الوسم: تعود

  • رهينة فرنسية سابقة تعود طواعية إلى موقع خطفها.. ونجلها يكشف الأسباب

    رهينة فرنسية سابقة تعود طواعية إلى موقع خطفها.. ونجلها يكشف الأسباب

    [ad_1]

    رد نجل رهينة سابقة لدى تنظيم القاعدة الخميس على مزاعم الحكومة الفرنسية بأن والدته عرّضت نفسها والآخرين للخطر من خلال التسلل عائدة مرة أخرى إلى مالي، حيث تم احتجازها لمدة 4 سنوات.

    وأثارت عودة صوفي بترونا إلى مالي، الانتقادات وتصدرت عناوين الصحف في بلدها الأم فرنسا، حيث اتهمها المتحدث باسم الحكومة هذا الأسبوع “بعدم المسؤولية تجاه سلامتها وكذلك سلامة قواتنا” في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا.

    لكن في مقابلة مع محطة “بي اف ام” التلفزيونية الفرنسية، قال نجلها سيباستيان تشادو بترونا إن والدته، البالغة من العمر 76 عاما، تعيش في تكتم شديد في شقة بالعاصمة المالية باماكو.

    صوفي بترونا

    صوفي بترونا

    وأضاف أنها غامرت بالخروج مرة واحدة فقط في 6 أشهر للتسوق وفي رفقة أحد الأشخاص، مشيرا إلى أن هناك شخصا يراقب أمنها.

    وتابع: “هي ليست في الصحراء. ولا تخاطر بحياتها، والقول إنها عادت إلى خاطفيها في شمال مالي، وتعرض حياة جنودنا للخطر، ليس مسؤولا بالمرة”.

    وعبرت صوفي بترونا على ما يبدو الحدود البرية عائدة إلى مالي بدون تأشيرة في مارس / آذار، بعد حوالي 5 أشهر من إطلاق سراحها وإعادتها إلى فرنسا.

    وأعلنت السلطات في مالي أنها تبحث عنها الآن وتريد استجوابها، لكنها لم تتحدث عن السبب.

    وقال نجلها كذلك إن والدته لم تكن سعيدة بالمرة بعودتها إلى أوروبا، وتريد أن تعيش سنواتها في البلد الذي عملت فيه قبل اختطافها عام 2016.

    كما أوضح أنها تريد أيضا لم شملها مع ابنتها بالتبني في مالي.

    وذكر الابن الذي كان يتحدث من سويسرا، أيضا أنها “أمضت هناك 20 عاما. وهي عجوز في خريف حياتها، وتريد فقط أن تكون في المكان الذي تشعر فيه براحة أكبر”.

    ولفت إلى أنه سوف يسافر إلى باماكو الأسبوع المقبل للاطمئنان على الترتيبات الأمنية الخاصة بها ومقابلة مسؤولي السفارة الفرنسية. كما يأمل في لقاء السلطات المالية.

    واختتم: “آمل أن يقدم لها الماليون مكانا صغيرا في مجتمعهم. إنها تريد فقط أن ينساها الجميع”.

    [ad_2]

  • فيلتمان: عقارب الساعة لن تعود للوراء في الخرطوم

    فيلتمان: عقارب الساعة لن تعود للوراء في الخرطوم

    [ad_1]

    فيما لا تزال المشاورات مستمرة على قدم وساق في الخرطوم من أجل تشكيل حكومة جديدة، على وقع مواصلة الاحتجاج أيضا شدد المبعوث الأميركي الخاص للقرن الأفريقي، جيفري فيلتمان على ضرورة مشاركة السلطة بين المدنيين والعسكريين، وعدم إقصاء الجيش.

    إلا أنه رأى في الوقت عينه أن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان يدرك تماما أنه لا يمكن إعادة عقارب الساعة إلى الوراء في البلاد، والعودة إلى فترة ما قبل الانتفاضة الشعبية.

    مشاركة العسكر والمدنيين

    وردا على سؤال خلال مقابلة اليوم مع شبكة “بPBS” الأميركية حول مسألة إبعاد القوات العسكرية عن الحكم الانتقالي، قال لا يمكن إقصاء الجيش بالكامل من المرحلة الانتقالية، لا بد من المشاركة بين المدنيين والعسكريين.

    كما أعرب أن أمله بانطلاق حوار في القريب العاجل بين الطرفين. وأكد أن المحتجين السودانيين المستمرين في تحركات في الشارع، لن يقبلوا بتسليم الحكم للعسكر فقط.

    من الخرطوم  (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من الخرطوم (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    إلى ذلك، تحدث عن ضغوط المجتمع الدولي على الخرطوم، قائلا هناك ضغوط إقليمية ودولية لا تصدق. وأشار إلى أن الاتحاد الإفريقي علق أيضا مشاركة السودان في كافة أنشطته، كذلك حذر مجلس الأمن من أي خطوات لا تحمد عقباها، داعيا للعودة إلى الحكومة المدنية.

