الوسم: جنود

  • بعد مقتل جنود سودانيين على حدود إثيوبيا.. البرهان يصل إلى الفشقة

    بعد مقتل جنود سودانيين على حدود إثيوبيا.. البرهان يصل إلى الفشقة

    [ad_1]

    وصل القائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، اليوم الاثنين، إلى الفشقة للوقوف على الأوضاع هناك وتفقد أفراد القوات المسلحة على الحدود الشرقية للبلاد، بحسب ما أفادت به مراسلة “العربية” و”الحدث” في الخرطوم.

    ويأتي الإعلان عن زيارة البرهان بعد مقتل 23 ضابطا وجنديا في الهجوم الأخير لميليشيا إثيوبية على الفشقة شرق البلاد، فيما أفاد الجيش السوداني بأن عشرات المدنيين جرحوا وقتلوا في الهجمات الأخيرة للقوات الإثيوبية في الفشقة.

    عناصر من الجيش السوداني - أرشيفية

    عناصر من الجيش السوداني – أرشيفية

    وقال مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة: “تعرضت قواتنا التي تعمل في تأمين الحصاد بالفشقة الصغرى في منطقة بركة نورين لاعتداء وهجوم من مجموعات للجيش والمليشيات الإثيوبية استهدفت ترويع المزارعين وإفشال موسم الحصاد والتوغل داخل أراضينا.. تصدت قواتنا للهجوم بكل بسالة وكبدتهم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات واحتسبت القوات المسلحة عددا من الشهداء وستظل تحمي الوطن وتدافع عن أراضيه”.

    وأعلن الجيش السوداني، السبت، أن الجيش الإثيوبي وميليشيات موالية له، هاجموا منطقة الفشقة الحدودية، وهي منطقة زراعية متنازعة بين البلدين.

    وأوردت وكالة الأنباء السودانية الرسمية “سونا” أن القوات السودانية تواجدت بالمنطقة لحماية مزارعين أثناء موسم الحصاد.

    ويتركز النزاع المستمر منذ عقود مع إثيوبيا على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، تقع داخل حدود السودان، وفقا لاتفاقية حددت الخط الفاصل بين البلدين في أوائل القرن العشرين.

    وأجرى البلدان جولات من المحادثات كان آخرها في الخرطوم في ديسمبر الماضي لتسوية الخلاف، لكنهما لم يحرزا أي تقدم.

    وتصاعدت التوترات نهاية العام الماضي بعد أن نشر السودان قواته في الفشقة.

    وتنقسم أراضي التنازع الحدودية بين السودان وإثيوبيا إلى 3 مناطق وهي الفشقة الصغرى والفشقة الكبرى والمناطق الجنوبية، وتبلغ مساحتها نحو مليوني فدان وتقع بين 3 أنهر هي ستيت وعطبرة وباسلام ما يجعلها خصبة لدرجة كبيرة.

    وتمتد الفشقة لمسافة 168 كيلومترا مع الحدود الإثيوبية من مجمل المسافة الحدودية لولاية القضارف مع إثيوبيا والبالغة حوالي 265 كيلومترا.

    واستعاد السودان نتيجة عمليات عسكرية 92% من هذه الأراضي الخصبة، قبل أشهر، وذلك لأول مرة منذ 25 عاما بعد انسحاب الجيش السوداني منها.

    وسبق أن تعهد قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، بأن بلاده ستسترد 7 مواقع حدودية مع إثيوبيا عبر الدبلوماسية لا القوة.

    [ad_2]

  • لجوء جنود أفغان لباكستان بعد فقدانهم السيطرة على موقع حدودي

    لجوء جنود أفغان لباكستان بعد فقدانهم السيطرة على موقع حدودي

    [ad_1]

    قال الجيش الباكستاني اليوم الاثنين إن 46 من الجنود الأفغان لجأوا إلى باكستان بعد أن فقدوا السيطرة على مواقع عسكرية عبر الحدود في أعقاب تقدم مقاتلي حركة طالبان.

    وفر مئات من أفراد الجيش الأفغاني والمسؤولين المدنيين إلى طاجيكستان وإيران وباكستان في الأسابيع الأخيرة بعد هجمات شنتها طالبان على مناطق حدودية.

