الوسم: بقوة

  • بريطانيا: سنواجه أي هجوم روسي على أوكرانيا بقوة

    بريطانيا: سنواجه أي هجوم روسي على أوكرانيا بقوة

    [ad_1]

    نددت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، الخميس بـ”الخطاب العدائي والتصعيدي” للكرملين في شأن أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي، لكنها رحبت في الوقت نفسه بنية موسكو إجراء حوار.

    وفي بيان صدر بعد المؤتمر الصحافي السنوي للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كررت الوزيرة البريطانية أن “تعزيز القدرات العسكرية لروسيا على الحدود مع أوكرانيا والقرم التي ضمّت في شكل غير قانوني هو أمر مرفوض”.

    عقوبات منسقة

    كما أضافت أن “أي توغل روسي سيكون خطأ استراتيجيا كبيرا، وسيتم التصدي له بقوة”، وخصوصا عبر “عقوبات منسقة مع شركائنا بهدف فرض كلفة باهظة على مصالح روسيا واقتصادها”.

    كذلك شددت على الطابع “الدفاعي لحلف شمال الأطلسي”، أكدت الوزيرة البريطانية أن “المخرج الوحيد للوضع الراهن يبقى عبر الحوار”، مضيفة “أرحب بكون روسيا أظهرت نيتها للبدء بمباحثات في كانون الثاني/يناير”.

    “رد فعل إيجابي”

    يذكر أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الخميس، قد قال خلال مؤتمره الصحافي السنوي لنهاية العام إن رد الفعل الأميركي على المقترحات الروسية لحل الأزمة الروسية الغربية حول أوكرانيا “إيجابي”.

    وأضاف “يجب ألا يكون هناك أي توسع لحلف شمال الأطلسي شرقا”. وتابع “الكرة في ملعبهم. عليهم إعطاءنا بعض الأجوبة” لكن “عموما، نرى رد فعل إيجابيا”.

    [ad_2]

  • زلزال  بقوة 6,5 درجات يهز المباني في العاصمة اليابانية طوكيو

    زلزال بقوة 6,5 درجات يهز المباني في العاصمة اليابانية طوكيو

    [ad_1]

    ذكرت وكالة “رويترز” أن زلزالا هز المباني في العاصمة اليابانية طوكيو.

    وأعلنت أنه بقوة 6,5 على مقياس ريختر .

    وقالت الحكومة اليابانية أن “لا قلق من موجة تسونامي بعد زلزال طوكيو”.

    [ad_2]

  • بايدن: لدينا معلومات عمن يقف خلف هجوم كابل.. وسنرد بقوة

    بايدن: لدينا معلومات عمن يقف خلف هجوم كابل.. وسنرد بقوة

    [ad_1]

    قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، في تعليق على الهجوم الدامي الذي هز الخميس مطار كابل موقعاً عشرات القتلى والجرحى بينهم جنود أميركيون، إن “أجهزة الاستخبارات توقعت حدوث هجوم مماثل في كابل”.

    وأكد بايدن في كلمة ألقاها من البيت الأبيض إثر الهجوم أن “الهجمات في كابل شنها تنظيم داعش”، وهو ما كان قد أعلنه في وقت سابق التنظيم نفسه.

    من إسعاف الجرحى في هجوم مطار كابل

    من إسعاف الجرحى في هجوم مطار كابل

    وأشاد بايدن بالجنود الأميركيين “الذين ضحوا بأنفسهم في هجمات كابل”، متوعداً “بمطاردة منفذي الهجوم”. وتابع: “لن نتهاون في الرد على المتورطين بهجوم مطار كابل.. القوات الأميركية سترد بقوة وحزم ودقة في أفغانستان”.

    كما اعتبر بايدن أن “الوضع الميداني في أفغانستان ما زال يتطور”، مضيفاً أن “تنظيم خراسان” (وهو فرع داعش في أفغانستان) “خطط لعدة عمليات ضد الأميركيين في أفغانستان”.

    وشدد بايدن قائلاً: “لن نسامح، وسنلاحق المتورطين بهجوم مطار كابل. وقد طلبت إعداد خطط لضرب تنظيم داعش ـ خراسان في أفغانستان”، مضيفاً أنه أمر القادة العسكريين “باتخاذ أقصى الخطوات لحماية قواتنا في كابل”.

