الوسم: بينيت

  • بينيت يؤكد لبوتين أهمية الوقوف الحازم ضد تقدم إيران النووي

    بينيت يؤكد لبوتين أهمية الوقوف الحازم ضد تقدم إيران النووي

    [ad_1]

    شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، على أهمية “الوقوف الحازم” ضد تقدم إيران في مشروعها النووي.

    وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أوفير غندلمان، إن بينيت ناقش مع بوتين المحادثات التي تجرى في فيينا حول البرنامج النووي الإيراني.

    من المحادثات في فيينا حول برنامج إيران النووي

    من المحادثات في فيينا حول برنامج إيران النووي

    وبحسب بيان لمكتب بينيت، بحث المسؤولان خلال الاتصال “عدة قضايا، وعلى رأسها ملفات الأمن الإقليمي”، واتفقا على “مواصلة التعاون الوثيق في المنطقة”.

    وعلى خلفية المحادثات النووية الجارية في فيينا، أكد بينيت “أهمية الوقوف الحازم ضد التقدم الذي حققته إيران في مشروعها النووي”.

    وبحسب المعلومات، أكد بينيت ضرورة منع إيران من التقدم نحو القدرة العسكرية النووية. كما بحث بينيت وبوتين ملف التنسيق الإسرائيلي – الروسي في سوريا والتموضع الإيراني هناك.

    ميليشيات إيرانية في سوريا (أرشيفية)

    ميليشيات إيرانية في سوريا (أرشيفية)

    من جهتها، قالت الرئاسة الروسية إن بوتين ناقش “التعاون الروسي الإسرائيلي بشأن سوريا والتسوية في الشرق الأوسط والبرنامج النووي الإيراني مع بينيت”.

    في سياق آخر، أطلع بوتين رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال المحادثة على “المقاربات المبدئية لتسوية النزاع الأوكراني الداخلي”.

    وأضاف بيان الكرملين أن بوتين أطلع بينيت “على المبادرة الروسية بشأن الضمانات الأمنية والعمل عليها مع الولايات المتحدة وحلف الناتو”.

    [ad_2]

  • بينيت عن محاولة التجنيد الإيرانية: عمل إرهابي فانتبهوا!

    بينيت عن محاولة التجنيد الإيرانية: عمل إرهابي فانتبهوا!

    [ad_1]

    بعدما كشفت إسرائيل عن محاولة إيرانية لتجنيد مواطنات بهدف التجسس لصالح إيران، عقد رئيس الوزراء، نفتالي بينيت، اجتماعاً اطلع فيه على التحقيق الذي يجريه جهاز الأمن العام وشرطة إسرائيل في ملابسات القضية.

    وأشاد بينيت بأفراد جهاز الأمن العام والشرطة على ما أسماها العملية الناجحة التي أفضت إلى إحباط عمل إرهابي معاد استهدف البلاد، وفق تعبيره.

    “انتبهوا من وسائل التواصل الاجتماعي”

    وأضاف أن بلاده تخوض معركة متواصلة ضد إيران، مشيرا إلى أن جهود الحرس الثوري الإيراني لتجنيد مواطنين إسرائيليين أصبحت واضحة، ومؤكداً أنها لا تتوقف.

    كما كشف أن تلك المساعي لا تقتصر على المجال الأمني والاستخباراتي فقط، وإنما تتسع لتشمل مساعي للتأثير على الإسرائيليين وعلى المجتمع الإسرائيلي بهدف زرع الاستقطاب والخلافات وزعزعة الاستقرار السياسي في البلاد، وفق قوله.

    كذلك دعا المواطنين إلى التحلي باليقظة تجاه هذه المحاولات، كاشفا أنه من المحتمل أن الأشخاص الذين يقفون وراء المعلومات التي تستهلكونها أو تشاركونها عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم الإيرانيون.

    تجنيد لمهام استخباراتية

    وأتت هذه التطورات بعدما أوضح جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “الشاباك” بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية اليوم الأربعاء، أن عميلا إيرانياً يدعى رامبود نمدار، زعم أنه يهودي للتواصل مع إسرائيليات وتجنيدهن لمهام استخباراتية.

    وقد حاول نمدار تجنيد 5 منهن، عقب التواصل معهن عبر فيسبوك للقيام بمهام سرية لصالح إيران

    ولاحقا اجتمعت النساء وجميعهن من وسط إسرائيل، بنمدار على فيسبوك. لكن العميل طلب منهن لاحقا التواصل عبر واتساب بدل فيسبوك.

    بعضهن اشتبه في احتمال أن يكون ضابط مخابرات إيرانيا لكنهن واصلن التحدث معه.

