الوسم: حرائق

  • لا تنقصه سوى حرائق النفط.. نار تطال خزانا ضخما في لبنان

    لا تنقصه سوى حرائق النفط.. نار تطال خزانا ضخما في لبنان

    [ad_1]

    وكأن لبنان الغارق بأزماته الاقتصادية والمعيشية، يضاف إليه أزمة الوقود والكهرباء الخانقة، لم يكن ينقصه سور حريق يطال أحد خزانات النفط أيضا لتكتمل المصيبة.

    فقد اندلع صباح اليوم الاثنين حريق ضخم في خزان للوقود بمنطقة الزهراني داخل إحدى المنشآت الرئيسية لتفريغ الوقود وتخزينه، جنوب البلاد وفق ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام .

    ففي وقت تشهد البلاد منذ أشهر أزمة محروقات حادة، شب حريق هائل في خزان بمنشآت الزهراني يحتوي على مادة البنزين، دون أن يعرف سببه حتى الآن

    وشوهدت ألسنة النيران ترتفع من الخزان المحترق، مشكّلة سحابة سوداء ضخمة في سماء المنطقة، فيما عمل عناصر من الجيش على قطع الطرق المؤدية الى المكان ومنع السكان من الاقتراب. كما قُطعت الطريق الدولية المجاورة بالاتجاهين.

    حريق في منشأة الزهراني جنوب  لبنان (فرانس برس)

    حريق في منشأة الزهراني جنوب لبنان (فرانس برس)

    دوي قوي قبل الحريق

    بدورها أفادت مراسلة العربية/الحدث ألا إصابات بين العمال داخل المنشأة النفطية.

    في حين أكد عامل في بستان قريب من موقع الحريق لوكالة فرانس برس أنه سمع دويا قويا قبل اندلاع الحريق.

    صعوبة في محاصرة النيران

    من جهتها عملت فرق الإطفاء بصعوبة على محاصرة النيران وإخمادها، وكذلك على تبريد الخزانات المجاورة خشية امتداد النيران إليها.

    فيما أكد وزير الطاقة اللبناني وليد فياض في وقت لاحق اليوم أن الخزان الذي اشتعلت فيه النيران تابع للجيش ويحوي كمية معينة من البنزين.

    كما أضاف في تصريحات نشرها حساب رئاسة مجلس الوزراء على تويتر “أنه تم تطويق الحريق”، في حين طلب الوزير أن يكون هناك تقرير بكل ما حصل ومسبباته لمعرفة أصل المشكلة وتفاديها في المستقبل..

    يذكر أن منشآت الزهراني تقع في جوار معمل الزهراني لإنتاج الكهرباء، على بعد خمسين كيلومترا من بيروت.

    وتوزّع المشتقات النفطية التي تخزن فيها في السوق المحلية من خلال شركات توزيع، وتؤمن نحو 15 في المئة من حاجة السوق الى مادة المازوت.

    حريق في مصفاة الزهراني جنوب لبنان

    حريق في مصفاة الزهراني جنوب لبنان

    ويشهد لبنان واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في العالم منذ خمسينات القرن التاسع عشر، ويواجه منذ أشهر صعوبات في توفير الكميات اللازمة من الوقود لتشغيل معامل إنتاج الكهرباء

    كما ينتظر السكان في طوابير لساعات من أجل تزويد سياراتهم بالبنزين، جراء صعوبات في استيراد الوقود نتيجة انهيار غير مسبوق في سعر صرف الليرة مقابل الدولار ونضوب احتياطي العملة الصعبة لدى المصرف المركزي.

    من محطة وقود في لبنان (أرشيفية من رويترز)

    من محطة وقود في لبنان (أرشيفية من رويترز)

    وكان معملان رئيسيان لإنتاج الكهرباء، بينهما معمل الزهراني، توقفا السبت عن الإنتاج بشكل كامل جراء نفاد مادة الفيول أويل، قبل أن يعاودا العمل جزئياً أمس الأحد، بعد توفير الجيش إمدادات وقود من مخزونه لصالح المعملين.

    علما أن هذا التشغيل الجزئي يؤمن ساعات محدودة جدا من التيار (ساعتان فقط) في بعض المناطق في اليوم.

    [ad_2]

  • حرائق تركيا تشعل غضباً شعبياً.. ومسؤولون ينتقدون الحكومة

    حرائق تركيا تشعل غضباً شعبياً.. ومسؤولون ينتقدون الحكومة

    [ad_1]

    بعدما التهمت النيران مساحات واسعة من الغابات في تركيا خصوصاً جنوب وجنوب غرب البلاد على بحري إيجه والأبيض المتوسط، أعلن وزير الزراعة والغابات في تركيا بكير باكديمرلي قبل أيام، سيطرة بلاده على معظم حرائق الغابات التي شهدتها عدة ولايات واقتربت من نحو 290 حريقاً.

    وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن النيران أتت على أكثر من 136 ألف هكتار من الغابات والأراضي الزراعية المجاورة، فيما لم تصدر إحصائيات رسمية بعد لعدد المنازل المتضررة والحيوانات البرية التي احترقت أو تضررت نتيجة الحرائق، فضلاً عن وفاة 8 أشخاص، وفق تصريح سابق لوزارة الصحة التركية.

