الوسم:  تأثير العنف على الأطفال

  • مهارات التفكير عند الأطفال  ..5 طرق لتنميتها

    مهارات التفكير عند الأطفال ..5 طرق لتنميتها

    [ad_1]

    مهارات التفكير عند الأطفال يجب أن تقوم الأم بالبدء في تنميتها عند طفلها مبكراً من خلال منح الطفل بعض المسؤوليات، وتشجيعه على القيام بطرح الأسئلة، فيما يلي 6 من أسهل الطرق التي يمكنك من خلالها زيادة مهارات التفكير النقدي لدى طفلك تقدمها الباحثة في أدب الأطفال مي عبد الهادي في تصريح لسيدتي نت.

    1. تشجيع الأسئلة

    تشجيع الأسئلة

    إذا كان طفلك يحب طرح الأسئلة، فعليك تشجيعه لأن ذلك يساعد في زيادة انتباهه لما يتعلمه، بالإضافة إلى منحه القدرة على إظهار مهارات التفكير النقدي مبكراً، وجعل الطفل يعبر عن نفسه، وما يريد وكيفية رؤيته للأحداث من حوله.

    تابعي المزيد: أفضل ألعاب الأطفال التعليمية

    2. حل المشاكل

    يجب تحفيز الطفل على حل المشكلات التي تقابله ومحاولة البحث عن حلول؛ لكي يصبح شخصاً قادراً على صنع القرار مستقبلاً ومواجهة أي مشكلة تواجهه والقدرة على إيجاد أفضل الحلول.

    4. إعطاء المسؤوليات

    يجب منح الطفل المسؤوليات مثل مسؤولية الاعتناء بحيوان أليف مثلاً، أو قيامهم بطي ملابسهم، أو القيام بأداء واجباتهم المدرسية وحزم حقائبهم المدرسية، أو رعاية شقيقهم الأصغر ويمكنك مساعدتهم من وقت لآخر إذا طلبوا منك المساعدة، ولكن دعيهم يشعرون بأنهم يستطيعون القيام بالمهام بمفردهم في البداية من دون أي تدخل منك، دعي طفلك يشعر بأنك تثقين في قدرته على إنهاء أي مسؤوليات بكفاءة.

    5. امنحي طفلك فرصة للعب

    قراءة بعض الألغاز

    اللعب مهم للطفل، فهو أفضل طريقة لزيادة معدل ذكائه؛ ولكن يجب عليك اختيار الألعاب التي تعمل على تنمية ذكاء الطفل، فيمكنك قراءة بعض الألغاز معه ومحاولة تدريبه على إيجاد الحل، ويساعد هذا على تنمية مهارة تحليل المعلومات لدى الأطفال.

    يعد الرسم والتلوين أيضاً من أهم الألعاب التي تساعد على تنمية الخيال لدى الطفل.

    تعرّفي إلى المزيد: كيفية التعامل مع الطفل قليل التركيز

    يجب بوجه عام أن تقومي بتشجيع الطفل على الألعاب الجماعية، فهي تساعد في تشكيل شخصية الطفل وتنمي لديه روح المشاركة والتعاون مع الآخرين.

    6. مهارة التلخيص

    مهارات الطفل

    لزيادة مهارات التفكير والتركيز يمكنك الطلب من طفلك القيام تلخيص قصة قام بقراءتها، وتعد هذه أفضل طريقة ليعرف طفلك كلمات ومفاهيم جديدة. ويمكن تشجيع الطفل على القيام مع أصدقائه بتجسيد شخصيات القصة وتساعد تلك الطريقة في تعليم الطفل التعبير عن المواقف بشكل أفضل.

    ملاحظة من “سيدتي نت”: قبل تطبيق هذه النصائح يجب استشارة طبيب مختص.

    سيدتي وطفلك فيسبوك



    [ad_2]

  • كيف أعلم طفلي أن يدافع عن نفسه؟

    كيف أعلم طفلي أن يدافع عن نفسه؟

    [ad_1]

     ما العمر المناسب للأطفال لبدء الدفاع عن النفس؟ يتعلم الأطفال منذ سن 3 سنوات الدفاع عن النفس، حيث يمكن للآباء اتباع أبسط الخطوات لتعليم أطفالهم الدفاع عن النفس، وطرق التربية الصحيحة منذ الصغر على الشجاعة واكتساب المزيد من الشعور بالثقة بالنفس التي تجعله لا يخجل من الدفاع عن نفسه، ويعرف ما معنى أهمية تقدير الذات.

