الوسم: بورتسودان

  • تباين تصريحات قيادات نظارات البجا حول فتح بورتسودان

    تباين تصريحات قيادات نظارات البجا حول فتح بورتسودان

    [ad_1]

    عودة العمل في موانئ شرق السودان ليست محسومةً حتى الساعة، ففيما أعلن أحمد الموسى المستشار في مجلس نظارات البجا تعليق الإضراب، أعلن كرار عسكر، أمينُ الشباب للمجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، أن أي قرارٍ بهذا الشأن لم يؤخذْ حتى الساعة.

    وكان المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة في السودان قد أكد عبر صفحته على “فيسبوك” أمس الثلاثاء، أنه “لن يتم فتح شرق السودان” إلا بإلغاء مسار الشرق.

    وأعلن المجلس قبل ذلك، تأييده لقرارات القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، منها حل المجلس السيادي والحكومة وإعفاء ولاة الولايات وسط أنباء عن نيته إعادة فتح شرق البلاد.

    بورسودان

    بورسودان

    ولم تمض لحظات على إعلان حالة الطوارئ في السودان حتى أعلن مجلس نظارات البجا في شرق البلاد الاثنين تأييده للتحركات التي اتخذتها القوات الأمنية.

    وقال المجلس الذي شهدت علاقته بالحكومة مؤخرا توترا ملحوظا على خلفية التظاهرات وإقفال مرفأ بورتسودان، والمطالبة بتعليق اتفاق السلام الموقع في جوبا، ببيان إنه يؤيد إجراءات الجيش، وينحاز لمطالب الشعب.

    وتتواصل فصول الأزمة السودانية، اليوم الأربعاء، حيث رحّب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بعودة رئيس الوزراء السوداني السابق، عبدالله حمدوك إلى منزله، وسط دعوات من أحزاب سودانية للعودة إلى الحوار، فيما أعلن رئيس الطيران المدني السوداني لـ”رويترز” إعادة فتح المطار اليوم الساعة 4 مساء.

    وكان حمدوك قد عاد قبل ساعات، مساء الثلاثاء، إلى منزله وسط حراسة أمنية.

    قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، من جهته، أعلن في مؤتمر صحافي أمس أن حمدوك كان موجودا معه في منزله وذلك لحمايته.

    وقال القائد العام للقوات المسلحة السودانية، في مؤتمر صحافي، إن قوى سياسية أرادت الاستفراد بالمشهد في السودان.

    وأضاف أن عدم الثقة بين الأطراف الانتقالية وقع بعد توقيع اتفاق السلام في جوبا.

    كما قال البرهان، إن مبادرة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك تم اختطافها من جانب مجموعة صغيرة، وأن الجيش عالج بعض الأزمات التي أهملتها الحكومة.

    [ad_2]

  • وفد حكومي إلى بورتسودان للقاء رئيس مجلس نظارات البجا

    وفد حكومي إلى بورتسودان للقاء رئيس مجلس نظارات البجا

    [ad_1]

    يصل وفد مفوض من رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك إلى بورتسودان مساء اليوم الأحد للقاء رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة محمد الأمين ترك.

    وتأتي هذه الزيارة “تأكيداً على حرص وجدية الحكومة ورئيس الوزراء للتوصل إلى حل مقبول لقضية شرق السودان ومعالجة مظالمها المشروعة وتخفيف معاناة المواطنين”، وفق وكالة أنباء السودان “سونا”.

    يشار إلى أن وزير الري والموارد المائية ياسر عباس يترأس الوفد الحكومي.

    كما ستنضم الممثلة الأممية ستيفاني خوري للقاء في بورتسودان من أجل مواصلة الجهود المبذولة في ذات الإطار.

    إغلاق طرق

    يذكر أن محتجين من قبائل البجا في شرق السودان أغلقوا طرقاً أكثر من مرة خلال الشهور الأخيرة احتجاجاً على ما يصفونه بالأوضاع السياسية والاقتصادية السيئة في المنطقة.

    وفي سبتمبر، أوقفوا صادرات النفط (الذي ينتجه جنوب السودان) لبضعة أيام وما زالوا يغلقون ميناء بورتسودان، المنفذ البحري الوحيد للسودان الذي تتم عبره حركة التجارة. كذلك يغلقون الطريق المؤدية إلى الخرطوم التي تبعد قرابة ألف كيلومتر عن بورتسودان.

