الوسم: تجمع

  • تجمع المهنيين: الاتفاق مع قادة الجيش انتحار سياسي لحمدوك

    تجمع المهنيين: الاتفاق مع قادة الجيش انتحار سياسي لحمدوك

    [ad_1]

    شن تجمع المهنيين السودانيين اليوم الأحد، هجوما لاذعا على الاتفاق السياسي الذي وقع الأحد في القصر الرئاسي بالخرطوم، بين رئيس الحكومة عبدالله حمدوك وقائد الجيش ورئيس المجلس السيادي عبدالفتاح البرهان، واصفا ما جرى اليوم بـ”الخيانة”.

    واعتبر في بيان على حساباته على مواقع التواصل، مساء اليوم، أن الاتفاق الموقع “انتحار سياسي” لحمدوك.

    كما أكد التجمع أن الاتفاق “مرفوض جملة وتفصيلا، ولا يخص سوى أطرافه”.

    إلى ذلك، شدد على أنه “متمسك بمقترح الإعلان السياسي الذي تقدم به لقوى الثورة سابقا”، معتبرا أن كافة مواقفه تنطلق من ذلك الإعلان.

    لا تفاوض مع قادة الجيش

    بدوره، أعلن ائتلاف قوى الحرية والتغيير، وهو تحالف مدني سبق وأن تقاسم السلطة مع الجيش أنه لا يعترف بأي اتفاق سياسي مع الجيش.

    كما أضاف في بيان على صفحته على فيسبوك “ملتزمون بالسلمية المعهودة وبالمسارات الميدانية المحددة من لجان المقاومة، وبالوحدة خلف الأهداف الوطنية”. واعتبر ألا تفاوض أو شراكة مع قادة الجيش.

    إلى ذلك، أعلن الناطق الرسمي باسم حزب الأمة، الواثق البرير في بيان، بحسب ما نقلت وكالة رويترز، “رفض الحزب لأي اتفاق سياسي لا يناقش جذور الأزمة الحالية في البلاد”. وأكد أنه “لن نكون طرفاً في أي اتفاق لا يلبي طموحات الثوار والشعب السوداني”.

    أتت تلك الردود بعد أن وقع الجيش وحمدوك اتفاقا سياسيا، أعيد بموجبه الأخير إلى منصبه رئيسا لمجلس الوزراء.

    كما نص الاتفاق على إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وذلك بعد أسابيع من الاضطرابات والتظاهرات التي خرجت في شوارع العاصمة احتجاجا على إجراءات الجيش التي فرضت يوم 25 أكتوبر الماضي، وأدت إلى حل الحكومة والمجلس السيادي السابق، فضلا عن تعليق العمل بعدد من اللجان، وبنود الوثيقة الدستورية أيضا، كما فرضت حالة الطوارئ.

    ويتوقع أن يتولى حمدوك حكومة مدنية من الكفاءات لفترة انتقالية، على أن تبقى الشراكة في حكم البلاد مع المكون العسكري، عبر مجلس السيادة، قبل أي يسلم الحكم لاحقا إلى المدنيين.

    [ad_2]

  • تجمع المهنيين بالسودان: مجلس الحرية والتغيير يمارس الكذب

    تجمع المهنيين بالسودان: مجلس الحرية والتغيير يمارس الكذب

    [ad_1]

    أصدر تجمع المهنيين في السودان بياناً هاجم فيه المجلس المركزي لقوى “الحرية والتغيير”، قائلا إن التجمع لم يشارك في الاجتماع الذي تحدث عنه بيان ما سمّاه المجلس المركزي. وتابع “أن ‏مواقف تجمع المهنيين معلنة في منابر التجمع الرسمية وصفحته الموثقة، ويقف مع قوى الثورة التي ترفض أي مساومة أو عودة للوراء”.

    وأضاف البيان أن “موقف التجمع من الانقلابيين معلن وهو رفضهم التام، وبأن الطريق الوحيد هو إسقاطهم والتأسيس للسلطة الوطنية المدنية الانتقالية الكاملة”. ‏وشدد بيان تجمع المهنيين على أنهم “لن يكونوا جزءا من أي دعوات للتسوية، كما يدعون لتكوين جبهة ثورية لإسقاط ما سمّاه البيان بانقلاب المجلس العسكري”.

