الوسم: تأكيد

  • لقاء حمدوك والبرهان.. تأكيدٌ على التزام الوثيقة الدستورية

    لقاء حمدوك والبرهان.. تأكيدٌ على التزام الوثيقة الدستورية

    [ad_1]

    كشفت مصادر لـ العربية / الحدث اليوم الإثنين، أن الاجتماع الذي ضم رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك ورئيس المجلس السيادي عبدالفتاح البرهان وبقية أعضاء المكون العسكري لحل الخلاف الماثل بينهم والمكون المدني لم يتوصل لشيء.

    وقالت المصادر إن الطرفين اتفقا على مواصلة الاجتماعات بينهما والتأكيد على الالتزام بالوثيقة الدستورية والشراكة بين المدنيين والمكون العسكري وتوسيع قاعدة الشراكة.

    كما، أكدت المصادر أن الاجتماع المخصص لمعالجة الخلاف والاستماع لرؤية رئيس الوزراء تطرق لأزمة شرق السودان وضرورة إيجاد حل سريع للأزمة.

    وأوضح حمدوك أنه اقترح تجميد مسار الشرق إلى حين عقد مؤتمر جامع إلا أن ما وصله هو رفض المقترح من التنسيقية العليا لمكونات شرق السودان.

    واعتبر حمدوك أن الخلاف وعدم عقد اجتماعات مشتركة يُعقد من أزمة الشرق التي تتطلب تضافر الجهود والتعاون بين مختلف الأطراف.

    “لقاء بلا نتائج”

    وكان رئيس الوزراء شكل لجنة مشتركة برئاسته والبرهان لحل أزمة الشرق، والتي اجتمعت مرة واحدة مع الأخير في السادس من الشهر الجاري، ولم تصل لأي مقترحات أو توصيات.

    وكانت قبائل شرق السودان جددت، أمس الأحد، انتقاداتها للحكومة السودانية. فقد اعتبر رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، محمد الأمين ترك، أن الحكومة الانتقالية “تستخف” بقضية شرق السودان. كما وصفها بالفاشلة وغير المجدية، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية.

    من احتجاجات شرق السودان (أرشيفية- فرانس برس)

    من احتجاجات شرق السودان (أرشيفية- فرانس برس)

    أزمة شرق السودان

    تجدر الإشارة إلى أن مشكلة شرق السودان تجددت منتصف الشهر الماضي، (سبتمبر) مع إغلاق بورتسودان، وامتدت التظاهرات لأيام قبل أن يزور وفد حكومي المنطقة ويلتقي مع قيادات فيها للتفاوض والتوصل إلى حل يعيد الهدوء إلى تلك المناطق التي تعد أشدها فقرا في البلاد.

    وتتباين الحلول بين المكونين المدني والعسكري لأزمة شرق البلاد، إذ يتهم المدنيون المكون العسكري بمساندة كيانات الشرق في التصعيد ضد الحكومة المدنية لإضعافها، بينما يرى المكون العسكري أن الأزمة سياسية بيد الحكومة الانتقالية، وأن فض مظاهر التصعيد في الشوارع والميناء من واجبات الشرطة التي تتبع لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك وليس الجيش.

    [ad_2]

  • تأكيد أردني قبرصي يوناني على الالتزام بحل سياسي لأزمة ليبيا

    تأكيد أردني قبرصي يوناني على الالتزام بحل سياسي لأزمة ليبيا

    [ad_1]

    ذكرت وكالة الأنباء الأردنية أن قادة الأردن وقبرص واليونان، أكدوا في البيان المشترك للقمة الثلاثية التي استضافتها أثينا، اليوم الأربعاء، التزامهم بحل سياسي ينهي الصراع في ليبيا.

    وأضافت: “قادة الأردن وقبرص واليونان أكدوا على أهمية الانسحاب التام للقوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا”.

