الوسم: بصنعاء

  • واشنطن: احتجاز الحوثي موظفينا بصنعاء إهانة للمجتمع الدولي

    واشنطن: احتجاز الحوثي موظفينا بصنعاء إهانة للمجتمع الدولي

    [ad_1]

    اعتبرت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، استمرار احتجاز ميليشيا الحوثي، للموظفين الأميركيين والأمميين في صنعاء، “إهانة لليمنيين والمجتمع الدولي بأسره”.

    واقتحمت ميليشيا الحوثي، قبل أكثر من شهر، مجمع السفارة الأميركية في شارع “شيراتون” بالعاصمة صنعاء، بالتزامن مع اختطاف عدد من الموظفين المحليين وحراس السفارة.

    كما أعلنت الأمم المتحدة في 18 نوفمبر الماضي احتجاز الحوثيين اثنين من موظفيها في صنعاء.

    وقالت الخارجية الأميركية إن مبعوثها الخاص تيم ليندركينغ، ناقش مع المبعوث السويدي لليمن، بيتر سمينبي، الاحتجاز المستمر للموظفين الأميركيين والأمميين في صنعاء.

    واعتبرت في تغريدة لها على تويتر، الثلاثاء، الإجراءات “إهانة لليمنيين والمجتمع الدولي بأسره، كما تشير إلى عدم احترام الحوثيين لموظفي الحكومات الأجنبية”.

    وكان مجلس الأمن الدولي، دان بأقوى العبارات اقتحام ميليشيات الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، مجمع السفارة الاميركية في صنعاء، واعتقال العشرات من الموظفين المحليين.

    وعبر أعضاء مجلس الأمن في بيان، عن إدانتهم بأقوى العبارات عملية الاستيلاء والاختراق الأخيرة والمستمرة للمجمع الذي كان يستخدم سابقًا كسفارة للولايات المتحدة في صنعاء، من قبل الحوثيين، والذي تم خلاله اعتقال العشرات من الموظفين المحليين.

    ودعا أعضاء مجلس الأمن إلى انسحاب فوري لجميع عناصر الحوثيين من المجمع. كما طالبوا بالإفراج الفوري والآمن عن أولئك الذين ما زالوا رهن الاعتقال.

    وفي وقت سابق، قالت مندوب الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن، ليندا توماس غرينفيلد، إن جماعة الحوثيين في اليمن تواصل احتجاز ومضايقة موظفيها المحليين، إضافة الى الاستحواذ على مجمع سفارتها المغلقة في صنعاء، وذلك رغم دعوة مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى التوقف عن هذه الإجراءات.

    ودعت غرينفيلد الحوثيين إلى إطلاق سراح جميع الموظفين المحليين الحاليين والسابقين وعدم التعرض لهم بأي أذى، كما “يجب عليهم إخلاء المجمع الأميركي على الفور وإعادة جميع الممتلكات المصادرة ووقف تهديداتهم ضد مواطنيهم، لمجرد توظيفهم لدينا”.

    وقالت إن مثل هذا السلوك “يمثل إهانة للمجتمع الدولي بأسره”.

    كما تواصل ميليشيا الحوثي اعتقال اثنين من موظفي الأمم المتحدة في العاصمة صنعاء منذ نحو شهر.

    [ad_2]

  • التحالف: ضربات دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة بصنعاء وصعدة

    التحالف: ضربات دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة بصنعاء وصعدة

    [ad_1]

    أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، فجر الخميس، تنفيذ ضربات جوية دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة في صنعاء وصعدة.

    وطلب التحالف من المدنيين عدم التجمع أو الاقتراب من المواقع المستهدفة.

    أحد مخازن الأسلحة والتموين الرئيسية

    كما أوضح أن العملية بصنعاء استهدفت أحد مخازن الأسلحة والتموين الرئيسية، قائلاً: “دمرنا موقعين تحت الإنشاء كمخازن للاستخدام العسكري شرق صنعاء”. وأضاف أيضاً: “دمرنا ورشا لتجميع الصواريخ الباليستية والمسيّرات بصعدة”.