    أكدت مصادر لـ”العربية” و”الحدث” اعتذار النائب الأول لرئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو عن تولي لجنة مراجعة أعمال إزالة التمكين.

    وأوضحت المصادر أن الاعتذار جاء بعد تحفظات داخل المكون العسكري حول تولي شخصية سياسية أعمال اللجنة.

    وكان رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان قد جمّد عمل لجنة إزالة التمكين ضمن قراراته الأولى، التي أصدرها يوم الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي قبل أن يعود ويقرر تشكيل لجنة لمراجعة أعمال لجنة إزالة التمكين برئاسة دقلو.

    وكان الاتحاد الاتحاد الإفريقي، حث قادة الجيش السوداني على اتخاذ خطوات فورية، بغية استئناف النظام الدستوري في البلاد.

    وأكدت مفوضية الاتحاد الإفريقي في بيان لها على أنها تواصل متابعة التطورات السياسية في السودان منذ الخامس والعشرين من أكتوبر، خصوصاً إعلان الجيش في وقت سابق من الأسبوع الحالي عن تشكيل مجلس سيادة جديد في البلاد.

    وجددت المفوضية دعوتها السلطات العسكرية في السودان إلى الانخراط دون تأخير في عملية سياسية تؤدي إلى العودة للنظام الدستوري.

    ولفت البيان إلى أن رئيس المفوضية الإفريقية سيوفد مبعوثاً إلى السودان في المستقبل القريب، لتشجيع الأطراف على التوصل على نحو الاستعجال إلى حل سياسي للأزمة الجديدة في هذا البلد.

    [ad_2]

  • تجمع المهنيين السودانيين يدعو للتصعيد.. وأنباء عن تعثر المفاوضات مع حمدوك

    تجمع المهنيين السودانيين يدعو للتصعيد.. وأنباء عن تعثر المفاوضات مع حمدوك

    [ad_1]

    أعفى القائد الأعلى للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان خمسة مدراء بنوك محلية. وجاء القرار بعد أنباء نقلتها وكالة رويترز عن مصادر مقربة من رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، أشارت فيها إلى تعثر مفاوضات حل الأزمة في السودان، رغم وجود عدة وساطات ومحاولات محلية ودولية للحل.

    إلى ذلك جدد تجمع المهنيين السودانيين رفضه لما سمّاه المساومات الساعية لحل الأزمة عبر الشراكة الملغومة مع الجيش، معتبراً أنه سيكون بمثابة إعادة إنتاج للأزمة وترحيل المشكلات الشائكة إلى الأمام، وسيكون ثمن ذلك الهروب إلى الأمام والتهرب من الاستحقاقات المفصلية لثورة ديسمبر.

    وشدد التجمع على التزامه الصارم بالتصعيد الثوري والعصيان المدني الشامل، ودعا كافة جماهير الحركة النقابية لتتقدم الصفوف الثورية وصفوف العصيان المدني الشامل، والكفاح مع كل الكتلة الثورية والكيانات النقابية لإسقاط حكم العسكر، حسب تعبير البيان.

    يأتي ذلك فيما أكدت وكالة “رويترز” أن المفاوضات مع الجيش من أجل حل الأزمة السياسية في السودان وصلت إلى “طريق شبه مسدود”، حسب ما نقلته عن مصدرين من داخل حكومة رئيس الوزراء المعزول عبدالله حمدوك.

    وزعم المصدران أن سبب تعثر المفاوضات هو “رفض الجيش العودة لمسار الانتقال الديمقراطي”.

    وبحسب المصدرين، شدد الجيش السوداني الإجراءات الأمنية على حمدوك وقيّد اتصالاته. وقالا إن القيود الجديدة حدت من قدرة حمدوك على عقد اجتماعات أو إجراء اتصالات سياسية.

     رئيس الوزراء المعزول عبدالله حمدوك

    رئيس الوزراء المعزول عبدالله حمدوك

    وقال قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، إن الجيش تدخل بسبب الاضطرابات السياسية وخطر اندلاع حرب أهلية. ويقول إن الجيش لا يزال ملتزما بالانتقال والانتخابات المقرر إجراؤها في عام 2023.

    وتسعى جهود الوساطة التي تشارك فيها الأمم المتحدة إلى إيجاد طريقة لإعادة حمدوك كرئيس للوزراء في حكومة كلها من التكنوقراط.

