الوسم: جيش

  • يومان بعد تعهّد أبي أحمد.. جيش إثيوبيا يسيطر على بلدة في عفر

    يومان بعد تعهّد أبي أحمد.. جيش إثيوبيا يسيطر على بلدة في عفر

    [ad_1]

    قالت هيئة الإذاعة الإثيوبية الأحد إن الجيش الإثيوبي سيطر على مدينة تشيفرا في إقليم عفر، وهي أول منطقة يستعيد السيطرة عليها من متمردي قوات تيغراي منذ ظهور رئيس الوزراء أبي أحمد على جبهة القتال قبل يومين.

    وكانت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي قد استولت على تشيفرا، التي تقع على الحدود بين إقليمي عفر في شمال البلاد وأمهرة بعد احتدام القتال الشهر الماضي بين القوات الإثيوبية وقوات موالية للجبهة.

    آبي أحمد بالزي العسكري في جبهات القتال

    آبي أحمد بالزي العسكري في جبهات القتال

    وقالت هيئة الإذاعة الإثيوبية في حسابها على ” تويتر”: “قوات الدفاع الإثيوبية وقوات عفر الخاصة سيطرتا على تشيفرا”، دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

    ولم تعلق الحكومة الإثيوبية ولا الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على النبأ.

    وتقع تشيفرا غربي بلدة ميللي، التي تحاول قوات تيغراي الاستيلاء عليها منذ أسابيع لأنها تقع على الطريق السريع الذي يربط بين إثيوبيا وميناء جيبوتي، وهو الميناء الرئيسي في منطقة القرن الأفريقي.

    وذكرت محطة “فانا” التلفزيونية التابعة للدولة الإثيوبية يوم الجمعة أن أبي أحمد توجه إلى خط الجبهة الأمامي مع الجيش الذي يقاتل قوات تيغراي في منطقة عفر شمال شرق البلاد.

    محطة على سكة القطار الذي يصل بين أديس أبابا ودجيبوتي (أرشيفية)

    محطة على سكة القطار الذي يصل بين أديس أبابا ودجيبوتي (أرشيفية)

    وقال أبي أحمد في تصريحات بُثت يوم الجمعة: “معنويات الجيش مرتفعة للغاية”. وتعهّد الجمعة بفرض السيطرة على مدينة تشيفرا على الحدود بين إقليمي تيجراي وعفر “اليوم”.

    وقُتل آلاف المدنيين بينما شُرد ملايين بسبب القتال منذ اندلاع الحرب في تيغراي في نوفمبر الماضي.

    وتعرضت قوات تيغراي للهزيمة في البداية لكنها استعادت السيطرة على معظم المنطقة في يوليو وزحفت إلى منطقتي أمهرة وعفر المجاورتين، الأمر الذي أدى لنزوح مئات آلاف آخرين.

    [ad_2]

  • قائد جيش تحرير أورومو: انتصارنا وشيك في أديس أبابا

    قائد جيش تحرير أورومو: انتصارنا وشيك في أديس أبابا

    [ad_1]

    أعلن قائد جيش تحرير أورومو المتحالف مع جبهة تحرير تيغراي، أن قواته بالقرب من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا وتستعد لهجوم آخر، متوقعاً أن تنتهي الحرب “قريباً جدًا” بانتصارهم.

    وحذر جال مارو ، قائد جيش تحرير أورومو، رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد من أن المقاتلين الموالين للحكومة ينشقون، مشيراً إلى أنهم على وشك تحقيق النصر.

    كما، أضاف أن “الحكومة تحاول فقط كسب الوقت، وهم يحاولون إثارة حرب أهلية في هذا البلد، لذا فهم يطالبون الأمة بالقتال”.

    “حمام دم”

    وكان متمردو إقليم تيغراي نفوا احتمال حصول “حمام دمّ” في أديس أبابا في حال دخلوا إليها لإسقاط الحكومة، مؤكدين أن هدفهم ليس السيطرة على العاصمة وأن سكانها “لا يعارضونهم بشدة”.

    من جانبها، دعت دول عدة رعاياها إلى مغادرة إثيوبيا في وقت يشهد النزاع بين المتمردين والقوات الحكومية في شمال البلاد تصعيداً. وأمرت الحكومة الأميركية السبت دبلوماسييها غير الأساسيين بمغادرة إثيوبيا.

    وبعدما أعلنوا في نهاية الأسبوع الماضي استعادتهم مدينتين استراتيجيتين على مسافة 400 كلم من العاصمة، لم يستبعد مقاتلو جبهة تحرير شعب تيغراي وحلفاؤهم من جيش تحرير أورومو الزحف نحو أديس أبابا.

    الحكومة تنفي تقدم المتمردين

    من جهتها، نفت الحكومة أي تقدّم للمتمردين أو تهديد للعاصمة. إلا أنها أعلنت حال الطوارئ وطلبت سلطات أديس أبابا من السكان تنظيم أنفسهم للدفاع عن المدينة.

