الوسم: بشرية

  • التحالف: تدمير 11 آلية عسكرية وخسائر بشرية وصلت إلى 95 عنصرا من ميليشيا الحوثي

    التحالف: تدمير 11 آلية عسكرية وخسائر بشرية وصلت إلى 95 عنصرا من ميليشيا الحوثي

    [ad_1]

    نفذ تحالف دعم الشرعية في اليمن، 15 استهدافا ضد ميليشيا الحوثي في مأرب خلال الـ 24 ساعة الماضية.

    وأكد التحالف تدمير 11 آلية عسكرية وخسائر بشرية وصلت إلى 95 عنصرا من ميليشيا الحوثي.

    وأعلن تحالف دعم الشرعية، فجر اليوم الأربعاء، بدء تنفيذ غارات على أهداف عسكرية مشروعة في صنعاء.

    وأوضح أن العملية بصنعاء استهدفت مواقع سرية لنشاط الطائرات المسيّرة.

    ولفت إلى أن الميليشيا استخدمت مبنى قيد الإنشاء كمعمل سري للطائرات المسيّرة. وقال: “اتخذنا إجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية الأضرار الجانبية”.

    وكان التحالف طلب من المدنيين عدم التجمع أو الاقتراب من المواقع المستهدفة، مؤكدا أن “العملية تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية”.

    وكان أعلن في وقت سابق وصول دعم لوجيستي وتعزيزات إلى جبهة مأرب، فيما تكبدت الميليشيات الحوثية خسائر كبيرة على أكثر من جبهة.

    [ad_2]

  • اليمن.. خسائر بشرية ومادية للحوثيين في جبهتي رحبة والخنجر

    اليمن.. خسائر بشرية ومادية للحوثيين في جبهتي رحبة والخنجر

    [ad_1]

    تكبّدت ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، اليوم الجمعة، خسائر بشرية ومادية كبيرة بنيران الجيش اليمني والمقاومة الشعبية وبغارات لطيران تحالف دعم الشرعية جنوب غربي محافظة مأرب.

    وأفاد المركز الإعلامي للجيش اليمني بأن قوات الجيش والمقاومة كسرت هجوماً لميليشيا الحوثي على أحد المواقع العسكرية في جبهة رحبة وأجبرتها على التراجع والفرار بعد سقوط عدد من عناصرها بين قتيل وجريح.

    وأشار إلى أن مدفعية الجيش استهدفت تجمعات وتحركات الميليشيا الحوثية على امتداد مسرح العمليات القتالية وألحقت بها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، فيما دمّر طيران التحالف تعزيزات حوثية في محيط الجبهة ذاتها.

    عناصر من الجيش اليمني في مأرب (أشيفية)

    عناصر من الجيش اليمني في مأرب (أشيفية)

    إلى ذلك، قُتل وأصيب العشرات من مسلحي ميليشيا الحوثي الانقلابية، أمس الخميس، بنيران قوات الجيش ومقاتلات تحالف دعم الشرعية في جبهة الخنجر الاستراتيجية شمال محافظة الجوف.

    ونقل موقع الجيش اليمني عن العميد هادي شلفط قوله إن قوات الجيش مسنودةً بالمقاومة الشعبية استدرجت مجموعة من عناصر الميليشيا، كانت تحاول التقدم باتجاه مواقع في جبهة الخنجر الاستراتيجية شمال المحافظة، واستهدفتها.

    وأوضح شلفط أن المجموعة الحوثية وقعت في فخ الكمين الذي نصبه لها أبطال الجيش، وتكبّدت عشرات القتلى والجرحى، إضافة إلى خسائر في العتاد.

    وأشار إلى أن مقاتلات تحالف دعم الشرعية كان لها دور بارز في المعارك حيث استهدفت تعزيزات وتجمعات لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.

    [ad_2]

  • فيديو.. خسائر بشرية ومادية كبيرة للحوثيين في جبهات مأرب

    فيديو.. خسائر بشرية ومادية كبيرة للحوثيين في جبهات مأرب

    [ad_1]

    تكبّدت ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، اليوم الثلاثاء، خسائر بشرية ومادية كبيرة بنيران مدفعية الجيش اليمني، وبغارات لطيران تحالف دعم الشرعية شمال غربي وغرب محافظة مأرب.

    وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، في بيان، إن مدفعية الجيش الوطني استهدفت تجمعات وتعزيزات الميليشيات الحوثية في جبهة الكسارة غرب مأرب.

    وأكد أن القصف أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات، إلى جانب خسائر أخرى في المعدات، منها طقم كان يحمل ذخائر وأسلحة.

    وفي الجبهة الشمالية الغربية، استهدف طيران التحالف تجمعات حوثية في مواقع متفرقة بحزام ماس، مخلفاً قتلى وجرحى في صفوف الميليشيا. كما دمر بغارات أخرى أطقما كانت تحمل تعزيزات، مما أدى لمصرع جميع من كانوا على متنها.

    كما استهدف بغارات أخرى عتادا وآليات قتالية كانت في طريقها إلى الميليشيات في جبهة الكسارة، وأسفرت الغارات عن تدميرها ومصرع كل من كانوا على متنها.

    وكانت قوات الجيش الوطني قد كسرت، في وقت سابق اليوم، هجوماً حوثياً في جبهة الكسارة، وكبّدت الميليشيا خسائر بشرية ومادية كبيرة، وأجبرت من تبقى من عناصرها على الفرار.

    ونشر المركز مقطع فيديو لحظة استهدف آلية تابعة للميليشيات الانقلابية في جبهة ماس. كما نشر مقطعا آخر لحظة استهداف آلية حوثية في الجبهات الغربية لمأرب.

    [ad_2]

  • مأرب.. الحوثي يستخدم النازحين دروعاً بشرية

    مأرب.. الحوثي يستخدم النازحين دروعاً بشرية

    [ad_1]

    اتهمت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن (وهي هيئة حكومية)، ميليشيا الحوثي الانقلابية، باستخدام مئات الأسر في مخيمي نزوح غربي مأرب دروعاً بشرية.

    وأطلقت الوحدة التنفيذية، في بيان لها، نداءات عاجلة ناشدت من خلالها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بممارسة الضغط على الحوثيين لوقف هجماتهم على مأرب، واستهداف النازحين وتجنيبهم مراحل جديدة من النزوح.

    كما ناشدت جميع المنظمات الدولية والإغاثية العاملة في اليمن للتحرك بشكل عاجل لتقديم الإغاثة للنازحين والتخفيف من معاناتهم، مطالبة الحوثيين باحترام القانون الدولي الإنساني والتوقف عن استهداف المدنيين والنازحين وفتح ممرات آمنة لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إليهم.

    وأفاد البيان بأن ميليشيا الحوثي استهدفت مخيمي “ذنة الصوابين” و”ذنة الهيال” في مديرية صرواح بشكل مباشر بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، مما أجبر 450 أسرة على النزوح إلى روضة صرواح، بينما منع الحوثيون 470 أسرة أخرى من المغادرة واستخدموها دروعاً بشرية.

    وأشار البيان إلى أنه “لا تزال هناك العديد من العائلات محاصرة من قِبل الحوثيين في المخيمين”. وفي صرواح وحدها، يوجد تسعة مخيمات تضم 2460 عائلة تتكون من 17220 فرداً.

    ولفت البيان إلى أن فرق الوحدة التنفيذية وثقت انتهاكات الحوثيين بحق النازحين. وقد تعرض مخيم “لفج الملح”، الذي يضم 49 أسرة نازحة، في 8 فبراير لقصف الميليشيات الحوثية بالمدفعية والهاون، مما أدى إلى التهجير الثاني لجميع الأسر باتجاه مخيم “ذنة الصوابين”.

    وأشار البيان إلى انتهاكات في مخيم “الزور” الذي يؤوي 570 أسرة نازحة في 10 و11 فبراير الجاري، حيث تعرض المخيم لقصف من قبل الحوثيين بالأعيرة النارية وقذائف الهاون، مما دفع 570 أسرة إلى المغادرة باتجاه مدينة مأرب بحثاً عن الأمان.

    وفي 14 فبراير، اقتحم الحوثيون المخيم وأحرقوا بعض المنازل ولغموا البعض الآخر، كما زرعوا الألغام في الطريق المؤدي إلى المخيم وفي أوساط المساكن.