    ووضع حمدوك شروطاً مسبقة تشمل الإفراج عن قيادات مدنية، تم احتجازها والعودة إلى الانتقال نحو الديمقراطية الذي بدأ بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير في عام 2019.

    يأتي هذا بينما يصل مساء اليوم السبت إلى الخرطوم وفد رفيع المستوى من جامعة الدول العربية لمحاولة حل “الوضع المتأزم” في السودان كجزء من جهود الوساطة بين العسكريين والمدنيين، بعد قرابة أسبوعين على حل الجيش مؤسسات الحكم الانتقالي.

    وقال بيان صادر عن الجامعة العربية، السبت، إن الأمين العام أحمد أبو الغيط “كلّف وفداً رفيع المستوى برئاسة السفير حسام زكي الأمين العام المساعد سيصل إلى الخرطوم مساء اليوم السبت، للإسهام في معالجة الوضع المتأزم في السودان”.

    وأضاف البيان أن “من المقرر أن يلتقي الوفد مع القيادات السودانية من المكونات المختلفة بهدف دعم الجهود المبذولة لعبور الأزمة السياسية الحالية، في ضوء الاتفاقيات الموقعة والحاكمة للفترة الانتقالية”.

    من مظاهرة مناهضة لحكومة حمدوك في الخطوم في 16 أكتوبر الماضي

    من مظاهرة مناهضة لحكومة حمدوك في الخطوم في 16 أكتوبر الماضي

    وكان قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان أعلن في 25 أكتوبر حال الطوارئ في البلاد وحلّ مجلس السيادة الذي كان يترأسه، والحكومة برئاسة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك.

    منذ إعلان هذه القرارات، تشهد البلاد وخصوصاً العاصمة موجة من الاحتجاجات ويقوم المتظاهرون بإغلاق الشوارع وإعلان العصيان المدني.

    وقد دعا تجمع المهنيين السودانيين، أحد قيادات احتجاجات 2019 التي أدت إلى سقوط الرئيس السابق عمر البشير، السبت إلى الاستعداد “للعصيان الشامل يومي الأحد والاثنين”.

    [ad_2]

  • تجمع المهنيين في السودان يدعو لكسر الطوارئ: اخرجوا مساء

    تجمع المهنيين في السودان يدعو لكسر الطوارئ: اخرجوا مساء

    [ad_1]

    ما إن أعلن رئيس المجلس السيادي المنحل في السودان عبد الفتاح البرهان حل الحكومة وفرض حالة الطوارئ، حتى دعا تجمع المهنيين السودانيين إلى الرد على تلك القرارات، عبر “كسر” حالة الطوارئ وإعلان العصيان العام.

    كما طالب في بيان نشره على حسابه على فيسبوك “بكسر حالة الطوارئ عبر مزيد من الحشود والمسيرات المسائية، كأول رد عملي على قرارات البرهان، وللتأكيد بأنها غير قابلة للتنفيذ، وفق تعبيره.

    إلى ذلك، اتهم البرهان بالانفصال عن الواقع، متوعداً “بزيادة ضراوة المقاومة ووحدة الشارع”. واعتبر أن تصريحات رئيس المجلس السيادي أزالت “كل أوهام الشراكة وأسقطت ورقة التوت”.

    “استيلاء على السلطة”

    من جهتها اعتبرت وزارة الثقافة والإعلام السودانية أن ما جرى “انقلاب عسكري واستيلاء على السلطة” بحسب تعبيرها.

    وقالت في بيان على صفحتها على فيسبوك إن البرهان أعلن “الاستيلاء على السلطة بانقلاب عسكري”.

    من الخرطوم اليوم 25 أكتوبر 2021 (فرانس برس)

    من الخرطوم اليوم 25 أكتوبر 2021 (فرانس برس)

    أتى ذلك، بعد أن أعلن البرهان في كلمة متلفزة بثها التلفزيون الرسمي في وقت سابق اليوم حل مجلس السيادة الانتقالي والحكومة، وإعفاء ولاة الولايات وتجميد عمل لجنة تفكيك التمكين، مع إعلان حالة الطوارئ في عموم البلاد.

    وفجراً شهدت العاصمة الخرطوم حملة اعتقالات طالت العديد من الوزراء والمسؤولين في الحكومة التي يرأسها عبد الله حمدوك، بالإضافة إلى قياديين في أحزاب عدة وقوى الحرية والتغيير.