    من الحرس الثوري الإيراني - أرشيفية

    من الحرس الثوري الإيراني – أرشيفية

    رفض إظهار وجهه

    كما تحدث إليهن أيضًا عدة مرات عبر “الفيديو كول”، غير أنه رفض إظهار وجهه، مدعيا أن الكاميرا في هاتفه مكسورة.

    وفيما اشتبه بعضهن في احتمال أن يكون ضابط مخابرات إيراني، لكنهن واصلن التحدث معه، ووافقن على تنفيذ طلباته مقابل تلقي الأموال.

    من الشرطة الإسرائيلية - أرشيفية

    من الشرطة الإسرائيلية – أرشيفية

    تحقيق ومحاكمة

    إلى ذلك، أشار جهاز الشاباك إلى أن إحباط تلك العملية تم بالتعاون مع الشرطة، وقد ألقي القبض على النساء الـ 5 ، اللواتي يخضعن حاليا للتحقيق.

    كما وجهت إلى بعضهن لوائح اتهام، لكن منع نشر أسمائهن بقرار من المحكمة، عقب طلب تقدم به محامي المشتبه بهن.

    تأتي محاولة التجنيد تلك ضمن الصراع غير المباشر القائم بين البلدين، والذي اتخذ خلال السنوات الأخيرة طابعا سيبرانياً واتجه أكثر نحو القرصنة الإلكترونية، وحرب السفن، فضلا عن بعض الهجمات التي طالت مواقع حساسة في إيران ووجهت الأخيرة أصابع الاتهام لتل أبيب.

    [ad_2]

  • بينيت: أي جهة تطلق الصواريخ على إسرائيل تتحمل المسؤولية

    بينيت: أي جهة تطلق الصواريخ على إسرائيل تتحمل المسؤولية

    [ad_1]

    أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الأحد، أن أي جهة تطلق الصواريخ على إسرائيل ستتحمل المسؤولية، في إشارة إلى سقوط صاروخين أُطلقا من غزة قبالة تل أبيب أمس.

    وأضاف في مستهل جلسة للحكومة، أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم الليلة الماضية، سلسلة من الأهداف في مجمع لإنتاج الصواريخ تابع لحركة حماس في خان يونس.

    كذلك، أوضح أن الجيش الإسرائيلي ضرب بالإضافة إلى ذلك، عدداً من مواقع حماس على حدود غزة.

    قصف موقع لحماس

    وكانت أصوات قصف سمعت مساء أمس في محافظة خان يونس، فيما أفاد مراسل العربية أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت بحوالي 12 صاروخا موقع القادسية التابع لحماس جنوب القطاع .

    بينما أعلن لاحقا الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن “طائرات حربية وعمودية قصفت سلسلة من الأهداف في مجمع الصواريخ التابع لحماس، كما قصفت الدبابات مواقع عسكرية لحماس على حدود غزة”.

    وأضاف في بيان أن “تلك الأهداف تعرضت للهجوم ردا على القصف الصاروخي من قطاع غزة إلى شواطئ البحر الأبيض المتوسط غربي كتلة دان”.

    بالتزامن، دخلت القاهرة على خط الوساطة بين الطرفين، من أجل التهدئة ووقف التصعيد، داعية حماس وتل أبيب إلى ضبط النفس.

    يذكر أن آخر مرة شنت الطائرات الإسرائيلية هجمات على مواقع بغزة كانت في 7 سبتمبر الماضي، إثر إطلاق بالونات حارقة على مستوطنات وبلدات إسرائيلية.

    حملة عنيفة

    وكان القطاع شهد حملة عسكرية إسرائيلية عنيفة في مايو الماضي (2021) أدت إلى مقتل أكثر من 250 فلسطينياً، وتدمير العديد من البنى التحتية في غزة المكتظة بالسكان والواقعة تحت سيطرة حركة حماس.

    ما دفع مصر إلى الدخول على خط الوساطة، ورعاية هدنة أعلن عنها في 12 مايو، سمحت إسرائيل إثرها بفتح جزئي لمعابر القطاع وإدخال الاحتياجات الإنسانية الأساسية مع الإبقاء على قيود واسعة على الواردات وعمليات التصدير.

    [ad_2]

  • بينيت يتعهد بتحييد التهديد الإيراني.. ويشير لحرب باردة

    بينيت يتعهد بتحييد التهديد الإيراني.. ويشير لحرب باردة

    [ad_1]

    هدد رئيس الوزراء الاسرائيلي نفتالي بينت، الأحد، بأن اسرائيل ستعمل كل ما هو مطلوب من أجل تحييد التهديد الايراني، معتبراً أن هناك حرباً باردة بين إسرائيل وايران، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية ببدء تدريبات عسكرية لمحاكاة حرب واسعة النطاق مع حزب الله اللبناني.

    تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي جاءت قبيل مغادرته إلى غلاسكو الاسكتلندية للمشاركة في مؤتمر المناخ الدولي.

    ورافقت طائرة مقاتلة إسرائيلية من طراز “إف-15” قاذفة أميركية في رحلة عبر المنطقة، يوم السبت، في تهديد واضح لإيران.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن هذه الرحلة تجسد “التعاون العملياتي المستمر مع القوات الأميركية في المنطقة”.

    وجاءت مهمة المرافقة في الوقت الذي يهدد فيه المسؤولون الإسرائيليون والأميركيون بشكل متزايد بعمل يستهدف برنامج طهران النووي، وذلك بعدما أوقفت إيران المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة في فيينا فيما يتعلق بالعودة المتبادلة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

    وتزامنا، نقلت “تايمز أوف إسرائيل” Times of Israel عن مسؤولين إعلانهم بدء تدريبات عسكرية لمحاكاة حرب واسعة النطاق مع حزب الله واختبار استجابة القوات لوابل من الصواريخ والهجمات الكيمياوية.

    وبحسب موقع الصحيفة، بدأ سلاح الجو الإسرائيلي بالتخطيط لمحاكاة تنفيذ هجوم على المنشآت النووية الإيرانية في الأشهر المقبلة. وأضاف الموقع أن بعض جوانب خطة الضربة الجوية الإسرائيلية المحتملة، والتي لا تزال في مرحلة “المسودة”، يمكن أن تكون جاهزة في غضون فترة زمنية قصيرة، في حين أن البعض الآخر من الخطة قد يستغرق أكثر من عام ليكون قابلاً للتنفيذ بشكل كامل.

    [ad_2]

  • بينيت يلتقي بوتين في موسكو.. سوريا وإيران على الطاولة

    بينيت يلتقي بوتين في موسكو.. سوريا وإيران على الطاولة

    [ad_1]

    في زيارة هي الأولى بعد تسلمه منصب رئاسة الحكومة، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في مدينة سوتشي الروسية، اليوم الجمعة، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث بحث الطرفان ملفي سوريا وإيران، بالإضافة إلى الوضع في الشرق الأوسط وعلاقات التعاون الثنائية بين البلدين.

    وأفادت مصادر “العربية” و”الحدث” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أبلغ بوتين أن تل أبيب ستواصل غاراتها على سوريا، فيما طالب الرئيس الروسي بأن تتفادى الغارات على سوريا البنى التحتية ورموز النظام.

    الرئيس الروسي أكد لبينيت أن لدى روسيا وإسرائيل خلافات عديدة بشأن سوريا لكن هناك نقاط تماس أيضا.

    مصادر “العربية” و”الحدث”، أفادت بأن بوتين أبلغ رئيس وزراء إسرائيل نيته تشكيل فريق مع تل أبيب لمواجهة “خطر المسيّرات”، مشيرة إلى أن بينيت أبلغ بوتين أن خطر المسيّرات لم يعد مقتصرا على إسرائيل فقط بل على المنطقة.

    من لقاء بينيت وبوتين

    من لقاء بينيت وبوتين

    وقد أشاد الرئيس بوتين في مستهل محادثاته مع بينيت بمستوى العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى وجود مصالح مشتركة بينهما خاصة في الشأن السوري.

    ووصف بوتين، لدى استقباله بينيت، العلاقات بين بلديهما بأنها “فريدة” ومتسمة بالثقة المتبادلة، مبديا أمله في أن حكومة بينيت ستواصل نهج سلفه بنيامين نتنياهو فيما يتعلق بالعلاقات الإسرائيلية-الروسية، رغم “المعارك السياسية الداخلية” في الدولة العبرية، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام الروسية.

    ولفت بوتين إلى وجود “نقاط تماس” بين روسيا وإسرائيل في الشأن السوري، لاسيما فيما يخص محاربة الإرهاب.

    تعبيرية

    تعبيرية

    وقال: “كما تعلمون، نبذل جهودا من أجل استعادة سلطة الدولة في سوريا، وهناك مسائل خلافية بيننا وعددها ليس قليلا، غير أن هناك أيضا نقاط تماس وفرصا للتعاون، لاسيما فيما يخص المسائل المتعلقة بمحاربة الإرهاب، وبشكل عام ثمة العديد من المسائل التي يمكن ويجب علينا مناقشتها”.

    واقترح بوتين على بينيت تبادل المعطيات بشأن الأوضاع في المنطقة، معربا عن قناعته بأن هذا الأمر سيكون مفيدا جدا.