    كما اعتبر أن مواقف كافة دول المنطقة في الشرق الأوسط بالإضافة إلى أميركا والشارع السوداني، شكلت ضغطا على القوات العسكرية.

    إعادة الحكومة المدنية

    يذكر أن الرئيس الأميركي جو بايدن كان أكد أمس أن بلاده تقف إلى جانب المتظاهرين السودانيين، مشددا على ضرورة إعادة الحكومة المدنية الانتقالية.

    وكان البرهان أعلن في 25 أكتوبر، حل الحكومة المدنية برئاسة عبد الله حمدوك، وفرض حالة الطوارئ، فضلا عن تعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية.

    عبدالله حمدوك وعبدالفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    عبدالله حمدوك وعبدالفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    أتت تلك الخطوة بعد أسابيع من التوتر بين المكون العسكري والمدني اللذين توليا الحكم الانتقالي في البلاد منذ عزل الرئيس السابق عمر البشير. كما تزامنت مع أزمات في شرق البلاد واحتجاجات قبائلية ضد الحكومة.

    [ad_2]

  • بعد ارتفاع إصابات كورونا.. موسكو تعود لفرض القيود

    بعد ارتفاع إصابات كورونا.. موسكو تعود لفرض القيود

    [ad_1]

    فرضت مدينة موسكو الثلاثاء، قيودا صحية هي الأولى منذ الصيف في مواجهة ارتفاع جديد في عدد الإصابات بكوفيد-19 في ظل إحجام عن تلقي اللقاحات.

    إلى هذا، قضت سلطات العاصمة الروسية بالتلقيح الإلزامي لثمانين في المئة من العاملين في الخدمات مقابل ستين في المئة حاليا، وذلك بحلول الأول من كانون الثاني/يناير 2022، إضافة إلى حجر جميع من تجاوزوا ستين عاما من دون تلقي اللقاح بين 25 تشرين الأول/أكتوبر و25 شباط/فبراير، والعمل من بعد “لما لا يقل عن ثلاثين في المئة” من موظفي الشركات.

    من جهته، قد يعلن الكرملين إجازة مدفوعة الأجر لأسبوع مع نهاية تشرين الأول/أكتوبر للحد من تفشي الوباء.

    موجة جديدة

    وتواجه روسيا وخصوصا موسكو منذ الصيف الفائت موجة وبائية جديدة سببها المتحورة دلتا السريعة الانتقال في موازاة عدم تجاوب مع حملات التلقيح.

    وسجلت البلاد في الأيام الأخيرة أعدادا قياسية من الوفيات اليومية من جراء فيروس كورونا. وأحصيت الثلاثاء 1015 وفاة في 24 ساعة.

    33 ألف إصابة يومياً

    ويزداد في موسكو عدد الإصابات بوتيرة سريعة منذ منتصف أيلول/سبتمبر وبات يناهز ستة آلاف إصابة يوميا بحسب أرقام الحكومة، مقابل 33 ألف إصابة يوميا على المستوى الوطني.

    ورفضت السلطات طوال الأشهر الماضية فرض قيود مشددة أو عمليات إغلاق خشية إضعاف الاقتصاد الهش أصلا.

    من موسكو

    من موسكو

    رفض التلقيح

    في موازاة ذلك، تراوح حملات التلقيح مكانها بسبب حذر المواطنين الروس. ولم تتجاوز نسبة الملقحين حتى الآن 32,3 في المئة بحسب أرقام موقع غوغوف الذي يدلي بحصيلة يومية.

    يتفشى الفيروس في ظل إجراءات صحية حكومية محدودة، رغم أن مناطق عدة فرضت على سكانها مجددا وجوب إبراز شهادة صحية لدخول الأماكن العامة.

    [ad_2]

  • الاحتجاجات الطلابية تعود لتركيا.. لكن لسبب آخر

    الاحتجاجات الطلابية تعود لتركيا.. لكن لسبب آخر

    [ad_1]

    عادت الاحتجاجات الطلابية بقوة مرة أخرى إلى تركيا وكانت شبيهة بالتظاهرات التي شهدتها البلاد قبل أشهر اعتراضاً على تعيين مليح بولو، أحد المقرّبين من الرئيس رجب طيب أردوغان، كعميدٍ لجامعة البوسفور، لكن هذه المرة الطلبة يتظاهرون لسبب آخر.

    ومنذ أيام يتظاهر بشكل يومي آلاف الطلبة في عدد من جامعات البلاد بينها اسطنبول وإزمير، اعتراضاً على ارتفاع إيجارات المنازل في المدن التي انتقلوا إليها بهدف الدراسة فيها.