    كما أعرب القادة عن “دعمهم للحكومة العراقية في مساعيها لحماية وحدة العراق وأمنه واستقراره”، وأعاد قادة الدول الثلاث التأكيد على “دعمهم للتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة ودائمة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، استناداً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة الذي يجسد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على خطوط الرابع من (يونيو) حزيران للعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام جنبا إلى جنب مع إسرائيل”.

    تطورات فاروشا

    وناقش القادة القضية القبرصية، بما في ذلك التطورات الأخيرة في فاروشا، وبيان رئاسة مجلس الأمن للأمم المتحدة، حيث أكدوا دعمهم “لتسوية عادلة وشاملة وقابلة للحياة” لقضية قبرص، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والقانون الدولي، كما أكد القادة ضرورة وقف جميع الخطوات والإجراءات الأحادية التي لا تتفق مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والقانون الدولي، أو التي تقوض جهود التوصل إلى حل سلمي متفق عليه.

    وأشار القادة إلى أهمية دور قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام بقبرص في الحفاظ على السلم والاستقرار وفقا لمبادئ الأمم المتحدة، وأكدوا أن التوصل إلى تسوية شاملة للقضية القبرصية سيصب في مصلحة الشعب القبرصي ويسهم في دعم السلم والاستقرار للمنطقة. كما شدد القادة على أن استقرار وازدهار منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط “أولوية استراتيجية لدول المنطقة”، داعين جميع دول المنطقة إلى “احترام سيادة الدول وسلطة كل منها على نطاقها البحري وفقا للقانون الدولي، خاصة قانون البحار، وبهذا الخصوص، أكد القادة أهمية الانخراط في مفاوضات وحوار مثمر، طبقا للقانون الدولي”.

    سيادة سوريا ووحدة أراضيها

    وعبر القادة عن التزامهم بسيادة سوريا ووحدة أراضيها، مؤكدين ضرورة إحراز التقدم نحو تحقيق حل سياسي للصراع وفقا لقرار مجلس الأمن للأمم المتحدة رقم 2254، يفضي إلى السلام والاستقرار والأمن للشعب السوري ويقود إلى “العودة الآمنة والطوعية والكريمة للاجئين والنازحين”. كما شددوا أيضا على أهمية استمرار الدعم الدولي للدول المضيفة للاجئين السوريين، لمساعدتها في جهودها الرامية إلى تلبية احتياجات اللاجئين، والحفاظ على منعة المجتمعات المضيفة.

    [ad_2]

  • تأكيد الحكم بالسجن مدى الحياة بحق ملاديتش في مجازر البوسنة

    تأكيد الحكم بالسجن مدى الحياة بحق ملاديتش في مجازر البوسنة

    [ad_1]

    أيدت غرفة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية اليوم الثلاثاء الحكم بالسجن مدى الحياة بحق القائد العسكري السابق لصرب البوسنة راتكو ملاديتش إثر إدانته بارتكاب إبادة وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب خلال حرب البوسنة بين عامي 1992 و1995.

    وقالت المحكمة الجنائية الدولية، التي مقرها في لاهاي، إن “غرفة الاستئناف تؤكد عقوبة السجن مدى الحياة بحق ملاديتش”، رافضةً بذلك الاستئناف الذي قدمه الأخير إثر إدانته خصوصاً بالإبادة لدوره في مجزرة سربرينيتسا.

    والحكم الصادر الثلاثاء يعني أن الجنرال السابق الذي أرهب البوسنة طوال الحرب سيقضي بقية حياته في السجن. وهو آخر شخصية رئيسية تواجه العدالة في الصراع الذي انتهى قبل أكثر من ربع قرن.

    أسماء ضحايا مجزرة سربرينيتسا على نصب تذكاري قرب مقربة تضم رفاتهم في البوسنة

    أسماء ضحايا مجزرة سربرينيتسا على نصب تذكاري قرب مقربة تضم رفاتهم في البوسنة

    وبرئاسة القاضية الزامبية بريسكا ماتيمبا نيامبي، رفضت المحكمة استئناف ملاديتش “بأكمله” وأكدت حكم السجن مدى الحياة.

