الوسم: تحذيرات

  • أزمة أوكرانيا.. تحذيرات متبادلة بين واشنطن وموسكو

    أزمة أوكرانيا.. تحذيرات متبادلة بين واشنطن وموسكو

    [ad_1]

    أعلنت مساعدة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان أنها ناقشت، الاثنين، مع نظيرها نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، اتخاذ خطوات متبادلة لخفض التصعيد تتعلق بالصواريخ والتدريبات العسكرية، لكنها جددت تحذير موسكو من العواقب الشديدة التي ستلحق بها إذا هاجمت أوكرانيا.

    وصرحت شيرمان للصحافيين بعد محادثات في جنيف مع نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قائلة: “تناولنا عددا من الأفكار تمكن بلدانا من اتخاذ إجراءات متبادلة من شأنها أن تكون في مصلحتنا الأمنية وتحسين الاستقرار الاستراتيجي”، بحسب فرانس برس.

    وفي المقابل، قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف في تصريحات صحافية عقب الاجتماعات: “أبلغنا الأميركيين أننا لا نسعى إلى غزو أوكرانيا”.

    وبعد ساعات من المحادثات مع نظيرته الأميركية، حثّ نائب وزير الخارجية الروسي ريابكوف، واشنطن على عدم “الإقلال من أهمية” خطر المواجهة، لكنه شدد أيضا على أن الوضع “ليس ميؤوسا منه”.

    واختتمت مساء اليوم الاثنين جولة جديدة من المفاوضات الروسية الأميركية في جنيف في إطار الحوار الاستراتيجي بين البلدين تركزت على قضية الضمانات الأمنية.

    وقال نائب وزير الخارجية الروسي في تصريحات صحافية عقب الاجتماعات: “أوضحنا للأميركيين مخاوفنا من توسع حلف شمال الأطلسي (الناتو)”، مشيراً إلى أن “المحادثات مع واشنطن بشأن أوكرانيا كانت معقدة”.

    واستمر الاجتماع الروسي الأميركي نحو 7.5 ساعة وجرى وراء الأبواء المغلقة في مقر بعثة الولايات المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، وقاطعه الطرفان عدة مرات بما في ذلك لتناول غداء قصير.

    وترأس الوفد الروسي كل من نائب وزير الخارجية، ريابكوف، ونائب وزير الدفاع، ألكسندر فومين، فيما قادت نائبة وزير الخارجية الأميركي، شيرمان، وفد الولايات المتحدة.

    مخاوف غربية

    وبالتزامن مع المحدثات، حذر الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، روسيا، الاثنين من “كلفة عالية “ستتكبدها في حال شنت هجوما جديدا على أوكرانيا، مؤكدا دعم الحلف لحق أوكرانيا “في الدفاع عن نفسها”.

    وقال ستولتنبرغ خلال اجتماع مع نائبة رئيس الوزراء الأوكراني، أولغا ستيفانيشينا: “نريد أن نوجه رسالة واضحة إلى روسيا بأننا موحدون، وأنها ستتكبد كلفة عالية اقتصادية وسياسية في حال استخدمت مجددا القوة العسكرية ضد أوكرانيا. نحن ندعم أوكرانيا ونساعدها على تعزيز حقها في الدفاع عن النفس”، نقلا عن فرانس برس.

    ومن جانبها، أكدت ستيفانيشينا أنه “لا شيء بشأن أوكرانيا يجب أن يتم بدون أوكرانيا”.

    وأضافت “المعتدي ليس في وضع يخوله فرض شروط، طالما أن الدبابات الروسية لم تغادر الحدود الأوكرانية”.

    وبدأ الاجتماع بين واشنطن وموسكو، الساعة 08,55 بالتوقيت المحلي (الساعة 07,55 بتوقيت غرينتش).

    ووصل الوفد الروسي بعيد الساعة 08,30 بتوقيت غرينتش في موكب سيارات وسط حراسة أمنية مشددة.