    يذكر أن البلاد عاشت منذ سبتمبر الماضي، على وقع توتر متصاعد بين المكون العسكري والمدني اللذين يتشاطران الحكم الانتقالي منذ عام 2019.

    [ad_2]

  • تجمع المهنيين بالسودان: السلطة الحالية لا تمثل “الثورة”

    تجمع المهنيين بالسودان: السلطة الحالية لا تمثل “الثورة”

    [ad_1]

    قال تجمع المهنيين السودانيين في بيان اليوم الأربعاء إن موقفه الثابت من السلطة الحالية في البلاد لم يتغير، معتبرا أنها لا تمثل “الثورة”.

    وعشية مظاهرات دعا إليها التجمع الذي قاد احتجاجات أطاحت بالرئيس السوداني السابق عمر البشير عام 2019، حث البيان على “إصلاح المؤسسة العسكرية بإشراف المدنيين”.

    “لا يلبي تطلعات الشعب”

    وأضاف “نجدد موقفنا الثابت من السلطة الحالية، وهو عدم تمثيلها للثورة، بل وإبحارها عكس أماني الجماهير، ونؤكد أن الصراع الماثل بين أطرافها يدور حول تقسيم المناصب والامتيازات وخدمة المحاور الخارجية، ولا يمت لأهداف الشعب وتطلعاته في شيء”.

    وتابع “آن ميعاد المواجهة الشاملة مع كل مكوناتها، والقول الفصل هو إسقاط الشراكة المعطوبة وانتزاع السلطة لقوى التغيير الجذري المنحازة لثورة ديسمبر ومهامها وغاياتها”.

    “رفض الانقلاب العسكري والمدني”

    كما استعرض البيان مطالب التجمع، والتي شملت “رفض الانقلاب بأي واجهة عسكرية أو مدنية، ووضع السلطة بيد القوى الثورية، وتصفية النظام البائد ومؤسساته”.

    وذكر التجمع أن من بين مطالبه أيضا “تكوين المجلس التشريعي الثوري من القوى الثورية القاعدية، وتسليم المجرمين المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية، وحل كل المليشيات العسكرية وتكوين جيش واحد ذو عقيدة وطنية عبر التسريح والدمج”.

    [ad_2]

  • تجمع المهنيين في السودان: نطالب بتسليم السلطة للمدنيين

    تجمع المهنيين في السودان: نطالب بتسليم السلطة للمدنيين

    [ad_1]

    في استمرار للانقسام السياسي الحاصل في السودان، والذي يظهر بوضوح منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في سبتمبر الماضي (2021)، تشهد البلاد الخميس تظاهرات جديدة تحت شعار #مليونية_21_أكتوبر ، للمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين.

    وفي هذا السياق دعا بيان لتجمع المهنيين السودانيين في وقت متأخر أمس الاثنين إلى تشكيل مجلس تشريعي ثوري يمثل فيه كافة قوى الثورة.

    كما طالب البيان الصادر باسم الغرفة المشتركة لمليونيات الحكم المدني، بتسليم السلطة للمدنيين في البلاد.

    كذلك، دعا إلى تسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية فورا.

    من تظاهرات الجناح المنشق عن الحرية والتغيير في الخرطوم اليوم (فرانس برس)

    من تظاهرات الجناح المنشق عن الحرية والتغيير في الخرطوم اليوم (فرانس برس)

    اعتصام الخرطوم

    يأتي هذا التحرك يوم الخميس المقبل، بينما تواجه البلاد أسوأ أزمة تمر بها الفترة الانتقالية منذ عزل الرئيس السابق عمر البشير، وردا على اعتصام في الخرطوم انطلق السبت الماضي للمطالبة بحل الحكومة.

    وأمس الاثنين ارتفع عدد المشاركين في الاعتصام المذكور، الذي دعت إليه قوى منشقة عن الحرية والتغيير (العمود الأساس للحكومة المدنية) تضم ممثلين لجماعات مسلحة وأحزاب سياسية تساند القوى العسكرية والجيش.

    فبعد انطلاقته السبت خارج بوابات القصر الرئاسي، التي لا يمكن للمحتجين الوصول إليها في العادة، تراجع عدد المشاركين في هذا الاعتصام بحلول الأحد إلى المئات، ليعود العدد ويرتفع عصر أمس الاثنين إلى ما بين 2000 و3000.

