الوسم: خارج

  • بنوك كابل خارج الثقة.. الأفغان يخبئون دولاراتهم بالبيوت

    بنوك كابل خارج الثقة.. الأفغان يخبئون دولاراتهم بالبيوت

    [ad_1]

    يواجه الأفغان تحديات اقتصادية جمة، بسبب قرارات حركة طالبان الأخيرة الخاصة بسحب الأموال من البنوك وتحديد قيمة السحب بمبلغ محدد، ما دفعهم للاحتفاظ بتلك الأموال بحوزتهم خصوصاً أنهم بدأوا بفقدان ثقتهم بتلك المؤسسات المصرفية، التي يحذر الخبراء من انهيارها بأي لحظة.

    فقد أكد نور الله، أحد سكان العاصمة كابل، أن الناس فقدوا الثقة بالبنوك، ولم يعودوا يريدون توفير أموالهم فيها، كما اعتادوا في السابق، وذلك بسبب تحديد قيمة السحوبات ما جعلهم ينتظرون في طوابير طويلة أمام البنوك.

    في المقابل، كشف عدد من الاقتصاديين أنه في حالة استمرار النظام المصرفي على هذا المعدل، لن تتمكن البنوك من تقديم الخدمات، وسيكون لذلك تأثير سلبي كبير على اقتصاد الدولة.

    وقال المحلل الاقتصادي وهاب قاطي لشبكة “طلوع نيوز” المحلية، إن “البنك هيكل اقتصادي فعندما نودع أموالنا في البنوك، يتم استخدامها في الاستثمار”.

    انخفاض الثقة في البنوك

    إلى ذلك، أوضح مسؤولون في البنك المركزي الأفغاني مؤخراً في بيان إن البنوك الخاصة والعامة يجب أن تزيد حد سحب أموال العملاء إلى 400 دولار في الأسبوع، لكن بعض السكان قالوا إن هذا المبلغ لا يزال غير كافٍ.

    وقال رهنورد، أحد سكان كابل إنه “كلما زاد حجب أموال الناس في البنوك، انخفضت الثقة بين الناس فيما يتعلق بالبنوك، وسيأخذ رجال الأعمال رؤوس أموالهم خارج البلاد”.

    عناصر من طالبان في أحد المصارف (رويترز)

    عناصر من طالبان في أحد المصارف (رويترز)

    حظر العملات الأجنبية

    وكانت حكومة طالبان حظرت استخدام العملات الأجنبية في أفغانستان، في خطوة مفاجئة يمكن أن تؤثر على الاقتصاد الذي يعاني من أزمة سيولة وقد تعزل البلاد بشكل أكبر.

    تأتي هذه الخطوة في وقت تضغط حركة طالبان من أجل الإفراج عن مليارات الدولارات من الاحتياطيات في الخارج، والتي جمدتها الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون منذ أن استولت الحركة على السلطة في أغسطس.

    أحد بنوك أفغانستان (رويترز)

    أحد بنوك أفغانستان (رويترز)

    فمنذ الأسابيع الأولى لمغادرة القوات الأميركية البلاد، ضربت أزمة السيولة اقتصادها الضعيف أصلا، إثر تجميد احتياطيات المصرف المركزي في الولايات المتحدة، ما أجبر بعض الشركات المحلية على الإغلاق والبنوك على الحد من عمليات السحب.

    يشار إلى أن العديد من المراقبين لا يرجحون أن تعمد واشنطن قريبا إلى الإفراج عن احتياطيات المركزي الأفغاني.

    في حين تحذر الأمم المتحدة من تدهور الأوضاع المعيشية في البلاد، وتفاقم أزمة اللاجئين بشكل دراماتيكي.

    [ad_2]

  • طالبان: نحمي المدنيين خارج مطار كابل.. ونواجه تهديدات أيضا!

    طالبان: نحمي المدنيين خارج مطار كابل.. ونواجه تهديدات أيضا!

    [ad_1]

    قال مسؤول من حركة طالبان، اليوم الخميس، إن حراس الحركة يواصلون حماية المدنيين خارج مطار كابل لكن على القوات الغربية الالتزام بموعد انتهاء عمليات الإجلاء بحلول نهاية هذا الشهر.

    وقال المسؤول، بحسب ما نقلت عنه “رويترز”: “حراسنا يخاطرون بحياتهم أيضا عند مطار كابل، ويواجهون أيضا تهديدا من تنظيم داعش”.

