الوسم: تنهي

  • المبعوث الأممي إلى اليمن: نعمل على تسوية تنهي النزاع

    المبعوث الأممي إلى اليمن: نعمل على تسوية تنهي النزاع

    [ad_1]

    شدد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، على أهمية التنفيذ الكامل لاتفاق الرياض لدعم الاستقرار وعمل مؤسسات الدولة.

    وقال غروندبرغ، اليوم الأربعاء، إن هناك حاجة ملحة لتغيير المسار والعمل نحو تسوية سياسية تشمل الجميع وتنهي النزاع بشكل كامل وتسمح لليمن بالتعافي والنمو.

    جاء ذلك خلال لقائه برئيس الوزراء اليمني، معين عبد الملك، في عدن.

    زيارة الرياض

    يشار إلى أن هانس غروندبرغ كان اختتم أمس الثلاثاء، زيارة إلى الرياض استمرت 3 أيام. وقد اجتمع خلالها بوزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وسفير المملكة إلى اليمن، محمد آل جابر. كما التقى بنائب الرئيس اليمني، علي محسن، وعدد من كبار المسؤولين اليمنيين.

    الأمير فيصل بن فرحان وهانس غروندبرغ

    الأمير فيصل بن فرحان وهانس غروندبرغ

    وأكد غروندبرغ أمس: “لا بد أن يكون الهدف الرئيسي والعاجل لدى جميع المعنيين هو إنهاء النزاع والتوصل لحل سياسي كلي يشمل الجميع ويلبي تطلعات اليمنيين، وهي مسؤولية تتطلب التزاماً كاملاً بجهود إحلال السلام”.

    إعادة الزخم للمفاوضات

    كذلك، التقى الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائب رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل، ووزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية، ميجيل بيرجر، ودبلوماسيين من الدول الخمس دائمي العضوية في مجلس الأمن.

    تأتي هذه الجولة لغروندبرغ وسط سعي أممي إعادة الزخم للمفاوضات، والدفع نحو التوصل إلى حل للأزمة اليمنية.

    مبادرة السعودية

    يذكر أن السعودية كانت أعلنت عبر وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، في 22 مارس الفائت عن مبادرة جديدة للسلام لإنهاء حرب اليمن. وأوضح بن فرحان في حينه أن “المبادرة السعودية تشمل وقف إطلاق النار في أنحاء البلاد، تحت إشراف الأمم المتحدة”.

    كما أضاف أن “التحالف بقيادة السعودية سيخفف حصار ميناء الحديدة وإيرادات الضرائب من الميناء ستذهب إلى حساب مصرفي مشترك بالبنك المركزي، وسيسمح بإعادة فتح مطار صنعاء لعدد محدد من الوجهات الإقليمية والدولية المباشرة”.

    [ad_2]

  • فرنسا تنهي الإجلاء وتبقى على تواصل مع طالبان لإخراج المزيد

    فرنسا تنهي الإجلاء وتبقى على تواصل مع طالبان لإخراج المزيد

    [ad_1]

    أنهت فرنسا مساء الجمعة عمليّات إجلاء الأفغان المهدّدين من جانب حركة طالبان، من كابل إلى باريس، على ما أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي.

    وكتبت بارلي على “تويتر” أن “عملية أباغان التي بدأت في 15 أغسطس بناءً على طلب رئيس الجمهورية انتهت مساء اليوم”.

    من عمليات الإجلاء الفرنسية في مطار كابل

    من عمليات الإجلاء الفرنسية في مطار كابل

    وأضافت أن الجيش الفرنسي نقل إلى برّ الأمان نحو 3000 شخص، بينهم أكثر من 2600 أفغاني.

    وأوضحت الوزيرة أن فرنسا ستواصل مساعدة الراغبين في مغادرة أفغانستان.

    من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان الجمعة إن فرنسا ستبقى على الاتصالات مع مسؤولي حركة طالبان في أفغانستان لضمان السماح للأفراد المهددين بالخطر بمغادرة البلاد خاصة بعد انتهاء عملية الإجلاء الفرنسية.

    أفغان يصلون إلى بارس بعد إجلائهم

    أفغان يصلون إلى بارس بعد إجلائهم

    وأوضح لو دريان في بيان مشترك مع بارلي إن عملية الإجلاء الفرنسية من مطار كابل انتهت مساء الجمعة بسبب تعذر توفر الأمن ومسارعة القوات الأميركية بالرحيل.