    ويقع مقر بعثة الولايات المتحدة في جنيف على بعد أمتار من البعثة الروسية على مقربة من مقر الأمم المتحدة.

    وهي المرة الثالثة التي تلتقي فيها شيرمان وريابكوف في جنيف منذ لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي جو بايدن في حزيران/يونيو على ضفة بحيرة ليمان.

    والتقى ريابكوف وشيرمان مرة أولى في 28 تموز/يوليو في بعثة الولايات المتحدة الدائمة قبل أن يلتقيا في 30 أيلول/سبتمبر في بعثة روسيا.

    ويطلق هذا اللقاء الثالث أسبوعاً من الحركة الدبلوماسية المكثفة في محاولة خصوصا لنزع فتيل أزمة متفجرة تتمحور على أوكرانيا.

    [ad_2]

  • تحذيرات مخابراتية: تهديد إرهابي وشيك قرب مطار كابل

    تحذيرات مخابراتية: تهديد إرهابي وشيك قرب مطار كابل

    [ad_1]

    قال دبلوماسي من دولة عضو بحلف شمال الأطلسي في العاصمة الأفغانية كابل، اليوم الخميس، إن حركة طالبان تعهدت بالأمن خارج مطار كابل، لكن تقارير المخابرات التي تتحدث عن تهديد وشيك من تنظيم داعش لا يمكن تجاهلها.

    يأتي ذلك فيما قال دبلوماسي غربي في مطار كابل، الخميس، إن حشودا ضخمة تواصل التوافد على بوابات المطار رغم تحذيرات الولايات المتحدة وحلفائها من هجمات محتملة قد يشنها تنظيم داعش.

    وقال الدبلوماسي إن ما يقدر بنحو 1500 يحملون جواز سفر أو تأشيرة الولايات المتحدة يحاولون دخول المطار. وأضاف أن الرحلات الجوية ستزيد اليوم الخميس بعدما تباطأت أمس.

    وبعد تحذيرات أميركية وبريطانية، أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية، ماريس باين، في وقت سابق الخميس، أن هناك تهديدا كبيرا بوقوع هجوم إرهابي قرب مطار كابل، حيث حثت كانبيرا مواطنيها ومن لديهم تأشيرة دخول لأستراليا على الابتعاد عن المنطقة.

    إلى هذا، نصحت السفارة الأميركية في كابل، فجر الخميس، عبر تحذير أمني الأميركيين بعدم الذهاب إلى مطار كابل. كما دعت أيضا الأميركيين الموجودين بالفعل عند بوابات المطار إلى المغادرة على الفور.

    فيما أفادت شبكة CNN بأن واشنطن تلقت معلومات تشير لتخطيط داعش لهجمات إرهابية في محيط المطار.

    بالتزامن، قالت وزارة الخارجية البريطانية إنها نصحت بعدم السفر لأي سبب إلى أفغانستان مضيفة أن الوضع الأمني في البلاد لا يزال مضطربا، وأن هناك “خطرا كبيرا من وقوع هجوم إرهابي”.

    من محيط مطار كابل

    من محيط مطار كابل

    كما أكد وزير القوات المسلحة البريطاني جيمس هيبي أن “ثمة معلومات مخابرات أكثر تأكيدا عن هجوم وشيك في مطار كابل.. التهديد ذو مصداقية كبيرة”، مشيراً إلى أن “فرصة إجلاء الناس تتضاءل”.

    تهديد كبير

    وأضافت: “مكتب الخارجية والكومنولث والتنمية ينصح بعدم السفر لأي سبب لأفغانستان.. ينبغي ألا تسافروا لأفغانستان”.

    كما أوضحت أن “الوضع الأمني في أفغانستان لا يزال مضطربا. هناك تهديد مستمر وكبير بوقوع هجوم إرهابي”.

