الوسم: حدودي

  • لجوء جنود أفغان لباكستان بعد فقدانهم السيطرة على موقع حدودي

    لجوء جنود أفغان لباكستان بعد فقدانهم السيطرة على موقع حدودي

    [ad_1]

    قال الجيش الباكستاني اليوم الاثنين إن 46 من الجنود الأفغان لجأوا إلى باكستان بعد أن فقدوا السيطرة على مواقع عسكرية عبر الحدود في أعقاب تقدم مقاتلي حركة طالبان.

    وفر مئات من أفراد الجيش الأفغاني والمسؤولين المدنيين إلى طاجيكستان وإيران وباكستان في الأسابيع الأخيرة بعد هجمات شنتها طالبان على مناطق حدودية.

    معبر حدودي بين باكستان وأفغانستان (أرشيفية)

    معبر حدودي بين باكستان وأفغانستان (أرشيفية)

    وقال الجيش الباكستاني في بيان اليوم الاثنين إن قائد جيش أفغانستان طلب من إسلام أباد السماح لهم باللجوء عند معبر شيترال الحدودي في الشمال. وأضاف أن الجنود حصلوا على مرور آمن إلى باكستان مساء أمس الأحد بعد موافقة السلطات الأفغانية.

    وأضاف البيان: “تم تقديم الطعام والمأوى والرعاية الطبية اللازمة للجنود الأفغان وفقا للأعراف العسكرية”.

    وجاءت هذه الخطوة في وقت ساءت فيه العلاقات بين البلدين. فقد استدعت أفغانستان دبلوماسييها من باكستان بعد أن اختُطفت ابنة السفير الأفغاني لدى إسلام أباد لفترة وجيزة في وقت سابق هذا الشهر.

    الجيش الأفغاني في قندهار خلال معارمع طالبان

    الجيش الأفغاني في قندهار خلال معارمع طالبان

    وكثفت طالبان هجماتها منذ أن أعلنت الولايات المتحدة في ابريل الماضي أنها ستسحب قواتها بالكامل بحلول سبتمبر منهيةً وجوداً عسكرياً أجنبياً دام 20 عاماً.

    وقالت واشنطن أمس إنها ستواصل شن ضربات جوية لدعم القوات الأفغانية في مواجهة الهجمات.

    واجتمع مفاوضون من الحكومة الأفغانية وحركة طالبان في العاصمة القطرية الدوحة في الأسابيع الماضية لكن دبلوماسيين قالوا إنه ليس هناك دلائل تذكر على إحراز تقدم ملموس منذ أن بدأت محادثات السلام في سبتمبر الماضي.

    [ad_2]

  • باكستان تؤكد سيطرة طالبان على معبر حدودي مع أفغانستان

    باكستان تؤكد سيطرة طالبان على معبر حدودي مع أفغانستان

    [ad_1]

    أكدت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الخميس، سيطرة حركة طالبان على معبر حدودي رئيسي مع أفغانستان.

    يأتي هذا بينما كان مسؤول كبير في الحكومة الأفغانية قد قال في وقت سابق من اليوم لوكالة “رويترز” إن قوات الأمن استعادت السيطرة على معبر سبين بولداك مع باكستان في جنوب البلاد، لكن الحركة نفت ذلك وقالت إنها لا تزال تسيطر على البلدة.

    واستولى مقاتلو طالبان على معبر سبين بولداك شامان أمس الأربعاء، وهو ثاني أهم معبر حدودي مع باكستان ومصدر رئيسي للدخل للحكومة الأفغانية.

    تجمّع لمسافرين عالقين في باكستان بعد سيطرة طالبان على المعبر

    تجمّع لمسافرين عالقين في باكستان بعد سيطرة طالبان على المعبر

    لكن مسؤولاً حكومياً كبيراً في إقليم قندهار الجنوبي حيث يقع المعبر قال لـ”رويترز” اليوم إن القوات الأفغانية استعادت السيطرة على السوق الرئيسي في المنطقة وإدارة الجمارك وغيرها من المنشآت الحكومية في البلدة الحدودية بعد ساعات قليلة من سيطرة طالبان عليها أمس الأربعاء.

    وأضاف أن القوات الحكومية تراجعت في البداية للحد من الضحايا بين المدنيين وأفراد الأمن، مشيراً إلى أنها تجري الآن عمليات تطهير.

    لكنه حذر من أن التهديد لا يزال مرتفعاً نظراً لأن عدد مقاتلي طالبان يفوق قوات الأمن في المنطقة.

