الوسم: حكومة

  • البعثة الأممية: ندعم حكومة بقيادة مدنية للمرحلة الانتقالية بالسودان

    البعثة الأممية: ندعم حكومة بقيادة مدنية للمرحلة الانتقالية بالسودان

    [ad_1]

    وسط دعوات دولية لدعم عملية الانتقال في السودان، أعلنت بعثة الأمم المتحدة هناك، أن المنظمة ملتزمة بدعم حكومة قيادتها مدنية كهدف نهائي للمرحلة الانتقالية في البلاد.

    وأضافت في بيان، الأربعاء، حول المشاورات الخاصة بعملية سياسية في البلاد، أنها تعول على التعاون الكامل من قبل جميع الأطراف ولا سيما السلطات لتهيئة مناخ ملائم لهذه المشاورات.

    وأكدت بدء العملية التي تم إطلاقها بمشاورات مع الجهات المعنية.

    كما أشارت إلى أن ذلك يشمل الإنهاء الفوري لاستخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين ومحاسبة مرتكبيه والحفاظ على حقوق الإنسان للشعب السوداني وحمايته، وفق البيان.

    عملية شاملة تؤمن انتقالاً مدنياً

    وشددت على أن البعثة ستعمل مع جميع الجهات الفاعلة لتطوير عملية شاملة يمكن أن تؤدي إلى توافق حول السبيل نحو انتقال ديمقراطي كامل بقيادة مدنية.

    كذلك لفتت إلى أن العملية التي أطلقتها بعثة يونيتامس ستبدأ بمشاورات أولية مع أصحاب المصلحة بما في ذلك الحكومة والجهات السياسية الفاعلة وشركاء السلام والحركات المسلحة والمجتمع المدني ولجان المقاومة والمجموعات النسائية والشباب.

    دعوات دولية للإسراع بتشكيل حكومة

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قد دعا الجمعة الماضي، إلى الحوار بين السودانيين، مشدداً على التزام المنظمة الدولية بدعم الفترة الانتقالية حتى الوصول للانتخابات، مؤكداً على ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة مدنية.

    وفي بيان مشترك، أكدت السعودية والإمارات وأميركا وبريطانيا، دعم المبادرة الأممية للحوار في السودان، داعياً الأطراف السودانية لاغتنام الفرصة لاستعادة العملية الانتقالية.

    وأشار البيان إلى تطلعه أن تنتهي المبادرة الأممية في السودان بانتخابات ديمقراطية، مشدداً على وقوفه مع تطلعات الشعب السوداني بتحقيق الاستقرار والحرية والازدهار.

    كما حضت الخارجية الأميركية جميع الأطراف السودانية على اغتنام فرصة الحوار، مشيرة إلى أنها تتطلع إلى انتهاء مهمة البعثة الأممية في السودان بإجراء الانتخابات.

    يذكر أنه منذ استقالة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك في الثالث من يناير/كانون الثاني، والدعوات الدولية تتواصل من أجل الإسراع بتشكيل حكومة مدنية في أقرب وقت، تمهد لاحقا لإجراء انتخابات في البلاد، وفقاً لما نصت عليه الوثيقة الدستورية لعام 2019.

    [ad_2]

  • اعتقال 10 آلاف في كازاخستان.. وتعيين رئيس حكومة جديد

    اعتقال 10 آلاف في كازاخستان.. وتعيين رئيس حكومة جديد

    [ad_1]

    بعد أكثر من أسبوع من التوترات العنيفة والتظاهرات الدموية التي شهدتها البلاد، رشح رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، علي خان إسماعيلوف لمنصب رئيس الوزراء اليوم الثلاثاء في كلمة أمام البرلمان في جلسة بثها التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة.

    وقد صوت البرلمان لصالح تعيين إسماعيلوف البالغ من العمر 49، والذي كان يشغل منصب النائب الأول لرئيس الوزراء في الحكومة السابقة التي أقالها توكاييف الأسبوع الماضي وسط اضطرابات عنيفة في الدولة الغنية بالنفط في آسيا الوسطى.

    اعتقال 10 آلاف

    بالتزامن أعلنت وزارة الداخلية اليوم، اعتقال ما يقارب 10 آلاف شخص خلال الاضطرابات التي وقعت الأسبوع الماضي.

    كما أكدت أن المباني الحكومية تعرضت للهجوم في عدة مدن كبرى بعد أن تحولت الاحتجاجات على ارتفاع أسعار وقود السيارات إلى أعمال عنف.

