الوسم: تعيق

  • شبوة.. ألغام الحوثيين تعيق عودة سكان بيحان وعسيلان

    شبوة.. ألغام الحوثيين تعيق عودة سكان بيحان وعسيلان

    [ad_1]

    دعت منظمة حقوقية يمنية ميليشيا الحوثي للكشف عن خرائط الألغام في محافظة شبوة، جنوبي شرق البلاد، بعد أن تسببت خلال الأيام الماضية في مقتل وجرح عدد من المدنيين.

    وقالت “منظمة ميون لحقوق الإنسان” في بيان إنها “تلقت تقارير مفزعة عن تلوث جميع مناطق عسيلان وبيحان بالألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة، بما في ذلك المناطق السكنية ما يمثل خطورة شديدة على المدنيين”.

    وأكد البيان “سقوط أعداد من المدنيين قتلى وجرحى في تلك المناطق جراء انفجار تلك الألغام، حيث وثقت التقارير مقتل 5 مدنيين وإصابة آخرين خلال 48 ساعة”.

    ودعت المنظمة النازحين إلى التريث وعدم العودة إلى منازلهم في بيحان وعسيلان حتى يتم تطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة ومخلفات الحرب.

    صورة متداولة للجيش اليمني وألوية العمالقة في بيحان (أرشيفية)

    صورة متداولة للجيش اليمني وألوية العمالقة في بيحان (أرشيفية)

    كما دعت الفرق الهندسية المعنية بنزع الألغام إلى استنفار جهودها حتى يتمكن النازحون من العودة لمنازلهم وممارسة أنشطتهم الحياتية بأمان.

    واعتبر البيان أن على الأمم المتحدة تحمل مسؤولياتها والضغط على قيادة الحوثيين لتسليم الخرائط الخاصة بشبكات الألغام للحيلولة دون سقوط مزيد من المدنيين.

    في السياق نفسه، أعلن المرصد اليمني للألغام عن وصول ثلاث فرق هندسية إضافية تابعة للمشروع السعودي لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام “مسام” وللبرنامج الوطني إلى محافظة شبوة للمشاركة في عملية تطهير مناطق عسيلان وبيحان من الألغام التي زرعها الحوثيون بكثافة وعشوائية بمناطق واسعة من المديريتين.

    وتحدث سكان محليون في مديريتي عسيلان وبيحان المحررة مؤخراً من سيطرة ميليشيا الحوثي، عن قيام الميليشيات بزراعة الألغام بشكل مكثف على الطرق في محاولة لعرقلة تقدم قوات العمالقة والجيش لتحرير باقي مناطق المحافظة ومنع التقدم نحو مديريتي البيضاء وحريب.

    [ad_2]

  • بريطانيا: حواجز طالبان حول مطار كابل تعيق وصول المدنيين

    بريطانيا: حواجز طالبان حول مطار كابل تعيق وصول المدنيين

    [ad_1]

    فيما تستمر عمليات الإجلاء من مطار العاصمة الأفغانية كابل، وسط استمرار تدفق المدنيين من أجل الخروج من البلاد بعد سيطرة حركة طالبان، أكدت بريطانيا أن حواجز الحركة حول المطار تعيق وصول المدنيين.

    وشدد وزير الدفاع البريطاني بن والاس في مقابلة تلفزيونية اليوم الثلاثاء، على أن تلك الحواجز تؤخر وصول الراغبين بالخروج من البلاد، عبر طائرات الإجلاء، موضحا أن بلاده قامت بإجلاء أكثر من 2000 شخص خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

    لا تمديد لمهلة الإجلاء

    إلى ذلك، أكد أن الخطر من الإرهابيين يصبح أكثر خطورة مع الاقتراب من موعد انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان أي في 31 أغسطس، مع ذلك رجح ألا تمدد الحكومات الغربية مهلة الإجلاء من مطار حامد كرزاي في كابل، لمنح مواطنيها والأفغان مزيدا من الوقت للمغادرة.

    وقال والاس لقناة سكاي نيوز الإخبارية إنه يشك في تمديد المهلة “ليس بسبب ما قالته طالبان فحسب، وإنما أيضا بالنظر إلى التصريحات العلنية للرئيس بايدن، أعتقد أنه غير مرجح”.

    كما أضاف “بالتأكيد الأمر يستحق منا جميعاً المحاولة، وسنحاول”.