    وتجمّع أمس الأحد عشرات الآلاف من سكان العاصمة في ساحة مسكل الشهيرة دعماً للحكومة وتعهّدوا بالتصدي للمتمردين.

    غير أن المتحدث باسم جبهة تحرير شعب تيغراي غيتاشيو رضا أكد في مقابلة مع “فرانس برس” أن “القول إن سكان أديس (أبابا) يعارضوننا بشدة، مبالغ فيه”.

    وأضاف “أديس بوتقة يعيش فيها ناس من كافة الاهتمامات، والقول إن أديس ستتحوّل إلى حمام دمّ إذا دخلناها أمر سخيف جدا. لا أعتقد أن هذه الفرضية (…) تتمتع بالصدقية”.

    دبابة مدمرة عقب قتال بين القوات الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على مشارف بلدة حميرة في إثيوبيا (أرشيفية من رويترز)

    دبابة مدمرة عقب قتال بين القوات الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على مشارف بلدة حميرة في إثيوبيا (أرشيفية من رويترز)

    تقرير المصير

    وأكد رضا أن السيطرة على العاصمة ليست “هدفًا”. وقال “لسنا مهتمّين بشكل خاص بأديس أبابا بل نريد التأكد من أن أبيي لا يشكل تهديداً لشعبنا”، في إشارة إلى سكان تيغراي.

    يذكر أن جبهة تحرير شعب تيغراي سيطرت على الأجهزة السياسية والأمنية في إثيوبيا لحوالي ثلاثين عاماً، بعدما سيطرت على أديس أبابا وأطاحت بالنظام العسكري الماركسي المتمثل بـ”المجلس العسكري الإداري المؤقت” في 1991.

    جنود من إثيوبيا (رويترز)

    جنود من إثيوبيا (رويترز)

    وأزاح آبي أحمد الذي عُيّن رئيسًا للوزراء في 2018، الجبهة من الحكم فتراجعت هذه الأخيرة إلى معقلها تيغراي.

    لكن بعد خلافات استمرّت أشهراً، أرسل آبي أحمد الجيش إلى تيغراي في نوفمبر 2020 لطرد السلطات الإقليمية المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي التي اتّهمها بمهاجمة قواعد عسكرية.

    وأعلن انتصاره في 28 نوفمبر. لكن في حزيران، استعاد مقاتلو الجبهة معظم مناطق تيغراي وواصلوا هجومهم في منطقتي عفر وأمهرة المجاورتين.

    [ad_2]

  • جيش إثيوبيا يضبط أسلحة وقنابل معدة للتفجير في العاصمة أديس أبابا

    جيش إثيوبيا يضبط أسلحة وقنابل معدة للتفجير في العاصمة أديس أبابا

    [ad_1]

    أكد مراسل “العربية”، السبت، أن “جيش إثيوبيا ضبط أسلحة وقنابل معدة للتفجير في العاصمة أديس أبابا”.

    هذا وأمرت واشنطن، اليوم السبت، دبلوماسييها غير الأساسيين بمغادرة إثيوبيا، فيما تتواصل وتتصاعد أزمة النزاع في إثيوبيا، بسبب تطور النزاع الدائر في شمال البلاد بين متمردي إقليم تيغراي والقوات الحكومية.

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان نُشر السبت، “في الخامس من نوفمبر، أمرت الخارجية الموظفين غير الأساسيين التابعين للحكومة الأميركية وأفراد عائلاتهم بمغادرة إثيوبيا، بسبب النزاع المسلّح واضطرابات مدنية”.

    وفي وقت سابق، حض وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، كل الأطراف على إلقاء السلاح والعودة إلى الحوار، طالباً بصورة خاصة من قوات “جبهة تحرير شعب تيغراي” أن توقف “على الفور” زحفها في اتجاه العاصمة أديس أبابا، التي أجرى فيها المبعوث الخاص للقرن الإفريقي، جيفري فيلتمان، محادثات سعياً إلى الوساطة لوقف الحرب المتواصلة منذ عام.

    انتوني بلينكن

    انتوني بلينكن

    وجاء هذا الموقف من واشنطن في وقت أعلنت فيه “جبهة تحرير شعب تيغراي” و”جيش تحرير أرومو” و7 قوى أخرى تشكيل تحالف يسمى “الجبهة المتحدة الجديدة للقوات الفيدرالية الإثيوبية” ضد حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، سعياً إلى تحقيق انتقال سياسي مع اقتراب مقاتلي المعارضة من أديس أبابا.

    وقال وزير الخارجية السابق والمسؤول في تيغراي، برهان غبريكريستوس، في واشنطن، “لا يوجد حد لنا”، مضيفاً: “بالتأكيد سيكون لدينا تغيير في إثيوبيا قبل أن تنهار إثيوبيا”.

    وأصدر بلينكن بياناً مساء الجمعة، دعا فيه إلى وقف إطلاق النار وإجراء محادثات. وقال إنه “نظراً لأن النزاع في إثيوبيا يصادف عاماً كاملاً، يواجه القادة الإثيوبيون – داخل الحكومة وخارجها وفي كل أنحاء البلاد، حاجة ملحة للعمل على الفور وتخفيف معاناة الشعب الإثيوبي”.