    محاولة انقلاب

    وكان توكاييف اعتبر أن بلاده نجت من محاولة انقلاب دبرتها من سماها “مجموعة منفردة”. وفي كلمة ألقاها أمام اجتماع لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي بقيادة روسيا عبر رابط فيديو قال توكاييف إنه تم استعادة النظام في البلاد لكن ملاحقة “الإرهابيين” كما وصفهم مستمرة.

    كما اعتبر أن الهدف الرئيسي لتلك الاحتجاجات العنيفة كان الاستيلاء على السلطة. وقال إن “الصفعة الأساسية وُجهت إلى مدينة ألما آتا.. فسقوط هذه المدينة كان من شأنه أن يمهد الطريق للسيطرة على الجنوب ذي الكثافة السكانية العالية ثم على البلد بأسره، لاسيما أنهم كانوا يخططون للاستيلاء على العاصمة”.

    رئيس كازاخستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    رئيس كازاخستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    إلى ذلك، دافع عن قراره دعوة قوات تقودها روسيا إلى البلاد.

    “الثورات الملونة”

    فيما وصفت موسكو ما جرى بغير المقبول، مشددة على أنها لن تقبل بما وصفتها “الثورات الملونة” في إشارة إلى التظاهرات المدعومة من الخارج وفق اعتقادها.

    يذكر أن تظاهرات واسعة كانت قبل أكثر من أسبوع، احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود، إلا أنها اتسعت كثيرا لاحقا وتحولت إلى نقمة على حكومة توكاييف وعلى الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف البالغ من العمر 81 عاما، والذي لا يزال يستمتع بنفوذ كبير في البلاد.

    [ad_2]

  • “السيادة السوداني” يرحب بمبادرة أممية للحوار.. ويدعو لتشكيل حكومة

    “السيادة السوداني” يرحب بمبادرة أممية للحوار.. ويدعو لتشكيل حكومة

    [ad_1]

    رحب مجلس السيادة السوداني الإنتقالي في إجتماعه الدوري بالقصر الجمهورى اليوم الإثنين، برئاسة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بالمبادرة التى طرحتها الأمم المتحدة لتسهيل الحوار بين الشركاء السودانيين، ودعا إلى إشراك الإتحاد الأفريقى لإسناد المبادرة والمساهمة في إنجاح جهود الحوار السوداني، مع الحرص على سودانيتة.

    وفى سياق متصل، قدمت اللجنة المكلفة من المجلس للتشاور مع القوى السياسية وتجميع المبادرات والتى يترأسها عضو مجلس السيادة مالك عقار، تقريرا شاملا حول جهودها خلال الفترة الماضية.
    وأوضحت عضو مجلس السيادة والناطق الرسمى بإسم المجلس، الدكتورة سلمى عبد الجبار، أن المجلس دعا إلى ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة تسيير أعمال لسد الفراغ التنفيذى، كما قبل إستقالة الدكتور عبدالله حمدوك من منصب رئيس الوزراء وشكره على الجهود التى بذلها من أجل التوافق الوطني، خلال فترة رئاسته للمجلس.

    مظاهرات سابقة في السودان

    مظاهرات سابقة في السودان

    وبشأن التظاهرات، قالت إن المجلس أكد على أن حرية التعبير والتظاهر حق مكفول للجميع، داعيا إلى الالتزام بالسلمية، وأن دور الشرطة والأجهزة الأمنية خلال التظاهرات، ينحصر في حراسة المواكب وحمايتها وضمان سلميتها.

    وأضافت عضو مجلس السيادة إن المجلس وافق على المذكرة المقدمة من وزارة الطاقة والنفط بشأن فتح معبر القلابات الحدودى لعبور شاحنات الغاز المملوكة لدولة إثيوبيا لدواعي إنسانية.

    المبادرة الأممية

    وكانت بعثة الأمم المتحدة في السودان قالت إن مشاورات ستبدأ اليوم الاثنين، بهدف بدء مفاوضات مباشرة لحل الأزمة السياسية في البلاد.

    وقال ممثل الأمم المتحدة فولكر بيرتس في مؤتمر صحفي بالخرطوم اليوم إن المحادثات الأولية، التي ستبدأ في وقت لاحق اليوم، سوف تتطلب مشاورات فردية واسعة النطاق تهدف إلى الانتقال إلى مرحلة ثانية من المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة بين مختلف الأطراف.

    وأضاف “نريد التحرك بسرعة.. سنبدأ بعد ظهر اليوم مع المجموعة الأولى من المجتمع المدني. وسنتحدث يوميا مع العديد من المعنيين”.

    وتابع قائلا إنه سيكون من الصعب تحديد إطار زمني لبدء المفاوضات. وأضاف “الوقت ثمين، نحن نعلم ذلك. هناك الكثير من الضغوط على الوضع في السودان وعلينا”.

