الوسم: تجدد

  • اختراق مواقع حكومية أوكرانية.. وواشنطن تجدد التزامها دعم كييف

    اختراق مواقع حكومية أوكرانية.. وواشنطن تجدد التزامها دعم كييف

    [ad_1]

    تعرّض عدد من المواقع الإلكترونية الحكومية في أوكرانيا الجمعة لهجوم معلوماتي كبير لم تتبنّه أي جهة على الفور، حسب ما أعلنت السلطات، في وقت يتصاعد التوتر بين كييف وموسكو.

    وأعلنت وزارة التربية والعلوم على صفحتها في فيسبوك، أن موقعها الرسمي “مغلق مؤقتًا بسبب الهجوم الشامل الذي حصل ليل 13-14 كانون الثاني/يناير”.

    وتعذّر الدخول أيضًا إلى مواقع وزارات أخرى، منها وزارة حالات الطوارئ، حسب ما لاحظت وكالة فرانس برس.

    وفي السياق، جددت الولايات المتحدة التزامها بتقديم مساعدة دفاعية للجيش الأوكراني. وأوضح المتحدث باسم البنتاغون أن وزير الدفاع الأميركي تطرق خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني إلى التعزيز العسكري الروسي غير المبرر في أوكرانيا وعلى حدودها.

    وأضاف أن الوزير الأميركي أكد من جديد دعم الولايات المتحدة لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها بما في ذلك الجهود الراهنة لتعزيز قدرات القوات الأوكرانية من خلال تقديم مساعدة دفاعية.

    وكشف مسؤولون سابقون في المخابرات والأمن القومي الأميركيين، أن وكالة المخابرات المركزية تشرف على برنامج تدريب سري مكثف لقوات النخبة الأوكرانية، وعناصر استخبارات آخرين.

    كما أشار المسؤولون إلى أن هذه القوات التي دربتها وكالة المخابرات يمكن أن تلعب دورا حاسما على الحدود الشرقية لأوكرانيا.

    أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي جاك سوليفان، الخميس، أن بلاده تعمل على حزمة عقوبات مالية بامتياز بشأن روسيا، مشددا على ضرورة وقف تعبئة المزيد من القوات الروسية عند الحدود الأوكرانية، لكنه لفت إلى أن الاستخبارات لا تظن أن موسكو أخذت قرارا بغزو أوكرانيا.

    وأوضح مستشار الأمن القومي الأميركي خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا وضعت عشرات الآلاف من جنودها عند حدود أوكرانيا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لأي إجراء روسي بعيدا عن الحوار، محذرا في الوقت ذاته من أن غزو روسيا لأوكرانيا سيكون كارثيا عليها، وأن أميركا ستتصدى مع أوروبا لأي إجراءات من جانب روسيا.

    وقبيل ذلك، أكد البنتاغون للعربية، الخميس، أنه لا مؤشرات على انسحاب روسيا من الحدود مع أوكرانيا.

    وقال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن لنظيره الأوكراني، إن بلاده ملتزمة بالدعم الكامل لسيادة أوكرانيا.

    يأتي ذلك في ظل توتر حدودي بين كييف وموسكو، حيث احتشدت القوات الروسية فيما يخشى كثيرون من أنه استعداد لغزو محتمل.

    [ad_2]

  • تجدد التظاهرات في الخرطوم.. ومقتل أحد المحتجين

    تجدد التظاهرات في الخرطوم.. ومقتل أحد المحتجين

    [ad_1]

    أعلنت نقابة أطباء السودان مقتل أحد المتظاهرين، اليوم الخميس، برصاص قوات الأمن في الخرطوم، وإصابة العشرات جراء فض قوات الأمن للمظاهرات.

    هذا واستخدمت قوات الأمن السودانية، الخميس، قنابل الغاز المسيل للدموع لمنع المتظاهرين من الوصول إلى القصر الجمهوري.

    وخرج المتظاهرون اليوم للمطالبة بتسليم السلطة إلى مدنيين خلال الفترة الانتقالية، وذلك تلبية لدعوة لجان المقاومة.

    يأتي ذلك فيما أفادت الشرطة السودانية بمقتل ضابط برتبة عميد، خلال تأمين المظاهرات في العاصمة الخرطوم. وقال المكتب الصحافي للشرطة السودانية في بيان، إن العميد علي حماد قتل “أثناء تأديته واجبه في حماية مواكب المتظاهرين جوار معمل إستاك”.

