الوسم: جسم

  • فيديو.. إصابة طفلين بانفجار جسم من مخلفات الحوثيين

    فيديو.. إصابة طفلين بانفجار جسم من مخلفات الحوثيين

    [ad_1]

    أصيب طفلان يمنيان، اليوم الجمعة، بانفجار جسم من مخلفات ميليشيات الحوثي الانقلابية، شرق مدينة الخوخة جنوبي الحديدة، غربي البلاد.

    وأفادت مصادر طبية في مستشفى الخوخة، بأن انفجار الجسم الذي خلفته ميليشيات الحوثي، أسفر عن إصابة الطفلين علي إبراهيم بطيلي البالغ من العمر 9 أعوام، وموسى اسماعيل بطيلي البالغ من العمر 8 سنوات، بجروح متفرقة في جسديهما.

    وأوضحت المصادر، أن الضحيتين نقلا إلى مستشفى الخوخة لتلقي الإسعافات الأولية ومن ثم جرى تحويلهما إلى مستشفى أطباء بلا حدود لاستكمال العلاج.

    وتواصل ألغام الموت الحوثية حصد أرواح المدنيين الأبرياء في مختلف مناطق الحديدة والساحل الغربي، حيث سقط آلاف القتلى والجرحى منذ سريان الهدنة الأممية في العام 2018م.

    وكان تقرير حقوقي حديث، أكد مقتل وإصابة أكثر من 5 آلاف مدني جراء الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها ميليشيات الحوثي الإرهابية في 17 محافظة يمنية، خلال الفترة بين (يوليو 2014 – مارس 2021م).

    [ad_2]

  • مشاكل قد تحدث في الكبد خذ حذرك منها

    مشاكل قد تحدث في الكبد خذ حذرك منها

    مشاكل قد تحدث في الكبد خذ حذرك منها

    يؤدي الكبد دورا بارزا في جسم الإنسان، فهو يحافظ على الطاقة والعناصر المغذية، كما أنه ينتج الكوليسترول ويساعد على التخلص من المواد الضارة، ولذلك ينصح الخبراء بتفادي ما يحدث خللا في هذا العضو.

    ويتابع الأطباء في العادة صحة الكبد وعمله الطبيعي، من خلال رصد 3 إنزيمات؛ وهي الأنزيم الناقل للـ”أسبارتات” وأنزيم “GGT” وأنزيم “ALT”، وفق موقع “ليفر سترونغ”.
    وعندما يحصل ارتفاع في هذه الأنزيمات أو في مستوى الكوليسترول، فإن الأمر ينذر باضطرابات صحية في الغالب، وهذه المشاكل تنجم عن عدة عوامل يمكن تفاديها.
    ويعد قصور الغدة الدرقية لدى الإنسان، من الأسباب البارزة لحصول خلل في الكبد، لأن هذا العضو الصغير الموجود في منطقة العنق يقوم بإنتاج هرمونين مهمين.
    ويساعد هذان الهرمونان؛ ويعرفان اختصارا بـ”T3″ و”T4″، على ضبط العمل في أغلب أعضاء وأنسجة الجسم، ولذلك، فإن وقوع قصور في الغدة يؤثر على كبد الإنسان.
    ويقوم هرمونا الغدة الدرقية بتحفيز إنتاج مركب “الستيرول” الذي يضبط الكوليسترول ويساعد على إنتاج ما يعرف بـ”الأحماض الصفراء” التي تهضم الدهون.
    أما العامل الثاني لارتفاع الكوليسترول والأنزيمات في الكبد فهو السمنة، لأن كثرة الشحوم تؤثر على عمل هذا العضو من الجسم.
    وفي عام 2010، أشارت بيانات صادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى أن 65 بالمئة من النساء و80 بالمئة من الرجال الأميركيين يعانون زيادة الوزن أو السمنة.

    ويحذر الأطباء من الإفراط في تناول الكحول، لأن الكبد يتناول معها بمثابة مواد سامة، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع بعض الأنزيمات.
    وحين يصبح كبد الإنسان غير قادر على ضبط مستوى الأنزيمات، على نحو تلقائي، فإن الأطباء يلجؤون إلى الدواء، لكن الوقاية خير من العلاج، كما قال الحكماء قديما.