    كما قال بيرتس “آمل أن تصبح هذه المشاورات كإجراء لبناء الثقة، وتساعد على الأقل في الحد من العنف”.

    [ad_2]

  • بعد استقالة حمدوك.. البرهان: يجب تشكيل حكومة كفاءات مستقلة

    بعد استقالة حمدوك.. البرهان: يجب تشكيل حكومة كفاءات مستقلة

    [ad_1]

    عقب تقديم رئيس وزراء السودان، عبدالله حمدوك، استقالته، شدد رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان على ضرورة تشكيل حكومة مستقلة ذات مهام محددة، يتوافق عليها جميع السودانيين في هذا الظرف التاريخي الذي تمر به البلاد.

    وأشار إلى ضرورة العمل على تحقيق مهام الفترة الانتقالية التي تتمثل في تحقيق السلام وبسط الأمن ومعالجة قضايا معاش الناس وقيام الانتخابات.

    كما أشار إلى أن “تحقيق هذه الأهداف يحتاج إلى تلاحم الشعب السوداني إعلاء لمصالح الوطن العليا والبعد عن المصالح الحزبية الضيقة، مؤكداً أن القوات المسلحة هي صمام أمان الوطن وستظل متماسكة تحرس ترابه وأمنه وستحمي الانتقال الديمقراطي وصولاً لانتخابات حرة ونزيهة ترضي طموحات كل السودانيين”.

    حمدوك يستقيل

    إلى هذا، قرر حمدوك، فجر الاثنين، الاستقالة من منصبه. وأعلن في كلمة متلفزة، أنه قرر الاستقالة من منصب رئيس الوزراء، وذلك بعدما التقى خلال الأيام الماضية كافة المكونات في البلاد.

    وأضاف أن هناك صراعات عدمية بين مكونات الانتقال، مشدداً على أنه حاول تجنيب السودان خطر الانزلاق نحو الكارثة.

    كما لفت إلى أن الحوار هو الحل نحو التوافق لإكمال التحول المدني الديمقراطي.

    وشدد على أن الأزمة الكبرى في السودان هي أزمة سياسية وتكاد تكون شاملة، وفق تعبيره.

    “نلت شرف خدمة وطني”

    كذلك أشار إلى أن الثورة ماضية إلى غايتها والنصر أمر حتمي، قائلاً: “نلت شرف خدمة وطني لأكثر من عامين في واقع وعر المسالك”.

    كما أوضح أن الاتفاق السياسي كان محاولة لجلب الأطراف إلى طاولة الحوار، مؤكداً أنه حمل أفكارا لوقف التصعيد وإعلاء مصلحة السودان.

    واعتبر أن أفق الحوار انسد بين الجميع، ما جعل مسيرة الانتقال في السودان هشة.

    بعد التوافق

    وأكد أن قبوله التكليف بمنصب رئيس الوزراء كان بعد توافق سياسي، مشيراً إلى أن الأطراف بذلت جهدا لإخراج السودان من عزلته وإعادة دمجه في المجتمع الدولي.

    عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان  (فرانس برس)

    عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان (فرانس برس)

    ورأى أن الحكومة الانتقالية واجهت تحديات جسيمة، أهمها العزلة الدولية والديون، مؤكداً أنها تعاملت مع كافة التحديات.

    توتر لم ينقطع

    يشار إلى أن استقالة حمدوك من منصبه رئيساً للحكومة السودانية أتت بعد أشهر من الاحتجاجات دخل فيها السودان منذ أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، تضمنت انتقادات وتظاهرات رافضة للإجراءات الاستثنائية التي فرضتها القوات المسلحة حينها وحلت بموجبها الحكومة والمجلس السيادي، وللاتفاق الموقع مع حمدوك أيضا في 21 نوفمبر، والذي ثبت الشراكة في حكم البلاد مع المكون العسكري، وأفقد في الوقت عينه رئيس الحكومة حاضنته السياسية.

    [ad_2]

  • حزب الله “يأسر” حكومة لبنان بقبضة إيرانية.. مبتزاً حليفه

    حزب الله “يأسر” حكومة لبنان بقبضة إيرانية.. مبتزاً حليفه

    [ad_1]

    إلى جانب الانهيار المالي والاقتصادي والسياسي، انتهى العام 2021 لبنانياً بتعطيل عمل الحكومة لأكثر من شهرين منذ ولادتها بفعل فيتو فرضه على جلساتها الثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل، رابطاً فكَّ أسرها بإقالة المحقق العدلي في جريمة انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار.

