الوسم: بوقف

  • اليمن يطالب بوقف تدخلات إيران.. ويحذر من خطر حوثي على الملاحة

    اليمن يطالب بوقف تدخلات إيران.. ويحذر من خطر حوثي على الملاحة

    [ad_1]

    طالبت الحكومة اليمنية مجلس الأمن الدولي بوقف التدخلات والانتهاكات الإيرانية السافرة، وحذرت من الخطر الذي تمثله ميليشيا الحوثي على خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، الممر البحري الحيوي للاقتصاد العالمي.

    وأكد بيان اليمن أمام جلسة مجلس الأمن، التي انعقدت أمس الأربعاء، أن “تعنت الميليشيات الحوثية ما كان ليستمر لولا الدعم والتوجيه الإيراني، الذي تمادى في قتل اليمنيين لخدمة أجندته التوسعية في المنطقة”.

    وأضاف “لقد أثبتت فرق التحقيق المستقلة، والأدلة الدامغة استخدام الميليشيات الحوثية للمنشآت المدنية بما في ذلك مطار صنعاء للأغراض العسكرية وتخزين الأسلحة وإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى تهريب الأسلحة”.

    واعتبر البيان الذي قدمه مندوب اليمن لدى المجلس عبدالله السعدي، تمسك الميليشيات الحوثية بخيار الحرب والاستهداف المتكرر للمدنيين والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية “مؤشر على أنها ومن خلفها النظام الإيراني غير جاده في الانخراط في العملية السياسية والحوار ولم يكن السلام خيارا لها”.. مشيرا إلى أنه ليس لهذه الميليشيات من هدف سوى تنفيذ أجندة وإملاءات الحرس الثوري الإيراني وخبراء حزب الله اللبناني.

    وجدد السعدي التحذير من خطورة ميليشيا الحوثي على سلامة الملاحة البحرية الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأضاف: “قد شكل ارتكاب أعمال القرصنة من قبل هذه الميليشيات وآخرها اختطاف سفينة الشحن المدنية “روابي” التي تحمل علم دولة الإمارات العربية المتحدة تطوراً خطيرا ودليلاً على ما ذهبنا إليه من تحذيرات”.

    وأكد أن هذا العمل يمثل تهديدًا لحركة الملاحة البحرية والتجارة العالمية.. مطالباً الميليشيات الحوثية بالإفراج الفوري عن السفينة وطاقمها ومحتوياتها دون قيد أو شرط.

    كما دعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن لاتخاذ مواقف حازمة تجاه هذه الممارسات العدائية والإرهابية لتلك الميليشيات التي تقدم كل يوم أدلة ساطعة عن سلوكها العدواني لزعزعة الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم وتهديد الأمن الإقليمي وحركة الاقتصاد العالمي وممرات التجارة الدولية.

    وحول وضع الناقلة صافر جدد مندوب اليمن التحذير من خطورتها على بيئة البحر الأحمر وخطوط الملاحة الدولية، وقال إن ميليشيا الحوثي تواصل تعنتها وابتزازها للمجتمع الدولي، متجاهلة الخطر الذي يشكله وضع الناقلة على اليمن والإقليم.

    وأشار إلى أن “الدراسات أثبتت أن تيارات الرياح والتيارات البحرية خلال الأشهر التي نعيشها اليوم هي الفرصة الأفضل وقد تكون الأوحد للتدخل وتجنب الكارثة”، داعياً المجلس “لاتخاذ كافة الخطوات اللازمة لوقف التعنت الحوثي والبدء واتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم وضع الناقلة لتجنب تسرب النفط منها أو انفجارها قبل فوات الأوان”.

