الوسم: تنتهي

  • محادثات الهند والصين الحدودية تنتهي إلى طريق مسدود

    محادثات الهند والصين الحدودية تنتهي إلى طريق مسدود

    [ad_1]

    قال مسؤول بوزارة الدفاع الهندية، اليوم الخميس، إن المحادثات بين القادة العسكريين الهنود والصينيين بشأن تخفيف أزمة حدودية استمرت 20 شهرًا، انتهت دون تحقيق تقدم للمرة الثانية في ثلاثة أشهر.

    وقالت الوزارة في بيان إن الجانبين أجريا “نقاشا صريحا ومتعمقا لوجهات النظر” في الاجتماع على الجانب الصيني من نقطة اجتماع مولدو يوم الأربعاء، وسيعملان على حل القضايا المتبقية بدون تحديدها.

    كما انتهت الجولة السابقة من المحادثات على مستوى القادة في أكتوبر إلى طريق مسدود، حيث اتهمت الصين الهند بالتمسك “بمطالب غير معقولة وغير واقعية، مما يضيف صعوبات إلى المفاوضات”.

    وضعت الهند والصين عشرات الآلاف من الجنود مدعومين بالمدفعية والدبابات والطائرات المقاتلة على طول حدودهما الفعلية، والتي تسمى خط السيطرة الفعلية. في عام 2020، قتل 20 جنديًا هنديًا في اشتباك مع جنود صينيين باستخدام الهراوات والحجارة واللكمات. قالت الصين إنها فقدت أربعة جنود.

    وصف قائد الجيش الهندي مانوج موكوند نارافاني يوم الأربعاء الوضع الحالي في شرق لاداخ بأنه “مستقر وتحت السيطرة”، لكنه قال للصحافيين في نيودلهي إن الهند ستواصل التعامل مع الصين بطريقة “حازمة وجازمة”.

    وردا على سؤال حول التعليق اليوم الخميس، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وين بين في بيجين إن الصين تأمل “أن يتمكن شخص معين من الهند تجنب الإدلاء بمثل هذه التعليقات غير البناءة”.

    ومنذ فبراير من العام الماضي، سحبت الهند والصين قواتهما من بعض المواقع على الضفتين الشمالية والجنوبية لبانغونغ تسو وغوغرا ووادي غالوان، لكنهما تواصلان الاحتفاظ بقوات إضافية كجزء من انتشار متعدد المستويات.

    يفصل “خط السيطرة الفعلي” بين الأراضي التي تسيطر عليها الصين والهند من لاداخ في الغرب إلى ولاية أروناتشال براديش في شرق الهند، والتي تطالب بها الصين بالكامل. خاضت الهند والصين حربًا بسبب الحدود عام 1962.

    [ad_2]

  • محاولة حوثيين مصادرة أرض بصنعاء تنتهي بمقتل وجرح 11 منهم

    محاولة حوثيين مصادرة أرض بصنعاء تنتهي بمقتل وجرح 11 منهم

    [ad_1]

    قالت مصادر محلية، الأربعاء، إن 11 مسلحاً حوثياً سقطوا بين قتيل وجريح إثر محاولتهم الاستيلاء على أرض وعقارات لأحد المواطنين بالعاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية.

    وبحسب المصادر، فإن “قوة حوثية كبيرة هاجمت الثلاثاء منزل أحد المواطنين، ويدعى فضل الصايدي، في منطقة شملان بالعاصمة صنعاء، مصطحبةً مدير قسم شرطة 22 مايو ومشرف الأراضي” وذلك بهدف الاستيلاء عليها.

    وأفاد السكان بأن “الخلافات بين المسلحين الحوثيين ومالك العقار والأراضي المحيطة بمنزل المواطن الصايدي تطورت لتصل إلى اشتباكات عنيفة من الجانبين استُخدمت فيها الأسلحة المتوسطة بما فيها قذائف الـ”آر. بي. جي” وصواريخ “لو” الحرارية”، وفق ما ذكره موقع “يمن مونيتور”.