    كذلك أكد اتخاذ إجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية الأضرار الجانبية.

    تدمير طائرة مسيّرة

    يذكر أن التحالف كان أعلن فجر الأربعاء، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بعد إقلاعها من مطار صنعاء الدولي. وقال في بيان، إن الطائرة أقلعت من مطار العاصمة اليمنية، واعترضت في أجواء محافظة عمران.

    كما أوضح أنه تم تجميع وتفخيخ المسيّرة في كتيبة الدفاع الجوي في المطار، كاشفاً أن الحوثيين حاولوا نقل أسلحة نوعية من الكتيبة بعد إنذار التحالف.

    مطار صنعاء الدولي (أرشيفية من فرانس برس)

    مطار صنعاء الدولي (أرشيفية من فرانس برس)

    قصف كامل الكتيبة

    كذلك أضاف أنه تم قصف كامل الكتيبة لتحييد تهديد الصواريخ والمسيّرات.

    وكان التحالف قد ذكر أنه رصد مصدر التهديد للطائرة المسيّرة، مؤكداً أن محاولة استهداف المدنيين سيقابلها استجابة فورية للتهديد تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

    موقع سري لخبراء الحرس الثوري

    وفجر الثلاثاء، أشار التحالف إلى استهداف موقع سري لخبراء الحرس الثوري الإيراني داخل صنعاء. وقال إنه دمر “موقعاً لتجميع وتخزين الصواريخ الباليستية داخل العاصمة اليمنية”.

    كما شدد على أنه اتخذ “إجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية الأضرار الجانبية”.

    قاعدة عسكرية

    ومنذ يوم الأحد، نفذ التحالف عدداً من الضربات على مواقع في صنعاء، أبرزها المطار، بعد أن كشف بالصور والفيديوهات تحويله من قبل الميليشيات إلى قاعدة عسكرية، لخبراء الحرس الثوري وحزب الله.

    مطار صنعاء الدولي (أرشيفية من رويترز)

    مطار صنعاء الدولي (أرشيفية من رويترز)

    كذلك كشف عن استهداف مراكز ثقل لأهداف نوعية بقاعدة الديلمي مرتبطة بمطار صنعاء، تضم مرافق لتجميع وتفخيخ الطائرات المسيرة، ومنصات لإطلاق صواريخ باليستية تحت الأرض.

    [ad_2]

  • انتهاك آخر.. ميليشيا الحوثي توزع الأسلحة في مدارس بصنعاء

    انتهاك آخر.. ميليشيا الحوثي توزع الأسلحة في مدارس بصنعاء

    [ad_1]

    في تطور خطير لانتهاكاتها بحق الأطفال وتعريضهم للمخاطر، عمدت ميليشيات الحوثي إلى توزيع أسلحة شخصية “كلاشينكوف” في عدد من مدارس العاصمة صنعاء، بينها مدرسة ابن ماجد، بحسب ما أفادت وسائل إعلام يمنية.

    في التفاصيل تفاجأ الأهالي المجاورون لمدرسة ابن ماجد الواقعة في الحي السياسي الثلاثاء الماضي، بتفريغ شاحنات لعتاد وسلاح في المدرسة المزدحمة بالطلاب.

    دراجات نارية وأسلحة شخصية

    وقامت قيادات في ميليشيات الحوثي بتوزيع دراجات نارية وأسلحة شخصية وملابس قتالية في المدرسة، التي تعد من أكبر مدارس البنين بصنعاء.

    إلى ذلك اعتبر مختصون أن توزيع ميليشيات الحوثي السلاح في المدارس دليل على أنها تتبع سياسة تجنيد خبيثة، لا يُستبعد أن وراءها الخبراء الإيرانيون.

