الوسم: تحقيق

  • السودان.. وساطة إفريقية وتأكيد أميركي على تحقيق السلام

    السودان.. وساطة إفريقية وتأكيد أميركي على تحقيق السلام

    [ad_1]

    يصل، اليوم السبت، مبعوث الاتحاد الإفريقي إلى السودان للالتقاء برئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان والقوى السياسية ولجان المقاومة.

    يأتي ذلك فيما أعلنت الخارجية الأميركية، السبت، أن مساعد وزير الخارجية مولي فاي والمبعوثَ الخاص الجديد للقرن الأفريقي ديفيد ساترفيلد سيحضران اجتماع أصدقاء السودان في الرياض، خلال الأيام المقبلة، لحشد الدعم الدولي لبعثة الأمم المتحدة بشأن تسهيل عملية الانتقال المدني في السودان.

    كما سيتوجه مولي فاي و ساترفيلد إلى الخرطوم للقاء ناشطين وشخصيات سياسية والقادة العسكريين للتأكيد على التزام واشنطن بتحقيق الحرية والسلام والعدالة للشعب السوداني.

    وأضافت الخارجية الأميركية أن إثيوبيا ستكون المحطة الأخيرة لفاي وساترفيلد لحث المسؤولين الحكوميين على إنهاء الضربات الجوية واغتنام الفرصة الراهنة لتحقيق السلام.

    وكان رئيس بعثة الاتحاد الإفريقي في الخرطوم، الحسن بلعيش، قال في تصريحات لـ”العربية” و”الحدث” إن زيارة المفوض الإفريقي هي تأكيد على أن الاتحاد الإفريقي سيظل ملبيا لمتطلبات المرحلة الجديدة في السودان وأنها ستساهم في تشكيل حكومة كفاءات مستقلة.

    وأضاف بلعيش أن الترتيبات لهندسة شراكة جديدة تحتاج إلى وقت، معتبرا أن الرؤية الإفريقية ستتضح أكثر بعد مقابلة الجهات الحاكمة والقوى السياسية ولجان المقاومة والمجتمع المدني.



    [ad_2]

  • تحقيق مع كاتب شهير.. ونوبل “نتوقع احترام تركيا لاتزاماتها”

    تحقيق مع كاتب شهير.. ونوبل “نتوقع احترام تركيا لاتزاماتها”

    [ad_1]

    بعد فتح تحقيق مع الكاتب التركي الحائز على جائزة نوبل، أورهان باموك سنة 2006، أكدت الأكاديمية السويدية التي تختار الفائزين بجائزة نوبل في الأدب، أنها تتابع الدعوى القضائية المرفوعة ضد الروائي الشهير.

    كما شددت في بيان مقتضب، مساء أمس الاثنين، بحسب ما أفادت وكالة أسوشييتد برس، على أنها تتوقع أن تحترم أنقرة التزاماتها الدولية، لافتة في الوقت ذاته إلى أنها تراقب “المعاملة” التي يتلقاها باموك

    وكانت السلطات التركية فتحت تحقيقا مع الكاتب في وقت سابق من هذا العام، بعد أن ادعى محام مقيم في إزمير بغرب البلاد أن المؤلف أهان مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك في روايته الأخيرة “ليالي الطاعون”.

    كما زعم أن الرواية تحتوي على مقاطع تنتهك القوانين التي تحمي ذكرى “المؤسس”.

    لكن التحقيق انتهى في البداية إلى قرار بعدم الملاحقة، غير أن المحامي نفسه عاد واستأنف القرار. فأعيد فتح التحقيق مرة أخرى.

    من أمام مجمع سجن سينكان في محافظة أنقرة  (أرشيفية- فرانس برس)

    من أمام مجمع سجن سينكان في محافظة أنقرة (أرشيفية- فرانس برس)

    باموك ينفي

    في المقابل، نفى باموك وشركة النشر المملوكة له “يابي كريدي ياينسيليك” تلك المزاعم وقال بحسب ما نقل الموقع الإخباري “بيانيت” “في رواية ليالي الطاعون التي عملت عليها لمدة 5 سنوات لا يوجد أي ازدراء لمؤسسي الدولة”.

    كما أضاف “على العكس، الرواية كتبت باحترام وإعجاب بهؤلاء القادة المحررين الأبطال”.

    يشار إلى أن الأتراك ما زالوا يولون أهمية كبرى إلى أتاتورك الذي أنشأ تركيا الحديثة من رماد الإمبراطورية العثمانية في أعقاب الحرب العالمية الأولى.

    يذكر أن باموك كان خضع قبل فوزه بجائزة نوبل، للمحاكمة في تركيا بتهمة “إهانة الهوية التركية”، بعد أن قال في تصريحات لصحيفة سويسرية إن مليون شخص من الأرمن قتلوا في الأراضي التركية في مطلع القرن العشرين.

    [ad_2]

  • تحقيق مرفأ بيروت بخطر..هل يقدم  البيطار كبش فداء للحكومة؟

    تحقيق مرفأ بيروت بخطر..هل يقدم  البيطار كبش فداء للحكومة؟

    [ad_1]

    في خطوة مفاجئة يبدو أنها تحمل في طيّاتها “تسوية” سياسية، تم كفّ يد المحقّق العدلي طارق البيطار عن قضيّة انفجار مرفأ بيروت بشكل مؤقت قبل يومين إلى حين بتّ محكمة الاستئناف بالدعوى وصدور قرارها النهائي.

    ولعل اللافت بقرار طلب الردّ وهو السادس في سجل القاضي بيطار منذ أن بدأت الحملة عليه مطلع شهر يوليو/تموز من العام الجاري، لأنه ادّعى على سياسيين وضباط أمنيين حاليين ومتقاعدين، أنه صدر عن المحكمة نفسها التي سبق ورفضت طلبات الرد السابقة ضده، وهو ما وصفه مصدر قضائي لـ”العربية.نت” بـ”الفضيحة القانونية”.