    القوات الأفغانية تحمي الطرقات في قندهار خلال اشتباكات مع طالبان

    القوات الأفغانية تحمي الطرقات في قندهار خلال اشتباكات مع طالبان

    من جهته، نفى ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان صحة ذلك، وذكر أن مقاتلي الحركة ما زالوا يسيطرون على المعبر الحدودي. وقال لـ”رويترز”: “هذه مجرد دعاية وزعم لا أساس له من حكومة كابول”.

    وأغلقت باكستان المعبر الحدودي من جانبها خشية وصول القتال إلى أراضيها.

    وزادت حدة الاشتباكات بين طالبان والقوات الحكومية مع انسحاب القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة من البلاد. واستولت طالبان على عدة مناطق ومعابر حدودية أخرى في شمال وغرب البلاد.

    [ad_2]

  • أفغانستان تسعى لاستعادة معبر حدودي مهم من قبضة طالبان

    أفغانستان تسعى لاستعادة معبر حدودي مهم من قبضة طالبان

    [ad_1]

    بعدما بات في قبضة حركة طالبان، أعلن المتحدث باسم حاكم ولاية هرات، أن السلطات الأفغانية تستعد السبت، لاستعادة معبر حدودي رئيسي سيطر عليه مقاتلو الحركة التي تواصل حملتها بالتزامن مع انسحاب القوات الأميركية.

    وقال جيلاني فرهاد المتحدث باسم حاكم هرات لوكالة “فرانس برس”، إن السلطات تستعد لنشر قوات جديدة لاستعادة إسلام قلعة أكبر معبر تجاري بين إيران وأفغانستان. وأضاف أن “التعزيزات لم ترسل بعد إلى إسلام قلعة لكن سيتم إرسالها إلى هناك قريبا”.

    وإسلام قلعة من أهم المعابر الحدودية في أفغانستان، ويمر من خلاله معظم التجارة المشروعة بين البلدين. وحصلت كابول على إعفاء من واشنطن يسمح لها باستيراد الوقود والغاز الإيراني على الرغم من العقوبات الأميركية.

    وإلى جانب إسلام قلعة، قال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لفرانس برس، إن مقاتلي الحركة استولوا على معبر تورغوندي الحدودي مع تركمانستان.

    عناصر من طالبان (أرشيفية - رويترز)

    عناصر من طالبان (أرشيفية – رويترز)

    تسيطر على 250 مقاطعة

    وكان وفد من قادة طالبان صرح في موسكو، الجمعة، أن الحركة تسيطر على نحو 250 من أصل 400 مقاطعة في أفغانستان، وهي معلومات يصعب التحقق منها بشكل مستقل وتنفيها الحكومة.

    وقال فؤاد أمان، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية “إذا كانوا (يسيطرون) على مثل هذه القطاعات من الأراضي فلماذا يقيم قادتهم في باكستان ولا يمكنهم المجيء إلى أفغانستان؟”. وأضاف “لماذا يرسلون مقاتليهم القتلى أو الجرحى إلى باكستان؟”.

    وخسرت القوات الأفغانية التي باتت محرومة من الدعم الجوي الأميركي، الكثير من الأراضي لكنها أكدت الجمعة، أنها استعادت أول عاصمة ولاية هاجمها المتمردون هذا الأسبوع، وهي قلعة نو (شمال غرب).

    وأعلنت طالبان التي تؤكد أنها سيطرت على 85% من أراضي البلاد، أن مقاتليها استولوا على معبرين في غرب أفغانستان، مستكملين بذلك قوسا يمتد من الحدود الإيرانية إلى الحدود مع الصين.

    [ad_2]

  • طالبان تسيطر على معبر حدودي مع إيران.. وفرار جنود أفغان

    طالبان تسيطر على معبر حدودي مع إيران.. وفرار جنود أفغان

    [ad_1]

    فيما تواصل طالبان تقدمها في العديد من المناطق في أفغانستان، أفادت تقارير إعلامية، أن الحركة المتشددة تسيطر على معبر “إسلام قلعة” الحدودي مع إيران.

    وقالت إن جنودا أفغان فروا إلى الأراضي الإيرانية بعد سيطرة طالبان على المعبر.

    جاء ذلك، اشتدت المعارك اليوم الخميس، بين الحركة المتشددة والجيش الأفغاني لليوم الثاني على التوالي في مدينة قلعة نو، حيث ارتفعت سحب الدخان الأسود فوق عاصمة ولاية بادغيس هذه شمال غربي البلاد.

    وأعلنت الحكومة إرسال مئات عناصر الكوماندوس بالمروحيات إلى ولاية بادغيس للتصدي لهذا الهجوم الذي تشنه طالبان.

    فيما قال عزيز توكلي وهو أحد سكان قلعة نو إن “حركة طالبان لا تزال في المدينة، يمكننا رؤيتهم يمرون على متن دراجاتهم النارية”. وأضاف “المتاجر مغلقة والشوارع مقفرة”، موضحا أن نصف السكان تقريبا فروا.