    وتوجه متظاهرون في العاصمة السودانية الخرطوم نحو القصر الرئاسي، في وقت سابق اليوم، بعد أن أعلنت “لجان المقاومة”، الأربعاء، تأجيلها إلى اليوم.

    من تظاهرات الخرطوم

    من تظاهرات الخرطوم

    وأشارت إلى أن المسيرات ستتجه إلى القصر الجمهوري في الخرطوم، كما حثت المشاركين على الالتزام بالسلمية والانضباط.

    وفي السياق، نقل مجلس السيادة الانتقالي السوداني عن القائم بأعمال السفارة الأميركية في الخرطوم تشديده على أهمية وقف أعمال العنف، وتأمين حق التظاهر السلمي في السودان.

    وذكر المجلس في بيان، اليوم الخميس، أن القائم بأعمال السفارة الأميركية في الخرطوم براين شوكان أكد حق الشعب السوداني في التعبير السلمي، وشدد على أهمية “وقف أعمال العنف” وتأمين حق التظاهر السلمي.

    وقال البيان إن شوكان أكد أيضا دعم بلاده لبعثة الأمم المتحدة في السودان (يونيتامس) لأداء مهامها وللشعب السودانى “وصولا لمرحلة الانتقال الديمقراطي”.

    وأضاف أن شوكان أدلى بتصريحاته عقب لقاء مع عضو مجلس السيادة شمس الدين كباشي بالقصر الجمهوري، مشيرا إلى أن اللقاء بحث التطورات السياسية في السودان.

    وكانت آخر جولة من التظاهرات التي شهدتها العاصمة يوم الأحد الماضي، حيث قتل متظاهر إثر إصابته في رأسه بعبوة غاز مسيل للدموع.

    ليصل بذلك عدد القتلى من المتظاهرين منذ أكتوبر الماضي إلى 63 قتيلا، بسب ما أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية المؤيدة للحركات الاحتجاجية.

    [ad_2]

  • كازاخستان.. تجدد الاحتجاجات وإعلان حالة الطوارئ

    كازاخستان.. تجدد الاحتجاجات وإعلان حالة الطوارئ

    [ad_1]

    تجددت الاشتباكات اليوم الأربعاء بين المتظاهرين وقوات الأمن في كازاخستان فيما سمع دوي إطلاق نار قرب مكتب عمدة مدينة ألماتي.

    وكانت احتجاجات عنيفة خرجت أمس الثلاثاء، دفعت توكاييف إلى إعلان حالة الطوارئ في ألماتي، كبرى مدن الدولة الواقعة في آسيا الوسطى، وفي منطقة مانجيستو المنتجة للنفط في غرب البلاد.

    وفي وقت سابق اليوم،حاول رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف تهدئة غضب المتظاهرين في الشارع بإقالة الحكومة، وقال مكتبه إنه قبل استقالة الحكومة، وعين علي خان إسماعيلوف، الذي كان نائبا أول لرئيس الوزراء، قائما بأعمال رئيس الوزراء.

    من احتجاجات كازاخستان

    من احتجاجات كازاخستان

    وجاء في نص المرسوم: “قبول استقالة حكومة جمهورية كازاخستان. وإسناد مهام رئيس وزراء جمهورية كازاخستان مؤقتا إلى إسماعيلوف عليخان”، الذي كان يشغل في الحكومة المستقيلة منصب النائب الأول لرئيس الوزراء. وأوعز توكاييف لأعضاء الحكومة بمواصلة أداء واجباتهم حتى الموافقة على التشكيلة الجديدة لمجلس الوزراء، بعد إعلان حالة الطوارئ في ألماتي كبرى مدن كازخستان والعاصمة الاقتصادية للبلاد.

    وكانت تطبيقات المراسلة تلغرام وسيغنال وواتساب توقفت عن العمل في البلاد مساء الثلاثاء بعد أن نزل الآلاف إلى الشوارع في الدولة الغنية بالنفط للتعبير عن استيائهم من ارتفاع الأسعار والأداء الحكومي.

    وأعلنت الشرطة في كازاخستان، الأربعاء، اعتقال أكثر من 200 شخص وإصابة عشرات من أفرادها بجروح بعد احتجاجات على ارتفاع أسعار الغاز هزت مدنا عدة في الدولة الواقعة في آسيا الوسطى.

    وأشعل فتيل الاحتجاجات ارتفاع أسعار الغاز في البلاد، لكنّ الخطوة الحكومية لخفض الأسعار تلبية لمطالب المحتجين لم تسهم في تهدئة غضبهم.