    من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، إن من بين ستة آلاف مواطن أميركي تأكد وجودهم في أفغانستان، تم إجلاء 4500 على الأقل منهم هم وأسرهم منذ منتصف الشهر الجاري وإن وزارة الخارجية تتواصل باستمرار مع الباقين، مشيرا إلى أنه لا يستبعد استمرار عملية الإجلاء إلى ما بعد 31 أغسطس.

    تعهد أميركي بإجلاء جميع المتعاقدين

    وأضاف في مؤتمر صحافي أن هناك أميركيين لا يزالون يقيمون وضعهم لاتخاذ قرار بمغادرة أفغانستان بناء على الأوضاع على الأرض، متعهدا بإجلاء جميع المتعاقدين مع القوات الأميركية في أفغانستان.

    تأتي تصريحات بلينكن في الوقت الذي يتزايد فيه القلق لدى آلاف الأفغان المستعدين للقيام بأي شيء للفرار من بلادهم التي سيطرت عليها حركة طالبان، بعد تأكيد الرئيس الأميركي جو بايدن أن عمليات الإجلاء ستنتهي الأسبوع المقبل.

    [ad_2]

  • يسبقون التوقعات.. تحذيرات من تقدم طالبان مهددة كابول

    يسبقون التوقعات.. تحذيرات من تقدم طالبان مهددة كابول

    [ad_1]

    على وقع الانسحاب الأميركي، تزداد الأمور تعقيداً في أفغانستان، فبعدما كشف مصادر ميدانية قبل ساعات، عن أن مقاتلي حركة طالبان حاصروا مدينة غزنة وسط البلاد، واستولوا على منازل مدنيين لاستخدامها في قتال قوات الأمن، حذّرت تقارير إعلامية غربية من خطورة الوضع.

    فقد اعتبر تقرير نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية، أنّ أفغانستان باتت على وشك الوقوع تحت حكم متطرفي طالبان، الذين باتوا يتقدمون على الميدان بنسق أكبر من التوقعات.

    ونقلت المعلومات، الاثنين، أن عناصر الحركة قد ركزوا جهودهم على شمال البلاد، فحاصروا عواصم المقاطعات، وباتوا يتقدمون بسرعة كبيرة مهددين العاصمة كابول بالحصار، وذلك بعدما أكملت الولايات المتحدة انسحابها العسكري في 3 يوليو الجاري.

    إلى ذلك، أفاد التقرير نقلاً عن مصدر أميركي مشترك في العاصمة الأفغانية، أنه كان من المفترض أن يغادر الجنرال سكوت ميللر، قائد قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان، البلاد في 4 يوليو إلا أنه ما زال هناك.

    وأوضح أن تقدم طالبان وتدهور الأمن في البلاد قد دفع إلى إعادة ترتيب الأمور بين الأطراف.

    تطويق المدن

    الجدير ذكره أن هجوم الحركة على العاصمة الإقليمية أمس كان الأحدث، إذ تسعى طالبان لتطويق المدن والاستيلاء على الأراضي، وشجّعها في ذلك رحيل القوات الأجنبية.

    كما كشف حسن رضائي عضو مجلس إقليم غزنة، أن الوضع في مدينة غزنة حرج للغاية، مشيراً إلى أن طالبان تستخدم منازل المدنيين كمخابئ وتطلق النار على قوات الأمن الأفغانية.

    فيما اعتبر فؤاد أمان المتحدث باسم وزارة الدفاع إن الوضع في قندهار تحت السيطرة الكاملة لقوات الأمن الوطنية الأفغانية التي نفذت عمليات جوية وبرية خلال الأيام القليلة الماضية.

    لا سيطرة على العواصم حتى اليوم

    يشار إلى أن طالبان لم تتمكن حتى الآن من السيطرة على عواصم إقليمية، إلا أن هجماتها في أنحاء البلاد تمثل ضغطاً على قوات الأمن.

    فصائل مسلحة أفغانية ضد طالبان (أسوشييتد برس)

    فصائل مسلحة أفغانية ضد طالبان (أسوشييتد برس)

    إلى ذلك، تصدت قوات الأمن الأحد، بدعم من ضربات جوية، لهجوم شنه مقاتلو طالبان على طالقان، وهي مركز إقليم رئيسي في شمال أفغانستان على الحدود مع طاجيكستان.

