الوسم: جامعة

  • مدير جامعة كابل يحظر حضور النساء.. المعلمات والطالبات

    مدير جامعة كابل يحظر حضور النساء.. المعلمات والطالبات

    [ad_1]

    في تشديد للقيود التي تفرضها طالبان على النساء، أعلن المدير الجديد الذي عينته الجماعة لجامعة كابل يوم الاثنين، أنه سيتم منع النساء إلى أجل غير مسمى من دخول المؤسسة سواء كمعلمات أو طالبات.

    وقال محمد أشرف غيرات في تغريدة يوم الاثنين: “أعطيكم كلامي كمستشار لجامعة كابل.. طالما لم يتم توفير بيئة إسلامية حقيقية للجميع فلن يُسمح للنساء بالقدوم إلى الجامعات أو العمل، الإسلام أولاً”، وفقا لما أوردته صحيفة “نيويورك تايمز” New York Times الأميركية.

    وتعكس سياسة الجامعة الجديدة سياسة طالبان في التسعينيات، عندما كان يُسمح للنساء بالخروج فقط في الأماكن العامة إذا كُنّ برفقة قريب ذكر، وكان يتم ضربهن إذا عصين الأوامر، كما تم منعهن من المدرسة تمامًا.

    وقالت إحدى المحاضرات شريطة عدم الكشف عن هويتها خوفا من الانتقام: “في هذا المكان المقدس، لم يكن هناك شيء غير إسلامي.. الرؤساء والمعلمون والمهندسون وحتى رجال الدين يتم تدريبهم هنا وهم موهوبون في المجتمع.. جامعة كابل هي موطن الأمة الأفغانية”.

    من داخل إحدى الجامعات الخاصة بكابل

    من داخل إحدى الجامعات الخاصة بكابل

    وفي الأيام التي أعقبت استيلاء طالبان على السلطة في أغسطس، بذل المسؤولون جهودًا مضنية للإصرار على أن هذه المرة ستكون طالبان أفضل للنساء، وسوف تسمح لهن الحركة بالدراسة والعمل وحتى المشاركة في الحكومة، لكن لم يحدث أي من ذلك.

    وقام قادة طالبان مؤخرًا بتعيين حكومة مؤلفة فقط من الرجال، كما منعت الحكومة الجديدة النساء من العودة إلى مكان العمل بحجة مخاوف أمنية.

    وقبل أسبوعين استبدلت طالبان رئيس جامعة كابل، الأولى في البلاد، بالسيد غيرت، وهو مناصر للحركة يبلغ من العمر 34 عامًا، والذي أشار إلى مدارس البلاد على أنها “مراكز للدعارة”، بحسب تعبيره.

    وبحسب التقرير، كان القرار ضربة قاصمة أخرى لنظام التعليم العالي الأفغاني الذي كان مدعومًا لسنوات بمئات الملايين من الدولارات من المساعدات الخارجية، لكنه الآن يترنح منذ عودة الجماعة إلى السلطة.

    وقال حميد العبيدي، المتحدث السابق باسم وزارة التعليم العالي والذي كان محاضرًا في كلية الصحافة بجامعة كابل: “لا أمل.. نظام التعليم العالي بأكمله ينهار.. كل شيء دمر”.

    والآن عشرات الآلاف من طلاب الجامعات الحكومية يقبعون في منازلهم لأن مدارسهم مغلقة، كما أن الجامعة الأميركية في أفغانستان، التي استثمرت فيها الولايات المتحدة أكثر من 100 مليون دولار، تم التخلي عنها بالكامل واستولت عليها طالبان.

    وهرب الأساتذة والمحاضرون من جميع أنحاء البلاد، وكثير منهم تلقوا تعليمهم في الخارج، من مناصبهم تحسبا لصدور لوائح أكثر صرامة من طالبان. وتقوم الحركة حاليا بتعيين أصوليين دينيين، وكثير منهم لديهم خبرة أكاديمية ضئيلة، لرئاسة المؤسسات.

    [ad_2]

  • أردوغان يرضخ لمطالب المحتجين ويقيل رئيس جامعة مثيرا للجدل

    أردوغان يرضخ لمطالب المحتجين ويقيل رئيس جامعة مثيرا للجدل

    [ad_1]

    قرر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إقالة مليح بولو من منصب رئيس جامعة كبرى في إسطنبول، وكان تعيينه في المنصب قد فجر احتجاجات لعدة شهور وتسبب في اعتقال المئات.