    يشار إلى أن عسكر مامين كان يترأس حكومة كازاخستان منذ 25 فبراير 2019.

    وتم كذلك تعيين نائب رئيس الإدارة الرئاسية مراد نورتلو، في منصب النائب الأول لرئيس لجنة الأمن القومي”. كما عيّن الرئيس مساعدته ييرلان كارين، وزيرا جديدا للدولة، بعد أن أقال كريم بيك كوشيرباييف، الذي شغل هذا المنصب منذ سبتمبر 2019.

    ومن بين مهام وزير الدولة، وفقا للدستور، تنسيق النشاطات المتعلقة بقضايا المجال الاجتماعي والإنساني، والإشراف على عمل مجلس مكافحة الفساد التابع لرئيس الجمهورية.

    [ad_2]

  • المعارضة التركية تجدد دعوتها لإجراء انتخابات مبكرة

    المعارضة التركية تجدد دعوتها لإجراء انتخابات مبكرة

    [ad_1]

    استقبلت تركيا العام الجديد بإعلان الحكومة اليوم السبت، عن ارتفاع أسعار الكهرباء بنسب تتراوح بين 50 و100% للاستخدامين المنزلي والتجاري على حدٍّ سواء، كما أنها أعلنت عن ارتفاع جديد في الفواتير الشهرية للغاز الطبيعي، وذلك بالتزامن مع تبديد الليرة التركية لأرباح الأسبوع الماضي والتي حققتها أمام العملات الأجنبية.

    وكشفت مصادر مقرّبة من كمال كليتشدار أوغلو رئيس حزب “الشعب الجمهوري” وهو حزب المعارضة الرئيسي في تركيا أن “ارتفاع أسعار الكهرباء والغاز ستكون محور جلساتنا البرلمانية التي ستعقد بعد انتهاء عطلة نهاية العام”.

    واتهم مسؤول بارز في حزب “الشعب الجمهوري” الذي يعارض حزب “العدالة والتنمية” الحاكم، زعيمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بمعاقبة الشعب التركي مع دخولهم العام الجديد جراء إعلان حكومته عن رفع أسعار الكهرباء والغاز مجدداً.

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

    وقال غورسال تكين النائب في البرلمان التركي عن الحزب المعارض إن “أسعار مختلف مواد الطاقة من الكهرباء إلى الغاز في ارتفاع، وقد دخلت تركيا بالفعل العام الجديد مع زيادةٍ في أسعار الكهرباء والغاز والوقود رغم أن واحداً من بين كلّ 5 مشتركين يدفعون فواتيرهم في الوقت المحدد، ولذلك نطلب من الرئيس أن يضع نفسه في مكان الأب الذي لديه ثلاثة أطفال ويعمل بمفرده مقابل الحد الأدنى للأجور”.

    وأضاف البرلماني المعروف لـ “العربية.نت” أن “المواطنين سيتعين عليهم دفع الزيادة في الحد الأدنى للأجور لعام 2022 والتي أُعلِن عنها قبل حلول العام الجديد، بشكلٍ غير مباشر من خلال دفعهم لفواتير الكهرباء والغاز الطبيعي بعد رفع أسعارهما، وهو ما يؤدي فعلياً إلى زيادة التكاليف في مختلف القطاعات، علاوة على ارتفاع معدلات التضخم”.

    وتابع: “يجب إلغاء ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء والغاز الطبيعي على الأقل خلال فصل الشتاء”، مشدداً على أنه “ينبغي أيضاً أن تكون الكهرباء والغاز الطبيعي مجانية لكل أسرة حتى الحد الذي تحتاجه، ولهذا يجب على الحكومة اتخاذ إجراءات عاجلة لصالح محدودي الدخل فيما يتعلق باستهلاكهم للكهرباء ومواد التدفئة”.

    كما جدد مطالبة حزبه بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة، معتبراً أن “إجراء مثل هذه الانتخابات هو السبيل الوحيد للخروج من أزمات البلاد الحالية”.

    وقال أيضاً: “إذا لم تجر الانتخابات على الفور، فلن تتاح للمواطنين فرصة لتقويم ظهورهم مرة أخرى”، مضيفاً: “على البلاد إجراء انتخابات مبكرة على الفور ويجب تبني تفاهم ديمقراطي بشكل عاجل”.

    ويطالب حزب المعارضة الرئيسي بإجراء انتخاباتٍ رئاسية وبرلمانية مبكرة قبل تلك التي من المزمع عقدها في شهر يونيو من العام 2023.

