الوسم: تعليقات

  • تعليقات من أميركا وألمانيا وفرنسا حول قرار أردوغان

    تعليقات من أميركا وألمانيا وفرنسا حول قرار أردوغان

    [ad_1]

    بعدما تخلى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الاثنين عن قراره طرد 10 سفراء غربيين دعوا للإفراج عن الناشط المدني عثمان كافالا المسجون منذ 4 سنوات بدون صدور إدانة في حقه، انهالت التعليقات الدولية.

    فقد أكدت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، أن سفيرها في أنقرة يعمل كالمعتاد.

    فيما أعلنت الحكومة الألمانية، أنها تشعر بالحيرة إزاء تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن طرد دبلوماسيين غربيين.

    جاء ذلك بعدما قالت وزارة الخارجية الفرنسية، إنها لم تتلق أي إخطار رسمي من تركيا عن عزمها طرد السفير الفرنسي.

    وأتت هذه التطورات بعد أن لوح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت بطرد سفراء 10 دول، بينها فرنسا والولايات المتحدة، دعوا إلى الإفراج عن الناشط المدني المسجون عثمان كافالا، علقت باريس لأول مرة اليوم قبل أن يعود ويتراجع عن قراره.

    “تسوية عادلة وسريعة”

    يذكر أن كندا وفرنسا وفنلندا والدنمارك وألمانيا وهولندا ونيوزيلاندا والنرويج والسويد والولايات المتحدة كانت دعت في بيان مساء الاثنين إلى “تسوية عادلة وسريعة” لقضية رجل الأعمال عثمان كافالا المسجون منذ 4 أعوام.

    عثمان كافالا (أرشيفية من فرانس برس)

    عثمان كافالا (أرشيفية من فرانس برس)

    إلا أن هذا الموقف لم يعجب الرئيس التركي، الذي لوح السبت بطرد السفراء. وقال خلال زيارة لوسط تركيا: “أمرت وزير خارجيتنا بالتعامل في أسرع وقت مع إعلان هؤلاء السفراء العشرة، واعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم”، مستخدماً مصطلحاً دبلوماسياً يمثل عادة إجراء يسبق الطرد.

    كما اعتبر أن على هؤلاء السفراء أن “يعرفوا تركيا ويفهموها”، مضيفاً: “عليهم مغادرة البلاد إذا ما عادوا يعرفونها”.

    منذ 2017

    يشار إلى أن كافالا (64 عاماً) وراء القضبان منذ عام 2017 من دون أن تتم إدانته، ويواجه عدداً من التهم على خلفية احتجاجات جيزي عام 2013 ومحاولة الانقلاب عام 2016.

    وإثر تصريحات أردوغان التي أثارت مخاوف من موجة توتر جديدة مع الغرب، واصلت الليرة التركية هبوطها إلى مستوى منخفض قياسي مقابل الدولار. فقد خسرت خُمس قيمتها مقابل الدولار منذ بداية العام، ووصل معدل التضخم السنوي إلى ما يقرب من 20%، أي أربعة أضعاف هدف الحكومة.

    في حين اعتبرت “مجموعة أوراسيا” أن أردوغان يواجه خطر “جر الاقتصاد التركي إلى أزمة من صنع الرئيس”.

    [ad_2]

  • مسؤول رفيع في بيونغ يانغ يصف تعليقات بايدن حول بلاده بالمستفزة 

    مسؤول رفيع في بيونغ يانغ يصف تعليقات بايدن حول بلاده بالمستفزة 

    [ad_1]

    وصف مسؤول رفيع في بيونغ يانغ تنديد الرئيس الأميركي جو بايدن بإطلاق كوريا الشمالية لصاروخين في إطار تجاربها العسكرية بأنه “تعدٍ” و”استفزاز”، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية السبت.

    وقال ري بيونغ شول الذي أشرف على عملية إطلاق الصاروخين في بيان نقلته الوكالة إن “تعليقات كهذه من قبل الرئيس الأميركي تعتبر تعديا واضحا على حق دولتنا في الدفاع عن النفس واستفزازا لها”.

    وأعلنت كوريا الشمالية الجمعة أنّ ما أطلقته في بحر اليابان الخميس كان “مقذوفاً تكتيكياً موجّهاً” جديداً.