    [ad_2]

  • بايدن يطالب آبي أحمد بوقف إطلاق النار في إثيوبيا

    بايدن يطالب آبي أحمد بوقف إطلاق النار في إثيوبيا

    [ad_1]

    قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد اليوم الاثنين إنه أجرى محادثات اتسمت بالصراحة عبر الهاتف مع الرئيس الأميركي جو بايدن بشأن الأحداث الجارية في إثيوبيا، حيث تدور حرب في إقليم تيغراي الشمالي منذ نوفمبر 2020.

    وقال آبي أحمد على “تويتر”: “اتفقنا على الأهمية الكبيرة لتعزيز التعاون بيننا عبر التواصل البنّاء القائم على الاحترام المتبادل”، مشيراً إلى أن المحادثة تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.

     رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد

    رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد

    من جهته قال البيت الأبيض إن بايدن أبلغ رئيس وزراء إثيوبيا قلقه من استمرار الأعمال العدائية في تيغراي وعلى ضرورة احترام حقوق الإنسان في إثيوبيا.

    وبحسب البيت الأبيض، طالب بايدن رئيس وزراء إثيوبيا بوقف إطلاق النار واللجوء إلى التفاوض.

    وأدى الصراع في شمال إثيوبيا بين القوات الاتحادية وحلفائها الإقليميين بقيادة إريتريا، والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي التي تسيطر على الإقليم إلى مقتل آلاف المدنيين وتشريد الملايين.

    مدرعة مدمرة من مخلفات القتال في تيغراي

    مدرعة مدمرة من مخلفات القتال في تيغراي

    ودعت واشنطن مراراً إلى إنهاء الأعمال العدائية وإيجاد حل للصراع عبر المفاوضات ووضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان والعمل على ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

    واستبعدت الولايات المتحدة إثيوبيا من برنامج للتجارة المعفاة من الرسوم الجمركية، وذلك عقب تهديد الرئيس جو بايدن باتخاذ هذه الخطوة بسبب انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان في تيغراي.

    وفي نوفمبر، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الجيش الإريتري بجانب شخصيات وكيانات من إريتريا بسبب ضلوعها في الصراع الإثيوبي.

    [ad_2]

  • غوتيريش يتباحث مع قوات تيغراي وأبي أحمد ويطالبهم بوقف النار

    غوتيريش يتباحث مع قوات تيغراي وأبي أحمد ويطالبهم بوقف النار

    [ad_1]

    فشل أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ15 في الاتفاق على اعتماد إعلان يدعو إلى وقف إطلاق النار في تيغراي بإثيوبيان فيما حث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأطراف المتحاربة على التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.

    وبالتنسيق مع وسيط الاتحاد الإفريقي رئيس نيجيريا السابق، أوليسيغون أوباسانجو، والرئيس الكيني أوهورو كينياتا، أجرى غوتيريش مباحثات هاتفية منفصلة مع رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، وزعيم جبهة تحرير شعب تيغراي ديبريتسيون جبريمايكل، على ما أفاد مساء الجمعة الناطق باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك.

    زعيم جبهة تحرير شعب تيغراي ديبريتسيون جبريمايكل

    زعيم جبهة تحرير شعب تيغراي ديبريتسيون جبريمايكل

    وطلب غوتريش منهما “وقف القتال وبدء مفاوضات شاملة لحل الأزمة الحالية”.

    وأتى هذا المسعى الدبلوماسي في وقت فشل فيه مجلس الأمن الدولي في الاتفاق على إعلان مشترك.

    وصرح دبلوماسي لوكالة “فرانس برس” طالباً عدم كشف هويته بأن مسودة نص قدمتها أيرلندا، العضو غير الدائم في المجلس، لاقت رفضاً من الصين وروسيا و”تم التخلي عنها”.

    وأكدت مصادر دبلوماسية عدة أخرى أنه “لا يوجد اتفاق”، ورأى بعضها أنه تم التسرع بالمسودة ولم تكن موضع مشاورات مسبقة. وأقرت البعثة الدبلوماسية الروسية بوجود خلاف على النص.