    وتدعو فرنسا إلى تنفيذ عمليات إنسانية مع دول حليفة أخرى، للسماح بإجلاء آلاف الأفغان الذين لم ينجحوا في مغادرة البلاد بوسائل أخرى. وتابع الوزيران الفرنسيان “جهودنا متواصلة.. ولهذه الغاية، سنُواصل جهودنا مع مسؤولي طالبان للتأكد من أنهم لن يضعوا بعد 31 أغسطس أي عائق أمام الراغبين بالمغادرة”.

    وقد التقى وفد فرنسي بممثلين عن طالبان الخميس في الدوحة، للمرة الأولى منذ تولي الحركة السلطة في أفغانستان في 15 أغسطس. وركزت هذه المحادثات على الوضع في مطار كابل وعمليات الإجلاء، حسب الطرفين.

    من جهته أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الجمعة أن عملية الإجلاء التي تقوم بها المملكة المتحدة في أفغانستان ستنتهي “خلال بضع ساعات”، لكنه وعد ببذل ما يستطيع لمواصلة إخراج الناس من هذا البلد بعد الموعد النهائي في 31 أغسطس.

    من عمليات الإجلاء البريطانية في مطار كابل

    من عمليات الإجلاء البريطانية في مطار كابل

    وقال جونسون: “بالتأكيد، فيما نصل إلى الساعات الأخيرة من العملية، لن يتمكن للأسف أفراد من المغادرة، أفراد يمكن أن يكونوا مؤهلين لذلك”.

    وأضاف: “سنبذل ما في استطاعتنا لمساعدتهم في الخروج، سنقوم بكل ما نستطيع خلال المرحلة الثانية”، أي بعد انسحاب القوات الأجنبية في 31 أغسطس.

    وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس إن المملكة المتحدة أغلقت مركز التعامل مع طالبي اللجوء.

    وقال والاس إن حوالي 14 ألف بريطاني وأفغاني تم إنقاذهم في المهمة البريطانية منذ منتصف أغسطس، مع الاعتراف بـ”الحقيقة المحزنة بأنه لا يمكن إجلاء الجميع”.

    وقال والاس إن بين 100 و150 من الرعايا البريطانيين قد يبقون في أفغانستان، وبعضهم اختاروا البقاء هناك.

    [ad_2]

  • الناتو يدعو للتفاوض على “تسوية” تنهي معارك أفغانستان

    الناتو يدعو للتفاوض على “تسوية” تنهي معارك أفغانستان

    [ad_1]

    شدد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، الثلاثاء، على ضرورة التفاوض على “تسوية” مع طالبان في أفغانستان، وأقر بأن البلد يواجه وضعا أمنيا “صعبا للغاية” مع انسحاب القوات الأجنبية.

    وقال عبر حسابه على تويتر بعدما تحدّث إلى الرئيس الأفغاني أشرف غني “يبقى الوضع الأمني في أفغانستان صعبا للغاية ويقتضي تسوية يتم التفاوض عليها. سيواصل حلف شمال الأطلسي دعم أفغانستان بما في ذلك عبر التمويل والتواجد المدني والتدريب خارج البلاد”.

    هذا وارتفع مستوى العنف منذ مطلع أيار/مايو في وقت أطلقت طالبان هجوما واسع النطاق بعد أيام من بدء القوات الأميركية بقيادة حلف الأطلسي انسحابها الذي استُكمل تقريبا.

    وزعمت الحركة سيطرتها على مناطق واسعة ومعابر حدودية، وحاصروا عواصم عدة ولايات، بينما نفت الحكومة الأفغانية ذلك.

    كما تواصل القتال في المناطق الريفية، فيما أخفقت المحادثات بين الحكومة الأفغانية وطالبان في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

    هذا وانسحب معظم أفراد قوة حلف شمال الأطلسي والبالغ عددهم 10 آلاف جندي من البلاد بعد قرار الرئيس الأميركي جو بايدن سحب جنود بلاده.

    طالبان

    طالبان

    صراع أكثر دموية

    وكانت بعثة تابعة للأمم المتحدة قد أفادت أمس الاثنين، أن عدد الضحايا المدنيين في أفغانستان بلغ مستويات قياسية مع انسحاب القوات الأميركية من البلاد.

    كذلك حذرت البعثة من أن الصراع قد يصبح أكثر دموية مع اقتراب القتال من المناطق الحضرية. وقالت إن قرابة 800 مدني قتلوا وأصيب أكثر من 1600 بين مايو ويونيو.

    يشار إلى أن هذه الأرقام هي الأعلى التي تم تسجيلها خلال هذين الشهرين منذ أن بدأت البعثة في تتبعها في عام 2009 وفقا لما أوردته “واشنطن بوست”.