    وشرح المصدر “أن محكمة الاستئناف التي يرأسها القاضي نسيب إيليا رفضت شكلاً كل الدعاوى التي قدّمها المدّعى عليهم الوزراء السابقون، علي حسن خليل، غازي زعيتر، نهاد المشنوق ويوسف فنيانوس ضد البيطار، لكن بعد أن تم كفّ يد القاضي إيليا عن القضية (بسبب طلب ردّ من الوزيرين المدّعى عليهما في الملف، علي حسن خليل وغازي زعيتر) كُلّف القاضي حبيب مزهر بذلك، وقرر إبلاغ البيطار هذه الدعوى وإعطاءه مهلة 3 أيام، للردّ عليها على أن تبتّ بها محكمة الاستئناف في ما بعد”.

    وتبعاً لهذا القرار سيتم إرجاء الجلسة المقررة للنائب والوزير السابق غازي زعيتر (من حركة أمل التي يرأسها رئيس البرلمان نبيه بري)، في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

    تسوية سياسية؟!

    ومع أن كفّ يد البيطار مؤقت لحين النظر في طلب الردّ والبتّ فيه، غير أن تنحي إيليا عن القضية وتكليف مزهر تحديداً البتّ بالدعوى ضد البيطار يُفهم منه أن هناك تسوية ما يجري العمل عليها خلف الكواليس من أجل “تطيير” القاضي البيطار عن تحقيقات المرفأ والإتيان بقاضٍ “مطواع” للقوى السياسية المرتابة من عمل المحقق العدلي.

    فبحسب المصدر القضائي “عُين القاضي حبيب مزهر منذ أيام عضواً في مجلس القضاء الأعلى بعد تشاور وزير العدل (محسوب على رئيس الجمهورية ميشال عون) مع رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، وبرز اسمه بين الأعضاء الأكثر إصراراً للاستماع إلى القاضي طارق البيطار في المجلس، وذلك بعد الحملة السياسية التي شنّت ضده وشكّل الثنائي الشيعي، حزب الله وحركة أمل رأس حربتها”.

    مرفأ بيروت (أسوشييتد برس)

    مرفأ بيروت (أسوشييتد برس)

    كفّ يد البيطار؟!

    وعليه، لم يستبعد المصدر “أن يُشكّل قرار مزهر مقدّمة لبدء “المسار القانوني” لكفّ يد البيطار عن تحقيقات المرفأ”، متسائلاً “من هو القاضي الذي “سيتجرّأ” على استلام ملف التحقيقات بعد إقالة القاضيين فادي صوّان والآن طارق البيطار”؟

    يأتي قرار مزهر على وقع اشتباك سياسي بين القوى السياسية المُمثلة بالحكومة أدّى إلى تعطيل جلساتها. واعتبر محللون أن الثنائي الشيعي وضع معادلة أمام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إما “قبع” القاضي بيطار عن تحقيقات مرفأ بيروت، لأنه يتّهمه بـ”التسييس والاستنسابية” أو أن الحكومة ستدخل في موت سريري ولن تجتمع بغياب المكوّن الشيعي.

    الحكومة مقابل القاضي؟

    وفي الإطار، اعتبر الخبير الدستوري والقانوني سعيد مالك لـ”العربية.نت” “الأيام المقبلة ستحمل إجابات واضحة حول ما إذا كان قرار مزهر من ضمن عدّة الشغل لإعادة الحكومة إلى الانعقاد مقابل كفّ يد البيطار عن التحقيقات”.

    وقال “هناك مؤشرات تدل إلى اتّجاه لكفّ يد البيطار نهائياً عن ملف التحقيق بانفجار المرفأ، لكن المُستغرب القرار الصادر عن مزهر الذي برأيي هو لزوم ما لا يلزم، لأنه كان يكفي أن يتسلّم البيطار تبليغا بوجود طلب ردّ ضده حتى يتوقّف تلقائياً عن متابعة التحقيقات دون الحاجة إلى صدور قرار قضائي بهذا الشكل”.

    أنصار لحزب الله وحركة أمل يحملون صورا للقاضي طارق بيطار (فرانس برس)

    أنصار لحزب الله وحركة أمل يحملون صورا للقاضي طارق بيطار (فرانس برس)

    قرار سياسي

    كما أشار إلى “أن هناك قراراً سياسياً بـ”قبع” (التعبير الذي استخدمه مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا في رسالة “تهديد” مبّطنة أراد نقلها عبر وسيط إلى المحقق العدلي بأن يوقف تحقيقاته)، لأن هناك فريقا سياسيا (في إشارة إلى حزب الله ومعه حركة أمل) يشترط العودة إلى طاولة مجلس الوزراء بإزاحة البيطار عن تحقيقات مرفأ بيروت”.

    وأمل مالك ألا يكون هذا القرار مقدّمة لإمكانية كفّ يد البيطار خلافاً للقانون، لاسيما وأن محكمة الاستئناف في بيروت سبق وأصدرت العديد من القرارات منها في العام 2007 وفي الأشهر الأخيرة بقضية القاضي البيطار قضت جميعها بردّ دعاوى كفّ اليد”.

    يذكر أنه منذ مطلع شهر يوليو/تموز من العام الجاري، بدأت الحملة على المحقق العدلي بعد ادّعائه على رئيس وزراء لبنان السابق حسّان دياب، إضافة إلى وزراء سابقين وضباط أمنيين حاليين ومتقاعدين. وترافقت الحملة مع تهديدات للقاضي، لاسيما من قبل حزب الله ومواقف مطالبة باستبداله لأنه “مسيس” و”مرتهن لصالح دول خارجية”.

    [ad_2]

  • تحقيق أممي يكشف ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في ميانمار

    تحقيق أممي يكشف ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في ميانمار

    [ad_1]

    قال رئيس هيئة الأمم المتحدة التي تحقق في أخطر الجرائم في ميانمار، إن الأدلة الأولية التي تم جمعها منذ استيلاء الجيش على السلطة في فبراير الماضي، تظهر “هجوماً منهجياً واسع النطاق” على المدنيين “يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية”.

    وصرح نيكولاس كومجيان لمراسلي الصحافي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بأن “آلية التحقيق المستقلة من أجل ميانمار”، التي يرأسها، تلقت أكثر من 200 ألف اتصال منذ استيلاء الجيش على السلطة وجمعت أكثر من 1.5 مليون عنصر من الأدلة التي يجري تحليلها “حتى تتسنى محاسبة كبار المسؤولين عن الجرائم الدولية الخطيرة بميانمار في يوم من الأيام”.

