الوسم: جندي

  • 100 ألف جندي روسي على حدود أوكرانيا.. وواشنطن قلقة

    100 ألف جندي روسي على حدود أوكرانيا.. وواشنطن قلقة

    [ad_1]

    في وقت من المقرر فيه أن يتحدث الرئيسان الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين هاتفيا الخميس، لبحث آخر التطورات على الساحة الأوكرانية، أعلن البيت الأبيض، أن واشنطن ما زالت “قلقة جدًا” إزاء وجود قوات روسية على حدود أوكرانيا.

    وتابع في بيان، الأربعاء، أن الرئيس الأميركي سيعرض على نظيره الروسي مسارا دبلوماسيا بشأن التوتر بين الجيران.

    وأتى هذا الإعلان بينما يصعد بوتين مطالبه بتقديم ضمانات أمنية في شرق أوروبا.

    مخاوف من غزو روسي

    كما سيناقش الاثنان مجموعة من الموضوعات من بينها المشاركات الدبلوماسية المقبلة، وذلك وفقا لإيميلي هورن، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي.

    في حين تتابع الولايات المتحدة والحلفاء الغربيون حشدا عسكريا روسيا قرب حدود أوكرانيا، وصل إلى ما يقدر بمائة ألف جندي، وتأججت مخاوف من استعداد موسكو لغزو أوكرانيا.

    أميركا تدعم أوكرانيا

    يشار إلى أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن كان تحدّث الأربعاء، إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

    وقال المتحدث باسم الخارجية نيد برايس إن بلينكن أكد على دعم الولايات المتحدة الراسخ لاستقلال وسيادة ووحدة أراضي أوكرانيا في وجه الحشد العسكري لروسيا على الحدود الأوكرانية.

    وأضاف برايس أن الاثنين ناقشا جهود حل الصراع سلميا في شرق أوكرانيا والمشاركات الدبلوماسية المقبلة مع روسيا.

    صور قمر صناعي تظهر استمرار التعزيزات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا

    صور قمر صناعي تظهر استمرار التعزيزات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا

    خيارات روسية

    أما بوتين فكان أعلن في وقت سابق أنه سيدرس مجموعة من الخيارات إن لم يلب الغرب مطلبه بتقديم ضمانات أمنية تمنع الناتو من التوسع في أوكرانيا.

    وفي بداية الشهر الجاري، تقدمت موسكو بمسودة مستندات أمنية تطالب بمنع الناتو عضويته عن أوكرانيا وجمهوريات سوفيتية سابقة أخرى، وسحب انتشاره العسكري في وسط وشرق أوروبا.

    [ad_2]

  • جندي كوري شمالي بزي أزرق يثير ضجة في وسائل التواصل

    جندي كوري شمالي بزي أزرق يثير ضجة في وسائل التواصل

    [ad_1]

    أثار جندي من كوريا الشمالية يرتدي زيا أزرق ضيقا للغاية ظهر في صورة نشرها الإعلام الرسمي ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ وصفه البعض “بالبطل الخارق” و”كابتن كوريا الشمالية” فضلا عن “الرجل الصاروخ”.

    كان الجندي من بين 30 جنديا وقفوا في صورة جماعية مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون خلال استعراض لمنظومات أسلحة يوم الاثنين. ونشرت كوريا الشمالية صور الفعالية بعدها بيوم.

    كان الجميع تقريبا يرتدي الزي العسكري الأخضر الذي يشتهر به الجيش هناك، لكن اثنين فقط ارتديا لونين مختلفين: أحدهما ارتدى زيا أزرق والآخر ارتدى زيا أزرق غامقا، وارتدى كيم بذلة داكنة اللون.

    سخر بعض مستخدمي تويتر في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وغيرها من المنظر، وقالوا إنه يبدو مثل “قذيفة مدفع بشرية” أو ما يعادل كابتن أميركا في كوريا الشمالية.

    رجل الصاروخ

    ووصفه آخرون بأنه “بطل خارق”، و”رجل الصاروخ” كما تكهن البعض بأنه قد يكون عضوا في قوات الفضاء (غير الموجودة) لكوريا الشمالية.

    لم تحدد وسائل الإعلام في كوريا الشمالية هوية الرجل، لكن جيفري لويس، خبير في معهد ميدلبيري للدراسات الدولية في مونتيري، قال على تويتر إنه “يبدو كمظلي”.