    ولم يستبعد بايدن إرسال قوات إضافية إلى كابل “إذا تطلب الأمر”، مضيفاً: “سننقذ الأميركيين ونخرج حلفاءنا الأفغان”. وكشف أنه “استشار القادة العسكريين والبنتاغون عن أفضل وسيلة لإنهاء الحرب” ولم يؤيد أي منهم “استخدام قاعدة باغرام للإجلاء”.

    في سياق آخر، اعتبر أنه “من مصلحة طالبان عدم تمدد تنظيم داعش في أفغانستان”، مضيفاً: “أبلغنا طالبان بضرورة زيادة التدقيق الأمني في محيط مطار كابل”.

    وتابع: “لدينا معلومات عمن يقف خلف هجوم مطار كابل لكن لسنا متأكدين”، معتبراً أنه “لا يوجد دليل على علاقة بين طالبان وداعش في هجوم مطار كابل”.

    مصابون إثر انفجار مطار كابل

    مصابون إثر انفجار مطار كابل

    ولم يستبعد الرئيس الأميركي حدوث هجمات جديدة في العاصمة الأفغانية.

    كما دافع عن طريقة تعامله مع أخطر أزمة في السياسة الخارجية، قائلا إنها مسؤوليته في نهاية المطاف، بينما ألقى بعض اللوم على سلفه الجمهوري دونالد ترمب لاتفاق 2020 الذي تفاوض عليه ترمب مع حركة طالبان.

    وعندما سئل عما إذا كان مسؤولا عن أحداث الأسبوعين الماضيين، قال بايدن للصحافيين: “أتحمل بشكل أساسي المسؤولية عن كل ما حدث في الآونة الأخيرة”.

    في سياق آخر، اعتبر أن “القوات الأميركية قامت بعملية إجلاء غير مسبوقة في أفغانستان”، مذكراً أنها “أجلت أكثر من 100 ألف مواطن أميركي وأفغاني”. وشدد على أن “الهجمات الإرهابية لن تثني القوات الأميركية عن مواصلة الإجلاء من أفغانستان”.

    وتابع: “سنعمل على إجلاء كل الأميركيين الراغبين في الخروج من أفغانستان”، إلا أنه اعتبر أن “لا ضمانات بإجلاء كل الراغبين بالخروج من أفغانستان”. لكن بايدن عاد واستدرك قائلاً: “لن نترك خلفنا المتعاقدين الأفغان حتى بعد نهاية 31 أغسطس”.

    كما قال إنه لا يثق في طالبان، لكنه يعتقد أن من مصلحة الحركة السماح باستمرار عمليات الإجلاء من أفغانستان.

    [ad_2]

  • مطالب متزايدة بقوة أممية في أفغانستان لحماية مكاسب النساء

    مطالب متزايدة بقوة أممية في أفغانستان لحماية مكاسب النساء

    [ad_1]

    يدعو مؤيدو حقوق المرأة وزعماء دينيون من حول العالم إلى إرسال قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة إلى هذا البلد، بهدف حماية المكاسب التي تحققت بشق الأنفس للنساء على مدى العقدين الماضيين، بينما تكمل القوات الأميركية وقوات حلف “الناتو” انسحابها من الدولة التي مزقتها الحرب، وتسيطر طالبان على المزيد من الأراضي.

    في ظل حكم طالبان، لم يكن يُسمح للنساء بالذهاب إلى المدرسة أو العمل خارج المنزل أو مغادرة المنزل دون مرافقة رجل. ورغم أنهن ما زلن يواجهن العديد من التحديات في المجتمع الأفغاني، فقد صعدت النساء الأفغانيات بشكل متزايد إلى مناصب قوية في العديد من المجالات – ويخشى الكثيرون من أن رحيل القوات الدولية واستيلاء طالبان على السلطة قد يؤدي إلى القضاء على مكاسبهن.

