الوسم: بكابل

  • طفل المطار بكابل أتذكرونه.. وجده سائق تاكسي وهذا مصيره

    طفل المطار بكابل أتذكرونه.. وجده سائق تاكسي وهذا مصيره

    [ad_1]

    لم يكن الوداع سهلاً على عائلة سائق الأجرة حميد صافي الذي عثر على طفل أفغاني قبل 5 أشهر في مطار كابل، وسط فوضى عمليات الإجلاء من أفغانستان إثر سيطرة حركة طالبان على الحكم.

    فقد عانق صافي وزوجته فريمة، الطفل سهيل مطولاً قبل تسليمه إلى أقاربه بعد عمليات بحث وتحر، حيث لم تهدأ دموعهما لحظة وداعه.

    استلمه جندي

    وبدأت قصة الطفل في مطار كابل في التاسع عشر من أغسطس/آب 2021، فوسط زحمة مطار كابل سلم ميرزا علي أحمدي ابنه سهيل، وكان حينها يبلغ شهرين من العمر فقط، إلى جندي أجنبي آملاً أن يجتمع به خلال دقائق قليلة.

    فاجتاحت حينها صورة ذلك المشهد وسائل الاعلام عالميا، ومواقع التواصل على السواء.

    وفي حين لم يتضح ماذا حصل بعد تلك اللحظات العصيبة، إلا أن سائق الأجرة حميد صافي عثر لاحقاً وفي اليوم ذاته على الطفل يبكي وحيداً على أرض المطار.

    وقال صافي، الذي كان يتواجد في المطار لمساعدة شقيقه على المغادرة، إنه أخذه إلى بضع نساء لإرضاعه لكنهن رفضن، ثم بحث عن عائلته كثيراً دون جدوى، فأحضره إلى المنزل.

    حميد صافي وزوجته مع الطفل سهيل (رويترز)

    حميد صافي وزوجته مع الطفل سهيل (رويترز)

    بحث دون جدوى

    كما أكد أنه وزوجته بحثا طويلاً عن عائلة الطفل، وحين فقدا الأمل أطلقا عليه اسم محمّد عبد وقررا الاهتمام به.

    في المقابل، أمضى أحمدي، الذي كان يعمل في السفارة الأميركية في كابل، ثلاثة أيام في البحث عن ابنه في المطار، لكنه قرر أخيراً أن يغادر مع زوجته وأطفاله الأربعة في طائرة إجلاء إلى الولايات المتحدة.

    الطفل سهيل في منزل سائق الأجرة (رويترز)

    الطفل سهيل في منزل سائق الأجرة (رويترز)

    وفيما كان سهيل يقضي وقته مع بنات صافي الثلاث، لم تألُ عائلته المهمومة جهداً لإيجاده.

    العثور على أقاربه

    فقبل أيام قليلة فقط، وبمساعدة الشرطة ووسائل التواصل الاجتماعي، عثر على أقرباء سهيل في كابل، وجرى أخيراً تسليم الطفل إلى جده.

    من جهته، دعا جد الطفل ميرزا محمّد قاسمي عائلة صافي إلى منزله في كابل يوم الأحد الماضي، لتمضية بعض الوقت مع سهيل، الذي لم تتوقف فريمة زوجة صافي عن معانقته وتقبيله.

    ولم يخف الجد فرحته بوجود حفيده إلى جانبه بعد أشهر من البحث عنه، ومن رؤية ابنته تغرق في حزنها. وقال وهو يمسح الدموع المتساقطة على وجنتيه: “كانت تبكي ولا تأكل شيئاً”.

    أما المهمة المقبلة التي تقع على عاتق العائلة فهي إيصال سهيل إلى والديه في الولايات المتحدة، وحتى ذلك الحين ستهتم به خالته.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة توزع بكابل مساعدات مالية على 3000 عائلة محتاجة

    الأمم المتحدة توزع بكابل مساعدات مالية على 3000 عائلة محتاجة

    [ad_1]

    بدا اليأس واضحاً الاثنين في كابل بين مئات الأشخاص الذين جاؤوا لتلقي مساعدات نقدية بقيمة 74 دولارا وزعها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة على الفئات الأكثر فقراً.