    معبر حدودي بين باكستان وأفغانستان (أرشيفية)

    معبر حدودي بين باكستان وأفغانستان (أرشيفية)

    وقال الجيش الباكستاني في بيان اليوم الاثنين إن قائد جيش أفغانستان طلب من إسلام أباد السماح لهم باللجوء عند معبر شيترال الحدودي في الشمال. وأضاف أن الجنود حصلوا على مرور آمن إلى باكستان مساء أمس الأحد بعد موافقة السلطات الأفغانية.

    وأضاف البيان: “تم تقديم الطعام والمأوى والرعاية الطبية اللازمة للجنود الأفغان وفقا للأعراف العسكرية”.

    وجاءت هذه الخطوة في وقت ساءت فيه العلاقات بين البلدين. فقد استدعت أفغانستان دبلوماسييها من باكستان بعد أن اختُطفت ابنة السفير الأفغاني لدى إسلام أباد لفترة وجيزة في وقت سابق هذا الشهر.

    الجيش الأفغاني في قندهار خلال معارمع طالبان

    الجيش الأفغاني في قندهار خلال معارمع طالبان

    وكثفت طالبان هجماتها منذ أن أعلنت الولايات المتحدة في ابريل الماضي أنها ستسحب قواتها بالكامل بحلول سبتمبر منهيةً وجوداً عسكرياً أجنبياً دام 20 عاماً.

    وقالت واشنطن أمس إنها ستواصل شن ضربات جوية لدعم القوات الأفغانية في مواجهة الهجمات.

    واجتمع مفاوضون من الحكومة الأفغانية وحركة طالبان في العاصمة القطرية الدوحة في الأسابيع الماضية لكن دبلوماسيين قالوا إنه ليس هناك دلائل تذكر على إحراز تقدم ملموس منذ أن بدأت محادثات السلام في سبتمبر الماضي.

    [ad_2]

  • طالبان تسيطر على معبر حدودي مع إيران.. وفرار جنود أفغان

    طالبان تسيطر على معبر حدودي مع إيران.. وفرار جنود أفغان

    [ad_1]

    فيما تواصل طالبان تقدمها في العديد من المناطق في أفغانستان، أفادت تقارير إعلامية، أن الحركة المتشددة تسيطر على معبر “إسلام قلعة” الحدودي مع إيران.

    وقالت إن جنودا أفغان فروا إلى الأراضي الإيرانية بعد سيطرة طالبان على المعبر.

    جاء ذلك، اشتدت المعارك اليوم الخميس، بين الحركة المتشددة والجيش الأفغاني لليوم الثاني على التوالي في مدينة قلعة نو، حيث ارتفعت سحب الدخان الأسود فوق عاصمة ولاية بادغيس هذه شمال غربي البلاد.

    وأعلنت الحكومة إرسال مئات عناصر الكوماندوس بالمروحيات إلى ولاية بادغيس للتصدي لهذا الهجوم الذي تشنه طالبان.

    فيما قال عزيز توكلي وهو أحد سكان قلعة نو إن “حركة طالبان لا تزال في المدينة، يمكننا رؤيتهم يمرون على متن دراجاتهم النارية”. وأضاف “المتاجر مغلقة والشوارع مقفرة”، موضحا أن نصف السكان تقريبا فروا.

    من أفغانستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من أفغانستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    وعلى وقع تلك الاشتباكات المستمرة منذ مايو بين الطرفين، شدد الوفدان الممثلان لطالبان والحكومة الأفغانية بعد انتهاء اجتماعهما في طهران، على أن الحرب ليست حلاً.
    كما شددا على وجوب بذل كل الجهود للتوصل إلى حل سياسي، بحسب ما نقلت وكالة أنباء “إيرانا”.

    مناطق ريفية واسعة

    وكانت الحركة التي استولت منذ مايو على مناطق ريفية واسعة واقتربت من عدة مدن كبرى، دخلت بعد ساعات فقط على إعلان الجيش الأميركي الثلاثاء أنه أنجز انسحابه من أفغانستان بنسبة “أكثر من 90%”، ، مدينة قلعة نو التي تضم حوالي 75 ألف نسمة.