    وقد بلغت زيادة الإيجارات في بعض المناطق نحو 60% مع عودة الطلبة إليها في بداية العام الدراسي.

    من احتجاج الطلاب في الحديقة

    من احتجاج الطلاب في الحديقة

    وقال عدد من الطلبة المشاركين في تلك الاحتجاجات لـ”العربية.نت”: “لدينا زملاء ينامون في الحدائق لعدم قدرتهم على استئجار الشقق، ولذلك بدأنا بالتظاهر وسنستمر في ذلك حتى تحقيق مطالبنا”، رغم أن الرئيس التركي انتقد تلك التظاهرات مطلع الأسبوع الحالي وشكك في وجود طلبة بين المحتجين.

    كما قال طلبة آخرون إن “ارتفاع إيجارات البيوت مرتبط بتدهور سعر صرف الليرة التركية”، التي سجّلت أدنى مستوى لها قبل أيام أمام الدولار الأميركي.

    من احتجاج الطلاب في الحديقة

    من احتجاج الطلاب في الحديقة

    وعلق آلاف الطلبة دراستهم بعد فشلهم في الحصول على مأوى بأسعارٍ مقبولة، على ما ذكر بعضهم لوكالة الأنباء الألمانية والذين شددوا في تصريحاتهم على أن “من بين المشاركين طلبة بلا سكن حرفياً”.

    وبموازاة ذلك، نصب عدد من الطلبة الخيام في بعض حدائق ومتنزهات كبرى مدن البلاد، على خلفية ما أطلقوا عليه “الزيادات الاستثنائية” في الإيجارات في الأماكن القريبة من الجامعات التي يدرسون فيها، مطالبين الحكومة بإنشاء المزيد من المساكن الجامعية والعمل على تخفيض إيجار المنازل في الأحياء التي تقع بالقرب من جامعاتهم.

    واتخذت السلطات الأمنية إجراءات ضد عشرات الطلبة، يوم أمس الثلاثاء، في أعقاب سلسلة من الاحتجاجات التي تستمر حتى الآن، وعلى إثرها احتجزت 80 طالباً في مدينتي اسطنبول وإزمير.

    وأعلنت ولاية اسطنبول يوم أمس عن احتجاز الشرطة 28 طالباً على خلفية خروجهم في تظاهراتٍ غير “مرخصة”، لكنها أفرجت عنهم لاحقاً.

    وكشف مصدر في المعارضة التركية لـ”العربية.نت” أن “الشرطة تواصل احتجاز العشرات من الطلبة، بينما يحاول محامونا إطلاق سراحهم”.

    ويدعم أكبر حزبين معارضين في البلاد وهما “الشعب الجمهوري” و”الشعوب الديمقراطي”، الاحتجاجات الطلابية، بحسب المصدر السابق. وقد سبق لكلا الحزبين أن دعما تظاهراتٍ شبيهة قبل أشهر.

    وعرض رؤساء بلديات وسكان محليون، المساعدة في تأمين السكن لبعض الطلبة، في حين وصف أعضاء في حزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي يتزعّمه أردوغان، الاحتجاجات بأنها “استفزازية” للحكومة.

    ومنذ المحاولة الانقلابية الفاشلة على حكم الرئيس أردوغان والتي حصلت في منتصف شهر يوليو من عام 2016، تظاهر الطلبة الجامعيون والأكاديميون مراراً على خلفية تعيين الرئيس التركي لرؤساء الجامعات بموجب مراسيم يصدرها شخصياً. وغالباً ما كان يعين المقرّبين منه في تلك المناصب كما فعل عند تعيين 11 رئيساً جديداً لعدد من جامعات البلاد مطلع فبراير الماضي.

    وكانت الجامعات التركية تنتخب رؤساءها، لكن هذا الأمر لم يعد يحصل، إذ تولى أردوغان مهمة تعيين رؤساء الجامعات بموجب مراسيم يصدرها، وذلك منذ المحاولة الانقلابية الفاشلة التي حصلت قبل أكثر من 5 سنوات.

    [ad_2]

  • هل تعود القاعدة بأفغانستان؟ 6 مسؤولين يكشفون السر

    هل تعود القاعدة بأفغانستان؟ 6 مسؤولين يكشفون السر

    [ad_1]

    في ضوء غياب القوات الأميركية ورحيل الشركاء الذين يمكن التعويل عليهم وإفراغ السجون من نزلائها من المتطرفين وإمساك حركة طالبان بزمام الأمور، صرح 6 مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين لرويترز أن الشكوك بدأت تتزايد داخل إدارة الرئيس جو بايدن في قدرة واشنطن على منع عودة تنظيم القاعدة وغيره من المتطرفين في أفغانستان.

