الوسم: تركت

  • وثائق تُركت في سفارة بريطانيا بكابل تفضح أفغان عملوا معها

    وثائق تُركت في سفارة بريطانيا بكابل تفضح أفغان عملوا معها

    [ad_1]

    ذكرت صحيفة “ذا تايمز” أن موظفين بوزارة الخارجية البريطانية تركوا وثائق بها تفاصيل عن اتصالات مع مواطنين أفغان عملوا معهم متناثرة على أرض مجمع السفارة البريطانية بكابل والتي استولت عليها حركة طالبان.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية لوكالة “رويترز” رداً على التقرير: “تم سحب موظفي سفارتنا بوتيرة سريعة نتيجة تدهور الوضع في كابل. تم بذل كل جهد لتدمير مواد حساسة”.

    عناصر من طالبان في السفارة البريطانية في كابل

    عناصر من طالبان في السفارة البريطانية في كابل

    وقالت الصحيفة إنها عثرت على الوثائق التي تحدد هوية سبعة أفغان يوم الثلاثاء بينما كان مقاتلو طالبان يقومون بدوريات في السفارة. وقالت الصحيفة إنها سلمت تفاصيل عن ثلاثة موظفين أفغان وثمانية من أفراد عائلاتهم إلى وزارة الخارجية البريطانية.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية لـ”رويترز” في وقت متأخر الخميس: “بشكل حاسم نؤكد أننا تمكنا الآن من إيصال هذه العائلات الثلاث إلى بر الأمان”.

    يأتي هذا بينما أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن بلاده “ستواصل” عملية إجلاء رعاياها والمواطنين الأفغان من كابل على الرغم من هجوم الخميس.

    أفغان يملؤون أوراقاً قبالة سفارتي بريطانيا وكندا الأسبوع الماضي أملاً في إجلائهم

    أفغان يملؤون أوراقاً قبالة سفارتي بريطانيا وكندا الأسبوع الماضي أملاً في إجلائهم

    وفيما يتعلق بالهجوم قال جونسون “كنا نتوقعه”، مضيفاً “سنواصل هذه العملية، ونحن الآن نقترب من نهايتها على أي حال”.

    وأضاف رئيس الوزراء البريطاني بعد وقت قصير على تراؤسه اجتماع لجنة طوارء حكومية: “سنعمل بالسرعة القصوى.. لإخراج الناس بأسرع وقت ممكن، وسوف نحافظ على هذه الوتيرة حتى اللحظة الأخيرة”.

    وقال إن تهديدا بهجوم ارهابي خلال عملية الإجلاء “كان أحد المعوقات التي كنا نعمل في ظلها”.

    وأضاف: “لكن الواضح أن ما يظهره هذا الهجوم هو أهمية مواصلة هذا العمل بأسرع ما يمكن وبفعالية قدر الإمكان في الساعات المتبقية أمامنا، وهذا ما سنقوم به”.

    [ad_2]

  • جزار كابول: أميركا تركت الأفغان وحدهم بوجه طالبان

    جزار كابول: أميركا تركت الأفغان وحدهم بوجه طالبان

    [ad_1]

    “الأميركيون ينسحبون بشكل عاجل، وبطريقة غير مسؤولة، تاركين وراءهم حرباً مقبلة”، هكذا وصف، السياسي الأفغاني قلب الدين حكمتيار الملقب بـ”جزار كابول” الانسحاب الأميركي .

    وحذّر حكمتيار الذي شغل مرتين منصب رئيس وزراء أفغانستان، من أن الانسحاب الأميركي “غير المسؤول” ترك وراءه حكومة غير قادرة على محاربة طالبان.

    كما، أوضح في مقابلة مع صحيفة “تلغراف” البريطانية، أن “الحرب الحالية التي يخوضها الطرفان، تصاعدت إلى مستويات غير مسبوقة”.

    الحكومة غير قادرة على القتال

    إلى ذلك، أضاف أن “الحرب استمرت 20 عاماً وكلفت واشنطن المليارات والتريليونات، وجرح وقتل فيها آلاف الجنود الأميركيين، لكنهم يغادرون الآن دون تحمل مسؤولية تشكيل حكومة مستقبلية محتملة في أفغانستان”.

    وأردف قائلاً إنه “مع الهيكل والاستراتيجية الحالية، يبدو من غير المحتمل أن تكون الحكومة الأفغانية وجيشها قادرين على الاستمرار في هذا القتال.

    وبشأن السمعة السيئة التي اكتسبها خلال الحرب الأهلية، قال “ارتكبت الفظائع لكن اللاعب الرئيسي أو الفاعل في هذه الفظائع كانت عناصر أجنبية فرضت حربا على الشعب الأفغاني”.

    تفجير نفذه عناصر طالبان (أرشيفية - رويترز)

    تفجير نفذه عناصر طالبان (أرشيفية – رويترز)

    ينتقد أميركا ويستفيد منها

    ويُعرف حكمتيار البالغ من العمر 71 عاماً بأنه سياسي حاذق، وخلال مسيرته كان ينتقد ويهاجم الولايات المتحدة، لكنه استفاد من رعايتها كذلك، بحسب الصحيفة.

    وكان تولى منصب رئيس الوزراء مرتين خلال التسعينات، لكنه اتهم بارتكاب جرائم حرب باعتباره أحد أمراء ما يعرف بالمجاهدين الذين أغرقوا البلاد في الفوضى.

    واختبأ لسنوات بعد أن أطاحت به حركة طالبان من السلطة، وقاد قوته المتمردة قبل أن يعقد السلام أخيراً مع الرئيس الحالي، أشرف غني، في عام 2016.

    أشرف غني

    أشرف غني

    لكن، على رغم اتفاق السلام مع غني، ظل من أشد المنتقدين له، وقال إن الإدارة الحالية فاشلة وفاسدة وتفتقر إلى التأييد الشعبي ومزقتها الانقسامات.

    يذكر أن الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن الشهر الماضي سحب جميع قوات بلاده بحلول 11 سبتمبر، والذي يتراوح عديدها بين 2500 إلى 3500 جندي، إضافة إلى نحو 7 آلاف من قوات الناتو.

    ومنذ ذلك الوقت تصاعدت العمليات الإرهابية التي تشنها طالبان، والتي خلفت عشرات الجرحى والقتلى في عدة أقاليم أفغانية، كما اندلعت معارك طاحنة بين القوات الحكومية والحركة في محاولة من الأخيرة السيطرة على أكبر قدر ممكن من المناطق قبيل الانسحاب الأميركي.

    [ad_2]