    وفي 17 فبراير قام الحوثيون بقصف “جامع الزور” والمنازل المحيطة، ما أدى إلى تضرر الجامع وعدد من المنازل.

    وبحسب البيان، فقد استقبلت محافظة مأرب منذ 2014 معظم النازحين من مناطق سيطرة الحوثيين، حيث استقبلت مليونين و231 ألف نازح.

    وأضاف البيان: “يشكل النازحون في مأرب 60% من إجمالي عدد النازحين في اليمن ويعادل ذلك 7.5% من إجمالي السكان في اليمن، ولذلك ارتفع عدد السكان الإجمالي في محافظة مأرب إلى 2707544 نسمة”.

    ووفق المسح الذي نفذته الفرق الميدانية للوحدة التنفيذية لمخيمات النازحين، يبلغ عدد المخيمات في مأرب 139 مخيماً تؤوي 31411 أسرة نازحة، بإجمالي 219877 فرداً. ومقابل ذلك، تتواجد 282122 أسرة في المجتمع المضيف في مأرب بإجمالي 1974845 فرداً.

    وقال البيان إن هذه الأرقام تستمر بالارتفاع كل يوم في ظل استمرار موجات النزوح إلى مأرب بسبب التصعيد الحوثي.

    وأضاف أنه، ومنذ استأنف الحوثيون هجومهم على مأرب مطلع فبراير 2021، زاد عدد النازحين، وأدى الهجوم إلى النزوح الثاني أو الثالث لـ 1517 أسرة نازحة، بواقع 12005 أفراد في مديرية صرواح غربي مأرب.

    [ad_2]

  • أشلاء بشرية وجثث.. جديد الطائرة الإندونيسية المتحطمة

    أشلاء بشرية وجثث.. جديد الطائرة الإندونيسية المتحطمة

    [ad_1]

    مازالت التداعيات مستمرة، فقد ذكرت الشرطة، الأحد، أنها عثرت على حطام وأشلاء بشرية في المنطقة التي اختفت فيها طائرة بوينغ 737-500 التابعة لشركة سريويجاوا قبالة إندونيسيا والتي كان على متنها 62 شخصا.

    في التفاصيل، كشف المتحدث باسم الشرطة يسري يونس لقناة “ميرو” التلفزيونية قائلاً: “تسلمنا هذا الصباح حقيبتين إحداهما بها أشياء تعود للركاب والأخرى فيها أشلاء جثث”، مشيرا إلى أن الشرطة تعمل على تحديد هويات الضحايا.

    وأرسلت سفينتان، السبت، إلى الموقع الذي يرجح أن تكون طائرة ركاب إندونيسية تحطمت فيه في البحر بعد دقائق على إقلاعها وعلى متنها 62 راكبا بينهم عشرة أطفال، وفق ما أعلنت السلطات.

    وقال بامبانغ سوريو أجي المسؤول في أجهزة الإغاثة “ننشر فرقنا وسفننا في الموقع الذي يرجح أن تكون الطائرة تحطمت فيه بعد فقدان الاتصال” مع المراقبين الجويين، فيما أعلنت وزارة النقل أن الطائرة كانت تقل خمسين راكبا بينهم عشرة أطفال وطاقما من 12 فردا.

    رحلة داخلية بـ 62 شخصاً

    وكانت وزارة النقل الإندونيسية أعلنت فقدان الاتصال بطائرة البوينغ 737-500 التي كانت تقوم برحلة داخلية وتقل 62 شخصا.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة النقل الإندونيسية، أديتا إيراواتي، إن طائرة من طراز بوينغ 737-500 أقلعت من جاكرتا في حوالي الساعة 1:56 مساء، وفقدت الاتصال ببرج المراقبة الساعة 2:40 مساء بالتوقيت المحلي.

    فيما أضافت إيراواتي في بيان أن “الطائرة المفقودة قيد التحقيق حاليا وهناك تنسيق مع الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ واللجنة الوطنية لسلامة النقل”.

    إلى ذلك، أشار بيان صادر عن شركة الطيران إلى أن الطائرة كانت في رحلة تستغرق 90 دقيقة تقريبا من جاكرتا إلى بونتياناك، عاصمة إقليم كاليمانتان الغربي في جزيرة بورنيو الإندونيسية.

    [ad_2]