الوسم: بشمال

  • وفاة مهاجر في حادث قطار بشمال فرنسا

    وفاة مهاجر في حادث قطار بشمال فرنسا

    [ad_1]

    قالت السلطات المحلية على تويتر إن قطارا كان يسير في شمال فرنسا صدم مجموعة من المهاجرين كانوا يسيرون بمحاذاة مساره قرب كاليه، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين.

    وقال فرانك ديرسين نائب رئيس منطقة أوت دو فرانس إن جميع الضحايا من إريتريا، مضيفا أن أحد المصابين الثلاثة في حالة خطيرة.

    وقالت الشركة المشغلة للقطار إس.إن.سي.إف إن حركة المرور ستظل معلقة على خط كاليه-دونكيرك حتى صباح الجمعة.

    [ad_2]

  • أنقرة تعلن إنشاء قاعدة عسكرية تركية بشمال العراق

    أنقرة تعلن إنشاء قاعدة عسكرية تركية بشمال العراق

    [ad_1]

    أعلن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، اليوم الجمعة، عن إنشاء قاعدة عسكرية تركية في منطقة ميتينا شمال العراق، مشيرًا إلى أهمية المنطقة بالنسبة لبلاده. وفق ما أوردت وسائل إعلام تركية.

    كان مسؤول رفيع بالحكومة التركية، كشف قبل نحو عام أن الجيش التركي يعتزم إنشاء 3 قواعد عسكرية جديدة في منطقتي سينات وهفتنين، شمالي العراق.

    واعتادت تركيا اختراق الأجواء العراقية بدعوى ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني، غير أن تلك الهجمات كثيرا ما تسقط ضحايا من المدنيين.

    عمليات تركية في شمال العراق

    كانت وزارة الدفاع التركية أعلنت مواصلة تدمير أهداف “حزب العمال الكردستاني” عبر عمليتي “مخلب البرق” و”مخلب الصاعقة” شمال العراق.

    وقالت الوزارة في بيان أصدرته الخميس وأرفقته بمقطع فيديو لأعمال قتالية: “تستمر قواتنا التركية المسلحة في تدمير الأهداف الإرهابية شمال العراق من خلال عمليتي مخلب البرق ومخلب الصاعقة”.

    وأطلقت تركيا عمليتي “مخلب البرق” و”مخلب الصاعقة، في 23 أبريل الجاري بشكل متزامن ضد عناصر “حزب العمال الكردستاني” في منطقتي متينا وأفشين-باسيان شمال العراق.

    وتنفذ القوات التركية في السنوات الماضية عمليات مكثفة ضد المسلحين الأكراد، الذين تعتبرهم إرهابيين، في كل من العراق وسوريا، قائلة إن ذلك يأتي ردا على هجمات نفذها أو خطط لشنها عناصر “حزب العمال الكردستاني”، الذي تحاربه تركيا على مدار أكثر من 3 عقود داخل البلاد وخارجها.



    [ad_2]

  • احتجاجات لبنان: هدوء حذر في طرابلس بشمال لبنان بعد اشتباكات عنيفة

    احتجاجات لبنان: هدوء حذر في طرابلس بشمال لبنان بعد اشتباكات عنيفة

    [ad_1]

    ساد هدوء حذر مدينة طرابلس بشمال لبنان، اليوم الجمعة، بعد ساعات من قيام محتجين بإضرام النار في العديد من المباني، إثر أيام من الاشتباكات العنيفة مع تفاقم الغضب من الفقر المتزايد وسط الإغلاق المفروض بسبب فيروس كورونا.

    وانتشر الجيش في ثاني أكبر مدينة في لبنان، في محاولة لمنع أعمال الشغب التي أدت إلى مواجهات متكررة مع قوات الأمن قُتل فيها شخص وجرح أكثر من 250 آخرين.

    وجاءت الاحتجاجات في طرابلس، التي بدأت يوم الاثنين الماضي، في الوقت الذي يصارع فيه لبنان الوباء وأسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه، مع وجود حكومة تصريف أعمال فقط. وطرابلس هي من بين أفقر مدن لبنان وأكثرها إهمالاً.

    وحتى قبل أن تبدأ الأزمة الاقتصادية والمالية في لبنان في أواخر عام 2019، كانت القوى العاملة في طرابلس بأكملها تقريباً تعتمد على الدخل اليومي. منذ ذلك الحين، فقدت العملة اللبنانية حوالي 80% من قيمتها مقابل الدولار، وأصبح ما يقرب من نصف سكان البلاد عالقين في براثن الفقر.