    كما رفضت استئنافاً قدمه الادعاء ضد تبرئة ملاديتش من تهمة إبادة جماعية أخرى مرتبطة بالتطهير العرقي في وقت مبكر من الحرب.

    وينضم ملاديتش إلى السياسي السابق رادوفان كارادجيتش، رئيس صرب البوسنة السابق، في قضاء عقوبة بالسجن مدى الحياة بتهمة إراقة الدماء على أساس عرقي في حرب البوسنة التي خلفت أكثر من 100 ألف قتيل، فضلاً عن تشريد ملايين آخرين.

    وكان ملاديتش، الذي كان يُعرف باسم “جزار البوسنة”، يقود القوات المسؤولة عن الفظائع التي تتراوح بين حملات “التطهير العرقي” وبين حصار سراييفو والذروة الدموية للحرب في مذبحة سريبرينيتسا عام 1995.

    نساء من الناجين من مجزرة سربرينيتسا يسمعون النطق بالحكم على ملاديتش

    نساء من الناجين من مجزرة سربرينيتسا يسمعون النطق بالحكم على ملاديتش

    ولا يزال إرثه السام يقسم البوسنة. وبالنسبة لصرب البوسنة فيُعد ملاديتش بطلاً حارب لحماية شعبه. وبالنسبة للبوشناق، ومعظمهم من المسلمين، سيكون دائماً المسؤول الأول عن معاناتهم وخسائرهم في زمن الحرب.

    وتعيلقاً على القرار، قال الاتحاد الأوروبي في بيان إن الحكم على ملاديتش “يضع حداً لقضية حساسة تتعلق بآخر جرائم الحرب في تاريخ أوروبا المعاصر”. وطالب الاتحاد الأوروبي كافة الأطراف في البلقان باحترام قرارات المحكمة الجنائية الدولية.

    كذلك، رحّبت الأمم المتحدة بقرار القضاء الدولي تأكيد الحكم بالسجن مدى الحياة بحق ملاديتش، وفق ما أعلنت المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه.

    وقالت باشليه في بيان مشترك مع مستشارة الأمم المتحدة الخاصة لمنع الإبادة أليس ويريمو نديريتو، إن الحكم “يشير إلى تصميم القضاء الدولي على المحاسبة مهما استغرق الأمر من وقت – وفي حالة ملاديتش، فقد مضى نحو ثلاثة عقود على جرائمه الشنيعة”.

    بدوره، رحب الرئيس الأميركي جو بايدن بتأكيد الحكم “التاريخي” في حق ملاديتش. وقال بايدن في بيان إن “هذا الحكم التاريخي يظهر أن من يرتكبون جرائم فظيعة سيحاسبون فعلاً على ما قاموا به”.

    [ad_2]

  • تأكيد ألماني أردني على ضرورة وقف النار في غزة

    تأكيد ألماني أردني على ضرورة وقف النار في غزة

    [ad_1]

    أعلن متحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أنها تحدثت عبر الفيديو إلى العاهل الأردني الملك عبد الله، الثلاثاء، بشأن تصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية وغزة، واتفقت معه على دعم جهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.

    وقال المتحدث في بيان: “اتفقا على ضرورة دعم مبادرات وقف سريع لإطلاق النار من أجل تهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات السياسية”.

    اجتماع طارئ للاتحاد الأوروبي

    يشار إلى أنه في وقت سابق الثلاثاء، أكد وزير خارجية مالطا أن اجتماعاً طارئاً للاتحاد الأوروبي عبر الفيديو اليوم، سيدعو إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، ويعرض المزيد من المساعدات الإنسانية، ويحاول إعادة إطلاق محادثات السلام.

    وقال إيفاريست بارتولو لرويترز عبر اتصال بالفيديو: “أعتقد أنني لا أبالغ في التفاؤل (عندما أقول) إنه على أقل تقدير ما سيسفر عنه (اجتماع الاتحاد الأوروبي) هو الدعوة لوقف إطلاق النار، وتقديم مساعدات إنسانية، ثم بعدها البحث في كيفية استئناف العملية السياسية”.