    وإذ عبر عن “القلق البالغ من خطر العنف الطائفي الذي تفاقم بسبب الخطاب العدواني من كل أطراف النزاع”، نبه إلى أن “اللغة التحريضية تؤجج نيران هذا النزاع، وتدفع الحل السلمي بعيداً أكثر من أي وقت مضى”.

    كما عبر عن “القلق إزاء التقارير التي تتحدث عن اعتقالات تعسفية على أساس عرقي في أديس أبابا”. وأشار بلينكن إلى أن “أكثر من 900 ألف يواجهون ظروفاً شبيهة بالمجاعة”، مطالباً كل القوى بـ”إلقاء أسلحتها وفتح الحوار للحفاظ على وحدة وسلامة الدولة الإثيوبية”.

    ودعا حكومة أبي أحمد إلى “وقف حملتها العسكرية، بما في ذلك الضربات الجوية على المراكز السكانية في تيغراي وتعبئة الميليشيات العرقية”. كما طالب الحكومة الإريترية بسحب قواتها من إثيوبيا.

    ودعا قوات “جبهة تحرير شعب تيغراي” و”جيش تحرير أورومو” إلى “وقف التقدم الحالي نحو أديس أبابا على الفور”. وحض كل الأطراف على “فتح مفاوضات لوقف النار من دون شروط مسبقة لإيجاد طريق مستدام نحو السلام”.

    ونظراً إلى التردي السريع للأوضاع الأمنية، نصحت السفارة الأميركية في أديس أبابا، المواطنين الأميركيين الموجودين في إثيوبيا، بالمغادرة. وعرضت المساعدة في الحصول على سفر جوي من مطار بولي الدولي. وقالت إن “البيئة الأمنية في إثيوبيا متقلبة للغاية”. ولذلك “ننصح الرعايا الأميركيين الموجودين في إثيوبيا بمغادرة البلاد في أسرع وقت ممكن”.

    ودعا مجلس الأمن الدولي، الجمعة، إلى إنهاء الصراع المتصاعد والآخذ في التوسع بإثيوبيا، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق من أجل معالجة أسوأ أزمة جوع في العالم منذ عقد بإقليم تيغراي الذي تمزقه الحرب، كما سيعقد مجلس الأمن اجتماعا الاثنين المقبل لمناقشة الأزمة الإثيوبية.

    ودعت أقوى هيئة في الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى الامتناع عن “خطاب الكراهية التحريضي والتحريض على العنف والانقسام”.

    كما دعا أعضاء المجلس الأطراف المتحاربة إلى “إنهاء الأعمال العدائية والتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار، وتهيئة الظروف لبدء حوار وطني إثيوبي شامل لحل الأزمة وإرساء أسس السلام والاستقرار في جميع أنحاء البلاد”.

    [ad_2]

  • جيش تحرير السودان: الوثيقة الدستورية مخلة

    جيش تحرير السودان: الوثيقة الدستورية مخلة

    [ad_1]

    أعلنت حركة جيش تحرير السودان أن الوثيقة الدستورية مخلة كونها حصرت الحكم بيد قوى الحرية والتغيير.

    وأكدت الحركة أنها اتفقت مع حزب الأمة على إعلان مكونات الحرية والتغيير خلال يومين.

    إلى ذلك، قال رئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي، في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، أن الحركة توافقت مع قوى سياسية على وقف الجيش لأي تعيينات حاليا. مشيرا إلى أن لجنة التفكيك كانت سياسية بامتياز.

    وكشف أن رئيس الوزراء المقال عبدالله حمدوك نفى ما نقل عنه حول تمسكه بالعودة إلى ما قبل 25 أكتوبر.

    وكان حمدوك أوضح، بحسب ما أعلنت وزارة الإعلام “المقالة”، في بيان على صفحتها بفيسبوك مساء أمس الاثنين، أنّ إطلاق سراح الوزراء المعتقلين وعودة حكومته لمباشرة عملها يشكّلان “مدخلاً لحلّ الأزمة”.

    كما، شدد على أنّه “لن يكون طرفاً في أيّ ترتيبات وفقاً للقرارات الانقلابيّة الصادرة بتاريخ 25 أكتوبر”، قائلاً إنّه “يجب إعادة الوضع إلى ما كان عليه” قبل هذا التاريخ.

    رئيس الحكومة السودانية المقالة عبد الله حمدوك (أرشيفية- فرانس برس)

    رئيس الحكومة السودانية المقالة عبد الله حمدوك (أرشيفية- فرانس برس)

    جهود وساطة

    وكان مبعوث الأمم المتحدة في الخرطوم أعلن أمس أنّ هناك جهود “وساطة” جارية في الداخل والخارج، لإيجاد مخرج للأزمة الناجمة عن الإجراءات الاستثنائية التي أعلنت عنها القوات المسلحة يوم 25 أكتوبر الماضي، فارضة حالة الطوارئ.

