الوسم: تعديل

  • نحو القصر الجمهوري.. تعديل في توقيت تظاهرات الخرطوم

    نحو القصر الجمهوري.. تعديل في توقيت تظاهرات الخرطوم

    [ad_1]

    بعد أن دعت مساء أمس الثلاثاء إلى تظاهرات جديدة في العاصمة السودانية الخرطوم، عادت “لجان المقاومة” وأوضحت في بيان اليوم الأربعاء تأجيلها إلى الغد.

    وأشارت إلى أن المسيرات ستتجه إلى القصر الجمهوري في الخرطوم. كما حثت المشاركين على الالتزام بالسلمية والانضباط.

    أما عن سبب التأجيل أو تعديل التوقيت، فاكتفى المكتب الميداني لتنسيقيات لجان المقاومة بالقول إن “الحرب خدعة”، وفق تعبيره.

    مقتل 63

    وكانت آخر جولة من التظاهرات التي شهدتها العاصمة يوم الأحد الماضي، حيث قتل متظاهر إثر إصابته في رأسه بعبوة غاز مسيل للدموع.

    ليصل بذلك عدد القتلى من المتظاهرين منذ أكتوبر الماضي إلى 63 قتيلا، بسب ما أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية المؤيدة للحركات الاحتجاجية .

    من تظاهرات سابقة في الخرطوم  (فرانس برس)

    من تظاهرات سابقة في الخرطوم (فرانس برس)

    فيما أكدت الشرطة حينها أنها تعاملت مع حالات متفلتة بالقدر المعقول من القوة مضيفة أن 22 من رجال الشرطة أصيبوا بجروح، فيما اعتقلت 86 مشتبها بهم.

    رغم الوساطات

    وعلى الرغم من الوساطات الأممية والإقليمية التي أطلقت مؤخرا إلا أن المجموعات المدنية وعلى رأسها تجمع المهنيين، لا تزال رافضة لمشاركة المكون العسكري في الحكم.

    في حين شدد المبعوث الأممي إلى البلاد فولكر بيرثس خلال اليومين الماضيين أن المشاورات التي أطلقتها مبادرة الأمم المتحدة تشمل جميع المكونات.

    يذكر أنه منذ 25 أكتوبر الماضي، يوم حل قائد الجيش عبد الفتاح البرهان الحكومة برئاسة عبد الله حمدوك، وفرض إجراءات استثنائية، والدعوات إلى النزول للشارع مستمرة. ولم يشفع عقد حمدوك لاحقا اتفاقا سياسيا مع البرهان في تهدئة الأمور، وتشكيل حكومة جديدة. ما دفع رئيس الوزراء في الثالث من يناير الحالي (2022) للاستقالة محذرا من دخول البلاد في أزمة خطيرة.

    [ad_2]

  • تعديل وزاري واسع في الأردن يشمل الداخلية والعدل

    تعديل وزاري واسع في الأردن يشمل الداخلية والعدل

    [ad_1]

    أجرى رئيس الوزراء الأردني، بشر الخصاونة، تعديلاً وزارياً واسعاً على حكومته، شمل حقائب كثيرة أبرزها الداخلية والعدل والتربية والتعليم.

    وأدى الوزراء اليمين الدستورية أمام الملك في قصر بسمان الزاهر، وحضر أداء اليمين الدستورية رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي.

    ووافق ملك الأردن على تعيين المهندس محمد النجار وزيراً للمياه والري، وعلي العايد وزيراً للثقافة، والمهندس وجيه عزايزة وزيراً للنقل، وأحمد الزيادات وزيراً للعدل، والمهندس خالد الحنيفات وزيراً للزراعة، ومحمد خير أحمد أبو قديس وزيراً للتربية والتعليم ووزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، ومحمود الخرابشة وزير دولة للشؤون القانونية، ومعن القطامين وزيراً للعمل، والمهندس صخر دودين وزير دولة لشؤون الإعلام، ومازن الفراية وزيراً للداخلية.

    وصدرت إرادتان ملكيتان اليوم الأحد بالموافقة على تعيين 10 وزراء في حكومة الخصاونة، وقبول استقالة 12 وزيراً، فيما كانت قد قُبلت استقالتا وزيري العدل والداخلية في 28 فبراير الماضي.

    وتقلص عدد نواب الرئيس إلى نائبين بعد قبول استقالة أمية طوقان، وبقي كل من وزير الإدارة المحلية ووزير الخارجية وشؤون المغتربين نائبين للرئيس.

    وبالتعديل الجديد، انضم من مجلس الأعيان إلى حكومة الخصاونة وزيران جديدان، هما صخر دودين ووجيه عزايزة.

    وكانت قد صدرت الإرادة الملكية بالموافقة على قبول استقالة الدكتور بسام سمير شحادة التلهوني وزير العدل، وسمير المبيضين وزير الداخلية من منصبيهما، اعتباراً من تاريخ 28 فبراير الماضي لمخالفتهما أوامر الدفاع.

    الخصاونة كان قد أبقى 8 وزراء من حكومة سلفه الدكتور عمر الرزاز، وهم: محمد العسعس وزيراً للمالية، وموسى المعايطة وزير الدولة للشؤون السياسية والبرلمانية، وبسام التلهوني وزيراً للعدل، وباسم الطويسي وزيراً للثقافة، وتيسير النعيمي وزيراً للتربية والتعليم، ووزراء الأوقاف وشؤون المقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، والطاقة هالة زواتي، والخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي.