    حالة من الغضب

    “العربية.نت” وخلال جولتها في مناطق متعددة من ولاية موغلا على بحر إيجه، رصدت عشرات الغابات التي احترقت في الأيام الأخيرة، ووصلت النيران إلى مدينة مارمريس الساحلية إحدى أهم المعالم السياحية في الولاية وتركيا، واضطرار السلطات إلى إخلاء عديد المنتجعات السياحية وإجلاء السياح والسكان المحليين إلى مناطق أكثر أمناً.

    لكن ما كان لافتاً هو حالة غضب عام لدى سكان تلك المناطق من الإجراءات الحكومية “المتأخرة” بحسب وصفها، وهو ما عبر عنه رؤساء بلديات تلك المناطق في أكثر من مناسبة. فقد قال رئيس بلدية ميلاس في ولاية موغلا، محمد توكات، في مقطع فيديو بثه في 2 أغسطس الجاري “على الدولة أن تفي بمسؤولياتها وتنقذ الناس من هذه المعاناة، نحن نتوسل إليكم”، مضيفاً أنه لم يتم تقديم أي دعم جوي.

    من حرائق تركيا - في موغلا 6 أغسطس

    من حرائق تركيا – في موغلا 6 أغسطس

    فيديوهات تحذيرية.. ولا إجابة تذكر

    كذلك نشر توكات عدة مقاطع فيديو تحذيرية مع اقتراب النيران من محطة “كيمركوي” للطاقة الحرارية في قرية “تورك إيفلري” التابعة لبلدة ميلاس، وقال في أكثر من تغريدة، إنه حذر السلطات من هذا السيناريو لكن الاستجابة لم تحصل بالسرعة المطلوبة.

    وداهمت النيران محطة “كيمركوي” الحرارية فجر 4 أغسطس، وتمكنت فرق الإطفاء والطوارئ من السيطرة على الحريق قبل وصوله إلى الأجهزة المهمة والمقرات الحساسة.

    حالة من الهلع الشديد

    وقبل السيطرة على حريق المحطة الحرارية، أخلت السلطات سكان القرى والبلدات المجاورة في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء 3 أغسطس، رصدت “العربية.نت” نزوح آلاف السكان بسياراتهم الخاصة، أو بحافلات نقل جماعية أرسلتها السلطات، أو عبر زوارق أرسلتها وزارة الدفاع التركية إلى شاطئ قريب وسط حالة هلع شديد من وصول النيران إلى داخل المحطة.

    وقال كوركيز يلماز، وهو من سكان المنطقة للعربية.نت، إن “الحرائق التي بدأت في مناطق (مومجلار) و(بيجلار) اتجهت نحو (كوك بينار) و(مازا) والقرى المجاورة، وخطر اقتراب النيران من المحطة الحرارية جعلنا نعيش في حالة خوف وهلع”.

    صورة تظهر آثار الحرائق في تركيا - في ولاية موغلا

    صورة تظهر آثار الحرائق في تركيا – في ولاية موغلا

    ظهر بائساً

    إلى ذلك، أثار مقطع فيديو رئيس بلدية مانافجات في أنطاليا، شكري سوزين ظهر فيه يائساً من عدم تمكنه من الوصول إلى السلطات العليا في مواجهة ألسنة اللهب المنتشرة، على حد تعبيره، موجة ردود واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    وتمثل الغضب في بعض المناطق في حوادث اعتداء على بعض القنوات التلفزيونية المقربة من حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان وفق مقاطع فيديو نشرها نشطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    مهاجمة قنوات تلفزيونية

    ففي قرية “هسارونو” التابعة لمدينة مارمريس، هاجم قرويون غاضبون طاقم عمل قناتي NTV الخاصة، وTRT HABER الحكومية، وذلك بعد زيارة الرئيس أردوغان للمنطقة وتوزيعه أكياس الشاي على المتضررين، ما أثار موجة استياء واسعة لدى السكان.

    كذلك فإن قنوات المعارضة لم تسلم هي الأخرى من الاعتداءات، حيث قالت قناة HALK TV المقربة من حزب الشعب الجمهوري، إن فريقها تعرض لاعتداء في إحدى المناطق التابعة لولاية موغلا.

    من جهود إطفاء الحرائق في تركيا - فرانس برس

    من جهود إطفاء الحرائق في تركيا – فرانس برس

    غضب على مستويات أعلى

    وبات واضحاً أن حالة الاحتقان لم تكن في الشارع فحسب، بل حتى على مستويات أعلى، فرئيس بلدية موغلا، عثمان غورون، اشتكى من عدم دعوته لاجتماعات مركز مواجهة الأزمة، الذي أنشأه والي موغلا مع ممثلي المؤسسات والوزارات المعنية بالتعاطي مع الحرائق.

    ويتبع معظم رؤساء بلديات المناطق الرئيسية في ولايتي موغلا وأنطاليا إلى حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة التركية، حيث يعتبر الشريط الساحلي على بحر إيجه بين إزمير وموغلا وصولاً إلى أنطاليا، أحد أهم القواعد الانتخابية والشعبية لحزب الشعب الجمهوري.

    مئات من المتطوعين

    إلى ذلك، شارك في جهود إطفاء الحرائق ومكافحة النيران مئات المتطوعين الذين وصلوا من عدة ولايات تركية إلى مناطق الحرائق لدعم ومساندة رجال الإطفاء والكوارث.

    متطوع شارك في إطفاء حرائق موغلا في تركيا

    متطوع شارك في إطفاء حرائق موغلا في تركيا

    وروى إبراهيم كايماك و إيمره غوموش للعربية.نت كيف جاءا من ولاية إسكي شهير إلى ولاية موغلا للانخراط في جهود مكافحة الحرائق.

