الوسم: تحاصر

  • الثالثة بأيام.. قوات مشتركة تحاصر خلية إرهابية بالسودان

    الثالثة بأيام.. قوات مشتركة تحاصر خلية إرهابية بالسودان

    [ad_1]

    أفاد شهود عيان في السودان، الأربعاء، بأن السلطات الأمنية أغلقت طريقاً يشق منطقة جبرة جنوب الخرطوم بالقرب من مكان وجدت فيه خلية إرهابية قبل يومين.

    وأضافت مصادر صحافية أن قوات سودانية مشتركة من الجيش والشرطة والدعم السريع والمخابرات، نفّذت عملية أمنية جديدة لمداهمة خلية إرهابية جنوب العاصمة، تستهدف خلية إرهابية، تستغل بناية من 5 طوابق في منطقة جبرة.

    وجرى خلال المداهمة تبادل لإطلاق نار في محيط مقر الخلية الإرهابية.

    في حين عثرت القوات المشتركة على مواد متفجرة وشعارات تنظيم داعش بشقة تستغلها الخلية الإرهابية الجديدة، مؤكدة أن العناصر الإرهابية لاذت بالفرار ولم يتسن توقيف أحد منهم.

    وفي سياق متصل أفاد شهود عيان أنه تم فتح طريق البيبسي بضاحية جبرة، حيث دوهمت الخلية، أمام حركة السير بعد إغلاقه لساعات وعادت لطبيعتها.

    الثالثة بأيام.. مقتل عسكري و4 مسلّحين

    وجاءت هذه الحادثة بعد يومين من إعلان السلطات الأمنية في السودان، مقتل عسكري و4 مسلّحين في اشتباكات اندلعت في منطقة جبرة بجنوب العاصمة الخرطوم، أثناء تنفيذ قوة أمنية – عسكرية مشتركة مداهمة لمخبأين، بعد أسبوع على مقتل 5 ضباط خلال مداهمة مماثلة في المنطقة نفسها.

    كما أضاف الاثنين الماضي، أن المداهمة أسفرت عن مقتل 4 من الخلية الإرهابية والقبض على اثنين بالموقع الأول، واعتقال اثنين من العناصر الإرهابية بالموقع الثاني.

    وأوضح حينها أن المجموعة الإرهابية أطلقت أعيرة نارية كثيفة في مواجهة القوات الأمنية من أسلحة متنوّعة، شملت رشاشات كلاشينكوف ومدافع رشاشة وقذائف مضادة للدروع وقنابل يدوية، ما أسفر عن مقتل ضابط صف من القوات المسلّحة – القوات الخاصة، وإصابة ثلاثة عسكريين آخرين بجروح هم ضابط برتبة رائد وضابط صف من جهاز المخابرات العامة، وضابط صف من قوات الشرطة.

    ولفت إلى أن القوات المشتركة نفذت مساء الأحد عملية مداهمة لموقعين بمدينة أم درمان، أسفرت عن القبض على 8 عناصر أجنبية.

    مرحلة انتقالية صعبة

    تأتي هذه المداهمة بعد أسبوع على مقتل 5 ضباط من جهاز المخابرات العامة، في اشتباك مع مجموعة مسلحة في منطقة جبرة.

    ووقعت في 28 سبتمبر أثناء مداهمة خلية من تنظيم داعش. ويومها قالت السلطات السودانية إنه تم توقيف 11 مسلحاً من “دول أجنبية مختلفة” في حين فر 4 آخرون.

    كما أعلنت في اليوم التالي، مجموعة مسلحة غير معروفة مسؤوليتها عن مقتل ضباط المخابرات.

    يشار إلى أن تلك التحديات الأمنية أتت فيما يمر السودان بمرحلة انتقالية صعبة عقب الإطاحة بعمر البشير في أبريل 2019.

    وقد ازداد المشهد السياسي تعقيداً في السودان مع إعلان السلطات في 21 سبتمبر إحباطها محاولة انقلابية، فيما تستمر الاعتصامات في شرق السودان وتشلّ جزءاً من صادراته ووارداته التي تمر عبر ميناء بورتسودان على البحر الأحمر.

    [ad_2]

  • النيران تحاصر البحر المتوسط.. وموجة الحر تفاقم الحرائق

    النيران تحاصر البحر المتوسط.. وموجة الحر تفاقم الحرائق

    [ad_1]

    يشهد حوض البحر الأبيض المتوسط حرائق مدمرة، خصوصاً في اليونان والجزائر، حيث تستعر النيران منذ أيام وتفاقمها موجة من الحرارة غير المسبوقة.

    وأظهر موقع “فيرمز” التابع للناسا والمعني بتتبع الحرائق حول العالم كيف حاصرت النيران البحر المتوسط، كما اندلعت في مناطق متفرقة من البلاد المطلة عليه.

    وفي الجزائر تستمر جهود إخماد النيران التي اجتاحت شمال البلاد منذ أربعة أيام، بمؤازرة طائرات من الخارج. وقد أودت الحرائق في الجزائر، التي يذكيها ارتفاع درجات الحرارة، بأرواح 69 شخصاً.

    من الحرائق في الجزائر

    من الحرائق في الجزائر

    وفي تونس، أفاد الدفاع المدني الخميس بأن ارتفاع درجات الحرارة أذكى اندلاع حوالي 30 حريقاً في مناطق جبلية متفرقة في شمال وغرب ووسط تونس، حيث تم إجلاء العديد من العائلات.