    كما تصاعدت أعمال العنف في البلاد منذ أن أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن في أبريل الماضي أن القوات الأميركية ستنسحب بحلول 11 سبتمبر، منهيةً بذلك وجودها الذي دام 20 عاماً في أفغانستان.

    [ad_2]

  • تحذيرات خطيرة لقائد الجيش.. لبنان يواجه أزمة ولا حلول قريباً

    تحذيرات خطيرة لقائد الجيش.. لبنان يواجه أزمة ولا حلول قريباً

    [ad_1]

    أكدت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي أن المجتمع الدولي معني ببقاء الجيش اللبناني قادرا على القيام بمهامه. جاء كلام بارلي خلال مؤتمر دعم الجيش اللبناني الافتراضي اليوم.

    قائد الجيش اللبناني جوزيف عون أطلق تحذيرات خطيرة قائلا إن البلاد تواجه أزمة غير مسبوقة، ومن الواضح انعدام الحلول قريبا.

    وحذر من أن المس بالمؤسسة العسكرية سيؤدي لانهيار الكيان اللبناني وانتشار الفوضى.

    إقفال إحدى محطات الوقود في لبنان بسبب نقص البنزين (رويترز)

    إقفال إحدى محطات الوقود في لبنان بسبب نقص البنزين (رويترز)

    وأكد العماد جوزيف عون أن الجيش هو المؤسسة الوحيدة والأخيرة التي لا تزال متماسكة في لبنان.

    وكان الاتحاد العمالي العام، دعا اليوم الخميس للمشاركة في الإضراب العام “لتأليف حكومة إنقاذ وطني”.

    والإضراب الذي لاقى تأييداً من أحزاب، بينها أحزاب موجودة في السلطة، وقوى ونقابات عاملة، هو الأوسع رفضاً لحال الانهيار على مجمل المستويات، وللمطالبة بتأليف حكومة اختصاصيين.

    ويأتي الإضراب في لحظة اشتباك سياسي رغم أن الإضراب كان مقرراً قبل التصعيد الذي شهدته الساحة اللبنانية، على خلفية ملف تشكيل الحكومة.

    ولا يزال لبنان من دون حكومة، بحيث كان سعد الحريري كُلِّف بتشكيل الحكومة اللبنانية، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وذلك بعد استقالة حكومة حسان دياب، في آب/أغسطس الماضي، لكنه لم يتمكّن حتى الآن من تشكيلها.

    يذكر أنه بعد عقود من الفساد وسوء إدارة النخبة السياسية، بدأ الاقتصاد اللبناني في السقوط الحر منذ أكتوبر عام 2019، حيث انهار القطاع المصرفي الذي كان مزدهراً بشكل كبير، وفقدت العملة حوالي 90% من قيمتها مقابل الدولار في السوق السوداء.

    كما سقط أكثر من نصف سكان البلاد في براثن الفقر.

    [ad_2]

  • رئاسة أمن الدولة في السعودية تحذر من التبرع للجهات الخارجية المجهولة

    رئاسة أمن الدولة في السعودية تحذر من التبرع للجهات الخارجية المجهولة

    [ad_1]

    نشرت رئاسة أمن الدولة في المملكة العربية السعودية، عبر حسابها الرسمي على موقع التدوينات المصغر “تويتر”، انفوغراف، حذرت من خلاله من التبرع للجهات الخارجية المجهولة.

    وتفصيلاً، فقد جددت الرئاسة تحذيرها من الاستجابة لدعوات ورسائل تلك الجهات الخارجية، وعدم التبرع بالأموال أو أي أغراض لعدم التعرض للمساءلة.

    وأكدت، أن التبرع للجهات الخارجية المجهولة التي تدعو للمساهمة في العمل الخيري خارج المملكة، يعرّض المتبرع للمساءلة وفق الأنظمة المعمول بها في المملكة العربية السعودية.