    ومنذ استيلاء طالبان على السلطة، انهار الاقتصاد الأفغاني الذي اعتمد بشكل كبير على الإعانات الدولية. وجمدت واشنطن أصول البنك المركزي الأفغاني، وعلّق البنك الدولي وصندوق النقد الدولي مساعداتهما لكابل.

    من جهتها، حذرت الأمم المتحدة من أن 23 مليوناً من إجمالي 38 مليون أفغاني، معرضون لخطر المجاعة هذا الشتاء.

    وحدد برنامج الأغذية العالمي 3000 أسرة معوزة في أفغانستان لمنحها مساعدات، وفق عظيم الله فضليار الموظف في منظمة شريكة للبرنامج.

    أفغانيات ينتظرن لتلقي مساعدات مالية في كابل الاثنين

    أفغانيات ينتظرن لتلقي مساعدات مالية في كابل الاثنين

    وقال فضليار إن “معظم الناس بحاجة إلى المساعدة، ولكن علينا الاختيار”، مضيفاً “ربما هناك 50 ألف أو 60 ألف أسرة بحاجة إلى المساعدة هنا”.

    وأوضح أن برنامج الأغذية العالمي، الذي يوزع أيضاً مواد غذائية أحياناً، يقدم المال هذه المرة لأن “البعض يحتاج إلى شراء أشياء أخرى غير الطعام مثل الفحم والخشب والبطانيات” مع اقتراب فصل الشتاء.

    في سياق متصل، قالت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” إن البنك الدولي يضع اللمسات الأخيرة على اقتراح لتسليم ما يصل إلى 500 مليون دولار من أموال المساعدات المُجمدة لأفغانستان إلى وكالات إنسانية.

    وسيجتمع أعضاء المجلس التنفيذي للبنك بشكل غير رسمي الثلاثاء لبحث الاقتراح، الذي أُعد في الأسابيع الأخيرة مع مسؤولين أميركيين ومن الأمم المتحدة، لإعادة توجيه الأموال من الصندوق الائتماني لإعادة إعمار أفغانستان والذي يبلغ حجمه 1.5 مليار دولار.

    وبحسب خبراء في شؤون أفغانستان، ستساعد هذه المعونات الأفغان، لكن ما زالت هناك ثغرات كبيرة قبل وصولها لهم، من بينها كيفية توصيل الأموال إلى أفغانستان دون تعريض المؤسسات المالية المعنية للعقوبات الأميركية.

    توزيع مساعدات مالية في كابل الاثنين

    توزيع مساعدات مالية في كابل الاثنين

    وأضافوا أن الأموال ستوجَّه بشكل رئيسي لتلبية احتياجات الرعاية الصحية العاجلة في أفغانستان، حيث لم يتلق التطعيم المضاد لفيروس كورونا سوى أقل من 7% من السكان.

    ولن تُغطي تلك الأموال في الوقت الحالي رواتب المعلمين والموظفين الآخرين بالحكومة، وهي سياسة يقول الخبراء إنها قد تعجّل بانهيار أنظمة التعليم العام والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية في أفغانستان. وحذروا من أن مئات الآلاف من العاملين، الذين لم يتلقوا رواتبهم منذ شهور، قد يتوقفون عن أداء مهامهم الوظيفية وينضمون للهجرة الجماعية الضخمة من البلاد.

    وقال أحد المصادر المطلعة على الخطط إن البنك الدولي لن يكون له رقابة على الأموال بمجرد تحويلها إلى أفغانستان.

    وأضاف المصدر: “يدعو الاقتراح البنك الدولي إلى تحويل الأموال إلى الوكالات الإنسانية لتابعة للأمم المتحدة وغيرها، دون أي رقابة وإبلاغ، لكنه لا يتضمن شيئاً عن القطاع المالي أو كيفية دخول الأموال إلى البلد”.

    ويتطلب أي قرار لإعادة توجيه أموال الصندوق الائتماني لإعادة إعمار أفغانستان موافقة جميع الجهات المانحة، وأكبرها الولايات المتحدة.