    وقال كومجيان في معرض تقريره إن الجرائم ضد المدنيين تبدو واسعة النطاق ومنهجية. كما قال إن المحققين رأوا أنماطاً مختلفة من العنف، بدأت برد محسوب من قبل قوات الأمن على المظاهرات في الأسابيع الستة الأولى بعد الانقلاب العسكري، أعقبه “تصاعد في العنف واستخدام أساليب أكثر عنفاً لقمع المتظاهرين”.

    الجيش في شوارع يانغون في فبراير الماضي

    الجيش في شوارع يانغون في فبراير الماضي

    وأضاف كومجيان: “كان هذا يحدث في أماكن مختلفة في نفس الوقت، مما يشير لنا أنه سيكون من المنطقي استنتاج أن هذا نتيجة سياسة مركزية. كما رأينا أن مجموعات بعينها تم استهدافها، لا سيما فيما يتعلق بالاعتقالات والاحتجاز التي يبدو أنها تفتقر إلى الإجراءات القانونية الواجبة. وهذا يشمل بالطبع الصحافيين والعاملين في المجال الطبي والمعارضين السياسيين”.

    يأتي هذا بينما طالبت أكثر من 500 جماعة للحقوق المدنية بعقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي لوقف تصعيد العنف في ولاية تشين في ميانمار، وهي منطقة حدودية مضطربة أصبحت جبهة لمقاومة الحكم العسكري.

    وتحدث شهود ووسائل إعلام محلية ومنظمات تابعة للأمم المتحدة عن حشد للأسلحة الثقيلة والقوات في تشين، مما يوحي بهجوم عسكري وشيك للقضاء على مجموعات مسلحة تشكلت بعد الانقلاب الذي شهدته البلاد.

    ونشرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” بياناً الجمعة نيابةً عن 521 منظمة دولية ومحلية يدعو مجلس الأمن لإصدار قرار وللتحرك قبل اتساع نطاق الهجوم في تشين الواقعة على حدود الهند.

    منازل تحترق في إقليم تشين إثر الغارات في أكتوبر الماضي

    منازل تحترق في إقليم تشين إثر الغارات في أكتوبر الماضي

    وأضافت المنظمة أن المجلس “يجب أن يعقد اجتماعاً طارئاً للنظر في تصاعد الهجمات في ولاية تشين والأزمة السياسية والحقوقية والإنسانية الشاملة الناجمة عن سعي زعماء ميانمار العسكريين لاقتناص السلطة وعن جشع تسبب في معاناة مروعة”.

    وتشهد ميانمار احتجاجات وعنفاً منذ الانقلاب مع سعي المجلس العسكري للسيطرة على مقاليد الحكم ومواجهته مقاومة من مجموعات مسلحة ومتمردين من أقليات عرقية متنوعة.

    وقال شهود وجماعات إغاثة ووسائل إعلام محلية إنه تم إحراق بيوت في بلدة ثانتلانغ. كما قالت منظمة “أنقذوا الأطفال”، وهي إحدى الجماعات الموقعة على البيان، إنه تم تدمير مكتبه

    [ad_2]

  • تقرير يكشف وضع  أوردغان الصحي و160 ألف تحقيق ضد منتقديه خلال 7 أعوام 

    تقرير يكشف وضع  أوردغان الصحي و160 ألف تحقيق ضد منتقديه خلال 7 أعوام 

    [ad_1]

    تعتبر صحة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان موضع تكهنات وشكوك متقطعة منذ عام 2011 عندما أُجبر أحد أطبائه على تسجيل فيديو لإنكار إصابة الزعيم التركي بالسرطان. وخضع أردوغان ، البالغ من العمر الآن 67 عامًا لعملية جراحية خطيرة في المعدة في عام 2012 وفقا لصحيفة الغارديان البريطانية.

    ويبدو أن الموجة الأخيرة من الشكوك انطلقت من لقطات من قمة مجموعة العشرين الأسبوع الماضي في روما ، والتي بدا أن الرئيس يعاني من صعوبة في السير. وزادت الشكوك بعد قرار أوردغان في اللحظة الأخيرة بعدم حضور محادثات قمة Cop26 في غلاسكو، بسبب الخلاف حول البروتوكولات الأمنية، وغيابه عن احتفال يوم الأربعاء بمناسبة الذكرى الـ19 لصعود حزبه إلى السلطة. كما بدا مريضًا مؤخرا وفي بعض الأحيان كان يلقي كلمته في مقاطع فيديو وآخرها بمناسبة عيد بيرم في يوليو.

    ونفى مدير الاتصالات في أردوغان ، فخر الدين ألتون ، والعديد من السياسيين من حزب العدالة والتنمية الحاكم ، المزاعم بأن الرئيس مريض ، وقاموا بتغريد مقاطع فيديو وصور للرئيس في مناسباته الأخيرة.

    ويواجه ثلاثون شخصًا إجراءات قانونية بعد أن فتحت الشرطة التركية تحقيقًا في انتشار شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي تفيد بوفاة الرئيس رجب طيب أردوغان. وبشكل منفصل ، قدم محامو أردوغان الشخصيون شكوى إلى مكتب المدعي العام في أنقرة ، مطالبين بالتحقيق مع مستخدمي تويتر المعنيين بتهمة “إهانة” الرئيس ، والتي يمكن أن يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى أربع سنوات.

    وفي الشهر الماضي ، نشر حساب أردوغان الرسمي على تويتر مقطع فيديو للزعيم التركي وهو يلعب كرة السلة مع مساعديه بعد أن بدأ سياسيون معارضون يتساءلون عما إذا كان لائقًا بدنيًا وعقليًا لتولي المنصب.

    ومن المقرر أن تجري تركيا انتخابات عامة قبل يونيو 2023. وبينما تقول جماعات حقوق الإنسان إن مؤسسات البلاد قد تم تسليحها ضد معارضي أردوغان خلال ما يقرب من 20 عامًا في منصبه.

    وأدى الاقتصاد المتعثر في البلاد إلى تراجع الدعم لحزبه إلى أدنى مستوياته التاريخية.