    تهديد بالانفصال

    والجمعة، هدد أمين عام إعلام المجلس الأعلى لنظارات البجا بشرق السودان عثمان كلوج بالانفصال في حال عجزت الحكومة المركزية عن تنفيذ مطالبهم.

    وقال كلوج في كلمة بثها إعلام المجلس عبر فيسبوك، إنه “في حال عجزت الحكومة المركزية عن تنفيذ مطالبنا فسندخل المربع الأخير وهو الحكم الذاتي والانفصال”.

    اعتصام في بورتسودان (أرشيفية من فرانس برس)

    اعتصام في بورتسودان (أرشيفية من فرانس برس)

    كما أضاف: “نطالب حكومة السودان المركزية بشقيها المدني والعسكري بمنبر منفصل لطرح قضايانا بمرجعية مؤتمر سنكات”، في إشارة إلى مؤتمر “السلام والعدالة” الذي عقد في سبتمبر 2020 في بلدة سنكات شرق السودان.

    كذلك شدد على أن الإغلاق بشرق السودان سيستمر حتى تحقيق جميع المطالب.

    [ad_2]

  • استمرار إغلاق ميناء بورتسودان يجبر التجار على اللجوء لمصر

    استمرار إغلاق ميناء بورتسودان يجبر التجار على اللجوء لمصر

    [ad_1]

    أكد مسؤول سوداني اليوم الأربعاء أن تجاراً سودانيين قاموا بتحويل مسار شحناتهم وبضائعهم إلى موانئ أخرى، في ظل إغلاق محتجين يتظاهرون ضد الحكومة ميناء البلاد الرئيسي في بورتسودان.

    ومنذ 17 سبتمبر، يغلق محتجون ينتمون إلى قبائل البجا التي تعيش في شرق السودان ميناء بورتسودان وبعض الطرق التي تربط شرق البلاد ببقية أجزائها، احتجاجاً على اتفاق سلام وقعته الحكومة مع مجموعة معارضة لها في أكتوبر 2020 في عاصمة جنوب السودان جوبا.

    ويبني المحتجون رفضهم على أن المجموعة التي وقعت الاتفاق لا تمثل الإقليم.

    محتجون من قبائل البجا

    محتجون من قبائل البجا

    وأكد علي جدو وزير التجارة السوداني لوكالة “فرانس برس” الأربعاء أن شحنات بضائع كانت في طريقها إلى بورتسودان، لكن تم تغيير مسارها إلى موانئ أخرى.

    وقال: “اشتكى المستوردون بأن لديهم بضائع في عرض البحر وطلبوا استخدام موانئ دول الجوار، خاصةً مصر”.

    وأضاف: “هذا حقهم القانوني لأن تجارة الترانزيت مسموح بها بالقانون الدولي”.

    وأكد شهاب الطيب رئيس غرفة المستوردين السودانيين أن رجال أعمال سودانيين يستخدمون ميناء العين السخنة المصري منذ بداية شهر أكتوبر الجاري.

    وقال الطيب: “منذ مطلع هذا الشهر ارتفع حجم المنقولات السودانية عبر ميناء العين السخنة بنسبة 150% مقارنةً مع الشهر الماضي”.

    مدخل ميناء العين السخنة بمصر

    مدخل ميناء العين السخنة بمصر

    وتسبب إغلاق ميناء بورتسودان في انقطاع وصول الاحتياجات الأساسية بما في ذلك القمح والوقود والأدوية إلى أنحاء البلاد. وأغلقت بعض المخابز أبوابها في العاصمة السودانية في ظل شح الدقيق.

    والجمعة، دعت دول “الترويكا” الثلاث، بريطانيا والولايات المتحدة والنرويج، المحتجين السودانيين إلى انهاء “الحصار المستمر” لميناء بورتسودان ومرافق النقل في شرق السودان، خصوصاً بعد بيان للحكومة السودانية يحذر من نفاد الأدوية.

    وقال بيان الترويكا “يجب أن يكون الحوار والتسوية هما الطريق لمعالجة المظالم المحلية وليس الحصار الذي يضر بشعب السودان واقتصاده”.