    الدفاع عن النفس 

    هل يجب أن يتعلم الأطفال الدفاع عن النفس في المقام الأول؟

    بالنظر إلى المعدل المثير للقلق وزيادة التعدي على الأطفال على مستوى العالم، يجب أن يكون لدى أطفالنا خيار الاستعداد للدفاع عن النفس، فمن واجبنا كآباء أن نعلمهم بعض خطة العمل، سواء كان ذلك للدفاع عن النفس أو مجرد التفوق على المهاجم أو المتعدي عليهم، كلما لاحظوا شيئاً غير عادي.

    قال استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية محمد هاني لسيدتي نت ، إنه من المحتمل أن يتعلم جميع الأطفال الدفاع عن النفس في مختلف الأعمار بناءً على غريزة الوالدين وقدراتهم الفردية، حيث يمكنهم تحديد الصواب من الخطأ بوضوح والتحدث عن أي منهما أثناء التعبيرعن أفكارهم وآرائهم حوله، ويمكنهم أيضاً التعامل مع أخيهم الصغير أو أختهم أو ابن عمهم أو صديقهم وهو يمزق لعبتهم المفضلة من أيديهم دون أن يتسببوا في نوبة غضب أو مهاجمتهم مرة أخرى من أجل تلك اللعبة.

    طرق تعلم الطفل الدفاع عن النفس

    شجاعة الأطفال 
    • الابتعاد عن التدليل والتساهل الزائد والحماية المفرطة، مع عدم جرح مشاعر الطفل وحسن الاستماع إليه واحترام رأيه.
    • على الأب أن يصطحب طفله إلى مجالس الرجال ليعتاد الطفل الخشونة، مع تعليمه الأسلوب الأمثل للدفاع عن النفس.
    • تشجيعه على الاعتماد على النفس واتخاذ قراراته بنفسه، ومدح الجوانب الإيجابية فيه وتشجيعه وإثابتها، مع محاولة الأخذ بمبدأ الشورى في معظم القرارات الأسرية بقيادة الأب، وضرب الأمثلة بالقدوات الصالحة في الواقع والتاريخ.
    • حاولي أن تكثري من الحوار مع طفلك بأسلوب يتناسب مع عمره حول أهمية قوة الشخصية، وبيان خطورة التردد والتذبذب.
    • تابعي ابنك إذا وعد بعمل وذكّريه به وساعديه حتى يعتاد الوفاء بما قال، كما أن عليه الاعتياد على سماع كلمة” لا” عندما يطلب شيئاً، أو عندما يقدم على خطأ؛ ليعي أن ليس جميع المطالب يمكن تلبيتها بل سوف يواجه الإنسان الكثير من العواقب التي عليه التعامل معها بذكاء وصبر.
    • ممارسة الرياضة من أكثر الأشياء التي تنمي شعور الثقة بالنفس والشجاعة وطرق الدفاع عن النفس.
    • أكثري من الحوار مع طفلك، والقراءات والنماذج العملية وحضور الندوات التدريبية التي يستوعبها، فهذه وسيلة مهمة لتعليم الطفل سائر المهارات الحياتية.