    وفي هذا السياق، أرسل 140 من قادة المجتمع المدني والديني في الولايات المتحدة وأفغانستان ودول أخرى رسالة في 14 مايو الماضي إلى الرئيس الأميركي جو بايدن، حصلت وكالة “أسوشيتد برس” على نسخة منها.

    وطالبت الرسالة بايدن بالدعوة إلى إنشاء قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة “لضمان عدم دفع ثمن الانسحاب العسكري الأميركي من أفغانستان بحياة فتيات المدارس”.

    تلميذات يزرن زميلاتهن اللواتي اصبن في تفجير مدرسة في كابول في مايو الماضي

    تلميذات يزرن زميلاتهن اللواتي اصبن في تفجير مدرسة في كابول في مايو الماضي

    كما طالبت الرسالة الولايات المتحدة بزيادة المساعدات الإنسانية والإنمائية لأفغانستان “كاستراتيجية أمنية مهمة” لتقوية النساء والفتيات والأقليات الدينية مثل الهزارة.

    يذكر أن ثلاثة تفجيرات في مدرسة ثانوية في أحد الأحياء التي يقطنها الهزارة في كابول في 8 مايو الماضي أسفرت عن مقتل ما يقرب من 100 شخص، جميعهم من الهزارة ومعظمهم فتيات صغيرات كن يغادرن الفصل.

    نقلت الرسالة عن سكينة يعقوبي، مؤسسة “المعهد الأفغاني للتعليم” الذي يدير مدارس في 16 إقليماً، قولها: “لمدة 20 عاماً، أخبر الغرب نساء أفغانستان أنهن أحرار. أحرار في طلب العلم والنمو وأن يكن مستقلات عن توقعات الرجال حولهن”.

    وأضافت: “ما فعلته طالبان في التسعينيات كان سيئاً بدرجة كافية.. ماذا سيفعلون الآن، مع جيل من النساء تعلمن توقُّع الحرية؟ ستكون واحدة من أعظم الجرائم ضد الإنسانية في التاريخ. ساعدونا في إنقاذهم. لو سمحتم. ساعدونا في إنقاذ من نستطيع”.

    وكانت يعقوبي من بين الموقعين على الرسالة، مع الناشطة والكاتبة النسوية غلوريا شتينيم، ونائب الأمين العام السابق للأمم المتحدة مارك مالوك براون، الذي يرأس الآن “معهد المجتمع المفتوح”، والمخرجة أبيغيل ديزني، والمديرة التنفيذية السابقة لليونيسف كارول بيلامي، وبيتي ريردون المديرة الفخرية المؤسسة لـ”المعهد الدولي لتعليم السلام”، والقس كلوي براير المدير التنفيذي لـ”مركز الحوار بين الأديان” في نيويورك، ومسعودة سلطان المؤسس المشارك لمنظمة “نساء من أجل المرأة الأفغانية”، وناصر أحمد كيهان مدير برنامج اليونسكو في أفغانستان.

    سيدات في مؤتمر في جلال أباد في مارس الماضي بمناسبة يوم المرأة العالمي

    سيدات في مؤتمر في جلال أباد في مارس الماضي بمناسبة يوم المرأة العالمي

    في أبريل الماضي، وعدت حركة طالبان المرأة أن “بإمكانها خدمة مجتمعها في مجالات التعليم والأعمال والصحة والمجالات الاجتماعية مع الحفاظ على الحجاب الإسلامي الصحيح”. ووعدت الفتيات بأن يكن لهن الحق في اختيار أزواجهن، لكنه الحركة لم تقدم سوى القليل من التفاصيل الأخرى، ولم تتعهد للمرأة بأن تشارك في السياسة، أو أن تتمتع بحرية التنقل دون أن يرافقها أحد الأقارب من الرجال.

    من جهتها، أخبرت ديبورا ليونز، مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة لأفغانستان، مجلس الأمن في 22 يونيو الماضي أن “الحفاظ على حقوق المرأة لا يزال مصدر قلق بالغ ويجب عدم استخدامه كورقة مساومة على طاولة المفاوضات”.

