الوسم: حاول

  • الجيش الأردني: مقتل شخص حاول اجتياز الحدود من سوريا

    الجيش الأردني: مقتل شخص حاول اجتياز الحدود من سوريا

    [ad_1]

    كشف مصدر عسكري مسؤول في الجيش الأردني، أن الأجهزة الأمنية أحبطت فجر اليوم الاثنين، محاولة قيام مجموعة من الأشخاص باجتياز الحدود مع سوريا بطريقة غير مشروعة.

    وأوضح المصدر أنه تم تطبيق قواعد الاشتباك، ما أدى إلى مقتل أحد أفراد المجموعة وفرار الآخرين، مؤكداً أن المجموعة التي حاولت اجتياز الحدود ترتبط بالمجموعة التي قامت بعملية يوم أمس، والتي أسفرت عن مقتل النقيب محمد ياسين موسى الخضيرات.

    كذلك، أكد أن الجيش الأردني يتعامل بكل قوة وحزم مع أي محاولات تسلل أو تهريب لحماية الحدود.

    وكانت القوات الأردنية أعلنت أمس، مقتل ضابط على الحدود الشمالية للبلاد وإصابة 3 آخرين باشتباك مع مهربين على الحدود مع سوريا.

    كما أوضح أنه بعد تفتيش المنطقة، ضبطت كميات كبيرة من المواد المخدرة وتحويلها إلى الجهات المختصة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا).

    قلق أردني

    وأعرب مسؤولون أردنيون عن قلقهم المتزايد من تصاعد محاولات تهريب المخدرات من سوريا خلال العام الماضي، بما في ذلك كميات كبيرة عثر عليها مخبأة في شاحنات سورية تمر من خلال معبرها الحدودي الرئيسي إلى منطقة الخليج، وفق وكالة “رويترز”.

    وكان الجيش الأردني أعلن العام الماضي، أنه أسقط طائرة مسيرة تحمل كمية كبيرة من المخدرات عبر الحدود.

    مركز حدود جابر على الحدود الأردنية السورية

    مركز حدود جابر على الحدود الأردنية السورية

    تهريب سلاح ومخدرات

    كذلك، قال مسؤولون أردنيون إن “حزب الله” اللبناني وفصائل مسلحة لها نفوذ في جنوب سوريا تقف وراء تهريب أحد أشهر المخدرات المحظورة وهو المنشط المعروف باسم الكبتاغون.

    يذكر أن الأردن كان قرر إعادة فتح الحدود مع سوريا ‏(مركز حدود جابر)، اعتباراً من 29 سبتمبر/أيلول 2021، أمام حركة الشحن والمسافرين.

    وتشهد الحدود الأردنية السورية باستمرار عمليات تهريب، حيث أحبط الجيش في مايو الماضي، مخططاً لعملية تهريب أسلحة ومخدرات من خلال تسلل 11 شخصاً من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية في محاولة اعتبرت الأكبر منذ شهور.

    [ad_2]

  • إسرائيل: ضبط مشتبه به حاول التسلل عبر الحدود مع لبنان

    إسرائيل: ضبط مشتبه به حاول التسلل عبر الحدود مع لبنان

    [ad_1]

    كشفت صحيفة إسرائيلية، مساء السبت، أن الجيش الإسرائيلي ألقى القبض على مشتبه به حاول التسلل إلى إسرائيل عبر الحدود مع لبنان.

    وأوضحت (جيروزاليم بوست) أن جنوداً إسرائيليين استدعوا إلى المنطقة وألقي القبض على المشتبه به “خلال دقائق” مشيرة إلى أنه يستجوب حالياً في الموقع.

    جاء ذلك، بعدما شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيداً وصف بالخطير أمس الجمعة، على إثر إطلاق حزب الله أكثر من 15 صاروخاً على إسرائيل، لكن الجيش الإسرائيلي اعترض معظمها. حيث زعمت الميليشيا أن هذه العملية هي رد على غارات سابقة لتل أبيب.

    وردت إسرائيل بقصف مناطق من الجنوب في حين، نصح وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الجمعة، حزب الله والجيش وحكومة لبنان ألا يختبروا تل أبيب.

    كما شدد غانتس على أن إسرائيل ستقابل التهدئة بالتهدئة، لافتاً إلى أن لا مصلحة لتل أبيب في لبنان، إلا أنه شدد قائلاً: “لن نسمح لحزب الله بالعبث معنا وهم يعلمون ذلك”.

