الوسم: حقيقة

  • الإرياني: تصريحات إيرانية تكشف حقيقة ما يحدث في مأرب

    الإرياني: تصريحات إيرانية تكشف حقيقة ما يحدث في مأرب

    [ad_1]

    علق وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، على التصريحات الصادرة مؤخراً عن رجل دين إيراني حول النزاع في اليمن.

    وقال الإرياني في تغريدات على تويتر أمس الأحد إن “تصريحات القيادات السياسية والعسكرية والحرس الثوري وميليشياته في المنطقة، تكشف حقيقة ما يحدث في محافظة مأرب باعتبارها معركة مصيرية ضمن المخطط التوسعي الإيراني في اليمن والمنطقة، وتؤكد أن ميليشيا الحوثي مجرد أداة تدار من طهران لتنفيذ المخطط”.

    كما أضاف أن المجتمع الدولي مطالب بمواقف حازمة إزاء السياسات التدميرية التي ينتهجها النظام الإيراني لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، والتي خلفت أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية وإنسانية، وباتت تشكل تهديداً جدياً للأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتمثل انتهاكا صارخا لمواثيق ومبادئ الأمم المتحدة.

    يذكر أن المبعوث الأميركي إلى اليمن تيموثي ليندركينغ، كان صرح لـ”العربية” الجمعة، أنه لا يوجد أي دليل على أن إيران تريد إنهاء الحرب في اليمن.

    تكثيف الهجمات

    وخلال الفترة الماضية كثف الحوثيون هجماتهم على المحافظة الغنية بالنفط محاولين التقدم، بعد أن حاصروا منطقة العبدية، مانعين دخول الدواء والغذاء.

    فيما حذرت الأمم المتحدة من تزايد أعداد النازحين، منبهة إلى الخطر الداهم الذي يلاحق آلاف اللاجئين في المحافظة، بعد هروبهم من مناطق الصراع في البلاد.

    ومنذ فبراير الفائت، تشن الميليشيات هجمات على محافظة مأرب محاولة دخولها دون جدوى، وسط مقاومة شرسة من قبل القبائل والجيش.



    [ad_2]

  • تسريبات وفضائح تكشف حقيقة موقف فاوتشي من كورونا

    تسريبات وفضائح تكشف حقيقة موقف فاوتشي من كورونا

    [ad_1]

    كشفت تسريبات وفضائح جديدة حقيقة موقف طبيب أميركا الأول فاوتشي من كورونا.

    وقال الدكتور أنتوني فاوتشي، مدير المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية وكبير المستشارين الطبيين للرئيس الأميركي جو بايدن، لـCNN، صباح الخميس، إن رسالة بريد إلكتروني تلقاها العام الماضي من مسؤول تنفيذي في منظمة “EcoHealth Alliance”، ومقرها الولايات المتحدة، قد أسيء فهمها.

    وتلقى فاوتشي بعض الانتقادات في أعقاب نشر الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة به عبر الإنترنت، بسبب بريد إلكتروني تم إرساله، في أبريل الماضي، من قبل مسؤول تنفيذي في منظمة غير ربحية عالمية، والتي ساعدت في تمويل بعض الأبحاث في معهد ووهان لأبحاث الفيروسات.

    مجتمعنا مجنون تماماً

    “مجتمعنا مجنون تماماً” هذا أحد الردود الواردة في رسائل البريد الإلكتروني، لمدير المعهد الأميركي للأمراض المعدية أنتوني فاوتشي، والتي كشفت ما كان عليه الحال والواقع مع بداية تفشي وباء كورونا في الولايات المتحدة.

    فقد أظهرت مئات الرسائل التي تسربت من بريد فاوتشي، تلقيه اتصالات جمّة في بداية كورونا من كبار خبراء الأمراض المعدية في أميركا، أظهرت حينها مدى الذعر والارتباك في المراحل المبكرة من الوباء.

    ففي الوقت الذي كان فيه الاختصاصي الشهير يحارب على كل الجبهات في بداية الجائحة، كان البيت الأبيض يقلل من أهمية المخاطر ويطالبه بتصوير تفشي المرض وفقاً لشروطه.