    كما تطرق الرئيس الروسي إلى الروابط الاقتصادية والتجارية بين بلاده وإسرائيل، قائلا إنها تتطور بنجاح على الرغم من أنها لا تزال متواضعة حتى الآن من حيث الحجم.

    وأوضح بوتين أن حجم التبادل التجاري بين الدولتين ارتفع بواقع 50% خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، على الرغم من القيود المفروضة على خلفية جائحة فيروس كورونا.

    كما لفت بوتين إلى إمكانية التعاون بين روسيا وإسرائيل في القطاعات الاقتصادية المتعلقة بالتكنولوجيات المتطورة، مؤكدا أن بحث هذه الفرص بين الدولتين انطلق في عهد نتنياهو.

    بدوره، شدد بينيت على أهمية العلاقات مع روسيا بالنسبة لبلده، مشيرا إلى أن بوتين خلال العقدين الماضيين قاد عملية تعزيز العلاقات بين الدولتين ونجح في ترقيتها إلى مستواها الحالي، واصفا الرئيس الروسي بأنه “صديق قريب جدا وحقيقي لإسرائيل”.

    وأبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي نيته مناقشة التطورات في سوريا و”الجهود المبذولة بغية وقف تطور برنامج إيران النووي” مع بوتين.

    [ad_2]

  • نفتالي بينيت يأمل بتحرير لبنان والعراق من “قبضة إيران الخانقة”

    نفتالي بينيت يأمل بتحرير لبنان والعراق من “قبضة إيران الخانقة”

    [ad_1]

    أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت الأحد عن في أن يتمكن لبنان والعراق من “التحرر من قبضة الحرس الثوري الإيراني الخانقة”.

    وكان بينيت يخاطب نوابا إسرائيليين خلال اجتماع أسبوعي للحكومة، في أعقاب المعارك المسلحة التي وقعت في شوارع بيروت الأسبوع الماضي، والتي أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص، وتعرض الميليشيات الشيعية في العراق، التي غالبا ما تعمل كوكيل للجارة إيران، لهزيمة في الانتخابات الوطنية.

    عنصر من حزب الله خلال معارك بيروت الأخيرة

    عنصر من حزب الله خلال معارك بيروت الأخيرة

    وقال بينيت إن إسرائيل ترى “تطورات واتجاهات تظهر في الأصل لقوى خاضعة بما يكفي للسيطرة والنفوذ الإيراني”. وأضاف أن كل مكان يدخله الإيرانيون يواجه “دوامة من العنف والفقر وعدم الاستقرار والفشل”.

    احتجاجات ضد نتائج الانتخابات في العراق - شارع فلسطين

    احتجاجات ضد نتائج الانتخابات في العراق – شارع فلسطين

    واندلعت المواجهة في بيروت بسبب التحقيق الممتد في الانفجار الضخم الذي وقع يوم 4 أغسطس عام 2020، والذي لم يحرز سوى تقدم ضئيل في ظل حملة تشهير ضد قاضي التحقيق بانفجار المرفأ طارق البيطار. وأثارت تلك المواجهة مخاوف من انجرار البلاد إلى مزيد من العنف.

    ويكمن السبب وراء أعمال العنف في الانقسامات الطائفية الراسخة في لبنان، والضغط المتزايد على التحقيق في كارثة المرفأ من قبل الحزبين الشيعيين الرئيسيين، جماعة “حزب الله” وحركة “أمل” المتحالفة معها.

    وأحداث العنف التي شهدتها بيروت الخميس، اندلعت بينما كان معتصمون يتجمعون للمشاركة في احتجاج دعت له ميليشيا “حزب الله”، ضد قاضي التحقيقات، كانت الأسوأ خلال أكثر من عشرة أعوام، وأعادت إلى الأذهان ذكريات الحرب الأهلية الطائفية التي شهدتها البلاد من عام 1975 حتى 1990.

    [ad_2]

  • بينيت: سنواصل الهجمات على برنامج إيران النووي

    بينيت: سنواصل الهجمات على برنامج إيران النووي

    [ad_1]

    كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت اليوم الثلاثاء عن أن تل أبيب ستواصل الهجمات السرية على برنامج إيران النووي وستعارض المحاولات التي تقودها واشنطن لإعادة العمل بالاتفاق النووي مع إيران. وفق صحيفة نيويورك تايمز.

    وأضاف بينيت الذي يبدأ اليوم زيارة للولايات المتحدة أنه سيوسع مستوطنات الضفة الغربية، التي يعارضها الرئيس الأميركي جو بايدن.