    توزيع مساعدات إغاثية على النازحين في محيط كابل في أكتوبر الماضي

    توزيع مساعدات إغاثية على النازحين في محيط كابل في أكتوبر الماضي

    وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن تعمل مع البنك الدولي ومانحين آخرين بشأن كيفية استخدام الأموال، بما في ذلك لاحتمال دفع أجور أولئك الذين يعملون في “وظائف هامة للغاية مثل العاملين في مجال الرعاية الصحية والمعلمين” في أفغانستان.

    وقال المتحدث إن الحكومة الأميركية لا تزال ملتزمة بتلبية الاحتياجات الحيوية للشعب الأفغاني “لا سيما في قطاعات الصحة والتغذية والتعليم والأمن الغذائي.. لكن المساعدات الدولية ليست حلاً سحرياً”.

    بدوره، أكد متحدث باسم البنك الدولي أن موظفي البنك وأعضاء المجلس التنفيذي يبحثون إعادة توجيه أموال الصندوق لوكالات الأمم المتحدة من أجل “دعم الجهود الإنسانية” في أفغانستان.

    وتأسس الصندوق الائتماني لإعادة إعمار أفغانستان في 2002 ويديره البنك الدولي، وهو أكبر مصدر تمويل للميزانية في أفغانستان.

    [ad_2]

  • بريطانيا وأميركا لرعاياهما: ابتعدوا عن هذا الفندق بكابل

    بريطانيا وأميركا لرعاياهما: ابتعدوا عن هذا الفندق بكابل

    [ad_1]

    دعت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا رعاياها، اليوم الاثنين، إلى الابتعاد عن الفنادق في العاصمة الأفغانية كابل، خصوصا فندق “سيرينا” الشهير.

    وأفادت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أنه “على المواطنين الأميركيين المتواجدين في أو قرب فندق سيرينا المغادرة فورا”، مشيرة إلى “تهديدات أمنية” في المنطقة.

    بدورها أوضحت وزارة الخارجية البريطانية في بيان محدثة نصائحها بعدم السفر إلى أفغانستان: “إنه في ضوء المخاطر المتزايدة على الأراضي الأفغانية، يُنصح بعدم البقاء في الفنادق، لاسيما في كابل (مثل فندق سيرينا)”.

    يشار إلى أن سيرينا من أشهر الفنادق الفخمة في العاصمة، وكان يحظى بشعبية واسعة بين الزوار الأجانب قبل سقوط المدينة في أيدي طالبان قبل نحو ثمانية أسابيع (منتصف أغسطس 2021).

    كما كان هدفا لهجمات متطرفين مرتين على مدى السنوات الماضية.

    من أمام فندق سيرينا (أرشيفية- فرانس برس)

    من أمام فندق سيرينا (أرشيفية- فرانس برس)

    هجوم دام.. وداعش خراسان يطل برأسه

    تأتي تلك التحذيرات، بعد أن أعلن تنظيم داعش قبل أيام مسؤوليته عن هجوم مدمر بالقنابل في مدينة قندز الشمالية استهدف مسجدا خلال صلاة الجمعة، في أكثر الهجمات دموية منذ مغادرة القوات الأميركية البلاد في أغسطس الماضي.

    يشار إلى أنه قبل أيام أيضا من مغادة قوات التحالف الأجنبية البلاد، شهدت كابل تفجيرا انتحاريا مزدوجا قرب مطار العاصمة وأحد الفنادق القريبة أيضا، أودى بعشرات القتلى المدنيين، فضلا عن أكثر من 13 جنديا أميركيا، تبناه لاحقا داعش.

    أحد عناصر طالبان في كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    أحد عناصر طالبان في كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    وأوضح حينها الجنرال كينيث ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأميركية المسؤولة عن أفغانستان، أن بوابة آبي المؤدية إلى المطار شهدت تفجيرين نفذهما انتحاريان ينتميان إلى “ولاية خراسان” في داعش و”أعقبهما إطلاق نار نحو المدنيين والجنود من قبل مسلحي التنظيم الإرهابي.