    يذكر أن رئيس الحكومة المقالة لا يزال رهن الإقامة الجبرية في منزله بالعاصمة الخرطوم منذ إطلاق سراحه يوم الثلاثاء الماضي، عقب الإجراءات الاستثنائية التي أعلن عنها قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر، معلنا في حينه حل الحكومة ومجلس السيادة.

    وكانت “قوّة عسكريّة” ألقت القبض على حمدوك وعدد من وزرائه قبل أن يعلن قائد الجيش حلّ مؤسّسات الحكم الانتقالي التي شُكّلت بالشراكة بين الجيش والمدنيين عقب إسقاط عمر البشير في 2019 إثر انتفاضة استمرّت خمسة أشهر.

    يشار إلى أن الوثيقة الدستورية تتضمن البنود الخاصة بالمرحلة الانتقالية التي تستمر 39 شهراً، وإنجاز إصلاحات قانونية وأمنية واقتصادية، وتعزيز دور الشباب وبناء سياسة خارجية متوازنة.

    [ad_2]

  • بعد سيطرة تيغراي عليها.. جيش إثيوبيا يحاول استعادة مدينة ديسي الاستراتيجية

    بعد سيطرة تيغراي عليها.. جيش إثيوبيا يحاول استعادة مدينة ديسي الاستراتيجية

    [ad_1]

    أطلقت القوات الإثيوبية معركة جديدة للسيطرة على مدينة ديسي في شمال البلاد، وفق ما أفاد سكان الأحد، بعد ساعات من إعلان متمرّدي تيغراي سيطرتهم عليها.

    ومثّلت سيطرة جبهة تحرير شعب تيغراي على ديسي، السبت، مرحلة جديدة في الحرب المستمرة منذ نحو عام، بعدما استعادت معظم أجزاء تيغراي من القوات الفيدرالية في حزيران/يونيو، ووسعت رقعة وجودها لتمتد إلى المناطق المجاورة.

    لكن الأحد، أفاد سكان عن تجدد المعارك في المدينة، فيما أصدر الجنود الإثيوبيون، الذين عادوا إلى ديسي بعدما أفادت تقارير عن انسحابهم قبل يوم، أوامر للسكان بالتزام منازلهم.

    مقاتلون من جبهة تحرير شعب تيغراي في العاصمة ميكيلي (أرشيفية من فرانس برس)

    مقاتلون من جبهة تحرير شعب تيغراي في العاصمة ميكيلي (أرشيفية من فرانس برس)

    وقال أحد قاطني ديسي الذي عرّف عن نفسه باسم محمد “أبلغنا الجنود بأنهم يقاتلون لاستعادة المدينة… وقالوا لنا إنه يجب ألا يخرج أحد من منزله”.

    وأفاد نادل سابق في ديسي يدعى ديستا بأنه شاهد جنودا يقاتلون في الشوارع. وأضاف: “يطلقون النار لكن كان عليّ إغلاق نافذتي… حتى لا يروني”.

    وتحدّثت يميسيراتش التي اختبأت في منزلها، عن سماعها أصوات إطلاق نار وقالت إنها “في المنزل وخائفة”.

    وجاء في بيان لمكتب الاتصالات العسكرية الإثيوبي، الأحد: “ستواصل القوات المسلّحة على الجبهة تطهير (المنطقة) من مجموعة الإرهابيين”.

    يذكر أن الاتصالات مقطوعة عن معظم مناطق شمال إثيوبيا فيما فرضت قيود على وصول الصحافيين، ما يصعّب مهمة التحقق بشكل مستقل من الأنباء الواردة من الجانبين.

    نزوح جماعي

    وتبعد ديسي، الواقعة في إقليم أمهرة المتاخم لتيغراي، نحو 400 كيلومتر عن العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

    وأفاد السكان في وقت سابق عن احتشاد كبير للجيش في المنطقة فيما تدفّق السكان الفارّون من البلدات التي تشهد معارك شمالا إلى ديسي.

    لكن ديسي شهدت، السبت، نزوحا جماعيا أيضا، إذ تكدّس العديد من الأشخاص في الحافلات وفروا إلى بلدة كومبولشا جنوبا.

    في الأثناء تتعرّض تيغراي إلى قصف جوي يومي تقريبا منذ نحو أسبوعين، فيما يزداد اعتماد الجيش على سلاح الجو في النزاع.

    وذكر مصدر في أحد المستشفيات، أن 10 أشخاص قتلوا في ضربة جوية، الخميس، فيما أشارت الأمم المتحدة إلى مقتل 3 أطفال في ضربتين وقعتا في 18 تشرين الأول/أكتوبر. وقتل شخص آخر في هجوم منفصل الشهر الجاري.

    ولفتت الحكومة بدورها إلى أن المنشآت التي تعرّضت للقصف كانت عسكرية في طبيعتها وتقدّم المساعدة لجبهة تحرير شعب تيغراي.

