الوسم: ثكلى

  • مأساة ليان وأبيها .. أم ثكلى تروي مجزرة الوقود الحوثية بمأرب

    مأساة ليان وأبيها .. أم ثكلى تروي مجزرة الوقود الحوثية بمأرب

    [ad_1]

    “كانت طفلة تحب المرح، وكان والدها يعشقها”.. بهذه الكلمات المؤثرة تحدثت والدة ليان عن ابنتها التي قضت ووالدها في المحرقة المروعة التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي في محطة وقود مطلع الشهر الجاري.

    وكان طاهر فرج وطفلته ليان البالغة من العمر عامين لا ينفصلان، بحسب ما تقول أسرتهما. وعندما توجه فرج في وقت سابق من هذا الشهر إلى السوق لشراء الطعام لزوجته لإعداد الغداء، اصطحب معه صغيرته.

    تفاصيل المأساة

    وروت العائلة تفاصيل ما حدث في ذلك اليوم المشؤوم، حيث توقف طاهر عند محطة وقود في حي الروضة في مأرب لملء خزان السيارة.

    وبينما كانا ينتظران في الطابور، سقط صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون على محطة الوقود، تلاه انفجار طائرة بدون طيار محملة بالمتفجرات، فتحولت المحطة إلى كرة من اللهب أحرقت المركبات المتوقفة في الطابور.

    مسلحون حوثيون (رويترز)

    مسلحون حوثيون (رويترز)

    كما أوضحت جميلة صالح علي، زوجة فرج، في حديث لوكالة “أسوشيتيد برس”، أن صوت الانفجار سمع وهي في المنزل، مشيرة إلى أنها لم تعتقد أن زوجها وابنتها في خطر، فكثيراً ما تحدث الانفجارات في مأرب، على حد قولها.

    كما أضافت أنها اتصلت حينها بهاتف زوجها لتطمئن، لكنها لم تتلق رداً. وعاودت الكرّة مرات ومرات، وفي كل مرة لا تتلقى أي رد.

    ثم جاءت صرخة والدة زوجها التي تعيش في نفس المبنى، فخرجت الزوجة ووجدت عائلتها تبكي.

    الأكثر دموية

    أما عن ليان الصغيرة فقالت “كانت طفلة تحب المرح، وكان والدها يعشقها. اعتاد أن يقول لي: ليان لي، والصبي لك”.. كان متعلقا بها وهي متعلقة به جداً”.

    يشار إلى أن فرج البالغ من العمر 32 عاماً، كان يعمل كمزارع في مسقط رأسه في كريف شمال غرب اليمن، قبل أن يفر مع أسرته بعد أن اجتاح الحوثيون المدعومون من إيران معظم شمال البلاد في عام 2014، بما في ذلك العاصمة صنعاء.

    يذكر أن ما لا يقل عن 21 شخصاً، بمن فيهم فرج وابنته، قتلوا في الهجوم الذي وقع في الخامس من يونيو الجاري، بحسب ليز ثروسيل، المتحدثة باسم مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

    أطفال مأرب يتضامنون مع ليان ضحية مجزرة الوقود الحوثية

    أطفال مأرب يتضامنون مع ليان ضحية مجزرة الوقود الحوثية

    وكان هذا الهجوم الأكثر دموية في العدوان الذي يشنه الحوثيون منذ أشهر للسيطرة على مأرب.

    فيما أعلنت الحكومة اليمنية أن أكثر من 120 مدنياً، بينهم 15 طفلاً قتلوا، وأصيب أكثر من 220 في الأشهر الستة الماضية.

    [ad_2]

  • ثكلى دمرها الحزن..مأساة لبنانية قتل كورونا ولديها بأيام

    ثكلى دمرها الحزن..مأساة لبنانية قتل كورونا ولديها بأيام

    [ad_1]

    وسط عجز السلطات وتفشي الوباء، لا يزال فيروس كورونا مستمراً بحصد الأرواح في لبنان، مسجلاً قصصاً مأساوية تسطرّها ملحمة هذا البلد الغارق أساساً بهموم لا تحصى.