    ويعتبر “تشويه سمعة” الجمهورية التركية ورئيس الدولة علناً غير قانوني في تركيا منذ عام 1926 ، لكن عدد الشكاوى الجنائية المقدمة ارتفع بشكل كبير بعد أن أصبح أردوغان ، رئيس الوزراء السابق ، رئيسًا في عام 2014.

    وتم فتح أكثر من 160 ألف تحقيق وأُدين قرابة 13 ألف شخص بتهمة “إهانة” الرئيس في السنوات السبع الماضية ، وفقًا لبيانات وزارة العدل.

    وهذا الأسبوع أيضًا ، أفادت وسائل إعلام تركية أن صحفيًا حُكم عليه بالسجن لمدة عامين بتهمة إهانة الرئيس من خلال نشر قصيدة عثمانية عمرها 300 عام على Facebook ، كما أن امرأة تبلغ من العمر 96 عامًا ستُحاكم بسبب تعليقاتها ضده.

    [ad_2]

  • تحقيق مرفأ بيروت في مهب الريح.. حزب الله أعد خططه

    تحقيق مرفأ بيروت في مهب الريح.. حزب الله أعد خططه

    [ad_1]

    دخل ملف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت بُعداً تصعيدياً، في ضوء مواقف زعيم حزب الله حسن نصرالله الهجومية منذ يومين ضد المحقق العدلي، طارق البيطار، الذي اعتبر “أن عمله فيه استهداف سياسي ولا علاقة له بالعدالة”، وحليفته “حركة أمل” برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري مع إعلان نائبها في البرلمان الوزير السابق علي حسن خليل، الذي أصدر المحقق العدلي مذكرة توقيف غيابية بحقه أمس بتهمة القتل والإيذاء والإحراق والتخريب في جريمة تفجير المرفأ “بأن التحقيق في انفجار بيروت مسيَّس وخياراتنا مفتوحة بينها التصعيد في الشارع”.

    فغداة التهديدات المبطّنة التي وجهها أمين عام حزب الله للقاضي بيطار، أصدر الأخير مذكرة توقيف غيابية بحق وزير المال السابق علي حسن خليل بعد تمنعه عن حضور جلسة الاستجواب المخصصة له.

    ضغط قضائي وسياسي

    إلا أنه وإثر إنتهاء الجلسة، تبلّغ بيطار دعوى الردّ الجديدة المقدمة ضده من وكلاء خليل والنائب غازي زعيتر، ما استدعى تعليق التحقيق ووقف كل الجلسات، الى أن تبتّ محكمة التمييز المدنية بقبول هذه الدعوى أو رفضها.

    لكن مفاعيل القضية لم تبق ضمن الإطار القضائي بل تمددت إلى الحكومة التي علّقت جلستها أمس الأربعاء بعدما أصرّ وزراء الثنائي الشيعي ومعهم “تيار المرده” على إيجاد حلّ للمحقق العدلي في ترجمة لدعوات نصرالله لمجلس الوزراء بأن يُبادر باتّجاه بيطار لأنه لا يتصرّف وفق القوانين على حدّ تعبيره، في استعادة لسيناريو التحقيقات في جريمة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، حين استقال وزراء الثنائي الشيعي وحلفاؤهم من حكومة نجله سعد الحريري.

    من أهالي ضحايا مرفأ بيروت (أرشيفية- فرانس برس)

    من أهالي ضحايا مرفأ بيروت (أرشيفية- فرانس برس)

    تطيير مبدأ فصل السلطات

    فقد تقرر أمس إرجاء الجلسة الحكومية التي كانت مقررة بالاتّفاق بين رئيسي الجمهورية ميشال عون والحكومة نجيب ميقاتي إلى موعد يُحدد لاحقاً بانتظار نتائج الاتّصالات السياسية التي فُتحت على مصراعيها، ما اعتبره البعض ضربا لمبدأ فصل السلطات وتدخل السلطة السياسية بعمل القضاء.

    تعليقا على تلك التطورات، اعتبر الرئيس السابق لمجلس شورى الدولة القاضي شكري صادر لـ”العربية.نت” “أن ما يجري عبارة عن مسلسل سيئ وطويل. إذا لا صلاحية لمجلس الوزراء بالتدخّل في عمل القضاء وذلك بحسب مبدأ فصل السلطات”.

    من أهالي ضحايا مرفأ بيروت (أرشيفية- فرانس برس)

    من أهالي ضحايا مرفأ بيروت (أرشيفية- فرانس برس)

    سابقة وقحة

    كما قال “إنها سابقة في لبنان، حيث لم نشهد على رسم معادلة إمّا الحكومة أو القاضي بيطار بشكل وقح وصريح! هل نريد عدالة أم شريعة غاب؟ وللأسف تصرّفاتهم تؤكد أنهم يريدون شريعة الغاب والسيطرة على 4 ملايين لبناني مسالم. فبعدما هدّدوا بيطار شخصياً ها هم اليوم يهدّدون القضاء وأهالي الضحايا والدولة ومؤسساتها بشكل مكشوف وهذا ما لا يُمكن قبوله”.

    إلى ذلك، رأى أنه “من المُعيب على الحكومة أن تُفكّر بإزاحة بيطار عن قضية المرفأ، احترماً لمبدأ فصل السلطات الذي ينصّ عليه الدستور”.

    من مرفأ بيروت (أرشيفية من فرانس برس)

    من مرفأ بيروت (أرشيفية من فرانس برس)

    مخرج قانوني؟!

    أما عن المخرج “القانوني” للأزمة الحاصلة، فقال رئيس منظمّة “جوستيسيا” الحقوقية المحامي البروفيسرو بول مرقص لـ”العربية.نت” “بإمكانية إحالة الملف إلى لجنة تحقيق برلمانية للتذرّع بصلاحية مجلس النواب، مما يؤدي إلى تنازع سلبي في الصلاحيات بين المجلس النيابي والمحقق العدلي”.

