الوسم: حشد

  • بريطانيا: مقتل 7 أشخاص في حشد قرب مطار كابل

    بريطانيا: مقتل 7 أشخاص في حشد قرب مطار كابل

    [ad_1]

    ذكرت قناة “سكاي نيوز” Sky News، نقلا عن وزارة الدفاع البريطانية، أن 7 أشخاص قُتلوا في حشد قرب مطار كابل وسط حالة من الفوضى مع تجمع الآلاف لمحاولة الفرار من أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد، فيما أفاد حلف شمال الأطلسي “الناتو” بمقتل 20 شخصا خلال الأسبوع الماضي في عمليات الإجلاء من كابل.

    وأفادت “سكاي نيوز” أن وزارة الدفاع قالت في بيان، اليوم الأحد: “الأوضاع على الأرض لا تزال في غاية الصعوبة لكننا نبذل قصارى جهدنا لإدارة الوضع بأكبر قدر من السلامة والأمن”.

    وقال ناطق باسم وزارة الدفاع في بيان “أفكارنا مع عائلات المدنيين الأفغان السبعة الذين لقوا حتفهم في فوضى الحشود في كابل”، موضحا أن “الظروف على الأرض ما زالت صعبة جدا، لكننا نبذل قصارى جهدنا للتعامل مع الوضع بأكثر الطرق أماناً”.

    كما قالت وزارة الدفاع البريطانية إن القوات المسلحة تمكنت من إجلاء ما يقرب من 4 آلاف شخص من أفغانستان بأمان منذ 13 أغسطس.

    وأضافت عبر حسابها على “تويتر”: “قواتنا المسلحة تعمل بلا كلل في مطار كابل من أجل إجلاء الرعايا البريطانيين والمدنيين الأفغان بسلام منذ 13 أغسطس”.

    هذا ونشرت إحدى المنظمات غير الحكومية مشاهد من داخل مطار كابل تُظهر حشودا كبيرة ممن يحاولون المغادرة، لكن المنظمة أشارت إلى أن عبور الحواجز للوصول إلى الطائرات أمر مستحيل حتى وإن كان الشخص مدرجا في قائمة المؤهلين للإجلاء.

    وما زالت أوروبا تبذل مساعيها للتعامل مع تداعيات سقوط كابل المفاجئ.

    عمليات الإجلاء مستمرة في كل من لندن وباريس وبرلين بوتيرة مستمرة، وسط غموض يكتنف عدد اللاجئين الأفغان الذين ستستقبلهم كل دولة.

    فمنذُ وقوعِ كابل في قبضة طالبان وأزمةُ أفغانستان تتفاعلُ في بريطانيا. اتصالات دولية حثيثة مع دول العالم، واجتماع طارئ لمجلس العموم البريطاني ومطالبات بإقالة وزيرِ الخارجية بسبب تقاعسه في التعامل مع الأزمة.

    الجسر الجوي لإجلاء البريطانيين والأفغان المتعاملين مع التحالف في أفغانستان مستمر، فيما وعدت بريطانيا باستقبال 5 خمسة آلاف لاجئٍ أفغاني هذا العام علما أن أضعاف أضعاف هذا الرقم يريدون الهروب من حكم طالبان.

    [ad_2]

  • بلينكن بعد لقائه عباس: سنعمل على حشد دولي من أجل إعادة إعمار غزة

    بلينكن بعد لقائه عباس: سنعمل على حشد دولي من أجل إعادة إعمار غزة

    [ad_1]

    رحب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بعد لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الثلاثاء، في رام الله بوقف إطلاق النار في غزة ويدعو للبناء عليه.

    وقال وزير الخارجية الأميركي إن “الولايات المتحدة ستعمل على حشد التأييد الدولي لإعادة إعمار غزة وستقدم المساهمات اللازمة لذلك”.

    فيما أكد الرئيس الفلسطيني على ضرورة التوصل لحلول سلمية للصراع مع إسرائيل مقدما الشكر للإدارة الأميركية على دعمها للفلسطينيين.