    يأتي استغلال الحوثيين للمدارس وشحنها بالأسلحة تزامناً مع خسائرهم الكبيرة خصوصاً في جبهات مأرب، التي اعترفت الميليشيات بنفسها عن مقتل أكثر من 14 ألفا من عناصرها منذ يوليو الماضي.

    أطفال جندتهم ميليشيات الحوثي (أرشيفية)

    أطفال جندتهم ميليشيات الحوثي (أرشيفية)

    انتهاكات مروعة

    يذكر أن وزير الشؤون القانونية وحقوق الإنسان اليمني، أحمد عرمان، كان أكد الأحد، أن ميليشيات الحوثي مارست انتهاكات مروعة بحق الأطفال اليمنيين، متسببة بقتل الطفولة، في تحد واضح لكل القوانين والمواثيق الدولية والمحلية.

    وقال عرمان في تصريح صحافي إنه “في ظل استمرار انتهاكاتهم بحقوق الطفولة، قام الحوثيون باستخدام عشرات الآلاف من الأطفال، الذين تصل أعمارهم دون الثامنة عشرة في الجبهات منذ انقلابهم على السلطة في 2014″، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”.

    دروع بشرية

    كما أشار إلى أن الميليشيات استخدمت الأطفال كدروع بشرية في النقاط العسكرية وكمخبرين، فضلاً عن قصفها العشوائي لعدد من المناطق الآهلة بالسكان والتي راح ضحيتها الآلاف من الأطفال والنساء.

    كذلك أكد أن الألغام التي زرعها الحوثيون في المزارع والطرقات والمناطق السكنية تسببت في مقتل عدد كبير من الأطفال، منهم من أصيب بعاهات دائمة وفقد أحد أطرافه أو كليهما دون مراعاة لحياة المدنيين.

    من صنعاء (أرشيفية)

    من صنعاء (أرشيفية)

    تحويل المدارس لمعسكرات

    وشدد عرمان على أن استخدام الحوثيين للمدارس والمنشآت التعليمية وتحويلها إلى معسكرات ومخازن للأسلحة وتدميرها من خلال قصفهم العشوائي بالصواريخ وقذائف المدفعية يعد انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

    كما طالب المجتمع الدولي بالضغط على ميليشيات الحوثي للكف عن هذه الانتهاكات والوقوف بجدية لحماية أطفال اليمن من التصرفات التعسفية وعمليات التجنيد الواسعة، وتقديم الدعم للحكومة لمساعدتها في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاع المسلح.

    [ad_2]

  • واشنطن: نعمل على استعادة سفارتنا بصنعاء من الحوثيين

    واشنطن: نعمل على استعادة سفارتنا بصنعاء من الحوثيين

    [ad_1]

    أكدت القائمة بأعمال السفير الأميركي في اليمن، كاثي ويستلي، اليوم السبت، أنها تعطي الأولوية القصوى للإفراج عن موظفي السفارة المحليين الذين يحتجزهم الحوثيون، واستعادة السيطرة على المجمع الدبلوماسي في صنعاء.

    وأضافت في رسالة نشرها حساب السفارة الأميركية في اليمن على “تويتر”: “أولويتي هي ضمان الإفراج الفوري عن جميع موظفينا المحليين المحتجزين في اليمن، واستعادة السيطرة على المجمع الذي كان يضم السفارة الأميركية في صنعاء، ووقف مضايقة الحوثيين لموظفينا المحليين”.

    منشور السفارة الأميركية في اليمن على تويتر

    منشور السفارة الأميركية في اليمن على تويتر

    وتابعت: “لقد وجهت فريقي للعمل بالتنسيق مع المبعوث الأميركي الخاص لليمن والمجتمع الدولي لتسخير جميع الوسائل الدبلوماسية المتاحة لنا، لتحقيق هذه الغاية. ولن نتوقف عن جهودنا حتى يتم ذلك”.

    وشددت ويستلي على أن الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بحل سياسي دائم للصراع في اليمن.

