الوسم: تتسبب

  • تسجيلات صوتية تتسبب بسحب مسؤولين أمميين من إثيوبيا

    تسجيلات صوتية تتسبب بسحب مسؤولين أمميين من إثيوبيا

    [ad_1]

    قال متحدث باسم صندوق الأمم المتحدة للسكان، إنه تم سحب اثنين من كبار مسؤولي الأمم المتحدة من إثيوبيا بعد نشر تسجيلات صوتية على الإنترنت تتضمن انتقادات لكبار مسؤولي المنظمة الدولية.

    وفي التسجيلات تقول امرأتان لصحافي إنهما تعملان لحساب الأمم المتحدة في إثيوبيا، دون ذكر أسماء وكالات محددة، وإن بعض كبار مسؤولي المنظمة على المستوى العالمي يتعاطفون مع قوات من إقليم تيغراي الشمالي تحارب حكومة إثيوبيا المركزية.

    وكان رئيس منظمة الهجرة الدولية قال في رسالة بتاريخ 11 أكتوبر، إنه تم استدعاء أحد العاملين إلى المقر الرئيسي لها في أديس أبابا، ومنحه إجازة إدارية لحين التحقيق في التسجيلات، واصفاً الآراء المنسوبة له بأنها لا تتفق مع مبادئ وقيم المنظمة.

    وتقول الأمم المتحدة إن حكومة إثيوبيا تمنع وصول المساعدات إلى مئات الآلاف ممن يعانون من المجاعة في تيغراي حيث أدت الحرب إلى اعتماد ما يقرب من سبعة ملايين فرد على المساعدات الغذائية. من جهتها تنفي الحكومة عرقلة المساعدات.

    مساعدات إنسانية لسكان تيغراي (أرشيفية)

    مساعدات إنسانية لسكان تيغراي (أرشيفية)

    وفي الشهر الماضي، طردت إثيوبيا سبعة من كبار مسؤولي الأمم المتحدة واتهمتهم بالتدخل في شؤونها الداخلية.

    يأتي هذا بينما استؤنفت المعارك في منطقة عفار الإثيوبية المحاذية لإقليم تيغراي، بعد شهر من الهدوء، وفق ما ذكرت مصادر إغاثية ومن المتمردين اليوم الأربعاء، بعد هجوم جديد شنته قوات حكومة أديس أبابا.

    وفي الأشهر الأخيرة، امتد النزاع، الذي اندلع في نوفمبر الماضي عندما تدخل الجيش الاتحادي في إقليم تيغراي للإطاحة بجبهة تحرير شعب تيغراي، إلى منطقتي عفار وأمهرة المتجاورتين.

    وأشارت مصادر إغاثية الثلاثاء إلى أنباء تفيد باندلاع اشتباكات مسلحة في بلدة عفار في أورا، حيث قتلت جبهة تحرير شعب تيغراي عشرات المدنيين، مستخدمةً الأسلحة الثقيلة.

    نفى المتحدث باسم جبهة تحرير شعب تيغراي، غيتاشو رضا، في تصريح لوكالة “فرانس برس” استخدام الأسلحة الثقيلة ضد المدنيين لكنه أكد وقوع المعارك الأخيرة في عفار.

    مدرعة متضررة من مخلفات القتال في تيغراي (أرشيفية)

    مدرعة متضررة من مخلفات القتال في تيغراي (أرشيفية)

    اعتبر غيتاشو تقارير تفيد بشن هجمات بالأسلحة الثقيلة بأنها “اتهام يهدف لتشويه صورة قواتنا”.

    في نهاية عام 2020، سيطرت القوات الإثيوبية بسرعة على تيغراي. لكن في نهاية يونيو الماضي، استعادت الجبهة السيطرة على معظم مناطق الإقليم وواصلت هجومها في أمهرة وعفار من أجل كسر ما وصفته بأنه “حصار إنساني” على تيغراي.