    أظهرت صور أخرى كيم وهو يشاهد مجموعة من الطائرات تحلق في تشكيل خلال عرض جوي قبل المعرض.

    وقالت وكالة الأنباء الرسمية الكورية إن “مجموعة من المظليين المحترفين قدمت مهارات الهبوط ونشرت علم الحزب الأحمر في سماء (أكتوبر/ تشرين أول)” قبل مراسم الافتتاح.

    [ad_2]

  • وفاة عضو بحزب الله متهم بخطف طائرة وقتل جندي أميركي

    وفاة عضو بحزب الله متهم بخطف طائرة وقتل جندي أميركي

    [ad_1]

    توفي علي عطوي، العضو في “حزب الله” اللبناني والمتهم بالتورط في خطف الرحلة رقم 847 التابعة لشركة “تي دبليو إيه” الأميركية عام 1985.

    وتتهمه الولايات المتحدة بالضلوع في اختطاف الرحلة الذي استمر 17 يوماً، وأودى بحياة جندي أميركي، على ما أفاد أحد أفراد عائلته وكالة الصحافة الفرنسية أمس.

    وقال المصدر إن عطوي توفي جراء إصابته بمرض السرطان، من دون أن يفصح عن المكان الذي توارى فيه طيلة السنوات الماضية. ونعى “حزب الله” عطوي، واصفاً إياه بـ”فقيد المقاومة”. وأعلن تقبل التعازي بوفاته، اليوم السبت، على أن يشيع في الضاحية الجنوبية لبيروت.

    وسبق للولايات المتحدة أن عرضت مكافأة تصل قيمتها إلى 5 ملايين دولار في مقابل تزويدها بمعلومات عن عطوي، الذي وجهت إليه اتهامات بـ”التآمر لارتكاب قرصنة جوية وخطف رهائن.. والتدخل في عمل طاقم جوي أثناء الطيران ووضع عبوة ناسفة على متن طائرة”. وفي الرابع عشر من يونيو (حزيران) العام 1985، بدأت أطول عملية اختطاف في تاريخ الطيران للرحلة رقم 847 التابعة لشركة تي دبليو أيه الأميركية. فلدى إقلاعها من مطار أثينا متجهة إلى روما، قام لبنانيان تبين لاحقاً أنهما من “حزب الله”، هما محمّد علي حمادة وحسن عز الدين باختطاف الطائرة، وهي من نوع بوينغ-727 وأجبراها على تغيير مسارها إلى بيروت. وكان على متن الطائرة طاقمها المؤلف من ثمانية أشخاص، بالإضافة إلى 143 راكباً بينهم 85 أميركياً والمغني اليوناني الشهير الراحل ديميس روسوس.

    علي عطوي

    علي عطوي

    وأجبر الخاطفون قائد الطائرة على التوجه من بيروت لمرتين إلى الجزائر، حيث تم تحرير عدد من الرهائن. ولدى وصولها لأول مرة من الجزائر، أعدم الخاطفان الجندي في المارينز روبرت ستيثيم (24 عاماً) برصاصة في الرأس، بعدما أبرحاه ضرباً وألقيا جثته على مدرج المطار، حسب تقرير الوكالة الفرنسية.

    وكانت الشرطة اليونانية قد اعتقلت عطوي في مطار أثينا قبل أن يتمكن من الالتحاق بالرحلة 847، وأرسلته إلى الجزائر. وعادت الطائرة للمرة الثالثة إلى بيروت، حيث بقيت في المطار توازيا مع إجراء مفاوضات مكثفة. واستلم زعيم حركة أمل ووزير العدل حينها نبيه بري (رئيس البرلمان حالياً)، زمام الأمور، وساهم في نقل معظم الرهائن إلى أماكن احتجاز مختلفة، حسب الوكالة الفرنسية.

    وتمت عمليات تحرير الرهائن على دفعات آخرها في 30 يونيو (حزيران).

    واعتقل حمادة أحد الخاطفين الأساسيين، بعد عامين من العملية في فرانكفورت، لنقله متفجرات، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة، ثم أفرج عنه العام 2005 بعد 19 عاماً أمضاها في السجن في ألمانيا، وما زال مطلوباً من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي.

    ولم يتم العثور على عز الدين إلى الآن.