    وأثارت عمليات القصف انتقادات دولية وعرقلت وصول منظمات الأمم المتحدة إلى المنطقة حيث يواجه نحو 400 ألف شخص ظروفا أشبه بالمجاعة في ظل حصار مفروض بحكم الأمر الواقع.

    واندلع النزاع في تيغراي في تشرين الثاني/نوفمبر العام الماضي عندما أرسل رئيس الوزراء أبيي أحمد قوات إلى تيغراي في إطار عملية تحوّلت إلى حرب طال أمدها وشهدت مجازر واغتصابات جماعية.

    [ad_2]

  • وسط الانهيار.. جيش لبنان ينظم رحلات سياحية!

    وسط الانهيار.. جيش لبنان ينظم رحلات سياحية!

    [ad_1]

    بعد التحذيرات “النادرة” التي أطلقها قائده قبل أسابيع، وسط انحدار البلاد في أتون أزمة اقتصادية وسياسية خانقة، لم يشهدها منذ عقود، أعلن الجيش اللبناني أنه سيطلق غدا الخميس رحلات جوية مخصصة للمدنيين للتجول فوق لبنان، في خطوة من شأنها توفير عائدات مالية للقوات المسلحة التي طالتها تداعيات الانهيار المتمادي في البلاد.

    فعلى وقع أزمة اقتصادية غير مسبوقة، صنّفها البنك الدولي من بين الأكثر شدة في العالم منذ عام 1850، وسط شلل سياسي مزمن، لم تسلم مؤسسة الجيش من تبعات هذا الانهيار، وباتت تحتاج إلى دعم حتى لتوفير الطعام والطبابة لعناصرها.

    وفي التفاصيل، أفاد الجيش على موقعه الإلكتروني عن بدء تسيير رحلات بعنوان “لبنان.. من فوق ” في الأول من يوليو، على متن طوافة من طراز “رايفن” من قاعدتي عمشيت شمال البلاد، ورياق شرقا.

    أما جل ما على الراغبين بخوض تلك التجربة فعله، فهو تسجيل أسمائهم على منصة خاصة، على ألا يتجاوز عدد ركاب الرحلة الواحدة التي تبلغ مدتها 15 دقيقة ثلاثة أشخاص، مقابل بدل مادي قيمته 150 دولاراً تدفع نقداً.

    قائد الجيش اللبناني (أرشيفية- فرانس برس)

    قائد الجيش اللبناني (أرشيفية- فرانس برس)

    تشجيع السياحة ودعم الجيش

    وفي السياق قال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس إن هدف الرحلات “تشجيع السياحة اللبنانية بطريقة جديدة، إضافة إلى دعم القوات الجوية”.

    أتت تلك الخطوة على وقع الأزمة التي تلف البلاد، فبعدما خسرت الليرة تدريجياً أكثر من 95 في المئة من قيمتها أمام الدولار، أصبح راتب الجندي العادي يعادل أقل من مئة دولار مقارنة مع نحو 800 دولار قبل بدء الأزمة في صيف العام 2019.

    ما اضطر قيادة الجيش قبل عام إلى حذف اللحوم من وجبات العسكريين، قبل أن تعتمد تقشفاً كبيراً في موازنتها.

    فيما دعت فرنسا منتصف الشهر الحالي إلى عقد مؤتمر دولي خصصته لدعم الجيش اللبناني، فيما لا يزال المجتمع الدولي يمتنع عن تقديم أي دعم مادي بانتظار تشكيل حكومة قادرة على القيام بإصلاحات أساسية.

    عناصر من الجيش اللبناني (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    عناصر من الجيش اللبناني (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    واتفق نحو 20 بلدا في مؤتمر باريس على تقديم مساعدة عاجلة للجيش لدوره “الأساسي في استقرار البلاد”.

    يذكر أنه منذ انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس، يعتمد الجيش إلى حدّ كبير على مساعدات غذائية أبرزها من فرنسا ومصر والولايات المتحدة وتركيا.

    كما قدّمت دول أخرى مساعدات طبية ووقود بينها العراق.

    [ad_2]

  • بعد حوادث تعذيب واغتصاب.. آبي أحمد: جيش إريتريا سينسحب من تيغراي

    بعد حوادث تعذيب واغتصاب.. آبي أحمد: جيش إريتريا سينسحب من تيغراي

    [ad_1]

    أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الجمعة، أن إريتريا ستسحب قواتها من منطقة تيغراي بشمال إثيوبيا، حيث باشرت أديس أبابا في نوفمبر حملة عسكرية للإطاحة بالسلطات المحلية لاتهامها بشن عمليات على معسكرات للجيش الفدرالي.

    وقال آبي أحمد في بيان: “خلال محادثاتي مع الرئيس (الإريتري) اسياس أفورقي بمناسبة زيارتي إلى أسمرة، وافقت الحكومة الإريترية على سحب قواتها إلى خارج حدود إثيوبيا”، بحسب ما نقلت عنه “فرانس برس”.