    وفي مسودة النص التي حصلت عليها وكالة “فرانس برس”، يطالب مجلس الأمن بـ”وصول المساعدات الإنسانية بلا عوائق” وبـ”إنهاء الأعمال العدائية” وإطلاق “حوار وطني شامل” في إثيوبيا.

    وتعرب المسودة أيضاً عن قلق المجلس “العميق” إزاء اعتقال موظفي الأمم المتحدة (الذين كان عدد منهم لا يزال محتجزاً الجمعة)، ويطالب بـ”الإفراج الفوري عنهم”.

    كذلك تشدد المسودة على قلق أعضاء المجلس حيال “تقارير عن عمليات اعتقال واسعة النطاق في إثيوبيا على أساس الهوية العرقية، ومن دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة”. وتندد المسودة أيضا بـ”خطاب الكراهية”.

    مبنى مدمّر بسبب القتال في ميكيلي عاصمة تيغراي

    مبنى مدمّر بسبب القتال في ميكيلي عاصمة تيغراي

    وأعلنت إثيوبيا الأسبوع الماضي حالة الطوارئ في كل أنحاء البلاد لمدة ستة أشهر مع تزايد المخاوف من تقدم مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي وحلفائهم نحو العاصمة أديس أبابا.

    ويؤكد حقوقيون أن الاعتقالات التعسفية لمتحدرين من عرقية التيغراي، والتي شاعت خلال الحرب، تضاعفت مذاك، وأن الإجراءات الجديدة تسمح للسلطات باحتجاز أي شخص يشتبه في دعمه “جماعات إرهابية بدون مذكرة قضائية.

    ودعت دول عدة رعاياها إلى مغادرة إثيوبيا في وقت يشهد النزاع بين المتمردين والقوات الحكومية في شمال البلاد تصعيداً.

    وأدت الحرب بين السلطات الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي، التي بدأت في الرابع من نوفمبر 2020 إلى سقوط آلاف الجرحى ونزوح أكثر من مليوني شخص.

    [ad_2]

  • واشنطن تطالب بوقف المعارك في إثيوبيا

    واشنطن تطالب بوقف المعارك في إثيوبيا

    [ad_1]

    أعرب وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن الأربعاء عن أمله في أن تفضي الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الممثل الأعلى للاتّحاد الأفريقي في منطقة القرن الأفريقي أولوسيغون أوباسانجو إلى نتيجة لوقف الحرب في إثيوبيا.

    وقال بلينكن في مؤتمر صحافي “أعتقد أن كل الأطراف ترى مخاطر استمرار النزاع”.

    وأضاف “في ضوء العمل المهمّ الذي ينخرط فيه أوباسانجو — الجهود التي نشارك فيها نحن وآخرون — نأمل أن تكون لا تزال هناك فرصة للتراجع والانتقال إلى وضع أفضل”.

    وأمل في إجراء مفاوضات لوضع حدّ للعنف و”أخيراً استخدام وقف إطلاق النار لإيصال المساعدات الإنسانية، ومع مرور الوقت التفاوض على حل سياسي أكثر استدامةً”.

    في الأيام الأخيرة، اقترب متمردو إقليم تيغراي من العاصمة أديس أبابا وانضمّوا إلى جماعات مسلّحة أخرى.

    وأرسل رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد الجيش إلى تيغراي في نوفمبر 2020 لطرد السلطات الإقليمية المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي التي اتّهمها بمهاجمة قواعد عسكرية.

    وأعلن انتصاره في 28 نوفمبر. لكن في يونيو، استعاد مقاتلو الجبهة معظم مناطق تيغراي وواصلوا هجومهم في منطقتي عفر وأمهرة المجاورتين.