    وتابع “لا يُمكن للسلطة التنفيذية أن تتدخّل بعمل القضاء حتى لو كانت الإحالة إلى المجلس العدلي صادرة بمرسوم من مجلس الوزراء. فقاعدة توازي الأشكال والصيغ هنا لا تنطبق أي لا يُمكن للسلطة التنفيذية إلغاء المرسوم، كذلك فإن تدخّل وزير العدل مع المجلس القضاء الأعلى ولو بعد تشكيله أو ترميم الشغور فيه يبقى أمراً مخالفاً لمبدأ استقلالية القضاء وفصل السلطات”.

    زعيم حزب الله حسن نصرالله (أسوشييتد برس)

    زعيم حزب الله حسن نصرالله (أسوشييتد برس)

    تلويح بالشارع واستعانة بالعشائر

    يذكر أنه سبق إرجاء الجلسة حملة تهديدات شنّها مناصرو حزب الله وحركة أمل على مواقع التواصل الاجتماعي ضد بيطار ملوّحين باستخدام الشارع وتكرار سيناريو 7 أيار الذي اجتاح فيه حزب الله وحلفائه بيروت والجبل إذا لم يتم “قبع” المحقق العدلي من منصبه، وهو التعبير الذي سبق واستخدمه مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا عندما نقل رسالة تهديد عبر صحافية لبنانية إلى القاضي.

    كما لوّحوا بالنزول إلى الشارع اليوم الخميس والاعتصام أمام قصر العدل في بيروت ضد المحقق العدلي.

    واللافت في سياق حملة التهديد البيانات التي صدرت عن عشائر في منطقة البقاع المحسوبة على الثنائي الشيعي متوعّدين بيطار ومتّهمين إيّاه باتّباع أجندات خارجية، في محاولة من الحزب تصوير الصراع القائم بأنه صراع طائفي.

    من أهالي ضحايا مرفأ بيروت (أرشيفية- فرانس برس)

    من أهالي ضحايا مرفأ بيروت (أرشيفية- فرانس برس)

    اتهامات للمحقق العدلي

    ولعل الأبرز في الحملة المُمنهجة التي يقودها حزب الله ضد المحقق العدلي الأجواء التي عمّمها على وسائل إعلام محلية وخارجية بأنها تُلخّص “امتعاضه” من تصرّفاته واستدعاءاته لأسماء محددة دون أخرى ما يعكس برأيه استنسابيةً في التعاطي، وهذا إن دلّ إلى شيء فإلى مؤامرة خارجية تقودها الولايات المتحدة الأميركية من أجل إستهدافه وتصفية الحسابات معه قبيل الانتخابات النيابية المقبلة.

    7 أيار قضائي

    وفي الإطار، أكد رئيس “حركة الاستقلال” النائب المُستقيل من البرلمان ميشال معوض لـ”العربية.نت” “أن حزب الله يُنفّذ 7 أيار (اجتياح حزب الله ومعه حركة أمل لبيروت والجبل) قضائي ضد المحقق العدلي مستخدماً أسلحة ثلاثة: التعبئة الطائفية والتعطيل المؤسساتي والتهويل بالسلاح”.

    وقال “أي تركبية حكومية تُشكّل تحت سقف إتّفاق الدوحة (وقّع بعد أحداث 7 أيار ) وتُعطي الثنائي الشيعي حق الفيتو على القرارات الأساسية في الدولة اللبنانية، فإن لبنان إلى مزيد من الهلاك ومزيد من تدمير المؤسسات الدستورية”.

    إلى ذلك، استغرب “كيف أنه في كلّ مرّة نقترب فيها من معرفة الحقيقة في أي عملية أمنية يعترض حزب الله، مستخدماً لغة التهويل والتهديد بالنزول إلى الشارع”.

    عناصر من حزب الله (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    عناصر من حزب الله (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    “حزب الله يهدد الشعب”

    وتساءل قائلا “حزب الله يُهدد بالنزول إلى الشارع. ولكن ضد من؟ ضد الحكومة التي يرعاها أو مجلس النواب الذي يحظى بأكثريته أو ضد حليفه رئيس الجمهورية”؟ مؤكداً “أن الحزب يُهدد المؤسسات الدستورية والشعب اللبناني”.

    إلا أن معوض جزم “بأن الشعب اللبناني لن يسمح بتعطيل التحقيقات بانفجار مرفأ بيروت مهما كثرت التهديدات، ونحن سنقف إلى جانب أهالي الضحايا ولن نسمح له بطيّ صفحة العدالة والمحاسبة”.

    ميشال عون (أرشيفية من رويترز)

    ميشال عون (أرشيفية من رويترز)

    ما موقف عون وتياره؟!

    وفي ضوء التصعيد السياسي بقيادة حزب الله ضد المحقق العدلي تُطرح تساؤلات حول موقف حليفه السياسي “التيار الوطني الحرّ” الذي أبدى في مناسبات عدة دعمه للقاضي طارق البيطار وتمسّكه بالوصول إلى حقيقة ما جرى في الرابع من أغسطس/آب 2020.

    ودعا عضو تكتل “لبنان القوي” التابع للتيار الوطني الحر، النائب إدي معلوف إلى ترك التحقيقات تأخذ مجراها، وعدم التوقّف عند مسألة الحصانات النيابية. واعتبر أنه “طالما أن رئيس الجمهورية ميشال عون سبق وأعلن استعداده للمثول أمام المحقق العدلي، فلا يجوز الامتناع عن حضور جلسات الاستجواب”.

    كما أكد “أن البلد لا يحتمل تصعيداً سياسياً أو التهديد بالنزول إلى الشارع”، داعيا إلى بحث الأمور من دون تشنّجات طائفية والتلويح باستخدام الشارع”.

    مرفأ بيروت (أرشيفية- رويترز)

    مرفأ بيروت (أرشيفية- رويترز)

    إلى ذلك، شدد على أنه “لا يجوز أن تتدخّل الحكومة في عمل القضاء، ويجب احترام مبدأ فصل السلطات”، وذلك في إشارة إلى تعليق عمل مجلس الوزراء إلى حين إيجاد مخرج سياسي لسحب فتيل التوتّر بين حزب الله والقاضي طارق البيطار. واعتبر معلوف “أن طرح معادلة الحكومة مقابل القاضي طارق البيطار غير مقبولة، لأن تشكيل حكومة جديدة لن يكون نزهة”.