    ولا يبدو في الأفق ما يؤشر إلى أن العام الجديد سينطلق بوضع قطار الحكومة مجدداً على سكّة العمل للبدء بالمهمات “الإنقاذية” رغم الاتصالات والمشاورات التي تقودها الرئاستان الأولى والثالثة تحت عناوين معيشية ملحة تستوجب اجتماع الحكومة، وذلك بسبب إصرار الثنائي الشيعي على موقفهما من المحقق العدلي وربط عودتهما إلى طاولة مجلس الوزراء بإبعاده عن ملف التحقيقات.

    بل إن الوضع تأزم أكثر مع تصريحات نارية أطلقها أمس الأحد التيار الوطني الحر، حليف حزب الله المسيحي، على لسان رئيسه وزير الخارجية السابق جبران باسيل، الذي ألمح إلى رفضه مواقف الحزب وسياسة الابتزاز أو المساومة التي تمارس.

    ملفات معيشية ضاغطة

    وفي قلب المشهد الحكومي الذي يحاول الثنائي حزب الله وأمل رسم قواعده وفق معادلة البيطار مقابل الحكومة، يعوّل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على أن تُشكّل الأزمات المعيشية والمالية الداهمة حافزاً للفرقاء السياسيين من أجل العودة إلى طاولة مجلس الوزراء لإقرارها سريعاً بعدما تمت دراستها داخل اللجان الوزارية التي شكّلها للاستعاضة عن تعطيل الحكومة.

    وفي الإطار، أشار الوزير السابق النائب نقولا نحاس المقرّب من رئيس الحكومة، لـ”العربية.نت” إلى “أن الملفات المعيشية الداهمة التي تمت دراستها داخل اللجان الوزارية والتي باتت مُنجزة يُمكن أن تُشكّل “حاجة” أو مقدّمة لحلول سياسية لعمل الحكومة”.

    واعتبر “أن ضغط الملفات المعيشية التي تحتاج إلى اجتماع الحكومة سيفرض نفسه على المشاورات السياسية من أجل تفعيل عملها”، قائلاً ” ميقاتي لا يستطيع أن يمون على القوى السياسية التي تشارك في حكومته من أجل تلبية دعوته لتفعيل عملها”.

    أما على ضفّة رئاسة الجمهورية، فإن الموقف من تعطيل الحكومة يبقى ضمن “التمنّيات” بعودة الانتظام إلى عملها من دون أن يكون هناك مبادرة للحل، وهو ما ظهر في الرسالة التي وجهها الرئيس ميشال عون إلى اللبنانيين لمناسبة الأعياد، حيث شدد على “ضرورة أن تجتمع الحكومة، قائلا “بأي شرع أو منطق أو دستور يتم تعطيلها؟”، داعياً إلى توقف التعطيل المتعمّد والممنهج وغير المبرر الذي يؤدي إلى تفكيك المؤسسات وانحلال الدولة”.

    وفي السياق، اعتبرت مصادر رئاسة الجمهورية لـ”العربية.نت”: “أن عون يريد أن تجتمع الحكومة اليوم قبل الغد، لكن يبدو أن رئيسها يُحاذر الدعوة إلى عقد جلسة من أجل تلافي المزيد من الشرخ السياسي، لأن أي دعوة سيُقابلها الثنائي الشيعي بالمقاطعة”.

    لا تواصل مع الثنائي الشيعي

    كما أوضحت المصادر “ألا تواصل حتى الآن بين رئيس الجمهورية والثنائي الشيعي من أجل معالجة التعطيل الحكومي”.

    إلى ذلك، لفتت إلى “أن كرة الدعوة إلى جلسة حكومية في ملعب ميقاتي، أما كرة المقاطعة فهي في ملعب الثنائي الشيعي، وللأسف مواقف المعنيين على حالها ما يؤشر إلى أن لا حلّ في الأفق”.

    وعلى رغم حاجة اللبنانيين إلى اجتماع الحكومة من أجل إقرار ملفات معيشية داهمة مرتبطة بلقمة عيشهم وقدرتهم الشرائية التي تآكلت نتيجة الارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار في السوق السوداء والذي افتتح العام الجديد بسعر تخطى 28 ألفاً للدولار الواحد، غير أن حسابات حقل الفريق المعطّل لا تتطابق مع حسابات بيدر اللبنانيين ومعاناتهم وإنما تتجاوز الحدود لتصل إلى الإقليم لتُلاقي حسابات إيران على طاولة المفاوضات النووية في فيينا، وهو ما أشار إليه رئيس تحرير موقع “جنوبية” علي الأمين لـ”العربية.نت”.