    وأشار بلينكن إلى أن الولايات المتحدة ستقدم 5.5 مليون دولار للإغاثة من الكوارث الطارئة في غزة و32 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة للإغاثة وآخرين، مؤكدا أن الولايات المتحدة سوف تمضي قدما في عملية إعادة فتح القنصلية في القدس.

    وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قد تعهد اليوم الثلاثاء، بأنه سيطلب من الكونغرس دعم قطاع غزة بقيمة 75 مليون دولار.

    حماس لن تحصل على المساعدات

    وقال بلينكن: “سنطلب من الكونغرس الموافقة على تقديم مساعدات للشعب الفلسطيني بقيمة 75 مليون دولار”، وفقًا لما نقلته وكالة “رويترز”.

    وأكد بلينكن أن الولايات المتحدة تنوي التأكد من أن حركة حماس لن تحصل على تلك المساعدات التي تنوي تخصيصها للمدنيين في قطاع غزة.

    وأعلن بلينكن خلال لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في وقت سابق من اليوم أن الرئيس جو بايدن، طلب منه العمل على تخفيف التوتر في القدس ودعم جهود إعادة الإعمار في قطاع غزة.

    وشدد بلينكن على دعم واشنطن لإسرائيل في حقها في الدفاع عن نفسها.

    [ad_2]

  • حشد إسرائيلي عند حدود غزة.. وتدمير مبانٍ لداخلية حماس

    حشد إسرائيلي عند حدود غزة.. وتدمير مبانٍ لداخلية حماس

    [ad_1]

    مع تجديد إسرائيل اليوم الخميس لغاراتها على غزة، انتشرت قوات برية على طول الحدود مع القطاع الذي دك خلال الأيام الماضية بالغارات الجوية الإسرائيلية، ما أدى إلى مقتل 83 شخصاً بينهم 17 طفلاً وجرح 487.

    وحشد الجيش الإسرائيلي قوات ضخمة على الحدود مع غزة، بحسب ما أكدت وكالة “رويترز”.

    فيما أوضح المتحدث باسم الجيش، أن الموافقة على خطط التدخل البري في القطاع قد تصدر في وقت لاحق اليوم.

    توغل بري

    كما أضاف اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس ” إسرائيل في “مراحل مختلفة من الإعداد لعمليات برية”، ما يعيد إلى الأذهان توغلات مماثلة تمت خلال حربين دارتا في 2008-2009 وفي 2014. وقال: “رئيس الأركان يتفقد تلك الاستعدادات ويعطي توجيهات. لدينا مقر وحدة عسكرية وثلاث كتائب للمناورة في غزة تهيئ نفسها لهذا الموقف وحالات طارئة أخرى”.

    تدمير مبنى الأمن الداخلي في رفح

    ولاحقاً، أعلنت وزارة الداخلية التابعة لحماس، أن قصفاً إسرائيلياً بعدة صواريخ دمر مبنى جهاز الأمن الداخلي في مدينة رفح.

    فيما أوضح مراسل “العربية” أنه تم إطلاق عدة صواريخ تجاه مستوطنات غلاف غزة.

    كما أعلن أن تم استهداف منزل رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، فيما لم يكن الأخير متواجدا فيه. وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي انتشر داخل المدن الإسرائيلية بسبب الاشتباكات التي وقعت خلال الأيام الماضية بين فلسطينيين وإسرائيليين.

    من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف خلية لإطلاق قذائف مضادة للدروع في غزة أثناء محاولتها قصف أهداف، مضيفاً أنه تم ضرب 4 وحدات لإطلاق القذائف خلال ساعة.

    مقتل 83 فلسطينياً

    وكانت إسرائيل استأنفت فجرا غاراتها الجوية على غزة، مدمرة بنايات سكنية وسط المدينة، فيما أعلنت وزارة الصحة بالقطاع أن ما لا يقل عن 83 شخصا قُتلوا منذ تصاعد العنف يوم الاثنين.