    وفيما كانت وسائل الإعلام متعطشة للحصول على إجابات، كان صندوق البريد الإلكتروني الخاص بفاوتشي يمتلئ باستمرار برسائل المسؤولين والجمهور والمشاهير الذين يقدمون النصائح ويسعون للحصول على معلومات حول الأزمة الصحية.

    ذعر واضطراب

    فقد كشفت آلاف الوثائق والرسائل الإلكترونية التي حصلت عليها “واشنطن بوست” وموقع “BuzzFeed”، مدى الضغط المتراكم الذي تعرض له رجل الطب.

    كذلك، أظهرت الرسائل كم الفوضى والذعر والاضطراب الذي كان سائدا في ذلك الوقت، بالإضافة إلى الصعوبات الكبيرة التي واجهها فاوتشي كشخصية بارزة في فريق العمل المعني بمكافحة فيروس كورونا في البيت الأبيض.

    وقال خبير الأمراض المعدية لصحيفة “واشنطن بوست”، إنه تلقى في تلك الفترة كل أنواع الأسئلة، معظمها من الأشخاص الذين كانوا مرتبكين قليلاً بشأن البيانات المتعددة التي كانت تخرج من البيت الأبيض.

    ومن بين الرسائل أيضا رسالة تحدث فيها فاوتشي عن “الأشخاص المجانين في هذا العالم”، الذين سيّسوا الأزمة، ما اضطره في النهاية للحصول على فريق أمني بدوام كامل وسط تهديدات من المتطرفين والمنتقدين

    خلافات

    ومن أبرز المراسلات التي نشرتها الصحيفة، كانت تفاصيل خلافاته مع مسؤولي البيت الأبيض، وتحديداً خلافه مع مارك شورت مساعد نائب الرئيس آنذاك مايك بنس.

    ورغم أن الرسالة لم تكن واضحة كفاية لكنها تدل على مدى الاحتقان آنذاك، وفق الصحيفة.

    وفي مراسلات مع نظرائه في دول أخرى، مثل الرد على جورج جاو، مدير المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها.

    فبدا أن جاو يسعى إلى الحصول على مسامحة فاوتشي عن عبارة “خطأ كبير” نُسبت إليه فيما يتعلق بنظيره الأميركي في مقال في وقت مبكر من الأزمة حول عدم نصح الولايات المتحدة للجمهور بارتداء الأقنعة.

    رسائل من غيتس وزوكربيرغ

    ومن بين رسائل البريد الإلكتروني الأكثر وضوحاً تلك الواردة من أشخاص أثرياء أو مؤثرين.

    ففي 3 أبريل 2020، أشار فاوتشي إلى محادثة مع مؤسس شركة “مايكروسوفت”، بيل غيتس، كتب فيها “نأمل في نهج تعاوني تجاه كوفيد 19” مع مؤسسة “غيتس” الخيرية.

    وهناك أيضاً رسائل وردت من مؤسس موقع “فيسبوك”، مارك زوكربيرغ، حول إنشاء مركز معلومات بشأن فيروس كورونا على وسائل التواصل الاجتماعي.

    كما وردت رسالة من الممثل مورغان فريمان الذي عرض نشر رسائل توعوية حول كورونا على صفحته في تويتر والتي تتمع بمئة ألف متابع.

    ووصفت الصحيفة كل مراسلات فاوتشي بالمهذبة والتي كان يختتمها دائما بكتابة اسمه، كما تخللها بعض الفكاهة، حيث استلم في إحدى المرات رسالة من مجهول تضمنت خبراً طريفاً وغير صحيح عنه شخصياً، ما اضطره للإجابة بالقول “سوف يذهل عقلك.. مجتمعنا مجنون تماماً حقاً”.

    [ad_2]

  • “التشهير” يلاحق باحثين كشفوا حقيقة التضخم في تركيا

    “التشهير” يلاحق باحثين كشفوا حقيقة التضخم في تركيا

    [ad_1]

    رفعت وكالة الإحصاء الرسمية التركية شكوى جنائية ضد مجموعة من الباحثين المحليين الذين نشروا بيانات تضخم بديلة عن تلك الرسمية. وطالبت الهيئة الحكومية بفرض غرامة على ENAGroup، وهي مجموعة مستقلة لأبحاث التضخم، بتهمة “التشهير المتعمد” بمؤسسة الإحصاء الرسمية و”تضليل الرأي العام”، وفقاً لوثائق اطلعت عليها وكالة “بلومبيرغ”.