    يأتي بيان مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي بعد ضغوط مكثفة من الولايات المتحدة وغيرها لمعالجة أزمة تيغراي الدامية، حيث وصف شهود عيان قيام جنود إريتريين بالنهب والقتل والاغتصاب.

    وذكر بيان آبي، بعد زيارة لإريتريا، أن القوات الإثيوبية ستتولى حراسة المناطق الحدودية “على الفور”.

    وكانت الأمم المتحدة قالت، الخميس، إن 5 عيادات طبية في منطقة تيغراي بإثيوبيا سجلت أكثر من 500 حالة اغتصاب، منبهة إلى أنه نظرا للوصمة المرتبطة بالأمر ونقص الخدمات الصحية فإن من المرجح أن يكون العدد الفعلي للحالات أعلى من ذلك بكثير.

    وقالت وفاء سعيد، نائبة منسق مساعدات الأمم المتحدة في إثيوبيا، في إفادة للدول الأعضاء في المنظمة الدولية بنيويورك: “قالت نساء إنهن تعرضن للاغتصاب من عناصر مسلحة، كما روين قصصا عن اغتصاب جماعي واغتصاب أمام العائلات وإجبار رجال على اغتصاب نساء من عائلاتهم تحت التهديد بالعنف”، بحسب ما نقلت عنها “رويترز”.

    وأوضحت أنه تم تسجيل 516 حالة اغتصاب على الأقل في 5 منشآت طبية في مقلي وأديجرات وووكرو وشاير وأكسوم.

    وقالت وفاء سعيد “بالنظر لحقيقة أن معظم المرافق الصحية لا تعمل إضافة إلى الوصمة المرتبطة بالاغتصاب، فمن المتوقع أن تكون الأعداد الفعلية أعلى من ذلك بكثير”.

    ودعا 12 مسؤولا كبيرا في المنظمة الدولية يوم الاثنين إلى وقف الهجمات العشوائية والتي تستهدف مدنيين في تيغراي، متحدثين عن تقارير اغتصاب و”أشكال مروعة أخرى للعنف”.

    وتفجر القتال في تيغراي في نوفمبر بين القوات الحكومية والحزب الحاكم سابقا للمنطقة، الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي. وقال رئيس الوزراء الإثيوبي أيضا إن قوات من إريتريا دخلت المنطقة.

    وأودى القتال في تيغراي بحياة الألوف وتسبب في تشريد مئات الألوف في المنطقة الجبلية التي يقطنها زهاء 5 ملايين نسمة.

    وعبّرت الأمم المتحدة عن قلق بخصوص الفظائع بينما وصف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الأعمال التي نُفذت بأنها تطهير عرقي. ورفضت إثيوبيا ادعاء بلينكن.

    وأقر آبي هذا الأسبوع لأول مرة بحدوث فضائع مثل الاغتصاب وقال إن أي جنود ارتكبوا جرائم سيُعاقبون.

    وأبلغ عشرات الشهود في تيغراي “رويترز” بأن الجنود الإريتريين كانوا يقتلون المدنيين بانتظام وارتكبوا عمليات اغتصاب جماعي وعذبوا النساء ونهبوا البيوت والمحاصيل. ولم ترد إريتريا على استفسارات تتعلق بتقارير الفظائع.

    [ad_2]

  • ماكرون يعترف بقتل المناضل الجزائري علي بومنجل على أيدي جيش فرنسا

    ماكرون يعترف بقتل المناضل الجزائري علي بومنجل على أيدي جيش فرنسا

    [ad_1]

    أعلن الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعترف، الثلاثاء، بأن المحامي والزعيم القومي الجزائري علي بومنجل “تعرّض للتعذيب والقتل” على أيدي الجيش الفرنسي خلال الحرب الجزائرية في 1957، ولم ينتحر كما حاولت باريس تصوير الجريمة في حينه.

    وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان، إن ماكرون أدلى بنفسه بهذا الاعتراف “باسم فرنسا” وأمام أحفاد بومنجل الذين استقبلهم، الثلاثاء، وذلك في إطار مبادرات أوصى بها المؤرّخ بنجامان ستورا في تقريره حول ذاكرة الاستعمار وحرب الجزائر التي وضعت أوزارها في 1962 وما زالت حلقة مؤلمة للغاية في ذاكرة عائلات ملايين من الفرنسيين والجزائريين.

    وأضاف البيان أنّ بومنجل “اعتقله الجيش الفرنسي في خضمّ معركة الجزائر ووُضع في الحبس الانفرادي وتعرّض للتعذيب ثم قُتل في 23 مارس 1957”.

    وتابع الإليزيه في بيانه أنه في العام 2000 “اعترف بول أوساريس (الرئيس السابق للاستخبارات الفرنسية في الجزائر العاصمة) بنفسه بأنه أمر أحد مرؤوسيه بقتله وإخفاء الجريمة على أنّها انتحار”.