    حرب شاملة

    وقال المتحدث باسم الجيش أمنون شيفلر لصحافيين: “لا نرغب في التصعيد إلى حرب شاملة، لكننا بالطبع مستعدون لذلك”، مضيفاً: “سنعمل ما هو مطلوب”.

    إلى ذلك، أوضح شيفلر أن 19 صاروخاً أطلقت على إسرائيل من لبنان، ولم يعلن عن وقوع إصابات. ومن هذه المقذوفات سقطت 3 في لبنان وعبرت 16 قذيفة الحدود، اعترض نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي 10 منها.

    [ad_2]

  • بالصورة.. إسرائيل تقتل فلسطينياً حاول طعن جنود بالضفة

    بالصورة.. إسرائيل تقتل فلسطينياً حاول طعن جنود بالضفة

    [ad_1]

    أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية، الجمعة، أن إسرائيل قتلت فلسطينيا بزعم أنه حاول طعن جنود قرب مستوطنة عوفرا في رام الله.

    وقال الجيش الإسرائيلي، إنه أطلق النار على فلسطيني حاول تنفيذ عملية قرب إحدى المستوطنات، مؤكدا إصابة عدد من العسكريين، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

    تأتي هذه التطورات بالتزامن مع جولة جديدة من التصعيد العسكري في قطاع غزة، وإعلان الشرطة الإسرائيلية اعتقال 110 من فلسطينيي الداخل في مدن اللد وحيفا ويافا، على خلفية المواجهات بين اليهود والعرب.

    اليوم الخامس من العنف

    هذا ويدخل العنف يومه الخامس بين قطاع غزة وإسرائيل، وقال الجيش الإسرائيلي إن مدفعيته قصفت شمال غزة فجر الجمعة في محاولة لتدمير شبكة واسعة من الأنفاق داخل القطاع، مما يجعل الخطوط الأمامية أقرب إلى المناطق المدنية الكثيفة ويمهد الطريق أمام غزو بري محتمل.

    كما حشدت إسرائيل قواتها على طول الحدود واستدعت تسعة آلاف جندي احتياطي.

    وأدت الغارات الإسرائيلية العنيفة منذ أيام على القطاع إلى مقتل أكثر من 119 فلسطينيا بينهم أطفال وإصابة حوالي 830 شخصا، فيما قتل 9 من الجانب الإسرائيلي.

    ولفت مراسل “العربية” إلى أن المستشفيات في غزة غير قادرة على تلبية الضغط الحالي.

    [ad_2]

  • حاملا زجاجة حارقة.. اعتقال شخص حاول التسلل لقصر الإليزيه

    حاملا زجاجة حارقة.. اعتقال شخص حاول التسلل لقصر الإليزيه

    [ad_1]

    كشفت مصادر قضائية فرنسية، فجر الجمعة، أن شخصاً يحمل زجاجة حارقة حاول التسلل إلى قصر الإليزيه في باريس، وفق ما نقلته صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية.

    وأوضحت الصحيفة أن الرجل تم رصده وهو يحاول تسلق السياج حول القصر برفقة شخصين كانا يصوران العملية.

    كما ذكرت أن الشرطة ألقت القبض على الأشخاص الـ3 ووضعتهم قيد الاعتقال للاشتباه في “محاولة تنفيذ أعمال عنف باستخدام أسلحة”.

    وأضاف الصحيفة أن جهة التحقيق تعمل على تحديد ما إذا كان الرجل ألقى الزجاجة بالتعمد أو فقط أسقطها قبل توقيفه.

    هذا ولم يتم حتى الآن توضيح دوافع المشتبه بهم في الحادث الذي وقع ظهر الخميس. لكن الصحيفة أشارت إلى أن المعطيات الأولية تفيد بأن تحليل سائل الزجاجة ظهر أنه غير خطير.

    [ad_2]

  • خاص: سياسية نمساوية بارزة حاول عميل تركي اغتيالها.. تروي

    خاص: سياسية نمساوية بارزة حاول عميل تركي اغتيالها.. تروي

    [ad_1]

    جددت السياسية النمساوية البارزة بيريفان أصلان، اتهامها للاستخبارات التركية بالوقوف وراء التخطيط لاغتيالها مع سياسيين نمساويين آخرين، بالتزامن مع إعلان فيينا، الثلاثاء، ترحيل عميلٍ تركي يحمل الجنسية الإيطالية من أراضيها، رغم أنه قد اعترف قبل أشهر للسلطات النمساوية بعضويته في جهاز الاستخبارات التركي (ميت)، وأنه كان تلقى أوامر باغتيال أصلان في أغسطس الماضي.

