الوسم: بقيادة

  • البعثة الأممية: ندعم حكومة بقيادة مدنية للمرحلة الانتقالية بالسودان

    البعثة الأممية: ندعم حكومة بقيادة مدنية للمرحلة الانتقالية بالسودان

    [ad_1]

    وسط دعوات دولية لدعم عملية الانتقال في السودان، أعلنت بعثة الأمم المتحدة هناك، أن المنظمة ملتزمة بدعم حكومة قيادتها مدنية كهدف نهائي للمرحلة الانتقالية في البلاد.

    وأضافت في بيان، الأربعاء، حول المشاورات الخاصة بعملية سياسية في البلاد، أنها تعول على التعاون الكامل من قبل جميع الأطراف ولا سيما السلطات لتهيئة مناخ ملائم لهذه المشاورات.

    وأكدت بدء العملية التي تم إطلاقها بمشاورات مع الجهات المعنية.

    كما أشارت إلى أن ذلك يشمل الإنهاء الفوري لاستخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين ومحاسبة مرتكبيه والحفاظ على حقوق الإنسان للشعب السوداني وحمايته، وفق البيان.

    عملية شاملة تؤمن انتقالاً مدنياً

    وشددت على أن البعثة ستعمل مع جميع الجهات الفاعلة لتطوير عملية شاملة يمكن أن تؤدي إلى توافق حول السبيل نحو انتقال ديمقراطي كامل بقيادة مدنية.

    كذلك لفتت إلى أن العملية التي أطلقتها بعثة يونيتامس ستبدأ بمشاورات أولية مع أصحاب المصلحة بما في ذلك الحكومة والجهات السياسية الفاعلة وشركاء السلام والحركات المسلحة والمجتمع المدني ولجان المقاومة والمجموعات النسائية والشباب.

    دعوات دولية للإسراع بتشكيل حكومة

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قد دعا الجمعة الماضي، إلى الحوار بين السودانيين، مشدداً على التزام المنظمة الدولية بدعم الفترة الانتقالية حتى الوصول للانتخابات، مؤكداً على ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة مدنية.

    وفي بيان مشترك، أكدت السعودية والإمارات وأميركا وبريطانيا، دعم المبادرة الأممية للحوار في السودان، داعياً الأطراف السودانية لاغتنام الفرصة لاستعادة العملية الانتقالية.

    وأشار البيان إلى تطلعه أن تنتهي المبادرة الأممية في السودان بانتخابات ديمقراطية، مشدداً على وقوفه مع تطلعات الشعب السوداني بتحقيق الاستقرار والحرية والازدهار.

    كما حضت الخارجية الأميركية جميع الأطراف السودانية على اغتنام فرصة الحوار، مشيرة إلى أنها تتطلع إلى انتهاء مهمة البعثة الأممية في السودان بإجراء الانتخابات.

    يذكر أنه منذ استقالة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك في الثالث من يناير/كانون الثاني، والدعوات الدولية تتواصل من أجل الإسراع بتشكيل حكومة مدنية في أقرب وقت، تمهد لاحقا لإجراء انتخابات في البلاد، وفقاً لما نصت عليه الوثيقة الدستورية لعام 2019.

    [ad_2]

  • بيان سعودي إماراتي أميركي بريطاني يدعو لاستعادة حكومة السودان بقيادة مدنية

    بيان سعودي إماراتي أميركي بريطاني يدعو لاستعادة حكومة السودان بقيادة مدنية

    [ad_1]

    أكدت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة وبريطانيا، اليوم الأربعاء، ضرورة دعم السلمية في السودان، داعية إلى الاستعادة الكاملة لحكومة السودان والمؤسسات الانتقالية بقيادة مدنية.

    وجاء في بيان مشترك صدر عن وزارة الخارجية الأميركية “ندعو إلى إعادة السلطات بشكل كامل وفوري للحكومة والمؤسسات الانتقالية التي يقودها مدنيون” في السودان.

    وأضاف البيان “نشجّع الإفراج عن جميع الأشخاص الذين أوقفوا خلال الأحداث الأخيرة ورفع حالة الطوارئ”.