    وقال كايماك “نحاول شق طرق ضمن الغابة نقطع الأشجار في محاولات لفتح طرق عبر الغابات حتى تتمكن سيارات الإطفاء من الوصول إلى أعلى الجبل حيث تشتعل النيران، كذلك هناك فرق أخرى من المتطوعين تساهم في حفر خنادق ضمن الغابات لمنع انتشار النيران من طرف إلى آخر”.

    بدوره، قال غوموش إنهم يعملون وفق تعليمات خبراء الحرائق للحد من انتشار النيران، النار تتقدم تجاه قرية أسفل الجبل نحاول شق طرق لإيقاف النيران، نعمل ضمن مجموعات منظمة وبتنسيق مع فرق الإطفاء والطوارئ والدرك”.

    [ad_2]

  • حرائق تركيا تحرج أردوغان.. والحكومة تخمد الانتقادات بالتهديد

    حرائق تركيا تحرج أردوغان.. والحكومة تخمد الانتقادات بالتهديد

    [ad_1]

    تحوّلت أزمة الحرائق التي اندلعت أواخر الشهر الماضي في عدة ولايات تركية وتستمر في بعضها حتى الآن، إلى مناسبة جديدة للأتراك لانتقاد حكومة بلادهم على طريقة تعاملها مع النيران التي دمّرت أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي حتى الساعة، لكن السلطات قابلت تلك الانتقادات بدعاوى قضائية بذريعة إهانة الدولة ورئيسها رجب طيب أردوغان الذي يقود أيضاً حزب “العدالة والتنمية” الحاكم.

    وتحرّك القضاء التركي مع النيابة العامة والأجهزة الأمنية لإسكات المدونين على مواقع التواصل الاجتماعي الذين اتُهِموا من قبل السلطات بـ”إثارة القلق والخوف والهلع بين السكان وإهانة الحكومة التركية”، وهي اتهامات سيبت بها المدعي العام في أنقرة والذي باشر تحقيقات حيال تغريدات نشرها الأتراك تحت هاشتاغ #ساعدوا_تركيا على موقع “تويتر مما أثار غضب أردوغان شخصياً.

    الحرائق في ماركاريس

    الحرائق في ماركاريس

    وذكرت وسائل إعلام محلية أن ما أثار غضب أردوغان يكمن في تطرّق عدد من المغردين الأتراك لمسألة امتلاكه قصراً صيفياً مكوناً من 300 غرفة في بلدة مرماريس التي تضررت بشدة من الحرائق الأخيرة، وأسطول رئاسي مكوّن من 13 طائرة، في حين ليس لدى بلاده طائرة واحدة لإخماد النيران التي اندلعت في مساحات شاسعة من غاباتها في مناطق تطل على بحر إيجه وعلى البحر الأبيض المتوسط.

    كما لم تتوقف محاولات الحكومة التركية لإسكات الأصوات الناقدة والمعارضة على مواقع التواصل الاجتماعي وحدها، فقد أصدر المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون التركي المعروف اختصاراً بـ RTÜK والذي ينظم عمل وسائل الإعلام المحلية، إنذاراً بتغريم المحطات التلفزيونية التي تواصل بث الصور الحية للحرائق ونشر أخبارٍ “تثير خوف السكان وتقلقهم”.

    وفي هذا السياق، قال سركيس قصارجيان، الباحث والمحلل السياسي المختص بالشؤون التركية، إن “إنذار المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون التركي وملاحقة المدونين من قبل القضاء، تمّ بعد تغريدةٍ لمسؤول التواصل في الرئاسة التركية والتي اعتبر فيها أن كل من يطالب بمساعدات أجنبية يخون بلاده، كما اتهمهم بتشجيع احتلالها”.

    الحرائق في بودروم

    الحرائق في بودروم

    ولفت قصارجيان في حديث مع “العربية.نت” إلى أن “تلك التغريدة كشفت تناقض الخطاب التركي، فالحملات الانتخابية لأردوغان كانت تستند إلى شعارات من قبيل “طائراتنا الخاصة في أجوائنا” و”سنخترع مركبة فضائية”، لكن في الواقع ليس لدى أنقرة طائرة إطفاء واحدة، في حين لدى أردوغان 13 طائرة ولدى بلاده قواعد عسكرية في الخارج، وهذا يتناقض مع مكانة تركيا التي يتحدث عنها أردوغان”.

    وأضاف أن “عظمة تركيا التي يتباهى بها رئيسها لم تكن في النهاية سوى فقاعة، فالسلطة الحاكمة لم تخطط إلا للأمور العسكرية وعرض قوتها في الخارج بدلاً من تأمين معدات إطفاء تجنباً للحرائق، خاصة أن تركيا معروفة بكثافة غاباتها، وبالتالي الحرائق الأخيرة أحرجت الحزب الحاكم لا سيما أن المعارضة انتقدت بشدّة تعامل السلطات مع هذه الأزمة بعدما امتدت النيران للقرى وسقط نتيجتها عشرات الضحايا بين قتلى وجرحى”.

    وتابع: “كثيرون فرّوا من بيوتهم بسبب النيران التي اندلعت في أماكن قريبة منهم، وعوضاً عن تقديم الحلول، لجأت أنقرة لإسكات الأصوات الناقدة لطريقة مواجهتها للحرائق، فهي تؤثر على شعبية الحزب الحاكم. ولذلك طلبت من الهيئات القضائية ملاحقة وسائل الإعلام والعاملين فيها، وقد باشر القضاء بالفعل برفع دعاوى بحق أشخاص انتقدوا غياب وسائل إطفاء النيران. والرئيس التركي سافر الشهر الماضي برفقة سبع طائرات إلى قبرص في استعراض أمام اليونان، لكن لدى الأخيرة 17 طائرة لإخماد النيران، بينما لا تملك تركيا أي طائرة من هذا النوع”.