    ولطالما شكل موضوع عودة الإرهاب إلى أفغانستان أو تحولها مجددا إلى مرتع للقاعدة والتنظيمات الإرهابية الأخرى، أولى أولويات واشنطن والمجتمع الدولي على السواء، وسط مخاوف جدية من عودة بروز الجماعات المتطرفة.

    [ad_2]

  • القوات الأميركية تؤكد: مسيّرة استهدفت مركبة داعشي بكابل

    القوات الأميركية تؤكد: مسيّرة استهدفت مركبة داعشي بكابل

    [ad_1]

    أكدت القوات الأميركية مساء اليوم الأحد أنها نفذت ضربة في العاصمة الأفغانية. وقال النقيب بيل أوربان، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية في بيان، إن القوات العسكرية شنت غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مركبة في كابل، ما أدى إلى القضاء على تهديد وشيك لداعش- ولاية خراسان” على مطار حامد كرزاي الدولي.

    كمية كبيرة من المتفجرات

    كما أوضح بأن الضربة حققت هدفها بنجاح، مضيفا أن “الانفجارات الثانوية الكبيرة التي تصاعدت من السيارة تشير إلى وجود كمية ضخمة من المواد المتفجرة.

    وختم مشيرا إلى أن القيادة المركزية تجري تقييما لاحتمال وقوع خسائر في صفوف المدنيين، على الرغم من عدم وجود مؤشرات على ذلك في الوقت الحاضر.

    كذلك، شدد على أن القوات الأميركية لا تزال يقظة تجاه أي تهديدات مستقبلية محتملة.

    سيارة ملغومة

    وكان مسؤولون أميركيون أفادوا في وقت سابق اليوم بأن القوات الأميركية نفذت ضربة عسكرية في كابل مستهدفة سيارة يشتبه بأنها ملغومة، كانت في طريقها لتنفيذ هجوم على المطار.

    وأضاف المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، لوكالة رويترز بأن الضربة استهدفت مسلحين يُشتبه في أنهم من تنظيم داعش، ولاية خراسان.

    فيما ذكر شهود أن انفجارا وقع بالقرب من مطار العاصمة، بعد أن أظهرت لقطات تلفزيونية دخانا أسود يتصاعد في السماء.

    من انفجاري مطار كابل

    من انفجاري مطار كابل

    أتت تلك الضربة بعد ثلاثة أيام على هجوم دامٍ طال مطار العاصمة الأفغانية، مخلفا أكثر من 170 قتيلا بينهم 13 جنديا أميركيا.

    وكان الرئيس الأميركي جو بايدن حذر بعد الاعتداء الذي تبناه داعش-ولاية خراسان، من أن هجوماً جديداً وشيكاً محتملٌ جداً.

    يذكر أن القوات الأميركية كانت أعلنت بعيد الهجوم الانتحاري الذي أودى بحياة العشرات، أنها ضربت مواقع لعناصر داعش في أفغانستان، ممن يعتقد أنهم خططوا للهجوم الدامي بمحيط المطار يوم الخميس الماضي.

    [ad_2]

  • دوي انفجار بكابل أثناء قيام الجيش الأميركي بتدمير ذخيرة

    دوي انفجار بكابل أثناء قيام الجيش الأميركي بتدمير ذخيرة

    [ad_1]

    أفاد سكان في العاصمة الأفغانية كابل ليل الخميس-الجمعة عن سماعهم دوي انفجار ضخم في منطقة تبعد بضعة كيلومترات من مطار كابل، الذي شهد الخميس انفجارين داميين أوقعا عشرات القتلى والجرحى بينهم جنود أميركيون.

    وقال المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، إن الانفجار الذي سمع في كابل كان “تفجيراً محكوماً من الجيش الأميركي وهو يدمر ذخيرة”.

    بدوره، قال الميجور جون ريجسبي المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية إن “قوات التحالف أجرت سلسلة من التفجيرات المجدولة والمُراقبة داخل مطار حامد كرزاي الدولي في أفغانستان”.

    في سياق متصل، أشارت شبكة “سي. إن. إن” الأميركية إلى تعليق للمتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي في وقت سابق هذا الأسبوع قال فيه إنه “إذا دعت الحاجة لتدمير أو تفكيك معدات في مطار حامد كرزاي الدولي، فسنقوم بها وسيكون هذا بطريقة ملائمة”. وذكر كيربي وقتها أن هذا سيحدث إذا لم يكن بمقدور قوات التحالف نقل بعض المعدات.