    كما نسبت الصحيفة لبينيت أيضا القول إنه سيعرض على البيت الأبيض استراتيجية جديدة لاحتواء البرنامج النووي الإيراني.

    كان البيت الأبيض قد أعلن، يوم الأربعاء الماضي، أن الرئيس جو بايدن سيستضيف رئيس الوزراء الإسرائيلي لعقد اجتماع في البيت الأبيض في 26 أغسطس الحالي.

    بدورها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، حينها إن بايدن ورئيس الوزراء بينيت سيناقشان قضايا جوهرية متعلقة بالأمن الإقليمي والعالمي بما في ذلك إيران.

    كذلك أضافت أن الزيارة ستكون فرصة لمناقشة جهود دفع السلام والأمن والرفاهة للإسرائيليين والفلسطينيين وأهمية العمل نحو مستقبل أكثر سلاماً للمنطقة.

    يشار إلى أن المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، أعلن في السادس من الشهر الجاري، أن ضابط الاحتياط ميخائيل (مايك) هرتسوغ عُين سفيرا لإسرائيل لدى الولايات المتحدة.

    [ad_2]

  • بينيت: نعيش مرحلة حرجة مع إيران والصفقة النووية انتهت

    بينيت: نعيش مرحلة حرجة مع إيران والصفقة النووية انتهت

    [ad_1]

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الأحد، إنه سيعمل على إقناع الرئيس الأميركي جو بايدن بالتخلي عن خطته للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني، حيث يستعد لزيارته الأولى إلى واشنطن كرئيس للوزراء في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

    وقال بينيت إنه في اجتماع مقرر الخميس مع بايدن، سيقدم “خطة منظمة وضعناها في الشهرين الماضيين لكبح جماح الإيرانيين، سواء في المجال النووي أو في مواجهة العدوان الإقليمي”.

    الرئيس جو بايدن

    الرئيس جو بايدن

    وتابع: “سأخبر الرئيس بايدن أن الوقت قد حان لوقف الإيرانيين وليس لمنحهم شريان الحياة في شكل إعادة الدخول في اتفاق نووي منتهي الصلاحية”، وتابع بينيت، في بداية اجتماع مجلس الوزراء يوم الأحد: “الصفقة لم تعد ذات صلة وحتى بمعايير أولئك الذين اعتقدوا ذات مرة أنها كانت كذلك”.

    ومن المقرر أن يغادر بينيت إسرائيل بعد ظهر الثلاثاء ويلتقي بايدن في البيت الأبيض يوم الخميس، قبل العودة إلى المنزل في ذلك المساء.

    وستكون هذه أول زيارة خارجية رسمية يقوم بها بينيت، والمرة الأولى التي يلتقي فيها بايدن برئيس وزراء إسرائيلي منذ توليه منصبه في وقت سابق من هذا العام.

    توضيحية

    توضيحية

    وعلى الرغم من أزمة فيروس كورونا المستجد في إسرائيل، قال بينيت يوم الأحد “إن توقيت الزيارة مهم للغاية لأننا في مرحلة حرجة فيما يتعلق بإيران”.

    وأشار رئيس الوزراء إلى أن الإيرانيين “يتقدمون بسرعة في تخصيب اليورانيوم وقد اختصروا بالفعل بشكل كبير الوقت الذي سيستغرقونه لتكديس المواد المطلوبة لقنبلة نووية واحدة”.

    ولطالما عارض بينيت علنًا خطة إدارة بايدن المعلنة لإعادة الدخول في الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 ، والذي انسحب منه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في عام 2018. وعقدت القوى الغربية – مع مشاركة الولايات المتحدة بشكل غير مباشر – شهورًا من المفاوضات مع إيران في فيينا في وقت سابق من هذا العام، لكن المحادثات توقفت قبل تنصيب المتشدد إبراهيم رئيسي كرئيس لإيران في وقت سابق من هذا الشهر.

    وبينما شدد بينيت على أن الجزء الأكبر من اجتماعه مع بايدن سيركز على إيران، أشار بيان البيت الأبيض بشأن زيارة بينيت إلى خطط لمناقشة “الأمن الإقليمي والعالمي، بما في ذلك إيران”، فضلاً عن “الجهود المبذولة لتعزيز السلام والأمن و الازدهار للإسرائيليين والفلسطينيين وأهمية العمل من أجل مستقبل أكثر سلامًا وأمانًا للمنطقة”.

    وأشار بينيت إلى أنه بعد فترة وجيزة من عودته من واشنطن، سيستضيف المستشارة الألمانية المنتهية ولايتها أنجيلا ميركل، وبعد ذلك بوقت قصير سيزور القاهرة “للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، الذي دعاني”.