    وبدأت المجموعة في نشر بيانات التضخم الخاصة بها في سبتمبر وسط اتهامات من أحزاب المعارضة بأن الوكالة الرسمية لا تبلغ عن زيادات الأسعار.

    يشار إلى أن أرقام التضخم في ENAGroup أعلى بكثير من البيانات الرسمية، فقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 2.62% في أبريل مقارنة بالشهر الذي سبقه، أي أكثر من ضعف النسبة 1.1% التي أبلغت عنها الوكالة الرسمية. وأعلنت المجموعة عن معدل تضخم سنوي قدره 36.7% لعام 2020.

    “تشويه سمعة”

    من جهته، قال وزير الخزانة والمالية التركي لطفي إلفان، قبل أيام “لأول مرة في تاريخ الجمهورية التركية رفعت وكالة الإحصاء شكوى ضد مجموعة”.

    كما اتهم إلفان المجموعة بـ”الإضرار بالمعهد التركي للإحصاء وتشويه سمعته” من خلال نشر بيانات مضللة تستخدمها أحزاب المعارضة، معتبرا أنه “لا يوجد شيء اسمه معهد الإحصاء التركي يلعب بالأرقام أو تضخم يصل إلى 30% – 40%”.

    توضيح من المجموعة

    يذكر أنه تم تقديم الشكوى في فبراير، واستدعى المدعي العام في إسطنبول الباحثين للإدلاء بشهادتهم الشهر الماضي، وفق أستاذ الاقتصاد في جامعة مقرها إسطنبول ورئيس ENAGroup، فيسيل أولوسوي.

    وقال أولوسوي لبلومبريغ عبر الهاتف لبلومبيرغ أمس السبت إنه من غير الواضح حالياً ما إذا كان تحقيق المدعين سيؤدي إلى رفع دعوى قضائية ضد المجموعة. وفي دحض لاتهامات وكالة الإحصاء التركية، أكد أن المجموعة تنشر قاعدة بياناتها ومنهجيتها على موقعها في الإنترنت.

    كما تابع: “نعتقد أن سمعة معهد الإحصاء التركي يجب ألا تتضرر بمثل هذا التحقيق البدائي”، مشدداً على أن مجموعته لا تحاول أن تكون “بديلاً لمعهد الإحصاء التركي، نحن نحاول ببساطة استكمال بياناتهم”.

    [ad_2]

  • هل توصلت فرق التفتيش الدولية إلى حقيقة منشأ وباء كورونا؟

    هل توصلت فرق التفتيش الدولية إلى حقيقة منشأ وباء كورونا؟

    [ad_1]

    تبحث منظمة الصحة العالمية عن وسيلة لمواصلة التحقيق حول منشأ وباء كوفيد-19 في عملية دبلوماسية بالغة الحساسية، بعد مهمة أولى أثارت أسئلة أكثر مما أعطت أجوبة.

    ويعتبر فهم كيفية انتقال الفيروس الذي تسبب بوفاة أكثر من ثلاثة ملايين شخص في العالم إلى الإنسان، أمرا جوهريا في سبيل تدارك وباء جديد قد ينتشر في المستقبل.

    ولم تتضمن استخلاصات تحقيق أجراه فريق علماء أرسلته منظمة الصحة العالمية إلى الصين مع زملاء صينيين، أي رد نهائي على هذا السؤال، بل دعت إلى إجراء المزيد من الأبحاث.

    وإن كانت منظمة الصحة العالمية تتفق مع قسم كبير من الأسرة الدولية على وجوب مواصلة التحقيق، إلا أن اختبار قوة يجري في الكواليس لمعرفة أين ينبغي إجراء هذه التحقيقات، وليس فقط ما الذي يجب التحقيق بشأنه.

    واستغرق الأمر أكثر من عام بعد ظهور أولى الإصابات في ووهان بوسط الصين في ديسمبر 2019 حتى يتمكن المحققون الدوليون من التوجه إلى الموقع.