    نجيب ميقاتي (أرشيفية من رويترز)

    نجيب ميقاتي (أرشيفية من رويترز)

    مفاوضات فيينا

    وقال إن حسابات الثنائي الشيعي أبعد من معالجة الأزمات المتلاحقة وإنما مرتبطة بالمفاوضات النووية في فيينا، لأن أي تغيير جدّي في اتّجاه معالجة الأزمة القائمة في لبنان سيفرض موازين جديدة في البلد، لذلك فإن الثنائي الشيعي، وتحديداً حزب الله ليس في وارد المغامرة بأي تعديل داخلي قبل اتّضاح الصورة الإقليمية، ولا إيران قادرة على تغطية أي شيء يؤدّي إلى إضعافها في لبنان”.

    كما لفت إلى “أن ما يجري على الصعيد الحكومي أبعد من قضية المحقق العدلي طارق البيطار وإقرار الإصلاحات المطلوبة من لبنان لمدّه بالمساعدات، وإنما مرتبطة بقرار استراتيجي بالتعطيل من قبل المنظومة الحاكمة، لاسيما الثنائي الشيعي ويبحث عن ذرائع دائمة، لأن أي حلّ سيُضعفها وإلا ما الذي يُبرر شلّ عمل الحكومة بهدف تعطيل التحقيقات بمرفأ بيروت في وقت يجب الفصل بينهما؟”.

    أزمة اقتصادية غير مسبوقة في لبنان (فرانس برس)

    أزمة اقتصادية غير مسبوقة في لبنان (فرانس برس)

    سحق اللبنانيين

    إلى ذلك، اعتبر الأمين “أن ذهنية التعطيل لا تزال هي السائدة رغم الأزمات المتراكمة على الصعد كافة، وهذا إن دلّ على شيء فإلى وجود نيّة لدى المنظومة الحاكمة بسحق الأمّة اللبنانية وممارسة الإجرام بحق اللبنانيين ومصالحهم ولا في الأفق ما يؤشر إلى وجود إرادة لدى هذه المنظومة للخروج من المأزق أو على الأقل لجم الانهيار الحاصل”.

    وختم معتبرا “ألا حلّ في الأفق ضمن المعطيات القائمة حالياً إلا إذا حصل تطوّر ما خارجي أو داخلي كبير فرض موازين جديدة في اللعبة السياسية”.

    [ad_2]

  • الكويت.. تشكيل حكومة جديدة برئاسة صباح خالد الصباح

    الكويت.. تشكيل حكومة جديدة برئاسة صباح خالد الصباح

    [ad_1]

    أفادت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الثلاثاء بصدور أمر أميري بتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، والتي تضم 15 وزيرا.

    إلى هذا، نقلت الوكالة عن المرسوم الأميري أنه جرى تعيين حمد جابر العلي الصباح وزيرا للدفاع، وأحمد ناصر المحمد الصباح وزيرا للخارجية، وأحمد منصور الأحمد الصباح وزيرا للداخلية.

    كما جرى تعيين محمد عبد اللطيف الفارس وزيرا للنفط ووزيرا للكهرباء والماء والطاقة المتجددة، وعبد الوهاب محمد الرشيد وزيرا للمالية ووزير دولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار، وفهد مطلق نصار الشريعان وزيرا للتجارة والصناعة.

    وكان أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، استقبل اليوم رئيس الوزراء، الذي رفع للأمير الأسماء المقترحة لتشكيل الحكومة الجديدة.

    [ad_2]

  • إثيوبيا.. جبهة تيغراي تدعو لمفاوضات برعاية دولية مع حكومة أبي أحمد

    إثيوبيا.. جبهة تيغراي تدعو لمفاوضات برعاية دولية مع حكومة أبي أحمد

    [ad_1]

    اتهم المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، الولايات المتحدة بابتزاز بلاده باستخدام ملف نهر النيل، ومحاولات تأزيم علاقات أديس أبابا مع دول الجوار.

    وفي ندوة بجامعة مدينة بحرادار في إقليم أمهرة، قال مفتي “لقد سعت الولايات المتحدة لخلق أزمة، ليس مع جيراننا العرب ومع إسرائيل فحسب، بل لتعميق أزمة الثقة مع جيراننا، الذين تربطنا معهم الأنهر العابرة، مثل كينيا والصومال وجنوب السودان”.

    دينا مفتي

    دينا مفتي

    واتهم مفتي الولايات المتحدة بأنها مستفيدة من خلافات بلاده وأزماتها، وقال “عندما نتقاتل فيما بيننا سنصبح سوقا لأسلحتها. وعندما نقتتل ونضعف تُمارس الوصاية علينا، وتُحدد لنا كيف نتعامل ومع من”.

    من جهة أخرى، دعا المتحدث باسم جبهة تيغراي إلى بدء مفاوضات جادة مع الحكومة الإثيوبية تحت نظر المجتمع الدولي، من أجل السلام وإعادة بناء تيغراي، حسب تعبيره.