    ويحظى طلب هذا الحزب بإجراء انتخابات مبكرة بتأييد أحزابٍ معارضة أخرى بينها حزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد، بالإضافة لحزبي “المستقبل” والديمقراطية والبناء”. والحزبين الأخيرين أسسهما أحمد داود أوغلو وعلي باباجان بعدما استقالا من حزب “العدالة والتنمية”.

    لكن لا يمكن للأحزاب المعارضة اتخاذ قرار إجراء الانتخابات المبكرة، فهي لا يمكن أن تعقد إلا بأمرٍ من الرئيس التركي شخصياً.

    [ad_2]

  • تجدد الإقالات.. البرهان يعفي مديري 4 بنوك حكومية

    تجدد الإقالات.. البرهان يعفي مديري 4 بنوك حكومية

    [ad_1]

    تستمر سلسلة الإقالات والتعيينات في السودان بعد تحرك الجيش الأخير بإقالة حكومة عبدالله حمدوك، فبعد إعفاء عدد من المسؤولين في الآونة الأخيرة، أصدر القائد العام للجيش السوداني عبدالفتاح البرهان أمراً بإعفاء مديري 4 بنوك حكومة من مناصبهم، وذلك في إطار إعادة تشكيل القاعدة الاقتصادية في البلاد.

    فقد أفاد التلفزيون الرسمي السوداني، مساء أمس السبت، بأن البرهان قرر إعفاء صلاح الدين الحسن عبد الله من إدارة بنك العمال وتكليف فاروق محمد الأمين عثمان بدلاً منه.

    كما شمل القرار إعفاء مدير بنك التنمية الصناعية، صديق أحمد محمد من منصبه، وتكليف محمد صديق الحسن بإدارة البنك.

    وأشار التلفزيون الرسمي إلى أنه تقرر إعفاء كل من مدير بنك النيل، محجوب محمد محجوب، ومدير بنك الادخار، محمد المقبول توم، وتكليف الفاضل حسين حسن، والطيب محمد أحمد بإدارة البنكين.

    إعفاء سفراء ومسؤولين

    وكان البرهان أعفى في 31 من أكتوبر الفائت، النائب العام المكلف، مبارك محمود، من منصبه، وسبعة وكلاء للنيابة بعد قرار إطلاق سراح عدد من المعتقلين السياسيين المنسوبين للنظام السابق، من بينهم وزيرُ الخارجية السابق في عهد البشير إبراهيم غندور ومديرُ الإعلام الأسبق بجهاز الأمن والمخابرات اللواء محمد حامد تبيدي.

    كذلك، أصدر قراراً في 27 أكتوبر، بإعفاء عدد من السفراء السودانيين بالخارج من مناصبهم، بينهم سفراء لدى الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وفرنسا، عقب إدانتهم لحل مجلس الوزراء وتسلم الجيش إدارة البلاد مؤقتاً حتى تشكيل حكومة جديدة.

    رئيس الحكومة السودانية المقالة عبد الله حمدوك (أرشيفية- فرانس برس)

    رئيس الحكومة السودانية المقالة عبد الله حمدوك (أرشيفية- فرانس برس)

    حل الحكومة وفرض الطوارئ

    يذكر أن البرهان أعلن في 25 الشهر الجاري (أكتوبر 2021) حل الحكومة وفرض حالة الطوارئ، وتعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية.

    جاء ذلك عقب حملة توقيفات طالت عدة وزراء ومسؤولين حكوميين، وقياديين في أحزاب عدة، فضلا عن ناشطين في قوى الحرية والتغيير المدنية.

    [ad_2]

  • الحديدة.. تجدد القصف الحوثي على أحياء سكنية بالتحيتا

    الحديدة.. تجدد القصف الحوثي على أحياء سكنية بالتحيتا

    [ad_1]

    جددت ميليشيا الحوثي الانقلابية، الذراع الإيرانية في اليمن، الاثنين، قصفها على الأحياء السكنية في مدينة التُحيتا بمحافظة الحديدة، غرب اليمن.

    وذكر سكان محليون، أن الميليشيات الحوثية، استهدفت بعدد من قذائف الهاون، منازل المواطنين في حي الجروبة السكني شرقي المدينة.

    وأضافوا أن الميليشيا فتحت نيران أسلحتها القناصة والأسلحة الرشاشة المتوسطة بصورة كثيفة صوب الأحياء السكنية الواقعة على أطراف مدينة التحيتا.