    عناصر من طالبان (أرشيفية- فرانس برس)

    عناصر من طالبان (أرشيفية- فرانس برس)

    يذكر أن الاشتباكات انطلقت قبل أشهر بعد أن أعلنت واشنطن البدء بسحب قواتها من البلاد، منهية بذلك أكثر من 20 سنة على تواجدها في أفغانستان.

    وخلال الأسبوع الماضي، أخلى المسؤولون الأميركيون أكبر مطار في البلاد، قاعدة باغرام الجوية، التي ظلت لسنوات مركزا للحرب ضد طالبان ومطاردة عناصر القاعدة، ومرتكبي هجمات الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية.

    [ad_2]

  • مقتل 4 جنود في كمين نصبه مسلحون وسط مالي

    مقتل 4 جنود في كمين نصبه مسلحون وسط مالي

    [ad_1]

    أعلن جيش مالي أن أربعة جنود قتلوا إثر تعرض دوريتهم لكمين نصبه مسلحون يشتبه بأنهم متطرفون في وسط البلاد اليوم الأحد.

    يشار إلى أن الجيش يقاتل في وسط البلاد متطرفين مرتبطين بتنظيمي القاعدة وداعش. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.

    وأضاف الجيش في بيانه أن الدورية تعرضت لكمين قرب بلدة لير صباح اليوم، مما أسفر عن “مقتل أربعة جنود في حصيلة مبدئية”.

    يأتي الهجوم بعد أن أعلنت فرنسا الجمعة أنها استأنفت العمليات العسكرية المشتركة مع مالي بعد تعليقها في أعقاب انقلاب.

    يذكر أن فرنسا نشرت ما يزيد على 5000 من قوات مكافحة الإرهاب في مالي للمساعدة في قتال المتطرفين.

    [ad_2]

  • منظمة العفو: جنود إثيوبيين وإريتريين اعتقلوا 200 نازح بتيغراي

    منظمة العفو: جنود إثيوبيين وإريتريين اعتقلوا 200 نازح بتيغراي

    [ad_1]

    قالت منظمة العفو الدولية وشهود لفرانس برس الثلاثاء إن جنوداً إثيوبيين وإريتريين ضربوا واعتقلوا نحو 200 مدني نازح الاثنين في عملية ليلية عنيفة استهدفت مخيمات في منطقة تيغراي الإثيوبية.

    وتأتي العملية وهي أكبر عملية موثقة ضد المخيمات التي تشكلت قرب مدينة شاير، بعد شهرين تقريبًا من إعلان رئيس الوزراء أبي أحمد انسحاب القوات الإريترية من تيغراي، حيث تستمر الحرب منذ أكثر من ستة أشهر.

    ونفذ الجنود المداهمة معا مساء الاثنين واعتقلوا أكثر من 100 مدني في مخيم تسيهاي وما لا يقل عن 76 مدنيا في مخيم أديونفيتو. وقال فيسيها تكلي الباحث في منظمة العفو الدولية إنهم تعرضوا لهم بالضرب وصادروا هواتفهم النقالة قبل نقلهم في شاحنات. وأضاف أن معظم المدنيين كانوا من الرجال بينهم مراهقون ورجل سبعيني ونقلوا إلى منطقة غونا قرب شاير.

    وأعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن النازحين من شاير هم أساسا مزارعون طردوا إلى غرب تيغراي حيث تمت عملية “تطهير عرقي”.

    وقال فيسيها تكلي “من المستحيل أن يكون هؤلاء من القوات الخاصة أو الشرطة الخاصة أو ميليشيات تيغراي”، مؤكدا أن الضحايا بحسب مصادره هم مزارعون. وأضاف “انه نوع من الاعتقال الجماعي الذي لا أساس له”.

    وبحسب شاهد نجا من المداهمة في أديونفيتو وقعت اعتقالات فردية في المخيمات، لكن الاعتقالات الجماعية تشكل سابقة. وأضاف طالبا عدم كشف اسمه “الذين بقوا يشعرون بالخوف وفروا من المخيمات”.