    مقاتلون حوثيون في صنعاء (أرشيفية)

    مقاتلون حوثيون في صنعاء (أرشيفية)

    وأوضحت المصادر أن “ميليشيات الحوثي عززت من قواتها بعشرات الأطقم العسكرية، في مواجهة الصايدي ومسلحيه، وأقدمت على حرق منزله” بقذائف “آر. بي. جي” وبصواريخ “لو”.

    وأشارت إلى أن “الاشتباكات التي استمرت لما يقارب الـ4 ساعات نجم عنها مقتل اثنين من مسحلي الحوثي وإصابة 9 آخرين وفرار المواطن فضل الصايدي من منزله. وقد تم فرض طوق أمني مشدد على الحي بالكامل”.

    وأكدت أن المسلحين الحوثيين تفاجأوا بمقاومة المواطن لهم وبوجود أسلحة متطورة لديه مكنته من مقاومتهم لساعات.

    وأشارت إلى أن حالة من الرعب والحصار يعيشها الحي السكني المجاور لمنزل الصايدي بمنطقة شملان، لافتةً إلى أن ميليشيات الحوثي عززت قواتها بالأطقم العسكرية وفرضت حصار كاملاً كما منعت المواطنين من دخول الحي.

    ونشر ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لهذه الاشتباكات.

    [ad_2]

  • فوضى أمام المصارف في كابل.. غضب وطوابير لا تنتهي

    فوضى أمام المصارف في كابل.. غضب وطوابير لا تنتهي

    [ad_1]

    لا شك أن التحدي الاقتصادي من أبرز الملفات التي ستضطر حركة طالبان لمواجهتها في القريب العاجل، والتي يمكن أن تشكل تديا جديا للحركة.

    فبعد وقف العديد من الدول المساعدات إلى المرافق الرسمية في البلاد، بدأت الحركة تتلمس صعوبة الموقف.

    وأمس الأحد بدت جلياً بوادر تلك الأزمة، التي تلوح في الأفق، مع تكدس العشرات من المودعين الأفغان، ضمن طوابير طويلة أمام المصارف، من أجل سحب مبالغ صغيرة من حساباتهم.

    طوابير انتظار

    فعندما فتحت البنوك في كابل أمس أبوابها، وذلك لأول مرة منذ استيلاء طالبان على السلطة في العاصمة، اصطف العملاء منذ الفجر لسحب النقود.

    لكن العديد منهم أكدوا، بحسب ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أنه قيل لهم إنهم لا يستطيعون سحب سوى 200 دولار في الأسبوع.

    إلى ذلك، كشف مدير فرع لبنك خاص في العاصمة أيضا أن البنك المركزي أمر المصارف الأفغانية بالحد من عمليات السحب من أجهزة الصراف الآلي خارج البلاد إلى 150 دولارًا في اليوم.

    من طوابير انتظار المودعين بالبنوك في كابل (فرانس برس)

    من طوابير انتظار المودعين بالبنوك في كابل (فرانس برس)

    يذكر أن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي كانا علقا عملياتهما في البلاد، بعد أن حلت طالبان مكان الحكومة الأفغانية في 15 أغسطس، مسيطرة على العاصمة.

    وكان الشركاء الدوليون، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، يغطون حوالي 75% من نفقات الحكومة السابقة، إلا أن الأمور برمتها تغيرت الآن وانقلبت رأسا على عقب، بما يدفع طالبان إلى التوقع الآن مزيدا من الضغوط الدولية.

    ومنذ توليها السلطة، سعت الحركة التي استولت في السعينيات أيضا على البلاد، إلى إقناع التكنوقراط والمسؤولين السابقين المرتبطين بالحكومة بالبقاء في مناصبهم، دون جدوى.