    [ad_2]

  • غوتيريش يدين الهجمات على قوات حفظ السلام بعد مقتل جندي بمالي

    غوتيريش يدين الهجمات على قوات حفظ السلام بعد مقتل جندي بمالي

    [ad_1]

    دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان السبت، الهجمات على قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية، مؤكدا أنها قد تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي بعد مقتل جندي مصري من هذه القوات في انفجار لغم في شمال مالي.

    وقُتل عنصر من بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي (مينوسما)، وأُصيب ثلاثة آخرون بجروح بالغة جراء انفجار عبوة ناسفة قرب تساليت في شمال شرقي البلاد، وفق ما أعلنت مينوسما.

    عناصر من بعثة الأمم المتحدة في مالي - فرانس برس

    عناصر من بعثة الأمم المتحدة في مالي – فرانس برس

    ونقل بيان نشره الناطق باسم غوتيريش، ستيفان دوجاريك، أن الأمين العام للأمم المتحدة عبر عن “تعازيه الحارة لأسرة الضحية وكذلك لمصر حكومة وشعبا”، وأكد “تضامن الأمم المتحدة مع مالي حكومة وشعبا”.

    وبعدما أشار إلى أن الهجمات على جنود حفظ السلام قد تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي، طالب غوتيريش السلطات المالية بألا تدخر أي جهد في تحديد هوية مرتكبي هذه الهجمات لتتم محاكمتهم، كما ورد في البيان.

    من جهته، قال قائد “بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي” (مينوسما) في بيان إن “هذا الحادث تذكير محزن بالخطر الدائم الذي يحيط بقوات حفظ السلام والتضحيات التي بذلت من أجل السلام في مالي”.

    وأضاف أن “هجوم اليوم الجبان يعزز تصميم البعثة على دعم مالي وشعبها في سعيهم لتحقيق السلام والاستقرار”.

    وقُتل أربعة جنود تشاديين من قوات حفظ السلام في نيسان/أبريل في هجوم إرهابي على معسكرهم في أغلهوك بشمال شرقي مالي أيضا.

    وتعد مينوسما المنتشرة في مالي منذ عام 2013، أكثر بعثة سلام أممية تشهد سقوط ضحايا من عناصرها، حيث قُتل 145 عنصرا منها في أعمال عدائية حتى 31 آب/أغسطس، وفق تعداد للأمم المتحدة.

    [ad_2]

  • الإليزيه: مقتل جندي فرنسي خلال مواجهة عسكرية في مالي

    الإليزيه: مقتل جندي فرنسي خلال مواجهة عسكرية في مالي

    [ad_1]

    أعلنت الرئاسة الفرنسية، الجمعة، مقتل جندي فرنسي خلال مواجهة عسكرية في مالي.

    وقالت الرئاسة إن الاشتباك وقع صباح الجمعة مع مجموعة مسلحة إرهابية.

    وقُتل العريف ماكسيم بلاسكو من كتيبة الألب السابعة خلال معركة “ضد جماعة إرهابية مسلحة”.

    وجاء في بيان من وزارة الدفاع الفرنسية أن الجندي القتيل، كان ضمن وحدة فرنسية منتشرة في منطقة غابات بالقرب من حدود مالي مع بوركينا فاسو.

    وذكر البيان أن مهمة الوحدة كانت تعقب جماعة متشددة تم رصدها في وقت سابق بطائرة مسيرة. وكانت الوحدة مدعومة بطائرتين هليكوبتر مسلحتين وطائرة مسيرة.

    وأضاف البيان أن المتشددين المسلحين اشتبكوا مع الوحدة، وأن قناصا قتل بلاسكو، قبل أن يقُتل أيضا خلال الاشتباك.

    وكان بلاسكو قد تسلم في حزيران/يونيو وسامًا عسكريًا تقديرًا “لخدماته الاستثنائية”، على حد تعبير الرئاسة في بيان صحافي.

    وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أعرب عن “تأثره العميق”، “عزم فرنسا على محاربة الإرهاب”.

    وبذلك، ترتفع إلى 52 حصيلة الجنود الفرنسيين الذين قتِلوا منذ 2013 في منطقة الساحل خلال عمليات ضد المسلحين.

    وفي الثاني من كانون الثاني/يناير، قُتل جنديان بانفجار عبوة ناسفة لدى مرور آليتهما خلال مهمة استطلاع. وبعد 5 أيام، قُتل 3 جنود بانفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع.

    وكانت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة تبنّت هذين الهجومين.