    وكانت ميليشيا الحوثي اقتحمت خلال شهر نوفمبر الحالي مجمع السفارة الأميركية في شارع “شيراتون” بالعاصمة صنعاء. وأفادت مصادر محلية أن عناصر الميليشيا اقتحموا مجمع السفارة ونهبوا من داخله كمية كبيرة من التجهيزات والمعدات.

    مجمّع السفارة الأميركية في صنعاء (أرشيفية)

    مجمّع السفارة الأميركية في صنعاء (أرشيفية)

    وجاءت عملية الاقتحام بعد أيام من اختطاف ثلاثة من موظفي السفارة، والتي سبقها قيام الميليشيا باختطاف حوالي 22 آخرين، معظمهم يعملون ضمن طاقم الحراسة الذي بقي يحرس مبنى السفارة.

    يذكر أن السفارة الأميركية أغلقت عام 2015، بعدما استولى الحوثيون على العاصمة اليمنية، لكن بعض الموظفين اليمنيين استمروا في العمل من المنزل أو كحراس أمن للمباني، قبل أن تعتقلهم الميليشيات منذ أيام.

    [ad_2]

  • المالكي: التحالف نفذ ضربات دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة بصنعاء وصعدة

    المالكي: التحالف نفذ ضربات دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة بصنعاء وصعدة

    [ad_1]

    أفاد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد تركي المالكي، ليل الأربعاء إلى الخميس، أن التحالف نفذ ضربات دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة في صنعاء وصعدة.

    وأضاف المالكي أن الأهداف شملت مواقع للصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ومخازن أسلحة.

    وأردف المتحدث باسم التحالف أن الضربات حققت أهدافها لتحييد الهجمات العابرة للحدود ومحاولات استهداف المدنيين، مؤكدا أن اعتداءات الميليشيا العابرة للحدود عبثية ولا يزال التحالف يمارس ضبط النفس.

    إلى ذلك أفاد سكان محليون، لـ العربية. نت ، أن طيران التحالف شن غارات جوية على معسكرات ومخازن الصيانة والنهدين، والحفا وعطان، مؤكدين أن انفجارات عنيفة هزت العاصمة أعقبت الغارات، فيما يرجح إنها مخازن أسلحة وصواريخ.

    كما استهدف طيران التحالف معسكر والسواد بمنطقة حزيز ومعسكر ريمة حميد بسنحان، في صنعاء.

    ولم يعرف الخسائر الناجمة عن هذه الانفجارات، في حين اكتفت وسائل إعلام الحوثيين بذكر المواقع التي تم استهدافها دون تفاصيل.

    و أفاد موقع “المشهد اليمني” أن طيران التحالف استهدف، أيضاً، اجتماعا لقيادات كبيرة في ميليشيا الحوثي الانقلابية بالعاصمة اليمنية صنعاء.

    ونقل عن مصادر محلية، قولها، إن طيران التحالف استهدف اجتماعا يضم قيادات كبيرة من ميليشيات الحوثي، في دار الرئاسة جنوبي صنعاء.

    وأكدت المصادر مصرع وإصابة قيادات بارزة في الميليشيات الانقلابية.

    [ad_2]

  • محاولة حوثيين مصادرة أرض بصنعاء تنتهي بمقتل وجرح 11 منهم

    محاولة حوثيين مصادرة أرض بصنعاء تنتهي بمقتل وجرح 11 منهم

    [ad_1]

    قالت مصادر محلية، الأربعاء، إن 11 مسلحاً حوثياً سقطوا بين قتيل وجريح إثر محاولتهم الاستيلاء على أرض وعقارات لأحد المواطنين بالعاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية.

    وبحسب المصادر، فإن “قوة حوثية كبيرة هاجمت الثلاثاء منزل أحد المواطنين، ويدعى فضل الصايدي، في منطقة شملان بالعاصمة صنعاء، مصطحبةً مدير قسم شرطة 22 مايو ومشرف الأراضي” وذلك بهدف الاستيلاء عليها.