    عبدالله حمدوك وعبدالفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    عبدالله حمدوك وعبدالفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    فيما نصب المحتجون خياما في تقاطع اثنين من الشرايين الرئيسية بالعاصمة. كما أقاموا منصة طالب من ألقوا كلمات عليها بالإطاحة بالحكومة الانتقالية.

    يذكر أن البلاد تعيش منذ سبتمبر الماضي، حالة “خطيرة” من الانقسام السياسي بين العسكر والمدنيين، وسط تبادل للاتهامات بين مؤيدي المعسكرين.

    ويتقاسم الجيش الحكم مع المدنيين عبر السلطة الانتقالية في السودان منذ عزل البشير عام 2019 بعد ثلاثة عقود أمضاها في الحكم، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت توترا غير مسبوق بين الطرفين، ما دفع البعض إلى المطالبة بحل الحكومة التي يرأسها عبد الله حمدوك.

    [ad_2]

  • تجمع المهنيين السودانيين: الحكومة بشقيها لا تمثل الشعب

    تجمع المهنيين السودانيين: الحكومة بشقيها لا تمثل الشعب

    [ad_1]

    اعتبر تجمع المهنيين السودانيين البارز في البلاد، والحزب الشيوعي أن الحكومة السودانية بشقيها العسكري والمدني لا تمثل الشعب.

    وأوضح التجمع الذي لعب دورا بارزا في انتفاضة ديسمبر التي أدت إلى الإطاحة بنظام الرئيس المعزول عمر البشير في بيان اليوم الاثنين، أنه اجتمع أمس مع الحزب الشيوعي السوداني، وناقشا الوضع السياسي الراهن وسبل الخروج من الأزمات السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.

    لا تمثل تطلعات الشعب

    كما أفاد أن الطرفين اتفاق على أن الحكومة الحالية بشقيها لا تمثل تطلعات الشعب وثورة ديسمبر.

    إلى ذلك، اتفق الطرفان على ضرورة العمل لإحلال سلام شامل يشمل جميع المكونات ومسنود شعبيا.

    ودعوا إلى تسريع خطوات العدالة الانتقالية وتسليم المتهمين المطلوبين للمحكمة الجنائية، مع أهمية المصادقة على المواثيق الدولية لحقوق الإنسان

    كما شددا على أهمية التزام السلطات بسياسة خارجية متوازنة، بعيدا عن التبعية للمحاور الخارجية. وأكدا على وجوب مواصلة خطوات الانتقال الديمقراطي وبناء دولة المواطنة.

    قوات أمنية في الخرطوم (أرشيفية- رويترز)

    قوات أمنية في الخرطوم (أرشيفية- رويترز)

    القوات الأمنية

    أما في ما يتعلق بالقوات الأمنية، فدعا الجانبان إلى إصلاح القوات النظامية وإعادة هيكلتها وفق عقيدة وطنية، معتبرين أن تلك الخطوة باتت ملحة، وأنه لا يمكن استكمال الانتقال الديمقراطي دونها.

    كما شددا على أهمية بناء جيش نظامي موحد يتبع للسلطة المدنية.

    هذا واتفق الطرفان على أهمية العمل المشترك وأولوية التنسيق بين كل قوى الثورة بما يؤدي لتوسيع قاعدة حماية الانتقال المدني الديمقراطي.

    من الخرطوم (أرشيفية- رويترز)

    من الخرطوم (أرشيفية- رويترز)

    يذكر أنه منذ سبتمبر الماضي بدأت التوترات والخلافات بين المكونين تطفو إلى السطح، قبل أن تتفجر بشكل أوضح في 21 سبتمبر عقب الإعلان عن إفشال محاولة انقلاب نفذها بحسب ما أعلنت الحكومة حينها “ضباط من فلول نظام الرئيس المعزول، عمر البشير، المعتقل منذ أكثر من سنتين بعدما أطاح به الجيش تحت ضغط حركة شعبية احتجاجية عارمة.

    وقد صعدت هذه المحاولة الفاشلة، التوتر بين المكون العسكري والمدني في البلاد، حيث تقاذف الطرفان الاتهامات وتبادلا تحميل المسؤوليات عن تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والمعيشية، قبل أن تستأنف مؤخرا مساعي الصلح وضبط الخلافات، دون أن تفلح حتى الساعة.