    يشار إلى أن قوات الأمن الأفغانية التي ساعدت الولايات المتحدة في تدريبها كانت تهاوت عندما سيطر مقاتلو طالبان على أفغانستان بأقل من أسبوعين، فلم يتبق للولايات المتحدة شركاء يعتد بهم على الأرض. وقال مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية طلب الحفاظ على سرية هويته: “لسنا في وضع طيب”.

    عدم وضوح الرؤية

    وقبل أسابيع قليلة من الذكرى السنوية العشرين لهجمات تنظيم القاعدة في 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة يمثل عدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بتهديدات المتطرفين احتمالاً مفزعاً للمسؤولين. وكانت قوات تعمل بقيادة أميركية قد أطاحت بحركة طالبان في 2001 لإيوائها مسلحي تنظيم القاعدة، الأمر الذي كان بداية لأطول حرب تخوضها الولايات المتحدة.

    إلى ذلك أدى رحيل القوات الأميركية الذي أمر به بايدن بحلول 31 أغسطس الحالي وما أعقبه من انهيار قوات الأمن الأفغانية إلى تجريد وكالة المخابرات المركزية الأميركية وغيرها من مؤسسات التجسس من الحماية، الأمر الذي أرغمها على إغلاق قواعدها وسحب العاملين فيها.

    جنود أميركيون في مطار كابل (أرشيفية من فرانس برس)

    جنود أميركيون في مطار كابل (أرشيفية من فرانس برس)

    لا اعتماد على الدول المجاورة

    كما أضاف المسؤولون أن إدارة بايدن لا يمكنها الاعتماد على الدول المجاورة لأنها عجزت حتى الآن عن إبرام اتفاقات بشأن قواعد لقوات مكافحة الإرهاب والطائرات المسيرة الأميركية.

    وأدى ذلك إلى اعتماد واشنطن على تنظيم عمليات لمكافحة الإرهاب من قواعد أميركية في المنطقة والتعويل على التزام حركة طالبان باتفاق تم التوصل إليه في 2020 لسحب القوات الأميركية، وذلك في وقف هجمات المتطرفين على الولايات المتحدة وحلفائها.

    غير أن هذا مسعى باهظ الكلفة. فقد أوضح المسؤولون أن تسيير طائرات عسكرية من الشرق الأوسط أقرب المراكز العسكرية الأميركية لواشنطن في المنطقة قد يكلفها في النهاية أكثر مما كلفها وجود 2500 جندي في أفغانستان حتى وقت سابق من العام الحالي.

    جنود أميركيون في مطار كابل (أرشيفية من فرانس برس)

    جنود أميركيون في مطار كابل (أرشيفية من فرانس برس)

    خطر على الأراضي الأميركية

    يذكر أن القادة العسكريين الأميركيين كانوا قدروا في يونيو أن جماعات مثل تنظيم القاعدة قد تشكل خطراً من أفغانستان على الأراضي الأميركية في غضون عامين. غير أن المسؤولين قالوا إن سيطرة طالبان على الوضع تفرغ هذا التقدير من مضمونه.

    من جهته قدر نيثان سيلز منسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية حتى يناير الماضي أن القاعدة ستستغرق الآن ستة أشهر لاستعادة قدرتها على تنفيذ عمليات خارجية.

    وفي حين أكدت طالبان الالتزام بتعهداتها بمنع تنظيم القاعدة من التخطيط لهجمات دولية من أفغانستان فقد شكك خبراء في هذا التعهد. وأعرب دانييل هوفمان الرئيس السابق لعمليات وكالة المخابرات المركزية السرية في الشرق الأوسط عن شكه في تقييد طالبان لتنظيم القاعدة، مشيراً إلى علاقاتهما القديمة واشتراكهما في أيديولوجيات واحدة.

    بلبلة بعد تصريحات بايدن

    وكان بايدن قد أعلن أن الولايات المتحدة ستراقب الجماعات المتطرفة في أفغانستان عن كثب ولديها القدرة على تتبع التهديدات المتزايدة وتحييدها. لكنه حاد عن الصواب عندما قال الأسبوع الماضي إن تنظيم القاعدة لم يعد موجوداً في البلاد، ما أثار حالة من البلبلة بين المسؤولين الأميركيين.

    عناصر من تنظيم القاعدة في أفغانستان (أرشيفية)

    عناصر من تنظيم القاعدة في أفغانستان (أرشيفية)

    بدوره أوضح جيك سوليفان مستشار بايدن للأمن القومي أن الرئيس كان يشير إلى قدرة التنظيم على مهاجمة الولايات المتحدة من أفغانستان.

    وتقول سلسلة من تقارير الأمم المتحدة إن مئات من مقاتلي القاعدة وكبار قياداتها لا يزالون في أفغانستان تحت حماية طالبان.