    وأفاد السكان بأن “الخلافات بين المسلحين الحوثيين ومالك العقار والأراضي المحيطة بمنزل المواطن الصايدي تطورت لتصل إلى اشتباكات عنيفة من الجانبين استُخدمت فيها الأسلحة المتوسطة بما فيها قذائف الـ”آر. بي. جي” وصواريخ “لو” الحرارية”، وفق ما ذكره موقع “يمن مونيتور”.

    مقاتلون حوثيون في صنعاء (أرشيفية)

    مقاتلون حوثيون في صنعاء (أرشيفية)

    وأوضحت المصادر أن “ميليشيات الحوثي عززت من قواتها بعشرات الأطقم العسكرية، في مواجهة الصايدي ومسلحيه، وأقدمت على حرق منزله” بقذائف “آر. بي. جي” وبصواريخ “لو”.

    وأشارت إلى أن “الاشتباكات التي استمرت لما يقارب الـ4 ساعات نجم عنها مقتل اثنين من مسحلي الحوثي وإصابة 9 آخرين وفرار المواطن فضل الصايدي من منزله. وقد تم فرض طوق أمني مشدد على الحي بالكامل”.

    وأكدت أن المسلحين الحوثيين تفاجأوا بمقاومة المواطن لهم وبوجود أسلحة متطورة لديه مكنته من مقاومتهم لساعات.

    وأشارت إلى أن حالة من الرعب والحصار يعيشها الحي السكني المجاور لمنزل الصايدي بمنطقة شملان، لافتةً إلى أن ميليشيات الحوثي عززت قواتها بالأطقم العسكرية وفرضت حصار كاملاً كما منعت المواطنين من دخول الحي.

    ونشر ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لهذه الاشتباكات.

    [ad_2]

  • شاهد.. حريق ضخم يلتهم مستودعاً للمشتقات النفطية بصنعاء

    شاهد.. حريق ضخم يلتهم مستودعاً للمشتقات النفطية بصنعاء

    [ad_1]

    اندلع حريق هائل، الاثنين، في مستودع سوق سوداء لبيع المشتقات النفطية في العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.

    وبث ناشطون يمنيون صوراً وفيديوهات تظهر تصاعد أعمدة الدخان من مكان الحريق، فيما تجمع العديد من المواطنين بالقرب من الحريق.

    كما أفادت مصادر محلية أن حريقاً هائلاً شب في مستودع سوق سوداء للمشتقات النفطية بجوار مركز “برافو سنتر” التجاري في حي شميلة بالقرب من تقاطع شارع تعز مع شارع بينون. وتحدثت المصادر عن خسائر مادية كبيرة جراء اندلاع الحريق.

    يأتي هذا في وقت تشهد صنعاء والمحافظات الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي حرائق متعددة في السوق السوداء للمشتقات النفطية والمحطات بسبب أزمة الوقود التي يفتعلها الانقلابيون بهدف إنعاش تجارة السوق السوداء وجني المزيد من الأموال لتمويل حربهم ضد اليمنيين.

    يشار إلى أن الحكومة الشرعية كانت اتهمت ميليشيات الحوثي بافتعال أزمة الوقود بمناطق سيطرتها لتضليل المجتمع الدولي، بالإضافة إلى إنعاش الأسواق السوداء المنتشرة في شوارع وأرصفة المدن الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.

    وأكد فريق خبراء تابع للأمم المتحدة، في وقت سابق، أن ميليشيا الحوثي تجني أموالاً طائلة من السوق السوداء، وأن الوقود كان “أحد المصادر الرئيسية لإيرادات الحوثيين”، موضحاً أن الميليشيا تجني نحو مليار دولار سنوياً من توزيع الوقود والنفط في السوق السوداء.