    في سبتمبر الماضي، أكدت الحكومة أن المتمردين قد تكبدوا “خسائر فادحة” و”تم طردهم” من عفار، فيما أعلنت الجبهة، من جانبها، أنها سحبت قواتها من المنطقة من أجل إعادة انتشارها في جبهات أخرى، بينها أمهرة.

    الأربعاء، قال غيتاشو إن الهدف العسكري الحالي للجبهة هو “صد الهجوم والذهاب إلى أي مدى ضروري لرفع الحصار عن سكان تيغراي”.

    [ad_2]

  • إصابة غامضة بـ”المتحور الهندي” تتسبب بإعادة القيود بسيدني

    إصابة غامضة بـ”المتحور الهندي” تتسبب بإعادة القيود بسيدني

    [ad_1]

    أعاد المسؤولون الأستراليون فرض قواعد التباعد الاجتماعي في سيدني وسط مخاوف من أن تؤدي حالة إصابة بالسلالة الهندية من فيروس كورونا إلى تفشي المرض بشكل كبير.

    وجاء التحرك السريع بعد يوم من تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا انتقلت إليها العدوى محلياً منذ أكثر من شهر في ولاية نيو ساوث ويلز التي تضم مدينة سيدني. ويحتار المسؤولون الصحيون في مصدر الإصابة، وهي لرجل في الخمسين من عمره.

    وقالت كيري تشانت، كبيرة مسؤولي الصحة في نيو ساوث ويلز، اليوم الخميس، إن الاختبارات الإضافية كشفت أن الرجل مصاب بالسلالة المتحورة التي تم اكتشافها لأول مرة في الهند وأن التسلسل الجيني ربط الحالة بمسافر عائد من الولايات المتحدة، لكن ليس هناك مسار انتقال واضح للعدوى بين الاثنين.

    وقالت تشانت: “لا يمكننا العثور على أي صلة مباشرة بين الحالتين، لذا فإن ما يقلقنا هو أن هناك شخصاً آخر لم يتم التعرف عليه بعد هو الذي نقل العدوى إلى الحالة الموجودة لدينا”.

    وفي نيوزيلندا، قال كريس هيبكنز الوزير المسؤول عن مكافحة مرض كوفيد-19 إن بلاده علقت السفر بدون الخضوع للحجر الصحي من وإلى نيو ساوث ويلز الأسترالية.

    وأضاف في بيان: “مع وجود عدة أمور مجهولة معلقة بشأن الوضع في سيدني، من الأسلم وقف اتفاقية السفر دون الخضوع للحجر الصحي”.

    ومع توقع تجمع كثيرين خلال عطلة نهاية الأسبوع للاحتفالات السنوية بعيد الأم في أستراليا، قيدت حكومة ولاية نيو ساوث ويلز التجمعات المنزلية بحيث تقتصر على 20 شخصاً.

    وسيكون وضع الكمامات إلزامياً في وسائل النقل العام وفي الأماكن المغلقة. وتسري جميع القيود التي تشمل نحو 5.3 مليون شخص في أكبر منطقة حضرية في أستراليا، في الساعة 5 مساء بالتوقيت المحلي ومن المقرر أن تستمر حتى صباح يوم الاثنين.

    وقالت غلاديس بريغيكليان رئيسة وزراء نيو ساوث ويلز للصحفيين: “نعتقد أن هذا رد متناسب على المخاطر التي نواجهها”.

    من ناحية أخرى، سجلت السلطات الصحية خمس إصابات جديدة بجلطات الدم لدى أشخاص تلقوا لقاح أسترازينيكا الذي يستخدم في تطعيم غالبية سكان البلاد فوق سن الـ50.

    وسجلت أستراليا حتى الآن 11 حالة إصابة بجلطات دموية بعد توزيع 1.4 مليون جرعة من اللقاح المضاد لكورونا.

    [ad_2]