    تسلل

    وقال تيودروس أريغاي المسؤول الحكومي بالوكالة في منطقة تيغراي الشمالية الغربية لوكالة فرانس برس إن الاعتقالات تمت بعد أنباء عن تسلل قوات مناهضة للحكومة إلى المخيمات.
    وقال إن “شائعات سرت أن قوات أتت من الخارج انضمت الى (النازحين) وكانت تخطط للقيام بشيء ما في غضون ثلاثة ايام”. وأضاف “ما زالت عمليات المراقبة جارية وتم إطلاق سراح تسعة مدنيين مساء الثلاثاء”. وذكر تيودروس أريغاي “نحاول حل المشكلة (…) آمل أن يتم حلها بسرعة”.

    وحذّر مسؤول كبير في الأمم المتّحدة في مذكّرة أرسلها إلى مجلس الأمن الثلاثاء وحصلت عليها وكالة فرانس برس، من وجود “خطر جدّي بحدوث مجاعة” في إقليم تيغراي بأثيوبيا “إذا لم تتمّ زيادة المساعدات خلال الشهرين المقبلين”، داعياً إلى اتّخاذ إجراءات عاجلة.

    تحذير من مجاعة

    وقال مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتّحدة للشؤون الإنسانيّة، “من الواضح أنّ الأشخاص الذين يعيشون في تيغراي يواجهون الآن زيادة كبيرة في انعدام الأمن الغذائي نتيجة الصراع، وأنّ أطراف النزاع يُقيّدون الوصول إلى الغذاء”.

    وبموجب قرار يعود للعام 2018، يتعيّن على الأمم المتحدة إرسال تنبيه إلى مجلس الأمن عندما يُهدّد صراع ما بحدوث مجاعة في أيّ منطقة أو دولة.

    شن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد عملية عسكرية في 4 تشرين الثاني/نوفمبر ضد سلطات تيغراي المنبثقة من جبهة تحرير شعب تيغراي، المعارضة للسلطة المركزية.

    ولا تزال المعارك مستمرة والوضع الإنساني يقلق المجتمع الدولي.
    والأحد أعلن بلينكن عن قيود لمنح تأشيرات لمسؤولين إثيوبيين وإريتريين. وشجبت إثيوبيا الإثنين هذه الخطوة واستنكرتها إريتريا الثلاثاء.
    وصرخ الجنود مساء الاثنين في وجه ضحاياهم “سنرى ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنقذكم”، وفق ما نقل فيسيها تكلي عن شهود.

    [ad_2]

  • جنود من إثيوبيا يرفضون العودة لبلادهم ويلجؤون للسودان

    جنود من إثيوبيا يرفضون العودة لبلادهم ويلجؤون للسودان

    [ad_1]

    أكد جنود إثيوبيون سابقون في قوة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في دارفور “يوناميد” أنهم طلبوا اللجوء إلى السودان خشية تعرضهم للأذى إذا عادوا إلى بلادهم بسبب انتمائهم إلى إقليم تيغراي المناوئ للحكومة الإثيوبية.

    وفي مخيم أم الرقروق بولاية القضارف في شرق السودان حيث يقيم الجنود الإثيوبيون الذين رفضوا العودة إلى بلادهم، قال قائد المجموعة التي طلبت اللجوء هلكا حقوص (47 عاماً) إنه قرر عدم العودة إلى إثيوبيا “بسبب الاضطهاد والتطهير العرقي الحاصل داخل إقليم تيغراي”، متهماً الحكومة الإثيوبية بالمسؤولية عن هذه الممارسات.

    بدره، أكد أرقاوي محاري الضابط ذو الـ40 عاماً أنه لا يعرف مكان أمه وأبيه اللذين فرا من منزلهما في إقليم تيغراي بعد اندلاع النزاع.

    وأضاف: “كل الأسر داخل تيغراي شُردت ونزحت ولا أعرف مكان والدي ووالدتي.. وحصلت اغتصابات وفظائع كثيرة”.

    وإقليم تيغراي، الواقع في شمال إثيوبيا، مسرح لنزاع اندلع بداية نوفمبر 2020 بين الجيش الإثيوبي وجبهة تحرير شعب تيغراي، وشهد العديد من الانتهاكات ضد السكان المدنيين.

    والأسبوع الماضي، ندد مدير منظمة الصحة العالمية بالوضع “المروع في تيغراي، حيث يموت كثيرون بسبب الجوع وتتزايد عمليات الاغتصاب”.