    [ad_2]

  • بريطانيا: أفغانستان تتجه للحرب الأهلية.. والقاعدة قد تعود

    بريطانيا: أفغانستان تتجه للحرب الأهلية.. والقاعدة قد تعود

    [ad_1]

    قال وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، اليوم الجمعة، إنه قلق من أن تكون أفغانستان في طريقها لأن تصبح دولة فاشلة، وأرضاً خصبة لجماعات متطرفة، مثل تنظيم القاعدة، محذراً من عودة التنظيم.

    وقال والاس لشبكة “سكاي” رداً على سؤال عن أفغانستان: “أنا قلق للغاية من أن تكون الدول الفاشلة تمثل أرضاً خصبة لأمثال هؤلاء.. القاعدة ستعود على الأرجح”.

    وأضاف أن قندهار، ثاني أكبر مدينة في أفغانستان، ومدينة لشكركاه “أصبحتا الآن في أيدي طالبان على الأرجح”.

    عناصر من طالبان في هرات اليوم

    عناصر من طالبان في هرات اليوم

    وفي مقابلة أخرى قال والاس إن بريطانيا قد تعود إلى أفغانستان إذا بدأت في إيواء تنظيم القاعدة على نحو يهدد الغرب.

    وردا على سؤال بشأن إرسال بريطانيا قوات مجدداً إلى أفغانستان قال والاس لإذاعة “إل. بي. سي”: “سأترك كافة الخيارات مطروحة. إذا كان لدي رسالة لطالبان من المرة السابقة فسوف تكون: إذا بدأتم في استضافة القاعدة ومهاجمة الغرب أو بلدان أخرى، فسوف نعود”.

    معسكر تدريب للقاعدة في أفغانستان في تسعينيات القرن الماضي

    معسكر تدريب للقاعدة في أفغانستان في تسعينيات القرن الماضي

    في سياق متصل، قال والاس في مقابلة مع الـ”بي. بي. سي” إن أفغانستان تتجه لحرب أهلية وعلى الغرب أن يفهم أن طالبان ليست كياناً واحداً، وإنما هي مسمى لعدد كبير من المصالح المتنافسة.

    وأضاف: “اكتشفت بريطانيا في ثلاثينيات القرن التاسع عشر أنها (أي أفغانستان) دولة يقودها أمراء الحرب وتقودها أقاليم وقبائل مختلفة، وما لم تكن حذراً جداً سينتهي بك الأمر إلى حرب أهلية، وأعتقد أننا نتجه نحو حرب أهلية”.

    [ad_2]

  • كبير أطباء إنجلترا يحذّر: أزمة كورونا قد تعود سريعاً

    كبير أطباء إنجلترا يحذّر: أزمة كورونا قد تعود سريعاً

    [ad_1]

    حذر كريس ويتي، كبير الأطباء في إنجلترا، قبيل رفع قيود مكافحة جائحة كوفيد-19 من أن أزمة فيروس كورونا قد تعود سريعاً على نحو مفاجئ، قائلاً إن البلاد لم تتجاوز الخطر بعد.

    وتبدأ الحكومة رفع معظم قيود كورونا في إنجلترا اعتباراً من 19 يوليو الحالي، قائلةً إن حملة التطعيم السريعة ضد المرض أدت إلى حد كبير لتراجع الإصابات الشديدة والوفيات.

    من حملة التطعيم ضد كورونا في لندن

    من حملة التطعيم ضد كورونا في لندن

    من جهته، قال ويتي إن الأعداد المنخفضة للمصابين في المستشفيات الآن قد ترتفع مجدداً إلى مستويات خطيرة في غضون الشهرين المقبلين.

    وأضاف: “نحن لم نتجاوز الخطر بعد بأي حال، لكننا في وضع أفضل بكثير بفضل برنامج التطعيم والأدوية وأشياء أخرى”.

    وسجلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفاة بالمرض في العالم، لكن ثلثي السكان البالغين تلقوا جرعة اللقاح كاملة.

    وأقر رئيس الوزراء بوريس جونسون بأن حدوث موجة جديدة من الإصابات والمزيد من الوفيات أمر لا يمكن تجنبه عندما يتم رفع القيود، لكنه أشار إلى أن الضرر الأسوأ يأتي من استمرار إغلاق الاقتصاد.

    يأتي هذا بينما سجلت الإصابات بفيروس كورونا في بريطانيا أعلى مستوى لها في ستة أشهر، أمس الخميس، في حين كان عدد وفيات كوفيد-19 هو الأعلى منذ أواخر مارس الماضي.