    الحرائق في إسبارتا

    الحرائق في إسبارتا

    وتستمر الحرائق في عدد من غابات تركيا في مناطق تقع جنوب وجنوب غربي البلاد منذ 28 يوليو الماضي. واتهم أكبر حزبين معارضين لأردوغان، وهما “الشعب الجمهوري” و”الشعوب الديمقراطي”، الحكومة بـ “الفشل” في التعامل مع أزمة الحرائق التي أضرت بمناطقٍ زراعية وأخرى سياحية.

    وتلقت تركيا المساعدة في إطفاء النيران من عدد من الدول بينها روسيا وإيران وأوكرانيا وإسبانيا وأذربيجان.

    وتعد هذه الحرائق، الأضخم من نوعها التي يواجهها الحزب الحاكم منذ وصوله إلى السلطة في تركيا قبل 19 عاماً، وقد اتهم معارضيه بمحاولة “استغلالها” سياسياً.

    [ad_2]

  • تونس.. حرائق تلتهم الغابات ونداءات استغاثة للسلطات

    تونس.. حرائق تلتهم الغابات ونداءات استغاثة للسلطات

    [ad_1]

    وجه عدد من التونسيين في منطقة القليعة بمحافظة القيروان وسط البلاد، اليوم الأربعاء، نداء إلى السلطات المعنية لإنقاذهم من الحرائق المشتعلة في منطقتهم.

    يأتي ذلك، فيما تواصل فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على الحرائق ومنعها من الوصول إلى التجمعات السكنية القريبة، وسط ارتفاع الحرارة وصعوبة التضاريس.

    وكان حريق قد اندلع السبت الماضي فى جبل السرج التابع لمعتمدية الوسلاتية على مساحة شاسعة، مخلفاً خسائر جسيمة فى الثروة الحرجية.

    في موازاة ذلك، تواصل وحدات الحماية المدنية والغابات في محافظة الكاف شمال غربي البلاد، جهودها للسيطرة على الحريق الذي اندلع في أحد الجبال، وذلك بعد تمكنها من إخماد معظم النيران التي اشتعلت للمرة الثانية بنفس المنطقة، وفق ما نقلت الوكالة الرسمية.

    حرائق تونس (مواقع التواصل)

    حرائق تونس (مواقع التواصل)

    النيران تلتهم 150 هكتاراً

    أما في محافظة بنزرزت (شمال شرق)، فقد أتت النيران على ما يزيد عن 150 هكتاراً من الغابات، وفق ما ذكر مدير الحماية المدنيّة العميد كمال المليتي.

    وأوضح مصدر أن حريق غابة الناظور ببنزرت، كان واحداً من أخطر الحرائق حيث تمت السيطرة عليه بعد حوالي 40 ساعة من العمل المتواصل.

    يذكر أن موجة الحر امتدت على مدى أيام في تونس لكنها بلغت أمس الثلاثاء، ذروتها في النهار مع تسجيل أرقام قياسية في عدد من الولايات.

    [ad_2]

  • تركيا: السيطرة على كافة حرائق الغابات في البلاد عدا موقعين

    تركيا: السيطرة على كافة حرائق الغابات في البلاد عدا موقعين

    [ad_1]

    قالت وكالة أنباء الأناضول اليوم الاثنين، إن وزير الزراعة والغابات التركي أعلن السيطرة على كافة حرائق الغابات في البلاد باستثناء موقعين.

    ولم تحدد الوكالة الرسمية عبر حسابها على تويتر هذين الموقعين.

    وتلتهم النيران الغابات في تركيا منذ أيام مما أسفر عن سقوط قتلى، لتواجه البلاد أسوأ أزمة حرائق منذ سنوات.

    وتم إجلاء آلاف الأشخاص من منازلهم منذ الأربعاء. وشاركت فرق دعم من روسيا وأوكرانيا وإيران وأذربيجان في إخماد النيران بالتعاون مع الفرق المحلية ومتطوعين.

    وتعهدت الحكومة التركية بإعادة بناء المناطق المدمرة وتعويض المواطنين عن الخسائر الناجمة عن الحرائق.

    ووافقت أنقرة على تلقي المساعدة في إطفاء النيران من روسيا وإيران وأوكرانيا وأذربيجان ودولٍ أخرى، وهو أمر عرّض حزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي يقوده أردوغان، لانتقادات قاسية من خصومه وأيضاً من بعض أنصاره خاصة وأن معدات إطفاء الحرائق لم تكن كافية لدى السلطات التركية.

    ومع كل أزمةٍ تشهدها تركيا، تطفو قضايا الفساد على السطح، فبعد الحرائق التي تستمر منذ أسابيع في مناطقٍ مختلفة من البلاد، كشف برلمانيون ينتمون لأحزابٍ معارضة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن المديرية العامة للغابات أنفقت 2% فقط خلال الربع الأول من العام الجاري، من الميزانية المخصصة لها سنوياً لمواجهة الحرائق، وسط علامات استفهامٍ حول اختفاء ما تبقى منها.