    وشن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد حملة عسكرية على تيغراي في نوفمبر للإطاحة بجبهة تحرير شعب تيغراي التي كانت تهيمن على الإقليم. وقال إن الهجوم كان رداً على هجمات شنتها الجبهة على معسكرات للجيش.

    ووعد أبي بإنهاء الحرب بسرعة، لكن بعد أكثر من ستة أشهر، ما زال القتال مستمراً فيما يحذر قادة العالم من كارثة إنسانية وشيكة.

    وأعلنت الأمم المتحدة في التاسع من مايو أن نحو 120 جندياً من الوحدة الإثيوبية في بعثة “يوناميد”، التي كانت تضم قرابة 830 جندياً، طلبوا اللجوء الى السودان رافضين العودة الى إثيوبيا بعد انتهاء مهمة البعثة في ديسمبر الماضي.

    وفي مخيم أم قرقور كذلك، قالت فرويني وهي جندية تبلغ من العمر 29 عاماً لـ”فرانس برس”: “نحن من قبيلة التيغراي لذلك كانوا يضطهدوننا ويقولون لنا: أنتم عملاء لجيش التيغراي. إذا رجعت إلى إثيوبيا، سوف يقتلونني أو يعذبونني، لذلك اخترت طلب اللجوء في السودان”.

    وانتشرت “يوناميد” منذ عام 2007 في دارفور وتضم قرابة 8000 فرد بدأت الأمم المتحدة في سحبهم في ديسمبر بعد انتهاء مهمتها.

    وأدى هجوم القوات الحكومية الإثيوبية على إقليم تيغراي في نوفمبر إلى لجوء نحو 60 ألف شخص إلى السودان.

    ومخيم أم قرقور هو أقدم مخيم في شرق السودان ويستضيف لاجئين إريتريين منذ أكثر من 50 عاماً منذ إنشائه في عام 1970.

    ويقيم الجنود السابقون في ثلاثة مجمعات سكنية مبنية من الطوب كانت تُستخدم من قبل كمبان إدارية، في حين يقطن اللاجئون الإريتريون في بيوت بنيت من الطين والحشائش الجافة.

    [ad_2]

  • الأول من نوعه..قضاء مدني يحاكم جنود سودانيين بمقتل محتجين

    الأول من نوعه..قضاء مدني يحاكم جنود سودانيين بمقتل محتجين

    [ad_1]

    ذكرت وكالة السودان للأنباء الأحد أن عددا من جنود الجيش أحيلوا إلى محكمة مدنية وذلك في أول تحقيق من نوعه يجريه مدنيون مع أفراد من الجيش عقب أعمال عنف.

    ويخضع الجنود للتحقيق في مقتل اثنين من المحتجين في مظاهرات جرت لإحياء الذكرى الأولى لمداهمة دموية لموقع احتجاج خلال الانتفاضة التي شهدها السودان عام 2019.

    وكانت القوات المسلحة السودانية، نفت، صحة البيان الصادر باسمها بشأن ما حدث خلال المسيرات التي جاءت في الذكرى الثانية لعملية فض الاعتصام أمام قيادة الجيش.

    وقالت إنها شكلت لجنة تحقيق لمعرفة المتسببين فيها، كما أكدت تعاونها التام مع الجهات العدلية والقانونية للوصول للحقائق، وشددت على أنها مستعدة لتقديم كل من يثبت تورطه في الأحداث للعدالة.

    وقتل شخصان وأصيب عشرات آخرون، حينما فرقت قوات الأمن السودانية تجمعاً للمطالبة بتحقيق العدالة لمتظاهرين قُتلوا في الاحتجاجات المناهضة للحكومة قبل نحو عامين، على ما أعلن الجيش الأربعاء.

    وأعرب رئيس الحكومة عبدالله حمدوك عن “صدمته” لسقوط القتيلين، مندّدا “بجريمة استخدام الرصاص الحيّ ضد المتظاهرين السلميين”.

    وتجمع المئات قبل أسبوع أمام مقر الجيش في الخرطوم، حيث كان الآلاف تظاهروا في 2019 للمطالبة بإسقاط الرئيس عمر البشير ونقل السلطة إلى المدنيين.