    9 أيام من القتال

    يذكر أنه منذ العاشر من مايو قتل في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة 213 فلسطينياً، بينهم 61 طفلاً، وأصيب 1442 بجروح.

    وفي الضفة الغربية التي شهدت مواجهات عند الحواجز العسكرية قتل 24 شخصاً، وسجلت عدة آلاف من الإصابات.

    أما في الجانب الإسرائيلي فقتل 12 شخصاً، في حين جرح 309 أشخاص.

    [ad_2]

  • كنز معلومات.. أول تأكيد “زعيم القاعدة في جزيرة العرب معتقل”

    كنز معلومات.. أول تأكيد “زعيم القاعدة في جزيرة العرب معتقل”

    [ad_1]

    للمرة الأولى، أكد تقرير للأمم المتحدة نوقش في مجلس الأمن، اعتقال زعيم “القاعدة في جزيرة العرب”، خالد باطرفي، في اليمن منذ عدة أشهر.

    فيما قتل نائبه، سعد عاطف العولقي، خلال “عملية أمنية في مدينة الغيضة بمحافظة المهرة اليمنية في أكتوبر الماضي من العام الماضي”.

    لكن الأمم المتحدة لم تقدم مزيدًا من التفاصيل حول عملية الاعتقال تلك، كما لم تكشف مكان باطرفي حاليا.

    ويعتبر باطرفي، بمثابة كنز من المعلومات لوكالات مكافحة الإرهاب في أميركا والعالم، لما يختزنه من معلومات وتفاصيل عن التنظيم

    انشقاقات وتحديات

    إلا أن التقرير الأممي أعطى فكرة عن حال التنظيم الإرهابي، لافتا إلى أن القاعدة بالإضافة إلى خسائرها على مستوى القادة، فإنها تعاني من انشقاقات في صفوفها بجزيرة العرب ، لاسيما بعد الضربات والهزائم الكبرى التي تلقتها في محافظة البيضاء باليمن.

    كما أوضح أن شبكة القاعدة العالمية “تواجه تحديًا كذلك جديدًا وملحًا فيما يتعلق بقيادتها وتوجهها الاستراتيجي، بعد فترة استثنائية من استنزاف كبار قادتها” في أفغانستان ومالي والصومال واليمن ومحافظة إدلب السورية.

    يذكر أنه في فبراير من العام الماضي، أعلن التنظيم المتطرف مقتل زعيمه “قاسم الريمي” في غارة أميركية نفذتها طائرة بدون طيار في اليمن أواخر يناير ، وسمى “باطرفي” خلفاً له.

    وألمح بيان القاعدة في حينه إلى أن اختيار “باطرفي” لم يكن بالإجماع، قائلاً “تم أخذ رأي أكبر قدر ممكن من شورى الجماعة وأعيانها” في اختيار القائد الجديد، وذلك بسبب ما وصفه “اشتداد الحرب الصليبية ضد الجماعة وملاحقة طائرات العدو للمجاهدين وتداعي الأعداء من كل حدب وصوب”.

    من أفغانستان إلى اليمن

    وكان موقع “سايت” المعني بمتابعة التنظيمات المتطرفة، أشار سابقا إلى امكانية اعتقال الزعيم المتطرف في أوائل أكتوبر من قبل القوات اليمنية في محافظة المهرة.

    ينتمي باطرفي، إلى عائلة يمنية، تدرب مع القاعدة في أفغانستان قبل 11 سبتمبر، ثم انضم لاحقًا إلى فرع القاعدة في اليمن.

    وفيما بعد أصبح أحد المنظرين الرئيسيين لتنظيم القاعدة، ووفقًا للأمم المتحدة، فقد ساعد في الإشراف على عملياته الخارجية قبل أن يصبح زعيماً له في اليمن مطلع 2020.

    [ad_2]