    ووفق المصادر، تسبب القصف الحوثي، بحالة من الفزع والهلع في أوساط السكان لا سيما النساء والأطفال، من دون أن تشير إلى سقوط ضحايا في أوساط المدنيين.

    ورفعت ميليشيات الحوثي من وتيرة خروقاتها السافرة للهدنة الأممية في الحديدة، ضاربة بالمعاهدات والاتفاقيات عرض الحائط، وذلك في تحدٍّ صارخ منها للمجتمع الدولي، بحسب إعلام القوات المشتركة.

    [ad_2]

  • تجدد المواجهات بين طالبان والقوات الأفغانية على أطراف هرات

    تجدد المواجهات بين طالبان والقوات الأفغانية على أطراف هرات

    [ad_1]

    اشتبكت قوات الحكومة الأفغانية مع عناصر من طالبان عند أطراف هرات اليوم السبت، غداة مقتل شرطي في هجوم استهدف مجمّعاً تابعاً للأمم المتحدة في المدينة الواقعة غرب البلاد.

    وتصاعد العنف في أنحاء أفغانستان منذ مطلع مايو الماضي عندما شنت طالبان هجوماً واسعاً تزامن مع بدء انسحاب نهائي للقوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة والذي بات شبه مكتمل.

    وسيطر عناصر الحركة على عشرات المناطق، منها مناطق ضمن ولاية هرات، وسيطروا على معبرين حدوديين مع إيران وتركمانستان.

    وأشار مسؤولون وسكان إلى تجدد القتال على أطراف هرات السبت، بينما فر مئات من منازلهم باتّجاه وسط المدينة.

    وقال حاكم هرات عبد الصبور قاني، إن معظم العمليات القتالية تدور في منطقتي إنجيل وغوزارا، حيث يقع المطار.

    وصرّح قاني: “يدور القتال حالياً في الجنوب والجنوب الشرقي. نتحرّك بحذر لتجنّب سقوط ضحايا مدنيين”.

    استيلاء طالبان على مستشفى

    وفي سياق آخر، نفّذت القوات الحكومية ضربة جوية قرب مستشفى صغير في لشكر قاه، عاصمة ولاية هلمند، وقال مسؤولون إن عناصر طالبان سيطروا عليه في وقت سابق لعلاج مقاتليهم المصابين.

    وأفاد سكان لوكالة “فرانس برس” بأن مقاتلي طالبان سيطروا على “مستشفى أريانا الأفغاني التخصصي” لعلاج المصابين في صفوفهم.

    ميليشيا مناهضة لطالبان في هلمند (أرشيفية)

    ميليشيا مناهضة لطالبان في هلمند (أرشيفية)

    وقال آغا محمد: “قدم مقاتلو طالبان هذا الصباح وأجبروا موظفي المستشفى على المغادرة”.

    وتابع: “كانت طائرات تحلّق فوق المكان طوال الوقت، كانت تتعقّب عناصر طالبان.. ووقعت الضربة”.

    من جهته، ذكر مدير الصحة العامة في هلمند شير علي شاكر، أن المستشفى دمّر وقُتل شخص وأصيب آخران بجروح.

    القتال يعرقل وصول المساعدات

    وخلال معارك الجمعة، تعرّض مجمّع “بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان” (يوناما) في هرات لهجوم بقذائف “آر. بي. جي” ولإطلاق نار حمّلت الأمم المتحدة عناصر مناهضة للحكومة المسؤولية عنه.

    وتنتشر قوات أفغانية وميليشيات تابعة للقيادي المخضرم المناهض لطالبان إسماعيل خان في محيط المدينة التي تعد 600 ألف نسمة منذ أيام.

    وتعهّد خان الذي قاوم قوات الاحتلال السوفياتية في ثمانينات القرن الماضي، وطالبان خلال فترة حكمها في التسعينات، مواجهة المتمرّدين مجدداً لوقف التقدّم الذي حققوه في الأشهر الأخيرة.

     إسماعيل خان

    إسماعيل خان

    وتعرقل المعارك جهود الإغاثة بعدما أودت فيضانات شديدة في نورستان هذا الأسبوع بحياة 113 شخصا على الأقل، بينما لا يزال أكثر من مئة في عداد المفقودين.

    وأفاد المتحدث باسم فرع وزارة إدارة الكوارث في الولاية تميم عزيمي: “للأسف تخضع المنطقة لسيطرة طالبان. لم نتمكن من إرسال فرقنا في الولاية إلى المكان”.