    وأعلن المتحدث عن فتح مشاورات مع أهالي الإقليم، لتحديد شروط المفاوضات مع الحكومة الإثيوبية.

    وقال المسؤول في الجبهة إن إقليم تيغراي تعرّض لحرب استنزاف وإبادة جماعية لأكثر من عام، وإن القوات الإثيوبية ارتكبت جرائم حرب في الإقليم.

    كما اتهم المتحدث باسم الجبهة للشؤون الخارجية أطرافاً دولية فاعلة بلعب دور كبير في حملة الإبادة الجماعية في الإقليم، على حد قوله.

    يذكر أن عشرات الآلاف قتلوا في صراع تيغراي الذي اندلع في نوفمبر 2020 بين القوات الإثيوبية ومقاتلين من إقليم تيغراي، الذين هيمنوا على الحكومة الوطنية قبل أن يصبح أبي رئيساً للوزراء عام 2018.

    [ad_2]

  • رئيس حكومة اليمن للدول الخمس: السلام ليس خيار الحوثي وإيران

    رئيس حكومة اليمن للدول الخمس: السلام ليس خيار الحوثي وإيران

    [ad_1]

    أبلغ رئيس الحكومة اليمنية، معين عبدالملك، اليوم الثلاثاء، الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، عدم جدية ميليشيا الحوثي ومن ورائها النظام الإيراني في السلام، وقال إنه “لم يكن يوما خيارا لها”.

    جاء ذلك خلال اجتماع عقده في الرياض مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، حيث جرى مناقشة استمرار التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي الانقلابية خاصة في مأرب والاستهداف المتكرر للأعيان المدنية السعودية، ورفض كل الدعوات الأممية والدولية للحل السياسي.

    وتطرق الاجتماع إلى الدور الذي يمكن أن تقوم به الدول الخمس دائمة العضوية في هذا الجانب، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    وأكد معين عبدالملك أن حكومته كانت وستظل حريصة على إنجاح جهود المبعوث الأممي إلى اليمن، وحرصها على الحل السياسي وفق المرجعيات الثلاث المتوافق عليها محليا والمؤيدة دوليا، مشيرا إلى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في عملية الإصلاحات وتصحيح مسار الأداء خاصة في الجانب المالي والنقدي، والأثر الملحوظ لذلك في تحقيق الاستقرار الاقتصادي وضبط أسعار صرف العملة الوطنية، والدعم المتوقع من شركاء اليمن.

    بدورهم، دعا رؤساء بعثات الدول الخمس المعتمدة لدى اليمن (الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة)، جميع الأطراف إلى العمل معا تحت رعاية الأمم المتحدة لوضع خطة شاملة لتحقيق سلام دائم في اليمن.

    كما دعوا بشكل عاجل جميع الأطراف إلى الاتفاق على وقف شامل لإطلاق النار على مستوى البلاد من أجل تسهيل المحادثات الهادفة إلى التوصل إلى تسوية سياسية.

    [ad_2]

  • حكومة اليمن: الحوثيون مارسوا انتهاكات مروعة بحق الأطفال

    حكومة اليمن: الحوثيون مارسوا انتهاكات مروعة بحق الأطفال

    [ad_1]

    أكد وزير الشؤون القانونية وحقوق الإنسان اليمني أحمد عرمان، الأحد، أن ميليشيات الحوثي مارست أبشع الانتهاكات بحق الأطفال اليمنيين، متسببة بقتل الطفولة، في تحد واضح لكل القوانين والمواثيق الدولية والمحلية.

    وقال عرمان في تصريح صحافي بمناسبة اليوم العالمي للطفل، إنه “في ظل استمرار انتهاكاتهم بحقوق الطفولة، قام الحوثيون باستخدام عشرات الآلاف من الأطفال الذين تصل أعمارهم دون الثامنة عشرة في الجبهات منذ انقلابهم على السلطة في 2014″، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”.

    دروع بشرية

    كما أشار إلى أن الميليشيات استخدمت الأطفال كدروع بشرية في النقاط العسكرية وكمخبرين، فضلاً عن قصفها العشوائي لعدد من المناطق الآهلة بالسكان والتي راح ضحيتها الآلاف من الأطفال والنساء.

    كذلك أكد أن الألغام التي زرعها الحوثيون في المزارع والطرقات والمناطق السكنية تسببت في مقتل عدد كبير من الأطفال، منهم من أصيب بعاهات دائمة وفقد أحد أطرافه أو كليهما دون مراعاة لحياة المدنيين.