    [ad_2]

  • تحقيق مرفأ بيروت.. هذا ما كشفته ناقلة تهديد حزب الله

    تحقيق مرفأ بيروت.. هذا ما كشفته ناقلة تهديد حزب الله

    [ad_1]

    في انتصار لأهالي ضحايا تفجير مرفأ بيروت على بعض الشخصيات السياسية التي حاولت عرقلة التحقيقات، ردّت محكمة الاستئناف المدنية في بيروت طلبات كفّ يد المحقق العدلي القاضي طارق بيطار المقدّمة من قبل الوزراء السابقين المدّعى عليهم في ملف تفجير المرفأ في 4 أغسطس/اب 2020، الذي خلّف أكثر من 210 ضحايا وآلاف الجرحى، فضلاً عن خسائر جسيمة بالأملاك العامة والخاصة.

    فأمس الاثنين، أصدرت محكمة الاستئناف طلبات الردّ المقدمة من النواب نهاد المشنوق وعلي حسن خليل وغازي زعيتر، والمتعلقة بكفّ يد المحقق شكلا لعدم الاختصاص النوعي.

    وبعد أن تبلّغ القاضي بيطار بالقرار سيباشر وفق المعلومات تعيين جلسات استماع للمتّهمين هذا الأسبوع وسط ترجيحات بأن يستعجل الاستدعاءات قبل 19 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حين تبدأ الدورة العادية الثانية لمجلس النواب فتعود للنواب الثلاثة حصاناتهم التي يتلطّون خلفها لعدم المثول أمام المحقق العدلي.

    تهديد حزب الله

    أتت تلك التطورات بعد أن تفجرت قبل أكثر من أسبوع فضيحة في البلاد، تمثلت بتوجيه أحد مسؤولي حزب الله تهديداً للقاضي عبر صحافية لبنانية.

    فقد حمّل مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله، وفيق صفا، الإعلامية لارا الهاشم، رسالة إلى القاضي بيطار تتضمن امتعاض الحزب من مسار التحقيق وتهديده بـ”قبعه” أي إزاحته من منصبه.

    وفي السياق، أكدت الهاشم لـ”العربية.نت”: “أنه حتى الآن لم يتم استدعاؤها أو الاستماع إلى إفادتها من قبل النيابة العامة التمييزية”.

    أهالي ضحايا انفجار بيروت(أرشيفية- فرانس برس)

    أهالي ضحايا انفجار بيروت(أرشيفية- فرانس برس)

    كما أوضحت أنها “أبلغت النيابة العامة بمضمون الرسالة التي نقلتها من صفا إلى المحقق العدلي، لكن حتى هذه اللحظة لم يُطلب منها الحضور مجدداً إلى النيابة، والإدلاء بإفادتها بشكل رسمي ووفق الأصول”.

    يذكر أنه في أكثر من إطلالة في الآونة الأخيرة، عبّر أمين عام حزب الله حسن نصرالله بصراحة عن ارتيابه مما يقوم به القاضي طارق بيطار، معتبراً “أنه يشتغل سياسة والتحقيق مسيّس، والمطلوب إعادة الملف إلى المسار الطبيعي”.

    النتيجة ذاتها

    وبالعودة إلى قرار المحكمة الاستئنافية أمس، أوضح وزير العدل السابق البروفيسور إبراهيم نجّار لـ”العربية.نت”: “أن النواب الثلاثة الذين قدّموا طلبات ردّ يحق لهم تكرار الفعل، لكن النتيجة ستكون ذاتها”.

    ومع رد طلبات كفّ اليد، يبقى طلب الارتياب المشروع الذي قدّمه الوزير السابق يوسف فنيانوس (المحسوب على تيار المردة) قبل أسبوعين ويطلب فيه نقل الملف من القاضي طارق بيطار إلى قاضٍ آخر، وهو الطلب نفسه الذي أطاح بالقاضي فادي صوّان والمقدّم من النائب غازي زعيتر (من حركة أمل التي يرأسها رئيس البرلمان نبيه بري).

    أهالي ضحايا انفجار بيروت(أرشيفية- فرانس برس)

    أهالي ضحايا انفجار بيروت(أرشيفية- فرانس برس)

    متابعة التحقيقات رغم الارتياب

    وأشار نجّار إلى “أن البتّ بالارتياب المشروع يعود إلى محكمة التمييز وليس محكمة الاستئناف، وهو على عكس طلب الردّ، لا تُرفع يد المحقق العدلي عن التحقيقات بل يُتابع مهامه بشكل طبيعي إلى أن يصدر قراراً بشأن الارتياب المشروع”.

    ومنذ حوالي الأسبوع، تبلّغ قاضي التحقيق طلب ردّ تقدّم به وزير الداخلية السابق النائب نهاد المشنوق رداً على طلب استجوابه كمدعى عليه في قضية انفجار المرفأ.

    إلى ذلك، اعتبر طلب الرد أو كف يد المحقق العدلي الترجمة القانونية للضغوط السياسية التي مورست على بيطار تمهيداً لعزله على غرار سلفه صوان في فبراير الماضي، وذلك بعد ادعائه على رئيس الحكومة الأسبق حسّان دياب وثلاثة وزراء سابقين ومسؤولين أمنيين بجرم الإهمال.

    القاضي طارق بيطار

    القاضي طارق بيطار

    أهالي الضحايا

    من جهتهم، أبدى أهالي ضحايا الانفجار المروع الذي هز العاصمة اللبنانية يوم الرابع من أغسطس العام الماضي، ارتياحهم لقرار محكمة الاستئناف وعودة المحقق العدلي إلى عمله.

    وقالت ماريا فارس، شقيقة الضحية سحر فارس لـ”العربية.نت”: “إن قرار المحكمة جيّد ويُعيد لنا الأمل بالقضاء المحلي”.

    سحر فارس

    سحر فارس

    كما أكدت “أنهم كأهالي ضحايا لن يسمحوا لهم بعرقلة التحقيق مهما حاولوا أو لجأوا إلى وسائل معيّنة”، مضيفة “نريد تحقيق العدالة ولا شيء سوى العدالة”.

    وختمت مشددة على أن الأهالي يقفون وراء القاضي طارق بيطار ويدعمونه في الخطوات التي يقوم بها، وأي محاولة جديدة لمنع التحقيق سيواجهونها، مؤكدة أن “التصعيد سيكون سيّد الموقف”.

