الوسم: خريطة

  • كاردينال وحاخام ينتقدان “خريطة الإسلام” الحكومية في النمسا

    كاردينال وحاخام ينتقدان “خريطة الإسلام” الحكومية في النمسا

    [ad_1]

    انتقد الكاردينال كريستوف شونبورن، اليوم الجمعة، نشر الحكومة النمساوية على الإنترنت ما سمته “خريطة الإسلام” التي دانتها أيضاً الجالية اليهودية في النمسا.

    وتساءل أعلى مسؤول ديني في النمسا، الذي تسكنه أغلبية كاثوليكية في وسط أوروبا: “لماذا تم تحديد دين بعينه؟”، في إشارة إلى نشر خريطة رسمية على الإنترنت في نهاية مايو الماضي تضم معلومات حول أكثر من 600 مؤسسة إسلامية في البلاد.

    الكاردينال كريستوف شونبورن

    الكاردينال كريستوف شونبورن

    وكتب في مقال نُشر في صحيفة “هوت” واسعة الانتشار: “أعتقد أنه من الخطير إعطاء الانطباع بأن إحدى الطوائف الدينية موضع شكّ عام. قانوننا الجنائي واضح بما يكفي لملاحقة النزعات الإرهابية أينما ظهرت”.

    كما شارك في النقاش رئيس مؤتمر الحاخامات الأوروبيين والحاخام الأكبر لموسكو بينشاس غولدشميت.

    الحاخام الأكبر لموسكو بينشاس غولدشميت

    الحاخام الأكبر لموسكو بينشاس غولدشميت

    وفي تصريح لوكالة الأنباء الكاثوليكية “كاثبريس”، حض الحاخام الحكومة على “احترام الحق في حرية تأليف الجمعيات وحرية المعتقد” في وقت تتصاعد “المشاعر المعادية للمسلمين.. في أنحاء أوروبا”.

    ويتواصل تصاعد الجدل منذ أن وضعت حكومة الائتلاف في النمسا، بين المحافظين والخضر، الخريطة التي تبيّن أسماء وعناوين وهوية المسؤولين والصلات الخارجية للمساجد والجمعيات الإسلامية في البلاد.

    المستشار المحافظ سيباستيان كورتز

    المستشار المحافظ سيباستيان كورتز

    من جهتها، طلبت “جامعة فيينا” التي ارتبط اسمها في البداية بتصميم الخريطة إزالة شعارها منها.

    في المقابل، أيد المستشار المحافظ سيباستيان كورتز وزيرة الاندماج المحافظة سوزان راب التي أكدت ضرورة كشف “الأيديولوجيات” التي تشكك في “قيم الديمقراطية الليبرالية”، حسب تعبيرها.

    وزيرة الاندماج المحافظة سوزان راب

    وزيرة الاندماج المحافظة سوزان راب

    من جانبهم، تبرأ الخضر من المبادرة، في حين دعت تركيا ومجلس أوروبا إلى سحبها.

    وأعلنت جمعية إسلامية أنها تستعد لرفع دعوى قضائية على خلفية نشر عدة عناوين شخصية على الإنترنت، ما يعرض بعض المسلمين للخطر، وفقاً لها.

    إلى ذلك، صادرت الشرطة عدة لوحات تشير إلى خريطة وضعتها حركة قومية في فيينا وفي بلدة في النمسا السفلى (شرق)، وكتب على اللوحات “انتبه! الإسلام السياسي قريب منك”.

    ومنذ الهجوم الإرهابي الأول على الأراضي النمساوية في أوائل نوفمبر الماضي، ارتفع عدد الاعتداءات اللفظية والجسدية التي تستهدف المسلمين (الذين يشكلون 8% من السكان)، وفق جمعية متخصصة في جمع البلاغات حول تلك الاعتداءات.

    ولم تعد الخريطة متاحة على الإنترنت الجمعة، وقيل رسمياً إن ذلك يعود “لأسباب تقنيّة مرتبطة بتغيير المضيف”، وفق ما أفاد “مركز توثيق حول الإسلام السياسي”، وهو منظمة أنشأتها الحكومة العام الماضي وكلفت إنجاز الخريطة.