    وقال الجيش السوداني في بيان إنّ “أحداثا مؤسفة أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة آخرين”، مشيرا إلى فتح تحقيق في الحادث. وأكّد “كامل استعداده” لتقديم “أي شخص يثبت تورطه للقضاء”.

    [ad_2]

  • بالصورة.. إسرائيل تقتل فلسطينياً حاول طعن جنود بالضفة

    بالصورة.. إسرائيل تقتل فلسطينياً حاول طعن جنود بالضفة

    [ad_1]

    أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية، الجمعة، أن إسرائيل قتلت فلسطينيا بزعم أنه حاول طعن جنود قرب مستوطنة عوفرا في رام الله.

    وقال الجيش الإسرائيلي، إنه أطلق النار على فلسطيني حاول تنفيذ عملية قرب إحدى المستوطنات، مؤكدا إصابة عدد من العسكريين، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

    تأتي هذه التطورات بالتزامن مع جولة جديدة من التصعيد العسكري في قطاع غزة، وإعلان الشرطة الإسرائيلية اعتقال 110 من فلسطينيي الداخل في مدن اللد وحيفا ويافا، على خلفية المواجهات بين اليهود والعرب.

    اليوم الخامس من العنف

    هذا ويدخل العنف يومه الخامس بين قطاع غزة وإسرائيل، وقال الجيش الإسرائيلي إن مدفعيته قصفت شمال غزة فجر الجمعة في محاولة لتدمير شبكة واسعة من الأنفاق داخل القطاع، مما يجعل الخطوط الأمامية أقرب إلى المناطق المدنية الكثيفة ويمهد الطريق أمام غزو بري محتمل.

    كما حشدت إسرائيل قواتها على طول الحدود واستدعت تسعة آلاف جندي احتياطي.

    وأدت الغارات الإسرائيلية العنيفة منذ أيام على القطاع إلى مقتل أكثر من 119 فلسطينيا بينهم أطفال وإصابة حوالي 830 شخصا، فيما قتل 9 من الجانب الإسرائيلي.

    ولفت مراسل “العربية” إلى أن المستشفيات في غزة غير قادرة على تلبية الضغط الحالي.

    [ad_2]

  • جنود إريتريون يطلقون النار على مدنيين بتيغراي.. والحصيلة 19 جريحاً

    جنود إريتريون يطلقون النار على مدنيين بتيغراي.. والحصيلة 19 جريحاً

    [ad_1]

    أطلق جنود إريتريون النار على مدنيين في منطقة تغيراي الإثيوبية التي تشهد حربا، ما أدى إلى جرح 19 شخصا، حسب مصادر متطابقة، الثلاثاء.

    وقال أطباء وشهود عيان إن الحادث وقع في وقت مبكر الاثنين في مدينة عدوة. وصرح طبيب لوكالة فرانس برس “سمعنا إطلاق نار وتم استدعاؤنا على الفور إلى المستشفى”.

    وأضاف هذا الطبيب الذي طلب عدم كشف هويته خوفا من إجراءات انتقامية “عندما وصلنا كان هناك 19 مريضا. عشرة منهم مصابون بجروح خطيرة وأربعة بجروح متوسطة الخطورة وخمسة إصاباتهم طفيفة”.

    وذكر شاهد عيان أن الرصاص استهدف مدنيين مصطفين أمام مصرف وآخرين كانوا في طريقهم إلى العمل.

    وأضاف الشاهد “في المجازر السابقة كان الجنود الإريتريون ينزلون من مركبات ويهاجمون المدنيين، لكن هذه المرة قاموا بفتح نيران رشاشاتهم من سياراتهم أثناء عبورهم الطريق الرئيسي في عدوة”.

    وقال سكان في عدوة إنه يمكن التعرف بسهولة على الإريتريين من بزاتهم ولهجتهم.

    وكتبت منظمة أطباء بلا حدود الإنسانية على حسابها على تويتر الثلاثاء، أن 18 جريحا وصلوا إلى مستشفى عدوة، وأن 11 جريحا “مصابين بجروح خطيرة” نُقلوا إلى بلدة أكسوم غربا.

    وأوضحت المنظمة التي لم تحدد جنسية الجنود المتورطين أن “المصابين يقولون إن الجنود فتحوا النار عليهم بالقرب من محطة الحافلات في عدوة”، لكنها أعربت عن” قلقها إزاء أعمال العنف الجارية في تيغراي”.