    [ad_2]

  • حرائق اليونان المتواصلة تجبر المئات على الفرار وتدمّر منازل

    حرائق اليونان المتواصلة تجبر المئات على الفرار وتدمّر منازل

    [ad_1]

    كافح مئات عناصر الإطفاء، الأحد، للسيطرة على حرائق في جزيرة إيفيا اليونانية أتت على مساحات شاسعة من غابات الصنوبر ودمّرت منازل وأجبرت سياحا وسكانا على الفرار.

    كما استعرت النيران في منطقة بيلوبونيز في جنوب غرب البلاد، لكن تراجعت حدة الحرائق المشتعلة في ضاحية شمال أثينا.

    الحرائق في شمال اثينا

    الحرائق في شمال اثينا

    وتواجه اليونان وتركيا حرائق مدمّرة منذ نحو أسبوعين فيما تشهد المنطقة أسوأ موجة حر منذ عقود. وأشار مسؤولون وخبراء إلى وجود رابط بين أحداث طقس غير مألوفة كهذه والتغير المناخي.

    وأدت الحرائق حتى الآن إلى مقتل شخصين في اليونان وثمانية في تركيا المجاورة فيما نقل العشرات إلى المستشفيات.

    وبينما خففت الأمطار من حدة الحرائق في تركيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لا تزال اليونان تعاني في ظل درجات حرارة مرتفعة للغاية.

    وتحوّلت غابات الصنوبر الكثيفة في إيفيا التي جعلتها وجهة للسياح إلى كابوس لعناصر الإطفاء. وحوّلت الحرائق في ثاني أكبر جزيرة يونانية تقع شرق العاصمة آلاف الهكتارات إلى رماد ودمّرت منازل. وتم إجلاء الآلاف فيما هرب مئات السكان والسياح على متن عبّارات.

    الحرائق في جزيرة إيفيا

    الحرائق في جزيرة إيفيا

    وساهم نحو 260 عنصر إطفاء يونانيا مزودين بـ66 مركبة في مكافحة حرائق إيفيا، بمساعدة 200 عنصر آخر من أوكرانيا ورومانيا مع 23 مركبة وسبع طائرات.

    وقال مسؤول في جهاز الإطفاء لصحيفة “إليفثيروس تيبوس” اليونانية، إن الحرارة الناجمة عن الحرائق في إيفيا وغيرها شديدة لدرجة أن “المياه من الخراطيم والطائرات تتبخر” قبل وصولها إلى النيران.

    وقد التهمت ألسنة اللهب منازل في قرى إلينيكا وفازيليكا وبساروبولي. وتم إجلاء تسعة أشخاص من شاطئ أحاطت به النيران قرب قرية بساروبولي الساحلية، وفق ما أعلنت وكالة “آنا” الإخبارية السبت.

    ووضعت عبّارات وسفن حربية في حالة تأهب قبالة الساحل لإجلاء القاطنين.

    “سيعيشون كالأموات”

    وانتقد مسؤولون محليون جهود مكافحة الحرائق التي اندلعت في الجزيرة في الثالث من أغسطس.

    وقال جيورجوس تسابورنيوتيس رئيس بلدية مانتودي في إيفيا لقناة “سكاي تي في” السبت: “مع ما شهدناه حتى الآن لن تتم السيطرة على الحريق في أي وقت قريب. لم يعد لدي الصوت لطلب مزيد من الطائرات. لا يمكنني تحمّل هذا الوضع”.

    الحرائق في شمال اثينا

    الحرائق في شمال اثينا

    وقال رجل من بلدة إستيايا في شمال إيفيا يدعى إيراكليس لقناة “أوبن تي في” الأحد: “سيعيش 40 ألف شخص كالأموات في الأعوام المقبلة بسبب الدمار الذي لحق بالمنطقة” لأن الحرائق أتت على منازلهم ومصادر أرزاقهم.

    وأفاد نائب وزير الحماية المدنية اليوناني نيكوس هاردالياس في وقت متأخر السبت أنه تم توفير مأوى مؤقتاً لألفي شخص جرى إجلاؤهم.

    في الوقت نفسه، بقيت الجبهات التي تشهد حرائق في بلدات شرق ماني وإليا وميسينيا في منطقة بيلوبونيز (جنوب غرب) نشطة حيث تم إخلاء العديد من القرى والأماكن المأهولة.

    وفي ضاحية شمال أثينا، حيث استعرت الحرائق على مدى عدة أيام، لم تعد هناك جبهة نشطة إلا أن عناصر الإطفاء واصلوا التعامل مع نيران متفرقة.

    وعلى مدى الأيام العشرة الماضية، احترق56655 هكتاراً من الأرضي في اليونان، بحسب نظام معلومات الحرائق الأوروبي. وبلغ معدّل الهكتارات التي احترقت في الفترة ذاتها بين عامي 2008 و2020 حوالي 1700 فقط.

    ولأن الوضع اعتبر الأسوأ منذ عقود، طلبت اليونان المساعدة عبر نظام الدعم الطارئ الأوروبي وتلقت تعزيزات من بلدان عدة.

    [ad_2]

  • حرائق تركيا.. الاتحاد الأوروبي يتدخل بعد عجز حكومة أردوغان

    حرائق تركيا.. الاتحاد الأوروبي يتدخل بعد عجز حكومة أردوغان

    [ad_1]

    مع تواصل الحرائق في تركيا، سارع الاتحاد الأوروبي إلى مد يد العون، الاثنين لإخماد النيران المشتعلة منذ أسبوع وأودت بحياة ثمانية أشخاص وفاقمت الضغوط على الرئيس رجب طيب أردوغان.