    (أرشيفية)

    (أرشيفية)

    تحويل المدارس لمعسكرات

    وشدد عرمان على أن استخدام الحوثيين للمدارس والمنشآت التعليمية وتحويلها إلى معسكرات ومخازن للأسلحة وتدميرها من خلال قصفهم العشوائي بالصواريخ وقذائف المدفعية يعد انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

    كما طالب المجتمع الدولي بالضغط على ميليشيات الحوثي للكف عن هذه الانتهاكات والوقوف بجدية لحماية أطفال اليمن من التصرفات التعسفية وعمليات التجنيد الواسعة وتقديم الدعم للحكومة لمساعدتها في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاع المسلح.

    أكثر من 35 ألف طفل

    يذكر أن نائب مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، مروان نعمان، كان أعلن في سبتمبر الفائت (2021) أن الميليشيات جندت أكثر من 35 ألف طفل منذ عام 2014، بينهم 17% دون سن الحادية عشرة، بينما لا يزال أكثر من 6700 طفل على الجبهات.

    بدوره، أكد المبعوث الأميركي إلى اليمن، تيم ليندركينغ، في الشهر عينه، أن تجنيد الحوثيين للأطفال والتصعيد العسكري، كلها ممارسات تعمل على تقويض جهود السلام.

    فيما وثقت شبكة حقوقية يمنية 20 ألفاً و977 واقعة انتهاك طالت الأطفال اليمنيين، بالإضافة إلى تهجير وتشريد أكثر من 43 ألف طفل، من قبل الميليشيات من يناير 2017 إلى مارس 2021.

    [ad_2]

  • حزب الأمة: حمدوك سيشكل حكومة كفاءات من التكنوقراط

    حزب الأمة: حمدوك سيشكل حكومة كفاءات من التكنوقراط

    [ad_1]

    مع تأكيد العربية/الحدث في وقت سابق، اليوم الأحد، أن اتفاقاً وشيكاً سيعلن خلال الساعات المقبلة بين المكونين المدني والعسكري في السودان، أفاد رئيس حزب الأمة السوداني، المكلف فضل الله بورما ناصر، أن الجيش سيعيد عبد الله حمدوك إلى منصب رئيس الوزراء، بعد التوصل لاتفاق. وقال لوكالة رويترز إن حمدوك سيشكل حكومة كفاءات من التكنوقراط.

    كما أضاف أنه سيتم إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.

    كذلك، أوضح ناصر أنه شارك في اجتماع في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت توصل خلاله وسطاء إلى اتفاق سياسي.

    فيما ذكر مصدر مطلع على المحادثات أن مجلس السيادة سيعقد اجتماعاً عاجلاً، اليوم الأحد، قبل الإعلان عن الاتفاق.

    اتفاق سياسي وشيك

    وكانت مصادر العربية أكدت أن اتفاقاً سياسياً سيعلن في وقت لاحق اليوم، بعد اجتماع عقد ليلا بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وحمدوك، توصل خلاله الطرفان إلى التوافق على إطلاق سراح جميع المعتقلين والموقوفين منذ 25 أكتوبر الماضي.

    كما وافق خلاله حمدوك على تشكيل حكومة جديدة من الكفاءات، دون استثناء الموقعين على اتفاق جوبا للسلام.

    قائد القوات السودانية عبد الفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    قائد القوات السودانية عبد الفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    كذلك، أفادت المعلومات أن لجنة لمراجعة بنود الوثيقة الدستورية ستجتمع اليوم لحل بعض النقاط الخلافية حول عودة حمدوك.

    إلى ذلك، أشارت المصادر إلى أن اجتماعا عاجلا للمجلس السيادي الجديد سيعقد ظهر اليوم للتوافق على رئيس الوزراء.

    إجراءات 25 أكتوبر

    يذكر أن قائد الجيش كان أعلن في 25 أكتوبر الماضي (2021)، حل الحكومة والمجلس الانتقالي، وفرض حالة الطوارئ في البلاد، حتى تشكيل حكومة جديدة، تعهد في حينه بأن تتألف من المدنيين والكفاءات.

    كما أطلقت القوات المسلحة حملة توقيفات شملت عدداً من السياسيين والمسؤولين الحكوميين، فضلا عن قياديين في تنسيقيات وأحزاب مدنية.

    وأدت تلك الخطوات إلى إطلاق انتقادات دولية، ومساعٍ إقليمية ودولية من أجل إعادة البلاد إلى “المسار الديمقراطي” والمرحلة الانتقالية التي حكمت منذ العام 2019 بمشاركة المكونين المدني والعسكري، فيما تمسك حمدوك منذ اليوم الأول لوضعه قيد الإقامة الجبرية بإطلاق سراح جميع الموقوفين السياسيين.