    وبعد 8 سنوات على التدخل العسكري الفرنسي في منطقة الساحل، أعلن ماكرون في حزيران/يونيو تقليص الوجود الفرنسي في المنطقة، وتركيز الجهود على عمليات مكافحة الإرهاب ومؤازرة الجيوش المحلية في المعارك في إطار تحالف دولي يضم دولاً أوروبية.

    ويُفترض أن يتمّ تخفيض عدد القوات الفرنسية في منطقة الساحل، من حوالي 5 آلاف عنصر أو أكثر حالياً إلى 2500 أو 3 آلاف عنصر بحلول 2023، في نهاية عملية إعادة تنظيم بدأت في الأسابيع الأخيرة، وتشمل خصوصاً إغلاق المواقع العسكرية الفرنسية في كيدال وتيساليت وتمبكتو في شمال مالي.

    [ad_2]

  • مذكرات جندي بريطاني غاضب.. مشينا كتفاً بكتف مع طالبان!

    مذكرات جندي بريطاني غاضب.. مشينا كتفاً بكتف مع طالبان!

    [ad_1]

    لا شك أن أي مراقب للأخبار هذه الأيام، وللمشهد الجنوني الحاصل في أفغانستان، لاسيما في محيط مطار كابل، قد يتساءل كيف للناس المكتظة في هذا المكان، ولا سيما للقوات الغربية، أن تتعامل مع عناصر طالبان.

    فمسلحو الحركة منتشرون منذ الأحد الماضي إثر سيطرتهم على العاصمة بمحيط المطار الذي فاض بآلاف المواطنين الأفغان والأجانب على السواء.

    مشهد سريالي

    لعل هذا المشهد ما دفع جنديا بريطانيا إلى كتابة مذكراته، في مقال نشرته صحيفة “التيليغراف” البريطانية اليوم السبت، معبرا عن استهجانه مما حصل منذ الأحد الماضي.

    فقد أوضح أن جنودا بريطانيين في أفغانستان وجدوا أنفسهم فجأة مضطرين للمشاركة في “دورية” مع عناصر طالبان الذين قتلوا أصدقاءهم.

    كما روى كيف نزل عدد من الجنود البريطانيين إلى شوارع العاصمة الأفغانية التي سقطت بشكل دراماتيكي بين أيدي طالبان، بحثا عن مواطنين بريطانيين من أجل إنقاذهم ونقلهم إلى المطار، وكان بينهم مكفوفون وحوامل ومعاقون أيضا.

    من مطار كابل (فرانس برس)

    من مطار كابل (فرانس برس)

    ووصف بالتفاصيل ما جرى منذ اليوم الأول (الأحد الماضي) وكيف هرع الآلاف إلى المطار في مشهد من الفوضى والهلع والخوف.

    أما عن مسألة “الدورية المشتركة” مع طالبان، فأوضح أن الأمر كان أشبه بمشهد سريالي، فقد وقف الجنود البريطانيون والأميركيون على بعد 5 أقدام من عناصر طالبان الذين قاتلوه لسنوات طويلة. وتابع: “كان الأمر أشبه فعلا بتنفيذ دورية راجلة مشتركة معهم!”.

    يذكر أن حوالي 12 ألف شخص أجلوا من كابل منذ يوم الأحد الماضي، بحسب ما أعلن مسؤول في الحلف الأطلسي اليوم السبت، مؤكدا أن عمليات الإجلاء سرت بشكل بطيء لتفادي وقوع أي مشاكل أو اشتباكات مع عناصر طالبان.

    [ad_2]

  • 4500 جندي داخل مطار كابل.. ولا أحد يتعامل مع الفوضى خارجه

    4500 جندي داخل مطار كابل.. ولا أحد يتعامل مع الفوضى خارجه

    [ad_1]

    قال مسؤول غربي لوكالة “رويترز” اليوم الأربعاء، إنه تم إجلاء حوالي 5000 من الدبلوماسيين وموظفي الأمن والإغاثة والمواطنين الأفغان من العاصمة كابل في الساعات الـ24 الماضية.

    وأضاف أن عمليات الإجلاء بالطائرات العسكرية ستستمر على مدار الساعة، موضحاً أن إنهاء الفوضى خارج المطار يمثل تحدياً.

    ونقلت “رويترز” عن المسؤول الغربي قوله: “لا أحد مخولا له التعامل مع الفوضى خارج مطار كابل” حيث يتجمع مئات الأشخاص على أمل الهروب من أفغانستان بينما سيطرت حركة طالبان على العاصمة.