    وأشار رئيس الوزراء كذلك إلى التحسن الأخير في العلاقات بين إسرائيل والأردن، وقال بينيت إن التعاون بين إسرائيل والأردن أمر بالغ الأهمية “حتى نتمكن معًا من بناء تحالف لصد التحديات المشتركة”.

    [ad_2]

  • بينيت يوجه بمواصلة زيارات اليهود للحرم القدسي بانتظام

    بينيت يوجه بمواصلة زيارات اليهود للحرم القدسي بانتظام

    [ad_1]

    قال متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، اليوم الأحد، إن رئيس الوزراء عقد جلسة لتقييم الموقف في الحرم القدسي، وأوعز بمواصلة زيارات اليهود له “بشكل منتظم وآمن”.

    وأضاف المتحدث أوفير جندلمان عبر حسابه على تليغرام أن الجلسة عقدت بمشاركة وزير الأمن الداخلي والمفوض العام للشرطة، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء سيعقد جلسات أخرى لتقييم الموقف خلال الساعات المقبلة.

    من ناحية أخرى، طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على المسجد الأقصى.

    ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن الخارجية قولها في بيان إنها تدين “الاقتحامات” التي تعرضت لها باحات المسجد الأقصى من بعض اليهود المتشددين صباح اليوم، محملة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن “الاستهداف المتواصل” للقدس وخصوصا الأقصى.

    كان مستوطنون اقتحموا باحات المسجد الأقصى قبل يومين بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي وأدوا طقوسا تلمودية استفزازية في باحاته، إلى أن غادروه من باب السلسلة.

    كما دعوا إلى تنفيذ اقتحام جماعي للأقصى اليوم الأحد، لمناسبة ما يزعمون أنه “خراب الهيكل”.

    [ad_2]

  • بينيت يطلق مراجعة لسياسة إسرائيل تجاه إيران قبل لقائه ببايدن

    بينيت يطلق مراجعة لسياسة إسرائيل تجاه إيران قبل لقائه ببايدن

    [ad_1]

    نقل موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي اليوم الأربعاء عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أطلق مراجعة للسياسة المتبعة تجاه إيران، بحيث يتم الانتهاء منها قبل أول لقاء له مع الرئيس الأميركي جو بايدن والمرجح عقده أواخر يوليو الجاري.

    وأوضح الموقع أن المسؤولين الإسرائيليين، الذين لم يكشف عن أسمائهم، قالوا إن بينيت عقد بالفعل عدة اجتماعات بشأن إيران قبل إجراء مراجعة واسعة النطاق للسياسة، تشمل الملف النووي والسياسة الإسرائيلية تجاه سلوك إيران الإقليمي.

    وأبلغ مسؤول إسرائيلي “أكسيوس” أيضاً بأن “المسألة الرئيسية محل الجدل هي ما إذا كان حال إسرائيل في ظل السيناريو الراهن، الذي يشهد تسريع إيران لبرنامجها النووي وعدم وجود اتفاق، أفضل حقاً من حالها إذا عادت الولايات المتحدة وإيران إلى الامتثال بالاتفاق النووي المبرم عام 2005”.

    من مفاضوات فيينا حول برنامج إيران النووي

    من مفاضوات فيينا حول برنامج إيران النووي

    يأتي هذا غداة اتهام إيران لإسرائيل بشن هجوم تخريبي في يونيو الماضي استهدف منشأة نووية بالقرب من العاصمة، وفقاً لوكالة أنباء “إرنا” الإيرانية الرسمية.

    ونقل التقرير عن المتحدث باسم مجلس الوزراء علي ربيعي قوله إن الهجوم سعى إلى إفشال المحادثات الدائرة في فيينا حول إحياء الاتفاق النووي مع القوى العالمية.

    وقال ربيعي إن إسرائيل قامت “بهذه الأعمال للإشارة إلى أنها قادرة على وقف إيران وأنه لا داعي للحوار معها. لكن كلما حدث تخريب، ازدادت قوتنا”.

    منشأة نووية إيرانية (أرشيفية)

    منشأة نووية إيرانية (أرشيفية)

    وأعلنت إيران تفاصيل محدودة عن الهجوم الذي قالت إنه استهدف مجمعاً نووياً مترامي الأطراف يقع في مدينة كرج، التي تبعد 40 كيلومترا شمال غربي العاصمة طهران.

    وكان التلفزيون الرسمي قد أعلن في 23 يونيو عن محاولة للهجوم على مبنى تابع لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية لم تسفر عن وقوع إصابات أو أضرار.

