الوسم: تعويض

  • التأمينات الاجتماعية:  9 حالات يجوز فيها الجمع بين الحقوق التأمينية

    التأمينات الاجتماعية: 9 حالات يجوز فيها الجمع بين الحقوق التأمينية

    [ad_1]

    قامت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية وعبر موقعها الإلكتروني بتحديد 9 حالات يجوز فيها الجمع بين الحقوق التأمينية.

     

    وهذه الحالات هي:

     

    1/ يجوز جمع المشترك بين العائدة والمعاش بما لا يتجاوز (100%) من أكبر المقدارين التاليين:

     –متوسط الأجر الذي تم حساب عائدة العجز المهني على أساسه بعد زيادته بمقدار علاوة سنوية افتراضية بواقع (7%) عن كل سنة من السنوات الكاملة الواقعة بين تاريخ ثبوت العجز وتاريخ تقاعده على ألا يتجاوز ذلك سن الستين.

     – متوسط الأجر الذي تم حساب المعاش على أساسه.

     

    2/ يجوز جمع المشترك أو المستحقين عنه (حسب الحالة) بين التعويض المقطوع المستحق طبقًا لفرع الأخطار المهنية وتعويضات فرع المعاشات.

     

    3/ يجمع بين تعويض الدفعة الواحدة المستحق طبقًا لفرع المعاشات وتعويضات فرع الأخطار المهنية.  

     

    4/ يجوز جمع الأبناء والبنات بين ما يستحق لهم في معاش المشترك مع استحقاق أمهم.

     

    5/ يجمع أبناء وبنات الابن بين العائدة أو المعاش مع استحقاق أبيهم وأمهم.

     

    6/ تجمع الأرملة بين العائدة أو المعاش المستحق عن نفسها، وبين ما يستحق لها عن زوجها من معاش أو عائدة، ويطبق ذات الحكم على الأرمل المستحق.

     

    7/ يجوز جمع مستحق المعاش من أفراد العائلة بين المعاشات والعائدات المستحقة له إذا كان من العاجزين عن الكسب.

     

    8/ في حالة استحقاق أي من الوالدين أو الأخوة أو الأخوات أو الجدّين لأكثر من معاش فإنه يحصل على الأكبر منهما، وإذا قل المعاش الأكبر عن (3000) ريال فيتمم له الفرق من المعاش الأقل.

     

    9/ يمكن جمع الأرملة بين نصيبها في العائدة أو المعاش المستحق عن زوجها ودخلها من العمل دون حدود، وأيضًا يجوز جمع أفراد العائلة – عدا الأرملة – بين ما يستحق لهم في العائدة أو المعاش والدخل من العمل في حدود (3000) ريال.

     



    [ad_2]

  • 150 ألف دولار تعويض إيران لضحايا الأوكرانية..وكييف تحتج

    150 ألف دولار تعويض إيران لضحايا الأوكرانية..وكييف تحتج

    [ad_1]

    أعلنت أوكرانيا، الخميس، احتجاجها على تخصيص طهران 150 ألف دولار كتعويض لضحايا طائرتها التي أسقطتها إيران قبل ما يقارب السنة إثر صواريخ استهدفها بها الحرس الثوري مخلفاً أكثر من 175 قتيلاً.

    وأضافت كييف أن تعويضات ضحايا الطائرة يجب أن تحدد عبر التفاوض.

    وكانت الحكومة الإيرانية قد صادقت في اجتماعها، الأربعاء، على دفع مبلغ 150 ألف دولار أو ما يعادله باليورو، عن كل ضحية من قتلى الطائرة الأوكرانية المنكوبة.

    وأعلنت دائرة الشؤون الحقوقية التابعة للرئاسة الإيرانية، أن الحكومة ستعمل على توفير ودفع المبالغ في أسرع وقت، مؤكدة أنه لن يكون هناك أي تمييز بين الضحايا من حيث جنسيتهم، وأن ورثتهم سيتسلمون المبالغ المخصصة.

    وأضافت الدائرة أن التعويض المالي لن يحول دون متابعة ملف إسقاط الطائرة من الناحية الجنائية، في المراجع القضائية الإيرانية.

    التحقيقات انتهت!

    من جانبه، أعلن وزير الطرق الإيراني، محمد إسلامي، انتهاء التحقيقات في إسقاط الطائرة الأوكرانية، وقال إنه تم تسليم التقرير النهائي عن الحادثة للدول المعنية، وأن منظمة الطيران المدني الإيراني ستنشره قريباً.

    وأضاف إسلامي للصحافيين على هامش اجتماع الحكومة، أن التحقيقات تمت بغض النظر عن التصرفات غير المهنية لبعض الأطراف المعنية.

    وقال إن شركة الطيران الأوكرانية، وشركة بوينغ الأميركية المصنعة للطائرة، شاركت في التحقيقات.

    يذكر أن الدفاعات الجوية الإيرانية كانت أسقطت طائرة أوكرانية من طراز بوينغ 737 بعد دقائق من إقلاعها من طهران، في الثامن من يناير الماضي، من مطار “الإمام الخميني” جنوب غربي العاصمة الإيرانية، ما أدى إلى مصرع جميع ركابها البالغ عددهم 176 شخصا، من جنسيات إيرانية وأوكرانية وكندية وبريطانية وسويدية وألمانية وأفغانية.