    ورفض وزير الإعلام الإريتري مساء الثلاثاء، التعليق على الحادثة. ونفت أسمرة في السابق معلومات عن ارتكاب إريتريين انتهاكات ضد المدنيين بما في ذلك مذابح وجرائم اغتصاب.

    ويأتي الحادث الأخير بعد أكثر من أسبوعين من إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد بدء خروج القوات الإريترية من المنطقة.

    وأعلن أبي في بداية نوفمبر 2020 إرسال الجيش الاتحادي إلى تيغراي لاعتقال قادة جبهة تحرير شعب تيغراي التي تتهم أديس أبابا قواتها بتنفيذ هجمات ضد المعسكرات العسكرية للقوات الاتحادية.

    وسيطرت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي التي كانت تحكم تلك المنطقة آنذاك على السياسة الوطنية في إثيوبيا لنحو ثلاثة عقود.

    وحصل الجيش الإثيوبي على دعم قوات من إريتريا الدولة التي تقع على الحدود مع تيغراي شمالا ومع منطقة أمهرة الإثيوبية المتاخمة للإقليم جنوبا.

    وأعلن أبيي النصر في 28 نوفمبر بعد الاستيلاء على عاصمة الإقليم ميكيلي.

    ونفت أديس أبابا وأسمرة باستمرار أي مشاركة فعلية للقوات الإريترية في الحرب، ما يناقض شهادات السكان المحليين والمنظمات الحقوقية وعمال الإغاثة والدبلوماسيين وحتى بعض المسؤولين المدنيين والعسكريين الإثيوبيين.

    واعترف أبي أخيرا بوجود هذه القوات في مارس.

    وعدد الجنود الإريتريين الموجودين في المنطقة غير معروف وكذلك ما إذا كان أي منهم قد غادر الإقليم فعليا في الأسابيع الأخيرة.

    [ad_2]

  • جنود أتراك أطلقوا النار في حادثين على الحدود البرية اليونانية

    جنود أتراك أطلقوا النار في حادثين على الحدود البرية اليونانية

    [ad_1]

    أفادت صحيفة (إيكاثميريني) اليونانية اليوم الجمعة أن جنودا أتراكاً أطلقوا النار في الهواء في حادثين بمنطقة إيفروس على الحدود البرية مع اليونان هذا الشهر.

    وقالت الصحيفة إن حرس الحدود اليونانيين والألمان الذين يقومون بدوريات في المنطقة تحت مظلة وكالة حماية الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي (فرونتكس) كانوا شهودا على الواقعتين.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر في الشرطة اليونانية أن الحادث الأول وقع يوم الجمعة الماضي، عندما أطلق جنود أتراك النار في الهواء مرتين لترهيب دوريات ضباط ألمان ويونانيين على الجانب اليوناني من الحدود، بينما وقع الحادث الثاني بعد 48 ساعة في المنطقة ذاتها عندما أطلق جندي تركي النار مرة واحدة في الهواء بعدما لاحظ الحراس يقومون بدوريات على الجانب اليوناني من الحدود.

    وأشارت الصحيفة إلى أن المدير التنفيذي للوكالة الأوروبية لحماية الحدود أبلغ المفوضية الأوروبية بالواقعتين، اللتين شهدتهما المنطقة الحدودية يومي الخامس والسابع من مارس الجاري.

    وأشارت إلى تقارير أعدها مسؤولون ألمان حول الواقعتين وأرسلوها للوكالة، مضيفة أن حرس الحدود الألمان قالوا إن النشيد الوطني التركي سُمع عبر مكبرات الصوت أثناء الحادث الأول.

    [ad_2]

  • مقتل 4 جنود و4 مسلحين في هجوم على موقع أمني باكستاني

    مقتل 4 جنود و4 مسلحين في هجوم على موقع أمني باكستاني

    [ad_1]

    أعلن الجيش الباكستاني، الجمعة، أن مجموعة من المسلحين هاجمت موقعا أمنيا في معقل سابق لطالبان في شمال غرب باكستان على الحدود مع أفغانستان، ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار أسفر عن مقتل 4 جنود و4 متمردين.