    طاقم طبي يعالج احد المصابين بكورونا في مستشفى في لندن (أرشيفية)

    طاقم طبي يعالج احد المصابين بكورونا في مستشفى في لندن (أرشيفية)

    وأظهرت الإحصاءات الحكومية البريطانية أمس تسجيل 48553 حالة إصابة جديدة مؤكدة، وهو أكبر رقم يومي منذ 15 يناير الماضي. وارتفعت الحالات بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة من انتشار متحور “دلتا” الأكثر عدوى.

    وحذرت الحكومة من أن الإصابات اليومية قد تصل إلى 100 ألف إصابة هذا الصيف، وهو مستوى لم يسبق الوصول إليه خلال الجائحة.

    وتأمل الحكومة، التي رفعت جميع القيود المتبقية على التجمعات الاجتماعية في إنجلترا يوم الاثنين، أن يؤدي طرح اللقاحات السريع في الحد من عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى علاج في المستشفى من كوفيد-19.

    وأظهرت بيانات الخميس 63 حالة وفاة أخرى مرتبطة بالفيروس، وهي أكبر زيادة يومية منذ 26 مارس الماضي، ليرتفع العدد الإجمالي المؤكد للوفيات إلى 128593.

    [ad_2]

  • أنقرة تعود لمبادلة العملة مجدداً.. ومحلل تركي: هذا حل مؤقت

    أنقرة تعود لمبادلة العملة مجدداً.. ومحلل تركي: هذا حل مؤقت

    [ad_1]

    تحاول تركيا الحفاظ على قيمة عملتها الوطنية وذلك في وقتٍ تتراجع فيه الليرة أمام العملات الأجنبية نتيجة أزمة سيولة لم تعد تستطيع أنقرة إخفاءها، وقد أعلنت، الثلاثاء، أنها تجري مباحثات لتأمين اتفاقاتٍ لمبادلة العملة مع 4 دول وتقترب من إبرام صفقة مع اثنتين منها.

    وأعلن محافظ البنك المركزي التركي شهاب كاوجي أوغلو، أمس الثلاثاء، خلال اجتماعٍ مع مديري البنوك أن بلاده اقتربت من إنهاء صفقة مع دولتين من ضمن 4 دول تجري معها أنقرة مباحثات لتأمين اتفاقات لمبادلة العملة، لكنه لم يذكر أسماء أيّ منها.

    وقال بعض المجتمعين مع كاوجي أوغلو لوسائل إعلامٍ تركية، إن الأخير أبلغ مديري البنوك في اتحاد البنوك التركية أن البنك المركزي سيبقي على موقفه في تشديد السياسة النقدية وسيتخذ الخطوات اللازمة لحماية الليرة.

    الليرة التركية

    الليرة التركية

    وأكد آيدين سيزر، المحلل السياسي التركي المختص بالشؤون الدولية، أن “لجوء الحكومة التركية لمبادلة العملة مع بعض الدول كحلٍ للأزمة الاقتصادية لم يعد يجد نفعاً”، مضيفاً أن “أسباب هذه الأزمة المالية سياسية وليست اقتصادية، وبالتالي فإن مثل هذه الحلول ستكون مؤقتة”.

    وقال لـ”العربية.نت” إن “صفقات مبادلة العملة التي قد تجريها تركيا، كما فعلت سابقاً، ستساعد في حل بعض المشاكل العالقة مؤقتاً، لكن ما نفع ذلك طالما أن أساس الأزمة المالية يبقى كما هو دون إيجاد حلولٍ جذرية تمسّ هيكلية الاقتصاد المحلّي”.

    وبحسب المحلل التركي، فإن الاستثمار الأجنبي فقد ثقته بتركيا منذ فترةٍ طويلة نتيجة سياسات داخلية على صلة بالقضاء التركي، علاوة على سياسات أنقرة “الإشكالية” على حدّ تعبيره، مع الخارج. وهو ما تسبب لاحقاً بتفاقم الأزمة الاقتصادية في تركيا، إضافة لأزمة العملة.

    وقال سيزر أيضاً إن “خسارة تركيا للاستثمار الأجنبي جعلها تحاول خلق نوعٍ من التوازن في علاقتها مع الولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهةٍ أخرى، خاصة أن الاقتصاد المحلي والعملة الوطنية ضعيفان للغاية اليوم، وقد تأثّرا نتيجة تأرجح سياسات أنقرة بين واشنطن وموسكو”.

    وأضاف أن “السلطة الحاكمة هي التي تسببت بشكل رئيسي في إحداث هاتين الأزمتين الاقتصادية والمالية من خلال سوء الإدارة، إذ تمّت إقالة وتعيين عدد من المديرين للبنك المركزي دون وجود أسبابٍ مقنعة لذلك”.

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

    وتابع: “مع بقاء الحكومة الحالية على رأس أعمالها لن تكون ثمة حلول مستدامة للأزمتين الاقتصادية والمالية، فهي التي تسببت في الأصل بمثل هذه المشاكل”.