    [ad_2]

  • أردوغان وحزبه: “مهمة أردوغان شاقة”.. عقبات أمام تعديل دستور تركيا

    أردوغان وحزبه: “مهمة أردوغان شاقة”.. عقبات أمام تعديل دستور تركيا

    [ad_1]

    يترك إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن إجراء تعديلاتٍ دستورية وربّما وضع دستورٍ جديد للبلاد، الباب مفتوحاً على صراع داخلي محتمل من شأنه أن يضيف أزمةً جديدة بين حزب “العدالة والتنمية” الحاكم وكامل الأحزاب المعارضة له.

    وبعد أيامٍ من إعلان الرئيس التركي، أكد حزب “الشعب الجمهوري” المعارض رفضه للتعديلات الدستورية المطروحة، وكذلك فعل حزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد، حيث أعلن قادة كلا الحزبين أن “أردوغان لم يلتزم بالدستور الحالي، فكيف يضع آخر جديداً للبلاد؟”.

    ويقترح الرئيس التركي تعديلاتٍ تتعلق معظمها بقانوني الانتخابات والأحزاب وبهيكلية “المحكمة الدستورية العليا”، وهي أعلى هيئة قضائية في البلاد. ولتحقيق ذلك يحتاج إلى موافقة 400 نائب في البرلمان التركي من أصل 600. ويدعمه في هذا التوجه حليفه الوحيد في الداخل دولت بهجلي الذي يقود حزب “الحركة القومية” اليميني، لكن كلاهما لا يملك أكثر من 337 مقعداً في البرلمان.

    وفي هذا الصدد، قال سلجوك أوزداغ، القيادي في حزب “المستقبل” الذي يتزعّمه رئيس الوزراء التركي الأسبق داود أوغلو إن “أردوغان يسعى لتغيير الدستور بالكامل دون أن يذكر على وجه الدقة المواد التي سيقوم بتعديلها أو إلغائها”.

    وأضاف لـ”العربية.نت” أن “هذه المهمة تبدو صعبة للغاية مع عدم وجود توافقٍ بين الكتل البرلمانية الخمسة”.

    وتشكل 5 أحزاب الكتل النيابية داخل البرلمان التركي، وأكبرها كتلة التحالف الحاكم الذي يضم نواب “العدالة والتنمية” و”الحركة القومية”، وتليها كتلة حزب المعارضة الرئيسي وثالثها كتلة الحزب المؤيد للأكراد، وفي الأخير نواب حزب “الخير” المعارض الذي يُعرف أيضاً بحزب “الجيد”.

    واعتبر إلهان أوزغال، المحلل السياسي التركي أن “أردوغان يحاول تقوّية قبضته على السلطة بتعزيز سلطاته الدستورية”.

    وأضاف لـ “العربية.نت” إن “الرئيس التركي أقنع حليفه بهجلي بضرورة هذه التعديلات أو بالحاجة لوضع دستورٍ جديد، ويبدو أن كليهما يحاول الآن إقناع المواطنين بذلك بعد تراجع شعبية تحالفهما الانتخابي”.

    ولفت إلى أن “الحكومة الحالية عدّلت الدستور الحالي بالفعل عدّة مرات ولكنها توقفت عن ذلك نتيجة خلافاتٍ بين الأحزاب إلى جانب مشاكلٍ أخرى داخلية”.

    وتابع أن “الأزمة الاقتصادية أنهكت الناس، ولذلك لا يهتمون بالدستور وتعديلاته، فهو ليس ضمن أولوياتهم”.

    وعلى الرغم من صعوبة تمرير التعديلات التي يقترحها الرئيس التركي داخل البرلمان، لكنه يملك خيار “الاستفتاء الشعبي”، وهو أمر لا يستبعد الخبراء بالسياسة التركية حصوله، خاصة وأنه سبق وأن أجرى أردوغان عام 2017 استفتاءً مثيراً للجدل انتقلت تركيا بموجبه من نظام الحكم البرلماني إلى الرئاسي.

    والدستور الحالي في تركيا وُضِع عام 1983 بعد انقلابٍ عسكري شهدته البلاد في سبتمبر من عام 1982. وأُجرِيت تعديلاتٍ في بعض بنوده آخر مرةٍ قبل نحو 10 سنوات بناءً على رغبة حزب “العدالة والتنمية”.

    وتنص بعض التعديلات التي ينوي الرئيس التركي إجراؤها، على عقد الانتخابات الرئاسية ضمن جولةٍ واحدة وفوز المرشح الحاصل على أكثر الأصوات فيها، بعدما كان يفوز في السابق من يحصل على أكثر من 50% من أصوات الناخبين ضمن الجولة الثانية والحاسمة.

    كما تنص التعديلات على وضع عقبات كبيرة أمام مشاركة الأحزاب الجديدة التي تأسست مؤخراً في أي انتخاباتٍ قد تشهدها تركيا. ويقول مراقبون إن الرئيس التركي يهدف من هذا الشرط معاقبة حلفائه السابقين الذين تركوا حزبه وأسسوا أحزاباً أخرى جديدة، ومنهم داود أوغلو ونائب رئيس الوزراء الأسبق علي باباجان.

    [ad_2]