    وفي وقت سابق، قال دبلوماسي من دولة عضو بحلف شمال الأطلسي في العاصمة الأفغانية كابل إن حركة طالبان تعهدت بالأمن خارج مطار كابل، لكن تقارير المخابرات التي تتحدث عن تهديد وشيك من تنظيم داعش لا يمكن تجاهلها.

    وبعد تحذيرات أميركية وبريطانية، أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية، ماريس باين، أن هناك تهديدا كبيرا بوقوع هجوم إرهابي قرب مطار كابل، حيث حثت كانبيرا مواطنيها ومن لديهم تأشيرة دخول لأستراليا على الابتعاد عن المنطقة.

    ونصحت السفارة الأميركية في كابل، عبر تحذير أمني الأميركيين بعدم الذهاب إلى مطار كابل. كما دعت أيضا الأميركيين الموجودين بالفعل عند بوابات المطار إلى المغادرة على الفور.

    فيما أفادت شبكة CNN بأن واشنطن تلقت معلومات تشير لتخطيط داعش لهجمات إرهابية في محيط المطار.

    بالتزامن، قالت وزارة الخارجية البريطانية إنها نصحت بعدم السفر لأي سبب إلى أفغانستان مضيفة أن الوضع الأمني في البلاد لا يزال مضطربا، وأن هناك “خطرا كبيرا من وقوع هجوم إرهابي”.

    التحذيرات جاءت عقب تصريحات لوزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، خلال مؤتمر صحافي الأربعاء، قال فيها إن من بين ستة آلاف مواطن أميركي تأكد وجودهم في أفغانستان، تم إجلاء 4500 على الأقل منهم هم وأسرهم منذ منتصف الشهر الجاري، وإن وزارة الخارجية تتواصل باستمرار مع الباقين، مشيرا إلى أنه لا يستبعد استمرار عملية الإجلاء إلى ما بعد 31 أغسطس.

    وأضاف أن هناك أميركيين لا يزالون يقيمون وضعهم لاتخاذ قرار بمغادرة أفغانستان بناء على الأوضاع على الأرض، متعهدا بإجلاء كل المتعاقدين مع القوات الأميركية في أفغانستان.

    وقدم الشكر للمترجمين الأفغان الذين ينتظرون الإجلاء في مطار كابل، مؤكدا أن طالبان قدمت التزامات علنية وسرية بضمان عملية الإجلاء.

    تصريحات بلينكن جاءت في الوقت الذي يتزايد فيه القلق لدى آلاف الأفغان المستعدين للقيام بأي شيء للفرار من بلادهم التي سيطرت عليها حركة طالبان، بعد تأكيد الرئيس الأميركي جو بايدن أن عمليات الإجلاء ستنتهي الأسبوع المقبل.

    [ad_2]

  • طالبان: إدارة الفوضى خارج مطار كابل مهمة معقدة

    طالبان: إدارة الفوضى خارج مطار كابل مهمة معقدة

    [ad_1]

    ذكر مسؤول من حركة طالبان، اليوم الأحد، أن الحركة تسعى إلى توضيح تام لخطة خروج القوات الأجنبية من البلاد.

    وقال المسؤول لرويترز شريطة عدم الكشف عن هويته “نريد وضوحا تاما بشأن خطة خروج القوات الأجنبية”.

    وأضاف أن قادة الحركة من المنتظر أن يلتقوا بحكام أقاليم سابقين ومسؤولين حكوميين في أكثر من 20 من أقاليم أفغانستان الأربعة والثلاثين خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك لضمان أمنهم والتماسا لتعاونهم.

    ومضى يقول “نحن لا نجبر أي مسؤول حكومي سابق على الانضمام لنا أو إثبات ولائه لنا، فلديهم الحق في مغادرة البلاد إذا أرادوا”.

    وأثارت سيطرة طالبان السريعة على أفغانستان مخاوف من حملات انتقام وعودة حكمها المتشدد الذي مارسته عندما كانت في السلطة قبل عقدين من الزمان.

    وزادت الحشود عند مطار كابل كل يوم على مدى الأسبوع المنصرم، مما عرقل عمليات المغادرة مع محاولة الولايات المتحدة ودول أخرى إجلاء الآلاف من دبلوماسييها ومدنييها والعديد من الأفغان.