    [ad_2]

  • سامسونغ تلغي طلبات هاتفها الذكي القابل للطي لاشعار احر وتؤجل اطلاقه

    سامسونغ تلغي طلبات هاتفها الذكي القابل للطي لاشعار احر وتؤجل اطلاقه

    سامسونغ تلغي طلبات هاتفها الذكي القابل للطي لاشعار احر وتؤجل اطلاقه

    تراجعت شركة سامسونغ، بشكل مفاجئ، عن إطلاق هاتفها الذكي القابل للطي “غالاكسي فولد”، وبعثت رسالة اعتذار إلى من تقدموا بطلبات شراء مسبقة.

    وبحسب تقارير تقنية، فإن من طلبوا الجهاز، الذي يصل سعره إلى 2000 دولار، تلقوا رسالة بشأن إلغاء حفل إطلاق الهاتف الذي كان مقررا، الجمعة، في كوريا الجنوبية.
    وقالت الشركة لزبائنها، في رسالة، “نحن حريصون على أن تستفيدوا من هذه التقنية الثورية، على أفضل وجه، وهذا الأمر نضعه في أقصى أولوياتنا”.
    وأضافت سامسونغ أنها قررت أن تستفيد من وقت إضافي حتى تعيد النظر في “تجربة المستهلك”، من كافة النوحي. ولهذا السبب، قررنا، وللأسف، أن نلغي طلباتكم المسبقة”.
    وأشارت إلى أن اتخاذ هذا القرار لم يكن أمرا سهلا بالمرة، لكنه كان أفضل الخطوات التي يمكن القيام بها في الشركة.
    وقررت الشركة أن تمنح تعويضا قدره 250 دولارا لكل شخص قام بالطلب المسبق للجهاز، ويمكن الاستفادة من هذه المكافأة على شكل رصيد في “المتجر” الخاص بسامسونغ.
    وخصصت سامسونغ هذا التعويض الذي وصف بـ”السخي”، “تقديرا” لصبر المستخدمين الذين انتظروا طيلة أشهر حتى يحصلوا على الجهاز القابل للطي.

    وقال موقع “فوربس” الأميركي إن هذا القرار لا معنى له، لأن تسليم الهاتف في أوروبا سيبدأ فعليا، في غضون أسبوعين فقط، وهو ما يطرح سؤالا حول ما يمكن القيام به في هذا الهامش الضيق من الزمن.
    وأرجأت الشركة طرح “غالاكسي فولد” في أبريل الماضي، بعد تقارير تفيد بتعطل هواتف عدد من الذين جربوا الجهاز.
    وقال الصحفيون الذين حصلوا على الهواتف، إن الشاشة القابلة للطي تتحول إلى اللون الأسود قبل أن تغلق.

  • أسامة صالح اليمني اصبح مليونيرا والسبب أسامة بن لادن

    أسامة صالح اليمني اصبح مليونيرا والسبب أسامة بن لادن

    أسامة صالح اصبح مليونيرا والسبب اسامة بن لادن

    قضت هيئة محلفين فدرالية أميركية بمنح رجل يمني المولد تعويضا قدره 4.7 ​​مليون دولار، بعد أن تعرض للضرب والتنمر من قبل زميل في العمل كان قد وصفه مرارا بأنه “بن لادن” و”إرهابي”.

    وكان أسامة صالح يكسب حوالي 7 دولارات في الساعة كعامل بالمخزن في متجر ملابس “بريتي غيرل” للسيدات في حي نيكربروكر إيف في بروكلين بمدينة نيويورك، لكنه أصبح مليونيرا لأن رؤساءه لم يفعلوا شيئا لوقف التعصب والإشارات إلى مناداته بـ”أسامة بن لادن”، العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية.
    وقال صالح البالغ من العمر 27 عاما لصحيفة “نيويورك ديلي نيوز” بعد صدور حكم الجمعة في محكمة بروكلين الفدرالية: “الوصف بأنني إرهابي وبن لادن هو بمثابة إهانة لي ولعملي”.

    والشخص الذي اعتاد على إيذاء صالح يدعى جيمس روبنسون، وهو حارس أمن في المتجر كان يعلن أنه يكره العرب ويقول إنهم “قذرون”، وأن صالح يجب أن يعود إلى اليمن.
    وأقر روبنسون بأنه مذنب بالاعتداء على صالح في مخزن الطابق السفلي، مما أسفر عن إحداث كسور به.
    ويدعي صالح أنه لا يزال يعاني من مشاكل في السمع وصعوبة في المضغ والأكل، نتيجة الضربة القاسية التي تعرض لها من زميله.
    ورفض مديرو المتجر شكاوى صالح، قائلين إن الموقف لم يكن أكثر من مجرد مزاح بين الموظفين، كما اعتبر نائب مدير المتجر فيكتور لافي، أن وصف الشاب اليمني بأنه “بن لادن” لم يكن شيئا مهما.

    وقال لافي: “هذا ليس اسما سيئا، إنه اسم. كانوا يضايقون بعضهم البعض من خلال استدعاء الأسماء. إنهم يلعبون”.
    لكن من الواضح أن هيئة المحلفين لم تتفق معه، وحكمت بتعويض كبير للشاب ذي الأصول العربية.
    وقال فريد بروينغتون محامي صالح خارج المحكمة: “هذا المستوى من التجاهل خطير للغاية في مجتمع متعدد الثقافات”.
    وحدد القاضي موعدا نهائيا لمالك المتجر لتقديم طلب لتقليل الحكم، فيما قالت محامية المتجر إنها ستناقش هذا الخيار مع موكلها.