    “حوار بين الجميع”

    كما أضاف “لا مكان للعنف في السودان الجديد، وفي هذه المرحلة، نشجع على إقامة حوار بنّاء بين جميع الأطراف ونحض الجميع على ضمان أن يكون السلام والأمن لشعب السودان أولوية قصوى”.

    يذكر أن السودان تعيش منذ الأسبوع الماضي على وقع أزمة سياسية تفجرت بعد خلافات طويلة بين المكون العسكري والمدني اللذين تسلما الحكم منذ 2010، إثر عزل نظام الرئيس السابق عمر البشير.

    وأعلن البرهان يوم 25 أكتوبر (2021) حل الحكومة والمجلس السيادي، فضلاً عن تعليق العمل ببنود الوثيقة الدستورية، وفرض حالة الطوارئ، في خطوات استثنائية، انتقدتها الأمم المتحدة والعديد من الدول الغربية في مقدمتها الولايات المتحدة التي علقت مؤقتا المساعدات للبلاد.

    [ad_2]

  • حادثة المقاعد.. تركيا “سعيدة” بقيادة امرأة للاتحاد الأوروبي

    حادثة المقاعد.. تركيا “سعيدة” بقيادة امرأة للاتحاد الأوروبي

    [ad_1]

    رفضت الحكومة التركية مجدداً الاتهام بأنها عاملت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير ليين بشكل سيء لأنها امرأة، مؤكدةً على أن اللوم يقع على النزاع الداخلي في الاتحاد الأوروبي في زلة البروتوكول التي وقعت خلال اجتماع مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    وذكر بيان لوزارة الخارجية التركية الأربعاء أن “أنقرة سعيدة” بأن تترأس المفوضية الأوروبية امرأة، ودعت المؤسسات الأوروبية للتوصل “لتوافق” بينها لتجنب زلات مماثلة في البروتوكول في المستقبل.

    وكانت فون دير لاين قد توجهت برفقة رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل إلى تركيا هذا الشهر لمناقشة العلاقة المضطربة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا مع الرئيس رجب طيب أردوغان. وجلس ميشيل واردوغان على مقعدين متاحين فقط أمام أعلام تركيا والاتحاد الأوروبي، ما اضطر فون دير لاين للجلوس على أريكة بعيداً عنهما.

    وفي خطاب أمام البرلمان الأوروبي يوم الاثنين، قالت فون دير لاين إنها تعتقد أنها عوملت بعدم احترام فقط لكونها امرأة.

    وأضافت: “شعرت بالأذى، شعرت أنني وحدي، كامرأة، كأوروبية. لأن الأمر لا يتعلق بترتيبات الجلوس أو البروتوكول. إنه يتعلق بأساس ما نحن عليه. هذا يتعلق بالقيم التي يمثلها اتحادنا، وهذا يعكس إلى أي مدى مازلنا بعيدين عن معاملة النساء بمساواة، دائماً وفي كل مكان”.

    من جهتها، أصرت تركيا على أن طلبات بروتوكول الاتحاد الأوروبي تمت تلبيتها. أما رئيس البروتوكول في المجلس الأوروبي فأكد أن فريقه لم يكن لديه سبيل لمعاينة الغرفة التي حدثت بها واقعة الجلوس بشكل مسبق.

    ونفى تانجو بيلغيتش، المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية في بيان عبر البريد الإلكتروني الأربعاء تهميش فون دير لاين بسبب الجندر، مشيراً إلى أن “تركيا لا تطبق ترتيبات بروتوكول منفصلة وفقاً لنوع الشخص الذي يتولى المنصب”.

    وأضاف أن تركيا “سعيدة” لأنه “للمرة الأولى على الإطلاق” تتولى امرأة رئاسة المفوضية الأوروبية، مضيفاً أن أنقرة “تعتقد أن هذا يُعد خطوة مهمة نحو تمكين المرأة وتحقيق المساواة”.

    وتابع: “من المؤسف أن هذه الواقعة، النابعة من صراعات سياسية داخلية في الاتحاد الأوروبي.. مازالت تستخدم كمادة للجدالات السياسية ويتم الربط بينها وبين التمييز على أساس النوع”.

    [ad_2]