    من أفغانستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من أفغانستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    وعلى وقع تلك الاشتباكات المستمرة منذ مايو بين الطرفين، شدد الوفدان الممثلان لطالبان والحكومة الأفغانية بعد انتهاء اجتماعهما في طهران، على أن الحرب ليست حلاً.
    كما شددا على وجوب بذل كل الجهود للتوصل إلى حل سياسي، بحسب ما نقلت وكالة أنباء “إيرانا”.

    مناطق ريفية واسعة

    وكانت الحركة التي استولت منذ مايو على مناطق ريفية واسعة واقتربت من عدة مدن كبرى، دخلت بعد ساعات فقط على إعلان الجيش الأميركي الثلاثاء أنه أنجز انسحابه من أفغانستان بنسبة “أكثر من 90%”، ، مدينة قلعة نو التي تضم حوالي 75 ألف نسمة.

    عناصر من طالبان (أرشيفية- فرانس برس)

    عناصر من طالبان (أرشيفية- فرانس برس)

    يذكر أن الاشتباكات انطلقت قبل أشهر بعد أن أعلنت واشنطن البدء بسحب قواتها من البلاد، منهية بذلك أكثر من 20 سنة على تواجدها في أفغانستان.

    وخلال الأسبوع الماضي، أخلى المسؤولون الأميركيون أكبر مطار في البلاد، قاعدة باغرام الجوية، التي ظلت لسنوات مركزا للحرب ضد طالبان ومطاردة عناصر القاعدة، ومرتكبي هجمات الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية.

    [ad_2]

  • السودان: لا يوجد نزاع حدودي مع إثيوبيا للتفاوض حوله

    السودان: لا يوجد نزاع حدودي مع إثيوبيا للتفاوض حوله

    [ad_1]

    قال وزير الدفاع السوداني الفريق ركن ياسين إبراهيم ياسين إن توقيت العمليات العسكرية السودانية التي تجري الآن لإعادة نشر الجيش السوداني في مناطق حدودية مع إثيوبيا، كانت من مسبباتها حديث رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد عن نزاع حدودي بين البلدين.

    وعبّر وزير الدفاع السوداني، في مقابلة مع قناتي “العربية” و”الحدث” عن رفض الخرطوم لحديث آبي أحمد عن وجود نزاع حدودي، مؤكداً أن “المناطق الحدودية واضحة ومنصوص عليها ضمن اتفاقيات معترف بها دوليا” وأن حديث رئيس وزراء إثيوبيا عن وجود “مناطق متنازع عليها” كان سبباً في تحرك الجيش السوداني لفرض سيطرته على مناطق سودانية تبعاً لما تنص عليه الاتفاقيات.

    واعتبر الفريق ركن ياسين أنه لا بد من الربط بين ما يدور في مفاوضات حول سد النهضة وما يدور من نزاعات في منطقة الفشقة، مشيراً إلى أن العامل المشترك في القضيتين هو “المماطلة الإثيوبية”.

    ورداً على سؤال حول إمكانية وجود تفاوض مع إثيوبيا لحل النزاع الحدودي، رأى أن “التفاوض أمر وارد في حال وجود نزاعات”، أما بالنسبة للوضع مع إثيوبيا “فنحن لا نعترف أصلاً بوجود نزاع حتى نقبل التفاوض حوله”.

    وشدد الفريق ركن ياسين على رفض السودان أي شروط إثيوبية، موضحاً أن “ما يمكن قبوله فقط هو وضع العلامات على الحدود المرسمة مسبقاً ليعرف كل طرف مسؤولياته، ومن ثم يمكننا قبول أي تفاوض على تبعات هذا الأمر”.

    وأضاف أنه “طيلة الفترة الماضية كانت إثيوبيا تدعي أن من يقاتل في المناطق الحدودية (مع السودان) هم ميليشيات لا مسؤولية لها عليهم. واليوم اتضح أن هذا الادعاء غير صحيح وأن من يقاتل هو عناصر الجيش الفدرالي الإثيوبي”.

    وأكد الفريق ركن ياسين أن أديس أبابا ظلت لوقت طويل تعمد لشن هجمات على المدنيين السودانيين لتهجيرهم، قائلاً: “إثيوبيا اعتادت منذ زمن على شن هجوم على المدنيين في مناطق الفشقة لتجبرهم على ترك منازلهم والنزوح عنها، وتمكنت بهذا الأسلوب البشع من تهجير سكان 30 قرية كانت ممتدة على شرق النهر العطبراوي”. وناشد وزير الدفاع السوداني أديس أبابا للكف عن هذه الممارسات.

    [ad_2]