    [ad_2]

  • وفد أممي في شرق السودان.. استمرار أزمة الخبز وإغلاق ميناء بورتسودان

    وفد أممي في شرق السودان.. استمرار أزمة الخبز وإغلاق ميناء بورتسودان

    [ad_1]

    وصل إلى مدينة بورتسودان، الأربعاء، وفد من بعثة الأمم المتحدة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان، للقاء قيادات المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة بشرق السودان، وبحث الحلول الممكنة لأزمة إغلاق الموانئ والطرق الرئيسية منذ 27 يوما.

    وأبدى مقرر المجلس الأعلى لنظارات البجا، عبدالله أوبشار، أسفه لشح الدقيق والخبز في عدد من ولايات البلاد بسبب إغلاق الميناء، واعتذر للمواطنين مؤكدا التمسك بمطالبهم في إلغاء مسار الشرق باتفاقية جوبا للسلام.

    وبرزت أزمة خبز في العاصمة الخرطوم، الثلاثاء، بشكل واضح، واصطف المواطنون في طوابير أمام بعض المخابز في ظل إغلاق عدد كبير من المخابز بعد نفاد كميات الدقيق. كما شهدت أسعار الخبز ارتفاعا كبيراً.

    وأكدت شعبة المخابز توقف أكثر من 2000 مخبز بالعاصمة الخرطوم. وكشف رئيس الشعبة اسماعيل عبد الله أن كميات الدقيق الواردة للمخابز خلال اليومين الماضيين لم تتجاوز 10 آلاف جوال في اليوم، في وقت تبلغ فيه الحاجة اليومية 55 ألف جوال، مشيراً إلى وضع مأساوي يواجه أصحاب المخابز جراء التوقف في ظل الالتزامات والأعباء المالية الملقاة على عاتقهم.

    ومن جهتها، أعلنت الغرفة القومية للمصدرين عن خسائر بالغة للصادرات بلغت 65 مليون دولار جراء إغلاق الموانئ، إضافة إلى خسائر أخرى تتجاوز 30 مليون دولار بالنسبة للواردات.

    وكشف الأمين العام للغرفة محمد سليمان لـ “العربية”، و”الحدث”، عن توقف أكثر من 3 آلاف شاحنة نقل عن العمل بسبب إغلاق الميناء.

    وأوضح أن التصدير عبر موانئ دول أخرى سيتسبب في ارتفاع تكلفة الإنتاج بشكل يؤدي إلى زيادة أسعار المنتجات السودانية ما سيفقدها قيمتها التنافسية في الأسواق العالمية، مبينا أن استمرار الإغلاق سيؤدي إلى نقص كبير في حصيلة صادرات البلاد التي ارتفعت خلال الفترة الماضية إلى 6 مليارات دولار.

    [ad_2]

  • السودان: نفاد وشيك للدواء والوقود والقمح بسبب إغلاق ميناء بورتسودان

    السودان: نفاد وشيك للدواء والوقود والقمح بسبب إغلاق ميناء بورتسودان

    [ad_1]

    حذر مجلس الوزراء السوداني في بيان الأحد من أن مخزون البلاد من الأدوية الضرورية والوقود والقمح يوشك على النفاد بعد أن تسببت احتجاجات في إغلاق ميناء بورتسودان وهو الميناء الرئيسي في شرق البلاد.

    وتظاهر محتجون من قبائل البجا بشرق السودان احتجاجا على ما يصفونها بالأوضاع السياسية والاقتصادية المتردية في المنطقة، وأغلقوا الطرق وموانئ البحر الأحمر في الأسابيع القليلة الماضية.

    وقال المجلس في بيان إن قضية محتجي شرق البلاد “قضية عادلة” وأكد على الحق في التعبير السلمي، ولكنه حذر من أن إغلاق ميناء بورتسودان والطرق الرئيسية التي تربط بين الشرق وبقية البلاد “يضر بمصالح جميع السودانيات والسودانيين”.

    وذكر البيان الذي نشره حساب مكتب رئيس الوزراء على تويتر أن المجلس “يتابع عن كثب” تطورات الأوضاع بشرق السودان خلال الأسابيع الماضية وإغلاق ميناء بورتسودان والطريق القومي الذي يربط بين ولاية البحر الأحمر وبقية البلاد وتداعيات ذلك على المستوى القومي”.

    وحذر مجلس الوزراء من تبعات إغلاق ميناء بورتسودان والطرق القومية الذي قال إنه “يعطل المسار التنموي في البلاد”، مشيرا إلى مخزون البلاد من الأدوية المنقذة للحياة والمحاليل الوريدية على وشك النفاد بسبب الإغلاق.