    وتعد اتفاقيات مبادلة العملة بالمنطق الاقتصادي والمالي أحد الطرق التي تلجأ لها بلدان ترتبط بعلاقات تبادل تجاري كبيرة مع دولٍ أخرى، لتمويل جزء من علاقاتها التجارية.

    ويجري وفقاً لهذه الآلية المالية دفع قيمة جزء من المبادلات التجارية بين البلدين بالعملات المحلية دون استخدام عملة ثالثة أجنبية، في محاولة لتخفيف الطلب على القطع الأجنبي.

    وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقتٍ سابق هذا الشهر، أن بلاده اتفقت مع الصين على زيادة تسهيلات قائمة لمبادلة العملة إلى ستة مليارات دولار أميركي من 2.4 مليار دولار.

    وسبق للبنك المركزي التركي أن لجأ لمبادلة العملة مع قطر، ففي عام 2018 وقّع البنك المركزي التركي مع نظيره القطري، اتفاق مبادلة العملة بقيمة وصلت حينها إلى خمسة مليارات دولار من الليرة التركية والريال القطري لتسهيل التجارة الثنائية بالعملة المحلية ودعم الاستقرار المالي في البلدين. لكن الجانبين عدّلا تلك الاتفاقية بعد ذلك بنحو عامين عندما خسرت الليرة التركية نحو 40% من قيمتها في مايو من عام 2020.

    [ad_2]

  • قاذفات B-52 الأميركية.. تعود إلى أجواء المنطقة

    قاذفات B-52 الأميركية.. تعود إلى أجواء المنطقة

    [ad_1]

    أفادت القيادة المركزية الأميركية في بيان لها بتحليق قاذفتين استراتيجتين من نوع بي 52 في أجواء الشرق الأوسط.

    وأوضحت القيادة المركزية أن هذا التحليق للقاذفتين يأتي ضمن التزام الولايات المتحدة بأمن حلفائها وأمن المنطقة.

    وكانت القيادة المركزية للجيش الأميركي قد أعلنت شهر نوفمبر الماضي، نشر قاذفات B-52 في الشرق الأوسط، من أجل ردع العدوان وطمأنة شركاء الولايات المتحدة وحلفائها.

    وطائرات “إستراتوفورتريس”، هي قاذفات أميركية استراتيجية بعيدة المدى، دون سرعة الصوت، وتعمل بالطاقة النفاثة. وتُعد الأكثر قدرة على القتال في المخزون الأميركي، بسبب ارتفاع معدل قدرتها على تنفيذ المهام، والحمولة الكبيرة، والمدى الطويل.

    والقاذفة، التي ترمز للقوة الأميركية في مجال السلاح الجوي، لديها القدرة على حمل ما يصل إلى 70 ألف رطل من الأسلحة، ولديها نطاق قتالي نموذجي يبلغ أكثر من 8800 ميل من دون الحاجة للتزود بالوقود الجوي، كما أنها مزودة بإمكانية حمل الصواريخ النووية التي يمكن للطائرة تسديدها إلى الهدف عن بعد، كما أنها قادرة على إسقاط أو إطلاق مجموعة كبيرة من الأسلحة في المخزون الأميركي، الذي يشمل قنابل الجاذبية والقنابل العنقودية والصواريخ الموجهة بدقة.

    وتتشابه القاذفة مع الغواصة أكثر من الطائرة، حيث لا يوجد على متنها مساحة واسعة بالقدر الكافي للحركة، كما أنها مزودة بلمبات حمراء وشاشات تعتبر مصدر الإضاءة الوحيد على متنها، حسب ما نقله موقع “فوربس” الأميركي.

    والطائرة الأميركية مصممة لحماية طاقم الطائرة من لفحات الانفجار النووي، حيث يوجد بعض المصاريع الإضافية في مقصورة القيادة، التي تغلق لحمايتهم. كما تشمل خصائصها قدراتها التكنولوجية على إنجاز المراقبة البحرية والسيطرة على البحر في مناطق شاسعة، وزرع الألغام إذا لزم الأمر، مع قدرتها على البقاء في الجو لساعات عديدة ما يجعلها قادرة على إجراء الاستطلاع أو التشويش الإلكتروني لدعم القوات الأخرى.

    وحاولت شركة “بوينغ” الأميركية، مصمم القاذفة “B-52” توظيف كافة قدراتها لتطوير تصميم الطائرة العسكرية بشكل مستمر، لتكون متوافقة مع التكنولوجيا المتاحة، ثم أدمجت التحسينات التي بدت سليمة من الناحية التقنية أو العلمية لتحقيق أفضل أداء. وستعمل الطائرة الأميركية حتى عام 2050 لتصبح بذلك أطول نظام قتالي عمراً في عصر يُفترض أنه يتميز بالتغير التكنولوجي السريع.