    وأعلن مرسوم جمهوري، نُشر في الجريدة الرسمية اليوم الخميس القرار. ولم يقدم سببا للخطوة أو أي تفاصيل أخرى.

    وأثار تعيين بولو، الأكاديمي والمرشح السياسي السابق، رئيسا لجامعة “بوغازيتشي” انتقادات بوصفه خطوة غير ديمقراطية وامتدت احتجاجات اندلعت بسبب القرار في أوائل يناير إلى مدن أخرى.

    من التظاهرات الطلابية في تركيا

    وكان طلاب جامعة “بوغاز يتشي” (البوسفور) تظاهروا لعدة أيام داخل حرم الجامعة في مدينة اسطنبول التركية، احتجاجاً على قرار من الرئيس التركي بتعيين مليح بولو، كرئيس للجامعة، وهو ما أثار استياء الطلبة، كون الرئيس الجديد للجامعة مقربا من الرئيس التركي، وكان الأول مرشحاً عن الحزب الحاكم في انتخابات 2015.

    وكان المطلب الأساسي للمتظاهرين هو استقالة “بولو” فوراً، حيث يعتبر تعيين رئيس الجامعة بناءً على أوامر من الرئيس بدلاً من الانتخابات بمثابة ضربة قاسية للحرية الأكاديمية في تركيا.

    وبدأت ممارسة استبدال رؤساء الجامعة المنتخبين بواسطة حكومة أردوغان عقب محاولة الانقلاب الفاشل في 15 يوليو 2016.

    وعينت الحكومة رؤساء الجامعات بمراسيم حالة الطوارئ الخاصة بمؤسسات التعليم العالي العامة والخاصة على حد سواء، لكن بولو هو أول رئيس يتم تعيينه لجامعة من خارج كادر الجامعة منذ الانقلاب العسكري في 12 سبتمبر 1980، وهي فترة تميزت بانتهاكات مروعة لحقوق الإنسان.

    [ad_2]

  • أردوغان وحزبه: احتجاز 4 على ذمة المحاكمة بسبب احتجاجات جامعة تركية

    أردوغان وحزبه: احتجاز 4 على ذمة المحاكمة بسبب احتجاجات جامعة تركية

    [ad_1]

    قال مكتب المدعي العام في أحد أحياء اسطنبول، الأحد، إن 4 أشخاص اعتقلوا رسميا في إطار تحقيق في الاحتجاجات على تعيين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لرئيس جديد لواحدة من أكبر وأقدم الجامعات التركية.

    وبدأت الاحتجاجات الشهر الماضي اعتراضا على قرار الرئيس أردوغان تعيين مليح بولو، الأكاديمي والمرشح السياسي السابق، رئيسا لجامعة بوغازيتشي في اسطنبول، المعروفة أيضاً بجامعة البوسفور. ويقول الطلاب والأساتذة إن الخطوة تتعارض مع الديمقراطية.

    وقال مكتب المدعي العام باسطنبول إن 4 احتُجزوا على ذمة المحاكمة بسبب احتجاجات منطقة كاديكوي باسطنبول.

    ووُجهت لهم تهم مختلفة بينها الإضرار بالممتلكات العامة والدعاية للإرهاب.

    أضاف المكتب أن شخصين آخرين وُضعا رهن الاحتجاز المنزلي.

    واحتشد المئات في حي كاديكوي، في الأيام الأخيرة، تأييدا لاحتجاج طلاب الجامعة. واعتقلت السلطات نحو 165 شخصا في يومين منفصلين وجرى احتجاز اثنين منهم انتظارا لمحاكمتهما.

    وذكرت السلطات أنه تم اعتقال نحو 600 منذ الرابع من يناير بعدما اتسع نطاق الاحتجاجات في إسطنبول وأنقرة. وتم إطلاق سراح معظم المحتجزين لكن الحكومة رفضت انتقادات المحتجين، قائلة إن المظاهرات لها دوافع سياسية.

    انتقد مسؤولون من الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي طريقة تعامل تركيا مع الاحتجاجات.