    وأضاف في تصريحات لـ”فرانس برس”: “لكننا أرسلنا فرق الإنقاذ المحلية إلى جانب الهلال الأحمر الأفغاني”.

    [ad_2]

  • وسط انقطاع الإنترنت.. تجدد احتجاجات الأهواز

    وسط انقطاع الإنترنت.. تجدد احتجاجات الأهواز

    [ad_1]

    تجددت الاحتجاجات على شح المياه في مدينة معشور جنوب منطقة الأهواز في إيران، اليوم الجمعة، رغم الانتشار الأمني الكثيف، وفي ظل استمرار انقطاع الإنترنت.

    وكانت منظمة NetBlocks، التي تراقب حرية الإنترنت في العالم، أفادت في وقت سابق بحدوث انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في الأهواز، مشيرة إلى أن الحكومة الإيرانية تريد منع المحتجين من التعبير عن غضبهم.

    إلى ذلك، قام محتجون في قضاء السويسة التابع لمدينة الأهواز بقطع الطريق مع مدينة عبادان. وانضمت أيضاً مدينة اليكودرز بمحافظة رستان إلى احتجاجات شح المياه.

    من جانبه، نقل موقع “إيران إنترناشيونال” عن قائد الشرطة الإيرانية قوله، إن المتظاهرين في الأهواز تحت مراقبة الشرطة، وإنهم سيُعاقَبون على أفعالهم، على حد قوله.

    قتلى وجرحى

    يأتي ذلك، فيما وجه الرئيس الإيراني حسن روحاني محافظ خوزستان بجنوب غربي البلاد، والتي تشهد احتجاجات منذ أيام بسبب نقص المياه، باستخدام جميع الإمكانيات اللازمة بالتنسيق والتعاون مع كل الأجهزة للمبادرة إلى حل مشاكل المحافظة على وجه السرعة.

    وأسفرت الاحتجاجات على شح المياه في خوزستان عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في الأيام الأخيرة.

    وأظهرت مقاطع فيديو للاحتجاجات في مناطق عدة من الأهواز لليوم الثامن على التوالي، تعامل قوات الأمن بالشدة مع المحتجين.

    وتعتبر الأهواز المطلة على الخليج، واحدة من أبرز مناطق إنتاج النفط في إيران وإحدى أغنى المحافظات الـ31 في إيران، وهي من المناطق التي تقطنها أقلية كبيرة من العرب.

    كما سبق لسكان المحافظة أن اشتكوا من تعرضهم للتهميش من قبل السلطات، وقد شهدت في 2019 احتجاجات مناهضة للحكومة طالت أيضاً مناطق أخرى من البلاد.

    [ad_2]

  • تجدد الغارات على غزة.. ولا مؤشرات قريبة على هدنة

    تجدد الغارات على غزة.. ولا مؤشرات قريبة على هدنة

    [ad_1]

    تجددت ليل الثلاثاء الأربعاء الغارات الإسرائيلية العنيفة على وسط قطاع غزة، فيما أطلقت الفصائل الفلسطينية صواريخ باتجاه تل أبيب، دون أن تظهر اليوم الأربعاء إشارات مؤكدة على أي وقف وشيك لإطلاق النار، رغم الدعوات الدولية إلى وقف القتال المستمر منذ أكثر من أسبوع.

    ففيما نقل عن مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي أنهم حثوا الحكومة على الموافقة على عمليات اغتيال تستهدف كبار أعضاء حماس، ومنهم رئيس أركان جناحها العسكري محمد ضيف، خلال الساعات المقبلة، أوضح مسؤول عسكري لصحيفة هاآرتس أن اتفاق هدنة متوقع غدا الخميس.

    إلا أن حركة حماس أوضحت في بيان مساء أمس أنها لم توافق على الهدنة. وقال عضو المكتب السياسي للحركة، عزت الرشق: ليس صحيحا أن حماس وافقت على وقف إطلاق النار يوم الخميس.

    وكان عدة مسؤولين إسرائيليين قالوا خلال الساعات الماضية إنهم ماضون قدما في الهجوم على حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

    فيما أوضح متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأنه في ظل احتواء ترسانة الجماعتين في غزة على ما يقدر باثني عشر ألف صاروخ وقذيفة مورتر “فلا يزال لديهما ما يكفي من الصواريخ لإطلاقها”. وقال إن أكثر من 3450 صاروخا أطلق من غزة، بعضها أسقطه نظام القبة الحديدية الدفاعي وبعضها لم يتجاوز الحدود. كما ذكرت أنها قتلت حوالي 160 مسلحا.