    [ad_2]

  • سوريا.. عشائر حوران تطالب بوقف تمدد ميليشيات إيران

    سوريا.. عشائر حوران تطالب بوقف تمدد ميليشيات إيران

    [ad_1]

    احتلت محافظة درعا صدارة المشهد السوري في الأيام الماضية، خصوصاً بعد التصعيد الأخير وما عاشته المنطقة من تبعات استدعت تدخل مبعوث الرئيس الروسي ألكسندر زورين، لخفض التوتر بين الأطراف المتناحرة.

    فقد أصدرت عشائر حوران، أمس الخميس، بياناً استنكرت فيه الحشود العسكرية المتزايدة في منطقة حوران “تحت أي ذريعة كانت”.

    كما استنكر البيان الحصار الذي يطبق على أهالي درعا البلد وباقي المناطق المحاصرة، مؤكداً على رفض التهديد المستمر بالقتل والتدمير والاقتحام والتلويح بالتهجير الجماعي.

    وطالب البيان فك أسر المحتجزين من الأهالي في المزارع المتاخمة لمدينة درعا، ووقف تمدد الميليشيات الإيرانية وحزب الله في الجنوب تحت أي مسمى.

    إدخال المساعدات الإنسانية

    كذلك، أكدت على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء ومستلزمات العيش فوراً، والتزام الضامن الروسي بتعهداته والتحلي بالمسؤولية التامة كضامن لاتفاق تسوية الجنوب في 2018.

    وشهدت محافظة درعا في 31 يوليو الفائت اشتباكات دامية بين قوات النظام والفرقة الرابعة من جهة ومقاتلين محليين من جهة أخرى، أسفرت عن مقتل 32 شخصاً على الأقل من مدنيين وعسكريين ومقاتلين.

    درعا

    درعا

    يذكر أن مبعوث الرئيس فلاديمير بوتين، ألكسندر زورين، وصل إلى درعا سراً حاملاً رسالة من بوتين مفادها أن الحل في درعا يكمن في تسوية سياسية وليس بعملية عسكرية، وهو ما لم تلتزم به قوات النظام.

    كما تضمنت الرسالة في جزئها الثاني تحذيرا بعدم إرسال روسيا لطائراتها القاذفة لدعم عمليات قوات النظام على درعا البلد، وذلك بحسب تقرير صحيفة “الشرق الأوسط”.

    رسالة من مندوب بوتين

    وكان زورين قد توجه فور وصوله لسوريا إلى بصرى الشام في ريف درعا، وتحديداً إلى مقر اللواء الثامن في الفيلق الخامس بقيادة أحمد العودة، الذي سهّل تنفيذ صفقة الجنوب 2018، مقابل احتفاظه باستقلال هيكلي، وبسلاح ثقيل، وآلاف المقاتلين من درعا مع إبقاء التبعية لقاعدة حميميم مقر القوات الروسية هناك، والتي توفر السلاح والمال.

    الجدير ذكره أن الهجوم الأخير الذي شنته الفرقة الرابعة على درعا بعد زيارة زورين كان غاب عنه الغطاء الجوي الروسي.

    كما تدخلت روسيا بعد تمدد الفيلق الخامس في الريف الشرقي لدرعا، ورتبت اجتماعات بين ممثلي درعا وقوات النظام بحثاً عن تسوية جديدة.

    [ad_2]

  • بلينكن تحدّث مع محمود عبّاس وطالب بوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل  

    بلينكن تحدّث مع محمود عبّاس وطالب بوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل  

    [ad_1]

    قال وزير الخارجيّة الأميركي أنتوني بلينكن، مساء الأربعاء، إنّه تحدّث مع رئيس السلطة الفلسطينيّة محمود عبّاس وطالب بوقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزّة على إسرائيل.

    وكتب المسؤول الأميركي على تويتر: “تحدثتُ مع الرئيس عبّاس حول الوضع الحالي في القدس والضفة الغربيّة وغزّة. أعربتُ عن تعازيّ للخسائر في الأرواح، وشدّدتُ على ضرورة إنهاء الهجمات الصاروخيّة وتخفيف التوتّرات”.