    [ad_2]

  • تجمع المهنيين في السودان: منشقو التغيير هدفهم خلق أزمة

    تجمع المهنيين في السودان: منشقو التغيير هدفهم خلق أزمة

    [ad_1]

    بعد المؤتمر الصحافي الذي عقدته مجموعة منشقة عن قوى الحرية والتغيير في الخرطوم اليوم السبت، وجه تجمع المهنيين السودانيين انتقادات حادة لها.

    ووصف في بيان الاجتماع الذي عقد لتوقيع ما وصف بميثاق التوافق الوطني الجديد، بأنه محاولة “لخلق أزمة قانونية ودستورية حول من يمثل قوى الحرية والتغيير” في البلاد.

    كما اعتبر في بيان أن من يقف وراء هذا الاجتماع يسعى لخلق أزمة “تسمح بمزيد من ابتزاز مجموعة المجلس المركزي للحرية والتغيير”.

    تضم 20 حزباً وحركة مسلحة

    يشار إلى أن مجموع “الإصلاح” التي أعلنت اليوم انشقاقها على قوى الحرية والتغيير، تضم، بحسب ما أفادت معلومات للعربية/ الحدث أكثر من 20 حزباً وحركة مسلحة سودانية، رفضت الإعلان السياسي الذي وقعه المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير في الثامن من سبتمبر الماضي، وقررت في العشرين من الشهر ذاته إطلاق مشروع التوافق الوطني لإدارة الفترة الانتقالية وتوسعة قاعدة الانتقال في البلاد.

    من مؤتمر منشقي الحرية والتغيير

    من مؤتمر منشقي الحرية والتغيير

    وقد أعلنت اليوم في مؤتمر صحافي عقد في الخرطوم عن ميثاقها الوطني الجديد، داعية إلى ضرورة أن تشمل المرحلة الانتقالية كافة الأطياف.

    يذكر أن تلك التطورات تأتي في وقت تشهد البلاد توترا في العلاقة بين المكون المدني من جهة والمكون العسكري، تصاعد منذ محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في 21 سبتمبر الماضي 2021.

    [ad_2]

  • قمة “كواد”  تجمع أميركا وأستراليا واليابان والهند وسط قلق صيني

    قمة “كواد” تجمع أميركا وأستراليا واليابان والهند وسط قلق صيني

    [ad_1]

    عقد قادة الولايات المتحدة واليابان والهند وأستراليا اجتماع قمة الجمعة، وسط مخاوف مشتركة من قوة الصين المتنامية وسياساتها. واستهدف الاجتماع تعزيز التعاون في مجالات لقاحات كوفيد-19 والبنية الأساسية والتكنولوجيا.

    وتراقب بكين عن كثب أول اجتماع مباشر لقادة كتلة الدول الأربع الديمقراطية الكبرى، التي تُسمى “كواد”، وانتقدت الصين القمة ضمنيا وقالت إن “فشلها محتم”.

    وفي بداية الاجتماع، قال رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون: “نقف هنا معا في منطقة المحيطين الهندي والهادي، التي نريد أن تكون دائما منطقة خالية من الإكراه، وتحظى فيها الحقوق السيادية لجميع الدول بالاحترام، وتتم فيها تسوية الخلافات سلمياً وطبقا للقانون الدولي”.

    واجتمع الرئيس الأميركي جو بايدن أولا مع رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، ثم أبلغ الشركاء في التكتل بأن مبادرة اللقاحات التي تم الاتفاق عليها في قمة “كواد” الافتراضية خلال مارس “في طريقها لإنتاج مليار جرعة إضافية من اللقاحات في الهند لتعزيز العرض الإجمالي”.

    وأعلن مودي لزعماء المجموعة أن المبادرة ستمثل مساعدة ضخمة لدول منطقة المحيطين الهندي والهادي.

    وقال رئيس وزراء اليابان يوشيهيدي سوجا إن الاجتماع يعكس تضامنا قويا بين الدول الأربع، كما يؤكد “الالتزام الراسخ بمنطقة حرة ومفتوحة للمحيطين الهندي والهادي”.

    وبدا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان ينتقد تجمع “كواد” عندما قال في إيجاز الجمعة: “زمرة مغلقة وحصرية تستهدف الدول الأخرى، وتسبح ضد تيار العصر وطموحات دول المنطقة. لن تجد من يدعمها ومآلها إلى فشل محتوم”.

    [ad_2]