    وتريد بكين أن تتجنب بأي ثمن تحميلها مسؤولية انتشار الوباء، وتبذل السلطات الصينية اليوم كل ما بوسعها حتى يتواصل التحقيق خارج أراضيها.

    وهو موقف لخصته متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية في أواخر مارس معلنة “نأمل أن تتعاون دول أخرى ذات أهمية بشكل وثيق مع خبراء منظمة الصحة العالمية بشكل علمي ومنفتح وشفاف ومسؤول مثلما فعلت الصين”.

    عبثي

    غير أن هذا التوصيف لتعاون الصين لا يحظى بموافقة الجميع إطلاقا.

    وقال دبلوماسي غربي طلب عدم ذكر اسمه في جنيف “هناك إجماع كمنطلق على أن المرحلة الثانية (من التحقيق) يجب أن تجري في الصين”، مشيرا إلى أن بكين هي الوحيدة التي تدعو إلى مواصلة الأبحاث في بلد آخر.

    وعلق الخبير الأميركي في السياسة الجغرافية جامي ميتزل ردا على أسئلة وكالة فرانس برس أن “فكرة أن المرحلة المقبلة يجب ألا تركز بالمقام الأول على الصين أمر عبثي”.

    وميتزل هو من ضمن مجموعة من العملاء الذين نددوا بالتحقيق حول منشأ الفيروس معتبرين في رسالة مفتوحة أنه شديد الانحياز.

    وقال الدبلوماسي الغربي بهذا الصدد إن “الدور غير المتناسب الذي لعبته الحكومة الصينية في العملية يطرح مشكلة”.

    فرضيات

    تضمن تقرير الخبراء الصادر في آذار/مارس بعد إرجاء نشره مرارا، قائمة من الفرضيات، وخلص إلى أن الأكثر ترجيحا هي فرضية انتقال فيروس كورونا من وطواط إلى حيوان وسيط لم يحدد بعد، قبل أن يتكيف وينتشر إلى الإنسان، مثيرا الأزمة الصحية العالمية التي لا تزال تتفاقم.

    وأوصى الخبراء بمواصلة الأبحاث حول هذه الفرضية المرجحة، إنما كذلك حول عدة فرضيات أخرى، مستبعدين فقط مواصلة التحقيقات حول فرضية واحدة هي تسرب الفيروس من مختبر في ووهان.

    وأثار هذا الموقف موجة تنديد ولا سيما في الولايات المتحدة، ما أرغم منظمة الصحة على التأكيد بأن كل الفرضيات لا تزال مطروحة للبحث، بما فيها احتمال تسرب الفيروس من مختبر ووهان، واعتبر المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس أنه لم يتم التدقيق فيها بشكل واف.

    تشويه سمعة الصين

    وقال ميتزل “نجح الصينيون ببراعة وحذق في إيهام الجميع بأن مهمة التحقيق تقضي بالبحث عن المصدر الحيواني” للوباء، أي طريقة انتقاله من الحيوان إلى الإنسان.

    وتابع أنه بالرغم من أن “هذه فرضية جديرة بالمصداقية”، إلى أنه “إذا انطلقتم من فكرة المصدر الحيواني للفيروس، فإنكم تنطلقون من الاستخلاص”.

    في المقابل، اتهمت وزارة الخارجية الصينية ميتزل والموقعين الآخرين على الرسالة المفتوحة بالسعي إلى “الضغط على البعثة وعلى منظمة الصحة العالمية” مؤكدة أن الولايات المتحدة ودول أخرى سيست المهمة من أجل “تشويه سمعة الصين”.

    وتبدو الأمور في الوقت الحاضر معلقة. وقال متحدث باسم منظمة الصحة العالمية في جنيف إن فريقا من المنظمة يراجع التوصيات “وسيصدر اقتراحات للدراسات المقبلة الواجب القيام بها”، بدون تحديد جدول زمني لذلك.

    وستطرح المسالة حتما خلال الجمعية العالمية للصحة، هيئة القرار العليا في منظمة الصحة التي تعقد اجتماعا في مايو.

    [ad_2]