ضارية بعد هجوم عكسي للجيش.

    وأشار المصدر إلى أن المعارك استمرت لأكثر من خمس ساعات، ومُنيت فيها الميليشيات بالهزيمة وتكبدت عشرات القتلى والجرحى وخسائر مادية كبيرة.

    وأضاف أن الميليشيا الحوثية دفعت بمجاميع كبيرة من عناصرها تحت تغطية نيرانية كثيفة في محاولة منها لإحراز تقدم ميداني، إلا أن الجيش تصدى لها بحزم وتمكّن من تحييد العناصر المهاجمة.

    إلى ذلك، نفذ طيران تحالف دعم الشرعية غارات مكثفة على تعزيزات وآليات الميليشيات، ومخازن أسلحة بجبهات المشجح والكسارة وصرواح، وتمكّن من تدميرها بالكامل.

    [ad_2]