    في المقابل، أكد رئيس الجامعة المعين حديثاً مليح بولو أنه لن يتنحى بعد احتجاجات طلاب الجامعة والأكاديميين. وفي حديثه للصحافيين، الأربعاء، أوضح بولو أنه لا ينوي الاستقالة من منصبه، وأنه يفترض أن الأزمة التي بدأت مع تعيينه ستنتهي في غضون 6 أشهر.

    [ad_2]

  • أردوغان وحزبه: تواصل الاحتجاجات ضد تعيين رئيس جامعة مقرب من أردوغان

    أردوغان وحزبه: تواصل الاحتجاجات ضد تعيين رئيس جامعة مقرب من أردوغان

    [ad_1]

    تظاهر عشرات من طلاب جامعة “بوغاز إيجي” داخل حرم الجامعة في مدينة اسطنبول التركية، لليوم الثالث على التوالي، احتجاجاً على قرار من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بتعيين مليح بولو، كرئيس للجامعة، وهو ما أثار استياء الطلبة، كون الرئيس الجديد للجامعة مقربا من الرئيس التركي، وكان الأول مرشحاً عن الحزب الحاكم في انتخابات 2015.

    وأمام مبنى إدارة الجامعة تجمع الطلاب، مطالبين برحيل بولو، ثم انفضت التظاهرة دون أنباء عن اعتقالات بين صفوف المتظاهرين.

    وكان والي اسطنبول، علي يرلي كايا، أعلن في وقت سابق حظر التجمعات والتظاهرات في منطقتي “بيشكتاش” و”ساريير”، بعد دعوة للتظاهر أطلقها طلاب من جامعة “بوغاز إيجي”.

    هذا وبرر الوالي في تغريدة عبر حسابه في تويتر قراره بأن التجمعات والتظاهرات ستؤدي دوراً سلبياً في جهود مكافحة وباء كورونا.

    وفي غضون ذلك، صدرت أوامر توقيف بحق 10 متظاهرين آخرين، واحتُجز بعضهم في مداهمات الأربعاء، بحسب ما أكده محامي المتظاهرين.

    ونقلت وسائل إعلام محلية عن محتجزين تأكيدهم أن عمليات تفتيش قسري جرت لهم، بعد مداهمات منازلهم صباح الثلاثاء، لكن محامي المتظاهرين قال إنهم لم يتمكنوا بعد من التحدث إلى الطلاب الذين تم احتجازهم الأربعاء.

    في هذه الأثناء، رصد نشطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تواجداً لضباط الشرطة داخل الحرم الجامعي الرئيسي لجامعة “بوغازيجي”، حيث كان الضباط يرتدون الزي العسكري، ويتجولون في شوارع الجامعة ذات المناظر الخلابة، فيما أفاد شهود عيان بوجود ضباط بزي مدني داخل الحرم الجامعي، حيث أدلى الكادر التدريسي ببيانات صحافية، ونظموا احتجاجات سلمية.

    في الوقت نفسه، دحض رئيس الجامعة المُعين “بولو” الادعاءات والأقاويل عن انتشار الشرطة داخل الحرم الجامعي، في مقابلة تلفزيونية الثلاثاء، بالإضافة إلى الادعاءات بأن أطروحة الماجستير الخاصة به كانت مسروقة.

    المطلب الأساسي للمتظاهرين هو استقالة “بولو” فوراً، حيث يعتبر تعيين رئيس الجامعة بناءً على أوامر من الرئيس بدلاً من الانتخابات بمثابة ضربة قاسية للحرية الأكاديمية في تركيا.

    وبدأت ممارسة استبدال رؤساء الجامعة المنتخبين بواسطة حكومة أردوغان عقب محاولة الانقلاب الفاشل في 15 يوليو 2016.

    وعينت الحكومة رؤساء الجامعات بمراسيم حالة الطوارئ الخاصة بمؤسسات التعليم العالي العامة والخاصة على حد سواء، لكن “بولو” هو أول رئيس يتم تعيينه لجامعة من خارج كادر الجامعة منذ الانقلاب العسكري في 12 سبتمبر 1980، وهي فترة تميزت بانتهاكات مروعة لحقوق الإنسان.