    وفي رسالة متابعة في 12 يوليو الماضي إلى السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، أعربت مجموعة دولية أوسع عن قلقها العميق تجاه “حياة ورفاهية شعب أفغانستان، وخاصة النساء والفتيات المعرضات الآن لتهديد كبير” ودعت إلى بعثة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة لنشرها في أفغانستان “في أقرب وقت ممكن عملياً”.

    [ad_2]

  • روسيا: سنرد بقوة على أي استفزاز مماثل لتحرك سفينة بريطانيا

    روسيا: سنرد بقوة على أي استفزاز مماثل لتحرك سفينة بريطانيا

    [ad_1]

    يبدو أن أزمة السفينة البريطانية في البحر الأسود بين موسكو ولندن لا تزال تتفاعل.

    فقد نقلت وكالة الإعلام الروسية عن الكرملين قوله، اليوم الأحد، إن أي استفزاز مماثل لتحركات السفينة الحربية البريطانية التي تقول روسيا إنها دخلت بشكل غير قانوني إلى مياهها الإقليمية قرب شبه جزيرة القرم الشهر الماضي يستلزم رداً قوياً من موسكو.

    واستدعت روسيا السفير البريطاني في موسكو لتوبيخ دبلوماسي رسمي، بعدما انتهكت السفينة الحربية “أتش.أم.إس ديفيندر” ما يقول الكرملين إنها مياه روسيا الإقليمية، لكن بريطانيا ومعظم دول العالم تقول إنها مياه أوكرانية، وفق رويترز.

    عملت بشكل قانوني

    يشار إلى أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، كان أكد يوم 24 يونيو الفائت أن سفينة بلاده عملت بشكل قانوني في المياه الدولية قبالة سواحل شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا.

    وقال جونسون: “نحن لا نعترف بضم روسيا لشبه جزيرة القرم، لذا نعتبر أن سفينتنا كانت في المياه الأوكرانية”.

    يذكر أن روسيا ضمت القرم من أوكرانيا في 2014.

    [ad_2]

  • زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب شرق إندونيسيا

    زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب شرق إندونيسيا

    [ad_1]

    ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن زلزالا بقوة 6.1 درجة ضرب شرق إندونيسيا.

    وحدد المركز الزلزال العنيف على عمق 31 كلم وعلى بعد نحو 127 كلم جنوب غرب مدينة تيرناتي. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار بالغة.

    وغالبا ما تشهد إندونيسيا نشاطا زلزاليا وبركانيا بسبب موقعها على “حزام النار” في المحيط الهادئ حيث تصطدم الطبقات التكتونية.

    في 26 ديسمبر 2004 ضرب زلزال بلغت قوته 9,1 درجات قبالة سواحل سومطرة وأسفر عن تسونامي حصد أرواح 220 ألف شخص في المنطقة برمتها بينهم نحو 170 ألفا في إندونيسيا.

    وكانت تلك أسوأ كارثة طبيعية في التاريخ الحديث، ورفعت قاع المحيط في بعض الأماكن ما يصل إلى 15 مترا.
    في 2018 ضرب زلزال قوي جزيرة لومبوك وأعقبه الكثير من الهزات في الأسابيع التالية ما أودى بحياة أكثر من 550 شخصا في الجزيرة السياحية وسومباوا المجاورة.

    وفي وقت لاحق من العام نفسه أدى زلزال بقوة 7,5 درجات على مقياس ريشتر في بالو على جزيرة سولايسي ومن ثم تسونامي إلى مقتل أو فقدان 4300 شخص.

    في يناير الماضي، قضى 37 شخصا على الأقل، في زلزال قوي ضرب جزيرة سولاويسي في إندونيسيا على ما ذكرت السلطات.

    وبلغت قوة الزلزال حينها 6,2 درجة ووقع ليلا وأسفر عن مئات الجرحى وأثار الذعر في صفوف السكان في غرب جزيرة سولاويسي، الذين سبق لهم أن اختبروا العام 2018 زلزالا قويا أيضا.

    تقع إندونيسيا في منطقة نشاط زلزالي تُعرف باسم حلقة النار.

    [ad_2]

  • هزة أرضية بقوة 6.2 تضرب مقاطعة آسام شمال شرق الهند

    هزة أرضية بقوة 6.2 تضرب مقاطعة آسام شمال شرق الهند

    [ad_1]

    ذكر مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي أن زلزالا شدته 6.2 درجة ضرب ولاية آسام الهندية صباح اليوم الأربعاء.