    من طوابير انتظار المودعين بالبنوك في كابل (فرانس برس)

    من طوابير انتظار المودعين بالبنوك في كابل (فرانس برس)

    يشار إلى أن طالبان عينت الأسبوع الماضي الحاج محمد إدريس، الذي قيل إنه ليس لديه تدريب مالي رسمي، لكنه عمل في مناصب مالية عليا ضمن الحركة، محافظًا جديدًا للبنك المركزي.

    [ad_2]

  • محنة لا تنتهي.. زلزال وعاصفة وفيضانات تنهك سكان هايتي

    محنة لا تنتهي.. زلزال وعاصفة وفيضانات تنهك سكان هايتي

    [ad_1]

    يقف سكان جنوب غرب هايتي المنهكون الذين ليس لا يملكون خياراً آخر سوى البقاء في الشوارع المهددة بالفيضانات منذ الزلزال الذي ضرب المنطقة، عاجزين في مواجهة الأحوال الجوية السيئة الناجمة عن عاصفة استوائية.

    في مدينة لي كاي بدأ أكثر من 200 شخص بناء ملاجئ هشة في ملعب لكرة القدم غمرته المياه، وسط رياح وأمطار متواصلة.

    وكل هؤلاء من المنكوبين في الزلزال الذي بلغت شدته 7.2 درجة وأدى السبت إلى تدمير عشرات الآلاف من المنازل خلال ثوان. وقُتل 1941 شخصاً في الزلزال حسب حصيلة ما زالت “جزئية جداً” أعلنها الدفاع المدني الهايتي الثلاثاء.

    نزع ركام المنازل التي تحطمت جراء الزلزال

    نزع ركام المنازل التي تحطمت جراء الزلزال

    وبينما تستمر عمليات إزالة الأنقاض في المدينة على أمل العثور على ناجين، نظمت مروحية تابعة لخفر السواحل الأميركي رحلات لنقل المرضى الذين يعانون من وضع حرج.

    أميركا تستأجر مروحيات

    واستأجرت الولايات المتحدة، التي أجلت نحو 40 شخصاً يحتاجون لعلاج عاجل بثلاث مروحيات لخفر السواحل، ثماني مروحيات أخرى للجيش انطلقت من هندوراس لمواصلة جهود الإجلاء الطبي.

    إجلاء جرحى بمروحية أميركية

    إجلاء جرحى بمروحية أميركية

    وقالت القيادة الجنوبية في وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” إن من المقرر وصول سفينة النقل “يو. إس. إس. أرلينغتون” التابعة للبحرية الأميركية، إلى هايتي الأربعاء مع فريق جراحي.

    ويتم تنظيم المساعدات الطبية لآلاف الجرحى مع ظهور غرف عمليات ميدانية في بعض المراكز الطبية في المنطقة المتضررة من الزلزال.

    في موقع مستشفى “أوفاتما” في كايس، أنزل الجنود الأميركيون صناديق من المعدات قبل أن ينقلوا بطائرتهم إلى العاصمة بور أو برانس رجلاً مصاباً بجروح خطيرة وطفلاً يبلغ من العمر سبع سنوات حمله أحد العاملين في منظمة الإجلاء الطبي “هيرو امبولانس”.

    وقالت كارولين ديفيز الممرضة في منظمة المساعدة الطبية الكندية غير الحكومية “كانيديان ميديكال أسيستانس” التي وصلت إلى لي كاي غداة الزلزال، إن “هذا الصبي الصغير يعاني من نزف دماغي قد يضر به طوال حياته. إذا تمكنا من مساعدته فقد ينعم بطفولة طبيعية، لذلك هذه المساعدة تحدث فرقاً”.

    طفل مصاب في مستشفى لو كاي

    طفل مصاب في مستشفى لو كاي

    وبعد انتظار دام يومين، يشكل هذا الدعم الدولي مصدراً للتخفيف من أعباء الفريق الطبي في مستشفى لي كاي الذي ما زال يشعر بخيبة أمل مع ذلك.