    واندلع منذ الاثنين 28 حريقاً في تونس، ولا يزال 8 منها نشطة حتى الخميس في مناطق جبلية من محافظة جندوبة، في شمال غربي البلاد، لكن غالبية الحرائق تحت السيطرة.

    من حرائق تونس

    من حرائق تونس

    وبينما لا تزال تركيا تتعافى من حرائق ضخمة أودت بحياة ثمانية أشخاص في منطقة الجنوب السياحية، تسببت أمطار غزيرة بفيضانات في شمال البلاد.

    في اليونان، ساهمت الأمطار التي هطلت الأربعاء والخميس على مناطق أتت عليها الحرائق في اليونان في “تحسين الوضع” وفقاً لرئيس بلدية بيلوبونيز، حيث لا يزال المئات من عناصر الإطفاء والسكان يحاولون دون هوادة إخماد النيران.

    وبعد أكثر من أسبوعين على اندلاع الحرائق العنيفة التي دمرت حوالي 100 ألف هكتار في عدة أجزاء من اليونان وتسببت في مقتل 3 أشخاص، أعرب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس مجددا عن أسفه “لكارثة بيئية هائلة”.

    من حرائق اليونان

    من حرائق اليونان

    في إيطاليا، كافح عناصر الإطفاء ليل الأربعاء-الخميس أكثر من 500 حريق ناتجة عن القيظ، كما تستعر حرائق غابات في مناطق متفرقة من فرنسا.

    من جهتها، حذرت إسبانيا والبرتغال من إمكانية حصول مثل هذه الكوارث في أراضيها بسبب موجة الحر الحالية.

    وتعزى درجات الحرارة المرتفعة هذه التي تفوق بكثير المعدلات الموسمية، بجزء كبير إلى وصول كتلة من الهواء الشديد الحرارة من شمال إفريقيا إلى جنوب أوروبا.

    [ad_2]

  • طالبان تحاصر غزنة بوسط أفغانستان.. وتتحصن بمنازل المدنيين

    طالبان تحاصر غزنة بوسط أفغانستان.. وتتحصن بمنازل المدنيين

    [ad_1]

    قال مسؤولان، اليوم الاثنين، إن مقاتلي حركة طالبان حاصروا مدينة غزنة بوسط أفغانستان واستولوا على منازل مدنيين لاستخدامها في قتال قوات الأمن، لتكون المدينة بذلك أحدث مركز حضري يتعرض لتهديدات المتطرفين.

    والهجوم هو الأحدث على عاصمة إقليمية، إذ تسعى طالبان لتطويق المدن والاستيلاء على الأراضي، وشجّعها في ذلك رحيل القوات الأجنبية.

    وقال حسن رضائي عضو مجلس إقليم غزنة: “الوضع في مدينة غزنة حرج للغاية.. تستخدم طالبان منازل المدنيين كمخابئ وتطلق النار على قوات الأمن الأفغانية”.

    ميليشيا محلية تقاتل طالبان الآن في هيرات

    ميليشيا محلية تقاتل طالبان الآن في هيرات

    وتصاعدت أعمال العنف في البلاد منذ أن أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن في أبريل الماضي أن القوات الأميركية ستنسحب بحلول 11 سبتمبر، منهيةً بذلك وجودها الذي دام 20 عاماً في أفغانستان.

    وتنحى الجنرال الأميركي أوستن ميلر الذي يقود الحرب في أفغانستان عن القيادة اليوم، في نهاية رمزية لأطول صراع تخوضه الولايات المتحدة.

    وتستمر محادثات السلام بين طالبان والحكومة ظاهرياً في العاصمة القطرية، لكن مسؤولين يقولون إنها تحرز تقدماً ضئيلاً.

    وقال سكان إن الاشتباكات بين الطرفين مستمرة أيضاً في إقليم قندهار بجنوب البلاد الذي كان لطالبان فيه عادة وجود قوي. وتقع غزنة على الطريق الرئيسي بين كابول ومدينة قندهار.

    وقال حميدزي لالي، وهو عضو سابق في البرلمان ويقاتل حركة طالبان في قندهار مع مسلحين آخرين: “يهاجم مسلحون من طالبان منذ أربعة أيام مدينة قندهار من اتجاه الغرب”.

    وأضاف: “تقاتل قوات الأمن الأفغانية، بما في ذلك القوات الخاصة، طالبان وتحاول دفعها للتراجع”.

    الأمن الأفغاني في قندهار

    الأمن الأفغاني في قندهار

    من جهته، قال فؤاد أمان المتحدث باسم وزارة الدفاع إن الوضع في قندهار “تحت السيطرة الكاملة لقوات الأمن الوطنية الأفغانية” التي نفذت عمليات جوية وبرية خلال الأيام القليلة الماضية.

    ولم تتمكن طالبان حتى الآن من السيطرة على عواصم إقليمية لكن هجماتها في أنحاء البلاد تمثل ضغطاً على قوات الأمن.

    وتصدت قوات الأمن أمس الأحد، بدعم من ضربات جوية، لهجوم شنه مقاتلو طالبان على طالقان، وهي مركز إقليم رئيسي في شمال أفغانستان على الحدود مع طاجيكستان.

    ودخل مقاتلو الحركة الأسبوع الماضي عاصمة إقليم بادغيس في غرب البلاد وسيطروا على منشآت أمنية وحاولوا الاستيلاء على مكتب حاكم الإقليم قبل أن تدفعهم القوات الخاصة للتراجع.

    [ad_2]