الوسم: حرارة الطفل

  • علاج سخونة الأطفال

    علاج سخونة الأطفال

    [ad_1]

    يصاب الأطفال في جميع مراحلهم العمرية وذلك كعرض يرتبط بعدة أسباب وأمراض، وأحياناً تكون الحرارة كوسيلة دفاعية للجسم ولكن الخطورة تكمن في ارتفاع حرارته وتأثيرها على المخ، ولذلك يجب أن تقوم الأم بقياس درجة حرارته بمجرد تعرضه لأي وعكة صحية، والتعامل مع ارتفاعها بطريقة صحيحة، ولذلك يقدم لك الدكتور محمد أبو داوود، استشاري طب الاطفال أهم النصائح علاج السخونة عند الأطفال في المراحل العمرية المختلفة كالآتي.

    طريقة قياس حرارة الطفل الصحيحة

    قد يصاب بأعراض أخرى
    قد يصاب بأعراض أخرى مع السخونة

    في حال استخدام مقياس الحرارة الرقمي فيجب أن تتبعي طريقة الاستخدم والنشرة المرفقة والمقياس الرقمي له حد أدنى وأعلى يختلف عن المقياس العادي.

    يجب اختيار مقياس الحرارة المناسب لوضع الطفل فالطفل الهامد عن الحركة يختلف عن الطقل الذي يتلوى مثاً.

    عند البدء بتشغيل مقياس الحرارة الرقمي يجب أن ا قراءات قديمة مطبوعة على الشاشة.

    لا يفضل استخدام مقياس الحرارة الإلكتروني للطفل دون سن الثلاثة أشهر، فقنوات أذنه ضيقة، ويصعب إدخاله والحصول على قراءة دقيقة.

    يجب أن يوضع ميزان الحرارة الرقمي في منتصف الإبط، ويجيب ان يكون طرفه للخارج.

    ميزان الحرارة الذي يحتوي على شريط لا يعطي درجة حرارة صحيحة إطلاقاً، بل يعطي درجة حرارة وجه الطفل.

    وميزان الحرارة الذي يعطي إشارات مثل صورة طفل يبكي لا يمكن أن يستخدم على الإطلاق.

    درجات الحرارة الخطرة هي درجة 38 درجة مشوية في سن أقل من ثلاثة أشهر، ودرجة حرارة 39 درجة مئوية في سن ما بين 3_6 أشهر.

    تابعي المزيد: 3 أسئلة متكررة حول استخدام أكياس الثلج على الأطفال

    متى تكون السخونة مقلقة؟

    قد يصاب الطفل بالتشنج بسبب السخونة
    قد يصاب الرضيع بالتشنج

    قد يعاني بعض الأطفال ما بين عمر الستة أشهر والخمس سنوات من تشنجات شبيهة بنوبات الصرع عند ارتفاع درجة الحرارة، وتعتبر هذه الظاهرة غير خطرة وغالباً ما تلاحظها معظم الأمهات، وقد يصاب بها الكبار أيضاً، وقد تزول لدى الطفل في حال تجاوز الخمس سنوات ولكن يجب أن تتوجه الأم بالطفل إلى طبيب الأطفال ويتم لديه فحص الطفل والتأكد من أنه لا يعاني من التهاب السحايا، وهذا الالتهاب يكون خطيراً ويؤثر على الطفل ومخه، وقد تكون هذه التشنجات مقلقة في حال أصيب الطفل بفقدان الوعي، كما أن التشنجات يجب فحص سببها في أول مرة.

    تابعي المزيد: ما هي الحمى السمّية عند الأطفال؟

    نصائح لعلاج السخونة في المنزل

    قدمي له الطعام الصحي
    قدمي له الطعام الصحي

    يمكن للأم أن تقوم بوضع كمادات للطفل على مناطق غير الجبهة.

    لا يفضل غمر الطفل بالماء مثل وضعه بالبانيو فهذه طريقة خطرة للغاية.

    يمكن للأم أن تضع قطرات من الخل للماء البارد بدرجة حرارة الغرفة ثم تقوم بمسح منطقة الفخذين وتحت الإبط.

    ويفضل أن تضع الخل للطفل بعد عمر الثلاثة أشهر.

    يجب أن تهتم الأم بصحة الطفل وترفع من مناعته وتمنع عنه بعض الأطعمة الضارة خلال فترة السخونة.

    يمكن أن تقدم له شوربة الخضار المحتوية على البروكلي والجزر والبطاطس.

    لا تقديم له الحلويات والكيك.

    قدمي له البيض المسلوق.

    قللي من تناول اللحوم والكبدة البقري..

    قللي من تناول المقرمشات والشوكولاتة.

     



    [ad_2]

  • معلومات وارشادات عند ارتفاع حرارة طفلك شاهدي نصائح الطبيب

    معلومات وارشادات عند ارتفاع حرارة طفلك شاهدي نصائح الطبيب

     

    معلومات وارشادات عند ارتفاع حرارة طفلك شاهدي نصائح الطبيب

    ارتفاع حرارة الطفل يكاد يكون المُسبب الأول لقلق الوالدين على صحة طفلهما، وهو من أهم أسباب زيارةأقسام الطوارئ، فالحرارة المرتفعة قد تجعل الطفل في هيئة مخيفة، إذ يصاحبها رجفان، هذيان وصعوبة في التنفس، فمتى تقلق الأم من السخونة؟ ومتى يتعيَّن عليها الذهاب بطفلها للطوارئ؟
    في هذا الصدد يقول الدكتور «إباء عبد الله»، طبيب الأطفال: «في البداية يجب أن نُعرّف السخونة عند الأطفال، حتى تتضح الأمور لكل أب وأم، وبشكل عام، السخونة هي ارتفاع حرارة الجسم لدرجة 38، وتُقاس من الفم أو الإبط أو المستقيم، أي أن درجة الحرارة أقل من 38 لا تعتبر سخونة».

    أعراض السخونة

    وأضاف: «السخونة عارضٌ وليست مرضاً، أي أن السخونة في حدّ ذاتها لا تهدد حياة الطفل. عادة ما يصاحب السخونة رجفة، وقد تسبب تسارعاً في النبض والتنفس، لأنها ترفع من عملية الأيض، كما أنها قد تكسي أيدي وأرجل وشفتي الطفل بلون قريب من الأزرق».

    هناك فروقات في التعامل مع السخونة حسب عمر الطفل، فسخونة المولود تختلف عن سخونة الرضيع، وتختلف سخونة الطفل الصغير عن سخونة طفل المدرسة واليافع. أما السخونة التي تصيب طفلاً لم يتجاوز 3 أشهر تعتبر حالة طارئة تستوجب زيارة قسم طوارئ الأطفال.

    وذكر طبيب الأطفال أن أي سخونة عند أي طفل تخطت مدتها 5 أيام تستوجب الحذر وزيارة قسم طوارئ الأطفال، للبحث عن السبب وعمل التحاليل اللازمة.

    كما حذَّر الدكتور «إباء» من المضادات الحيوية، قائلاً: « إنها ليست علاجاً للسخونة وإن إعطاء الطفل مضاداً حيوياً دون سبب بكتيري، يعدُّ ممارسة طبية غير سليمة، ولا يتماشى مع تعاليم طب الأطفال الحديث، واستهلاكها بلا داعٍ قد تكون له عواقب مؤلمة».