    [ad_2]

  • اليمن يحتج على لقاء مسؤولة الصليب الأحمر بضابط إيراني بصنعاء

    اليمن يحتج على لقاء مسؤولة الصليب الأحمر بضابط إيراني بصنعاء

    [ad_1]

    قالت وزارة الخارجية اليمنية، مساء الأحد، إنها وجهت مذكرة احتجاج إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر حول لقاء رئيسة بعثة اللجنة لدى اليمن كاترينا ريتز، بالمدعو حسن إيرلو قائد الحرس الثوري في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.

    ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، قوله “إن الوزارة وجهت مذكرة احتجاج شديدة اللهجة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر حول لقاء رئيسة بعثة اللجنة لدى اليمن كاترينا ريتز، بالمدعو حسن ايرلو، قائد الحرس الثوري في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين والمدرج على القائمة السوداء للجمهورية اليمنية”.

    وأضاف المصدر “أن الوزارة تنتظر إيضاحات من اللجنة الدولية للصليب الأحمر حول ملابسات الخطأ الذي وقع فيه مكتب الصليب الاحمر”.

    وتوعد باتخاذ” الإجراءات السيادية وفقاً للقانون اليمني”.

    وعقد ما يطلق عليه الحاكم العسكري الإيراني في صنعاء والضابط في الحرس الثوري الإيراني، حسن إيرلو، في وقت سابق (الأحد)، اجتماعا بممثلة اللجنة الدولية للصليب الأحمر كاترينا رينز، وهو ما قوبل بانتقاد واسع من اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروه خرقا “للعرف الدبلوماسي”، وطالبوا حكومتهم باتخاذ موقف.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: قبائل أرحب تحشد للثأر من الحوثيين على خلفية مقتل شيخ بصنعاء

    اليمن والحوثي: قبائل أرحب تحشد للثأر من الحوثيين على خلفية مقتل شيخ بصنعاء

    [ad_1]

    تدافع مئات المقاتلين من رجال قبائل أرحب اليمنية، إلى وسط العاصمة صنعاء للثأر لمقتل أحد مشايخهم وعدد من أفراد أسرته، برصاص قادة في ميليشيا الحوثي الانقلابية.

    وأفاد موقع “يمن مونيتور” الإخباري المحلي اليوم الاثنين بأن “قبائل أرحب رفعت داعي القبيلة للثأر من قتلة الشيخ علي حزام أبو نشطان” وهو أحد الموالين للحوثيين. وأشارت القبائل إلى أن “الدم لن يسقط تحت مبررات الحرب ضد التحالف والحكومة لأن الجريمة راح ضحيتها نساء وأطفال داخل منازلهم”.

    وأوضح الموقع أن قبائل أرحب منحت قبائل بني الحارث وقبائل نهم وقبائل بني حشيش، ممن شاركوا جماعة الحوثي في قتل الشيخ أبو نشطان في منزله، ثلاثة أيام لتسليم القتلة، وإلا فسيتم الانتقام ودخول القبائل للعاصمة صنعاء بالسلاح.

    ونقل الموقع عن مراسله الذي حضر حشد قبائل أرحب، قوله إنه “حشد كبير” لم يسبق لجماعة الحوثي أن حشدت مثله من قبائل أرحب.

    وكان مسلحون حوثيون قد اقتحموا منزل الشيخ القبلي علي حزام أبو نشطان في العاصمة صنعاء، وقتلوه ومعه 3 من أولاده وشقيقته، بينما أصيبت زوجته بجروح خطيرة.

    وتشهد المنطقة توترا واحتمالية انفجار الوضع خصوصاً بعد قيام مسلحين قبليين بقطع شارع المطار وتهديد جماعة الحوثي المسلحة والتي طوقت الأحياء المجاورة بالكامل مع بداية صراع على الأموال بين القيادات الحوثية والمؤيدين لهم من مشايخ القبائل والتي دخلت مرحلة التصفية.

    ويصر محمد علي الحوثي وقياداته على السطو على كل أراضي القبائل مدعين أنها أراضي دولة ويجب تسليمها للحوثيين لاستثمارها أو دفع مبلغ مالي كبير سنوياً مقابل شغلها.

    [ad_2]