    من مطار كابل (فرانس برس)

    من مطار كابل (فرانس برس)

    تأتي تلك التصريحات في وقت يواجه الرئيس الأميركي جو بايدن ضغوطا لتمديد مهلة إجلاء آلاف الراغبين في مغادرة البلاد بعد سيطرة طالبان عليها، والتي تنتهي في 31 أغسطس، خلال اجتماع عبر الإنترنت لقادة دول مجموعة السبع الكبرى اليوم.

    فيما شددت طالبان أمس على أن تلك المهلة (31 أغسطس) خط أحمر بالنسبة لها، ملوحة بعواقب في حال لم ينفذ انسحاب القوات الأجنبية من البلاد.

    وكان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أعلن أمس الاثنين أن بلاده تجري مباحثات مع شركائها في حلف الأطلسي وحركة طالبان بشأن إبقاء مطار كابل مفتوحا بعد 31 أغسطس لإجلاء أكبر عدد ممكن من الأفغان الذين يحتاجون إلى الحماية. وقال إن غالبية الموظفين المحليين الذين عملوا لصالح بلاده في أفغانستان لم يتم إجلاؤهم بعد.

    كما لفت إلى أن بلاده تجري محادثات مع الولايات المتحدة وتركيا وشركاء آخرين بهدف السماح بمواصلة تشغيل المطار من أجل إكمال عمليات الإجلاء بعد الموعد المحدد لاستكمال انسحاب القوات الأميركية.

    بدورها، حضت فرنسا على تمديد الفترة المسموحة لإنجاز عمليات الإجلاء.

    [ad_2]

  • القوات الإريترية تعيق المساعدات الغذائية وتنهبها في تيغراي

    القوات الإريترية تعيق المساعدات الغذائية وتنهبها في تيغراي

    [ad_1]

    يمنع الجنود الإريتريون مرور المساعدات الغذائية وينهبونها في إقليم تيغراي الإثيوبي الذي يعيش حالة حرب، بحسب وثائق حكومية حصلت عليها فرانس برس، ما أثار مخاوف من وفيات جرّاء المجاعة مع اقتراب المعارك من إكمال شهرها السادس.

    وأفادت وثيقة حكومية يعود تاريخها إلى 23 أبريل أن الجنود الإريتريين أجبروا عناصر الإغاثة الذين يقدّمون مساعدات غذائية على مغادرة أجزاء عدة من تيغراي ونهبوا نقاط التوزيع بعدما “شعر المستفيدون من مساعداتنا بالخوف وهربوا”.

    وتعد الوثيقة جزءا من عدة وثائق معدة للعرض قدّمها مركز التنسيق الطارئ في تيغراي التابع للحكومة المؤقتة التي عيّنها رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد إلى مجموعات إغاثة، واطلعت فرانس برس على نسخ منها.

    وقال مسؤول حضر عرض 23 أبريل لفرانس برس إن عناصر الإغاثة شعروا بامتعاض واضح لعدم تمكنهم من الوصول إلى أجزاء من الإقليم.

    وأفاد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته خشية تعرّضه لأعمال انتقامية “كان بعض العاملين في المنظمات غير الحكومية يبكون بسبب المنع المنهجي… كان بعضهم يصرخ ويبكي”، مضيفا أن مسؤولي الحكومة الذين ينسّقون الجهود الإغاثية سئموا أيضا.

    ونفى وزير الإعلام الإريتري يمان غيبرمسكل الاتهامات الثلاثاء قائلا في رسالة عبر البريد الإلكتروني لفرانس برس “لا يمكن أبدا لإريتريا أن تمنع وصول المساعدات الإنسانية أو تنهبها”.

    نفي ثم اعتراف

    نفت أديس أبابا وأسمرة باستمرار أي مشاركة فعلية للقوات الإريترية في الحرب، ما يناقض شهادات السكان المحليين والمنظمات الحقوقية وعمال الإغاثة والدبلوماسيين وحتى بعض المسؤولين المدنيين والعسكريين الإثيوبيين.

    واعترف آبي أخيرا بوجود هذه القوات في مارس.

    وعدد الجنود الإريتريين الموجودين في المنطقة غير معروف وكذلك ما إذا كان أي منهم قد غادر الإقليم فعليا في الأسابيع الأخيرة.

    [ad_2]