    [ad_2]

  • الاتحاد الأوروبي يدعو إلى تشكيل حكومة مدنية في السودان

    الاتحاد الأوروبي يدعو إلى تشكيل حكومة مدنية في السودان

    [ad_1]

    دعا بيان للاتحاد الأوروبي، الخميس، إلى تشكيل حكومة مدنية في السودان، مشدداً على أن عدم استعادة النظام الدستوري في البلاد سيؤدي لعواقب.

    كما دان الاتحاد الأوروبي ما وصفها بـ”الانتهاكات” خلال المظاهرات السلمية في السودان أمس، والتي أدت لسقوط قتلى وجرحى.

    ونقل البيان عن المنسق الأعلى للسياسات الخارجية والأمنية بالاتحاد جوزيب بوريل أنه “يجب استعادة جميع خدمات الاتصالات على الفور وبشكل كامل”.

    من تظاهرات السودان

    وقال إنه إذا لم تتم استعادة النظام الدستوري على الفور فستكون هناك “عواقب وخيمة” على دعم الاتحاد الأوروبي بما في ذلك الدعم المالي، بحسب تعبيره.

    وأضاف: “يجب إعادة حمدوك إلى منصبه والسماح له بتشكيل حكومة مدنية والإفراج فورا عن المعتقلين”، مشدداً على أن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة هو إجراء حوار شامل حول خارطة طريق.

    ويسود هدوء حذر اليوم الخميس شوارع العاصمة السودانية الخرطوم، بينما أطلقت عدة أحزاب، بالإضافة لـ”تجمع المهنيين”، دعوات للعصيان المدني، فيما قال مسعفون إن قوات الأمن السودانية قتلت بالرصاص 15 شخصاً على الأقل وأصابت العشرات بينما خرجت التظاهرات في الخرطوم ومدن أخرى، الأربعاء.

    من جهتها، أكدت الشرطة السودانية في بيان، أن تظاهرات الأمس أدت لإصابة 89 شرطياً وحرق 3 آليات تابعة لها.

    وشددت الشرطة السودانية على أنها لم تستخدم السلاح الناري “رغم العنف الذي تعرضت له” قواتها، مضيفةً: “استخدمنا الحد الأدنى من القوة والغاز المسيل للدموع”.

    [ad_2]

  • مسؤولة أميركية لمريم مهدي: ندعم حكومة مدنية في السودان

    مسؤولة أميركية لمريم مهدي: ندعم حكومة مدنية في السودان

    [ad_1]

    التقت مساعدة وزير الخارجية الأميركي مولي في، اليوم الثلاثاء، بوزيرة الخارجية في الحكومة السودانية السابقة مريم المهدي.

    وذكرت السفارة الأميركية في الخرطوم بتغريدة على حسابها في تويتر، أن “مولي اجتمعت صباح اليوم بالمهدي لإظهار دعم الولايات المتحدة للحكومة الانتقالية التي يقودها المدنيون”.

    كما، أضافت أن “المهدي برزت كصوت قوي في حركة استعادة الديمقراطية وتحقيق تطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة”.

    البحث عن حل

    وكانت مولي التقت في وقت سابق اليوم قائد الجيش عبدالفتاح البرهان الذي أكد عدم معارضته عودة عبدالله حمدوك لرئاسة حكومة كفاءات.

    كذلك، ستلتقي مولي حمدوك في وقت لاحق اليوم، وذلك في إطار زيارتها التي تهدف إلى إيجاد حل للأزمة في السودان.

    وأوضح بيان للخارجية الأميركية أمس، أن مولي ستحث خلال لقاءاتها اليوم عدداً من القادة في البلاد، إلى الإفراج عن المسؤولين الحكوميين والسياسيين الذين اعتقلوا منذ إعلان القوات المسلحة فرض عدد من الإجراءات الاستثنائية، وإعادة حمدوك إلى منصبه.

    إجراءات استثنائية

    وكان البرهان أعلن في ذلك اليوم حل الحكومة والمجلس السيادي، فضلا عن حل عدد من اللجان على رأسها لجنة “إزالة التمكين”، وإقالة عدد من السفراء في الخارج.

    ومنذ ذلك التاريخ انطلقت المساعي محليا وخارجيا لحل الأزمة، إلا أن حمدوك تمسك بشرط إطلاق الموقوفين، وعودة الأمور إلى ما قبل الاجراءات الاستثنائية، من أجل قبول اقتراح قدمه له الجيش عبر وسطاء لتشكيل حكومة جديدة.

    يذكر أن مريم المهدي، ثاني امرأة تحتل مقعد الخارجية بعد الثورة في السودان، وهي تنتمي إلى أسرة سياسية عريقة.



    [ad_2]