    وأتت حرائق الغابات التي تجتاح منتجعات ساحلية تركية تطل على المتوسط وبحر إيجه على مساحات واسعة من الغابات وأدت إلى إجلاء السياح من فنادقهم، ووصل مداها إلى مدينة بودرم السياحية رغم جهود أطقم الإطفاء.

    كما امتدت تداعيات الكارثة إلى أبعد من الغابات إذ عرّضت أردوغان، الذي يخوض انتخابات خلال عامين قد تؤدي إلى تمديد حكمه لعقد ثالث، إلى موجة انتقادات لاستجابته التي بدت بطيئة ومنفصلة عن الواقع.

    وتعرّض الرئيس التركي إلى انتقادات شديدة خصوصا نهاية الأسبوع لرميه أكياس الشاي للسكان أثناء قيامه بجولة في إحدى المناطق الأكثر تضررا فيما رافقه عدد كبير من عناصر الشرطة.

    حرائق تركيا

    حرائق تركيا

    لا طائرات مخصصة للحرائق

    كما كشفت الحكومة عن أنها لا تملك طائرات مخصصة لمكافحة الحرائق ويتعيّن عليها بالتالي الاعتماد على المساعدة الخارجية لمكافحة النيران.

    وشكر وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو بروكسل الاثنين لإرسالها طائرة من كرواتيا وطائرتين من إسبانيا.

    كذلك، أفاد الاتحاد الأوروبي بأنه “يتضامن بشكل كامل مع تركيا في هذه الأوقات الصعبة للغاية”، في رسالة هدفها إظهار حسن النية بعد عام من الخلافات بين الطرفين.

    وتظهر بيانات الاتحاد الأوروبي بأن موسم الحرائق العام الحالي كان أكثر تسببا للدمار من غيره إذ يؤجج ارتفاع درجات الحرارة والرياح العاتية النيران. ويشير خبراء إلى أن التغيّر المناخي يزيد من إمكانية تكرار مثل هذه الحوادث كما يرفع من شدتها.

    حرائق تركيا

    حرائق تركيا

    “سيئ للغاية”

    وحمّل مكتب أردوغان في البداية مخرّبين مسؤولية الحرائق التي تعد الأسوأ في تركيا منذ عقد على الأقل. لكن ما لبثت أن تبخرت هذه النظرية مع ارتفاع عدد الحرائق.

    وأفادت مديرية الغابات التركية عن تسجيل 105 حرائق في 35 بلدة ومدينة في أنحاء البلاد منذ الأربعاء.

    وأشارت إلى تواصل اشتعال سبع منها الاثنين، معظمها على مقربة من مدينتي أنطاليا ومرماريس السياحيتين.

    وشاهد فريق فرانس برس في مرماريس المطلة على بحر أيجه ألسنة اللهب تتصاعد من قمم التلال المغطاة بالغابات بينما بدت السماء حمراء داكنة خلال الليل فيما ملأ الدخان الجو وسط حرارة بلغت نحو 40 درجة مئوية.

    حرائق تركيا

    حرائق تركيا

    احتراق المستقبل

    وحذّرت هيئة الأرصاد بدورها السكان من رداءة نوعية الهواء فيما عانى قاطنون من صعوبات في التنفس في حين بقي متطوعون من دون نوم عدة أيام وهم يحاولون مساعدة عناصر الإطفاء المنهكين على إنقاذ الغابات التي أشار خبراء إلى أن إعادتها كما كانت ستستغرق أجيالا.

    وقال إفران أوزكان الذي يقطن مارماريس من أمام مركز للمساعدات أقيم على جانب طريق مؤد إلى التلال المشتعلة “إنها كارثة”، مضيفاً “لا يمكن للعديد من سكان مرماريس، مثلي، النوم بسلام بينما تشتعل هذه الحرائق”.

    وتأهّبت قوارب الإنقاذ قرب شاطئ مرماريس لإجلاء أي أشخاص في حال اتسعت رقعة الحرائق حيث لم يعد من الممكن دخول المدينة.

    وقال أوزكان “علينا أن نتحلى بالمسؤولية حيال أراضينا لمنع احتراق مستقبلنا، لكن الوضع سيئ للغاية الآن”.

    [ad_2]

  • ضحايا حرائق غابات تركيا بارتفاع.. وأردوغان يعلن 4 ولايات “مناطق منكوبة”

    ضحايا حرائق غابات تركيا بارتفاع.. وأردوغان يعلن 4 ولايات “مناطق منكوبة”

    [ad_1]

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، ولايات أنطاليا وموغلا ومرسين وأضنة “مناطق منكوبة” جراء الحرائق، التي أودت بحياة 6 أشخاص وأصابت العشرات بجروح.

    جاء ذلك في تغريدة نشرها على حسابة في “تويتر”، حيث أكد أن بلاده ستواصل اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لتضميد جراح الشعب وتعويض خسائره.

    من حرائق تركيا

    من حرائق تركيا

    واندلعت حرائق غابات في عدة ولايات جنوب وجنوب غربي تركيا، بينها أنطاليا، وأضنة، وموغلا، ومرسين.

    قال وزير الصحة التركي إن حصيلة ضحايا حرائق الغابات التي اندلعت في بلدات تركية مطلة على البحر المتوسط ارتفعت إلى 6، السبت، بعد مقتل اثنين من العاملين في الغابات.