    من جهته، أكد رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية ليل الاثنين أن هناك حاجة لـ “48 ساعة أخرى على الأقل لإتمام المهمة” في غزة، بحسب تعبيره

    52 ألف نازح في غزة و237 قتيلا

    يأتي هذا فيما ترتفع حصيلة ضحايا دوامة العنف التي انطلقت منذ الاثنين الماضي، موقعة أكثر من 237 قتيلا فلسطينيا بينهم عشرات الأطفال، فيما سجل مقتل 12 على الجانب الإسرائيلي.

    بينما أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن نحو 450 مبنى في قطاع غزة، منها ستة مستشفيات وتسعة مراكز للرعاية الصحية الأولية، دمرت أو لحقت بها أضرار كبيرة منذ بدء الصراع، فيما لجأ نحو 48 ألفا من بين 52 ألفا من النازحين، إلى 58 مدرسة تديرها الأمم المتحدة.

    يذكر أن هذه الجولة من التصعيد غير المسبوق منذ سنوات بين الطرفين، بدأت قبل 9 أيام، بإطلاق حماس صواريخ ردا على قضية حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، بحسب ما أفادت سابقا.

    ولعل الأخطر في دوامة العنف هذه أن شرارتها امتدت على نحو غير مسبوق إلى مدن مختلطة يقطنها يهود وعرب 48 (فلسطينيي الداخل).

    [ad_2]

  • تجدد القتال في جنوب أفغانستان مع انقضاء هدنة العيد

    تجدد القتال في جنوب أفغانستان مع انقضاء هدنة العيد

    [ad_1]

    تجدد القتال بين حركة طالبان وقوات الحكومة الأفغانية، اليوم الأحد، في ولاية هلمند الجنوبية المضطربة، وفق ما أفاد مسؤولون لوكالة “فرانس برس”، مع انتهاء وقف لإطلاق النار مدته ثلاثة أيام اتفق عليه الطرفان بمناسبة عيد الفطر.

    ووقعت اشتباكات بين الجانبين على أطراف لشكر قاه، عاصمة ولاية هلمند، والتي شهدت معارك عنيفة منذ الأول من مايو بعدما بدأ الجيش الأميركي آخر خطواته باتّجاه الانسحاب الكامل من أفغانستان، وفق ما أفاد ناطق عسكري أفغاني ومسؤول محلي.

    وقال رئيس مجلس ولاية هلمند عطاء الله أفغان: “دارت مواجهات بين طالبان والقوات الحكومية مع انقضاء وقف إطلاق النار.. بدأ القتال في وقت مبكر من صباح اليوم (الأحد) ولا يزال مستمرا”.

    وأشار إلى أن عناصر طالبان هاجموا نقاط تفتيش أمنية على أطراف لشكر قاه وغيرها من المناطق. بدوره، أكد ناطق باسم الجيش الأفغاني في جنوب البلاد تجدد المعارك.

    وصمدت الهدنة التي بادرت طالبان بالدعوة إليها وسارعت الحكومة الأفغانية في الموافقة عليها خلال عطلة عيد الفطر التي انتهت الليلة الماضية. لكن 12 شخصا قتلوا في تفجير استهدف مسجدا في ضواحي كابول الجمعة وتبناه تنظيم داعش.

    يذكر أن الهدنة التي أعلنتها حركة طالبان واستجابت لها الحكومة، جاءت في وقت تصاعدت فيه بشدة أعمال العنف في أنحاء البلاد، بعدما أعلنت واشنطن الشهر الماضي خطة لسحب القوات الأميركية بحلول 11 سبتمبر أيلول.

    وكانت القوات الأميركية قد أُرسلت إلى أفغانستان قبل 20 عاماً لملاحقة تنظيم القاعدة بعد هجمات 11 سبتمبر 2011، وساعدت في الإطاحة بحركة طالبان من الحكم.

    ويتراوح عدد القوات الأميركية في أفغانستان بين 2500 إلى 3500 جندي، إضافة إلى نحو 7 آلاف من قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو).

    [ad_2]

  • إثيوبيا.. أنباء عن تجدد الاشتباكات في إقليم تيغراي

    إثيوبيا.. أنباء عن تجدد الاشتباكات في إقليم تيغراي

    [ad_1]

    وسط أنباء عن تجدد القتال في إقليم تيغراي، قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إنّ جيش بلاده يخوض حالياً قتالاً كبيراً على ثماني جبهات في الشمال والغرب، وفي بؤر توتّر من بينها منطقة تيغراي، حيث اعتمد خصومه تكتيكات “حرب عصابات” و”إثارة الفتنة بين الإثيوبيين”.

