الوسم: حماية الخصوصية

  • خبراء أمن المعلومات يتوقعون ان يخضع فيسبوك الى الطلبات بشان الخصوصية

    خبراء أمن المعلومات يتوقعون ان يخضع فيسبوك الى الطلبات بشان الخصوصية

    خبراء أمن المعلومات يتوقعون ان يخضع فيسبوك الى الطلبات بشان الخصوصية

    ظهرت إلى السطح مجددا قضية الصراع حول مسألتي الخصوصية والأمن، مع طلب بريطانيا من “فيسبوك” عدم تشفير الرسائل بين المستخدمين في تطبيقي “واتساب” و”ماسنجر” التابعين للشركة.

    وتوقع خبراء في أمن المعلومات أن تخضع “فيسبوك” في نهاية المطاف إلى الطلبات الحكومية من أجل الاطلاع على محتوى رسائل قد تكون بين أشخاص يشكلون تهديدا للأمن القومي لهذه للدول.
    وكشفت تقارير صحفية بريطانية أن وزيرة الداخلية بريتي باتيل، ستوقع على اتفاقية مع الولايات المتحدة الشهر المقبل، تجبر بموجبها شركة “فيسبوك” على تسليم محادثات خاصة في حال طلب منها ذلك.
    وذكرت التقارير أنه سيتم الكشف عن المحادثات الخاصة المشفرة، في حال الاشتباه بأن أحد طرفيها إرهابي أو متحرش جنسي، سواء كان ذلك على موقع “فيسبوك” أو تطبيق “واتساب”.
    وأثار هذا الإجراء مخاوف كثير من المستخدمين بشأن الخصوصية التي لا تتيح حاليا لأي طرف الاطلاع على رسائلهم أو محادثاتهم، إذ أنها محمية إلكترونيا ولا يمكن لأحد قراءتها.

    وتعليقا على مسألة الخلاف حول ضرورة حفاظ الشركات التقنية على خصوصية المستخدمين وأهمية التجاوب للمخاوف الأمنية للحكومات، قال الخبير في أمن وتكنولوجيا المعلومات، المهندس عمر سامي: “إن الصراع بين الأمن الإلكتروني وخصوصية المستخدم لن تتوقف أبدا”، مشيرا إلى أن “الجهات الأمنية الحكومية دائما ما تكسب هذه المعركة”.
    وأوضح الخبير التقني في حديث خاص لموقع “سكاي نيوز عربية” أن كل التجارب السابقة فيما يتعلق بمسألة الصراع بين الأمن الإلكتروني وخصوصية المستخدمين، كانت تعطي على الدوام أفضلية للحكومات والأمن القومي على حساب المستخدم.
    وأشار سامي إلى أن ذلك حصل في السابق حين كسبت حكومات عدة أحقية التنصت على المكالمات عبر الهاتف والإنترنت، وكذلك اعتراض رسائل البريد الإلكتروني.
    وتوقع المتخصص في أمن المعلومات أن يستمر الجدل بين فيسبوك والحكومات، ومن بينها الأميركية والبريطانية، بشأن طلب الأخيرتين الاطلاع على رسائل المستخدمين المشفرة في واتساب وفيسبوك ماسنجر، إلا أنه أعرب في الوقت ذاته عن اعتقاده بأن تخضع فيسبوك للطلبات الحكومية في نهاية المطاف، “حتى وإن لم يتم الكشف عن ذلك بشكل علني” على حد قوله.
    ولم يستبعد سامي أن يتم إدراج التعديلات التي تطلبها الحكومات في لائحة شروط الاستخدام، مشيرا إلى إنه “ربما يتم البحث حاليا عن ثغرة قانونية لتنفيذ ذلك”.

  • فيسبوك تعلق الكثير من التطبيقات بحجة الخصوصية

    فيسبوك تعلق الكثير من التطبيقات بحجة الخصوصية

    فيسبوك تعلق الكثير من التطبيقات بحجة الخصوصية

    أعلنت فيسبوك تعليق عمل “عشرات آلاف” التطبيقات على شبكة التواصل الاجتماعي بعد مراجعة حول خصوصية المستخدمين أُطلقت على خلفية فضيحة استغلال شركة “كامبريدج أناليتيكا” بيانات مستخدمين للمنصة من دون علمهم لأغراض سياسية في العام 2018.

    وقالت فيسبوك في بيان لنائب رئيس الشَراكات إيم أرشيبونغ إن التعليق “لا يشكّل بالضرورة مؤشرا إلى أن هذه التطبيقات تشكل تهديدا”، مضيفا أن “البعض لم يستجب لطلبنا بالحصول على معلومات”.
    وقال أرشيبوغ إن التحقيق “تناول ملايين التطبيقات. تم تعليق عشرات الآلاف منها لأسباب مختلفة”، موضحا أن التحقيقات لم تنته بعد.
    وتعرّضت فيسبوك لانتقادات حادة بعدما أقرت بأن المعطيات الشخصية لعشرات ملايين المستخدمين قد نقلت بشكل “غير مناسب” إلى شركة “كامبريدج أناليتيكا” التي كانت تعمل في حملة دونالد ترامب الانتخابية.
    وبعدها أعلنت فيسبوك أنها ستبدأ بمراجعة التطبيقات التي تستخدم هذه المنصة، وذلك لتحديد كيفية استخدامها للبيانات وما إذا كانت تلتزم قواعد حماية الخصوصية.
    وقال أرشيبونغ “في بعض الحالات حظرنا تطبيقات بشكل تام”.

    وأوضح أن “هذا الأمر يمكن أن يحدث لأسباب متعددة بما فيها المشاركة غير المناسبة لبيانات تم الحصول عليها منا، وإتاحة بيانات للعامة من دون حماية هويات الأشخاص أو أمور أخرى تشكل انتهاكا صريحا لسياساتنا”.
    وتابع أن “أحد التطبيقات التي تم حظرها يدعى +ماي برسوناليتي+ (شخصيتي) يقوم بمشاركة معلومات مع باحثين وشركات ضمن آليات حماية محدودة”، مضيفا أن مطوري التطبيق رفضوا الخضوع للتدقيق.
    وقالت فيسبوك إنه تم التوصل مؤخرا مع لجنة التجارة الفدرالية الأميركية إلى اتفاق حول حماية الخصوصية، يفرض على منصة التواصل الاجتماعي غرامة مالية قدرها 5 مليارات دولار وينص على إجراء مراجعة إضافية لمطوّري التطبيقات.
    وقال أرشيبونغ إن الاتفاق “يفرض على المطورين القيام سنويا بإثبات التزامهم بسياساتنا”، مضيفا أن “أي مطور لا يجاري هذه المتطلبات سيُحاسَب”.