    مدنيون انتظروا أمس خارج مطار كابل على أمل الخروج من أفغانستان

    مدنيون انتظروا أمس خارج مطار كابل على أمل الخروج من أفغانستان

    يأتي هذا بينما أطلقت طالبان النار على مواطنين محتشدين قرب مطار كابل اليوم، وقد قالت الحركة عن هذا الحادث: “نطلق النار في الهواء لتفريق المحتشدين في مطار كابل ولا نريد إصابتهم”.

    كما نقلت الوكالة عن مسؤول أميركي تأكيده أن “4500 جندي يتواجدون الآن في مطار كابل”.

    بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” جون كيربي اليوم كيربي، إن “المئات من العسكريين سيصلون اليوم إلى أفغانستان”، معتبراً أن “الوضع ما زال متحركاً في أفغانستان” ومؤكداً أن “عدد الجنود الأميركيين الآن على الأرض هو 4500”. وأوضح كيربي أن القوات التي ستصل اليوم إلى كابل “كانت متواجدة في منطقة عمليات القيادة المركزية”.

    وشدد على أن “عملية الإجلاء مستمرة والمطار مؤمّن والطائرات العسكرية والمدنية تنطلق من المطار”، مضيفاً أنه “تم إجلاء 2000 شخص أمس والعمليات مستمرة”. وكشف أن “18 طائرة نقل عسكرية نقلت 2000 شخص من كابل. وخلال الساعات الـ24 المقبلة العمليات تستمر بالوتيرة ذاتها”.

    وشدد قائلاً: “نعمل على إخراج أكبر عدد بأسرع وقت”، مضيفاً أن 22 ألف أفغاني قد يصلون إلى الولايات المتحدة، وسيتم إيواؤهم في ثكنات عسكرية أميركية”.

    وكشف كيربي أن الرئيس الأميركي جو بايدن يجتمع الآن مع وزير الدفاع لويد أوستن ورئيس هيئة الأركان المشتركة بشأن افغانستان.

    وأكد كيربي أن “الأميركيين يتحدثون إلى طالبان لضمان وصول الأشخاص إلى المطار”، مضيفاً أن “هناك عدة أشخاص قتلوا في حادثة إقلاع الطائرة يوم الاثنين وننتظر نتائج التحقيق في القوات الجوية”.

    من جهته، قال مسؤول أمني في حلف شمال الأطلسي “الناتو” إن 17 شخصا أصيبوا اليوم الأربعاء في تدافع عند إحدى بوابات مطار العاصمة الأفغانية، مع تكثيف الدول الغربية عمليات إجلاء دبلوماسييها وآخرين من هناك.

    وقال المسؤول، الذي كان يعمل من المطار، إن المدنيين الأفغان الذين يسعون لمغادرة البلاد بعد أن سيطرت حركة طالبان على العاصمة يوم الأحد طُلب منهم عدم التجمع حول المطار ما لم يكن بحوزتهم جواز سفر وتأشيرة.

    مدنيون يتكدسون داخل مطار كابل اليوم على أمل الخروج من أفغانستان

    مدنيون يتكدسون داخل مطار كابل اليوم على أمل الخروج من أفغانستان

    وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، أنه لم يسمع بأي تقارير عن أعمال عنف من قبل مقاتلي طالبان خارج المطار.

    من جهته، قال مستشار الرئيس الأميركي جو بايدن للأمن القومي، إن حركة طالبان وافقت على السماح بـ”ممر آمن” من أفغانستان للمدنيين الذين يكافحون للانضمام إلى جسر جوي تديره الولايات المتحدة من العاصمة كابل.

    أقر جيك سوليفان الثلاثاء، بالتقارير التي تفيد بأن بعض المدنيين يواجهون مقاومة، ويتم إبعادهم أو دفعهم أو حتى ضربهم، أثناء محاولتهم الوصول إلى مطار كابل الدولي.