    أما في إسرائيل، فقد أعلن الجيش مقتل 7 أشخاص، إثر إطلاق حركتي حماس والجهاد الإسلامي صواريخ باتجاه مناطق مختلفة خلال الأيام الماضية.

    يذكر أن التصعيد مستمر رغم تجديد العديد من القوى العالمية دعوات التهدئة، ومع توقع اجتماع ثالث لمجلس الأمن غدا الجمعة بعد فشله في جلستين سابقتين من إصدار أي بيان توافقي حول الأوضاع المحتدمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    [ad_2]

  • بعد حشد قرب أوكرانيا.. موسكو: قواتنا عادت إلى قواعدها

    بعد حشد قرب أوكرانيا.. موسكو: قواتنا عادت إلى قواعدها

    [ad_1]

    أعلن الجيش الروسي، اليوم الخميس، أن قواته عادت إلى قواعدها الدائمة بعد الانتهاء من تدريبات مكثفة بالقرب من أوكرانيا أثارت قلق الدول الغربية.

    تدريبات لثلث الجيش

    وقال الجنرال فاليري غيراسيموف، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش، إن أكثر من 300 ألف جندي، أي ما يقرب من ثلث أفراد الجيش البالغ عددهم مليون جندي، شاركوا في التدريبات في وقت سابق من هذا الشهر.

    في حديثه خلال اجتماع مع كبار الضباط العسكريين لمناقشة التدريبات، أشار إلى أنها شملت 35 ألف مركبة قتالية وحوالي 900 طائرة و180 سفينة بحرية.

    قلق غربي

    كما ذكر قائد المنطقة العسكرية الغربية، الكولونيل ألكسندر زورافليف، أن معظم قواته عادت الآن إلى حامياتها، وأن قطارًا واحدًا فقط ينقل قوات لا يزال في طريقه إلى قاعدتهم.

    وأثار حشد القوات في جنوب وجنوب غربي روسيا بالقرب من الحدود الأوكرانية قلق الغرب، مما حث موسكو على سحب قواتها.

    ووجه وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بسحب القوات الأسبوع الماضي بعد متابعة مناورات كبرى في شبه جزيرة القرم، لكنه أكد أن هذه الخطوة لا علاقة لها بالدعوات الغربية التي رفضها باعتبارها غير مناسبة.

    ضم القرم

    يشار إلى أن روسيا ضمت شبه جزيرة القرم في البحر الأسود من أوكرانيا في مارس/ آذار 2014 بعد الإطاحة بالرئيس الأوكراني الصديق لموسكو، ثم ألقت بثقلها وراء المتمردين الانفصاليين في شرق أوكرانيا. وقتل أكثر من 14 ألف شخص في سبع سنوات من القتال الذي دمر المنطقة الصناعية بشرق أوكرانيا التي تسمى دونباس.

    وساعد اتفاق سلام أبرم عام 2015 بوساطة فرنسا وألمانيا في إنهاء معارك واسعة النطاق، لكن المناوشات استمرت على طول خط الاتصال وتعثرت التسوية السياسية. واتهمت أوكرانيا والغرب من جانبهم روسيا بدعم المتمردين بالقوات والأسلحة – وهي مزاعم نفتها موسكو.

    ويحذر الكرملين بشدة السلطات الأوكرانية من محاولة استعادة السيطرة على مناطق المتمردين في الشرق بالقوة، قائلا إنها قد تضطر للتدخل لحماية المدنيين هناك.

    [ad_2]

  • أمين عام الناتو: روسيا يجب أن تتراجع عن حشد قواتها حول أوكرانيا  

    أمين عام الناتو: روسيا يجب أن تتراجع عن حشد قواتها حول أوكرانيا  

    [ad_1]

    حضّ أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، روسيا، الثلاثاء على وضع حد لحشد قواتها “غير المبرر” حول أوكرانيا.