    وأشار المجلس أيضا إلى تعثر عدد من السلع الاستراتيجية الأخرى ومن بينها الوقود والقمح، لافتا إلى أن استمرار عملية الإغلاق سيؤدي إلى “انعدام تام” لهذه السلع، فضلا عن التأثير الكبير على توليد وإمداد الكهرباء بالبلاد.

    وتعهد المجلس في البيان بالعمل على إيجاد حل سياسي لقضايا شرق السودان، ودعا المحتجين إلى بدء حوار مع الحكومة.

    وتوصل المحتجون الشهر الماضي إلى اتفاق مع الحكومة يسمح باستئناف تصدير النفط الخام من جنوب السودان عبر مرفأ على البحر الأحمر. وأغلقوا أيضا خط أنابيب ينقل الخام المستورد إلى العاصمة الخرطوم.

    [ad_2]

  • بورتسودان.. المجلس الأعلى لنظارات البجا يطالب حمدوك بالاعتذار

    بورتسودان.. المجلس الأعلى لنظارات البجا يطالب حمدوك بالاعتذار

    [ad_1]

    في مقابلة مع “العربية” و”الحدث”، قال عبدالله أوبشار مقرر المجلس الأعلى لنظارات البِجا شرق السودان، إنهم طالبوا باعتذار واضح من رئيس الحكومة على القنوات الرسمية.

    وقال أوبشار إنه تم السماح فقط لصادرات بترول دولة جنوب السودان بالمرور عبر ميناء بشاير، مع إغلاق كامل للطرق وعدم إزالة المتاريس حتى تنفذ الحكومة كافة المطالب المقدمة لها.

    وقبل أيام، قال مقرر المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، عبد الله أوبشار، إن الحكومة تستفز مواطن الشرق، لذلك يقوم باتخاذ خطوات تصعيدية من بينها إغلاق السكة الحديد.

    وأوضح أوبشار أن وزير النفط اعتبر أن إغلاق السكة الحديد لن يؤثر على نقل النفط من بورتسودان، وهذا أمر مستفز.

    وأضاف عبد الله أوبشار: “ليس أمام الوزير إلا أن ينقل النفط “بالبلوتوث أو الواتساب”، ولن نفتح السكة الحديد، مشيراً إلى أن الأيام القادمة ستشهد خطوات تصعيدية. ودخل إغلاق الموانئ البحرية والطرق الرابطة بين شرق السودان والعاصمة الخرطوم، اليوم السابع على التوالي، في خطة تستهدف الضغط على حكومة الانتقال.

    بالمقابل، أكدت تصريحات جديدة لقادة في قبائل البجا أن الاجتماعات مع الوفد الحكومي لم تتوصل لأي حلول ما أثار مزيدا من المخاوف حول تأثير أزمة شرق السودان على اقتصاد البلاد وانعكاسات ذلك على المرحلة الانتقالية

    وفي وقت سابق، أكد وزير الطاقة والنفط السوداني جادين علي عبيد، أن هناك تفاؤلاً في إمكانية حل أزمة إغلاق ميناء بورتسودان.

    وقال عبيد في تصريحات خاصة لـ”العربية” الاثنين، إن “إغلاق ميناء في الشرق يخدم دولة كاملة بمثابة كارثة”.

    من جهته، قال سيد علي أبو أمنة القيادي في حركة الاحتجاج في اتصال هاتفي مع “فرانس برس”، إن المحتجين “أزالوا المتاريس من مدخل ميناء بشاير ولكنهم مستمرون في إغلاق الطريق البري والميناء الرئيسي في بورتسودان إلى حين الاستجابة لمطالبهم التي تم تسليمها للوفد الحكومي الأحد”.

    [ad_2]

  • وزير نفط السودان: هناك إمكانية لحل أزمة ميناء بورتسودان

    وزير نفط السودان: هناك إمكانية لحل أزمة ميناء بورتسودان

    [ad_1]

    أكد وزير الطاقة والنفط السوداني جادين علي عبيد أن هناك تفاؤلاً في إمكانية حل أزمة إغلاق ميناء بورتسودان.

    وقال عبيد في تصريحات خاصة لـ”العربية” الاثنين إن “إغلاق ميناء في الشرق يخدم دولة كاملة بمثابة كارثة”.