    ويأتي هذا بعد ساعات على تفجيرين اثنين استهدفا مطار كابل وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنهما.

    من إسعاف المصابين بتفجيري الخميس

    من إسعاف المصابين بتفجيري الخميس

    وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” الخميس أن انتحاريين من داعش نفذا هجوم مطار كابل الخميس الذي أوقع عشرات القتلى والجرحى بينهم جنود أميركيون.

    وقال الجنرال كينيث فرانك ماكينزي، قائد القيادة المركزية، في مؤتمر صحافي بمقر وزارة الدفاع “البنتاغون” إن مجموعة من عناصر داعش شنت الهجوم على مطار كابل، وإن التفجير أعقبه إطلاق نار ومواجهة مسلحة.

    وتابع: “ليس لدي معلومات تفيد بسماح طالبان بشن هجوم مطار كابل”، مضيفاً أنه “تم التحقق من الانتحاري أثناء عبوره بوابة المطار”.

    وأضاف الجنرال ماكينزي: “ليس لدينا إحصائيات دقيقة عن عدد ضحايا الهجوم” الذي تشير معلومات إلى أنه أوقع 72 قتيلاً (60 مدنياً و12 جندياً أميركياً) وأكثر من 140 جريحاً بينهم 15 جندياً أميركياً.

    وأكد أن “الولايات المتحدة سترد على هجوم مطار كابل”، متوعداً “منفذي هجوم مطار كابل بدفع الثمن”. وتابع: “نستعد للرد على المتورطين بالهجوم”.

    وتوقّع قائد القوات المركزية بأن يشن داعش هجمات إضافية في أفغانستان، مضيفاً: “سنركز على الأمن الوقائي لتجنب هجوم مماثل في كابل”.

    من إسعاف المصابين بتفجيري الخميس

    من إسعاف المصابين بتفجيري الخميس

    وشدد على أن “داعش لن يثني الولايات المتحدة عن مهمتها في أفغانستان”، مضيفاً: “لدينا القوات الكافية لحماية مطار كابل.. ولن نوقف تزويد طالبان بالمعلومات اللازمة لتجنب اعتداءات مماثلة”.

    وتابع: “نركز الآن على تهديدات أخرى خطيرة في أفغانستان” حيث يحاول داعش أيضاً استهداف طائرات في كابل”.

    وشدد ماكينزي على مواصلة عملية الإجلاء من مطار كابل رغم التفجير، قائلاً: “سنواصل مساعدة من يريد الخروج من أفغانستان.. وهناك نحو 1000 مواطن أميركي ما زالوا في أفغانستان”.

    [ad_2]

  • وثائق تُركت في سفارة بريطانيا بكابل تفضح أفغان عملوا معها

    وثائق تُركت في سفارة بريطانيا بكابل تفضح أفغان عملوا معها

    [ad_1]

    ذكرت صحيفة “ذا تايمز” أن موظفين بوزارة الخارجية البريطانية تركوا وثائق بها تفاصيل عن اتصالات مع مواطنين أفغان عملوا معهم متناثرة على أرض مجمع السفارة البريطانية بكابل والتي استولت عليها حركة طالبان.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية لوكالة “رويترز” رداً على التقرير: “تم سحب موظفي سفارتنا بوتيرة سريعة نتيجة تدهور الوضع في كابل. تم بذل كل جهد لتدمير مواد حساسة”.

    عناصر من طالبان في السفارة البريطانية في كابل

    عناصر من طالبان في السفارة البريطانية في كابل

    وقالت الصحيفة إنها عثرت على الوثائق التي تحدد هوية سبعة أفغان يوم الثلاثاء بينما كان مقاتلو طالبان يقومون بدوريات في السفارة. وقالت الصحيفة إنها سلمت تفاصيل عن ثلاثة موظفين أفغان وثمانية من أفراد عائلاتهم إلى وزارة الخارجية البريطانية.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية لـ”رويترز” في وقت متأخر الخميس: “بشكل حاسم نؤكد أننا تمكنا الآن من إيصال هذه العائلات الثلاث إلى بر الأمان”.