    [ad_2]

  • طالبان: ندعو العالم للمساهمة في تحقيق السلام بأفغانستان

    طالبان: ندعو العالم للمساهمة في تحقيق السلام بأفغانستان

    [ad_1]

    بعد يوم من فرار الرئيس الأفغاني، أشرف غني، وسيطرة حركة طالبان على العاصمة كابل، دعا المكلف بتسيير أعمال وزارة الداخلية في حركة طالبان أحمد علي جان، في مقابلة مع العربية اليوم الاثنين، دول العالم للمساهمة في بناء وتعمير أفغانستان، لافتا إلى أن بلاده عانت لمدة 40 سنة من الويلات والدمار.

    كما دعا علي جان دول العالم لتحقيق السلام في أفغانستان، وتابع “أناشد العالم أن يذلل العقبات في طريق سلام هذا البلد وأمنه”.

    يشار إلى أنه في غضون عشرة أيّام، تمكّنت طالبان من السيطرة على كامل المناطق الأفغانيّة تقريباً وسيطرت على القصر الرئاسي في كابل، فيما أسرعت الدول الغربية لإجلاء مواطنيها الاثنين.

    وفر الرئيس أشرف غني من البلاد الأحد مع دخول المسلحين المدينة، قائلاً إنه آثر تجنب سفك الدماء، في حين تكدس مئات الأفغان بمطار كابل أملاً في مغادرة البلاد هربا من قبضة الحركة المتشددة.

    وكانت الحركة شنت هجوماً واسع النطاق في أيّار/مايو، مع بدء الانسحاب الكامل للقوّات الأجنبيّة وخصوصاً الأميركية من البلاد، بعد عقدين على إزاحتها من الحكم من قبل ائتلاف بقيادة الولايات المتحدة إثر هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001.

    [ad_2]

  • إيران: نواصل مساعي تحقيق المصالحة في أفغانستان

    إيران: نواصل مساعي تحقيق المصالحة في أفغانستان

    [ad_1]

    أكد وزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف، الأحد، مواصلة بلاده لمساعيها في تحقيق المصالحة في أفغانستان.

    إلى ذلك، دعت لجنة الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، اليوم الأحد، إلى إجراء حوار أفغاني – أفغاني على ضوء التطورات الأخيرة.

    وأوضحت اللجنة أنها تأمل عدم حدوث موجة نزوح من أفغانستان، خصوصاً بعد سيطرة طالبان على كابل، وسط حالة من الذعر والخوف بين السكان.

    بكل هدوء

    وأمرت الحركة مقاتليها بدخول كابل بدعوى “منع عمليات النهب”، مؤكدة تأمين مراكز الشرطة وجامعة كابل ووزارة التعليم، بعد خلو المراكز الأمنية من عناصرها.

    وقالت إن على سكان كابل عدم القلق أو الخوف من مقاتلي طالبان، وأضافت “لن نتعرض للموظفين الحكوميين وأفراد الجيش والشرطة وسندخل بكل هدوء”.

    العاصمة كابل

    العاصمة كابل

    نزوح نحو كابل

    وفي وقت سابق توافد الآلاف إلى العاصمة كابل بعد سيطرة طالبان على مدنهم، خوفاً من تعرضهم للقتل والاضطهاد من قبل عناصر الحركة.

    يذكر أن الأمم المتحدة دعت جيران أفغانستان إلى إبقاء الحدود مفتوحة للاجئين الفارين من البلاد، الذين يزيدون حدة كارثة نزوح يعانيها البلد بالفعل.

    كذلك، حذرت من أن أفغانستان على شفا أزمة إنسانية كبيرة أخرى.

    [ad_2]

  • أسر ضحايا الأوكرانية يطالبون بفتح تحقيق جنائي مع إيران

    أسر ضحايا الأوكرانية يطالبون بفتح تحقيق جنائي مع إيران

    [ad_1]

    لا يزال ملف الطائرة الأوكرانية المنكوبة مفتوحاً رغم اعتراف إيران بمسؤوليتها عن الحادث الذي أودى بحياة 176 راكباً العام الماضي.

    وأكد المتحدث باسم رابطة أسَر ضحايا الطائرة الأوکرانية حامد إسماعيليون ضرورة فتح تحقيق جنائي، وإنهاء المفاوضات مع إيران في أقرب وقت ممكن.

    كما طالب برفع القضية إلى منظمة الطيران المدني الدولي، مشيراً إلى أن أسر الضحايا لن ينتظروا لأشهر وسنوات.

    وكان عدد من الإيرانيين المقيمين في كندا بالإضافة إلى أصدقاء وعائلات ضحايا الطائرة الأوکرانية، قد تجمعوا في تورونتو، أمس الخميس في مسيرة احتجاجاً على القمع والظلم في إيران.

    محاسبة صغار الحرس

    يذكر أن القضاء الإيراني كان أعلن سابقا محاكمة 10 أشخاص متورطين في هذا الملف، إلا أنه لم يكشف أي تفاصيل، فيما اعتبر معارضون أن المحاسبة اقتصرت على صغار الأعضاء في الحرس الثوري، علما أن قرار إسقاط طائرة لا شك اتخذ على أعلى المستويات.

    وكان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الذي يحمل العديد من الضحايا جنسية بلاده أو إقامة دائمة فيها، اعتبر في يونيو الماضي، أن قرار إسقاط الطائرة اتخذه كبار المسؤولين في طهران.

    مسيرة لأهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية في تورنتو (رويترز)

    مسيرة لأهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية في تورنتو (رويترز)

    كما أكد أنه لا يمكن للمسؤولين الإيرانيين التهرب من مسؤوليتهم هذه، وتحميلها لموظفين صغار.

    ودعا المجتمع الدولي إلى عدم السماح لمسؤولي إيران بالإفلات من العقاب، وتحميلهم مسؤولية تلك الفاجعة التي أودت بحياة 176 شخصا.

    إلى ذلك، شدد في رسالة إلى عائلات الضحايا، على أن الحكومة ستتابع جميع الخيارات المتاحة بما في ذلك محكمة العدل الدولية في لاهاي وإمكانية فرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين.