    وكان تدخل الشرطة ضد الحشود المحتجة على تعيين “بولو” قاسياً على مدار ثلاثة أيام من المظاهرات، حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على الطلاب خلال اليوم الأول، فضلاً عن ضربهم وتفتيشهم عراة بعد مداهمات منازلهم فجر الثلاثاء، بحسب ما أكده محامي المحتجزين.



    [ad_2]

  • أردوغان وحزبه: “نكبة في تاريخ تركيا”.. غضب بسبب إغلاق أبواب جامعة بالكلبشات

    أردوغان وحزبه: “نكبة في تاريخ تركيا”.. غضب بسبب إغلاق أبواب جامعة بالكلبشات

    [ad_1]

    أثار مشهد إغلاق الشرطة التركية أبواب جامعة البوسفور، أقدم جامعة حكومية في البلاد، بالكلبشات لمنع دخول الطلاب المحتجين على تعيين رئيس للجامعة بأمر مباشر من الرئيس التركي، غضبا عارما بالشارع التركي، ووصف الكاتب التركي، فاتح ألطايلي، المشهد بأنه “نكبة في تاريخ تركيا”.

    وأوضح ألطايلي أن الحدث تحول إلى صورة رمزية، انتشرت في كل أنحاء العالم، وأصبح بسببها “جبين تركيا ملطخا بنقطة سوداء”، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “زمان” المعارضة.

    وكان عدد من الطلاب قد نظموا مطلع الأسبوع وقفة احتجاجية ضد تعيين مليح بولو، العضو السابق في الحزب الحاكم “العدالة والتنمية”، رئيسا لجامعتهم، بقرار رئاسي مباشر من رجب طيب أردوغان، وحملوا شعارات “مليح بولو ليس رئيسنا” و”لا نريد رئيس جامعة تعينه الدولة”.

    وأغلق عناصر شرطة أبواب الجامعة بواسطة الكلبشات في محاولة لصد المحتجين.

    كما أعلنت شرطة إسطنبول اعتقال 16 من أصل 28 من المشاركين في الاحتجاجات، والمطلوبين أمنيا بتهمة مقاومة ضباط الشرطة، وخرق قانون حظر التظاهر.

    وشدد الكاتب التركي ألطايلي على أن وضع الكلبشات على باب الجامعة لم يتم بحسن نية، قائلا: “كونوا واثقين من ذلك، لم يوضع بصدق نية.”

    وأكد أعضاء في هيئة التدريس بجامعة البوسفور، أن “بولو، هو أول رئيس جامعة يتم اختياره من خارج الجامعة منذ الانقلاب العسكري في تركيا عام 1980.. لا نقبل ذلك، لأنه ينتهك بوضوح الحرية الأكاديمية والاستقلالية العلمية وكذلك القيم الديمقراطية لجامعتنا”.

    وانتقد زعيم حزب المستقبل المعارض، أحمد داود أوغلو، تعيين أردوغان شخصاً أدار عدة مهام في حزب “العدالة والتنمية”، وكان مرشحا سابقا في البرلمان، عميداً لجامعة، وفي تغريدة له على “تويتر” قال فيها: “الجامعات ليست أمكنة بلا أرواح، هي إقليم للعقول التي تتغذى من الحرية”.

    وعين أردوغان بموجب مرسوم نشر السبت الماضي، مليح بولو الحاصل على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال، رئيسا لجامعة “البوسفور” في إسطنبول.

    ورفضت عدّة أحزابٍ معارضة كالشعب الجمهوري (حزب المعارضة الرئيسي) والشعوب الديمقراطي (المؤيد للأكراد) والمستقبل، والديمقراطية والبناء، قرار الرئيس التركي القاضي بتعيين البروفيسور مليح بولو كرئيسٍ لجامعة “البوسفور”، التي تُعرف أيضاً باسم “بوغازيتشي”.

    وكانت الجامعات التركية تنتخب رؤساءها، لكن هذا الأمر لم يعد يحصل منذ محاولة الانقلاب على حكم الرئيس أردوغان منتصف العام 2016، إذ تولى الرئيس التركي بعد ذلك الحين مهمة تعيين رؤساء الجامعات بموجب مراسيم يصدرها.