    وقالت أصلان التي تنحدر من أصل كردي، وهي نائبة سابقة في البرلمان النمساوي وعضو حالي في مجلس مدينة العاصمة، إن “العميل التركي فياض أوزتورك اعترف قبل أشهر حين سلّم نفسه للسلطات النمساوية بأنه كان ينوي اغتيالي بعدما تلقى أوامر بذلك من الاستخبارات التركية”.

    تورط أنقرة

    كما أضافت في مقابلة مع “العربية.نت” أن “أوزتورك كان ينوي أيضاً اغتيال سياسيين نمساويين آخرين، لكنهما لم يتعرضا للخطر مثلي على اعتبار أنني من أصلٍ كردي، وأعارض سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وبالتالي كنت من ضمن أولوياته”.

    وتابعت “دور السلطات التركية في هذا المخطط غير معلن، ذلك أن عمليات الاغتيال والتخطيط لها تتم بسريةٍ تامّة، إذ لا يمكن لأي دولة في العالم الكشف عن مثل هذه الأمور، لكن ما يؤكد تورط أنقرة في ذلك مباشرة هو محاولة اثنين من محامي العميل التركي تبرئتها مما كانت قد خططت له في وقت سابق عبر أوزتورك”.

    أمر مريب؟!

    إلى ذلك، كشفت أن “اثنين من محامي أوزتورك وهما من أصلٍ مجري ظهرا بشكلٍ مفاجئ وبدآ يرويان قصة مختلفة تماماً عن اعترافات موكلهما، في سعي حثيث لتبرئة الاستخبارات التركية، وهذا أمر يثير جملة من التساؤلات. وعلى سبيل المثال مَنْ يدفع لهم الرسوم المالية؟ رغم أن المدعي العام حظر حسابات العميل المصرفية، وكان قد طلب المال من مسؤول نمساوي”.

    كما أوضحت أن “السلطات الإيطالية ستقدّم المساعدة القانونية للقضاء النمساوي بعد ترحيل أوزتورك إلى أراضيها”.

    “القضاء يحميني”

    ومن المقرر أن تجري محاكمة العميل التركي يوم 4 فبراير المقبل، وقد تسمح فيينا بعودته إلى أراضيها مؤقتاً بعد ترحيله منها، وفق ما أعلنت محاميته فيرونيكا أويفاروسي، الثلاثاء، حيث قالت لوكالة “فرانس برس” إن “السلطات اعتبرته خطراً وشيكاً على الأمن العام وقد اقتيد إلى الحدود الإيطالية قبل عيد الميلاد”.

    وقالت أصلان في هذا الصدد: “يجب أن يُحاكم وتأخذ العدالة مجراها”، مضيفة أن “القضاء هو الذي يحميني في الوقت الحالي منذ أن تم تقييد حريتي قبل أشهر لوجود خطر وشيك على حياتي”.

    وتابعت: “لقد حصل كل هذا فقط لدفاعي المستمر عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون، وعلى الرغم من ذلك، سوف أواصل كفاحي لأجل العدالة وكرامة الإنسان، وبالطبع يجب أن نعمل معاً لضمان عدم تطبيع ثقافة الكراهية”.

    يشار إلى أن العميل التركي كان سلّم نفسه للسلطات النمساوية قبل أشهر. وحصل ذلك، بحسب ما أفادت أصلان لاعتقاده بأنه “سيتحمل المسؤولية بمفرده”، في مخططه الذي كان يهدف من خلاله لاغتيالها مع نمساويين آخرين هما بيتر بيلز وأندرياس شيدر، عضو البرلمان الأوروبي.

    كان خائفاً

    وأوزتورك البالغ من العمر 53 عاماً، “كان يبدو خائفاً على نفسه وعلى أفراد أسرته، ولذلك استسلم في فيينا وتراجع عن تنفيذ مخططه وطلب الحماية من سلطاتها”، بحسب ما أفادت السياسية النمساوية من أصلٍ كردي.

    وكانت الصحف المحلية النمساوية قد أوردت في وقتٍ سابق، أن أوزتورك أبلغ المحققين بأنه أدلى بشهادة زور أمام القضاء التركي، ما أدى إلى إدانة موظف في القنصلية الأميركية في اسطنبول في يونيو الماضي. وقد يواجه السجن لعامين بعد أن وجّهت النيابة العامة النمساوية له تهمة “التخابر مع جهة أجنبية”.

    [ad_2]