    وقال المسؤول “إدارة الفوضى خارج مطار كابل مهمة معقدة”.

    وكانت قناة “سكاي نيوز” Sky News، ذكرت نقلا عن وزارة الدفاع البريطانية، أن 7 أشخاص قُتلوا في حشد قرب مطار كابل وسط حالة من الفوضى مع تجمع الآلاف لمحاولة الفرار من أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد.

    وأفادت “سكاي نيوز” أن وزارة الدفاع قالت في بيان، اليوم الأحد: “الأوضاع على الأرض لا تزال في غاية الصعوبة، لكننا نبذل قصارى جهدنا لإدارة الوضع بأكبر قدر من السلامة والأمن”.

    وقال ناطق باسم وزارة الدفاع في بيان “أفكارنا مع عائلات المدنيين الأفغان السبعة الذين لقوا حتفهم في فوضى الحشود في كابل”، موضحاً أن “الظروف على الأرض ما زالت صعبة جدا، لكننا نبذل قصارى جهدنا للتعامل مع الوضع بأكثر الطرق أماناً”.

    [ad_2]

  • انسحابات الساعات الأخيرة.. 3 مرشحين خارج سباق إيران

    انسحابات الساعات الأخيرة.. 3 مرشحين خارج سباق إيران

    [ad_1]

    قبل أقل من 48 ساعة من فتح مراكز الاقتراع، أعلن 3 مرشحين من أصل سبعة الانسحاب من الانتخابات الرئاسية الإيرانية، أحدهم إصلاحي والآخران من المتشديين.

    فقد سحب الإصلاحي محسن مهر علي زاده، اليوم الأربعاء، ترشيحه من دون تقديم تفاصيل إضافية، مشيراً إلى أنه سيصدر بياناً في وقت لاحق، وفق ما أوردت وسائل إعلام محلية.

    ولم يتضح بعد ما إذا كان انسحاب مهر علي زاده هو لصالح المرشح الإصلاحي الآخر عبد الناصر همّتي، وفق وكالة “فرانس برس”.

    وكان همّتي قد صرّح سابقاً أنه سيدعو محمد جواد ظريف إلى المشاركة في الحكومة المقبلة كرئيس للوزراء أو وزير خارجية، في حال فوزه برئاسة البلاد.

    زاكاني ينسحب لصالح رئيسي

    في موازاة ذلك، سجّل انسحاب اثنين من المتشددين وهما سعيد جليلي وعلي رضا زاكاني الذي خرج من السباق لصالح رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي، المرشح الأوفر حظاً للفوز هذا العام.

    وقال زاكاني إنه يعتقد أن رئيسي مؤهل، مشيراً إلى أنه سيصوت له، آملاً حصول إصلاحات جوهرية في البلاد مع انتخابه، وفق ما نقل عنه موقع التلفزيون الرسمي “إيريب نيوز”.

    وبذلك، انخفض إلى 4 عدد المرشحين للانتخابات الرئاسية التي تجرى دورتها الأولى في 18 يونيو الجاري. وتنتهي الحملة الانتخابية رسمياً منتصف ليل الأربعاء الخميس بالتوقيت المحلي.

    علي رضا زاكاني (رويترز)

    علي رضا زاكاني (رويترز)

    وكانت قائمة المرشحين الذين نالوا الأهلية من قبل مجلس صيانة الدستور، تتألف من سبعة هم اثنان من الإصلاحيين (مهر علي زاده وهمتي، الحاكم السابق للمصرف المركزي)، إضافة إلى خمسة من المحافظين المتشددين أبرزهم رئيسي.

    نسبة محدودة من الأصوات

    وكانت استطلاعات رأي نشرت في الفترة الماضية، منحت مهر علي زاده وزاكاني نسبة محدودة من الأصوات.

    كذلك، أظهرت أحدث أرقام “مركز استطلاع الرأي العام للطلاب الإيرانيين” (“إسبا”)، أن نسبة الذين قالوا إنهم سيصوتون لمهر علي زاده، بقيت دون 1%، في حين كانت أعلى نسبة مقترعين لزاكاني 3%.