    وقد دعت الرئاسة في وقت سابق إلى تقديم التبرعات والأعمال الخيرية داخلياً وخارجياً عن طريق الجهات الرسمية المعتمدة، ومركز الملك سلمان للإغاثة.

    وكانت رئاسة أمن الدولة، قد حذرت سابقاً من التبرع عبر الجهات الغير الرسمية أو الغير مُعتمدة؛ وذلك تعزيزاً لسلامة العمل الخيري.

    وأوضحت، أن التبرع عبر الجهات والمنصات المُعتمدة يُساهم في تعزيز الموثوقية، وتفعيل الطرق الآمنة للتبرع.

    كما حذرت الرئاسة مؤخراً من رسائل لجهات خارجیة مجهولة تقوم بإنشاء مواقع إلكترونیة وتدعو لجمع أموال أو تبرعات للمساھمة في العمل الخیري خارج المملكة.



    [ad_2]

  • اليمن.. تحذيرات من موجة ثانية لكورونا

    اليمن.. تحذيرات من موجة ثانية لكورونا

    [ad_1]

    حذرت وزارة الصحة اليمنية من انتشار موجة جديدة من فيروس كورونا (كوفيد 19)، بعد تزايد تسجيل الإصابات في عدد من المحافظات خلال الأيام الماضية.

    ووجهت الوزارة، المستشفيات برفع الجاهزية للاستعداد لمواجهة موجة ثانية محتملة من فيروس كورونا واتخاذ الإجراءات لمنع انتشاره وذلك بعد تزايد عدد الإصابات المسجلة.

    وقالت في تعميم وجهه وزير الصحة، قاسم بحيبح، لمديري عموم مكاتب الصحة في المحافظات، “نظرا للتزايد الملحوظ في عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد خلال الأيام الماضية في عدد من المحافظات، يتم رفع الجاهزية في كافة المرافق الصحية ومراكز العزل”.

    وأكد التعميم ضرورة الحرص على رفع الجاهزية في جميع المرافق الصحية ومراكز العزل واتخاذ جملة من التدابير الصحية اللازمة لمنع انتشار الفيروس.

    وأعلنت لجنة الطوارئ الحكومية، مساء الأربعاء، تسجيل 34 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية.

    وبذلك يرتفع عدد حالات الإصابة في مناطق الحكومة الشرعية، إلى 2221 منها 624 حالة وفاة و1433 حالة تعاف، فيما لا تزال ميليشيا الحوثي تنتهج سياسة التعتيم والتكتم عن التصريح بوجود أية حالات اشتباه أو إصابة في مناطق سيطرتها.

    ومن المتوقع أن يتسلم اليمن أول شحنة لقاحات ضد فيروس كورونا تشمل 2.3 مليون جرعة عبر برنامج كوفاكس بحلول مارس المقبل، وفق تصريحات رسمية.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: اليمن.. تحذيرات من نشر الحوثي الطقوس “الخمينية” بين الأطفال

    اليمن والحوثي: اليمن.. تحذيرات من نشر الحوثي الطقوس “الخمينية” بين الأطفال

    [ad_1]

    جدد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، التحذير من ممارسات ميليشيات الحوثي في تنشئة “جيل كامل على الأفكار الإرهابية المتطرفة وتحوله لقنبلة موقوتة تهدد الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة والعالم”.

    وأرفق الإرياني في تغريدات نشرها على صفحته بموقع تويتر، مساء الاثنين، مشاهد من التلقين الطائفي الذي تمارسه ميليشيا الحوثي للأطفال في مناطق سيطرتها، مؤكدا أن ذلك يأتي ضمن” مخططها لمسخ هوية اليمنيين ونشر الطقوس الخمينية الدخيلة، وتجريف العملية التعليمية وتحويل قاعات الدراسة إلى أوكار لتفخيخ عقول الأطفال ومعامل لإنتاج المتطرفين والإرهابيين”.