    وفي مأساة جديدة، فُجعت بلدة القليعة في قضاء مرجعيون جنوب البلاد، بوفاة أخوين بالفيروس التاجي، رومل البالغ من العمر 33 عاماً، وروبير 32 عاماً بفارق بضعة أيام بينهما، حيث لم يقو جسدهما على مقاومة الجائحة.

    عدوى من المستشفى

    يعمل رومل ممرضاً في مستشفى المشرق في جبل لبنان، وبقي في العناية الفائقة قرابة 10 أيام بعد تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته بعدوى كورونا التي التقطها من المستشفى.

    ويروي شقيقه الأكبر رولان طوبيا لـ”العربية.نت” ما حصل مع رومل حيث شرح أن حالة الراحل بدأت تسوء في اليوم الثاني من إصابته بالفيروس، حيث انخفض معدّل الأوكسيحين في جسمه، فسارع زملاؤه في المستشفى لنقله إلى قسم الطوارئ، وبقي فيه 4 أيام متواصلة قبل أن يتم نقله إلى العناية الفائقة.

    وأشار الأخ المكلوم إلى أن رومل كان يعاني من ارتفاع الضغط والكوليسترول.

    نقل العدوى لأخيه.. فقتله الوباء

    أما شقيقه الأصغر روبير، فيعمل مصففاً للشعر، التقط العدوى من شقيقه رومل، لأنهما يتشاركان غرفة النوم نفسها.

    وكشف رولان، أنه وبعد 5 أيام على وفاة رومل بدأ روبير يشعر بعوارض كورونا، بينها ارتفاع في الحرارة وسعال قوي، وبدأت رحلة العلاج، موضحاً أن معدّل الأوكسيجين في جسمه كان ينخفض تدريجياً، وحينما حاولت العائلة تأمين قارورة أوكسيجين له في المنزل، لم تستطع بسبب ندرة تواجدها في السوق اللبنانية.

    كورونا أيقظ مرضاً آخر

    وأضاف أن حالة الأخ كانت تسوء تدريجياً، إلى أن الأخطر وقع صباح السبت الفائت، حين بدأ يهذي وينسى أسماء أفراد عائلته، شارحاً أن فيروس كورونا كان أيقظ فيروساً آخر أصيب به روبير عندما كان في الثامنة عشرة من عمره، وشفي منه وقتها وهو ما أثّر على مناعته التي بدأت تضعف تدريجياً، بحسب الأخ.

    وتابع الشقيق الأكبر، بعد ذلك تواصلت العائلة مع إدارة المستشفى التي يعمل فيها رولان في قسم البرمجة، وطلب منهم تأمين سرير لروبير، لأن وضعه الصحي يتدهور بشكل سريع، لاسيما حالة “الهذيان”. فقد حاول الأخ المصاب مراراً نزع المصل من يديه ورمي مكنة الأوكسيجين أرضاً.

    وبغصّة شرح: “لم أستطع فعل شيء له. حالته تدهورت بشكل سريع ما اضطر نقله إلى غرفة العناية الفائقة التي بقي فيها أسبوعاً قبل أن يلفظ أنفاسه فجر اليوم”.

    مسكّنات للأم الملتاعة

    وعن حال والدته التي فقدت اثنين من أبنائها في أقل من 10 أيام، أفاد رولان بأن الأم باتت تعيش على المسكنات هذه الأيام.

    فقد شرح الأخ أن هاتين المصيبتين لسيتا الأوليات في هذه العائلة، حيث توفي أخ لهم منذ سنوات كان يبلغ من العمر سنة وثمانية أشهر.

    إلى ذلك ختم الشقيق المكلوم بتوجيه العتم للدولة اللبنانية التي تساهلت بإقفال المطار منذ تسجيل أول إصابة في آذار الماضي، كما ناشد المتخلفين عن الالتزام بإجراءات العزل الصحي لأن يتعلموا مما حدث مع هذه العائلة.

    [ad_2]