    ويرتفع منسوب القلق حيال إمكانية انزلاق النزاع في شرق أوكرانيا إلى دائرة القتال الأوسع نطاقا من جديد، بعدما أشارت تقارير إلى وجود تحرّكات كبيرة للجنود الروس وتكثيف للمواجهات مع الانفصاليين المدعومين من موسكو.

    وقال ستولتنبرغ إن “حشد روسيا الكبير لقواتها غير مبرر ولا تفسير له ومقلق للغاية”.

    وتابع: “على روسيا وضع حد لحشد قواتها داخل وحول أوكرانيا ووقف استفزازاتها وخفض التصعيد فورا”.

    وأفاد ستولتنبرغ أنه “في الأسابيع الأخيرة، حرّكت روسيا آلاف الجنود المستعدين للقتال إلى الحدود الأوكرانية، في أكبر حشد للقوات الروسية منذ الضم غير الشرعي للقرم عام 2014”.

    بدورها، تضغط أوكرانيا، التي تقدّمت بطلب للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي سنة 2008، على القوى الغربية لدعمها “عمليا” في إطار مسعاها لصد أي عمل عدائي جديد من قبل روسيا.

    وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا في مؤتمر صحافي مشترك مع ستولتنبرغ: “لن يكون بإمكان روسيا مفاجأة أحد بعد الآن. أوكرانيا وأصدقاؤها في حالة يقظة”.

    وأضاف: “لن نضيع الوقت، وفي حال قامت موسكو بأي خطوة متهورة أو أطلقت دوامة جديدة من العنف، فستكون الكلفة باهظة”.

    ومن جهة أخرى، ذكر وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن قواته “على الحدود مع أوكرانيا في مهمة تدريبية”، مشيرا إلى اتخاذ إجراءات “لمواجهة التهديد العسكري لقوات الناتو”.

    موسكو: الغرب يحول أوكرانيا إلى برميل بارود

    واتّهمت موسكو، الثلاثاء، الولايات المتحدة وغيرها من الدول المنضوية في حلف (الناتو) بتحويل أوكرانيا إلى “برميل بارود” بعدما دق الغرب ناقوس الخطر حيال حشد الجنود الروس على الحدود الأوكرانية.

    وإلى ذلك، قال الناتو إن “حشود روسيا العسكرية شرق أوكرانيا غير مبررة”.

    ونقلت وكالات إخبارية روسية عن نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف قوله إن “الولايات المتحدة ودولاً أخرى في حلف شمال الأطلسي تحوّل أوكرانيا عمداً إلى برميل بارود”، مضيفاً أن الدول الغربية تزيد إمداداتها من الأسلحة إلى أوكرانيا.

    تحذير من مجموعة السبع

    والاثنين، دعا وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجموعة السبع، روسيا إلى وقف “استفزازاتها” وبدء “نزع فتيل التصعيد” على الحدود الأوكرانية، حيث تحشد قواتها.

    وقال الوزراء في بيان مشترك “ندعو روسيا إلى وضع حد لاستفزازاتها والعمل فورا على نزع فتيل تصعيد التوترات انسجاماً مع التزاماتها الدولية”.

    واعتبروا أن “تحريك تلك القوات على نطاق واسع، ومن دون إخطار مسبق، يشكل تهديدا وعاملا لزعزعة الاستقرار”، داعين موسكو أيضا إلى “الشفافية على صعيد التحركات العسكرية” بناء على التزامها داخل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

    وتخشى أوكرانيا أن تبحث موسكو عن ذريعة لمهاجمتها، واتهمت روسيا بحشد أكثر من ثمانين ألف جندي قرب حدودها الشرقية وفي شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في 2014.

    وحذرت الولايات المتحدة، الأحد، روسيا من أي اعتداء على كييف. ونبه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى أنه “ستكون ثمة عواقب” لذلك.

    [ad_2]