    ووفقاً للبيان، فإن “رئيس الجمهورية استقبل اليوم في قصر الإليزيه أربعة من أحفاد علي بومنجل ليخبرهم، باسم فرنسا، بما كانت (أرملة الراحل) مليكة بومنجل تود أن تسمعه: علي بومنجل لم ينتحر، لقد تعرّض للتعذيب ثم قُتل”.

    ولفت البيان إلى أن ماكرون “أبلغهم أيضاً باستعداده لمواصلة العمل الذي بدأ منذ سنوات عديدة لجمع الشهادات وتشجيع عمل المؤرّخين من خلال فتح الأرشيف، من أجل إعطاء عائلات جميع المفقودين على ضفّتي البحر الأبيض المتوسّط الوسائل لمعرفة الحقيقة”.

    وشدّد الرئيس الفرنسي في البيان على أن هذه المبادرة “ليست عملاً منعزلاً”، مؤكّداً أنه “لا يمكن التسامح أو التغطية على أي جريمة أو فظاعة ارتكبها أي كان خلال الحرب الجزائرية”.

    ووعد ماكرون في البيان بأن “هذا العمل سيتوسّع ويتعمّق خلال الأشهر المقبلة، حتى نتمكّن من المضيّ قدماً نحو التهدئة والمصالحة”، داعياً إلى “النظر إلى التاريخ في وجهه، والاعتراف بحقيقة الوقائع” من أجل “مصالحة الذاكرة”.

    وكان بومنجل ناشطاً سياسياً ومحامياً مشهوراً عضواً في حزب الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري الذي أسّسه في 1946 فرحات عباس (أول رئيس للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية) وبذلك أصبح مدافعاً عن المناضلين الجزائريين متّبعاً خطى شقيقه الأكبر أحمد، وهو محام بدوره.

    واعتقل بومنجل خلال “معركة الجزائر” العاصمة بين يناير وأكتوبر 1957 بعد تدخّل القوات الخاصة للجيش الاستعماري لوقف هجمات جبهة التحرير الوطني.

    وكانت ابنت أخ علي بومنجل، فضيلة بومنجل شيتور، أستاذة الطب والناشطة في مجال حقوق الإنسان، ندّدت الشهر الماضي بمحاولة باريس التغطية على جريمة قتل عمّها، واصفة ما جرى بـ “كذب الدولة (الفرنسية) الهدّام”.

    [ad_2]

  • جيش ميانمار يأمر شركات الاتصالات المحلية بحجب موقع “فيسبوك”

    جيش ميانمار يأمر شركات الاتصالات المحلية بحجب موقع “فيسبوك”

    [ad_1]

    أمر جيش ميانمار، في وقت متأخر من يوم أمس (الأربعاء)، شركات الاتصالات المحلية بحجب موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) مؤقتاً، وسط زخم متزايد لحملة عصيان مدني منذ انقلاب يوم الاثنين.

    وأبلغت وزارة النقل والاتصالات شركات الاتصالات في إشعار، بحجب الوصول لموقع التواصل الاجتماعي حتى قبل منتصف ليل السابع من فبراير (شباط).
    وذكر الإشعار أن ذلك الموقع يسهم في زعزعة استقرار البلاد.

    وانتشرت سريعاً منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى العصيان المدني منذ أن اعتقل الجيش كبار مسؤولي الحكومة، بمن فيهم الزعيمة الفعلية للبلاد، أون سان سو تشي، في عمليات مداهمة صباح الاثنين الماضي.

    وقالت الأمم المتحدة مساء أمس، إنها لم تتلق بعد أي تحديث مباشر بشأن وضع أون سان سو تشي والمعتقلين الآخرين، معربة عن قلقها الشديد بشأن سلامتهم.

    وقوبل استيلاء الجيش على السلطة بإدانات دولية ومطالبات بالإفراج عن المعتقلين.واحتُجزت أون سان سو تشي، في العاصمة نايبيداو مع الرئيس المخلوع وين مينت، وأعضاء آخرين في الحكومة.

    وبرر الجيش الاستيلاء على السلطة بالادعاء على نطاق واسع بتزوير أصوات الناخبين خلال الانتخابات العامة التي أجريت في نوفمبر (تشرين ثان) الماضي، رغم أنه لم يقدم أي دليل مباشر.

    وشهدت تلك الانتخابات فوزًا ساحقًا للرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية التي ترأسها أون سان سو تشي.

    وبعد توليه السلطة، أعلن الجيش حالة الطوارئ وسلم السيطرة على البلاد إلى القائد العام للقوات المسلحة مين أونج هلاينج، الذي أعلن أعضاء حكومته الجدد في وقت متأخر من يوم الاثنين.

    ووعد الجيش بإجراء انتخابات في غضون عام ، لكن محللين يستبعدون ذلك.

    [ad_2]

  • مفاوضات الحدود تتعثر.. جيش السودان يصد هجمات إثيوبية

    مفاوضات الحدود تتعثر.. جيش السودان يصد هجمات إثيوبية

    [ad_1]

    يبدو أن المفاوضات الحدودية التي انطلقت، الثلاثاء، بين السودان وإثيوبيا وصلت إلى طريق مسدود، فقد أفادت مصادر لـ”العربية”، الخميس، بفشل تلك المحادثات.