    المناظرة الثانية حول قضايا ثقافية واجتماعية وسياسية  (رويترز)

    المناظرة الثانية حول قضايا ثقافية واجتماعية وسياسية (رويترز)

    وشغل مهر علي زاده (64 عاما)، منصب نائب رئيس الجمهورية خلال الولاية الثانية للإصلاحي محمد خاتمي (2001-2005)، واعتزل الشأن العام بعدما تولى منصب محافظ اصفهان (وسط) في 2017-2018. وهو خاض الانتخابات الرئاسية العام 2005، حيث نال أقل من خمسة بالمئة من الأصوات.

    أما زاكاني فيبلغ من العمر 55 عاماً، وشغل مقعداً نيابياً عن مدينة قم بين 2004 و2016، وعاد إلى مجلس الشورى نائباً عن طهران بعد فوزه في دورة العام الماضي.

    أزمة اقتصادية حادة

    وتأتي الانتخابات الرئاسية في ظل أزمة اقتصادية واجتماعية حادة تعود إلى العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها اعتبارا من 2018، بعد قرار رئيسها السابق دونالد ترمب الانسحاب بشكل أحادي من الاتفاق حول برنامج طهران النووي، بالإضافة إلى السياسات الفاشلة للحكومة.

    وتوقعت استطلاعات الرأي القليلة التي أجريت في الفترة الماضية، أن تكون نسبة المشاركة بحدود 40 %، علما أن آخر عملية اقتراع شهدتها إيران في الانتخابات التشريعية عام 2020، وصلت فيها نسبة الامتناع عن المشاركة إلى 57%.

    [ad_2]

  • نتنياهو خارج المشهد لكنه يستعد للانقضاض من مقاعد المعارضة

    نتنياهو خارج المشهد لكنه يستعد للانقضاض من مقاعد المعارضة

    [ad_1]

    بعد أن شغل منصب رئيس الوزراء لأكثر من عشر سنوات، يتجه بنيامين نتنياهو الذي ظل لفترة طويلة وجهاً مألوفاً لإسرائيل إلى هامش المشهد السياسي.

    ولكن حتى في الوقت الذي يخوض فيه معركة قضائية في مواجهة تهم الفساد التي ينفيها، فإن نتنياهو بصفته زعيماً للمعارضة سيكون في وضعية الاستعداد للهجوم على ائتلاف حاكم جديد من أحزاب يمينية ووسطية وعربية لا يجمعها شيء مشترك سوى الرغبة في الإطاحة به.

    وفي مؤشر على ما ستحمله الأيام المقبلة، ظهر نتنياهو (71 عاماً) عابساً على شاشة التلفزيون ليحذر من تشكيل “حكومة خطيرة من الجناح اليساري”.

    ووصف نتنياهو بغضب المشهد الحالي بأنه “احتيال القرن” بعد أن انقلب عليه رفيقه اليميني نفتالي بينيت يوم الأحد واختار التحالف مع زعيم المعارضة المنتمي للوسط يائير لابيد على الرغم من وعده علناً بأنه لن يقدم على هذه الخطوة.

    يائير لابيد ونفتالي بينيت

    يائير لابيد ونفتالي بينيت

    كما اعتبر نتنياهو أنه “يجب على كل أعضاء الكنيست اليمينيين معارضة هذه الحكومة اليسارية الخطيرة”.

    وبموجب اتفاق لتقاسم السلطة أعقب انتخابات 23 آذار، وهي الرابعة في إسرائيل خلال عامين، سيصبح بينيت – وزير الدفاع السابق والمليونير في مجال التكنولوجيا الفائقة – رئيساً للوزراء.

    وبعد مرور عامين يسلم المنصب إلى لابيد الذي تولى ذات مرة وزارة المالية في حكومة نتنياهو.

    وقد تؤدي التركيبة المتنوعة لتحالف لابيد-بينيت إلى وضع غير مستقر لاسيما في بلد تمزقه الانقسامات السياسية إلى درجة أن تكرار انتخابات بات أمراً طبيعياً فيه، ‬‬‬‬وهذا يعني أن أحداً في إسرائيل لا يستبعد عودة نتنياهو إلى الحياة السياسية.

    وأعادت تصريحات نتنياهو الأخيرة إلى الأذهان أصداء اللغة التي كان يتحدث بها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، أقرب حلفائه على الصعيد الدولي والذي خسر كذلك منصبه لكنه لا يزال يحظى بولاء مؤيديه.