    وقال المركز إن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات.

    من جهته، أوضح المعهد الأميركي للجيوفيزياء أن الزلزال وقع على عمق ضحل نسبيا عند الساعة 02:21 بتوقيت غرينتش، مضيفا أن احتمال وقوع ضحايا ضئيل.

    وحُدد مركز الهزة في شمال ديكياجولي، في شمال ولاية آسام، في موقع قريب من الحدود مع بوتان.

    وقال سكّان في غواهاتي، عاصمة الولاية، على بُعد نحو 150 كيلومترا إلى الجنوب، إنّ الزلزال هزّ مباني وخلّف الكثير من الشقوق في الجدران.

    وأضافوا انّهم شعروا أيضًا بهزّات ارتداديّة عدّة.

    [ad_2]

  • بلينكن من كابول: سنرد بقوة على أي هجمات لطالبان

    بلينكن من كابول: سنرد بقوة على أي هجمات لطالبان

    [ad_1]

    عقب وصوله إلى أفغانستان في زيارة غير معلنة على خلفية قرار سحب القوات الأميركية، أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الخميس، أن بلاده تركز على الدبلوماسية لكن سترد بقوة على أي هجوم لطالبان على قواتها.

    وقال: “وضعنا خطة مدروسة وآمنة لانسحاب قواتنا من أفغانستان”، مضيفاً: “ملتزمون بالحفاظ على الشراكة مع كابول”.

    والتقى بلينكن خلال زيارته، بالرئيس الأفغاني أشرف غني الذي دعم القرار الأميركي بسحب الجنود، وعناصر من الجيش الأميركي وأفراد السفارة.

    من جانبه، أكد مستشار الأمن القومي جيك ساليفان في وقت سابق اليوم، أن قدره الولايات المتحدة على حماية الأمن لن تتأثر بسحب الجنود من أفغانستان.

    انسحاب آمن وبالتعاون مع الحلفاء

    وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن، أمس الأربعاء، أن الجنود الأميركيين المتبقين البالغ عددهم 2500 جندي في أفغانستان سيعودون إلى الوطن بحلول الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر 2001.

    وأكد أن الانسحاب من أفغانستان سيتم بطريقة آمنة وبالتعاون الكامل مع الحلفاء، مشيرا إلى أن أسباب بقاء القوات الأميركية في أفغانستان أصبحت غير واضحة على نحو متزايد.

    غني: قادرون على حماية بلادنا

    من جانبه، أعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني أنه بحث، الأربعاء، مع نظيره الأميركي بايدن، الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من أفغانستان بحلول بداية سبتمبر، مؤكدا على احترامه هذا القرار.

    وكتب غني على تويتر بعد المحادثة الهاتفية أن قوات الأمن الأفغانية “قادرة تماما على الدفاع عن شعبها وبلادها، الأمر الذي تقوم به منذ البداية”، مضيفا “سنعمل مع شركائنا الأميركيين على ضمان انتقال سلس”، نقلا عن فرانس برس.

    بدوره، ذكر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في وقت سابق الأربعاء، أنّ الوقت حان لسحب القوات المنتشرة في أفغانستان، مضيفاً أنّ واشنطن ستعمل مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي لتأمين انسحاب “منسق”.

    إلى ذلك، أعربت روسيا عن قلقها لإعلان الرئيس جو بايدن انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في بيان “هذا الأمر يثير القلق من تصعيد محتمل مقبل للنزاع المسلح في أفغانستان والذي قد يؤدي بدوره إلى تقويض الجهود لإطلاق مفاوضات بين الأطراف الأفغان”.

    فيما يعقد وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا محادثات الأربعاء القادم بشأن أفغانستان.

    [ad_2]

  • زلزال بقوة 6 درجات يضرب قبالة سواحل إندونيسيا

    زلزال بقوة 6 درجات يضرب قبالة سواحل إندونيسيا

    [ad_1]

    ضرب زلزال بقوة 6 درجات قبالة سواحل جزيرة جاوة الإندونيسية السبت على ما أفاد المعهد الأميركي للجيوفيزياء من دون إصدار إنذار باحتمال حصول تسونامي.