    كما أضافت أن وفدي المفاوضات التي جرت في الخرطوم سينقلان لقيادتيهما نتائج المباحثات والعراقيل التي ظهرت.

    بالتزامن تصدى الجيش السوداني لهجمات إثيوبية في منطقة أبو طيور الحدودية.

    وتجددت الاشتباكات في منطقة جبل أبوطيور التي أعلن الجيش قبل أيام تطهيرها من الميليشيات الإثيوبية والسيطرة عليها.

    ما علاقة سد النهضة؟

    يأتي هذا التطور في وقت أعاد بعض المراقبين تعثر تلك المفاوضات إلى ملف سد النهضة الذي شهد مؤخراً موقفا متشددا من قبل السودان مقابل التعنت الإثيوبي.

    لا إعلان عن أي قرار

    وكانت جولة محادثات في الخرطوم حول ترسيم الحدود المشتركة، انتهت أمس الأربعاء بدون الإعلان عن أي قرار بهذا الصدد.

    وجاء في بيان مشترك صادر عن إعلام مجلس الوزراء السوداني أن “الطرفين اتفقا على رفع التقارير إلى قيادة البلدين على أن يعقد الاجتماع القادم في موعد يحدد لاحقا عبر القنوات الدبلوماسية بأديس أبابا”.

    وأضاف البيان أن “الاجتماع انعقد في جو ودي وأخوي يجسد العلاقات الأخوية القائمة بين السودان وإثيوبيا والمستندة إلى مبادئ حسن الجوار والتعاون والتفاهم المشترك”.

    جو غير مرضٍ

    غير أن اجتماع اللجنة السياسية رفيعة المستوى حول قضايا الحدود بين السودان وإثيوبيا بدأ في جو غير مرضٍ، إذ إنه ومنذ بدء الاجتماع الثلاثاء، وصف وزير الخارجية الإثيوبي ديميكي ميكونين موقف السودان بأنه “غير ودي”.

    وقال في كلمته التي وزعتها السفارة الإثيوبية في الخرطوم، إن “إيجاد حل دائم على الحدود يتطلب تسوية ودية للقضايا المتعلقة بالموئل وزراعة الأراضي”.

    وتتكرر حوادث المزارعين على الحدود بين البلدين، حيث يقوم عدد من الإثيوبيين بزراعة أراض يعتبرها السودان ضمن حدوده، في حين تتهم أحيانا السلطات الإثيوبية الجيش السوداني بالتعامل بعنف مع تلك القضية.

    يذكر أن اتفاق ترسيم الحدود يعود إلى عام 1902 بين بريطانيا وإثيوبيا، قبل استقلال السودان في 1956، وما زالت الخلافات قائمة بشأنه.

    وأرسل السودان “تعزيزات عسكرية كبيرة” قبل أيام مستعيدة آخر نقطة على الحدود بين البلدين، بعد اشتباك 15 ديسمبر، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السودانية الرسمية السبت الماضي، لافتة إلى أن “القوات المسلحة السودانية واصلت تقدمها في الخطوط الأمامية داخل الفشقة لإعادة الأراضي المغتصبة والتمركز في الخطوط الدولية وفقا لاتفاقيات العام 1902”.

    [ad_2]

  • الوباء يعزز اصابات في السفينة

    الوباء يعزز اصابات في السفينة

    قال مسؤولون أميركيون، الجمعة، إن اختبارات أظهرت إصابة 18 بحارا على الأقل بفيروس كورونا، على متن مدمرة تابعة للبحرية الأميركية، وذلك في ضربة جديدة للجيش.

    وأكدت البحرية تقريرا لرويترز عن ظهور المرض بالمدمرة (كيد)، التي تقوم بعملية لمكافحة المخدرات، مضيفة أنها تتوقع ارتفاع العدد.

    البحرية الامريكية

    وذكرت البحرية في بيان أن بحارا مريضا تم إجلاؤه طبيا من على السفينة، وأظهرت الاختبارات فيما بعد إصابته مما ترتب عليه إجراء مزيد من الاختبارات التي أسفرت عن نتائج إيجابية.

    وذكر متحدث باسم البحرية أن السفينة تبحر حاليا في المحيط الهادي.
    وقال جوناثان هوفمان، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عندما سئل عن تقرير رويترز إن المدمرة تستعد للعودة إلى الميناء لتطهيرها.

    ويعتقد أن السفينة (كيد) هي الوحيدة التابعة للأسطول الموجودة حاليا في البحر، وبها حالات إصابة بكورونا.

    وكانت حاملة الطائرات تيودور روزفلت في منطقة آسيا والمحيط الهادي، قد ضربها الفيروس في وقت سابق من هذا الشهر، مما اضطرها للرسو في غوام.

    وتوفي بحار واحد بالفيروس، وأظهرت الاختبارات مايقرب من 850 إصابة من أصل 4800 فرد على متنها.