    نتنياهو وترمب في القدس في 2017

    نتنياهو وترمب في القدس في 2017

    وبالنسبة للناخبين الموالين لنتنياهو، فإنه يظل زعيماً صاحب موقف قوي فيما يتعلق بالأمن ودرعاً في مواجهة الضغط حتى من الرئيس الأميركي جو بايدن لأي خطوات جريئة قد تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.

    ومن مقاعد المعارضة، يمكن أن يواصل نتنياهو ترديد رسالة مفادها أن الائتلاف الجديد سيكبله الأعضاء اليساريون إذا دعت الضرورة لاتخاذ خطوات عسكرية ضد أعداء إسرائيل.

    ومن أجل خطف الأضواء بينما كان لابيد يجري مفاوضات مكثفة بشأن تغيير الحكومة، اختار نتنياهو على ما يبدو التشاحن مع بايدن يوم الثلاثاء حول كيفية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني ولمح مجدداً إلى احتمال هجوم إسرائيلي.

    وقال نتنياهو في كلمة: “إذا كان علينا الاختيار، وآمل ألا يحدث ذلك، بين الاحتكاك مع صديقتنا الكبرى الولايات المتحدة والقضاء على التهديد الوجودي فإن القضاء على التهديد الوجودي يفوز”.

    وكانت السنوات القليلة الماضية صعبة على نتنياهو ولم تكن قيادته المتميزة لحملة التطعيم ضد كوفيد-19 كافية للحيلولة دون تراجع أسهمه السياسية.

    وتزايد لديه الإحساس بأنه يلعب في الوقت الضائع بعد 12 عاماً متتالية في المنصب بسبب اتهامات جنائية بتقديم خدمات لقادة وسائل الإعلام والحصول على هدايا باهظة من السيغار والشمبانيا بشكل غير قانوني.

    بنيامين نتنياهو وزوجته سارة بعد فوز الليكود في انتخابات في 2019

    بنيامين نتنياهو وزوجته سارة بعد فوز الليكود في انتخابات في 2019

    وينفي نتنياهو ارتكاب أي مخالفات، وقال دون تقديم أي دليل، إنه “ضحية مؤامرة دولة عميقة ضده”.

    ونتنياهو المعروف شعبياً بلقب طفولته “بيبي” هو ابن مؤرخ والتحق بالمدرسة الثانوية والجامعة في الولايات المتحدة حيث كان والده يعمل أستاذاً.

    وكان صوته الجهوري مسموعاً على المسرح العالمي منذ أن شغل منصب سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة من عام 1984 إلى عام 1988.

    ودخل معترك السياسة في إسرائيل كنائب عن حزب ليكود، وأصبح زعيماً للحزب في عام 1993 وظل مهيمناً على المسرح السياسي الإسرائيلي لعشرات السنين.

    ويمثل تشكيل الحكومة الجديدة هزيمة نادرة لنتنياهو. وكانت آخر مرة اضطر فيها هو وزوجته سارة إلى حزم أمتعتهما والخروج من مقر إقامة رئيس الوزراء قبل مطلع الألفية.

    [ad_2]

  • إصابة رئيس المالديف السابق محمد نشيد في تفجير خارج منزله

    إصابة رئيس المالديف السابق محمد نشيد في تفجير خارج منزله

    [ad_1]

    أصيب أول رئيس منتخب ديمقراطياً ورئيس البرلمان الحالي في المالديف محمد نشيد في انفجار وقع، اليوم الخميس، قرب منزله ويعالج في مستشفى بالعاصمة.

    ولم تفصح وحدة الإعلام التابعة للشرطة في رسالة نصية أرسلتها عن مزيد من التفاصيل لكنها قالت إنها بدأت التحقيقات، وحثت الناس على الامتناع عن الذهاب إلى منطقة الانفجار في العاصمة ماليه.

    نشيد، (53 عاما)، أصبح أول زعيم منتخب ديمقراطيا للدولة الأرخبيل بعد 30 عاماً من الحكم الاستبدادي. وخدم كرئيس من 2008 حتى 2012.

    وأظهرت صورة متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي دراجة نارية مدمرة في موقع الحادث، لكن لم يتضح ما إذا كان الانفجار محاولة اغتيال.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: فرنسا تحظر دخول القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي إلا لأسباب قاهرة

    فيروس كورونا: فرنسا تحظر دخول القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي إلا لأسباب قاهرة

    [ad_1]

    أعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس عقب اجتماع مجلس الدفاع أن بلاده ستحظر دخول جميع المسافرين القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي ومغادرتهم، إلا لأسباب قاهرة.