    من حرائق تركيا

    من حرائق تركيا

    وتسببت الحرائق التي تضطرم في جميع أنحاء تركيا منذ الأربعاء في تدمير غابات وإلحاق أضرار بقرى ووجهات سياحية وأجبرت سكان هذه المناطق على مغادرة منازلهم.

    وأعلن وزير الزراعة والغابات، بكير باكديميرلي، السبت، السيطرة على 88 من أصل 98 حريقًا وسط رياح قوية ودرجات حرارة مرتفعة للغاية.

    واندلعت حرائق جديدة في اقليم هاتاي جنوبي البلاد حيث امتدت النيران إلى مناطق مأهولة بالسكان لكن يبدو أنه تمت السيطرة عليها.

    ولقي خمسة أشخاص على الأقل حتفهم في مانافغات وتوفي آخر في مرمريس. وتقع كلتا المدينتين على البحر الأبيض المتوسط وتشكلان مقصدا سياحيا.

    وقال وزير الصحة فخر الدين قوجة إن 400 شخص أصيبوا في حرائق مانافغات غادروا المستشفيات فيما لا يزال 10 يتلقون العلاج. وفي مرمريس تلقى 159 شخصا العلاج فيما لا يزال شخص واحد يخضع للعلاج من حروق.

    وذكرت وسائل إعلام تركية أن نزلاء الفنادق في عدد من مناطق بلدة بودروم المطلة على بحر إيجة طُلب منهم الجلاء عنها ودعت السلطات القوارب واليخوت الخاصة للمساعدة في جهود الإجلاء.

    وتنتشر حرائق الغابات في مناطق البحر الأبيض المتوسط وبحر إيجة في تركيا خلال أشهر الصيف. وقد أدت موجة حر عبر جنوب أوروبا، يغذيها الهواء الساخن القادم من إفريقيا، إلى اندلاع حرائق الغابات عبر البحر الأبيض المتوسط.

    ومن المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة في اليونان والدول المجاورة في جنوب شرق أوروبا إلى 42 درجة مئوية يوم الإثنين في العديد من المدن والبلدات وأن تنخفض فقط في وقت لاحق من الأسبوع المقبل.

    وألقت تركيا باللوم في بعض حرائق الغابات السابقة على اضرام متعمد أو على مسلحي حزب العمال الكردستاني المحظور.

    وتفقد الرئيس رجب طيب أردوغان المنطقة السبت مستقلا مروحية.

    [ad_2]

  • لبنان يكافح لاحتواء حرائق ضخمة مستمرة لليوم الثالث

    لبنان يكافح لاحتواء حرائق ضخمة مستمرة لليوم الثالث

    [ad_1]

    تكافح السلطات اللبنانية الجمعة، لليوم الثالث على التوالي، لإخماد حرائق ضخمة قضت على مساحات واسعة من أشجار الصنوبر في شمال البلاد، فيما تواصل النيران تمدّدها مهددةً منازل وحقولاً زراعية.

    وقال وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس مرتضى لوكالة “فرانس برس”: “يمتدّ الحريق بشكل واسع وينتشر في الاتجاهات كافة بسبب الرياح”، مشيراً إلى تمدد ألسنة النيران إلى الأراضي السورية المجاورة.

    وأضاف: “لا يتوفر لدى الدولة اللبنانية العديد من الطوّافات” التي تُستخدم عادة لإطفاء الحرائق الكبيرة.

    أشجار تفحمّت من جراء الحرائق

    أشجار تفحمّت من جراء الحرائق

    ونشبت حرائق ضخمة بعد ظهر الأربعاء في غابات ومناطق حرجية، أودت بحياة فتى يبلغ من العمر 15 عاماً تطوّع مع أبناء بلدته لإخماد النيران.

    وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الجمعة أنّ “الحرائق خرجت عن السيطرة في منطقة جبل أكروم” المحاذية للحدود مع سوريا.

    وتوسّعت رقعة النيران ليلاً، وفق الوكالة، “بشكل كبير واقتربت من البساتين والحقول الزراعية”.

    ولم يصدر حتى الآن أي تقديرات رسمية لإجمالي الخسائر أو حجم الحرائق والأضرار.

    وباشرت طوافتان تابعتان للجيش اللبناني صباح الجمعة طلعاتهما لإخماد النار، “بعد أن تم تركيب بركة مياه في أحد الحقول القريبة من موقع الحريق”، بحسب الوكالة.

    من جهته، عمل الصليب الأحمر على إسعاف أحد المتطوعين بعدما أصيب بحالة اختناق جراء استنشاق الدخان.

    وأوضح مدير عمليات الدفاع المدني جورج أبو موسى لوكالة “فرانس برس” أن فرق الإطفاء تجهد لاحتواء الحريق لكن “ثمّة أماكن لا نستطيع الوصول إليها”.

    الدفاع المدني يحاول إخماد الحرائق

    الدفاع المدني يحاول إخماد الحرائق

    من جهته، أمل مرتضى الحصول على مساعدة من دول مجاورة كقبرص واليونان وسوريا.

    وفي الجهة السورية، أعلنت السلطات احتواءها الحرائق الممتدة من الأراضي اللبنانية باتجاه أراضيها. ونقلت وكالة “سانا” عن مدير الدفاع المدني سعيد العوض قوله إنه تم “إخماد الحريق الذي امتدّ من الأراضي اللبنانية باتجاه قرية أكوم بمنطقة القصير بالكامل”.