    وأضاف وزير الإعلام اليمني، “نجدد التحذير من تبعات هذه الممارسات على النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي، وقيم التنوع والتعايش المذهبي بين اليمنيين، والتهديد الذي يمثله تنشئة جيل كامل على الأفكار الإرهابية المتطرفة وتحوله لقنبلة موقوتة تهدد الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة والعالم”.

    ووجه الإرياني سؤالاً للمعترضين على قرار تصنيف ميليشيا الحوثي جماعة إرهابية، عن موقفهم مما تقوم به الميليشيا من تدمير ممنهج لحاضر ومستقبل اليمنيين، ودورهم في وقف هذه الممارسات التي تمثل انتهاكا خطيرا لحقوق ملايين الأطفال وتسخيرهم قرابين لتنفيذ الأجندة الإيرانية، وفق تعبيره.

    ووفق مصادر تربوية، فإن هناك أكثر من 8 آلاف مدرسة في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، والتي تحاول استخدامها لخدمة مشروعها، وإجبار المدارس على إقامة أنشطة وفعاليات طائفية، تهدف إلى غرس أفكارها الطائفية في عقول الطلاب والمعلمين ضمن مساعيها لحوثنة التعليم كأهم مؤسسة في البلد.

    وسعت ميليشيات الحوثي منذ سيطرتها على صنعاء أواخر العام 2014 م إلى محاولة نشر أفكارها الطائفية في المجتمع اليمني في استنساخ لتجربة ولاية الفقيه في إيران.

    وعمدت ميليشيات الحوثي منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، على تضمين مناهج التعليم الأساسي تعديلات جوهرية تتطابق مع توجهها الفكري والديني والطائفي، وأسندت حقيبة التربية والتعليم في حكومتها الانقلابية غير المعترف بها دولياً، إلى يحيى بدرالدين الحوثي، الأخ الشقيق لزعيم الميليشيا ، عبد الملك الحوثي، الذي لا يزال يشغلها حتى اليوم.



    [ad_2]

  • تحذيرات روسية باعتقال المعارض نافالني فور عودته

    تحذيرات روسية باعتقال المعارض نافالني فور عودته

    [ad_1]

    حذرت هيئة السجون في روسيا من أن المعارض البارز أليكسي نافالني سيواجه الاعتقال الفوري بمجرد عودته من ألمانيا.

    وكان نافالني، الذي يتعافى في ألمانيا من محاولة تسميمه في أغسطس بغاز أعصاب ألقى باللوم فيها على الكرملين، قد قال إنه سيعود إلى روسيا الأحد.

    واتهم نافالني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمحاولة ردعه الآن عن العودة إلى روسيا عبر تهديده بالاعتقال. وكان الكرملين نفى مراراً دوره في محاولة تسميم نافالني.

    في أواخر ديسمبر، حذرت هيئة السجون الاتحادية من أن نافالني سيواجه السجن إن فشل في الحضور فوراً إلى مكتبها، حسب شروط السجن مع إيقاف التنفيذ والإفراج المشروط الذي يخضع له المعارض بعد إدانته عام 2014 بتهم الاحتيال وغسيل الأموال.

    يذكر أن نافالني سبق ووصف هذه الاتهامات بالمسيسة. بدورهاـ كانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قضت بأن إدانة نافالني غير قانونية.

    وأعلنت هيئة السجون في روسيا أنها أصدرت مذكرة اعتقال بحق نافالني أواخر ديسمبر.

    وقالت هيئة السجون، التي طلبت من محكمة في موسكو تحويل الحكم بالسجن مع إيقاف التنفيذ لثلاث سنوات ونصف الصادر ضد نافالني إلى حكم حقيقي بالسجن، إنها “ملزمة باتخاذ كل التحركات اللازمة لاعتقال نافالني بانتظار حكم المحكمة”.