    وقال الجيش في بيان، إن الهجوم وقع خلال الليل في بلدة مكين الحدودية في المنطقة القبلية السابقة بجنوب وزيرستان. ولم يذكر الجيش أي تفاصيل أخرى، وأكد أن القوات ما زالت تفتش المنطقة.

    ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن المنطقة الجبلية كانت بمثابة مقر للمسلحين المحليين والأجانب حتى عام 2017، عندما ذكر الجيش أنه طهر المنطقة من المسلحين بعد عدة عمليات. ولا تزال المنطقة تشهد هجمات متفرقة تستهدف بالأساس قوات الأمن.

    وأثارت مثل هذه الحوادث مخاوف من قيام حركة طالبان الباكستانية بإعادة تجميع صفوفها.

    وتشترك باكستان وأفغانستان في حدود معترف بها دوليًا يبلغ طولها 2400 كيلومتر (1500 ميل) تُعرف باسم خط دوراند، والذي تم رسمه في القرن التاسع عشر عندما سيطر البريطانيون على جنوب آسيا. لم تعترف أفغانستان بهذه الحدود قط.

    وكثيرا ما يتهم الجانبان بعضهما بعضا بغض الطرف عن المسلحين العاملين على طول الحدود التي يسهل اختراقها.

    [ad_2]

  • طالبان: طالبان تشن هجوماً انتحارياً وتقتل 8 جنود أفغان

    طالبان: طالبان تشن هجوماً انتحارياً وتقتل 8 جنود أفغان

    [ad_1]

    استهدف انتحاري بسيارة مفخخة قاعدة تابعة للجيش الأفغاني في شرق البلاد اليوم السبت، ما أسفر عن مقتل ثمانية عناصر أمن على الأقل في الهجوم الذي تبنّته طالبان.

    ووقع الهجوم قبل الفجر في ولاية ننغرهار حيث أعلنت طالبان مسؤوليتها عن عدة هجمات دامية وقعت فيها واستهدفت قوات حكومية.

    ويأتي الهجوم بعد يومين من إعلان البنتاغون أن الحركة لا تفي بالوعود التي قطعتها على نفسها في الاتفاق الموقع مع واشنطن في الدوحة العام الماضي، بما في ذلك خفض منسوب العنف وقطع العلاقات مع تنظيم القاعدة.

    ولقي عناصر الأمن الثمانية حتفهم عندما استهدف المهاجم القاعدة العسكرية باستخدام عربة هامفي، بحسب بيان لحاكم ننغرهار.

    وأكّد نائب رئيس مجلس ولاية ننغرهار أجمل عمر وقوع الهجوم لكنه أشار إلى أن 15 جنديا قتلوا وأصيب خمسة بجروح.

    وأكد المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد أن الحركة نفّذت الهجوم.

    وذكر مكتب حاكم الولاية أن قوات الأمن صادرت مركبة أخرى مفخخة قرب مدينة جلال أباد، عاصمة ننغرهار.

    وعلى صعيد منفصل، انفجرت عبوتان ناسفتان في كابول السبت لكن دون التسبب بسقوط ضحايا، بحسب الشرطة.

    وارتفع منسوب العنف في أنحاء أفغانستان في وقت تعقد الحكومة محادثات سلام مع طالبان بدأت في سبتمبر. وفشلت المحادثات في تحقيق أي اختراق كبير حتى الآن.

    واتّهمت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن طالبان بعدم خفض منسوب العنف على الرغم من الاتفاق الذي وقعته مع واشنطن.

    ونص الاتفاق على وقف طالبان هجماتها ضد القوات الأميركية وخفض منسوب العنف إلى حد كبير وتحقيق تقدم في المفاوضات مع حكومة كابول.

    في المقابل، تعهّدت الولايات المتحدة بخفض عدد جنودها في البلاد وسحب قواتها بالكامل بحلول مايو 2021.

    لكن البنتاغون قال الخميس إن “طالبان لا تفي بالتزاماتها بخفض منسوب العنف والتخلي عن علاقاتها بالقاعدة”.

    ويذكر أن إدارة بايدن تراجع حاليا الاتفاق الذي وقّعته إدارة دونالد ترمب مع طالبان في فبراير 2020.

    [ad_2]