    وقال ربيعي الاثنين إن هناك أضراراً في السقف وإن “الأضرار التي لحقت بالمعدات لم تكن ملحوظة”. وأضاف ربيعي: “حدثت فجوة في سقف أحد السقائف الصناعية، لذا أزيل السقف لإصلاحه”.

    ولم تحدد السلطات الإيرانية طبيعة منشأة كرج التي تم استهدافها.

    [ad_2]

  • بأول اجتماع.. هل يقرر بينيت استئناف حرب غزة؟

    بأول اجتماع.. هل يقرر بينيت استئناف حرب غزة؟

    [ad_1]

    يبدو أن الحكومة الإسرائيلية المصغرة للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينيت” ستجتمع اليوم الأحد، لبحث احتمال استئناف الحرب في قطاع غزة.

    فقد ذكرت “القناة 13” الإسرائيلية أن الحكومة ستجتمع اليوم، للتصديق على خطط عسكرية جديدة، لاستئناف الحرب على قطاع غزة، وهو الاجتماع الأول الذي سيترأسه رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد، نفتالي بينيت.

    خلاف الحليفين

    كما كشفت أن بينيت، حين اتخذ قبل يومين قرارا بقصف مواقع داخل القطاع، في اجتماع مع وزير الدفاع بيني غانتس، لم يكن رئيس الوزراء البديل، يائير لابيد، شريكه في الائتلاف الحكومي، على علم بالأمر .

    وقالت إن ” لابيد لم يكن يعلم بالهجوم الذي نفذته طائرات حربية ردا على إطلاق بالونات حارقة من غزة”، مضيفة أنه علم بالغارات من الأخبار، كأي شخص عادي، وأنه لم يكن يعلم بتفاصيل ما حدث، ولم يشارك بقرار الهجوم أيضا”.

    لابيد

    لابيد

    إلى ذلك، أوضحت القناة، أن هذا الأمر أثار “غضب يائير، ودفعه إلى تحذير شريكه بينيت، من تكرار هذه الحادثة”.

    استئناف حرب غزة

    وأكدت أن “الجيش الإسرائيلي يعتزم القيام بجولة قتال جديدة، حيث إن الحرب على القطاع لم تنته بعد، وقد وهو ما عمد الجيش مؤخرا إلى إعداد خطط عسكرية، وافق عليها وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، ورئيس هيئة الأركان، الجنرال أفيف كوخافي”.

    كما أوضحت أن حركة حماس تستمر بعملية إطلاق البالونات الحارقة من القطاع على مستوطنات غلاف غزة، في الوقت الذي لم تشهد فيه محادثات تثبيت وقف إطلاق النار في القطاع، أي تقدم.

    يشار إلى أن وسائل إعلام فلسطينية كانت ذكرت أمس السبت، أن الفصائل الفلسطينية نقلت رسالة إلى مصر، مفادها أنها سترد على أي هجمات قادمة تنفذها إسرائيل في قطاع غزة، مشيرة إلى “نفاد صبرها من الهجمات واستمرار فرض الحصار”.

    [ad_2]

  • نفتالي بينيت رئيسا للوزراء في إسرائيل خلفا لنتنياهو

    نفتالي بينيت رئيسا للوزراء في إسرائيل خلفا لنتنياهو

    [ad_1]

    منح البرلمان الإسرائيلي مساء الأحد ثقته للائتلاف الحكومي الجديد برئاسة الزعيم اليميني المتطرف، نفتالي بينيت، الذي سيخلف بنيامين نتنياهو بعد 12 عاما متواصلة في السلطة. وأدى بينيت اليمين رئيسا لوزراء إسرائيل.

    وصوت 60 نائبا لصالح الائتلاف الجديد المتنوع ما بين اليمين واليسار والوسط بالإضافة إلى حزب عربي، في حين عارضه 59 نائبا معظمهم من حزب الليكود والأحزاب اليمينية المتشددة.

    ومن جهته، قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن واشنطن مستمرة في دعم أمن إسرائيل، وملتزمة بالعمل مع الحكومة الجديدة.

    رئيس جديد للكنيست

    كما انتخب البرلمان الإسرائيلي مساء الأحد رئيسًا جديدًا له. وصوت 67 نائبا لصالح النائب ميكي ليفي (69 عاما) من حزب يش عتيد (هناك مستقبل) الوسطي ليحل محل النائب عن الليكود ياريف ليفين من كتلة نتنياهو اليمينية، في رئاسة الكنيست المكون من 120 مقعدا.

    وفي وقت سابق، بدأ البرلمان الإسرائيلي عصر الأحد جلسة خاصة للتصويت على ائتلاف “التغايير” الحكومي الجديد الذي يطمح إلى الإطاحة برئيس الوزراء نتنياهو بعد 12 عاما في المنصب.