    [ad_2]

  • السجن لممثلة وفنانة تركية بعد إدانتها بإهانة جندي متهم بالاغتصاب

    السجن لممثلة وفنانة تركية بعد إدانتها بإهانة جندي متهم بالاغتصاب

    [ad_1]

    تواجه فنانة وممثلة تركية السجن لمدّة عامين و4 أشهر، بذريعة “إهانة” جندي سابق في القوات المسلّحة التركية متهم بارتكاب جريمة اغتصاب بحق شابة كردية تبلغ من العمر 18 عاماً، وهو ما أدى في السابق إلى اعتداء متطرّفين أتراك بالضرب على فنانٍ آخر معروف، كان قد دافع عن الضحية العام الماضي، وانتقد أيضاً وزير الداخلية سليمان صويلو الذي كان يدافع حينها عن الجندي المغتصِب.

    وطالب المدعي العام التركي بسجن الممثلة إزغي مولا لمدة عامين و4 أشهر بذريعة “إهانة” موسى أورهان الجندي السابق في الجيش التركي بعد دفاعها عن الضحية الكردية التي اغتصبها. وهو أمر أثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، حيث قال منتقدون إن المتهم طليق، بينما يُحاكم من يدافع عن الضحية. كما قدّم الآلاف على موقع “تويتر” الدعم للممثلة التركية تحت هاشتاغ: “إزغي مولا.. أنتِ لست وحدكِ”.

    وكشف مصدر مقرّب من الممثلة التركية لـ”العربية.نت” أن “مولا تُعاقب لدفاعها عن شابة ضحية بعد سلسلة تغريداتٍ نشرتها عبر حسابها الرسمي في موقع تويتر”.

    إزغي مولا

    إزغي مولا

    وكتبت مولا في واحدة من تغريداتها: “ابحثوا عن الضمير الذي دفعكم للإفراج عن هذا المغتصب الشرير”، في إشارةٍ منها إلى الجندي السابق أورهان الذي أفرجت السلطات عنه بعد ستة أيام فقط قضاها خلف القضبان في مقاطعة سيرت الواقعة جنوب شرقي تركيا، وذلك بقرار من محكمة المقاطعة صدر يوم 26 أغسطس الماضي.

    وتستعد الممثلة التركية في الوقت الحالي للطعن بقرار المدعي العام، وهي طليقة حتى الآن، لكن رفض الطعن يعني احتجازها لاحقاً، بحسب المصدر السابق.

    وامتنعت مولا عن الإدلاء بتصريحاتٍ صحافية ريثما يتم البت بأمر الطعن الذي تقدّم به أحد محاميها الموكلين بالدفاع عنها.

    ودافعت مولا بشدة عن إيبيك إير، الضحية الكردية التي انتحرت بطلقٍ ناري بعد اختطافها واغتصابها من قبل الجندي السابق العام الماضي. ودافع عنها أيضاً الممثل باريش آتاي الذي تعرض لاعتداء من قبل مجهولين بعد انتقاده لوزير الداخلية الذي دافع عن الجندي المتهم بالاعتداء الجنسي.

    ويواجه إلى جانب مولا، 16 آخرون من مشاهير تركيا، اتهامات بإهانة الجندي السابق، لدفاعهم عن الضحية الشابة.

    ومن بين المتهمين الممثلة هازال كايا التي غردت قائلة: “إزغي مولا وصفت المغتصب الشرير بأنه مغتصب شرير. ما الخطأ في ذلك؟ موسى أورهان هو أيضاً قاتل تسبب في وفاة الشابة التي اغتصبها، وهو طليق حتى اللحظة”.

    ومولا، تشتهر منذ وقتٍ طويل بدعمها لقضايا المساواة بين الجنسين. وقد شاركت مراراً في حملاتٍ نسائية لإدانة العنف ضد المرأة لاسيما بعد انسحاب تركيا مؤخراً من اتفاقية مجلس أوروبا المعروفة بمعاهدة “اسطنبول” والتي تقضي بحماية التركيات من العنف الأسري.

    [ad_2]

  • مقتل جندي أرميني في اشتباك مسلح مع أذربيجان

    مقتل جندي أرميني في اشتباك مسلح مع أذربيجان

    [ad_1]

    أعلنت أرمينيا، اليوم الثلاثاء، مقتل جندى من القوات الأرمينية فى اشتباكات حدودية جديدة مع قوات أذربيجان المجاورة.

    واتهمت وزارة الدفاع الأرمينية جارتها أذربيجان بقصف مواقع تابعة لأرمينيا فى إقليم ناغورنو كاراباخ، المتنازع عليه بين البلدين.

    وبدأت المعارك بين البلدين في 12 يوليو الجاري على الحدود الشمالية بين الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين، وهي أسوأ اشتباكات بينهما منذ عام 2016.