    ووقع الزلزال على عمق 82 كيلومترا وعلى بعد حوالي 45 كيلومترا جنوب غرب مدينة مالانغ في جاوة الشرقية.

    ولم تتوافر أي معلومات فورية عن وقوع ضحايا لكن الزلزال أصاب مدينة مالانغ التي تعد ملايين السكان.

    وقالت إيدا ماغفيروه وهي من سكان المدينة لوكالة فرانس برس “كانت الهزة قوية واستمرت طويلا. اهتز كل شيء”.

    وغالبا ما تشهد إدونيسيا نشاطا زلزاليا وبركانيا بسبب موقعها على “حزام النار” في المحيط الهادئ حيث تصطدم الطبقات التكتونية.

    في العام 2018، أدت هزة بلغت قوتها 7,5 درجات على مقياس ريشتر في بالو على جزيرة سولايسي إلى مقتل أو فقدان 4300 شخص.

    في 26 ديسمبر 2004 ضرب زلزال بلغت قوته 9,1 درجات قبالة سواحل سومطرة وأسفر عن تسونامي حصد أرواح 220 ألف شخص في المنطقة برمتها بينهم نحو 170 ألفا في إندونيسيا.

    وكانت هذه واحدة من الكوارث الطبيعية التي سقط فيها أكبر عدد من الضحايا في التاريخ.

    [ad_2]

  • وقوع تسونامي بعد زلزال بقوة 7,5 درجة بالمحيط الهادي

    وقوع تسونامي بعد زلزال بقوة 7,5 درجة بالمحيط الهادي

    [ad_1]

    أكدت وكالة أسترالية، الأربعاء، وقوع تسونامي بعد زلزال بقوة 7,5 درجة جنوب المحيط الهادي.

    وطلبت السلطات النيوزيلندية من سكان أقصى الشمال الساحلي الابتعاد عن الشواطئ والواجهات البحرية خشية ارتفاع مستوى مياه المحيط في أعقاب الزلزال.

    كما قالت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث “نتوقع أن تشهد مناطق ساحلية في نيوزيلندا تيارات قوية وغير اعتيادية وارتفاعًا لا يمكن التكهن به لمستوى المياه عند الشاطئ” في أعقاب الزلزال على مقربة من جزر لويالتي.

    وأضافت أن “على الأشخاص الموجودين في البحر أو قريبًا منه (على طول الساحل الشمالي) أن يخرجوا من البحر ويبتعدوا عن الشواطئ ومناطق على الساحل والمرافئ والأنهر ومصبات الأنهر”.

    [ad_2]

  • زلزال بقوة 6 درجات يضرب مينداناو جنوب الفلبين

    زلزال بقوة 6 درجات يضرب مينداناو جنوب الفلبين

    [ad_1]

    أعلن المعهد الأميركي للجيوفيزياء أن زلزالا قويا ضرب الأحد جنوب الفلبين حيث لم تعلن السلطات عن إصابات أو أضرار.

    وقالت المعهد الأميركي إن الزلزال الذي بلغت قوته ست درجات وقع على عمق 24,6 كلم عند الساعة 12,22 (04,22 ت غ).

    وقد حدد مركزه على بعد كيلومترين شرق بلدة ماغسايساي في جزيرة مينداناو.

    وتحدث الدفاع المدني عن هزات قوية في المنطقة لم تسبب أي ضحايا أو أضرار، حسب المعلومات الأولية.

    [ad_2]

  • زلزال بقوة 6.8 درجة يهز إقليم سان خوان بالأرجنتين

    زلزال بقوة 6.8 درجة يهز إقليم سان خوان بالأرجنتين

    [ad_1]

    قال مركز الأبحاث الألماني لعلوم الأرض إن زلزالاً بقوة 6.8 درجة هز إقليم سان خوان بالأرجنتين في وقت متأخر أمس الاثنين.

    وأضاف المركز أن الزلزال كان على عمق عشرة كيلومترات.

    [ad_2]