    وتعمل الحكومة باستمرار على تعيين المقرّبين من الحزب الحاكم في المؤسسات القضائية والإعلامية والاقتصادية وغيرها، منذ محاولة الانقلاب الفاشلة قبل أكثر من 4 سنوات.

    [ad_2]

  • تفاصيل عن “جامعة المصطفى”.. ذراع الحرس الثوري في لبنان

    تفاصيل عن “جامعة المصطفى”.. ذراع الحرس الثوري في لبنان

    [ad_1]

    في خطوة لافتة، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية منذ أيام، “جامعة المصطفى الدولية” على لائحة العقوبات، لتكون المرة الأولى التي تُعاقب فيها الولايات المتحدة كياناً “تربوياً” بسبب تورّطه بالإرهاب.

    في التفاصيل، أكدت الوزارة أن الجامعة متورطة في تجنيد عناصر في صفوف “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني، من أجل جمع معلومات استخباراتية وتنفيذ عمليات إرهابية، مشيرة إلى أنها قامت عبر فروعها الخارجية بـ”أدوار في تسهيل تجنيد أشخاص لصالح الحرس الثوري والميليشيات الأجنبية التي يقودها”.

    كما أشار إلى أن الجامعة قامت بإرسال مجندين إلى سوريا للقتال نيابة عن الميليشيات التي يقودها الحرس الثوري الإيراني، خصوصاً إلى ميليشيا “فاطميون” الأفغانية، وميليشيا “زينبيون” الباكستانية، لافتاً إلى استخدام الحرس الثوري الجامعة غطاء لتجنيد الطلبة الأفغان، واستخدام حرمها في مدينة قم بإيران كأرض لتدريب الطلبة الباكستانيين وضمهم إلى ميليشيا زينبيون.

    أكبر جامعة إيرانية

    وتعد “جامعة المصطفى العالمية” أكبر جامعة شيعية إيرانية، ومركزها الرئيسي مدينة قم، وتملك أكثر من 170 فرعاً في أكثر من 50 دولة.

    ويقوم “فيلق القدس” من خلالها باستهداف أعداد كبيرة من الطلبة الأجانب والأميركيين لأغراض التجنيد، وتطوير برامج تبادل طلابي مع الجامعات الأجنبية لأغراض تجنيد الطلبة الأجانب وجمع معلومات استخباراتية منهم، وذلك بحسب ما جاء في بيان وزارة الخزانة الأميركية.

    كما تتضمن الجامعة، بحسب تقارير صحافية، تنظيمات مذهبية بدعم من الحوزة الشيعية في إيران، إضافة إلى عدد من المراكز البحثية التي تعمل بأمر مباشر من المرشد الأعلى علي خامنئي، وتُدار بواسطة مكتبه شخصياً، إلى أن بات لهذه المؤسسة نحو 500 مركز بحثي داخل وخارج البلاد.

    فرع لبنان.. بإدارة من الحرس

    يوجد فرع جامعة المصطفى العالمية في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، معقل حزب الله، وتحديداً قرب المركز الإسلامي الشيعي الأعلى على طريق المطار القديمة، ويُديرها بحسب معلومات “العربية.نت” الدكتور علي عباسي، وهو عضو في الحرس الثوري الإيراني، وتم تعيينه منذ قرابة الستة أشهر.

    وتضمّ الجامعة طلاباً لبنانيين وأجانب من كافة الدول العربية، لاسيما من الحوثيين، لأنه لا يوجد لها فرع في اليمن، وفيها مبنيان، واحد مخصص للنساء وآخر للشباب.

    أما الأساتذة فمعظمهم من اللبنانيين، وقسم قليل منهم يأتي من إيران.

    رواتب بالليرة بسبب العقوبات

    كان أساتذة جامعة المصطفى فرع لبنان، بحسب معلومات “العربية نت”، يتقاضون رواتبهم بالدولار، إلا أنه وبسبب العقوبات الأميركية المفروضة على إيران التي قلّصت قدراتها المالية، أصبحوا يحصلون عليها بالليرة اللبنانية، لأن الجامعة تموّل مباشرةً من الحرس الثوري الإيراني.

    ويوجد في جامعة المصطفى – فرع لبنان مجموعة كليات تضم اختصاصات عديدة، إلا أن الأساس فيها كلية الفكر الإسلامي.