    وأدت هذه المعارك الجديدة حتى الآن إلى مقتل 19 شخصًا على الأقل، هم 12 جنديًا ومدنيًا أذربيجانيًا، و6 جنود أرمن، وفق الحصيلة الرسمية.

    وكانت روسيا أقرت هدنة لوقف إطلاق النار بين البلدين منذ أشهر، بعد تجدد الحرب والاشتباكات العنيفة بين أرمينيا وأذربيجان منذ شهر سبتمبر الماضى، ليأتي حادث اليوم في خرق للهدنة من الجانبين.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: عدن.. تكريم جندي أنقذ متحدثة الصليب الأحمر في هجوم المطار

    اليمن والحوثي: عدن.. تكريم جندي أنقذ متحدثة الصليب الأحمر في هجوم المطار

    [ad_1]

    كرمت شرطة العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، اليوم الخميس، جندياً كان قد ظهر في مشهد مؤثّر وهو ينقذ المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يارا خواجة، عقب إصابتها في الهجوم الإرهابي الذي استهدف الحكومة الجديدة في مطار عدن الدولي في 30 ديسمبر الماضي.

    وكرّم مدير عام شرطة عدن اللواء مطهر الشعيبي، الجندي في قوات حماية المطار يحيى محمد فضل الحربي، بشهادة تقديرية، نظير شجاعته ومبادرته الإنسانية في إسعاف موظفة الصليب الأحمر الدولي، عقب إصابتها جراء الهجوم الإرهابي، الذي استهدف مطار عدن الدولي، وكشفت التحقيقات عن تورط ميليشيات الحوثي بمشاركة خبراء إيرانيين في تنفيذه.

    وأشاد مدير أمن عدن بشجاعة الجندي الحربي، مشيراً إلى أن تكريمه “هو تكريم لكل منتسبي قوة حماية المطار وأمن العاصمة عدن”.

    من جهته، أكد الجندي أن ما قام به كان “أقل واجب تجاه المصابين، في الحادث الإرهابي الغادر” الذي استهدف مطار عدن الدولي.

    وكان الحربي قد قام بمساعدة خواجة عقب إصابتها في الهجوم على مطار عدن الدولي في بادرة كانت محل إشادة النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي الذين تداولوا صورة توثق لحظة قيامه بإسعاف الموظفة وهي مضرجة بدمائها.

    في سياق متصل، نقلت طائرة أممية خاصة جثمان موظف رواندي في لجنة الصليب الأحمر، بعد نحو أسبوعين على مقتله واثنين آخرين من موظفي المنظمة الدولية بالهجوم المروع الذي استهدف الحكومة اليمنية لحظة وصولها مطار عدن الدولي عشية رأس السنة الجديدة.

    وضرب هجوم إرهابي نهاية ديسمبر الماضي مطار عدن لحظة وصول طائرة تقل الحكومة الجديدة إلى المطار، وفيما نجا جميع من كان على متن الطائرة، قُتل 27 شخصاً وأصيب حوالي 110 آخرين، بينهم مسؤولون حكوميون وإعلاميون وعاملون في المطار ومسافرون كانوا بانتظار رحلتهم إلى القاهرة.

    وكانت وزارة الداخلية اليمنية، عرضت في وقت سابق اليوم، نتائج التحقيقات الأولية بشأن الهجوم، والتي أثبتت بالدلائل وقوف ميليشيا الحوثي الانقلابية وخبراء إيرانيين ولبنانيين وراءه.

    وأكد وزير الداخلية اليمني اللواء إبراهيم حيدان، في مؤتمر صحافي، أن الصواريخ الثلاثة المستخدمة في الهجوم الإرهابي على مطار عدن “باليستية متوسطة المدى أرض – أرض يبلغ مداها من 70 إلى 135كم، وتم إطلاقها من مناطق سيطرة الانقلابيين الحوثيين ومسارها قادمة من اتجاه الشمال مائل إلى الغرب”.

    وأوضح اللواء حيدان أن النظام الملاحي المستخدم لإطلاق وتوصيل المقذوفات إلى الهدف يعتمد على تقنيات دقيقة موجهة بتقنياتG.P.S ، وباستخدام خبراء بمستوى متقدم. وقال إن “هذا النظام لا يملكه في اليمن إلا ميليشيات الحوثي من خلال الخبراء اللبنانيين والإيرانيين”.

    [ad_2]