    وقال: “سيمنع دخول فرنسا ومغادرة أراضينا إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي ما لم تكن هناك أسباب قاهرة”.

    وأضاف: “هذه القاعدة ستدخل حيز التنفيذ في الأول من فبراير المقبل”.

    من جهته، قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عدم فرض حجر صحي كامل في البلاد، وأشار إلى ضرورة تشديد حضر التجول إضافة إلى إغلاق الحدود مع خارج الاتحاد الأوروبي.

    وأكد ماكرون على أهمية تشديد الرقابة على القادمين من داخل الاتحاد بإلزامية الفحوصات السلبية لاختبار (PCR)، وتكثيف حملات الفحوصات والتلقيح في البلاد.

    [ad_2]

  • مدعومة من أنقرة.. 3 هيئات إسلامية تغرد خارج سرب باريس

    مدعومة من أنقرة.. 3 هيئات إسلامية تغرد خارج سرب باريس

    [ad_1]

    أثارت ثلاث هيئات ومنظمات دينية تتلقى دعماً من تركيا، الكثير من الجدل في فرنسا مجدداً مع رفضها أمس الخميس، حزمة مبادئ أقرها “المجلس الفرنسي الأعلى للديانة الإسلامية”، يوم الأحد الماضي بهدف تنظيم شؤون المسلمين والجالية المسلمة على الأراضي الفرنسية.

    وقال رامي عزيز المحلل السياسي والباحث المختص بشؤون الشرق الأوسط والإسلام السياسي، إن “المجلس الفرنسي الأعلى للديانة الإسلامية مكون من 9 هيئات، وقد وافقت بالأغلبية على حزمة المبادئ نهاية الأسبوع الماضي، لكن الهيئات الثلاث التي رفضت ذلك هي تمثل أقلية داخل المجلس، ولن تستطيع إيقاف تلك الحزمة رغم أنها تحظى بدعم تركي باعتبارها محسوبة على تيار الإسلام السياسي”.

    وأضاف لـ”العربية.نت” أن “فرنسا شهدت الكثير من الهجمات التي كان يقف خلفها متطرّفون، وقد قال وزير الداخلية الفرنسي إن بلاده تعرّضت لـ 23 هجوما إرهابيا خلال السنوات الثلاث الماضية، ولذلك كانت باريس بحاجة للتعامل بصرامة مع تلك الهجمات لتجنب تكرارها، ونتيجة ذلك قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التصدي لها قانوناً، لا سيما بعد نحر المعلم الفرنسي صامويل باتي”.

    تحريض أنقرة والإخوان

    وتابع أن “الميثاق الذي طالب به ماكرون والذي يُعرف أيضاً بحزمة مبادئ المجلس الفرنسي الأعلى للديانة الإسلامية، يهدف لضمان عدم وصول أفكار الجماعات المتطرّفة لمسلمي فرنسا، بمعنى عزل الجالية المسلمة عن تلك الجماعات، بحيث يكون الإسلام في فرنسا شأنا داخليا لا يتأثر بتمويل جهاتٍ خارجية تغيّر من مفاهيم المواطن المسلم الفرنسي”.

    كما أشار إلى أن “حزمة المبادئ تأتي في هذا التوقيت نتيجة تصاعد وتيرة التطرّف في الآونة الأخيرة، والمساعي الخارجية لاستغلال بعض المسلمين في فرنسا خصوصاً من دول مثل تركيا”، مؤكداً أن “الهيئات الثلاث الرافضة لحزمة المبادئ تفعل ذلك بتحريضٍ من أنقرة وهي تتبع لها ولجماعة الإخوان المسلمين بشكلٍ مباشر وتحصل على تمويلٍ مالي منهما”.

    دعم من الحكومة التركية

    والهيئات الثلاث الرافضة لتلك الحزمة، هي “اللجنة التنسيقية للمسلمين الأتراك في فرنسا”، وتُعرف أيضاً بـ”لجنة تنظيم المسلمين الأتراك في فرنسا”. وفي كلتا الحالتين تختصر بـ CCMTF وهي الحروف الأولى من تعريفها باللغة الفرنسية، وكانت قد تأسست في الأول من أغسطس عام 2001 وتمارس مهامها منذ ذلك الحين بعد حصولها على ترخيص من السلطات الفرنسية، حيث تدير مئات المساجد.