    وبعد أن ينتهي الطلاب من تحصيل علمهم الديني، يكملون دراستهم في الحوزات الدينية، وهي عبارة عن معاهد دينية تُدار بمعظمها من قبل “حزب الله”.

    هذه أهدافها

    من جهته، اعتبر رئيس المركز الإسلامي للدراسات والإعلام القاضي الشيخ خلدون عريمط في حديث لـ”العربية.نت”، أن جامعة المصطفى العالمية هي إحدى الأذرع التربوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، وجزء من المشروع السياسي لإيران في المنطقة، لذلك لديها فرع في لبنان وسوريا والعراق وفي باكستان، لافتاً إلى أن هدف الجامعة نشر ثقافة ونظرية ولاية الفقيه والترويج لمشروع إيران في المنطقة، وتصدير الثورة الإيرانية.

    وأوضح عريمط أن الجامعة تستقطب طلاباً من مختلف الدول والتعليم فيها شبه مجاني.

    بطارية إيرانية

    في السياق أيضاً، أوضح الناشط السياسي والاجتماعي لقمان سليم لـ”العربية.نت”، أن جامعة المصطفى العالمية جزء من “البطارية” الإيرانية في لبنان، ويبقى السؤال الأساسي كيف حصلت على ترخيص رسمي من قبل وزارة التربية في وقت أن توجهها الثقافي لا يُشبه الثقافة اللبنانية؟!، في اعتبار يشير إلى تورط الدولة اللبنانية، بحسب تعبيره.

    وأضاف أن جامعة المصطفى في لبنان هي فرع من الحرس الثوري الإيراني، وهذا يُمثّل خرقاً ثقافياً إيرانياً للبنان عامةً وللبيئة الشيعية تحديداً بعد الخروقات الأمنية والعسكرية المتمثّلة بحزب الله.

    يشار إلى أن جامعة المصطفى-فرع لبنان مرخّصة من وزارة التربية في البلاد، ويبدو أن هناك جامعة إيرانية أخرى في طريقها إلى لبنان وتُدعى “أزات”، وهي بانتظار الحصول على رخصة رسمية.

    [ad_2]

  • فحص جديد للزهايمر قادر على التنبؤ بالمرض قبل عشرين عاما بنسبة 94 في المئة

    فحص جديد للزهايمر قادر على التنبؤ بالمرض قبل عشرين عاما بنسبة 94 في المئة

    فحص جديد للزهايمر قادر على التنبؤ بالمرض قبل عشرين عاما بنسبة 94 في المئة

    نجح علماء في جامعة أميركية في تطوير فحص دم جديد يمكنه اكتشاف بروتينات “الزهايمر”، التي تتراكم في المخ قبل 20 عاما من ظهور أعراض المرض.

    وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن الفحص، الذي طوره باحثون في جامعة واشنطن في سانت لويس، قادر على التنبؤ بالمرض بنسبة 94 في المئة.
    ويقول الباحثون إن الزهايمر ليس لديه أي علاج حتى الآن، مشيرين إلى أن الحل الوحيد المعتمد حاليا يساعد فقط على إبطاء تقدم المرض إذا تم اكتشافه مبكرا.
    وأوضحوا أن فحص الدم الجديد يمكن أن يشخص المرض قبل نحو عقدين من بدء فقدان الذاكرة، مما سيؤدي إلى تناول بعض الأدوية، التي ستساهم في تأخر ظهور أعراضه.
    وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة سوزان شندلر، المؤلفة المشاركة في الدراسة الجديدة “إذا استطعنا اكتشاف المرض في وقت مبكر، فقد نكون قادرين على تأخير ظهور أعراضه”.

    وأضافت “تم إجراء الاختبار الجديد على أكثر من 158 شخصا تزيد أعمارهم على 50 عاما.. كانت النتائج جيدة، حيث وجدنا أن الدقة في اكتشاف المرض تصل إلى 94 في المئة”.
    وأوضحت شندلر أن الدراسة الجديدة ما تزال في بدايتها وتحتاج إلى أدلة أكبر لإثبات نجاعتها.
    ووفق آخر إحصائيات خاصة بعام 2018، فإن نحو 5.7 ملايين أميركي، من مختلف الأعمار، يعانون من مرض الزهايمر. ويتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 14 مليون بحلول 2050.