    وبينما تستهدف الاحتجاجات إجراءات الإغلاق الصارمة، فإنها تعكس أيضاً الغضب المتزايد من لامبالاة السلطات في مواجهة الانهيار المالي. ولم تفعل الحكومة التي تعاني من ضائقة مالية الكثير لتعويض أو مساعدة الفقراء على التغلب على الصعوبات المتزايدة. كما لم يتمكن السياسيون من الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة منذ أغسطس الماضي، عندما استقالت الحكومة الحالية بسبب الانفجار الهائل في ميناء بيروت. وشكّل تلاقي الأزمات أكبر تهديد لاستقرار لبنان منذ نهاية الحرب الأهلية عام 1990.

    ومساء الخميس، أضرم عشرات الشبان النار في مبنى بلدي تاريخي كانوا يحاولون اقتحامه منذ أيام. كما ألقوا قنابل حارقة على مبنيين حكوميين آخرين وجامعة خاصة تابعة لرئيس وزراء سابق.

    وكان المتظاهرون قد رشقوا قوات الأمن بالحجارة في وقت سابق يوم الخميس التي ردت بوابل من الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

    من جهته، وصف رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري، الذي كلف بتشكيل حكومة جديدة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، العنف في طرابلس بأنه “جريمة منظمة”، وألقى باللوم على الجيش في السماح بحدوث التخريب. وقال الحريري في بيان صدر مساء الخميس: “من سيحمي طرابلس إذا فشل الجيش في حمايتها؟”.

    كما تم الإبلاغ عن احتجاجات أصغر في بيروت ومنطقة البقاع الشرقي يوم الخميس، وكذلك في وقت سابق من الأسبوع.

    [ad_2]

  • مقتل 3 من قوات حفظ السلام وإصابة 6 في هجوم بشمال مالي

    مقتل 3 من قوات حفظ السلام وإصابة 6 في هجوم بشمال مالي

    [ad_1]

    لقي ثلاثة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، حتفهم وأصيب ستة آخرون، يوم الأربعاء، في شمال مالي، قبل ساعات من تعبير أبرز مسؤول للأمم المتحدة في البلاد عن تفاؤل حذر بأن خريطة طريق جديدة ستقود الدولة المضطربة الواقعة في غرب إفريقيا إلى انتخابات في مارس 2022.

    وقالت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي، إن مركبة لقوات حفظ السلام اصطدمت بعبوة ناسفة ثم تعرض الجنود لهجوم شنه مسلحون مجهولون في منطقة تمبكتو. وأفاد رئيس أركان جيش ساحل العاج، الجنرال لاسينا دومبيا، أن القتلى الثلاثة من قوات حفظ السلام كانوا من بلاده وتعرضوا لهجوم من قبل متطرفين.

    وتوجد بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي منذ 2013، بعد سيطرة متطرفين على بلدات رئيسية في الشمال. وأدت عملية عسكرية بقيادة فرنسا إلى طرد المتمردين، لكن الجهاديين أعادوا تجميع صفوفهم منذ ذلك الحين في المناطق الريفية ووسعوا نفوذهم، مستهدفين الجيش المالي وبعثة الأمم المتحدة.

    وفقًا للأمم المتحدة، قُتل 231 جنديًا من قوات حفظ السلام في مالي بسبب حوادث معادية.

    وفي أغسطس، أطاح المجلس العسكري بالرئيس إبراهيم بوبكر كيتا من السلطة. تحت ضغط دولي، عين المجلس العسكري حكومة يقودها مدنيون لقيادة البلاد خلال فترة انتقالية مدتها 18 شهرًا إلى انتخابات جديدة.

    وأبلغ مبعوث الأمم المتحدة الخاص، محمد صالح النظيف، الذي يرأس بعثة الأمم المتحدة، مجلس الأمن أن حكومة مالي الانتقالية “أشارت أكثر من مرة إلى أهمية إجراء الانتخابات، وقد تم بالفعل الاستعداد للانتخابات”.

    وقال إن خارطة الطريق المعدلة حديثًا “قائمة على الإجماع وشاملة تمامًا”، ونتيجة للطريقة التي تمت صياغتها “يجب أن نكون متفائلين بحذر”، لكنه حذر من أن نجاح المرحلة الانتقالية يتطلب استكمال الإصلاحات السياسية والمؤسسية والانتخابية والإدارية ودعم جميع الفاعلين السياسيين.

    [ad_2]