    وأجرى بلينكن اتصالا سابقا مع رئيس الوزراء الإسرائيليى بنيامين نتنياهو، أكد فيه على ضرورة خفض التصعيد ووقف الهجمات والعمل على إحلال الأمن والاستقرار.

    وقبل ساعات قليلة من اتصال بلينكن بالرئيس عباس، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الأربعاء، أنه أجرى اتصالا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معربا عن أمله بانهاء الصراع مع الفلسطينيين عاجلا وليس آجلا.

    وحث بايدن، نتنياهو على “استعادة الهدوء الدائم”، في أعقاب تصاعد القصف المتبادل بين إسرائيل والفلسطينيين.

    وأكدت مصادر طبية فلسطينية، ليل الأربعاء، سقوط 67 قتيلا، من بينهم 17 طفلًا و 6 سيدات ومسن، وإصابة 388 فلسطينياً بجراح مختلفة، من جرّاء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

    وفي أحدث تطور ميداني، دوّت صفّارات الإنذار، فجر الخميس، في شمال إسرائيل، للمرّة الأولى منذ بداية التصعيد العسكري المستمرّ مع حركة حماس، وفق ما أعلن الجيش.

    وكانت الصواريخ التي أطلقتها حماس من قطاع غزّة في وقتٍ سابق قد استدعت إطلاق صفّارات الإنذار في جنوب إسرائيل ووسطها، لكن ليس في شمالها.

    وقال مراسل العربية إن “صافرات الإنذار تدوي لأول مرة في محيط مدينة حيفا شمال إسرائيل”.

    [ad_2]

  • 5 دول أوروبية تطالب إسرائيل بوقف توسيع المستوطنات

    5 دول أوروبية تطالب إسرائيل بوقف توسيع المستوطنات

    [ad_1]

    دعت باريس وبرلين ولندن وروما ومدريد، الخميس، إسرائيل إلى “إنهاء سياستها في توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة” التي وصفتها بأنها “غير قانونية”، ووقف عمليات الإخلاء في القدس الشرقية.

    وحثت الدول الأوروبية الخمس، الحكومة الإسرائيلية على “التراجع عن قرارها بالمضي قدما في بناء 540 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة هار حوما” التي شيّدتها عام 1997 في الضفة الغربية المحتلة، و”إنهاء سياستها في توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

    وأشارت الدول إلى أن قرار زيادة المستوطنات في هار حوما “يضاف إلى تسارع الاستيطان في غفعات هماتوس واستمرار عمليات التهجير في القدس الشرقية لا سيما في الشيخ جراح”.

    وشدد الموقعون على البيان أن “المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي وتشكل تهديدا لآفاق التسوية السلمية للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني”، داعين الإسرائيليين والفلسطينيين إلى “الامتناع عن أي مبادرة أحادية الجانب” و”استئناف حوار حقيقي وموثوق من أجل المضي قدما على طريق حل الدولتين”.

    وحددت المحكمة العليا الإسرائيلية، الإثنين، موعدا لجلسة جديدة في قضية العائلات الفلسطينية المهددة بالإخلاء لصالح المستوطنين الإسرائيليين في القدس الشرقية حيث تشهد التظاهرات اليومية اشتباكات مع الشرطة.

    من جهتها، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن نحو 20 فلسطينيا أصيبوا مساء الأربعاء في اشتباكات مع الشرطة الإسرائيلية. وأفادت الشرطة باعتقال 11 متظاهرا “بتهمة الإخلال بالنظام العام ومهاجمة الشرطة”.

    ويدور النزاع الحالي حول ملكية أراض مقامة عليها عدة منازل تسكن فيها أربع عائلات فلسطينية.

    وأصدرت محكمة منطقة القدس في وقت سابق من هذا العام قرارا لصالح عائلات يهودية تطالب بحقوق الملكية في هذا الحي من القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها.

    [ad_2]