    مهارات عليه اكتسابها

    • مثل القدرة على اتخاذ القرار، وإيجاد الحل المناسب للتعامل مع المشاكل بطريقة بناءة.
    • التفكير النقدي؛ أن يفكر في الشيء قبل الإقدام عليه، والنظر إلى إيجابياته وسلبياته، مع الاتصال الفعّال؛ ويتم ذلك بالقدرة على التعبير اللفظي وغير اللفظي.
    • مهارة تكوين العلاقات بالآخرين، علاقات إيجابية، تكوين أصدقاء والإبقاء عليهم.
    • مهارات الوعي بالذات، كيف يكون شخصاً مهماً، أن يتعرف على صفات القوة والضعف في نفسه.
    • مهارات المشاعر الإيجابية الإحساس بالآخرين والتكيف مع الضغوط كالوقوف بثقة وثبات أمام ضغوط الأصدقاء، الذين يريدون الانسياق به إلى الفساد والانحراف وكلها تمس الصحة والدين والخلق.
    • علمي طفلك أن هناك الكثير من الأشخاص السيئين من خلال الأشياء التي يفعلونها عليه الابتعاد عنهم.
    • أعطي طفلك الفرصة لتعلم اليقظة والاهتمام بالتفاصيل المحيطة به وبعض المسؤولية الخاصة به في غيابك.
    • علّمي طفلك أن يكون لديه خطة عمل عند مواجهة الخطر
    • حاولي أن تشتركي لطفلك في ألعاب رياضة للدفاع عن النفس، أياً كانت، في تحسين لياقة طفلك، وفهم قدرة الجسم والمتطلبات الغذائية، وقد تصبح هواية صحية.
    • علّمي طفلك كيف يفرّق بين الدفاع عن النفس والتعدي، عليه أن يدافع عن نفسه ولا يتعدى على ما هو أضعف منه اذا لم يتعرض لإيذائه، وأن يكون منصفاً بينه وبين نفسه. 

     



    [ad_2]

  • تأثير العنف على الأطفال

    تأثير العنف على الأطفال

    [ad_1]

    يتساءل الكثير من الآباء حول تأثير العنف على الأطفال؛ فهناك العديد من الأطفال الذين يتعرضون للعنف في المنزل، هم أيضاً ضحايا للاعتداء الجسدي؛ فماذا عن هؤلاء الأطفال؟ التقت «سيدتي وطفلك» بالدكتور سلمان إمام، الطبيب النفسي؛ ليحدثنا عن تأثير العنف على الأطفال؛ ليقول إن الأطفال الذين يشهدون عنفاً منزلياً أو يقعون ضحايا للإساءة، هم أنفسهم معرضون لخطر جسيم من المشاكل الصحة البدنية والعقلية طويلة الأمد، قد يكون الأطفال الذين يشهدون عنفاً بين الوالدين أيضاً، أكثرَ عُرضةً لخطر العنف في علاقاتهم المستقبلية.

    آثار العنف على الأطفال قصيرة المدى

     العنف 

     

    • قد يشعر الأطفال في المنازل التي يتعرض فيها أحد الوالدين للإيذاء، بالخوف والقلق، قد يكونون دائماً على أُهبة الاستعداد، ويتساءلون متى سيحدث الحدث العنيف التالي، هذا يمكن أن يجعلهم يتفاعلون بطرق مختلفة؛ اعتماداً على سنهم:
    • الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة.. قد يبدأ الأطفال الصغار الذين يشهدون عنف الشريك، في القيام بأشياء اعتادوا القيام بها عندما كانوا أصغر سناً، مثل التبول في الفراش، ومص الإبهام، وزيادة البكاء، والأنين.. قد يصابون أيضاً بصعوبة في النوم، أو البقاء نائمين، تظهر عليهم علامات الرعب، مثل: التلعثم أو الاختباء، وتظهر عليهم علامات قلق الانفصال الشديد.
    • الأطفال في سن المدرسة.. قد يشعر الأطفال في هذه الفئة العمرية بالذنب تجاه الإساءة، ويلومون أنفسهم عليها، يؤذي العنف المنزلي والاعتداء، احترام الذات لدى الأطفال، قد لا يشاركون في الأنشطة المدرسية، أو يحصلون على درجات جيدة، ويكون لديهم أصدقاء أقل من غيرهم، ويتعرضون لمشاكل في كثير من الأحيان، قد يكون لديهم أيضاً الكثير من الصداع وآلام المعدة.
    • المراهقون الذين تعرضوا للعنف.. يتصرف المراهقون الذين يشهدون الإساءة بطرق سلبية، مثل: الشجار مع أفراد الأسرة، أو التغيب عن المدرسة، ينخرطون أيضاً في سلوكيات محفوفة بالمخاطر، يكون لديهم تدني احترام الذات، ويواجهون صعوبة في تكوين صداقات، يبدأون الشجار أو يتنمرون على الآخرين، ويكونون أكثر عرضة للوقوع في مشاكل مع القانون، هذا النوع من السلوك أكثر شيوعاً عند الفتيان المراهقين الذين يتعرضون للإيذاء في مرحلة الطفولة منه لدى الفتيات المراهقات، الفتيات أكثر عرضة للانسحاب والتعرض للاكتئاب.