    يأتي هذا بينما أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن بلاده “ستواصل” عملية إجلاء رعاياها والمواطنين الأفغان من كابل على الرغم من هجوم الخميس.

    أفغان يملؤون أوراقاً قبالة سفارتي بريطانيا وكندا الأسبوع الماضي أملاً في إجلائهم

    أفغان يملؤون أوراقاً قبالة سفارتي بريطانيا وكندا الأسبوع الماضي أملاً في إجلائهم

    وفيما يتعلق بالهجوم قال جونسون “كنا نتوقعه”، مضيفاً “سنواصل هذه العملية، ونحن الآن نقترب من نهايتها على أي حال”.

    وأضاف رئيس الوزراء البريطاني بعد وقت قصير على تراؤسه اجتماع لجنة طوارء حكومية: “سنعمل بالسرعة القصوى.. لإخراج الناس بأسرع وقت ممكن، وسوف نحافظ على هذه الوتيرة حتى اللحظة الأخيرة”.

    وقال إن تهديدا بهجوم ارهابي خلال عملية الإجلاء “كان أحد المعوقات التي كنا نعمل في ظلها”.

    وأضاف: “لكن الواضح أن ما يظهره هذا الهجوم هو أهمية مواصلة هذا العمل بأسرع ما يمكن وبفعالية قدر الإمكان في الساعات المتبقية أمامنا، وهذا ما سنقوم به”.

    [ad_2]

  • لقاء سري بكابل.. جمع مدير السي أي إيه وثاني رجل بطالبان

    لقاء سري بكابل.. جمع مدير السي أي إيه وثاني رجل بطالبان

    [ad_1]

    يبدو أن مدير وكالة الاستخبارات الأميركية وليام بيرنز، عقد في العاصمة الأفغانية أمس الاثنين لقاء خلف الكواليس، وجهاً لوجه مع الرجل الثاني في حركة طالبان، عبد الغني برادار، بحسب ما أكد مسؤولون أميركيون.

    ومن المرجح أن تكون المحادثات في هذا اللقاء المباشر، الأول من نوعه بين مسؤولين رفيعي المستوى من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، وقادة طالبان، قد شملت الموعد النهائي لإجلاء القوات الأميركية من أفغانستان في 31 أغسطس، بحسب ما نقلت صحيفة واشنطن بوست، اليوم الثلاثاء.

    المخابرات تمتنع عن التعليق!

    في المقابل، امتنعت وكالة المخابرات المركزية عن التعليق حول الموضوع.

    إلا أن قرار بايدن إيفاد بيرنز المعروف بأنه الأكثر حنكة بين دبلوماسييه، إلى كابل، يدل على فداحة الأزمة التي تشهدها إدارته في مواجهة عمليات الإجلاء الفوضوية من العاصمة الأفغانية لآلاف الأميركيين والأفغان.

    يذكر أن برادر كان وصل إلى كابل يوم السبت الماضي، لإجراء محادثات مع قياديين في الحركة وسياسيين آخرين حول تشكيل حكومة جديدة في أفغانستان، بحسب ما أوضح قيادي كبير في طالبان لوكالة فرانس برس حينها.

    ويأتي خبر اللقاء اليوم، في وقت يتعرض فيه الرئيس الأميركي لضغوط شتى، من قبل حلفاء دوليين من أجل تمديد مهلة سحب القوات الأميركية وعدم غلق الجسر الجوي من كابل من أجل نقل المواطنين الأميركيين، أو الأفغان الذين عملوا مع القوات الأجنبية في البلاد، نهاية الشهر الجاري.

    من مطار كابل (فرانس برس)

    من مطار كابل (فرانس برس)

    كما شددت بريطانيا وفرنسا وغيرهما أيضا بوقت سابق على الحاجة إلى مزيد من الوقت من أجل إجلاء آلاف الأجانب والأفغان من العاصمة التي وقعت تحت سلطة الحركة، بعد 20 عاماً من دخول القوات الأميركية إلى البلاد.