    كما أضاف أن “أنبوب النفط الصادر تم فتحه بعد المحادثات في الشرق”.

    إلى ذلك أوضح أنه “لا يوجد أي قلق من نقص إمداد المشتقات النفطية”.

    [ad_2]

  • بعد إغلاق مينائها.. محتجون يغلقون مطار بورتسودان للمرة الثانية

    بعد إغلاق مينائها.. محتجون يغلقون مطار بورتسودان للمرة الثانية

    [ad_1]

    أعلن قيادي في مجلس نظارات البجا والعموديات المستقلة، إغلاق مطار بورتسودان وتوقف الملاحة الجوية فيه منذ صباح اليوم. وأضاف أن ولاية بورتسودان معزولة الآن “برا وبحرا وجوا”.

    يأتي ذلك وسط احتجاجات على اتفاق سلام وقعه سياسيون مع الحكومة السودانية العام الماضي.

    إغلاق مطار بورتسودان

    ونقلت صحيفة السوداني عن مقرر المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة عبد الله أوبشار، تأكيده على إغلاق مطار بورتسودان وتوقف الملاحة الجوية منذ صباح اليوم الخميس.

    وقال أوبشار في تصريحات للصحيفة، إن ولاية بورتسودان صارت معزولة “برا وبحرا وجوا”، بعد إغلاق الطرق البرية والموانئ البحرية والملاحة الجوية.

    وأعلن المجلس الأعلى لنظارات البجا إغلاق مطار مدينة بورتسودان بعد إعلانه إعلاق الميناء.

    والمجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة هو تجمع لزعماء أهليين يقودهم سيد محمد الأمين ترك، حيث يرفض هذا المجلس مسار شرق السودان في اتفاق جوبا للسلام ويدعون الحكومة لإلغائه.

    وعملية إغلاق مطار مدينة بورتسودان هي عملية الإغلاق الثانية للمنافذ الحيوية في المدينة بعد إغلاق الميناء لإجبار الحكومة على الاستجابة لمطالبهم. ويظهر في فيديو من صفحة الإعلام التابعة للمجلس لحظات استقبال الزعيم الأهلي سيد محمد الأمين ترك إلى المطار لدعم أنصاره الذين قاموا بإغلاقه.

    وعلى خط ثان، وفي تعليقها على تصريحات رئيس مجلس السيادة في السودان عبدالفتاح البرهان، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في السودان، اعتبرت “قوى الحرية والتغيير” حديث البرهان ونائبه تهديداً لمسار الانتقال الديمقراطي ومحاولة لخلق شرخ بين قوى الثورة والجيش.

    ودعت “قوى الحرية والتغيير”، الخميس، لإصلاح المؤسسة العسكرية والأمنية في السودان.

    وإذ أدانت المحاولة الانقلابية، اعتبرت قوى الحرية والتغيير إجهاض المحاولة نتيجة ليقظة السودانيين ومن سمتهم بوطنيي الجيش مطالبة بالكشف عن نتائج التحقيق.

    وقال رئيس وزراء السودان عبدالله حمدوك “تعلمنا من الدرس وانقلاب البشير هو آخر انقلاب في السودان”.

    وردا على انتقادات البرهان للطبقة السياسية، قال حمدوك إن الجيش الذي حمى الثوار أمام القيادة العامة لا ينقلب، وإن الفلول هم من يرغبون في “الردة”، موضحاً أن من ينقلبون ويدعون للانقلاب هم ضد الانتقال المدني وهم بالضرورة فلول.

    حمدوك اعتبر أن الانقلاب أو محاولة تقويض الانتقال بأي شكل ليس له سبب إلا الاستيلاء على السلطة.

    عبدالفتاح البرهان وعبدالله حمدوك

    عبدالفتاح البرهان وعبدالله حمدوك

    رئيس الوزراء أشار إلى أن الحكومة لا تتنصل من مسؤولياتها تجاه الأوضاع الراهنة وأنها أنجزت ملفات وأخفقت في أخرى، كما حذر حمدوك من أن أي تراجع عن متطلبات الانتقال سيكون ثمنه فادحا سياسيا وأمنيا وقانونيا.

    وتابع أن المخرج من الاحتقان الحالي هو بالتمسك بتحقيق أهداف الانتقال وعدم الالتفاف عليها.