    وفي أكتوبر 2019، التهمت حرائق ضخمة مساحات حرجية واسعة في لبنان وحاصرت مدنيين في منازلهم وسط عجز السلطات التي تلقت دعماً من دول عدة لإخمادها، ما اعتبره اللبنانيون حينذاك، دليلاً إضافياً على إهمال وعدم كفاءة السلطات.

    وأثارت تلك الحرائق غضباً واسعاً حتى أنها شكلت أحد الأسباب خلف الاحتجاجات الشعبية غير المسبوقة التي شهدها لبنان في 17 أكتوبر 2019 ضد الطبقة السياسية.

    [ad_2]

  • اندلاع حرائق كبيرة قرب القدس وإجلاء عدة قرى

    اندلاع حرائق كبيرة قرب القدس وإجلاء عدة قرى

    [ad_1]

    نشبت عدة حرائق في ضواحي القدس اليوم الأربعاء، ما دفع السلطات لإجلاء سكان عدة قرى، فيما يحاول عشرات من رجال الإطفاء الإسرائيليين وعشر مروحيات السيطرة على النيران.

    وذكرت الشرطة أن الطريق السريع الرابط بين القدس وتل أبيب أغلِق، بالإضافة لخط القطار الذي يربط المدينتين.

    الدخان يتصاعد من ضواحي القدس

    الدخان يتصاعد من ضواحي القدس

    ولم يعرف على الفور سبب الحرائق التي انتشرت في أحراج على مقربة من مناطق كثيفة السكان، فيما تصاعدت أعمدة الدخان الأسود في السماء فوق التلال المتاخمة للقدس.

    وقالت الشرطة إنه تم إجلاء قريتي معالي هاهميشا وياد هاشمونا في ضواحي القدس الغربية.

    وأظهرت مقاطع نشرتها محطات تلفزة إسرائيلية ألسنة النيران وهي تتعالى بكثافة في المنطقة.

    [ad_2]

  • إخلاء 6 قرى في جنوب اليونان بسبب حرائق الغابات

    إخلاء 6 قرى في جنوب اليونان بسبب حرائق الغابات

    [ad_1]

    دمر حريق غابات شاسعة في اليونان ومنازل ودفع السلطات لإطلاق عمليات إجلاء اليوم الخميس حيث استعر الحريق في تضاريس الغابات الوعرة.

    وقالت السلطات في منطقة كورينث بجنوب اليونان اليوم الخميس إنها أخلت ست قرى فيما يكافح رجال الإطفاء حرائق الغابات بالاستعانة بعشرات الشاحنات و20 طائرة.

    ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى في الحريق الذي بدأ مساء أمس الأربعاء في منتجع صغير على شاطئ البحر في شبه جزيرة بيلوبونيز على بعد 90 كيلومتراً من العاصمة أثينا.

    وذكر مسؤول في دائرة الإطفاء أن السلطات أمرت بإخلاء ست قرى كإجراء احترازي. وقال المتحدث باسم الشرطة لوكالة “رويترز”: “تم إجلاء نحو 300 شخص”. كما تم إخلاء اثنين من الأديرة المسيحية الأرثوذكسية في المنطقة.

    كما قالت دائرة الإطفاء على “تويتر” إن أكثر من 180 من رجال الإطفاء يكافحون الحريق بدعم من 62 عربة إطفاء و17 طائرة وثلاث طائرات هليكوبتر.

    وتنتشر حرائق الغابات خلال فصول الصيف الحارة في اليونان.

    [ad_2]

  • غابات الأمازون تلتهمها النيران واهمال في اخماد الحرائق

    غابات الأمازون تلتهمها النيران واهمال في اخماد الحرائق

    غابات الأمازون تلتهمها النيران واهمال في اخماد الحرائق

    نبهت وزيرة البيئة البرازيلية السابقة، مارينا سيلفا، إلى أن الوضع في غابات الأمازون التي تدفع فاتورة باهظة جراء الحرائق وقطع الأشجار بات “خارجا عن السيطرة”.

    واتهمت سيلفا، حكومة الرئيس جايير بولسونارو بإتاحة المجال أمام “سلوكيات جنونية” تضر بنظام بيئي حيوي للكوكب.
    وأكدت المرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية، في مقابلة مع وكالة “فرانس برس” على هامش زيارتها للعاصمة الكولومبية بوغوتا، أن البرازيل تتمتع بالمعارف و”التكنولوجيا” اللازمة للسيطرة على الحرائق، التي تلتهم مساحات شاسعة من الأمازون بفعل ما اعتبرته “إهمال” فريق الرئيس اليميني المتطرف المشكك بواقع التغير المناخي.
    وأشارت مارينا سيلفا (61 عاما) التي شغلت منصب وزيرة البيئة بين 2003 و2008 في عهد الرئيس اليساري لويس إينياسيو لولا دا سيلفا (2003-2010)، إلى وجود حركة قيد التبلور للمطالبة بإسقاط البرلمان للمبادرات التشريعية “المنافية” لمبادئ حماية الطبيعة.

    وجرى تتويج الوزيرة والناشطة في سنة 1996 بجائزة “غولدمان” الموازية بأهميتها لجوائز نوبل في مجال النضال البيئي.
    ووجهت انتقادات لاذعة للرئيس البرازيلي معتبرة أن ما يحصل في غابات الأمازون التي تقع 60 في المئة من مساحتها في البرازيل، يشكل “جريمة ضد الإنسانية”.
    ودعت سيلفا إلى اعتماد مبدأ حماية الطبيعة موجبا أخلاقيا بمعزل عن المواقف السياسية، وفق ما نقلت فرانس برس.