    “من الأفضل أن نبتل على أن نموت”

    وتبدو إحدى الناجيات وتدعى ماغالي كاديت (41 عاماً) منهكة بعد ثلاثة أيام من المحن التي اختبرتها. وقالت السيدة التي تعبت من الهزات الارتدادية التي لا تتوقف “حتى من أجل تلبية حاجتنا، ليس لدينا مكان لذلك! علينا أن نبحث في الشوارع عن مكان!”.

    وأضاف: “مساء أمس، احتميت بمكان قريب من الكنيسة، لكن عندما شعرنا أن الأرض تهتز مرة أخرى ركضت للهروب”.

    وجرح نحو 9900 شخص في الهزات الأرضية وارتداداتها. وقالت السلطات إن رجال الإنقاذ انتشلوا من تحت الأنقاض 34 شخصاً أحياء خلال الساعات الـ48 ساعة الماضية.

    وإلى محنة الضحايا الذين ينامون في الخارج، حملت العاصفة الاستوائية غريس الثلاثاء أمطاراً غزيرة. وذكر المركز الأميركي للأعاصير، ومقره في ميامي، أن هطول الأمطار قد يتسبب في بعض الأماكن في حدوث “فيضانات كبيرة”.

    وفي هذه الظروف دعت السلطات الهايتية إلى “التزام أكبر قدر من الحذر”حيال المنازل المتصدعة التي قد تنهار تحت تأثير المطر.

    سكان يحتمون من الأمطار بخيم بلاستيكية

    سكان يحتمون من الأمطار بخيم بلاستيكية

    ويشعر السكان الذين يبنون على عجل ملاجئ موقتة، بالغضب. وقالت ناتاشا لورميرا وهي تمسك قطعة خشب صغيرة بقطعة قماش ممزقة: “مساء أمس شهدنا وضعاً سيئاً. هبت رياح ثم هطلت أمطار غزيرة. بقيت جالسة بمكاني.. وفي كل مرة كانت العواصف ترسل لنا المياه”.

    وأضافت: “لا أريد أن أذهب تحت ممر أو زاوية حائط لأننا رأينا أشخاصاً يموتون تحت أجزاء من الجدران. لذلك نقرر أنه من الأفضل أن نبتل على أن نموت”.

    “الدولة لا تحل أي مشكلة”

    من جهته، يحاول فلاديمير جيل (28 عاماً) الذي كان مبللاً بالمياه زرع بضع قطع من الخيزران في عمق العشب لحماية زوجته وطفله. وقال: “بيتي مدمر وليس لدي مكان للنوم. نحن بحاجة إلى غطاء بلاستيكي للنوم قليلاً بلا أمطار، لكن الدولة لا تحل أي مشكلة”.

    أحد المصابين في مستشفى لي كاي

    أحد المصابين في مستشفى لي كاي

    وقد أعلن رئيس الوزراء أرييل هنري حالة الطوارئ لمدة شهر في المقاطعات الأربع المتضررة من الكارثة.

    لكن أفقر دولة في القارة الأميركية تواجه فوضى سياسية بعد شهر على اغتيال رئيسها جوفينيل مويز ما زاد من تعقيد إدارتها.

    وقدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” الثلاثاء بـ1.2 مليون شخص من بينهم 540 ألف طفل عدد المتضررين من الأزمة.

    وما زالت إمكانية الحصول على المياه محدودة جداً في بعض الأماكن مثل بلدة بيستيل حيث سحق أو تضرر أكثر من 1800 صهريج ما يثير مخاوف من تدهور الظروف الصحية.

    وبعد أشهر قليلة من الزلزال المدمر الذي أودى بحياة 200 ألف شخص في 2010، أدت الإدارة السيئة لمياه الصرف الصحي في قاعدة تابعة للأمم المتحدة في هايتي، الى انتشار الكوليرا في البلاد.

    سكان يحتمون من الأمطار بخيم بلاستيكية

    سكان يحتمون من الأمطار بخيم بلاستيكية

    [ad_2]