    وفي خطوة موازية نهاية العام الماضي، فتحت هيئة التحقيق الرئيسية في روسيا تحقيقاً جنائياً جديداً ضد نافالني بتهم الاحتيال واسع النطاق على صلة بإساءة استخدامه لخمسة ملايين دولار من التبرعات الخاصة لمؤسسته لمكافحة الفساد ومنظمات أخرى.

    وكان نافالني، الذي سجن فترات قصيرة في السنوات الماضية، سقط في غيبوبة على متن رحلة طيران داخلية في 20 أغسطس الماضي. ونقل إلى ألمانيا بعدها بيومين للعلاج.

    وأكدت مختبرات في ألمانيا وفرنسا والسويد واختبارات أجرتها منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيمياوية تعرضه لغاز الأعصاب نوفيتشوك المطور سوفيتياً.

    وفي فيديو نشره على حسابه على إنستغرام مؤخراً قال نافاني إن “المجيء إلى ألمانيا لم يكن خياري.. وجدت نفسي هنا، لأنهم حاولوا قتلي” مشيرا إلى أنه حجز تذكرة طائرة للعودة إلى روسيا.

    وأكد مقربون من نافالني أنه سيحط في مطار فنوكوفو الأحد عند الساعة 19:20 في طائرة تابعة لخطوط “بوبيدا”. وقال في الفيديو “تعالوا لاستقبالي” مشيراً إلى أنه “شفي تقريباً”.

    وأثارت قضية تسميم نافالني أزمة دبلوماسية جديدة بين موسكو والدول الغربية منع في إطارها الاتحاد الأوروبي الكثير من المسؤولين الروس من دخول أراضيه، من بينهم رئيس الاستخبارات الفيدرالية ألكسندر بورتنيكوف.

    ورداً على ذلك، أعلنت موسكو فرض عقوبات مضادة وحظرت بقاء العديد من ممثلي دول الاتحاد الأوروبي في روسيا، وهو إجراء طال خصوصاً فرنسا وألمانيا والسويد، وهي الدول التي أعلنت مختبراتها وجود مادة نوفيتشوك في جسم نافالني.

    أكد بوتين في مؤتمره السنوي في ديسمبر أن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي لو أراد تسميم نافالني “لأنجز المهمة على أكمل وجه”.

    [ad_2]

  • مدرب جبلة و تحذيرات تراجع مستوى اللاعبين

    مدرب جبلة و تحذيرات تراجع مستوى اللاعبين

    قال سامر بستنلي المدير الفني لجبلة السوري، إن مجلس إدارة النادي وقع في خطأ بعدم دفع مستحقات اللاعبين.

    سامر بستنلي

    وأضاف بستنلي في تصريحات “منذ توقف الدوري، و مجلس الإدارة لم يسدد مستحقات اللاعبين ولم يتواصل معهم”.

    ونوه “ما حدث إهمال وتهميش غير مقبول، والأكثر غرابة إجلاء اللاعبين من منازلهم المستأجرة بحجة عدم توفر المال المطلوب”.

    وتابع “يجب تواصل الأندية مع لاعبيها ودفع جزء من مستحقاتهم، الأجهزة الفنية تشرف على تدريبات اللاعبين في منازلهم”.

    وأردف “لاعبو جبلة رفضوا التدريب مع استياء كبير ستكون نتائجه سلبية فور استئناف الدوري السوري”.

    وأوضح “طلبت من مشرف الفريق، دفع ولو جزء بسيط من مستحقات اللاعبين ولكنه رفض، مجلس الإدارة يعتقد أنه يستطيع مصالحة اللاعبين قبل عودة الدوري ولكنه على خطأ”.

    وشدد “توقف الدوري أربك حساباتنا، أتمنى من جماهير جبلة، الصبر لأن الأمور ليست سهلة، الخيارات شبه معدومة في أرض الملعب”.

    وأتم “رسالتي إلى مجلس نادي جبلة، يجب عليكم العمل والتكاتف من أجل الوصول لبر الأمان، وإلا فالعواقب ستكون وخيمة”