    [ad_2]

  • طي صفحة التوتر.. لجنة الحدود بين السودان وإثيوبيا تعود للعمل

    طي صفحة التوتر.. لجنة الحدود بين السودان وإثيوبيا تعود للعمل

    [ad_1]

    أعلن مكتب رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، الأحد، أن اللجنة المشتركة للحدود بين السودان وإثيوبيا ستعود إلى العمل في 22 كانون الأول/ديسمبر، إثر توتر على الحدود ومقتل جنود سودانيين، الثلاثاء الماضي.

    وقال المكتب في بيان صحافي إثر اجتماع بين حمدوك ونظيره الإثيوبي أبي أحمد، الأحد، إن “اللقاء تطرق إلى انعقاد اللجنة العليا للحدود بين البلدين في 22 كانون الأول/ديسمبر الجاري”.

    وجاء هذا الاجتماع على هامش قمة منظمة دول شرق إفريقيا للتنمية (إيغاد) المنعقدة الأحد في جيبوتي، والتي تجمع سبع دول من شرق إفريقيا.

    تشجيع الحوار وإسكات البنادق

    إلى ذلك، قال ممثل السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في بيان تعليقا على قمة منظمة الإيغاد في جيبوتي، إن القمة تأتي في وقت تهدد فيه صراعات ونزاعات حدودية قديمة استقرار المنطقة.

    وأكد أن الاتحاد الأوروبي: يشارك الملايين في جميع أنحاء المنطقة المتضررة من الأزمات الحالية في وضع ثقتهم في قمة اليوم.

    كما قال “ندعم كل الجهود لتشجيع الحوار وإسكات البنادق”، مضيفاً “نأمل أن تقرب نتيجة قمة اليوم المنطقة خطوة نحو إيجاد حل مستدام للأزمات الحالية بما يتماشى مع الالتزامات الدولية ولا سيما القانون الإنساني الدولي”.

    ترسيم الحدود

    وعقد الاجتماع الأخير حول ترسيم الحدود في أيار/مايو 2020 في أديس أبابا. وكان من المقرر عقد اجتماع جديد بعد شهر لكن تم إلغاؤه. كما أن موسم الأمطار زاد من صعوبة إقامة نقاط حدودية بين البلدين في هذه المنطقة.

    ويعود تاريخ اتفاق ترسيم الحدود إلى أيار/مايو 1902 بين بريطانيا وإثيوبيا، لكن ما زالت هناك ثغرات في بعض النقاط ما يتسبب بانتظام في وقوع حوادث مع المزارعين الإثيوبيين الذين يأتون للعمل في أراض يؤكد السودان أنها تقع ضمن حدوده.

    تعزيزات عسكرية كبيرة

    وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية، السبت، أن السودان أرسل “تعزيزات عسكرية كبيرة” إلى الحدود بعد أيام من “كمين” للجيش الإثيوبي وميليشيات ضد جنود سودانيين.

    كما أضافت “واصلت القوات المسلحة السودانية تقدمها في الخطوط الأمامية داخل الفشقة لإعادة الأراضي المغتصبة والتمركز في الخطوط الدولية وفقا لاتفاقيات العام 1902. وقد أرسلت القوات المسلحة تعزيزات عسكرية كبيرة للمناطق”.

    هذا وقام عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الخميس، بزيارة للمنطقة الحدودية استغرقت ثلاثة أيام بعد يومين من مقتل أربعة جنود بينهم ضابط وإصابة 27 بجروح إثر كمين تعرضت له قوة من الجيش السوداني، وفق وسائل الإعلام السودانية.

    كمين داخل الأراضي السودانية

    وأعلنت القوات المسلحة السودانية، الأربعاء، أن قوة تابعة لها تعرضت لكمين، الثلاثاء، داخل الأراضي السودانية في منطقة ابو طوير شرق ولاية القضارف، متهمة “القوات والميليشيات الإثيوبية” بتنفيذه.

    وقد قللت أديس بابا من أهمية الكمين الذي تعرض له الجنود السودانيون، وأكد رئيس وزرائها أبي أحمد، الخميس، قوة العلاقات “التاريخية” بين البلدين.

    من جانبه، قال ناطق باسم وزارة الخارجية الإثيوبية لوكالة فرانس برس، إن قوات الأمن الإثيوبية “صدت اعتداء نفذه جنود ومزارعون على أراضيها”.

    ويشهد السودان، خصوصا ولاية القضارف المتاخمة لإثيوبيا، أزمة إنسانية كبيرة بعد وصول 50 ألف لاجئ إليها هربا من الحرب في إقليم تيغراي، وفقا للأمم المتحدة.

    [ad_2]