    مماطلة وتكتم

    يذكر أن الطائرة الأوكرانية كانت أسقطت بصواريخ أطلقها الحرس الثوري، في يناير من العام 2020، بينما كانت الأجواء متوترة جدا حينها بين إيران والولايات المتحدة، إثر استهداف قاعدة عسكرية في العراق تضم جنودا أميركيين، بعيد اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني في محيط مطار بغداد.

    جثث ضحايا الطائرة الأوكرانية أسوشيتد برس

    جثث ضحايا الطائرة الأوكرانية أسوشيتد برس

    وقد زعم الحرس حينها، وبعد مماطلة وتكتم رسمي، أنه ظن أن الطائرة صاروخا، فأسقطها، موديا بحياة عشرات الأشخاص ممن يحملون جنسيات أجنبية، أغلبها كندية.

    فيما حمل العديد من أهالي الضحايا السلطات الإيرانية مسؤولية تلك الفاجعة، مطالبين بمحاسبة قادة الحرس بشكل علني.

    [ad_2]

  • بعد مقتل مواطن.. دعوة حقوقية لفتح تحقيق عاجل في انتهاكات بسجون الحوثي

    بعد مقتل مواطن.. دعوة حقوقية لفتح تحقيق عاجل في انتهاكات بسجون الحوثي

    [ad_1]

    أعربت منظمة سام للحقوق والحريات، عن إدانتها لمقتل مواطن داخل أحد السجون التابعة لميليشيا الحوثي الانقلابية في محافظة ذمار، وسط اليمن، ودعت إلى فتح تحقيق عاجل ضد انتهاكات الميليشيا تجاه المحتجزين في سجونها.

    وأفادت المنظمة في بيان، اليوم السبت، أن المواطن محسن محمد القاضي 28 عاما، قتل داخل إحدى الزنازين في سجن للحوثيين، مشيرة إلى ممارسات الميليشيات الحوثية تجاه الأفراد الذين تحتجزهم قسرًا ويتعرضون لضروب من المعاملة اللاإنسانية بما يخالف قواعد القانون الدولي لا سيما اتفاقيات جنيف.

    وأشار البيان إلى أن القاضي معتقل لدى ميليشيا الحوثي منذ ما يقارب العام والنصف بعد اختطافه من منزله في حي عزان بمدينة ذمار، موضحا أن الميليشيا منعت التواصل مع القاضي، ولم تبلغ أهله إلا بعد أن فارق الحياة.

    وفيما نفت جماعة الحوثي من جانبها، أن يكون وفاة “القاضي” يحمل الطابع الجنائي، وصرحت بأن سبب الوفاة كان نتيجة لطلق ناري بالخطأ، لكن مصادر حقوقية محلية رجحت أن وفاة المواطن اليمني تحمل الطابع الجنائي لا سيما أن سجل جماعة الحوثي مليء بمثل هذه الحوادث، وفق البيان.

    وأضافت أن جماعة الحوثي “تعمد للتخلص من خصومها والأفراد المعتقلين لديها بهذه الطريقة، وبعدها تدعي أن حوادث القتل كانت لأسباب طبيعية أو نتيجة لأحد الأخطاء”.

    وذكرت المنظمة أن هذه الحادثة هي التاسعة خلال السنة الماضية التي يتوفى فيها أحد المواطنين داخل سجون الحوثي بسبب التعذيب والانتهاك الممارس من أفراد تلك الجماعة، كما رصدت المنظمة وفاة أكثر من 240 معتقلا منذ بداية الحرب في اليمن في سبتمبر 2014.

    واختتمت المنظمة تصريحها بالتأكيد على أن ممارسات جماعة الحوثي تعكس بشكل خطير ومقلق الوحشية التي تتبعها الجماعة بحق المعتقلين والمخفيين قسريًا لديها.

    ودعت مبعوث الأمم المتحدة لليمن والمقرر الخاص بحالة حقوق الإنسان في اليمن وغيرهم من الشخصيات الدولية لممارسة دورهم القانوني والأخلاقي والضغط على تلك الميليشيا لوقف انتهاكاتها المتعددة وجرائمها الخطيرة بحق المدنيين اليمنيين.

    [ad_2]

  • تونس.. تحقيق بدخول متهم بقضايا إرهابية دون توقيفه

    تونس.. تحقيق بدخول متهم بقضايا إرهابية دون توقيفه

    [ad_1]

    فتحت تونس تحقيقاً بشأن ظروف دخول متهم في قضايا إرهابية إلى مطار تونس قرطاج الدولي دون توقيفه من قبل السلطات الأمنية، وفق ما ذكر مصدر قضائي.

    وأوضح المتحدث الرسمي باسم “القطب القضائي” لمكافحة الإرهاب في تونس، محسن الدالي، أن جمال الريحاني دخل البلاد قادماً من تركيا حيث قضى عقوبة السجن، مشيراً إلى أنه موقوف حالياً للتحقيق معه.

    ويلاحق القضاء التونسي الريحاني منذ فبرابر الفائت في قضية “الانضمام إلى جماعات إرهابية بالخارج وتلقي تدريبات مع تنظيمات إرهابية”.

    عزل 5 مسؤولين أمنيين

    وكانت السلطات التونسية أقالت الثلاثاء الماضي، 5 مسؤولين أمنيين بوزارة الداخلية، على خلفية القضية.

    وأعفي كل من محافظ مطار تونس قرطاج ورئيس مصلحة الإرهاب ورئيس مصلحة الإرشاد ورئيس مصلحة الإجراءات الحدودية.

    من قوات الأمن التونسية

    من قوات الأمن التونسية

    يذكر أن ما لا يقل عن 3 آلاف تونسي التحقوا بتنظيمات متشددة في سوريا وليبيا على غرار تنظيم داعش ما بين 2011 و2015، وعاد منهم نحو ألف شخص، وفقاً للسلطات التونسية.

    وينص قانون مكافحة الإرهاب الذي تمت المصادقة عليه في العام 2015 على عقوبات بالسجن تتراوح بين 6 و12 عاماً للتخطيط او الاستعداد للمغادرة نحو الخارج بهدف القتال ضمن جماعات متشددة.

    [ad_2]