    وذكر مراسل “العربية” و”الحدث” أنه تم إخراج نواب حزب “الصهيونية الدينية” من جلسة الكنيست لمقاطعتهم كلمة بينيت. كما شهدت الجلسة خروج عدد من أعضاء الأحزاب الدينية احتجاجا على تنصيب حكومة إسرائيل الجديدة.

    وحدث صخب في الجلسة ووجد بينيت صعوبة في إكمال كلمته بسبب قوة المقاطعة والاحتجاج من كتلة نتنياهو.

    وقال نفتالي بينيت إن الائتلاف الحكومي الجديد “لن يسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي، سنعمل على تقوية علاقة إسرائيل مع واشنطن، كما سنعمل على توسيع اتفاقيات السلام مع الدول العربية، سنواجه حماس بقوة إذا هاجمت إسرائيل”.

    وأضاف أن “إسرائيل تعيش لحظات تاريخية وحساسة، وسنعمل على تزويد الجيش الإسرائيلي بأحدث الأسلحة، سنوسع الاستيطان في جميع المناطق، وسنفتح عهدا جديدا في إسرائيل مع الفلسطينيين داخل الخط الأخضر”.

    وقبل التصويت على الحكومة الجديدة، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الأحد بأن يكون صوت المعارضة في بلاده قويا وواضحا في حال أطيح به من السلطة في تصويت منح الثقة للائتلاف الحكومي الجديد.

    وقال: “سنواصل العمل من أجل تحقيق الأمن لإسرائيل، وعملنا كل ما يلزم لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، ووقعنا على اتفاقيات سلام تاريخية مع 4 دول عربية”.

    وأشار إلى أن “الحكومة الجديدة لن تستطيع قيادة إسرائيل ليوم واحد، فهي ستكون ضعيفة ومنبطحة”. وأكد أن “الحكومة الجديدة لن تستطيع الوقوف في وجه إيران، والكثير من أعضائها يؤيدون إقامة دولة فلسطينية”.

    وبدأ البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) دورة خاصة اعتباراً من الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي (13:00 بتوقيت غرينتش) للتصويت على منح “ائتلاف التغيير” الذي يضم ثمانية أحزاب كل له أيديولوجيته الخاصة، الثقة وإنهاء نحو عامين من الجمود السياسي في إسرائيل تخللتها أربعة انتخابات غير حاسمة.

    وشكّل رئيس حزب “يش عتيد” يائير لابيد في اللحظات الأخيرة، الائتلاف الحكومي بالتحالف مع سبعة أحزاب، اثنان من اليسار واثنان من الوسط وثلاثة من اليمين بينها حزب “يمينا” القومي المتطرف وحزب عربي هو “الحركة الإسلامية الجنوبية”.

    رئيس حزب "يش عتيد" يائير لبيد

    رئيس حزب “يش عتيد” يائير لبيد

    هذا وسيتولى بينيت من حزب “يمينا” القومي الديني رئاسة الحكومة لمدة عامين، يليه الوسطي يائير لابيد في 2023، بموجب اتفاق التحالف بين هذه التشكيلات.

    وأعلن حزبا “يمينا” و”يش عتيد”، الجمعة، توقيع اتفاق ائتلاف لتشكيل حكومة وحدة وطنية. وقال زعيم يمينا بينيت إن “توقيع هذه الاتفاقيات ينهي عامين ونصف العام من الأزمة السياسية”، مشيراً إلى “تحديات كبيرة”.

    من جهته، قال مقدم البرامج التلفزيونية يائير لابيد، إن “الجمهور الإسرائيلي يستحق حكومة فاعلة ومسؤولة تضع مصلحة الدولة على رأس أجندتها”.

    نفتالي بينيت من حزب "يمينا"

    نفتالي بينيت من حزب “يمينا”

    وما لم يحدث تحول في اللحظة الأخيرة، يتوقع أن تحصل الحكومة على الثقة. وبعد تصويت الكنيست، يفترض أن يتم التسليم الرسمي للسلطة الاثنين في مكتب رئيس الوزراء.

    من جهته، كان نتنياهو قد اعتبر التغيير المحتمل في إسرائيل بأنه “أعظم تزوير انتخابي في إسرائيل”، كما رأى أن الائتلاف الناشئ “لا يعكس إرادة الناخبين” الإسرائيليين.

    لكن حزبه الليكود وعد “بانتقال سلمي للسلطة” بعد أزمة سياسية استمرت أكثر من عامين وتخللها إما فشل في تشكيل حكومة أو ائتلاف حكومي استمر بضعة أشهر فقط.

    [ad_2]