    [ad_2]

  • ما هي الحرارة الظاهرية؟

    ما هي الحرارة الظاهرية؟

    [ad_1]

    تمثل درجات الحرارة التي نراها عادةً في النشرة الجوية.. درجة حرارة الهواء، لكن هذا لا يؤخذ في الحسبان.. إذ كيف نشعر بالفعل بدرجة الحرارة؟ إنها درجة الحرارة «الظاهرية» التي تمنحك فكرة أفضل عن كيفية الشعور بالطقس بالفعل عندما تخطو في الهواء الطلق…في فصل الشتاء مثلا  وخصوصاً أثناء موجات البرد، كثيراً ما نردد أو نسمع في نشرات الطقس مصطلح «درجة الحرارة الظاهرية» أو «الملموسة» للدلالة على درجة الحرارة التي يشعر بها الإنسان في الأماكن المفتوحة…بخلاف درجة حرارة الهواء الفعلي من حولك؛ فإن درجة الحرارة الظاهرية أو «الشبيهة بالحرارة» تخبرك كيف يظل جسمك دافئاً أو بارداً، وكيف يمكن لظروف الطقس الأخرى، مثل الرطوبة والرياح، أن تعدل ما يشبه الهواء لتقييم كيف يشعر جسم الإنسان بدرجة الحرارة.!

    في اليوم الهادئ، يحمينا الجسم قليلاً من درجة الحرارة الخارجية، عن طريق تدفئة طبقة رقيقة من الهواء بالقرب من الجلد تسمى الطبقة الحَدّية، وإذا هبت الرياح فإنها تزيل قشرة العزل الحراري هذه، وتعرّض الجلد مباشرة لدرجة حرارة الغرفة، وبالتالي يزيد الشعور بالبرودة.. يقدر أن هناك انخفاضاً بمقدار درجتين لكل 5 كم/ساعة من سرعة الرياح «غيتي إيميجز»؛ وفقاً لموقع accuweather.

     

    إعداد أول خريطة تحذيرية من البرد القارس..عام 2009

    مؤشر”تبريد الرياح” يقيس تأثير الرياح على الجلد

    إن الأمر يتعلق بمؤشر «تبريد الرياح» الذي يقيس تأثير الرياح على الجلد المعرض مباشرة للهواء المحيط بفضل صيغة معقدة، ويقوم علماء الأرصاد الجوية أيضاً بتحديد درجة الحرارة الظاهرية بدرجات الحرارة المئوية.
    لم يترسخ هذا المصطلح -الذي ظهر في أميركا الشمالية قبل الحرب العالمية الثانية- في فرنسا إلا خلال شتاء عام 2009، عندما تم إعداد أول خريطة تحذيرية من البرد القارس.
    وعموماً، يبدأ استخدام هذا المصطلح عندما تنخفض درجة الحرارة عن -5 درجات وتهب الرياح بسرعة 5 كم/ساعة على الأقل.

     

    الحرارة الظاهرية تختلف من شخص للآخر!

    اختلاف درجة الحرارة من شخص لآخر حسب الملابس ومستوى التعب

    يقول رئيس خدمة التوقعات في مكتب الدراسات الجوية الفرنسي، باسكال سكافينر: «يقدر أن هناك انخفاضاً بمقدار درجتين لكل 5 كم/ساعة من سرعة الرياح؛ فإذا بلغت درجات الحرارة -5 نشعر أنها -7 إذا كانت الرياح تهب بسرعة 5 كم/ساعة، و-9 إذا كانت 10 كم/ساعة، و-11 إذا كانت 15 كم/ساعة».
    على سبيل المثال، إذا كانت درجة الحرارة -9 درجات مع رياح بسرعة 55 كم/ساعة؛ فإن درجة الحرارة الظاهرية هي -31 درجة.
    ويضيف: «لكن درجة الحرارة الظاهرية تختلف من شخص لآخر حسب الملابس ومستوى التعب».



    [ad_2]