    وأضاف آبي أحمد، في إشارة إلى جبهة تحرير تيغراي، أنّ المجموعة العسكرية، اختلطت بالمزارعين وبدأت التنقل من مكان إلى آخر، لافتاً إلى أنّ القضاء عليها في غضون ثلاثة أشهر غير ممكن.

    من جهتها، نبّهت مجموعة الأزمات الدولية إلى أنّ النزاع بصدد التحوّل إلى حالة جمود مطوّلة.

    وكان رئيس الوزراء الإثيوبي أعلن إرسال الجيش الفدرالي إلى تيغراي لتوقيف ونزع سلاح قادة جبهة تحرير شعب تيغراي، الحزب الحاكم في المنطقة. واتهم أحمد الجبهة بشنّ هجمات ضد معسكرات للجيش.

    وحظيت القوات الفدرالية بدعم قوات من جارتها الشمالية إريتريا، ومن قوات منطقة أمهرة الإثيوبية المحاذية لتيغراي من الجنوب، وأعلن أحمد الانتصار في 28 نوفمبر إثر السيطرة على العاصمة الإقليمية ميكيلي.

    وكانت إثيوبيا أعلنت السبت إن القوات الإريترية التي تقاتل في منطقة تيغراي “بدأت الانسحاب”، غداة مطالبة دول مجموعة السبع بانسحابها السريع.

    وقال بيان لوزارة الخارجية الإثيوبية إن الحكومة تواصل تكثيف جهودها لمعالجة الوضع في منطقة تيغراي وتحرز تقدما كبيرا حيث تم تأمين الوصول غير المقيد للمساعدات الإنسانية بما في ذلك وسائل الإعلام الدولية.

    كما سيتم فتح تحقيق مشترك في انتهاكات حقوق الإنسان من قبل خبراء حقوق الإنسان الدوليين من المجتمع الدولي.

    كما تعمل الإدارة المؤقتة بالتعاون مع الحكومة الفيدرالية على إعادة هيكل إدارة المنطقة.

    [ad_2]

  • الصحة الكويتية تجدد تأكيدها: اللقاحات المستخدمة آمنة ومستمرة

    الصحة الكويتية تجدد تأكيدها: اللقاحات المستخدمة آمنة ومستمرة

    [ad_1]

    يجدد فريق عمل ترصد الآثار الجانبية للقاحات كوفيد-19 في وزارة الصحة، التأكيد على مأمونية وفعالية اللقاحات المعتمدة للاستخدام في البلاد، وعدم رصد أي آثار جانبية غير متوقعة بين مجموع من تلقوا التطعيم.

    وأشار الفريق إلى ما أكدت عليه المنظمات الدولية ممثلة بمنظمة الصحة العالمية والوكالة الأوروبية للأدوية على قناعتيهما التامة بفوائد ومأمونية لقاح‫ أكسفورد⁩ المضاد لـ‫كوفيد-19⁩، ومواصلة لتتبع الحالة الصحية لمن تلقوا التطعيم في البلاد، فقد أكد الفريق المختص على عدم رصد أي حالات تجلط بالدم أو وفاة مرتبطة بلقاحات كوفيد-19 المستخدمة في دولة الكويت.

    ويطمئن الفريق بأن الآثار الجانبية التي تم رصدها أو وردت للفريق المختص جاءت جميعها ضمن المعروفة أو المُحتملة، وهي وقتية لا تشكل خطورة على صحة وسلامة من تلقى اللقاح، وذلك استنادا إلى معايير المتابعة والتحقق العالمية، بعد تحليل مستوفٍ وتقييم دقيق لما تم رصده.

    وفي هذا السياق، أوضح الفريق أن الآثار الجانبية التي تم رصدها جراء تطعيم كوفيد -19 متوقعة وقد تستمر لفترة بسيطة، وهي بمثابة رد فعل محتمل واستجابة طبيعية للجهاز المناعي.

    وأكد الفريق استمرارية متابعته لسلامة اللقاحات عبر التعاون والتنسيق المستمر مع الجهات الدولية المختصة، كما أنه يقوم بالتحقق من أي أعراض جانبية غير متوقعه لتقييم العلاقة السببية بينها وبين اللقاح، وفي حال أي مستجدات أو رصد آثار جانبية غير متوقعة سيتم الإعلان عنها فورا عبر القنوات الرسمية.

    [ad_2]