    واعتبر رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا أن الصاروخين اللذين أطلقا من الساحل الشرقي لكوريا الشمالية هما “بالستيان”، وهي نوعية صواريخ يحظر على بيونغ يانغ تطويرها بموجب قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي.

    والخميس حذّر بايدن من أنّ الولايات المتحدة “ستردّ على أي “تصعيد”، واصفا إطلاق الصاروخين بأنه “انتهاك” لقرارات مجلس الأمن.

    وقال ري في بيانه إن الشمال يعرب عن “خشيته العميقة من الخطأ الذي ارتكبه الرئيس التنفيذي الأميركي في اعتبار التجارب الصاروخية التي تجري بشكل منتظم، وهي ممارسة لحق بلادنا في الدفاع عن النفس، بأنها انتهاك لقرار الأمم المتحدة”.

    وأسف المسؤول الكوري لكشف بايدن عن “عدائيته الدفينة”، معربا عن ظنه بأن “الإدارة الأميركية خطت بوضوح خطوتها الأولى بشكل خاطئ”.

    وأضاف “إذا واصلت الولايات المتحدة تعليقاتها الطائشة بدون تفكير في النتائج، فيمكن عندها مواجهتها بشيء غير حسن”، محذرا أن كوريا الشمالية على أهبة الاستعداد لمواصلة تعزيز قوتها العسكرية.

    وحققت بيونغ يانغ تقدما سريعا في قدراتها تحت قيادة الزعيم كيم جونغ أون عبر اختبار صواريخ قادرة على الوصول الى جميع أراضي الولايات المتحدة.

    ويأتي إطلاق هذين الصاروخين الخميس بعد أيام من تجربة بيونغ يانغ لصاروخين آخرين قصيري المدى، وأيضا بعد زيارة إلى المنطقة قام بها وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان أنتوني بلينكين ولويد أوستن لمناقشة قضايا التحالف والأمن في المنطقة، ولا سيما قدرات كوريا الشمالية في مجال السلاح النووي والصواريخ الطويلة المدى.

    [ad_2]

  • ماغي بو غصن تتساءل عن الأوبئة التي فتكت بالعالم.. والإجابات صادمة

    ماغي بو غصن تتساءل عن الأوبئة التي فتكت بالعالم.. والإجابات صادمة

    [ad_1]

    نشرت الفنانة اللبنانية ماغي بو غصن تغريدة عبر حسابها الرسمي على تويتر تتساءل من خلالها عن الأوبئة التي فتكت بالعالم عبر الأزمان وكيف انتهت وكم استمرت وقالت ماغي في تغريدتها: ” سؤال…اخطر وباء حصد اكبر عدد وفيات بالعالم قديش استمر وقت انتشاره؟ وكيف اختفى عن وجه الارض؟؟صباح الخير”.
     

     

    تابعي المزيد:ماغي بو غصن تكشف سر مغادرة القاهرة بعد ساعات من وصولها

    وجاء العديد من الردود حول تساؤل ماغي حيث أكد العديد من المتابعين أن وباء الانفلونزا الإسبانية أدى إلى ما وفاة ما يقارب 50 مليون إنسان على الرغم من عدم انتشار المطارات والسفر الكبير بين الدول آنذاك وذلك بين عامي 1918 و1920 في حين قال متابعون آخرون أن مرض الجدري كان يقتل حوالي 400 ألف شخص كل عام حتى تم إيجاد لقاح له.
    وقال متابع آخر: ” إن مرض الطاعون الدبلي ويسمى بالموت الأسود كان أكثر مرض فتاك بتاريخ البشرية وتسبب بمقتل 200 مليون شخص عام ١٣٤٧-١٣٥١ وكان منشأه الصين ومن بعده الجدري تسبب بمقتل ٥٦ مليون شخص والثالث الانفلونزا الإسبانية تسبب بمقتل ٤٠-٥٠ مليون شخص”.
    وكانت ماغي قد غرّدت عن دفئ الطقس المفاجئ في هذا الوقت من العام في لبنان حيث غردت على ” تويتر ” : ” حتى شهر كانون مفكر حالو تموز كل شي بهالكوكب خَرّف “.
    ويشهد لبنان انتشاراً كبيراً لفايروس كورونا ما اضطر الحكومة اللبنانية لفرض الإغلاق التام لمنع تصاعد انتشار العدوى.

     



    [ad_2]