    في حين لوح متحدث باسم طالبان من عواقب تجاوز أميركا “الخط الأحمر”، في إشارة إلى إبقاء قواتها إلى ما بعد هذا التاريخ (31 أغسطس).

    وليام بيرنز (رويترز)

    وليام بيرنز (رويترز)

    وكان محيط مطار حامد كرزاي شهد منذ 15 الشهر الحالي، حالة من الفوضى العارمة إثر تدفق عدد كبير من الحشود، سعياً إلى الفرار من البلاد التي وقعت تحت حكم طالبان.

    [ad_2]

  • بعد مغادرة الرئيس.. طالبان في القصر الرئاسي بكابل

    بعد مغادرة الرئيس.. طالبان في القصر الرئاسي بكابل

    [ad_1]

    بعد دخول مقاتلي طالبان العاصمة الأفغانية ومغادرة الرئيس أشرف غني البلاد إلى جهة غير معلومة حتى الآن، أعلن قيادي في الحركة، الأحد، أن عناصر طالبان دخلت كابل بكل هدوء بعد فرار قوات أمن العاصمة.

    ودخل مقاتلو حركة طالبان القصر الرئاسي في كابل، في الوقت الذي تحدثت مصادر عن فوضى داخل أحياء العاصمة الأفغانية.

    وأعلنت حركة طالبان سيطرتها على 73% من مناطق كابل، بواقع السيطرة على 11 منطقة من أصل 15.

    إلى هذا، أمرت الحركة مقاتليها بدخول كابل بدعوى “منع عمليات النهب”، مؤكدة تأمين مراكز الشرطة وجامعة كابل ووزارة التعليم، بعد خلو المراكز الأمنية من عناصرها.

    وقالت الحركة إن على سكان كابل عدم القلق أو الخوف من مقاتلي طالبان، وأضافت “لن نتعرض للموظفين الحكوميين وأفراد الجيش والشرطة وسندخل بكل هدوء”.

    حظر تجول

    في موازاة ذلك، سمع دوي إطلاق نار في مطار العاصمة الأفغانية كابل.

    وأعلنت وزارة الداخلية الأفغانية حظر تجول في كابل اعتبارا من 9 مساء بالتوقيت المحلي.

    وفي وقت سابق الأحد، ذكر مسؤول كبير بوزارة الداخلية الأفغانية، أن غني غادر كابل إلى طاجيكستان.

    كما طلبت رويترز من مكتب الرئيس التعليق، فقال: “لا يمكننا الإفصاح عن أي شيء بخصوص تحركات غني لأسباب أمنية”.

    في غضون ذلك، أوضح ممثل لطالبان أن الحركة تتحقق من مكان وجود غني.

    دخول العاصمة

    يذكر أن مسؤولاً في وزارة الداخلية الأفغانية كان أعلن في وقت سابق الأحد، أن مقاتلي طالبان دخلوا كابل.

    وقال لرويترز، إن طالبان تتقدم “من جميع الجهات” لكنه لم يقدم مزيداً من التفاصيل.

    يشار إلى أنه لم ترد تقارير عن قتال. وأوضح المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، في بيان حينها، أن الحركة تجري محادثات مع الحكومة من أجل تسليم كابل سلمياً.

    عناصر من طالبان (فرانس برس)

    عناصر من طالبان (فرانس برس)

    السيطرة على مدينة ومعبر

    إلى ذلك سيطرت طالبان الأحد، على مدينة جلال آباد الشرقية مما منحها السيطرة على أحد الطرق السريعة الرئيسية في أفغانستان. وسيطر مقاتلو الحركة أيضاً على معبر تورخم الحدودي القريب مع باكستان ليصبح بذلك مطار كابل هو السبيل الوحيد للخروج من أفغانستان ولا يزال في قبضة الحكومة.

    عناصر من طالبان (فرانس برس)

    عناصر من طالبان (فرانس برس)

    وتأتي السيطرة على جلال آباد بعد سيطرة طالبان على مدينة مزار الشريف الشمالية في ساعة متأخرة من مساء السبت دون مقاومة تذكر.

    [ad_2]