    وكان مستشار رئيس وزراء السودان، فيصل محمد صالح، قال في مقابلة مع قناة “الحدث”، إن من يقرأ تاريخ السودان يعلم أنه لم يعد هناك أي مجال للحكم العسكري فيها.

    مستشار رئيس وزراء السودان قال إن خطابا البرهان وحميدتي فيهما مؤشرات قوية جداً على وجود نوايا انقلاب، جعلت القوى الشعبية والسياسية تحاول الاحتشاد انتظاراً لما سيسفر عنه هذا الأمر.

    وقال مستشار رئيس وزراء السودان إن هنالك أفراداً في المؤسسة العسكرية لديهم طموحات لاستغلال الوضع وإنه يجب مواجهة الانقلابات داخل المؤسسة العسكرية.

    [ad_2]

  • حمدوك: إجراءات صارمة لوقف أي شكل للفلتان الأمني في بورتسودان

    حمدوك: إجراءات صارمة لوقف أي شكل للفلتان الأمني في بورتسودان

    [ad_1]

    وجه رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك بمغادرة عدد من الوزراء فوراً إلى ولاية البحر الأحمر حيث يضم الوفد المقرر مغادرته كل من وزير الداخلية والنقل والصحة إضافة لقيادات الأجهزة الأمنية المختلفة.

    وأعلن وزير داخلية السودان عن تشكيل قوات مشتركة لولايتي البحر الأحمر وجنوب كردفان لضبط الأمن.

    وأكد رئيس الوزراء على ضرورة فرض إجراءات أمنية صارمة على الأرض لوقف كافة التفلتات، وإلقاء القبض على كل من يثبت تورطه في أحداث العنف، كما وجه الوفد بالدخول في مباحثات مع قيادات الولاية السياسية والأمنية والمجتمعية فور وصوله، ومخاطبة القضية بكافة أبعادها مع جميع مكونات الولاية.

    وعقد رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك اجتماعاً وزارياً طارئاً للتباحث حول الأزمة الأمنية في ولايتي البحر الأحمر وجنوب كردفان.

    وأشار وزير الداخلية الفريق أول عزالدين الشيخ إلى استعداد القوات الأمنية لبسط الأمن في المناطق التي تشهد توترات بولايتي البحر الأحمر وجنوب كردفان، وأضاف أن قوات مشتركة ستتوجه في الحال إلى الولايتين للسيطرة على الأوضاع وتحقيق الأمن لكل المواطنين.

    الجدير بالذكر أن رئيس الوزراء ظل في حالة تواصل هاتفي مستمر مع واليي البحر الأحمر وجنوب كردفان خلال الأيام الماضية لمتابعة الاستجابة الحكومية لهذه التفلتات الأمنية وتتبع احتوائها بصورة مستمرة.

    [ad_2]

  • بارجة روسية ترسو في ميناء بورتسودان

    بارجة روسية ترسو في ميناء بورتسودان

    [ad_1]

    رست بارجة حربية روسية، السبت، في ميناء بورتسودان شرقي السودان، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

    يأتي ذلك بعد يومين من نفي موسكو تجميد اتفاق مع الخرطوم يقضي بإنشاء قاعدة عسكرية روسية في البحر الأحمر، شرقي السودان.

    ونقلت صحيفة السوداني عن مصادر قولها إن “البارجة البحرية الروسية PM-138 رست بالميناء الشمالي ببورتسودان صباح اليوم السبت”.

    وأشارت إلى أن البارجة تأخرت عن موعد دخولها 48 ساعة “لعدم اكتمال إجراءاتها” ورست اليوم في زيارة تستغرق 48 ساعة.

    وكان مسؤول سوداني رفيع المستوى، قال الأربعاء، إن بلاده قررت تجميد اتفاق عسكري مع موسكو يتضمن إنشاء قاعدة عسكرية روسية على البحر الأحمر شرقي البلاد، وهو ما نفته السفارة الروسية الخميس.

    وصادق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، على إنشاء قاعدة بحرية روسية في السودان، قادرة على استيعاب سفن تعمل بالطاقة النووية.

    وفي 9 ديسمبر/كانون الأول 2020، نشرت الجريدة الرسمية الروسية نص اتفاقية بين موسكو والخرطوم حول إقامة قاعدة تموين وصيانة للبحرية الروسية على البحر الأحمر، بهدف “تعزيز السلام والأمن في المنطقة”، حسب مقدمة الاتفاقية.

    [ad_2]