    وتحظى “اللجنة التنسيقية للمسلمين الأتراك” بدعم الحكومة التركية أيضاً، باعتبارها فرعا أجنبيا من “رئاسة الشؤون الدينية التركية”، وهي واحدة من الجمعيات التي تخضع للمراقبة بحسب مصدر في وزارة الداخلية الفرنسية منذ أن حظرت الأخيرة منظمة “الذئاب الرمادية” التركية المتطرّفة على أراضيها قبل نحو ثلاثة أشهر، لوجود شكوك حول تورطها بممارسة أنشطة “تخريبية”، كالهجوم على الجالية الأرمنية قبل أشهر في مدينة ليون.

    أقدم تجمع ديني تركي

    أما الكيان الثاني، فهو “الاتحاد الإسلامي في فرنسا” والذي يُعرف بالتركية بـ”مللي غوروش”، وهو أقدم تجمع ديني تركي ينشط في فرنسا منذ سبعينيات القرن الماضي، لكنه حصل على ترخيصٍ من السلطات في العام 1995. كما أن أمينه العام فاتح ساريكر هو عضو في المجلس التنفيذي لـ”المجلس الفرنسي الأعلى للديانة الإسلامية”. وهي في الأصل حركة سياسية دينية انبثقت عنها عدة أحزابٍ سياسية، منها حزب “الرفاه” و”السعادة” والحزب الذي يقوده اليوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان|، وهو حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في بلاده.

    وكانت حركة “إيمان وممارسة” الهيئة الثالثة الرافضة لحزمة المبادئ الفرنسية الجديدة، وهي من بين أكثر الجماعات الدينية تشدداً في فرنسا. وتتواجد بشكلٍ فعلي على الأراضي الفرنسية منذ العام 1968 لكنها حصلت على ترخيصٍ من السلطات عام 1972.

    وجمّدت وزارة الاقتصاد والمالية الفرنسية أصولها المالية قبل نحو 10 سنوات. ووصفت وزارة الداخلية الفرنسية حينها أن الجوامع التي تديرها هذه الحركة تشكل “مشكلة أمنية حقيقية” خاصة في العاصمة باريس.

    ويبدو أن تلك الكيانات الدينية المدعومة من قبل أنقرة على الأراضي الفرنسية، بدأت تشكل عائقاً أمام تطبيق حزمة المبادئ التي أقرها “المجلس الفرنسي الأعلى للديانة الإسلامية”، للحد من التحريض والكراهية لا سيما بعد مقتل صامويل باتي قبل أشهر على يد متطرّف شيشاني في ضواحي باريس.

    مواطن فرنسي من أصولٍ تركية

    ويعد وجود أشخاص داعمين للرئيس التركي على أعلى هرم “المجلس الفرنسي الأعلى للديانة الإسلامية”، السبب الأبرز لتمكن الكيانات الثلاثة والتمسّك برفضها لقرارات المجلس، الأمر الذي لم يكن يحصل في السابق حين كان العرب المغاربة يديرون شؤون المجلس منذ تأسيسه.

    وللمرة الأولى في مطلع شهر يوليو من عام 2017، ترأّس أحمد أوغراس، وهو مواطنٌ فرنسي من أصولٍ تركية، رئاسة “المجلس الفرنسي الأعلى للديانة الإسلامية”، وهو منصب لم يحظ به من قبل الفرنسيون من أصل تركي.

    يشار إلى أن الكيانات الثلاثة رفضت أمس في بيانٍ مشترك، حزمة المبادئ التي أقرها “المجلس الفرنسي الأعلى للديانة الإسلامية”، بذريعة أنها “تفقد أواصر الثقة بين مسلمي فرنسا والأمة” وأنها تحمل “طابعا اتّهاميا وتهميشيا”.

    وتنص الحزمة التي طالب بها الرئيس الفرنسي على “مبدأ المساواة بين الرجال والنساء” وعلى “توافق” الشريعة الإسلامية مع مبادئ الجمهورية الفرنسية، وتشدد على “رفض توظيف الإسلام لغايات سياسية” وعلى ضرورة “عدم تدخّل” دول أجنبية في شؤون الجالية، وفق الرئيس الحالي لـ”المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية”، المغربي محمد موسوي.

    [ad_2]