    ودخلت الحرب مرحلة أكثر دموية بعد انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان الذي بدأ في مايو.

    [ad_2]

  • بعثة “اليوناميد” تنهي أعمالها في السودان

    بعثة “اليوناميد” تنهي أعمالها في السودان

    [ad_1]

    أعلنت بعثة اليوناميد إنهاء عملها في السودان وتصفيتها بداية من غد الأربعاء، وذلك وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي الخاص بإنهاء تفويضها في سبتمبر 2020 وخروجها نهائياً في 30 يونيو 2021.

    وأوضح بابكر سيسي الأمين العام المساعد ومسؤول بعثة يوناميد لوكالة السودان للأنباء اليوم أن التركيز كان على إغلاق المواقع الميدانية التابعة للبعثة وعددها 14 موقعاً بجانب إعادة معدات الدول المساهمة بوحدات شرطية وعسكرية، معلناً عن إعادة 6 آلاف من موظفي البعثة البالغ عددهم سبعة آلاف.

    كما قال إن إعادة المواقع الميدانية للحكومة أو السلطات المحلية أو حكومات الولايات كان أمراً صعباً وتواجهه العديد من التحديات حيث إن معظم هذه المواقع كان بعيداً وصعب الوصول إليه، مشيراً إلى تعرض بعض المواقع للنهب والعمليات الإجرامية مثل معسكر كلمة وزالنجي بعد تسليمها للسلطات المحلية، مبيناً أن هذه المواقع تم الاتفاق مسبقاً على استخدامها استخداماً مدنياً فى التعليم والصحة وغيرها من الأنشطة المدنية وأنه تم التسليم على هذا الاتفاق.

    [ad_2]

  • قوات حفظ السلام بدارفور تنهي مهامها.. وخوف من تجدد العنف

    قوات حفظ السلام بدارفور تنهي مهامها.. وخوف من تجدد العنف

    [ad_1]

    قال المتحدث باسم قوات حفظ السلام في دارفور، إن البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي، أنهت مهامها في الإقليم السوداني.

    وأضاف أشرف عيسى المتحدث باسم قوات يوناميد، أن مهمة حفظ السلام انتهت، على أن يبدأ الانسحاب التدريجي اعتبارا من اليوم، وصولا لخروج جميع القوات العسكرية والمدنيين التابعين للبعثة، بحلول نهاية يونيو المقبل.

    وقالت البعثة في وقت سابق إنّ “البعثة المشتركة للأمم المتّحدة والاتّحاد الإفريقي في إقليم دارفور السوداني تنهي رسميًا عمليّاتها الخميس، بينما تتولّى الحكومة السودانيّة مسؤوليّة حماية المدنيّين في المنطقة”.

    وقال إسلام خان، قائد فريق البعثة في مكتب دارفور، إنّ “آخر يوم للبعثة هو منتصف ليل اليوم. لن يكون لليوناميد أيّ تفويض بالحماية بعد 31 كانون الأوّل/ديسمبر 2020”.

    وأكّد وزير الخارجيّة السوداني المكلّف عمر قمر الدين أنّ قوّات من الشرطة ستنتشر في الإقليم. وقال قمر الدين لصحافيّين الخميس “جارٍ نشر قوّات شرطة في الإقليم لتأمين المواطنين، على أن تكتمل عمليّة نشر القوّات آذار/مارس القادم”.

    وأضاف “تختتم بعثة اليوناميد اليوم مهمّتها في دارفور بعد أن مكثت بيننا ثلاثة عشر عامًا ساهمت في تحقيق الأمن والاستقرار. صحيح أنّه جابهت عملها بعض الصعوبات، لكن المحصلة النهائية جيّدة”.

    اندلع نزاع دارفور عام 2003 وخلّف حسب إحصاءات الأمم المتحدة 300 ألف قتيل وأدّى إلى انتشار النزاعات القبليّة التي كان أحدثها الأسبوع الماضي وأسفر عن خمسة عشر قتيلاً.
    كما تسبّب النزاع في تشريد 2,5 مليون شخص من قراهم، وفق المنظّمة.

    ونظّم عدد من المواطنين الذين شرّدتهم الحرب من منازلهم، احتجاجات للمطالبة ببقاء بعثة يوناميد.

    وتظاهر سكّان مخيم كلمه حاملين لافتات كتب عليها “نثق في حماية الأمم المتحدة للنازحين، ونرفض خروج يوناميد”.

    [ad_2]