    الآثار طويلة المدى للعنف المنزلي

     الاطفال

    يعيش أكثر من 15 مليون طفل في الولايات المتحدة في منازل حدث فيها عنف منزلي مرة واحدة على الأقل، هؤلاء الأطفال أكثر عُرضةً للدخول في علاقات مؤذية، أو أن يصبحوا هم أنفسهم مسيئين، على سبيل المثال، الطفل الذي يرى والدته تتعرض لسوء المعاملة، هو 10 مرات أكثر عرضة للإساءة لزوجته في الكِبر.

    الأطفال الذين يشهدون أو يقعون ضحايا للاعتداء العاطفي أو الجسدي، هم أكثر عرضةً للإصابة بمشاكل الصحة العقلية، مثل: الاكتئاب والقلق، والمشاكل الصحية، مثل: مرض السكري والسمنة وأمراض القلب، وضعف احترام الذات ومشاكل أخرى.

    هل يمكن تخفيف آثار العنف على الأطفال؟

     أثار العنف على الأطفال
    • كل طفل يستجيب بشكل مختلف لسوء المعاملة والصدمة، بعض الأطفال أكثر مرونة، وبعضهم أكثر حساسية، يعتمد مدى نجاح الطفل في التعافي من سوء المعاملة أو الصدمة، على عدة أشياء، بما في ذلك:
    • نظام دعم جيد أو علاقات جيدة مع بالغين موثوق بهم.
    • احترام الذات العالي.
    • صداقات صحية.
    • رغم أن الأطفال ربما لن ينسوا أبدأ ما رأوه أو عانَوه أثناء الإساءة، يمكنهم تعلم طرق صحية للتعامل مع عواطفهم وذكرياتهم أثناء نضجهم، كلما أسرع الطفل في الحصول على المساعدة، زادت فرصه في أن يصبح بالغاً سليماً عقلياً وجسدياً.

    مساعدة أطفالي على التعافي

     الطمئنينة

    يمكنك مساعدة أطفالك من خلال:

    • مساعدتهم على الشعور بالأمان.. يحتاج الأطفال الذين يشهدون أو يتعرضون للعنف المنزلي، إلى الشعور بالأمان.
    • ضع في اعتبارك ما إذا كان ترك العلاقة المسيئة قد يساعد طفلك على الشعور بالأمان، تحدث إلى طفلك عن أهمية العلاقات الصحية.
    • التحدث معهم عن مخاوفهم.
    • التحدث معهم عن الحدود.. دع طفلك يعرف أنه لا يحق لأي شخص ممارسة العنف عليه، أو جعله يشعر بعدم الارتياح، بمن في ذلك أفراد الأسرة أو المعلمون أو المدربون أو الشخصيات الأخرى ذات السلطة، يمكن أن يكون مستشاراً للمدرسة أو معالجاً أو شخصاً بالغاً موثوقاً به، يمكنه تقديم الدعم المستمر.
    • الحصول على المساعدة المهنية لهم.. العلاج السلوكي المعرفي «CBT» هو نوع من العلاج بالكلام أو المشورة، التي قد تعمل بشكل أفضل للأطفال الذين تعرضوا للعنف أو سوء المعاملة.. العلاج المعرفي السلوكي مفيد بشكل خاص للأطفال الذين يعانون من القلق أو مشاكل الصحة العقلية الأخرى نتيجة الصدمة، أثناء العلاج السلوكي المعرفي، سيعمل المعالج مع طفلك لتحويل الأفكار السلبية إلى أفكار أكثر إيجابية، اعلم أن المعالج السلوكي له دور فعال ليس في الأطفال فحسب؛ بل للبالغين أيضاً، له دور أساسي في تعديل السلوك.

     



    [ad_2]